هل يُنفِّذ نِتنياهو تهديداته ويقصِف ناقِلات النّفط الإيرانيّة في الخليج؟ ولماذا نعتقد بأنّ الرّد الإيرانيّ سيكون حتميًّا ومُختلِفًا هذه المرّة؟

أثار التّهديد الذي صدر عن بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ أمس، حول احتِمال تحرّك سلاح البحريّة لمنع أيّ تهريب للنّفط الإيرانيّ موجات غضب عارمة في أوساط القيادة الإيرانيّة، والعسكريّة منها خاصّة، حيث أكّد الجنرال أمير حاتمي، وزير الدّفاع، بأنّ أيّ تحرّك إسرائيليّ في هذا الصّدد لن يمُر دون رد قوي، وأنّ القوّات المسلحة الإيرانيّة تملك القُدرات لحماية خطوط الشّحن الخاصّة بالبِلاد بأفضلِ ما يُمكن.

نِتنياهو معروفٌ بأنّه من أكثر السّياسيين في العالم احترافًا للكذب، ولكن تهديداته هذه لإيران يجب أن تُؤخذ بكُل جديّة، والكلام نفسه يُقال أيضًا عن التّحذيرات الإيرانيّة التي صدرت على أعلى المُستويات بالرّد الفوريّ، والأخذ في الاعتبار تصريحات صدرت عن وزير الخارجيّة الأمريكيّ مايك بومبيو، قال فيها إنّ بلاده عازمة على تخفيض الصّادرات الإيرانيّة من النفط إلى “الصّفر” حالما تسمح ظُروف السّوق بذلك، وبات الوصول إلى هذا الهدف وشيكًا في ظِل ارتفاع الإنتاج الأمريكيّ من النّفط الصخريّ.

اللافت أنّ نِتنياهو ادّعى أن تهديداته بمنع صادرات النّفط الإيرانيّة يأتي في إطار تنفيذ العُقوبات الأمريكيّة ضِد إيران، ولا نعرِف الأسباب التي تدفع نِتنياهو للقيام بهذه المهمة نيابةً عن الولايات المتحدة التي تملُك حاملات طائرات، وعشرات السّفن الحربيّة في مياه الخليج العربي، حيث تمُر غالبيّة الصّادرات النّفطيّة الإيرانيّة إلى وجهاتها النهائيّة في الصين والهند وأوروبا.

إنّها أوقح أنواع البلطجة الأمريكيّة والإسرائيليّة معًا، وتستهدف إشعال فتيل المُواجهة مع إيران، بعد أن فشلت كُل المُحاولات السّابقة، التي تمثّلت بقصف مواقع إيرانيّة في سورية في جَر الدولة الإيرانيّة إليها.

هُناك فارقٌ كبيرٌ بين قصف مواقع إيرانيّة في سورية، وقصف ناقِلات تحمل الصّادرات الإيرانيّة النفطيّة إلى الأسواق العالميّة، فإيران تستطيع أن تمتص الضّربات الأُولى، ولكنّها لا تستطيع أن تسكُت على الثّانية، لأنها تعني تجويع الشعب الإيراني وحرمانه من شريان حياة رئيسيّ في مِثل هذا الوقت الذي يُعاني مُعاناةً شديدةً تحت الحِصار الأمريكيّ.

براين هوك، الموفد الأمريكي المُكلّف بالمِلف الإيرانيّ، أكّد أنّ عُقوبات بلاده الاقتصاديّة على إيران نجحت حتى الآن في منع وصول 10 مليارات دولار إلى الخزينة الإيرانيّة منذ عام 2017، وقد يتضاعف هذا الرّقم في حال فرض حظر كامل على الصّادرات الإيرانيّة، وعلينا أن لا ننسى أنّ إيران هدّدت بإغلاق مضيق هرمز في حال منع صادِراتها، وعلى أساس تطبيق مقولة “عليّ وعلى أعدائي”.

