هل يُعَبِرُ سلوك ماكرون عن منظور أوروبي مسيحي.. أم صهيوني؟ وهل الأناجيل ورسائل الرسل كافية لتحديد عدوهم التاريخي والعقدي والوجودي؟ وإلا فالشعوب المسلمة ستتوحد في مواجهة مفتوحة معهم لا مع المسيحية.. فالمسيح في صلب الإسلام

فؤاد البطاينة

هجمة الغرب المسيحي على الإسلام سواء كانت بالأصالة او بالوكالة الصهيونية، ليست منتجة لهم، ولا تُبدل أو تُغير من الإسلام شيئاً. بل تزيد المسلمين تمسكاً بدينهم وتكاتفاً. إلا أن الأمر اليوم أصبح مختلفاً لسببين، الأول لأنها هجمة تأتي في حقبة نضوج سياسي واستقرار في مبادئ التعاون والتفاهم والتاعيش الدولي وشيوع خطابات التعددية وحقوق الإنسان واحترام معتقداته. والثاني الأهم، أنها هجمة قفزت عن غطاء صراع الحضارات، وعن تغليفها بغطاء الإعلاميين وبيوت الدعارة الأخلاقية والدينية ورعاع السياسة والتكسب، وجاءت برعاية رسمية تولَّاها in public زعيم دولة أوروبية كبرى هي فرنسا ً ويُحَرِّضُ عليها علناً. شجعته البيئة العربية الرسمية الحاضنة والمرتمية بحضن الصهيونية، ليَخرُج من شرنقة الدجل الغربي الرسمي والتحضر الزائف وشعارات الفكر والحوار والحرية والتسامح الى الإفصاح عن طبيعتهم المتوحشة والهمجية ويسلك سلوك أولاد شوارع لا رجال دول. إذ ظهر الصبي الفرنسي بسلوك يُحاكي أسلوب ترامب المتصنع للغباء والبلطجة. ومن هنا فإن صمت الدول الأوروبية على سلوك الحاكم الفرنسي يُعبر عن ثقافة غربية يتبناها كل الحكام الغربيين.

 ولكن هل هي ثقافة ناتجة عن جهل بالاسلام وعلاقته بالمسيحية، أم سياسات مملاة عليهم من الصهيونية، أم حرية تعبير ؟. فإن كانت الأولى فعلى دعاتنا ومفكرينا ومثقفينا مسئولية. وإذا كانت الثانية فإن هذا الغرب يكون واقعاً في مستنقع الحكام العرب. وإذا كانت الثالثة فحرية التعبير تعني التعبير عن فكرة أو نقد أخرى، وليس التجريح، وإن كان الدستور يسمح بحرية التعبير على إطلاقها كالفرنسي، فإنه نفسه يحمي ويحترم بنفس الوقت حقوق المواطن التي سمح بها كحرية المعتقد الديني ولا يُحرض عليها. والمناسبة فإن المعتقد الديني لا يمكن أن يكون شأناً خاصاً طالما يخص مليارات ويضم مجتمعات داخل الدول. وصمت الدول الأوروبية عن ردة فعل الفرنسي السوقية والخالية من النضج السياسي، تبشر بإعلان انهيار النظام الرسمي الغربي الخلقي والاعتباري والقيمي وبتعريته لنفسه أمام كل مخدوع بالحضارة والثقافة الأوروبية وتوجهها. فالحضارة قيمة أخلاقية ترقى بالإنسان وتفتح الأفاق أمامه وتُسخر منتجاتها وفكرها لتسمو به وبعلاقته مع الأخر على الأرض. بينما الأوروبيون ما زالوا أسرى للتخلف القيمي كجنود وربما مستعبدين للصهيونية. وإن كان الأمر كذلك فلا مستقبل لهم.

أيُّ انحطاط فكري هذا أو حقد عندما تتخذ الحملة على الإسلام شخص الرسول الأعظم هدفاً وهو في جوار ربه منذ قرون عديدة، من دون الحوار بمتعلقات الأديان ومع رجالها. الرسول محمد الأعظم خُلُقاً لن يُضارَّ بشيء ولا الإسلام. والمجد له من الله والتمجيد من إنسانية البشرية ومن كل مُفكر وعالم وواع على الحقيقة ويُنصفها. فقد صنفه هؤلاء من الغربيين بأعظم الرجال بالتاريخ على الإطلاق وأكثرهم تأثيراً إيجابياً من قائمة ضمت علماء الأرض وأنبياءها ومفكريها. ولكنهم لم يدركوا أو جَبنوا من الاعتراف بأن عظَمةَ الرسول وسمو فكره ليس معزولا عن رسالته السماوية وإرادة الخالق، وأنه لم ينطق عن الهوى. وكل ما فعله هذا الحاقد الفرنسي هو كَشْفه عن زيف حضارة ربعه وعن عبوديته للشيطان الصهيوني كغيره من المختبئين من حكام أوروبا. الجبن والانحطاط السلوكي والذلة والنفاق وبيع الذات والمبادئ كله من نصيب وخصائص غير المؤمنين. وبهذا أسمح لنفسي بالقول أن عبارة (الله أكبر)، هي عبارة لا يساويها نداء بشري نحو الحرية والكرامة الإنسانية والثبات على الحق. لأنها تعني لا عبودية في الكون لقوة أو جبروت إلا لله فهو الأكبر ومُطلق القدرة وليس كمثله شيء. العبارة تعبيرٌ عن عدم الرضوخ لمُنتَج القوة الغاشمة لمخلوق. ما أعظم هذا النداء وإنسانيته عندما يكون جرسا يُقرع على مدار الساعة في مكانه الصحيح.

لا أدري إن كانت الشعوب الأوروبية تتساءل فيما إذا كان هذا الفرنسي الواطي بفعلته الشخصية قادراً هو وأمثاله على مجرد كلمة نقد بسيطة تتصل باليهود أو اليهودية. رغم أن المتصهينين الأوروبيين والمأجورين من الصهيونية يسيئون للمسيح والمسيحية ويتحول عندها الحكام المسيحيون إلى إمعات، ويجف حبر كتابهم وأصحاب الفكر منهم ويخرس الرعاع. بينما الشعوب المسلمة وأقلامها هم من ينبرون لنصرة المسيحية ويدافعون عن المسيح حيثما أسيء إليه فهو كلمة الله والإساءة إليه لا تعني بأقل من الإساءة للإسلام. لكن الأجدى أن نتساءل هل كان بإمكان هذا الحاكم الفرنسي وأمثاله الإساءة لمعتقد أمة لو كان في حكامنا العرب رجل يمتلك حريته أو ليس من أمثاله عبداً للصهيونية ؟ بالطبع لاً.

فهل قدَرنا كشعب عربي أن نتعايش مع حكام لا يتعايشون مع مصلحة لنا أو لوطننا أو لعقيدتنا. أليست كل المحظورات بالقانون عندنا تمارس علينا من أصدقاء أنظمتنا ولا تُواجَه الّا بالتطنيش. وفرنسا دولة ليست ذات سطوة عليهم كأمريكا لتكون ذريعة للسكوت. فماذا يعني صمتهم وصمت الشعوب عليهم. لَم نسمع عن حاكم عربي أنه استدعى سفيره أو سفير تلك الدولة وحمًله رسالة رفض شعبه وهذه ابسط قواعد التعايش مع شعبه ؟ إنهم مفتقدون للشرعية الوطنية والعربية والأن للإسلامية. وشعوبنا تطالبهم بالاصلاح وأيديهم ملوثة بدم تراب فلسطين وشعب فلسطين والأقصى والمقدسات ؟. فهل وصل الإنحطاط لشعوبنا ؟

