هل يَختار الحريري “الاستقالة” بعد مُهلة “72 ساعة”؟ وهل تَحمِل المُظاهرات بصَمات “تحريض خارجي”؟.. لماذا اكتفى المُتظاهرون بحمل العلم اللبناني فقط؟.. “حزب الله” يَرفُض رحيل الحُكومة وإسقاط “العهد” و”العربيّة” تبُث خطاب أمينه وتُصدّر الهتافات ضِدّه وتصف توضيحاته بالتّهديدات.. هل من علاقةٍ بين إجلاء السعوديين وتدهور الأوضاع؟

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يَتصدّر المشهد اللبنانيّ الشاشات العربيّة، هذه المرّة النجوم ليسوا سياسيين، أو نجوم عالم الفن، إنّهم ببساطة مُتظاهرون غضِبوا لجأوا للشّوارع على وقع قرارٍ لحُكومتهم برئاسة سعد الحريري، فرض ضرائب على خدمة التّراسل الفوري “واتس آب”، واعتراضاً منهم على تردّي الأوضاع المعيشيّة، وها هم يتظاهرون السبت لليوم الثالث على التّوالي.

المشهد القادم من لبنان، لا يزال لا يحمل بصَمات “مُؤامرة” خارجيّة، هذا على الأقل ما يفهمه المُتابع لكلمة رئيس الحُكومة الحريري، الذي اعترف بوجود الفساد، وحمّل العراقيل والمُماطلة أو كما وصفها بالعاميّة “فركوشة” وقفت في وجه إصلاحاته السياسيّة التي شمِلَت حتى أزمة الكهرباء، فيما يُقدّر ويتفهّم أمين عام حزب الله اللبناني السيّد حسن نصر الله خلال خطابه في ختام مسيرة أربعينية الإمام الحسين في بعلبك، هذه التّظاهرات المطلبيّة حتى ليلة أمس، وينفي أن تكون بتدخّل سفارة إجنبيّة على حد قوله، لكنّه لا يُؤيّد استقالة الحُكومة.

قلب رجل واحد.. وطابور خامس

الشّارع اللبنانيّ من جهته، كان على قلبِ رجلٍ واحدٍ، وحمل العلم اللبناني في ساحة رياض الصّلح الشّهيرة إلى جانب شوارع مدن رئيسيّة، التي تجمهر فيها، مُطالباً بعضه برحيل الحُكومة، فيما طالب بعضه الآخر بتحفيز الحُكومة على الإصلاح من خلال التّظاهرات المطلبيّة والأهم “السلميّة”، وعدم مُغادرة الشارع حتى الاستجابة للمطالب، وتحسين الوضع المعيشي للمُواطنين اللبنانيين، اللّافت في كُل هذا كما يرصد مُعلّقون، أنّ المُتظاهرين حملوا العلم اللبناني فقط في جميع تظاهراتهم التي طافت بلاد الأرز، دون أيّ أعلام وشعارات حزبيّة أخرى.

ثمّة “طابورٌ خامسٌ”، كان قد حذّر منه المُتظاهرون السّلميّون، هدفه التخريب والأذى، طالت المُمتلكات العامّة، والخاصّة، هُناك من أغلق الشوارع أيضاً، وحرق الدواليب (إطارات السيارات)، يقول أحد المُتظاهرين لإحدى الشاشات اللبنانيّة المحليّة مُحذّراً ممن وصفهم بالمُخرّبين، أنّ ساعات النهار الأولى للتّظاهر تكون سلميّة، فيما يستغل “مندسّون” كما وصفهم الليل، و”يندسّون” بين المُتظاهرين، لضرب سلميتهم، والتأثير على مطالبهم لتحسين الأوضاع الاقتصاديّة بتصرّفات غوغائيّة عنيفة بقصد التّخريب والفوضى.