وقف الصّادرات النفطيّة الإيرانيّة كُلّيًّا من خلال قصف ناقلاتها في الخليج أو البحر الأحمر، هو لعِب بالنّار، وجر إيران إلى مواجهةٍ عسكريّةٍ قد تتطوّر إلى حربٍ إقليميّة، وربّما عالميّة عُظمى، لأنّ القيادة الإيرانيّة لن تقِف مكتوفة الأيدي أمام هذه البلطجة، “فقطع الأرزاق من قطع الأعناق”، وعلينا أن نتذكّر بأنّ خنق العراق ماليًّا ونفطيًّا بتحريضٍ أمريكيٍّ هو الذي دفع الزعيم العراقي الراحل صدام حسين بإرسال قوّاته لاحتلال الكويت، وبقيّة القصّة معروفة.

الجنرال علي شمخاني، أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، تعهّد بالأمس بالرّد بقوّة عن طريق إجراءات استباقيّة وهُجوميّة على أيّ دولة أو جماعة تُحاول تهديد حدود بلاده، مُؤكِّدًا رصد إنشاء وتوسيع قواعد عسكريّة من قبل دول خارج المِنطقة بالقُرب من الحُدود شمال غرب إيران، ومن غير المُستبعد أن يكون يُشير هُنا إلى تحرّكاتٍ إسرائيليّةٍ في إقليم كردستان العِراق.

لا نعتقد أن إيران سترضخ لهذه البلطجة الأمريكيّة الإسرائيليّة، خاصّةً إذا وصلت السّكين إلى العظم، وأصبح الشعب الإيرانيّ مُهدّدًا في لُقمَة عيشه، ولهذا نستبعِد استمرار حالة ضبط النّفس الحاليّة، والرّد على أيّ عُدوان إسرائيليّ “فليس بعد الموت موت”.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

43 تعليقات

  1. متى وكيف يحترم نظامك الحدود؟ أقصد ، إلى هذا الحد ، أنك لا تحترم العقول ، نتنياهو ، وتجمعاتة وراكم الى ضواحي طهران نتنياهو على ما يبدو أنه يعرف نقطة ضعف

  2. إلى الأخ/ غازي الردادي السعودي
    هناك حب في الله وبغض في الله فهما أيضا وسيلتان للتقرب إلى الله
    أنا أبغض آل سعود في الله وعسى أن أؤجر على ذلك وهذا هو المقصود ببساطة وبدون لف ودوران
    احتراماتي لك,

  3. الاخ / مسلم حر ،، التقرب الى الله بأداء الفروض والنوافل ،، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ: منْ عادى لي وَلِيّاً. فقدْ آذنتهُ بالْحرْب. وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإِذا أَحبَبْتُه كُنْتُ سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ، وبَصره الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، ويدَهُ الَّتي يَبْطِش بِهَا، ورِجلَهُ الَّتِي يمْشِي بِهَا، وَإِنْ سأَلنِي أَعْطيْتَه، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَّنه رواه البخاري
    تحياتي لك ،،

  4. “اللافت أنّ نِتنياهو ادّعى أن تهديداته بمنع صادرات النّفط الإيرانيّة يأتي في إطار تنفيذ العُقوبات الأمريكيّة ضِد إيران” ؟؟؟ !!!
    يعني نفهم من هذا أن “نتن ياهو” خول نفسه “صلاحية وسلطة “السلطة التنفيذيه” التي “تنفذ “قررارات السلطة القضائية لأمريكا” ؟؟؟
    وعلى فرض ؛ من خول أمريكا سلطة “توسيع صلاحية “اختصاص قضائها” ليمتد “خارج التراب الأمريكي ؛ وإن كان الأص فيه أنه “تراب الهنود الحمر” ؟؟؟
    قد يكون “لسلطة الأمر الواقع “نفوذ بقدر أمكانية “توسيع ذراعها ونفوذها” ؛ لكن “التجربة” كشفت أن أمريكا تم “طردها من فنزويلا” أقرب مسافة إلى أمريكا من الموقع الذي يحتله ويستعمره نتن ياهو” ؟؟؟!!!
    إذن أمريكا “لا تملك لا سلطة أمر واقع ؛ ولا سلطة بقوة القانون” ؟؟؟
    و”فاقد الشيئ لا يعطيه” بالتالي ؛ إذا كانت أمريكا لا تملك صلاحية توسيع اختصاص “مجالها القضائي خارج حدودها” فبالتالي يكون نتن ياهو الذي صرح علنا وتكرارا ؛ “أنه بغير مساعدة أمريكا” فكيانه أعجز من قوة بعوضة !!!

