هولندا تحقق في شبهة تجسس شركة هواوي لحساب الحكومة الصينية

 

لاهاي – (أ ف ب) – تحقق أجهزة الاستخبارات الهولندية في شبهة تجسس شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات لحساب الحكومة الصينية من خلال وضع “ثغرات” يمكن الدخول منها إلى بيانات زبائن شركات الاتصالات الكبرى، بحسب ما أفاد تقرير الخميس.

وقالت صحيفة “دوفولكسكرانت” إن التحقيق يأتي فيما تدرس عدد من الدول الغربية مخاطر السماح لشركة الاتصالات الصينية العملاقة بالمشاركة في إنشاء البنى التحتية لشبكة الجيل الخامس الجديدة للهواتف النقالة.

وقالت الصحيفة إن الوكالة الوطنية الهولندية لأمن الاتصالات رفضت التعليق على ما جاء في التقرير.

ورفض المتحدث باسم الوكالة هلبرت بريديماير التعليق عند اتصال وكالة فرانس برس به وقال إن جهاز الاستخبارات “لا يعلق على قضايا معينة”.

وقالت الصحيفة إن شركة هواوي نفت التقرير، وأضافت “في كل بلد نعمل فيه، نلتزم بالقوانين والأنظمة ونحمي خصوصية المستخدمين”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية اعتقادها أن هواوي لديها ثغرات سرية مخفية تستطيع من خلالها الوصول إلى معلومات المستخدمين في ثلاث شبكات هولندية كبيرة هي فودافون/زيغو، تي-موبايل/تيلي2، وكاي بي ان.

واضافت أن وكالة أمن الاتصالات تحقق الآن في ما إذا كانت هناك علاقة مع مساعي الصين الاستخباراتية.

ويأتي التقرير في وقت حرج إذ من المقرر أن تتخذ حكومة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته قريباً قراراً بشأن مشاركة هواوي في شبكة الجيل الخامس في هولندا.

وذكرت شركة “كاي بي إن” في نيسان/ابريل أنها وقعت اتفاقا مع الشركة الصينية لتحديث شبكتها للجيل الرابع، ولكنها ستبحث عن مزود من دولة غربية للجيل الخامس.

والجدل في هولندا هو جزء من معركة اوسع بين الصين والولايات المتحدة وخصوصا بعدما أمر الرئيس دونالد ترامب الأربعاء بحظر التعامل مع هواوي في السوق الأميركية بسبب مخاوف من التجسس على الاتصالات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. هولاندا تفعمل ما يأمرهم به اسيادهم في الحكومة الاءمريكية . لا اكثر ولا اقل ، الامر دائما مطاع .

  2. اول من استخدم منتجات الشبكات للتجسس هم دول الغرب المنتجة لها. لذلك، تعرف امريكا وغيرها أن انتشار الأجهزة الصينية ذات المنافسة العالية يعني أن امريكا ومن معها سيشربون من ذات الكاس.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here