 لماذا أصبح الشعب العربي يفتقد للحس بالمسئولية المباشرة ويمنح نفسه شهادة المهزومية وينتظر الأخرين لترجمة مشاعره في الشارع، وعمله في الميدان. الشعوب الإسلامية تنتفض بكل شأن عقدي أو سياسي يخصنا ونحن نتفاوض مع حكامنا على صلاة الجمعة ونقفز عن صمتهم عندما نرى أردوغان على سبيل المثال الأبرز يتكلم مواجهاً الغرب في هجمته على الاسلام وبكل قوة وعنفوان، أليست صداقة حكامنا للغرب لا تعني سوى الخيانة. ؟. متى نخرج من واقعنا الإتكالي كي نبني لبنات الأساس منه. ولمتى ستبقى ساحتانا الشعبية وحدها الموبوءة بعفن الأيدولوجيات. ومتى نُصدِر كشعب صك براءة منهم ومن التعاطي معهم ونبحث عن نفسنا. اليسار العربي يتخذ من عقيدة الأمة هدفاً لرمايته ويلتزم الأدب أمام الأديان الأخرى، ولا تعني له القضية الفلسطينية إلا قضية دولية عامة. ولا العروبة ووطنها هوية له. يلهث للخدمة في كل نظام عربي فاسق عميل للصهيونية ويصفون اردوغان بالعميل ويعدون سلبياته ويرفضون إيجابياته ويصطفون مع إسرائيل والغرب ضد تركيا. وطوابير اليمين العربي تركع لكل حاكم ونظام عميل للصهيونية وتهجم على ايران ويصطفون مع اسرائيل ضدها بكل صفاقة وسطحية. وأحزاب الإخوان وبقية الأحزاب الإسلامية لا تنفك انعزالاً عن قضايانا الوطنية والقومية وإذلالا ووصولية وتجارة بالدين والأوطان ومقايضتها بمكاسب مع الأنظمة كما نشهدها.

 أعود للهجمة على الإسلام وأخاطب الغرب المسيحي حكاما وشعوباً. وأقول، معركتكم الدينية العقدية والثقافية وحتى الوجودية ليست مع الاسلام. فالمسيح في صلب عقيدتنا وما نطق به الحق في قرآننا عن عنه لم تصل لعِظمه الأناجيل. وإن كان سلوككم هو نتيجة عدم فهمكم للمسيحية وليس عبودية للصهيونية، أقول لكم بأن الأناجيل الأربعه تقوم على كفاح السيد المسيح العقدي والأخلاقي ضد اليهود وأدعوكم لقراءة واحد منها لتعرفوا حقيقتكم. وأخاطبكم باقتباسين أو ثلاثة فقط من الإنجيل وأعمال الرسل ليست هي الأشد، واقتباس أخر من المفكرين والمؤرخين اليهود لعل في ذلك عبرة أمام كل مخلص للمسيحية أجنبياً كان أو عربياً.

ففي إنجيل متى الإصحاح 23 جاء في فقراته من 26 – 34 ما نصه على لسان المسيح مخاطباً اليهود (ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من الداخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة. وهكذا انتم أيضا من خارج تظهرون للناس ابرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء واثما. ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين وتقولون لو كنا في أيام أبائنا لما شاركناكم في دم الأنبياء فأنتم تشهدون على انفسكم بأنكم ابناء قتلة الأنبياء. فاملأوا مكيال ابائكم أيها الحيات اولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم) انتهى.

وفي انجيل يوحنا الإصحاح الثامن جاء بالفقرات من ٣٨_ ٤١ ما نصه على لسان يسوع المسيح مخاطبا اليهود (انا اتكلم بما رأيت عند أبي. وانتم تعلمون ما رأيتم عند ابيكم. اجابوا وقالوا له ابونا هو إبراهيم. قال لهم يسوع لو كنتم اولاد إبراهيم لكنتم تعلمون اعمال إبراهيم. ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله إبراهيم. انتم تعلمون أعمال ابيكم………..44 أنتم من أب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدوا أن تعملوا) انتهى النص.

أما في أعمال الرسل فجاء الفقرة 51 من الاصحاح السابع ما نصه ( يا قساة القلوب وغير المختونين في القلوب والاذان انتم دائما تقاومون الروح القدس وكما كان اباؤكم كذلك انتم.

وعن الهيكل في أعمال الرسل فقد جاء بالفقرات من 47 – 51 من اصحاحها السابع ما نصه ( والتمس أن يجد مسكنا لإله يعقوب ولكن سليمان بنى له بيتا. لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي كما يقول النبي. السماء كرسي لي والأرض موطئ لقدمي اي بيت تبنون لي يقول الرب وأي هو مكان راحتي. أليست يدي صنعت هذه الأشياء كلها) انتهى. ويذكر هنا أن ما يسمونه الهيكل ككلمة كنعانية hekal كان المكان البديل عن الخيمة التي كانوا يضعون فيها تابوت العهد وفيه مجسم ليهوة ونسخة التوراة ولم يكن للعبادة. لا أحد منهم اليوم يسأل أو يبحث عن تابوت العهد بصفته هو المقدس وليس علبته المزعومة

وأخير إذا افتُقِد الإيمان بالأناجيل وبرسائل الرسل، ليسمع القاصي والداني شهادة بنيامين فريمان المفكر اليهودي، في كتابه ” الحقائق هي الحقائق ” عن موقف وسلوك العقيدة اليهودية من المسيحية. وهذا هو النص من بين نصوص وممارسات يهودية رهيبة ضد المسيحية والانسانية جعلته يتحول للمسيحية .

From the birth of jesus until this day there have never been recorded more vicious and vile libelous blasphemies of jesus or christians and the christian faith by anyone anywhere or anytime than you will find between the covers of the infamous {63books} which are the legal code which froms the basis of jewish religious law as well as the textbook used in the training of rabbis.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

70 تعليقات

  1. (صدم الممثل الفرنسي، جيرارد ديبارديو، الجميع بعد خروجه بتصريحات ضد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اتهمه خلالها بالاساءة للاسلام والمسلمين.وقال ديبارديو في تدوينة نشرها عبر مختلف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعية: “ماذا فعل المسلمون حتى نشتمهم؟ ماذا لو احترمنا دينهم ولم نتدخل في عقيدتهم؟”.
    وتابع قائلا: “أعلم أن رئيس جمهوريتنا هو مثلي الجنس، ومع ذلك لم يتعرض له أحد من قبل. رئيسنا يفتقر إلى الخبرة وسيقودنا إلى الهاوية”.واعتذر الممثل الفرنسي لجميع المسلمين عن تصرف رئيس بلاده، وصرح قائلا: “تحياتي لأبناء بلدي وإلى المجتمع المسلم بأسره. أعتذر عن الإهانة والازدراء ولنعيش معا بسلام”.)هاذا أقصي نقد وجه إلى”ميكرون “ومن فنان فرنسي وهذا مذهل ويدعونا للتفكير .بعدم التعميم
    حين ننتقد الغرب. فمعظم شعوب الغرب مثلنا يفرض عليهم الحكام فرضا .من جهة اليد الخفية للصهيونية العالمية. وهي اليد نفسها التي تسوق الحكام العرب للتطبيع. وهاذا يدعوالى التفكير العميق في إيجاد صيغة لتوحيد الأخيار من كل الشعوب. للوقوف معا في وجه اشر المنتشر في كل العالم. فالتطرف الإرهابي صنعته ومولته اليد الخفية نفسها التي تشجع على نشر الفتنة بين الشيعة والسنة . وبين المسيحية ولإسلام. وتعتمد على نضرية الغزو من الداخل. ؟
    شكرا “جيرارد ديبارديو”ولكل الأحرار في فرنسا ..والعالم.