  5. الى مسلم حر

    انا ليس رسول أو نبي انا مسلم في لله و مؤمن في رسوله
    و الحق حق في ظهر المهدي أو غير ظهور المهدي و لا اعبد المهدي اعبد الله تعالى و المشكلة في نظري عندنا سياسيه و ليس دينيه كما تراها انت و الدين للفرد قبل الجماعة

  6. الاخ الفاضل / احمد الياسيني ،، اولا الحمد لله على عودتك مجددا وتمنياتي لك بدوام
    الصحه والعافيه ،،
    اخي الياسيني ، حرام ان تساوي الفلسطيني المظلوم الذي سلبت ارضه وهجر من وطنه
    في اكبر ظلم عرفه التاريخ ، مع الحوثي الانقلابي العبثي الذي انقلب على الشرعيه في
    اليمن ، ودخل في حروب مع شعبه بلغت سبعة حروب خلال عقد ونصف فقط ، أي سته
    حروب قبل هذه الحرب الاخيره والذي تدخل فيها التحالف العربي لوقف هذا العبث ،
    هل تعلم كم سقط من ضحايا نتيجة حروب الحوثي السته اي قبل الحرب الاخيره ،
    ابحث واعرف كم بلغ عدد الضحايا والتدمير الذي حصل في اليمن في تلك الحروب ،

    اخي الكريم خلينا من كلام احد الموالين لآل سعود كما تقول ، فان كان هذا الموالي
    موجود على كوكبنا فكلامه مكرر وقيل وقت احداث تفجير البرجين ، وكان الرد الامريكي
    عليها باحتلال افغانستان والعراق ، اخي الياسيني فقط اريد ان اقول ان امريكا لا تقدم
    مساعدات لآل سعود ، امريكا تقدم مساعدات لبعض العرب ومنهم السلطه الفلسطينيه ،
    تحياتي لك ،،

  7. الاخ الحبيب محمود الطحان حفظه الله
    تحية مقدسية ناضرة من باب السهرة
    لم يخالجني اي شك لحظةواحدة بان القلوب عند بعضها في مشاعرها الاخوية الصادقة لان الارواح جنود مجندة وما تعارف منها إئتلف استناذا الى قول رسولنا الاعظم عليه افضل الصلاة والسلام ،
    قريبا جدا سوف اجدد نشاطي بأذن الله واتابع كفاحي بالقلم لخدمة قضايانا العربيةالقومية وفي طليعتها قضيتناالكبرى الفلسطينية المقدسة ،
    اخي محمود اطحان
    لاابللغ اذا قلت للك ان الدولة العنكبوتية التي لمع بريفها في اوقات من الغفلة العربية -الاسلامية وفي ظل وجود زعامات عربية استسلامية انبطاحية قد انطفأ ذاك البريق واصبح يذوي رويدا رويدا ،وان كل ما نراه اليوم ونسمعه من مواقف اميركية منحازة ومبتذلة لن تفلح في انقاذ اسرائيل من مصيرها الهالك والزائل لامحالة ،
    فالعطار الاميركي المعتوه لايمكنه انتشال دولة عنكبوتية بدأت خيوط نسيجها تتفتت وتتهاوى وتتطاير كالريشة في مهب الرياح
    ولن يستقيم لهذه الدولة السرطانية قرار او استقرار وان ما يتخذه احمق البيت الابيض ماهو إلا زوبعة في فنجان ، فالاحمق نفسه ترامب لن يستطيع انقاذ نفسه من مشاكله الداخلية وفاقد الشئ لايعطيه ،
    اسرائيل ستواجه سبياً جديدا ولكن هذه المرة لن يكون مصير شذلذ الافاق سوى الحر وهذا ما تنبأ به زعيمنا الخالد مفت فلسطين الاكبر الراحل الحاج محمد امين الحسيني وهذا هو ماسوف يتحقق بإذن الله لان الله تعالى وعد عباده المؤمنين بانسر بقوله تعالى ” إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقو الاشهاد ” صدق الله العظيم
    اخي محمود للك شكري وامتناني انت والاخوة الاعزاء الاخرين الذين يشركونك نفس الشعور نحوي حفظكم الله جميعا ووفقكم في رسالتكم الوطنية والقومية وثقوا انني ساظل على العهد الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ٠
    مع احر تحياتي وحبتي
    اخوكم
    احمد الياسيني المقدطي الاسيل