غضب وسُباب.. وتعقيدات سُقوط النظام اللبناني

الغضب الشعبي اللبناني كان واضحاً وجليّاً من خلال رصد ملامح المُتظاهرين الغاضبة، والتي دفعت بعضهم إلى استخدام السباب والشتائم ضد رموز النظام اللبناني “الطائفي” بتقسيماته وتوزيعاته، حرق صور الزعماء السياسيين وتمزيقها لم يستثن أحداً، حتى أنّ نصر الله تطرّق إلى مسألة شتمه ولم يكترث، لكنّه حذّر عُموماً من الانحدار في مُستوى التّعبير عن الحُقوق المطلبيّة المُحقّة، وانتقد أسلوب استخدام السباب والشتائم ضِد السياسيين.

المشهد العام في لبنان، مُعقدٌ، ومُتشابكٌ، بمُعطيات الواقع، فالنّظام السياسيّ هُناك غير مُرتبط بشخصٍ ما يتفرّد فيه ويحكمه، ويعتمد على تحالفاتٍ بين الأحزاب السياسيّة المُشتركة، والمُوزعّة بين الطوائف الدينيّة والمذهبيّة، فالرّئاسات الثّلاث من رئاسة الجمهوريّة إلى رئاسة الوزراء، إلى رئاسة مجلس النواب، مُوزّعة بالتّوافق بين المُسلمين السنّة والشيعة، إلى جانب المسيحيين، وعليه فإنّ المطلب الشعبي الذي يهتف بإسقاط النظام، لا يُمكن تطبيقه على أرض الواقع فعليّاً، كما حدث في تونس، الجزائر، مِصر، وغيرهم، ويحتاج ربّما إلى إسقاط النظام الطائفي الذي يَحكُم البلاد ككُل، والقائم على المُحاصصة السياسيّة.

مُعضلة اقتصاديّة.. واستقالة مُؤجّلة

المُعضلة الاقتصاديّة في لبنان كما يقول مُحلّلون، والتي أدّت إلى أزمات اقتصاديّة مُتناسلة مُنذ 30 عاماً، تحتاج إلى حلول فِعليّة وواقعيّة قد يكون منها الابتعاد عن جُيوب الفقراء، والتّوازن في فرض الضرائب على الطبقات، هذا عدا عن جدل فرض ضرائب على البنوك، ومُحاسبة الفاسدين، لكن ومع هذا تذهب بعض الآراء إلى ضرورة إسقاط حكومة الحريري.

خطاب سعد الحريري، والذي كان مُتوقّعاُ بثّه في تمام الساعة السادسة أمس الجمعة، تأخّر عن موعده أكثر من 45 دقيقة، وتردّدت أنباء أنّ تأجيله كان لغايات إثنائه عن الاستقالة التي كان ينوي تقديمها، وهو ما حصل، على الأقل أمام مُعطيات، منح الرئيس الحريري “مهلة” 72 ساعة لشركائه في الحُكومة، للاتّفاق على مخرج للأزمة الاقتصاديّة في لبنان، ولم يتطرّق رئيس الوزراء اللبناني إلى خِياراته وإجراءاته في حالِ انتهاء زمن المُهلة الممنوحة للشّركاء، وهو الرّافض كما جاء في كلمته المُتلفزة تحميله المسؤوليّة، وتقديمه ككبش محرقة.

إجلاء السعوديين.. وإسقاط “العهد” مصلحة خليجيّة

خِيارات الرئيس الحريري القادمة التي قد تذهب باتّجاه الاستقالة بعد انتهاء مُهلته التي أعلنها عَجزاً أو تَهرُّباً أو كما يقول خُصومه دَفعاً للفوضى، وخيانة الشّركاء له، أو كما يُقدّر بعض المُراقبين، قد لا تكون ربّما أيضاً بمَعزلٍ عن الإجراءات الفُجائيّة التي اتّخذتها السّفارة السعوديّة في لبنان، حيث أعلنت عن خطّة إجلاء لمُواطنيها السعوديين، وتأمين وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، بعد أن كانت قد أعلنت تخصيص فندق “لانكستر بلازا” في منطقة الروشة كنُقطة تجمّع، تمهيداً للانتقال إلى المطار، ومن ثم المُغادرة إلى السعوديّة في أقرب وقتٍ مُمكنٍ، الإجراء احترازيٌّ أمنيٌّ في تقدير مراقبين آخرين، ولا علاقة له باحتماليّة دُخول سعوديّ على الأحداث اللبنانيّة كما كان يجري عادةً من قبل لتأمين مصالحها على السّاحة اللبنانيّة، ونِكايةً بالخَصم الإيراني.

