هيئة الانتخابات الأردنية “جاهزة” والرزاز :لا مؤشرات على تعديل القانون

عمان- رأي اليوم- خاص

ابلغت الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات في الاردن السلطات المعنية بجاهزيتها التامة إداريا وفنيا للإشراف على اي انتخابات عامة في البلاد اعتبارا من نهاية الشهر الجاري في مؤشر يؤكد القناعة بوجود سيناريو يبحث  خيارا يتمثل في “إنتخابات برلمانية مبكرة” إلى حد كبير.

وعقد رئيس الهيئة الدكتور خالد كلالده مؤخرا سلسلة إجتماعات  فنية وسياسية وأمنية.

 وبحثت في هذه الاجتماعات جاهزية الهيئة والتعلم من اخطاء الماضي والتقنيات التي ستستخدم هذه المرة لتعزيز منظومة النزاهة وآليات العمل يوم الاقتراع .

وكذلك طريقة العد والاحصاء.

ونقل بالتزامن عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الاشارة لعدم وجود مؤشرات على تعديلات او تغييرات على قانون الانتخاب الحالي،الامر الذي لا ترحب به عمليا الاوساط السياسية والحزبية خصوصا اذا تقرر ان تعقد الانتخابات في موعدها الدستوري نهاية الصيف المقبل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. الكل يعترف بان القانون الحالي غير صالح و انه لا يمكن من تمثيل عادل..يعني ان الانتخابات ستكون مزورة اصلا ومع هذا فقد تجرى انتخابات اخرى لمجلس آخر مزور و قد يتم تعديل طفيف لتخفيف التزوير. اذكر انهم اعتقلوا طفلا عمره 14 سنة و قدموه الى محكمة عسكرية بتهمة الانتماء الى تنظيم سري و زعموا ان عمره 23 سنة. و عندما تم تقديم اثبات شهادة الميلاد للصبي بان عمره 14 و لا يجوز محاكمته سياسيا لانه اقل من 17 عاما حسب القانون و تقديرا للظروف قررت المحكمة تخفيض عمر المذكور من 23 الى 17 سنة و اصدرت الحكم عليه… يعني تخفيف التزوير

  2. هذه لانتخابات يجب ان تكون لها خصوصية ويجب ان تكون منتخبة فعلا من قبل الشعب، وعلى الاجهزة الامنية والديوان الملكي الحياد فقط في هذهلانتخابات خصوصا، اذ يتكالب الاعداء الاقلييمين والملحيين على الخلاص من الدولة وعلى رأسها الملك، وعلى الملك ان يقدم تنازلات فورية منها اعطاء الولاية لرئيس الوزراء بدلا من احتكاره لها وهذا أضر بالملك ابتدا وتاليا ضرت الشعب، كما ان مجلس النواب هو الحسيب الرقيب على الدولة ، فما كان من المتنفعين استجلاب كل فاسد وضامر ومتأمر وسارق لمجلس النواب حتى يمرر كل صفقات الفساد وتستمر الدولة هشه ضعيفة امام الرياح العاتية التي تعصف بالوطن نهارا ومساءا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here