  8. Israel is capable but not able. There is a big difference between the two. So, let’s not take what the Israelis say seriously

  9. أعتقد أن تهديدات إسرائيل لإيران قد تكون جادة لأن الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة هي القضاء على داعمي حركة المقاومة. وربما أمريكا لا تريد أن تقوم بنفسها بهذه العملية لعلمها ربما أن إيران أذكى من أن ترد عليها وقد تتحلى بضبط النفس، لكن طهران قد ترد على تل أبيب مما سيجعل أمريكا “مضطرة” للتدخل بهدف الدفاع عن حليفها في المنطقة.
    وقد أكون ذا خيال واسع فقط.

  10. إلى خواجه فلسطين…هل هذا تعليق محترم:
    جرادين و ذباب ال سعود يعلقون في اسماء مختلفة امثال توتاني فرنسا و غازي الردادي مسلم حردان و ليس حر
    ليس تبرير أقوال أو ما شابه…أنا مسلم حر من تونس
    وأتقرب إلى الله بمعادات النظام السعودي والإيران لأنهم سبب البلاء والخذلان في هذا العالم الإسلامي
    السعودية تنتظر في أوامر ولي أمرهم للجهاد في فلسطين
    وإيران تنتظر في المهدي حتى يخرج من السرداب لقتال أحفاد القرده والخنازير
    أسأل الله الهداية لي و لك…

  11. الأخ العزيز شيخنا الجليل احمد الياسيني حفظه الله
    الحمدلله أنني قرأت تعليقك واطمئن الجميع عليك أين أنت طيلة فترة غيابك سألت عنك بعدة تعليقات آخرها علي افتتاحية الأمس المهم أنا ارتحت الآن متمنيا لك الصحه والعافيه وطول العمر

  12. ماشالله . حتى في احوال ايران و اسرائيل تلاقي العرب متناحرين. بالفعل يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

  13. إلى كل الذباب ا لإلكتروني بأسماءه المختلفة، حزب الله “الإيراني” اخرج الصهاينة من جنوب لبنان، فماذا فعلتم انتم؟ أدخلتم الصهاينة إلى الحرم المدني مثلما هو موثق بالصور!

  14. محمد حسين الجبوري عمان – الاردن
    تحليل فلسفي,
    شكرا لك على هذا التحليل الرائع

