هنية يلتقي مسؤولين وقادة أحزاب سياسية في ماليزيا

غزة / نور أبو عيشة / الأناضول – يواصل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، عقد سلسلة لقاءات تجمعه مع مسؤولين وقادة أحزاب سياسية بماليزيا في إطار زيارته للبلاد.
والثلاثاء، وصل هنية العاصمة الماليزية كوالالمبور في إطار جولة خارجية يجريها منذ 7 ديسمبر/كانون الأول 2019، بدأها بزيارة مصر، وانتقل منها إلى عدة دول عربية وإسلامية.
ويبحث هنية خلال لقاءاته مع المسؤولين الماليزيين، التي تستمر لليوم الخامس على التوالي، تطورات القضية الفلسطينية.
وعقد هنية آخر لقاءاته، ظهر السبت؛ حيث اجتمع مع وزير شؤون العاصمة الماليزية مخريز مهاتير.
وقالت الحركة، في بيان وصل الأناضول: “وضع هنية الوزير الماليزي في صورة التحديات التي تواجه القضية، خاصة صفقة القرن”.
وفي وقت سابق اليوم، التقى هنية رئيس “حزب العدالة” أنور إبراهيم، حسب البيان.
وخلال اللقاء، استعرض هنية “مخاطر صفقة القرن، وتأثيرها على المنطقة والقضية”.
والجمعة، التقى هنية نائبة رئيس الوزراء، وان عزيزة إسماعيل، ووزير الداخلية محيي الدين ياسين.
وبحث هنية في لقاءيه المنفصلين مع المسؤولين تطورات القضية الفلسطينية.
وناقش “الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون، في الضفة وغزة، ومخيمات اللجوء”.
والخميس الماضي، التقى هنية، رئيس البرلمان محمد عارف بن يوسف، وقادة أحزاب سياسية ماليزية.
وأعرب هنية خلال تلك اللقاءات عن الرفض القاطع لـ”صفقة القرن”.
وفي السياق ذاته، التقى هنية آنذاك رئيس الحزب القومي المالاوي “آمنوا” زاهد حميدي، في مقر الحزب بالعاصمة كوالالمبور، ومحمد سابو وزير الدفاع ونائبه.
وجمع لقاء، عقد الأربعاء، هنية مع رئيس الحزب الإسلامي الماليزي الشيخ عبد الهادي أوانج.
فيما التقى في اليوم نفسه، رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، في العاصمة كوالالمبور.
وبحث الطرفان آنذاك، حسب بيان صدر عن حماس، “عددا من القضايا المهمة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، إلى جانب العلاقات الثنائية”.
وأشاد هنية، خلال لقاءاته، بالمواقف الماليزية المؤيدة للشعب الفلسطيني في المحافل السياسية الدولية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here