ثمّة انقسام بكُل الأحوال على الساحة السياسيّة اللبنانيّة، وبين الشّركاء والأفرقاء على حدٍّ سواء، على الحل الأمثل لإنهاء أزمة المُتظاهرين، فثّمة آراء ترى في استقالة الحريري نهاية الأزمة، وثمّة من يرفع سقف انتقاداته لتطال رئيس الجمهوريّة ميشيل عون، فرئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط دعا أنصاره إلى التحرّك السلمي ضد “العهد” أي عون، في المُقابل ثمّة من يرى أنّ استقالة الحكومة بداية طريق أصعب وطويل، ووزير الخارجيّة جبران باسيل واحدٌ منهم، كما “حزب الله” وأمينه العام، الذي رفض استقالة الحُكومة، ووصف تشكيل حكومة تكنوقراط، والدعوة إلى انتخابات برلمانيّة مُبكُرة “بالحكي الفاضي”، وأنه لن يسمح بسقوط “العهد” الرئيس ميشيل عون.

ثمّة مصلحة خليجيّة أو سعوديّة بالأحرى وحتى إسرائيليّة تقول وجهة نظر، برحيل الرئيس عون، صاحب المواقف الوطنيّة، والدّفع “سياسيّاً” بالمُتظاهرين للمُطالبة برحيله، بل ووقوع اشتباكات بين المُتظاهرين وقوى الأمن حاولوا الوصول للقصر الجمهوري، وهي اشتباكات أبرزتها قناة “العربية” بشكلٍ لافت أمام القصر المذكور بعدستها، لكن في المُقابل تنسف وجهة نظر أخرى هذا التّحليل، بالقول بأنّ خروج التظاهرات مطلبي، باعتراف من يدعمون “العهد” وعلى رأسهم حزب الله الذي لم يُشكّك بالحُقوق المطلبيّة المشروعة، ولم يقرنها بأيّ مُؤامرات، “حتى ليل أمس”، كما جاء على لسان حسن نصر الله.

نصر الله… بين العربية والجزيرة

إعلاميّاً، كان لافتاً بث قناة “العربية” خطاب أمين عام حزب الله كاملاً على شاشتها، ثمّة مُعلّقين يعزونه إلى حُدوث تقارب وإمكانيّة حوار بين إيران والسعوديّة، والسّماح لمُحلّلين سوريين مُقرّبين أو محسويين على النظام السوري نقل وجهة نظره عبر الشاشة المُموّلة سعوديّاً، وبالتّالي هذا النّقل اللافت لخطاب نصر الله، والذي لم يُهاجم فيه السعوديّة وقيادته كعادته، ولم يُحمّل أيّ سفارة أجنبيّة مسؤوليّة خروج المُتظاهرين، فيما اكتفت “الجزيرة” بجزء من خطاب نصر الله، حيث الأخير تُواجه قناته الإعلاميّة التّابعة لحزبه “المنار”، “حظراً” على القمرين عربسات، ونايلسات.