  15. الى غازي الردادي السعودي
    لاتبتهج فمن يضحك كثيرا يضحك في النهاية وهو الفلسطيني المظلوم والحوثي على ايدي الجلادين اسرائيليين وسعوديين واماراتيين الذين هم من من يعضون على اناملهم ندما والما لما فعلوه من جرائم تندى له جبينهم ضد الفلسطينيين والحوثيين
    ولن يطول وقت كبير حتى يظهر الحق ويزهق الباطل ونرى البحر يبتلع شذاذ الافاق والصحراء والارض المحروقة تستقبل روادها فيقول الواحد منهم الى الاخر انجُ يا سعد فقد هلك سعيد ؟
    فقد اقحمت نفسي في نقاش لم اكن اتوقعه بان احد المواين لال سعود يكشف لي حقيقة كنت لااستبعدها في نهاية المطاف ؛فهذ الرجل الذي عاد مؤخرا من واشنطن حيث كان يعمل كمعلق لاحدى الصحف السعودية سابقا وله معارف اميركيين كثيرين
    الذي قال بانه قد اصغى لاحد المسؤولين الاميركيين يقول له ان النوايا الاميركية تتركز على دفع السعوديين والاماراتيين للاستمرار في حربهم في اليمن ضد الحوثيين الذين سوف يستنزفون قوة الدولتين الصعودية والاماراتية وبعد ذلك سيضزبون ضربتهم القاضية انتقاما لتفجير المركز التجاري قي نيويورك ،ولم يشأ هذ المعلق السعودي ان يقدم اية تفاصيل اخري ،
    الم يحن الوقت لال سلمان ال نبهان ان يأخذوا الحذر والعبزة قبل مواجهتهم سوء المصير الذي ينتظرهم ؟
    الم يتعظ ال سلمان من قرار الكونغرس يوم امس بمطالبته الرئيس ترامب لوقف كافة مساعدات لال سعود ؟
    نعم الحكيم من يتعظ والتعيس من لم يتعظ ؟
    وفي غابر الايام ما عظ الفتى / ولاخير فيمن لاتعظه التجارب
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  16. اولا: ايران
    اثبتت الثلاث سنوات الاخيرة ان ايران لا تريد التنازل ولا تريد التصعيد، فهي تنازلت كثيرا في برنامجها النووي، ثم اكتشفت انها تعرضت لأكبر خديعة في تاريخها، فبعد موافقتها على كل شروط الخصم، لم تحصل على شئ بل بالعكس زاد حجم وعدد ومجال العقوبات، وعليه لم يعد التنازل خيارا، ولكن من ناحية اخرى لا تريد التصعيد، تهديدها بالانسحاب من اتفاق النووي اذا انسحبت اميركا، لم تنفذه، تهديدها بغلق مضيق هرمز اذا فرضت اميركا عقوبات على قطاعها النفطي ، لم تنفذه ، تهديدها بالرد على الغارات الاسرائلية ضد قواتها في سوريا، لم تنفذه.
    حالة عدم الرغبة بالتنازل ولا التصعيد، تعني ان ايران إما انها تنتظر نتائج انتخابات الرئاسة الامريكية او انها تحاول الحفاظ على شعرة معاوية عل وعسى يتم فتح باب لمفاوضات حقيقية
    ثانيا: اسرائيل
    اسرائيل تحقق حاليا الكثير من المكاسب، بدون حروب بسبب حالة انعدام الوزن والفوضى العسكرية والسياسية والاجتماعية اللتي تعم المنطقة،
    == حالة التنمر والعنترية اللتي سيطرت على ساسة وقادة ايران خلال
    فترة حكم اوباما ، وحديثهم عن العواصم الاربع، وتهديدهم للبحرين
    عسكريا علنا، وانشاء الحشود دفع كثير من الدول العربية للتطبيع مع
    اسرائيل
    == التواجد العسكري الروسي في سوريا، هو اشبه بقنبلة تروجان
    تموضعت في قلب هلال حلف ايران ، بالاضافة للقوات الامريكية اللتي
    من الواضح انها لا تقيم وزنا للسيادة والحدود بين سوريا والعراق
    وربما الاردن، فقواتها تنسحب من لتتموضع هناك دون إذن او حتى
    مشورة من الدولتين، واخيرا اقنعت اسرائيل روسيا بتبني موقفها القاضي
    بإخراج ايران من سوريا
    == انجحت في خنق حزب الله ماليا
    == نجحت في نقل سفارة اميركا الى القدس
    =======
    وبناء على ما سبق لا اتوقع ان هناك حربا قادمة، فاسرائيل مرتاحة للوضع الحالي، وايران لا تريد ولا تستطيع التصعيد
    اقترح اهمال التهديدات من الطرفين فمعظمها للاستهلاك التفاوضي او الداخلي

  17. No one will fight Iran, they will exhaust its money to fight in stupid Arab countries. They are doing what Egypt Nasser did and he spent Egyptian reserve in fighting in the Arab world.