  2. قال تعالى ….
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .
    وقال تعالى …..
    ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم أن استطاعوا …
    وبسبب عداء الكفار للاسلام والتوحيد …
    قال تعالى …
    وأكدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به
    عدو الله وعدتكم ….
    الوحدة الإسلامية والجهاد هو سبيل تحرير الامة وردع الاعداء
    الصهاينة والصليبيين المجرمين …

  3. الى
    د.مازن
    Today at 8:14 am (4 hours ago)
    حق الرد يا رأي اليوم
    أن نُلَخّصُ فرنسا بمقولة خواجة فلسطين يُعتبر جهلاً يفوق جهل ماكرون للإسلام.
    سبحان الله وبحمده أقول: أجمل بلد بالكون وأرقى بشر(ولو كانوا أقليّة) هم من الشعب الفرنسي، وكل ما كتبته لا يستحق الرد، ونحن نعيش بفرنسة ونحترم أهلها وهم كذلك يعاملوننا بالمثل، أنت وماكرون من نفس الفصيلة.
    د. مازن

    دكتور مازن المحترم
    بعد التحيه و كل الاحترام

    كان عندي مطعم و اسمه القديس المجنون و هو مشهور في منهاتن نيويورك
    و من كل الجنسيات الاروبيا و جنوب أمريكا يعملون عندي و كنت خاطب فرنسيا و صحيح انا ليس خريج جامعه لكن صاحب تجربه و التجربه هيا خبره كما تعرف يا دكتور
    . مع كل الاحترام و المحبه لك

    و في فرق كبير بيني و بين ماكرون
    و ماكرون مدمن على حنان الأم أما أنا يتيم
    لي ربي و هو اغناني و له الحمد

  4. ماذا تتوقعون من مايكروفون وزوجته الذي كانت زوجته معلمته المتزوجه ولها اولاد بعمر مايكرفون على علاقه غراميه معه تلميذها منذ ان كان عمره مراهقا؟. هذا الفعل عند الدول بالقوانين الراقيه يعتبر علاقه بين كبير وصغير ويعتبر اغتصاب واكراه.
    هذه طلقت زوجها ليتزوج من كانت في عمر امه. فماذا تتوقعون من عديمي الاخلاق هؤلاء ويذكرني هذا بافعال قاداتنا البواسل بالانحدارالاخلاقي. كله باسم الجمهوريه الفرنسيه

  5. الأخ فطين، تعليقك (من يلاحظ النص الإنجيلي المقتبس فإن يحسم مسألة الناسوت واللاهوت حول طبية سيدنا المسيح لصالح الناسوت) ليس في محله إطلاقاً. ليس هذا المكان ولا الوقت المناسب لمناقشة قضية وعقيدة هي في صُلب الإيمان المسيحي.

  6. إلى الكاتب الكريم
    رسالة اعتماد السفراء فيما أعرف نص متفق عليه دوليا في الغالب ، ويوقع بشكل آليّ بكل أسف، ورسالة اعتمادي سفيرا في باكستان قال فيها الرئيس الشاذلي مخاطبا غلام إسحق خان …”صديقي العظيم” ، مع أنه لا يعرفه ، وأنا لا أعرف الرئيس محمد مرسي لكن ما أخذته عليه هو أنه لم يتمكن من اختيار مساعديه ومستشاريه،
    رحمه الله

  7. بعد التحيه
    لم أر في تعليقك ما أخالفه ابداً لكني اتكلم عن سياسات الحزب العليا وليس على القواعد . وفي اطار الفقرة فقط
    اأما عن الرئيس الاخواني المنتخب فلا شك أنه لو بقي سيكون من أشرف الموجودين ولكنه لن يكون شريفاً بدلالة أن أو عمل سياسي له هو تعيين سفير باسرائيل بعد ان كانت العلاقات على مستوى قائم بأهمال ووقع اوراق الاعتماد وهي ربع صفحه تخاطب الرئيس الاسرائيلي بعبارة صديقنا العظيم .
    احترامي لك استاذنا

  8. السلام عليكم \\ هل اردوغان وعقدة الاخوان المسلمين أو شماعة الاخوان هم من طلبوا من ماكرون أن يقود خملة تحريض على الاسلام . الخلاقات الجيوسياسيه موجوده بين تركيا والغرب غموماً فهل موجودة بين الاسلام والاردن ومصر وبقية الانظمة العربية والاسلامية . . وكيف لعاقل أن لا يعترف بوجود حمله ضد الاسلام عمرها مئات السنين . والاساءة للرسول كانت قبل اردوغان . متى نخلص من رمي كل الفشل العربي على الاخوان وهم لا يحكمون ومحاصرون . نحن الشعب العربي والاسلامي من يواجه الحملة على الاسلام وليس الاخوان . وما اردوغان إلا رجل حر تركي مسلم شجاع جعل من دولته كبرى ومن الاسلام محل مهابة وعز وما هجومكم عليه الا لأنه مسلم . دفاعك ضفيف جديدا وسطحي ولا يمر على انسان . لكنه يرضي عبثا الصهيونية . مع احترامنا لشخصك . وما هجومكم على ايران الا لأنها شيعيه . هذا اذا ستثنينا المأجورين للصهيونية

  9. هل اردوغان وعقدة الاخوان المسلمين أو شماعة الاخوان هم من طلبوا من ماكرون أن يقود خملة تحريض على الاسلام . الخلاقات الجيوسياسيه موجوده بين تركيا والغرب غموماً فهل موجودة بين الاسلام والعرب والغرب . . وكيف لعاقل أن لا يعترف بوجود حمله ضد الاسلام عمرها مئات السنين . والاساءة للرسول كانت قبل اردوغان . متى نخلص من رمي كل الفشل العربي على الاخوان وهم لا يحكمون ومحاصرون . نحن الشعب العربي والاسلامي من يواجه الحملة على الاسلام وليس الاخوان . دفاعك ضفيف جديدا وسطحي ولا يمر على انسان . لكنه يرضي عبثا الصهيونية . مع احترامنا لشخصك .

  10. أتساءل أحيانا وأنا أقرأ مقالات الأستاذ البطاينة وجمال العبيدي وتعليقات القراء الثرية …هل يقرأ حكامنا ما يكتب وهل لديهم مستشارون إعلاميون ينقلون لهم نبض الجماهير وزفرات المثقفين أم أنهم في واد آخر مغيبون .
    شكرا للأخ فؤاد البطاينة وأرجو ألا يكون مصير ما نكتبه كمصير زبور داوود

  11. اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى، بحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، فى رؤية من قبل القائمين والمتابعين نصرة لـ«النبى – صلى الله عليه وسلم»، وبعيدًا عن الجدلية الفقهية، ومواقف «الرسول الأعظم» فى التعامل مع من «أساء إليه»، فإن الأمر لا يعدو عن كونه حربا سياسية بصبغة دينية، تشنها تركيا على فرنسا، وفيها يحضر التنظيم الدولى للإخوان بشكل كبير، عبر جيوشه الإلكترونية الناطقة بعدة لغات، منها «العربية».صراع الفرنسى إمانويل ماكرون، والتركى رجب طيب أردوغان، هو صراع نفوذ ومصالح، وأزمة الرسوم المسيئة ما هى إلا ورقة يستخدمها أردوغان، كما حدث فى مذبحة مسجد نيوزلندا، وتفضحه مواقف تركيا من وقائع سابقة من حرق القران أو الإساءة إلى النبى فى عدة بلدان أوروبية، منها هولندا وألمانيا، لكن لأن فرنسا تشكل السد الأوروبى الذى يريد أن يكسره أردوغان.
    ليبيا تشكل أبرز الملفات بين فرنسا وتركيا، حيث تقف أنقرة إلى جانب حكومة الوفاق، وجماعة الإخوان، وميليشيات طرابلس، فيما تدعم باريس الجيش الليبى ومجلس النواب المنتخب برئاسة عقيلة صالح.
    ونجحت فرنسا فى حبس أردوغان فى منطقة معزولة فى ليبيا،ملف غاز شرق المتوسط، كان من الملفات ذات الأهمية والاستراتيجية لتركيا، ولكن حتى الآن فشل نظام أردوغان فى تحقيق مخططاته، بعد الموقف القوى بين التحالف الثلاثى «مصر واليونان، وقبرص»، ودعم فرنسا لليونان وقبرص فى ملف الغاز والمتوسط سياسيا وعسكريا.الامر الآخر هو مواجهة الجاليات والجمعيات التركية، وأبرزها الاتحاد الإسلامى «ديتيب»، واتحاد «أتيب»، وحركة الرؤية الوطنية «ميللى جورش»، وأخيرًا تنظيم الذئاب الرمادية، بالتعاون مع الإخوان الإرهابية، والتى تعلب دورا فى عميات التجسس لصالح أنقرة.(علي رجب)ماكرون أردوغان.. ما وراء مقاطعة «إلا رسول الله»