مُتظاهرة شيعيّة تنتفض على “العربية”

هذا النّقل المُباشر لخطاب السيّد نصر الله، لم يمنع بطبيعة الحال كما رصدت “رأي اليوم”، التغطية غير المُحايدة بتقييم كاتب هذه السّطور، والتي أبرزتها القناة السعوديّة، وهو ما ينسف التحليلات “الإيجابيّة” حول العلاقة القادمة مع إيران، والحزب بالتّالي، ولعلّ سورية قد تكون استثناء، فالقناة صدّرت مقاطع فيديو لما قالت إنها مُتظاهرة شيعيّة، تُطالب بإسقاط النظام اللبناني، وتنتفض كما وصفتها بوجه نبيه بري، وحسن نصر الله، هذا ولم تكتف القناة بهذا، وعرضت فيديوهات قالت إنها لاعتداء على مُتظاهرين في الجنوب معقل الحزب وحركة أمل، ضمن تغطيتها المُتواصلة لتظاهرات لبنان، ولعلّ الأنسب في تقييم الموقف السعودي وموقفه ومُخطّطاته من المُظاهرات في بلاد الأرز كما يقول صحافي سعودي لـ”رأي اليوم”، مُتابعة قناة “العربية” عن كثب، وهي التي بثّت أيضاً هتافات في ساحة رياض الصلح تطال أمين عام حزب الله، وتتّهمه بالفساد.

تَرقُّبٌ.. وتَساؤلاتٌ مطروحة

السّاعات القادِمة ربّما ستكون الأصعب والأطول على المُتظاهرين اللّبنانيين، الذين أنفسهم لا يتّفقون على مطلب رحيل الحكومة وحتى رئيس البلاد من عدمه، لكنّهم اتّفقوا جميعاً أنهم تعبوا، وملّوا، ويرغبون بحياةٍ وخدمات أفضل، لتَبقى التّساؤلات الأبرز مطروحةً على طاولة المُراقبين للشأن اللبناني، ماذا لو انتهت مُهلة الحريري بدون حُلول؟، وماذا تعني إشارة نصر الله التي اعتبرتها “العربية” تهديداً إلى إمكانيّة نزول أنصاره إلى الشارع، وبقائهم فيه، لتغيير المُعادلات؟، وماذا يُمكن أن يفعل الحزب في حال تطوّرت الأمور إلى درجة إسقاط “العهد” الذي يرفضه ويعتبره “تضييعاً للوقت”؟، وكيف يُمكن تطبيق نهج حُكومة بروح جديدة على أرض الواقع كما يقول أمينه العام؟، ترقّبٌ، وتساؤلاتٌ مَطروحة.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. ما حدى بينكر انه بلبنان في فقر وشحار وتعتير والعالم عايفة تيابها ، وأنه الدين العام تجاوز 100 مليار وهيدى الكلام من ايام الحريري الاب لى اليوم، والعالم نزلت عا الشارع لأسباب محقة ،بس القصة مش هون ، العلم عند الله بس الظاهربقايا 14 آذار بدها حكومة جديدة، لانه ما بدهم لا جبران ولا ميشال ولا حدى يطلع عا الشام ، وبدهم يزيحوا جبران من درب الحكيم لعلى وعسى الحكيم بتقوى حظوظه بالنسبة لرئاسة الجمهورية، وأبو تيمور بده وزارة المهجرين لانها دسمة ، وبدهم رئيس الجمهورية اجر كرسي والشرح بيطول

  2. لبنان كان وما زال رغم صغر مساحته مشكله استراتيجيه للكيان الصهيوني باعترافه…. الملاحظ أن دورات الفساد الغير طبيعيه في دولنا العربيه مع ارتهان حكوماتها لصندوق النقد يثبت المدى المتقدم الذي وصل له الكيان في تنفيذ استراتيجيته ضمن نظام شارون وايتان بتقسيم الدول العربيه مستعينا بادوات محليه تدفع باتخاذ قرارات غريبه عجيبه توصل البلد إلى حالة احتقان وهذا ما نراه في لبنان حاليا كما سبقه دول اخرى جميعها واقعة في ذات المطب…. الكيان بخطته يعلم أن سواد الشعوب العربيه محكوم بقيادات متسلطة ذات ثراء فاحش تقود دولها نحو الفشل….ومن هنا كانت أبواب الدخول لرسم مسار الاحداث….
    المشكله اللبنانيه للكيان الصهيوني هي في حزب الله… ومحاولة توريط لبنان بحالة ضياع تحت مسمى إسقاط النظام ستعيد الحرب الأهلية وهو المطلوب… من خلالها يستنزف حزب الله بصراع داخلي… وفقدان الأمن يوصل لمحاولة إعادة إحياء الازمه السوريه مع التدخل التركي…
    الحذر الحذر فالكيان الصهيو امريكي لم ينتهي بعد من الاعيبه القذره