  18. الاخوة الاعزاء زوار رأي اليرم الغراء
    لانتن ياهو ولااي اسرائليي صهيوني مغرور سياسياًكان ام عسكرياً ام مدنياً لديهاجرأة ان يقصف اي هدف ايراني عسكري ام اقتصلدي ،وان تهديدات النتن ياهوه هي دعاية انتخابية فقط الى جانب ان مثل هذه التهديدات تنم عن رعب وخوف عميقين يسودان المجتمع الاسرائيليي بأسره مدنيا وعسكريالان عقيدتهم العسكرية قد هبطت الى مستوى الدرك الاسفل نتيجة هذا الرعب الذي اصبح يقضعليه، مضاجعهم ويتمثّل لهم كوابيس مخيفة ومزعجة ومقلقلة في منامهم ليلا وصحوتهم نهارا ،
    لقد ان الاوان للسبي اليهودي الثالث والاخير فهم يدركون ذالك في نصوصهم التوراتية ،وعرفون جيدا ان نهايتهم ستكون على ايدي ذوي العمائم السوداء الذين سيخرجون من خراسلان “بلادفارس قديما وايران حديثاً ” والذين ستكون وحهتهم الى إيلياء “القدس ” وهاهو جيش ايران اصبح على الدود بع ان كان يبعد الف الاميال ،
    نعم ان اي مجازفة حمقاء من اسرائيل ضد اهداف ايرانية سوتنتهي بزوال الدولة العنكبوتية مرة والى الابد وليك ياقدس ولبيك ياقصى ولبيك ارض الرباط وامرابطين فالفرج ق ب باإذن الله تعالى فالصبر يتبعه النصر !
    مع اطيب تحياتي للجميع
    اخوكم
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  19. الى fajr الأمة
    اخي العزيز بعد التحيه
    كلامك صحيح اعطيه كمان سنه و الشعب الصهيوني سيقول له في روح في دم نافديك يا نتن ياهو

  20. جرادين و ذباب ال سعود يعلقون في اسماء مختلفة امثال توتاني فرنسا و غازي الردادي مسلم حردان و ليس حر

  21. الى المدعى – الذباب الللكتروني صريح ومستريح = صهيوني في مهب الريح
    والله لو استخدمتم مليون اسم مستعار اعلموا ان رائحتكم الصهيونية نشتمها من مليون كليلومتر هههههههههه
    النصر للمقاومة ان شاء الله ,,, و العزاء لال منشار

  22. الى غازي الردادي
    تعليقك دس عسل في السم و دس سم في العسل
    و هذه سحرك المزدوج و غازي الردادي يتكلام مع نفسه و الشر شر لا يوجد احسن شر من الشرين و اقول اعذو بربي الفلق من شر ما خلق . و انت يا غازي لا تعرف الفلق
    مع تحياتي الى الفلاح

  23. نتنياهو يستغل كل شارده ووارده لاغراض انتخابيه ولا اظنه يجروء على التعدي على ايران التى لديها ما يكفيها للدفاع عن نفسها ولديها حلفاء بالسلاح وحلفاء بالسياسه والمصالح وهي ليست مكشوفه في مجلس الامن، وايضا عندهم قاءد روحي يجمع الناس و يوحد البلد ضد الغزاه ومحيطهم ليس سيءا اذا استثنينا دول مجلس التعاون الت سبق وان تامرت على العراق وليبيا وسوريا.
    الحصار الاميركي احادي الجانب ولا يعتمد على اي شرعيه دوليه بل تحالف ترامب مع النتن. امل للعرب ان لا ينصاعوا للاميركان وان يبقوا خارج الميمعه وبالاخص دول الخليج. وهنا يخطر السوال عن الصياديين الاردنيين ومن اوصلهم للشواطىء الابرانيه.

  24. احسن شي لمجلس الشورى الايراني عقد اجتماع لتغيير سياسة الدولة واستعمال جزء من سياسة السعودية والامارات وهي ان تكون صبيا عن الاسياد , وتغيير اسم البلد الى المملكة الخامئنية الفارسية , وسيصبح الخليج الفارسي تحت امركم وسيأتي اصحاب المزارع المجاورة لكسب الرضى , نفس طريقة هرولتهم ايام حكم الامبراطور الشاه نشاه , عندما كانو ياتون ويركعون امامه , اوس دمار الدول العربية والاسلامية الاعراب , اشد كفرا ونفاقا

