هنية يكشف عن زيارة عباس لغزة ويعد خطابا يتحدث فيه عن العلاقة مع ايران

haina

غزة ـ “راي اليوم”:

يعكف السيد اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة في قطاع غزة على وضع الخطوط العريضة لخطاب سيلقيه في اليومين المقبلين يصفه مساعدوة بانه سيكون من اهم خطاباته لانه سيخاطب فيه الشعب الفلسطيني ويشرح فيه الظروف الصعبة التي يواجهها اهل القطاع.

وقال هؤلاء المساعدين لـ”راي اليوم” ان السيد هنية سيتطرق بالتفصيل الى الازمة المتفاقمة بين حركة حماس ومصر، والتهديدات التي صدرت عن بعض القادة العسكريين المصريين بضرب اهداف في القطاع، وتدمير الانفاق، واضاف بأن الخطاب سيكون تصالحيا وليس صداميا مع مصر.

وكشف المصدر نفسه ان السيد هنية قد يتطرق ايضا الى العلاقات مع ايران وحزب الله، وموقف الحركة مما يجري في سورية، والازمة المالية الصعبة التي تعيشها حكومة حماس وتمثلت في عدم دفع رواتب اكثر من خمسين الف موظف منذ شهر رمضان الماضي.

وكان السيد هنية قال في لقاء مع صحافيين في غزة ان امرأة تبرعت بحليها للحكومة، وجاء اليه عروسان وقدما شبكتيهما لدعم الحكومة التي تملك كميات كبيرة من الذهب وصلت اليها كتبرعات من الشعب.

وكشف السيد هنية في اللقاء نفسه عن احتمال وصول الرئيس محمود عباس الى غزة قريبا جدا، دون ان يحدد موعدا، وقال انه سيناقش معه الازمة التي يمر بها القطاع والخطط الاسرائيلية احادية الجانب ومحاولة فرضها كمشروع تسوية على الشعب الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. دائما الولاء للوطن يسبق الولاء للتنظيم ا. واللي مالوش خير لوطنه واهله ملوش خير لتنظيمه الدولي

  2. لا بأس ان كان في ذالك تصحيحا ً للاخطاء التي ارتكبتها قيادة حماس وصيانة للدم الفلسطيني من المتربصين به وهم كثر

  3. باختصار
    بعد ان قلبت حماس لسوريا وايران ضهر المحن
    وانحازت للحمحور السلولي
    لسان حالهم يقول
    وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

  4. آمل أن يكون هذا الكلام صحيحا , لأنها أول خطوة نحو لم الشمل وتفويت الفرصة على كل المتربصين بحماس قبل غيرها من الشعب الفلسطيني.
    لا عيب في المراجعة النقدية البنائة لأي فصيل في مجرى العملية النضالية, وعلى حماس أن تأخذ بعين الإعتبار كل الظروف الموضوعية , المحلية والإقليمية لرسم سياستها المستقبلية. هنا يكمن الفرق بين فصيل مقاوم مسؤول وآخر عديم المسؤولية.
    نتمنى أن تعود غزة إلى حضن الوطن الأم لتبقى شوكة في حلق كل المتربصين والمتآمرين على الشعب الفلسطيني ومقاومته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here