  12. إذا تحرك الشعب قلتم مؤامرة واذا لم يتحرك اتهمتوه بالكسل والبلادة. بالنسبة للاخوان يا استاذ فؤاد
    انا لا اعرف كيف يفكر الاخوان ولا أعرف أيضا نواياهم الله اعلم بالنوايا. لكن ما اعرفه حق المعرفة انهم كانو داءما في مواجهة الاستبداد والخيانة ومنهم من ارتقوا شهداء في هذه المعارك . الم ترى كيف فعلت القوى العالمية بالرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب المصري. والدليل انه منتخب وشرعي انه تم استعادة نظام حسني مبارك بالكامل . الم ترى كيف فعلت القوى العالمية بقطاع غزة . انا لا أقرر حقائق في تعليقي على مقالك ولا اسبر أغوار النوايا ولكني أشاهد موجز الأخبار.
    اللهم صلي على سيدنا محمد .
    تحياتي استاذ فؤاد

  13. *”مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا”* 
    (80/النساء)

  14. أشكر كل الاخوة المشاركين في التفاعل مع المقال وأشكر رأي اليوم .مذكراً ليس في تاريخ العرب والمسلمين ولا حاضرهم ما يوازي عنف الغرب والصهيونية قتلا وتدميراً وتفجيراً بلا تمييز . بل هناك استهداف ارهابي للمدنيين والله من يسترجع ذاكرته عن أفعالهم في الجزائر والعراق وغزة يخرجهم من دائرة الإنسانية . ومن هو حي من المعاصرين لبداية احتلال في فلسطين يعرف كيف استهدفوا النساء والأطفال بأبشع انواع القتل الارهابي وحملوهم في شاحنات لخارج فلسطين . كل فنون القتل الوحشي هم مبتكروه . هل شاهدتم قادة أمة يحتفظون بجماجم فصلوها عن أجسادها في متاحف . نحن لا ندين الشعب الفرنسي ولكنا ندين سياسة حكامه . ونعتب على مفكريهم وكتابهم وأحرارهم بل وعلى الطيبين من شعبهم على صمتهم وعدم الوقوف بجانب قضيتنا .

  15. لقد نشرتنا ظلماً أن الرؤوس التي نقطعها وهم أسيادها وأصحاب متاحفه وأين التفجير وهم من اخترعوه ودمروا كل شيء لدينا . الارهاب وداعش صناعتهم وتلاميذهم ارجو قراءة رد الرئيس الشياشاني على فعلة المواطن الشياشاني بقطع الرأس

  16. كتبت تعليقا مطولا قبل 24 ساعه لكنه لم ير النور بعد ، على كل أقدر كثيرا بكل ما جاء به سعادة السفير المحترم وكان ان أبديت رأيي بخصوص الموضوع مدار البحث…
    لذلك أدلي برأيي هذه المره بتساؤل ، اقول فيه هل يجرؤ ماكرون ان يسيء للبقر ، الاجابه اكيد كلا ، لأنه يخشى الهنود ، للأسف نحن المسلمون قبلنا الهوان وتجرأ علينا الآخرون ، أو تعلمون ان ما يؤسف له ان الفرنسيين بغالبيتهم مع رئيسهم ولو همتهم المقاطعه لجعلوه يعتذر عن اساءته لكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا ، لا خير فينا ان لم نعبر بجرأة وشجاعة عن غضبنا ورسول الله عليه افضل الصلاة والسلام يساء اليه………

  17. حق الرد يا رأي اليوم
    أن نُلَخّصُ فرنسا بمقولة خواجة فلسطين يُعتبر جهلاً يفوق جهل ماكرون للإسلام.
    سبحان الله وبحمده أقول: أجمل بلد بالكون وأرقى بشر(ولو كانوا أقليّة) هم من الشعب الفرنسي، وكل ما كتبته لا يستحق الرد، ونحن نعيش بفرنسة ونحترم أهلها وهم كذلك يعاملوننا بالمثل، أنت وماكرون من نفس الفصيلة.
    د. مازن

  18. في البعد الإستراتيجي سياسة مخطط لها بعناية حثيثة كلّما اقتربت شعوب العالم ان تتلاقي والمثل الإنسانية ولوجا لتحقيق مافطر الله عليه خلقه تعمد القوى الصهيونية ومن تبعها من حكّام الى إفتعال الأحداث وتضليل الراي العام وبكل الوسائل والسبل في إثارة الفتن مابينها ولوجا الى عولمة برتكول آل صهيون “اقتبس الترجمة المنشورة (العمل على بتر العلاقة مابين المخلوق وخالقه (الدين) وإستبدالها بالحسابات المادية والهوى المصلحي الرغائبي مابين حملة الديانتين المسيحية والإسلاميه وما زاد الطين بلّه عولمتهم لقانون السامية)؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذا ما اقتضى التعليق تحليلا وتوضيحا ؟؟!!
    “ان الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب” “

  19. احترام الأديان وفق المواثيق الدولية لحقوق الإنسان هو احترام لحرية البشر في الإيمان بما يشاؤون (حتى لو اعتُبر ضلالة في نظر الآخرين) أو لحريتهم في عدم الإيمان بأي دين (الإلحاد). واحترام الأديان احترام متبادل. ولنا عبرة في عدم اكتراث اليهود والنصارى بنصوص في القرآن الكريم يسهل على المسلمين اعتبارها ازدراءً لهم لو قيلت عنهم. من قبيل اعتبار اليهود “أخوة القردة والخنازير” أو “كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ” عما هو في صلب الإيمان المسيحي اليوم. هل يتسع صدر المسلم لمن يقول له مثلاً أنه سليل القردة والخنازير؟ أوكفر الذين قالوا أن محمداً رسول الله؟ اتركوا الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها.

  20. أخي العزيز خواجه فلسطين تحياتي ومحبتي لك وبعد
    سبب توجه شبابنا الي فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية وأمريكا هو الظلم الذي يواجهه المواطن العربي في بلاده من الطبقه الحاكمه الفاسده وآلله جميع بلاد العرب والمسلمين فيها من الخيرات مايكفي لجميع المواطنين بحياه كريمه..لكن الظلم والفساد واستيلاء اللصوص علي مقدرات الشعب هو سبب هجرة الناس إلي الغرب أشكرك أخي الكريم على مداخلتك وأنا معجب بالعفويه ألتي تتكلم بها وهذا يعني حفاظك علي عاداتنا وعدم نسيانها رغم غربتك في أمريكا حفظك الله من كل سوء