  25. ان لدولة الروافض المجوس ودولة ال سعود ان تزولا من الوجود

  26. ايران والتحديات التي تحيط بها وكيفية الخلاص من العقوبات المفروضة ؟
    قبل البدء بالاسهاب بهذا الموضوع نقول بحسب التقصي والواقع العملي ان ايران كحكومة وقيادة كلما تعرضت لضغوطات بسبب مواقفها ووقوفها ضد الاستكبار كلما أوجدت حلولاً ناجحة للتخلص من أصعب المشكلات التي تحيط بها وخرجت قوية ومنتصرة ولندخل لاصل الموضوع
    وكيفية وطريقة الحلول التي بدأت تظهر في الاونة الاخيرة
    أولاً : فقدان التومان لقيمته النقدية في الاسواق العالمية فقد وصل مؤخراً لكل 100$ بحدود ١٢٥٠٠٠٠ الى ١٣٥٠٠٠٠ وقيمته متأرجحة من مليون وربع تومان الى مليون وثلثمائة وخمسون تومان صعوداً ونزولاً وذلك الامر طبيعياً ولربما في قادم الايام تنخفض العملة أكثر بسبب العقوبات فهذه تركيا كبلد اقتصادي ضخم وبما يمتلكه من استثمارات واحتياطي ضخم من العملات الصعبة وقد انهارت عملته بسبب خلافه مع امريكا في الازمة السابقة التي حدثت وكل ذلك مرده ارتباط العملات بالدولار وايران من الدول النفطية واقتصادها متقوم بما تنتجه من النفط وكما هو المعروف بان عملة اي بلد تعتمد على الناتج القومي وبما تمتلكة من احتياطات العملات الصعبة لكي تصمد عملتها من الانهيار
    الحلول :
    تمتلك ايران خزيناً من العملات الصعبة يقدر بمئة مليار الى مئة وخمسون مليار دولار حسب تصريح مدير البنك المركزي الايراني
    وهو يكفي للصمود لسنتين فقط اذا لم يرفد بمورد اخر لانه سيتأكل تدريجياً والملاحظ في عمل البنك المركزي هناك عدة اسعار للبيع والشراء للعملات الصعبة
    أولاً المواد الاساسية من الحبوب والتي لاتكفي الحاجة المحلية تقوم ايران باستيرادها عن طريق التجار وهولاء ياخذون المئة دولار من البنك المركزي باربعمائة وعشرون توماناً لكي تحافظ الدولة على اسعار المواد الغذائية في السوق من الارتفاع
    ثانياً هناك مواد أولية تدخل في الصناعة الايرانية ولكي تحافظ على استقرار المنتوج الايراني وعدم ارتفاعه يكون سعر صرف الدولار لهذه المواد مدعوماً من البنك المركزي ولكل مئة دولار يباع بثمنمائة وعشرون توماناً
    ثالثاً للمسافرين الذين يرومون السفر خارج ايران وكذلك للتجار الذين يستوردون الاجهزة الخاصة كالموبايلات والمواد الكمالية وبعض السلع قام البنك المركزي بالبيع المباشر لهم وهو سعر الصرف اليومي
    اذن قد يطرح تساؤول هنا هو اذا كانت ايران تمتلك هذا الاحتياطي ومعلوم ان البنك المركزي هو الذي يتحكم بسعر الصرف لماذا لايحاول ان يخفظ سعر الدولار ويحسن عملته التومان مقابله وسؤال اخر قد يطرح لماذا هذا التذبذب في سعر الصرف من البنك وخاصة للنوع الثالث من البيع المباشر اما اسعار الصرف للنوع الاول والثاني فثابته
    الجواب ايران احتفظت بكل احتياطيها من العملات الاجنبية للصمود اما الحصار قدر الامكان واما ماتبيعه من العملات فهذا راجع للبيع اليومي من النفط للدول الثمان المستثناة ولقلة المعروض من البيع لاتستطيع ان تقلل قيمة الدولار الان
    ولكي يعوضوا النقص الحاصل اعتمدوا على التهريب للنفط الان بطرق صعبة ومعقدة للغاية
    ثانياً : قلة تصدير النفط وتقليل الانتاج بسبب العقوبات أدى الى النقص الحاد في دخول العملات الصعبة للبلاد
    الحلول
    ولكي تكون هناك شبكة متكاملة من تصدير النفط والغاز بطرق جديدة وللخلاص من المراقبة الامريكية قامت ايران قبل سنوات بمد انبوب غاز من ايران مروراً بباكستان الى الهند ومنها الى الصين واكملت ايران الانبوب من جانبها ولكن تلكأ الجانب الباكستاني بسبب الرشاوي السعودية ادى الى تاخير هذا المشروع وكذلك تحجج باكستان بقلة التمويل وعدم الامكانية المالية لاكمال المشروع فتعهدت الشركات الصينية باكمال المشروع سراً وبواجهة ايرانية اي ان المشروع ستكملة شركة ايرانية باستثمارات صينية للتخلص من العقوبات الامريكية والان قطع شوط كبير لهذا المشروع قد ينتهي نهاية هذا العام واذا تم العمل وبدون تلكأ سيفيد ايران حتماً وكذلك ستستفاد منه باكستان ترانزيت المرور في اراضيها