  3. ننصح بعلاقات خارجية طيبة مع الجميع ، وتجنب كل أشكال التفرقة، بل تجريمها، التعليم الجامعي شبه المجاني، سيجلب الطلبة الأجانب، ويكفي ما ينفقوه، هذا ينعش الاقتصاد. التركيز على فتح المصانع في المناطق الفقيرة، مع حماية المنتجات من الاستيراد، وأنصح بوعي وطني بشراء المنتج المحلي ولو بسعر أغلى من المستورد من الدول الصناعية، للحفاظ على قوة العملة المحلية. تشغيل الشباب لحمايتهم من الانحرافات، الضريبة التصاعدية، والتخلص من الرواتب الخيالية للموظفين الكبار، ومن ازدواجية الرواتب للأسرة الواحدة، تخفيض سن التقاعد للدكاترة في الجامعات الى 65 أو 30 سنة عمل، نصف وظيفة للنساء، أي تعمل نصف الوقت مع نصف الراتب (اختياري) كيف تتفرغ لأسرتها وبيتها، هذا فيه حماية للأجيال والأطفال، تحديد فترة كل مسؤول الى 3 سنوات بلا تمديد لطيلة 5 سنوات، وأن لا يتجاوز الراتب 3 أضعاف متوسط الرواتب، وبدون مكافآت ورحلات خارجية، وبسقف محدد، والله أعلم.

  4. بواعث الإنتفاضة الشعبية و الهبة الجماهيرية في لبنان هي داخلية تماماُ تتعلق بالظلم الإجتماعي والإقتصادي لفئة واسعة و متزايدة من أبناء جزء من وطننا العربي اسمه لبنان.
    لم نعلم عبر التاريخ و حتى اللحظة بجهة خارجية تحب و تعشق فقراء لبنان حتى تحرضهم على الثورة من أجل الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية من لقمة عيش و مسكن و تعليم وعمل.
    لذلك لا توجد مؤامرة أصلاً حتى يكون لها نظرية.
    لكن هذا لا يعني أنه لن تأتي جهات ما لتركب الموجة و تحاول حرف و تشويه و استغلال ثورة الكرامة و الشرف باتجاه حرب أهلية إجرامية كما حدث و يحدث في سوريا.

  5. انا ككثيرين لا اعلم كثيرا بالشأن اللبناني ولكني اهتم بحزب الله والسيد حسن لحبي الشديد لهم ولكن لو يسمح الاخوة اللبنانيين اقول ان الامين العام بكل خطاباته كان للشأن الداخلي اللبناني حيزا في مواضيعه والي اعرفه انه كان دائما ضد زيادة الضرائب وكان من سنين يدعوا للاصلاح وليس له لا ناقة ولا جمل بأي مشروع او شركة فلذا اجد التهجم عليه وعلى حزبه لمجرد انه بالحكومة فيه ظلم كبير فالي اعرفه هو يحاول ما يستطيعه للمساعدة ويبذل وسعه لتأدية مسؤولياته على اكمل وجه بما فيه مصلحة الناس اولا في لبنان ولذا فالتنديد به اجده مجحف .
    نحن بالعراق نعاني اكثر من الفساد الاداري وادارة ما يسمى دولة بغير ذوي الكفائة ولا اجد حلا الا محاولة التغيير التدريجي اما الحلول الانفعالية فغير مظمونة النتائج وخاصة في وقت كالذي نعيشه حاليا

  6. السباب و الشتائم و الحركات و المشاهد في الفيديوهات الوارده من لبنان لا تبشر باي خير….هي تعبير حي عن مقوله كما تكونوا يولى عليكم…..هذه هي خلاصه المشهد العربي برمته….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here