  21. مشاعر الكراهيه والخوف من المسلمين (الاسلاموفوبيا) والتي اشعلها رئيس فرنسا التي تدعي كذبا بمبدا حرية الإعتقاد والأديان كراهيه تزداد لأنها وللمره الأولي يقف خلفها الرئيس الفرنسي نفسه وتزداد في أوروبا وفرنسا علي وجه الخصوص ككرة الثلج وهذا الامر يطرح علامتي استفهام كبيرتين
    الأولي لماذا ظهرت الكراهية؟؟أما الثانيه والأهم ماهو واجب الدول والمجتمعات والمنظمات الإسلاميه لوقف هذه الظاهره وتصحيح صورة الإسلام التي يحاول ماكرون تشويهها بتصرفاته المراهقه
    جواب السؤال الأول سهل جدا أما إجابة السؤال الثاني فهو من الصعب الاجابه عليه لسبب بسيط وهو أن جميع الدول العربية والإسلامية وعلي رأسهم بلاد الحرمين الشريفين المتخاذل لم تقم بأي عمل لدحض مايقوله هذا العنصري الصهيوني ماكرون لأن كل ما قاموا به هو الشكوي وبيانات التهديد ليتهم يتصرفون نصرة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم كما يتصرفون حين يتم المس بملك السعوديه أو نجله تقوم القيامه وتتم المقاطعه وتعلن الحرب علي من غرد هو ودولته هل هذا هو خادم الحرمين الشريفين يااخوه

  22. الإسلام يصلُح لكل زمان ومكان
    بدك حاكم مُسلم يعيد ترتيب أوراق الإسلام من جديد بحيث يقضي على الذين يُسيؤون للإسلام من قاعدة وداعش ونصرة ووالخ :
    الغرب الآن لا يفهم الا شيء واحد عن الإسلام وهو القتل والتفجير وتقطيع الرؤوس :
    نتمنى أن يأتي زعيم اسلامي يتماشى مع سماحة الإسلام ويحترم القوانين الغربية لكي يعلم العالم ما هو الإسلام :
    الإسلام دين سلام ومحبة وتسامح وليس دين تفجير وقتل وتقطيع الرؤوس :
    ***
    ادعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين .
    ***
    وَلو كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لإنفضُّوا من حولك
    ***
    لا يشاد الدين أحد الا غلبه ( الدين الأخلاق وليس التشديد في العبادة وفي التطبيق )
    ***
    وأخيرا
    انما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن همُ ذهبت اخلاقهم ذهبو
    والله لو كنا هكذا لما أساؤا للدين الإسلامي وللرسول الكريم ودمتم
    مع تحياتي لك أيها المُثقف الواعي العظيم .

  23. اخي و حبيبي محمود الطحان المحترم
    بعد التحيه

    يا اخي انا مش فاهم شو في جيد في فرنسا
    لا يوجد شيء جيد في فرنسا و مش عارف اكتب أو لا اكتب نعم سوف اكتب من أجل الثقافة الى الجيل الجديد عندما الشاب يتزوج فرنسيا و في حفلة الزواج يكون فيها خبز
    بايت مدة شهر و يسمونه crackers و جبنه موره و كبد البط طعمه دلع مقرف و العريس في ليلة الدخلة عليه يتحول و يكون مثل دودة ام علي .
    و نعم قاطعوا البضاع الفرنسية و كل فرنسا
    و ارجو النشر
    و تعليقي هو لثقافة لشباب
    بدل يضعون و يصبحوا دودة ام علي

    مع الاحترام لك يا اخي محمود .

  24. اخي و حبيبي محمود الطحان المحترم
    بعد التحيه

    يا اخي انا مش فاهم شو في جيد في فرنسا
    لا يوجد شيء جيد في فرنسا و مش عارف اكتب أو لا اكتب نعم سوف اكتب من أجل الثقافة الى الجيل الجديد عندما الشاب يتزوج فرنسيا و في حفلة الزواج يكون فيها خبز
    بايت مدة شهر و يسمونه crackers و جبنه موره و كبد البط طعمه دلع مقرف و العريس في ليلة الدخلة عليه يتحول و يكون مثل دودة ام علي .
    و نعم قاطعوا البضاع الفرنسية و كل فرنسا
    و ارجو النشر
    و تعليقي هو لثقافة لشباب
    بدل يضعون و يصبحوا دودة ام علي

    مع الاحترام لك يا اخي محمود

  25. أفكار العديد من القراء الاحرار تكون في سبات عميق غير قادرين على اخراجها الى العلن. كلماتك المميزه تعبر دائما عن الفكر الحر وتخرج الافكار بوضوح وسلاسه فائقه، شكرا لقلمك الحر مع احر التمنيات للصحه والابداع

  26. تشكر استاذ فؤاد المحترم
    لا يوجد لدي شيئ جديد اضيفه فقد كفيت ووفيت لكن التطاول على الاسلام والرسول صلى الله عليه وسلم زاد عن حده, يوم الدنمارك يوم هولندا ويوم فرنسا والحبل ع الجرار زي ما بقول المثل. ينطبق علينا بيت الشعر التالي
    ما كانت الحسناء لتكشف سترها لو أن في هذه الجموع رجال
    حكام مأجورين ومشايخ ملئ الخليج على عهرهم شدوا الرحال الى تل ابيب ومتصهينين يجلسون في رام الله وشرق رام الله وجنوبها
    لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنم
    رحم الله عمر ابو ريشه ووالديك

  27. مقاطعة المنتجات الفرنسية ضربة قاتلة لمكاكرون. لا تركزوا فقط على الأجبان والعطور ووو هناك أشياء اهم وتظهر نتائجها سريعا. على قائد السيارة المحب لرسوله ان لا يقف على محطات الوقود توتال، وعليه ان لا يدخل الى سوبرماركتات كارفور، ولا شركات الإتصالات أورانج ولا ان يشتروا السيارات الفرنسية وغيرها. صدقوني وراقبوا فسوف تكون جهودكم مثمرة خاصة ان البدائل كثيرة

  28. فقط أتساءل عن عدد المقلات التي من المفروض أن تكون قد ظهرت بصحافة الغرب وخاصة الفرنسية منها كرد على جهل وحقد مكارون على الأسلام ونبي المسلمين ، بالتأكيد الرد عليه وعلى أمثاله لا يكفي أن يكون بصحافتنا فقط ، استاذ بطاينة جزاك الله خيرا على ما كتبت وندعو الله أن يكون هذا في ميزان حسناتك .

  29. يقول المولى عز وجل بعد بسم الله الرحمن الرحيم (قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور).
    كما أنه من المعجزات الخالدة لكتاب الله أنه يصلح لكل زمان ومكان…، فهذه الآية الكريمة أيضا فيها جواب حازم لماكرون وأمثاله من أصحاب خطاب الحقد على الإسلام وأهله على مدى الزمان واختلاف المكان.
    تحية محبة خالصة للأستاذ الكاتب فؤاد البطاينة وأمثاله ممن لهم شرف الدفاع عن الحق ومقارعة الباطل.

  30. المنتجات التركيه مقاطعه في اكبر دول الخليج
    تركيا تعزز علاقاتها مع اسرائيل
    المسلمونمشغولون بقهر مسلمين اخرين
    لكم التحيه

  31. خلينا نكون واقعيين شو نسميهم همه مسيحيين هكذا ولدوا وبعضهم متطرفين وإرهابيين ومتعصبين ويخوضون حرب صليبيه هم هكذا يسمون أنفسهم
    يعني شو بدك نسميه غير ما بسمو أنفسهم
    الدواعش مسلمين ومتطرفين وإرهابيين كمان

  32. من يلاحظ النص الإنجيلي المقتبس فإن يحسم مسألة الناسوت واللاهوت حول طبية سيدنا المسيح لصالح الناسوت .

  33. سبحان الله والشيء بالشئ يذكر ها هو الإنجيل المقدس يؤكد أن لا رابطة ابراهيمية دينية وسلوكية تربطنا كمسلمين ومسيحيين مع الصهاينه . التآخي المسيحي السلامي على الارض سيدحر الصهيونية . وسحقاً لأعداء الدين والانسانية وللباحثين عن الفتنة بين الشعوب. كل التقدير للكاتب الاستاذ البطاينه .

  34. أستاذنا العزيز جوابي أن حكام اوروبا هم كالحكام العرب بعبدون الصهيونية ويخضعون لها والأمل بتحرك الشعوب .

  35. التهافت على التطبيع يحرك كل فتنه من جحرها .أمام الشعوب العربية خيار واحد هو افهام امريكا ودول الغرب وكل العالم أن حكامنا لا يمثلوننا .

  36. المنظومه الاخلاقية والقيمية الأوروبيه قائمة على الزيف وستنهار . والحقد لا يقتل إلا أهله . وسيخرج الشعب الفلسطيني منتصرا وستنصره كل الشعوب المسلمة .لقد دفع كل أثمان الدفاع عن الارض والمقدسات

  37. خواجا فلسطين أتحي عليه قال أن الكاتب صدقة جاريه ،وهذا صحيح . جوهرة المقال في الفقرة الثانيه وتكتب بماء الذهب أما الأكثر تأثيرات هي الأقتباسات لكاتبنا ولراي اليوم الشكر موصول

  38. تعليق الرئيس الشيشاني \ لا أعظم ولا أعمق من هذا الكلام
    ((إن الفتى القاتل ولد وعاش وتربى في فرنسا ولم يزر الشيشان الا مرات معدودة، فبالنسبة لي شخصيا ليس عندي شك بأن هذا الفتى الشيشاني تعلم ثقافة رفض الآخر وقطع الرؤوس ليس من نبينا محمد الذي يجب أن نفخر كعرب ومسلمين ومسيحيين متدينين وعلمانيين بأنه كان أول شخصية في التاريخ رسخت ثقافة قبول الآخر ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (لكم دينكم ولي دين) (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
    بل تعلم ذلك في فرنسا أحد رعاة الارهاب في سوريا، فكثيرون لا يعرفون انها تحتفظ إلى يومنا بمتحف فيه 18 ألف جمجمة بشرية من مستعمراتها حول العالم …هذه الصور من متحف الإنسان “Musée de l’Homme” الموجود بباريس !!! وكل الجماجم من بلدان خارج أوروبا مع ذلك يصدق العربي المستلب فكريا وثقافيا أن الغرب تخلى عن عقيدة تفوق العرق الأبيض.
    وإذا كنا نرفض أن تكون الصهيونية نتاج الديانة اليهودية، حيث لا يوجد باحث جاد واحد يمكنه أن يدعي امكانية ظهور الحركة الصهيونية دون وجود حاجة امبريالية غربية لظهورها (كل مؤسسي الحركة الصهيونية ليسوا يهودا وأولهم نابليون بونابرت) ، فبالمثل علينا أن نفهم ظاهرة الحركات المتأسلمة الإرهابية كنتاج للحداثة الغربية التي انتهجت العبث بالعقائد الدينية واللادينية وتوظيفها لخدمة المصالح الاستعمارية الغربية ومحاولة تحويل شعوب العالم إلى مادة استعمالية لخدمة الرجل الأبيض الأوروبي.

    ملاحظة صغيرة لماذا تعرض فرنسا رؤوسنا في متحف إلى اليوم؟؟؟ بينما لم نر بعد رأس الفرنسي المغدور او المذبوح؟؟ أليس في هذا إشارة إلى المسكوت عنه في الوعي أو اللاوعي الغربي؟ حيث قدسية الإنسان تخص فقط الأبيض الأوروبي

  39. الرئيس الفرنسي ماكرون ولأول مرة يقوم بدور المحرض على الإسلام وهذا التصرف يعكس روح العداء من رأس الدوله الفرنسيه وليس كما عهدناهم في مناسبات عديده يقوم بهذا العمل صحافيين أو بعض الحاقدين المتطرفين أعداء الإسلام..ردة الفعل العربيه الخجوله والمناداه بمقاطعة البضائع الفرنسيه أصاب الحكومه الفرنسيه بالجنون علي لسان خارجيتها بأن هذا التصرف غير بناء وان من يقومون به قله قليله..تخيلوا لو انتصر المسلمون لرسولهم كما ينتصرون حين تمس تغريده أو تصريح علي احد من المسؤلين العرب زمن الرده نعيشه…رئيس دوله عظمي يحرض بنفسه على الإسلام بل ويطلب إعادة جمع الرسوم وتوزيعها امعانا في تحدي مليار ونصف المليار مسلم وهنالك أكثر من ثلاثون مليون مسلم في اوروبا منهم سبعة ملايين في فرنسا وحدها فماذا يفعل ماكرون بتصرفاته الحمقاء

  40. ألى ألأخ الذي طلب ترجمة للنص الأنجليزي , مع التحية للكاتب والقراء :
    (منذ ولادة المسيح حتى يومنا هذا ، لم يتم تسجيل تجديف أقبح وأشرس بحق المسيح والمسيحيين والعقيدة المسيحية من قبل أي شخص في أي مكان أو في أي وقت مما ستجده بين أغلفة {الكتب ال 63} سيئة السمعة والتي هي الشفرة القانونية التي تشكل أساس القانون الديني اليهودي وكذلك الكتاب المدرسي المستخدم في تدريب الحاخامات)

  41. للعلم كلمة جهنم وردت لأول مرة في الانجيل ولم ترد في التوراة والعهد القديم . وانا اتحدث هنا عن الديانات . ومن يقرأ الانجيل بنسخه الثلاثه يجده نقيضا فكريا وعقدياً وسلوكيا للعهد القديم ولا أعرف بأي وجه يتم ضمه للعهد القديم
    الكاتب

  42. اليوم المسيطرون على العالم قويه وضعيفه عبدة الشيطان من كل الجنسيات والاعراق ومعظم حكامه وحكوماتها هي تابعه للحكومه السريه العالميه بكل جمعياتها وهذا له نهاية بالتاكيد لانه وعد الاهي ( ويعلون في الارض مرتين ) ولكن النار تحت الرماد ستحرقهم ولو بعد حين فالظلم والعذاب والقتل وتدمير البشريه لاطماع دنيويه دنيءه لم ولن تستمر لان اجساد هوءلاء الشياطين بذرة فناوءهم باجساد تخطيطاتهم كالبكتريا في جسم الانسان عند ضعفه تنشط لفناءه وبارادة الله سبحانه وتعالى كم قوم تجبر ونهايته كان مزبلة التاريخ بغضب رباني كم من اقوام صاروا مثلا في القران الكريم الذين طغوا وتجبروا

  43. الجديد بالحمله الحاقده على الاسلام هذه المره هو ما جاء بالمقال أنها لن تأت من اعلاميين ومدسوسين بل من رئيس دوله يحرض ويقود التحريض على الاسلام . وهذه هي الخطوره التي يجب على المسلمين شعبا مواجهتها

  44. مقال جميل ورصين من الدكتور البطاينه. نقاطع المنتجات الفرنسيه والسعوديه والاماراتية ومنتجات العسكر في مصر من الملوخيه والبامية المجمده وكذلك العصائر..الخ ونشتري وباقبال كبير على الانتاج التركي المميز بمواصفاته العالميه

  45. أستغرب من الكاتب الكبير السيد فؤاد وصفه للغرب ب”المسيحي”. الغرب سيدي الفاضل، وخصوصاً في أوروبا ليس مسيحي. ربما ثقافة الشعوب الغربية كانت مسيحية (الاحتفال بأعياد الميلاد مثلاً)، و لكن دوافع الحكومات الغربية لم تكن أبداً مسيحية.
    فلننظر مثلاً لآثار السياسات الغربية الخارجية على مسيحيي الشرق في بعض الدول عربية كالعراق و سوريا مثلاً. بغضّ النظر عن موقفنا من أنظمة الحكم في العراق و سوريا، ولكن مسيحيي هاتين الدولتين كانوا يعيشون في حرية كاملة و في توافق كامل مع جيرانهم المسلمين. ولننظر لحالهم بعد أن تدخل الغرب لجلب “الحرية” لتلك الشعوب على أيدي داعش و أخواتها.
    لقد نشر السيد الفاضل رئيس تحرير هذه الجريدة من بعضة أيام مقالاً علّق فيه على خطاب ماكرون ضد المسلمين. في مقاله، تساءل السيد عطوان محقاً، لماذا تتغاضى يا سيد ماكرون عن مصادر تمويل بعض الجمعيات الدينية المشبوهة المرتبطة بدول خليجية معروفة؟ ثم عرض السيد عطوان كيف أن حكومة فرنسا و قبلها بريطانيا استماتت من أجل تسليح هؤلاء المتطرفين من أجل إسقاط نظام علماني (سوريا).
    الغرب يا سيد فؤاد لا دين له.

  46. ـ اخي فؤآد :ـ سلالنا فارغة / لا قمح في السنابل / خوابي زيتنا على عروشها خاوية / لا خيط ضوءٍ يعقبُ ليلنا / وفايروس الدونما / اذلَّ كبرياءنا / بوصلة عُرباننا معطلة / وشمسنا على الدوام غائبة / اجوس في الامكنة / ابحث عن امتي / فلا ارى سوى الصهاينة / يهودأً مستعربة / امة عريانة / لا خبز عندها ولا اسلحة / عيونها مفقأة / وايديها مرعوشة راجفة / الحرب ولت / لكنهم احتلوا عقولنا / استحلوا ارضنا / دون طلقة واحدة / حين زوقَّت الانظمة / استحمارنا / انه نصرُ لنا / آن لنا / ان نكشف الخديعة المحكمة / ان نستفيق من نومنا / نرجم تاريخنا / ونبدأ ثورة / اولاً على انفسنا./ وعلى جدران الذاكرة / نكتب باحرف حمراء فاقعة / امة عربية واحدة / اخي فؤآد / ارمِ بسم الله الرمية / . بسام الياسين

  47. إذا أراد اي شخص ان يشكك في المحرقة النازية ضد اليهود فلن يرحمه العالم الأوروبي والغربي، ولن يسمحوا له حتى لو كان تحت ذريعة حرية الفكر.
    أما شتم الرسول وحتى شتم السيد المسيح او الله والأديان فهو عندهم يقع تحت حرية التعبير.
    اي نفاق وكذب ودجل هذا؟
    نعم، إنهم خاضعين للصهيونية العالمية والتي هي بدورها مرتبطة أيضا بمصالحهم المادية.
    فحتى حرية التعبير التي يدعونها، ليست حقيقية بل تسير حسب المصالح.

  48. أينما تولّي مقالاتك الملهمة فثم وجه حريتك الذي يتقد غضباً وحقداً على الصهيونية وأدواتها أيها العم القدير…
    القضية الفلسطينية ولا شيء سواها هي قبلتك ووجهتك حتى من وراء وراء…
    عروبتك نبض الشارع العربي… وقلمك الدامغ بالحقائق يطمس كل الأكاذيب التي تُحقن في الجسد العربي باسم الوطنية والتمدن…
    فرنسا تاريخاً لم تكن سوى آلة قتل فتاكة… صبغت بالأدوات والمكائن البشعة التي ولدت في سراديب محاكم التفتيش… وحاربت المهرطقين باسم الكنيسة وهي الآن معبد صهيوني يمارس طقوس شيطانية لا يقبلها العفاريت… وهنا أقول ما قاله عظيمهم بونابرت “إذا رأيت عدوك يخطئ فلا توقفه”… ماكرون يسير بخطيً واثقة نحو هلاك دولته… ولن يفلت من قهر وبؤس أمته وأجله لن يتأخر…
    أبدعت أيها العم القدير

  49. توجد مفاصل قويه ورائعه في المقال مقاطع تنويريه وتعليميه وأضاءه ساطعه على الواجب عمله شعبويأ وحكاما مع اليقين المبين في ضحالة عزم حكامنا أن ينطقوا بما في صدورنا
    ما قصرت في التعريه الواجب اظهارها للعامه وما ينبغي عمله وما هو مطلوب من قادة الفكر العربي
    ارجوا ان تشد هذه المحطات و المفاصل المضيئة لتجذب القارئ العادي والأخذ بيده للمقصود ولبيان الهدف
    دمت أخي منارة فكر للأحرار

  50. تعرض المقال صراحه الى جبن الرؤساء والقاده العرب ، وأود التأكيد أن ماكرون وغيره لم يكونوا يجرؤا على شتم المسلمين بنبيهم ورمز اسلامهم وعددهم في العالم أكثر من بليونين ، أن مصيبة العرب الوطنيه والدينيه والاجتماعيه والاقتصاديه هي في قادتهم وملوكهم ورؤساؤهم وشيوخهم وأمراؤهم ، لا يعقل ما وصلوا اليه من المهانه والمذله وأثرها السلبي على شعوبهم في العالم . أصبح بسبب ذلك الأنسان العربي والمسلم بالذات مهانا ومتهما من غير محاكمه في كافه أنحاء العالم شرقا وغربا . أن ما حصل في فرنسا من أن أحد المسلمين الموتورين قد قام بعمل اجرامي لا يجيز لرئيس دوله من دول العالم المهمه الهجوم والأعتداء على الأسلام والمسلميين جميعهم ويدعي أنه ممثلا للعلمانيه والموضوعيه والعداله انطلاقا من مبدأ الحريه والأخوه والمساواه وهو أبعد الناس عنها وينساها تماما عندما يخص الأمر الأسلام والمسلمين ، لا يوجد فرقا بين العمل الأجرامي الذي قام به ذلك المسلم الموتور المتخلف ورده الفعل من قبل الرئيس الفرنسي فكلاهما يدخل في عالم الأجرام والتعدي على الحريه ولأنسان . أعتقد أن ما قام به رئيس فرنسا ليس موقفا شخصيا أو موقف فرنسيا ، ما هو الى تعبيرا عن التيار السائد في الغرب بالعداء وعدم الأحترام لكل ما يتعلق بالأسلام والمسلمين ، أن رده الفعل التي قام به بعض الأفراد أو المجموعات العربيه في الكويت وقطر والأردن وغيرها لا تعني الكثير ولن يكون لها أثرا ما لم تكن مصحوبه بإحتجاج رسمي ومقاطعه رسميه من رأس الدوله وحكومتها ، كفى جبنا وكفى مذله ، هل هناك من زعيم عربي لديه الجرأه والشجاعه ليقول لماكرون كلمه واحده فقط ، أنه مخطأ ، كما قالها رئيس تركيا والباكستان وكلاهما من أصدقاء الغرب .

  51. من أروع المقالات… تمنيت أن تنشر في كل وسائل الإعلام الغربي…. لان الاعلامالعربي في سبات ولجم ومشترى بابخس الأثمان…. يا ليت يا سعادة السفير ان ترسل المقال إلى ايميل كل السفارات الأجنبية في عمان

  52. فعلا هي هجمه لكنها ليست الاولي لكن الجديد فيها هو وقوف بعض العرب ( المسلمين ) مع ماكرون وهذا الجديد هو بفضل التطبيع الذي نشاهده يجري بسرعه قصوي وباوامر من وكيل الصهيونيه العالميه
    جريمة قتل او ذبح المدرس الفرنسي هي جريمه مدانه ومرفوضه من جميع اتباع الديانات السماويه
    عندما منعت فرنسا الحجاب في مدارسها ومؤسساتها الرسميه والعامه بررت ذلك بالدفاع عن حرية المرأه !!!!
    وعندما رفضت الدانمارك وقف نشر الرسوم المسيئه للرسول عليه افضل الصلاه والسلام بررت ذلك بالحفاظ علي حرية الرأي والتعبير !!!!
    وعندما فرضت امريكا اجراءاتها التعسفيه ضد مواطنيها من المسلمين بررت ذلك بالحفاظ علي الامن القومي الامريكي ومحاربة الارهاب !!!!
    مهما كانت تبريراتهم فانها لن تحجب الظاهره القديمه الحديثه وهي ظاهرة الاسلاموفوبيا “””حرية التعبير التي يدافع عنها ماكرون هي كذبه كبري لان فرنسا حكمت علي المفكر الفرنسي الكبير روجيه جارودي بالسجن لانه شكك بحجم الهولوكوست ايام النازي ضد اليهود “”” الرئيس الامريكي السابق صاحب فضيحة ووتر جيت ( نيكسون ) صدر له كتاب قبل وفاته عنوانه ( اقتناص اللحظه ) كشف فيه وبكل وضوح عن ثقافة الكراهيه ضد المسلمين والاسلام كديانه سماويه
    اليكم القصه الاظرف وارجو من الاخوه والاخوات قراء هذا المنبر الا يعتقدوا انها قصه من الخيال “” في اواسط القرن التاسع عشر منعت الحكومه البريطانيه رعاياها من شرب القهوه بحجة ان حبات البن كانت تعرف يومها ( حبات محمد ) واعتقادهم ان كل من يشرب القهوه سيرتد عن الديانه المسيحيه ويتحول للاسلام !!!وبالفعل تمكن رئيس اساقفة كنتربري من استصدار قانون من مجلس العموم يحرم شرب القهوه لمنع البريطانيين من اعتناق الاسلام !!!! جميع الدول العربيه والاسلاميه ادانوا باشد العبارات كل عمل ارهابي وبالرغم من ذلك تشير اصابع الاتهام للمسلمين بانهم مصدر الشر والارهاب في العالم ولم تتهم اي دوله اسلاميه الديانه المسيحيه بالارهاب حين يقوم احد مجانينهم بعمل ارهابي كما حدث في نيوزيلاندا لاننا نؤمن ان الارهاب لا دين له
    الواقع يقول الان ان هناك معادله جديده اسمها الاوروفوبيا وهي هجمه شرسه ضد المسلمين والاسلام يقودها ماكرون وهو آخر من يحق له توجيه تهمة الارهاب لاي ديانه لان بلاده قامت بابشع انواع المجازر في كل مكان وصلت اليه جيوشها والجزائر اكبر مثال علي وحشية الحضاره الفرنسيه ومؤخرا شاهدنا عودة بعض جماجم شهداء الجزائر الذين قطعت فرنسا رؤوسهم ووضعت جماجمهم بالمتاحف علي كل فرنسي ان يخجل بما قامت به بلده بحق الشعوب الافريقيه وسوريا ولبنان وغيرها من الدول
    المسلمين يقدرون ويجلون جميه الانبياء والرسل ولا يسمح ديننا بالاساءه لاي من انبياء الله حين نذكر اي نبي نتبعه بالقول عليه السلام “”” شكرا لك سيدي الفاضل اباايسر علي طرحك مواضيع نعيش احداثها في الوقت الذي لم نسمع من بعض العرب اي ادانه لما يقوم به ماكرون من اساءاتلرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم

  53. إلى المفكر والباحث أ. فؤاد البطانية … إن ما سطرته في هذه المقالة يعبر عن موقف كل الشعوب العربية والإسلامية التي تعرف جيدا من عدوها وصديقها، ولا ترى فيمن يسوسونها إلا حفنة من المأجورين الخونة الذي نصبوا من نصب هذ القزم المدعو الماكرون. بمأ أن ماكرون لا يجرؤ للدفاع عن سيدنا المسيح عندما شوهت صورته وسيرته في آخر فليم لشركة نفتلكس فلن يتجرأ حكام المسلمين باستثاء اردوغان على النطق ببنت شفة؛ لأن من يتحكم بهم ويحركهم من وراء الستار واحد. آن الأوان أن تعرف الشعوب الاسلامية أنها مستهدفة في عقيدتها وأوطانها وثرواتها. وما زالوا يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم . الثابت أن الفضائل التي أتى بها الاسلام تزعجهم.

  54. من الؤسف أنه لم نرى حاكم عربي واحد يبلغ فرنسا غضب شعبه ورفض شعبه بل بيانات باسمها . واسمها معرو لدى فرنسا وأوروبا بأنه دجليات

  55. هناك من يشيع عن جهل أن مقاطعة البضائع الفرنسيه لا تفيد . وهذا خطأ كبير واذا افترضناه غير صحيح هل نجلس أم أن علينا العمل ولو مثقال ذرة مقاطعة منتوجات فرنسيه وماركلتها تهز فرنسا بكل العالم

  56. سؤال للكاتب الذي نحترمه ونستفيد منه . هل شاهدت مقطع الفيديو لمواطن تركي وهو يهاجم العرب ويقول بأن الاتراك لن يتركوا القدس ولا المقدسات في السعودية وأنهم سيزحفون اليها . وهل لهذا الكلام معنى سياسي أعمق . وهل قدرنا أن تستقوي تركيا وايران على أوطاننا باسم القضية الفلسطينيه؟ وفلسطين أمامهم ؟

  57. نتمني لو كنت نشرت ترجمة. للفقرة الإنجليزية في هاذا المقال .
    واضن أن ماتقوم به فرنسا. ليس عفويا وإنما هو فصل جديد من فصول الصراع . فبعد أن نجحوا في تطبيق “الفوضى الخلاقة “هاهم يبدؤن في تنفيذ فصل جديد هو “صراع الحضارات ” واضن انهم سينجحون مادام. الواقع كما هو ومن يحكمنا والنخب المحيطة بهم. باقية كما هيا. . دون تغيير.
    متى تدرك الشعوب العربية الواعية اننا نعيش في قبضة أعداءنا. وحكامنا المهرولين للتطبيع. هم طابورهم الخامس .. وان لم نتغير ونغير هاذا الواقع الإسن. ونخرج من مستنقع. سيكس وبيكوا
    ‘فإن لعنة ستحل بنا. وسيكون مصيرنا كمصير الهنود الحمر. …
    تحياتي للكاتب الحر الشجاع فؤاد البطانية ولرأي اليوم وعميدها عبد الباري عطوان

  58. على المؤكد أن ماكرون بسلوكه الحاقد فعلاً كرئيس جمهوريه أفصح عن المضمون والمقصود بصراع الحضارات .

  59. الاستاذ الكاتب لقد كنت موفقاً باقتباساتك من الانجيل وأعمال الرسل وما ذكره المفكر اليهودي الأمريكي فليس من فراغ وكان صادقاً ومصيبا بكلامه فهل تعقل شعوب الغرب .

  60. نعم للمقال والكاتب . انهم لن ينالوا من الاسلام بل يشجعونا على التكاتف والشعوب وحدها القادرة على دحرهم

  61. كما أن ترمب يفضح سياسة امريكا ويسيء لأمريكا نفسها فإن ماكرون يفضح سياسة فرنسا والغرب المعادية للقيم والأخلاق . الصهيونية وراء كل ذلك وحكامنا بغيهم يعمهون . تحية عربية اسلامية للكاتب السياسي الوازن بفكره

  62. هذا المقال من أحكم وأنجح واعمق ما كتب عن مأزومية الغرب وتصرفات الرئيس الفرنسي تحية عربية اسلامية لراي اليوم وللكاتب الرصين . ننصح بقراءته وتعميمه .

  63. أحسنت النشر سيدي العزيز فؤاد البطاينة
    ” نعم للمنتجات التركية والإسلامية ”
    قاطعوا كافة المنتجات الفرنسية فورا”
    “Boycott French products”

  64. توجد مفاصل قويه ورائعه في المقال مقاطع تنويريه وتعليميه وأضاءه ساطعه على الواجب عمله شعبويأ وحكاما مع اليقين المبين في ضحالة عزم حكامنا أن ينطقوا بما في صدورنا
    ما قصرت في التعريه الواجب اظهارها للعامه وما ينبغي عمله وما هو مطلوب من قادة الفكر العربي
    ارجوا ان تشد هذه المحطات و المفاصل المضيئة لتجذب القارئ العادي والأخذ بيده للمقصود ولبيان الهدف
    دمت أخي منارة فكر للأحرار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here