    ثالثاً
    بعد العقوبات الامريكية وحرمان السياح الاوربيين وكذلك الاستثمارات من العمل داخل ايران وانسحاب اكثر الشركات خوفاً من العقوبات الامريكية وكذلك السواح الاجانب والسواح العرب العراقيين والخليجيين ادى الى نقص حاد في العملات مما أدى الى تأثر الاقتصاد الايراني بصورة واضحة
    الحلول
    أولاً الغاء الفيزا لاغلب الدول الاوربية او جعل الفيزا الكترونية خارج الجواز لكي يتخلص السائح من العقوبات والمستثمر بنفس الوقت
    ثانياً جعل الفيزا مجانياً لبعض الدول لكسب اكبر عدد ممكن من السواح كما سيحدث مع العراق وكما هو حاصل مع اذربايجان
    مما سيؤدي الى رفد البنك المركزي الايراني على سيولة نقدية بديلة وللصمود اطول فترة ممكنة لكي تنفرج الازمة
    طبعاً لم نتطرق الى القناة المالية للاتحاد الاوربي لان الاتحاد لحد الان لم يتبين موقفه وعنده تلكأ في الامر فمقالنا مبني على الامور الموجودة الان لذلك لم نعول على القناة التي ستفتح مالياً لايران من الاتحاد الاوربي
    بقلم احمد سعيد السعيدي

  27. من غير المرجح قيام نتنياهو باستهداف ناقلات النفط الإيرانية، ولكنه حقق ما يريد من حيث:
    1. زيادة الاعباء الامنية والمالية على طهران عن طريق قيام البحرية الايرانية بتخصيص قسم من زوارقها لمرافقة الناقلات وحمايتها باستمرار .
    2. الاستهداف العسكري قد يكون غير مباشر عن طريق تمويل تل ابيب لأعمال القرصنة مدفوعة الأجر .
    3. البحرية الصهيونية اليوم متقدمة تستخدم أحدث التقنيات التي تتشابه مع ما تمتلكه البحرية الأمريكية، تتفوق نوعيا حتى على البحرية الروسية والصينية . وهي لسوء الحظ حقيقة يعرفها أصحاب الاختصاص والاهتمام والمتابعة.
    4. تعود أسباب تراجع مصداقية التهديد الصهيوني، الخشية من توسع استهداف الناقلات الى حرب اقليمية خطيرة، وقوة الردع الايراني بالوكالة في ساحات جنوب لبنان، الجولان، وربما لاحقا الضفة والقطاع. وامكانية استهداف القوات الامريكية المتمركزة في مواقع عديدة داخل العراق.

  28. حقا بل ستقصف اسراءيل كما تريد وايران ستطنش كعادتها وربما تحرك ادواتها وميليشياتها لرد متواضع هنا وهناك فاسراءيل كما يقولون على راسها ريشة والكل عربا وروسا وغربا وشرقا يسعون لكسب ودها ونيل رضاها والنتن سيضمن بمثل هذه الحركات الهوجاء ولاية جديدة وتوتة توتة خلصت الحدوتة…وقد شبعنا عنتريات من شمخاني وغيره وانكشف الجبن والتقاعس والتجابن وربنا يخليكم ويحفظكم…

  29. اللي بعوي ما بعض ؛؛؛؛؛؛؛؛عنتريات انتخابيية ، يبدو أنه اصيب بعدوى الأنظمة العربية ؛؛

  30. في الوقت الذي قرر فيه “بومب يو” وسيده طرامب” “تصفير صادرات إيران” أرتفعت صادرات إيران إلى ما يناهز 20 مليار دولار”
    وعندما يهدد نتن يا هو “بمنع تهريب إيران لنفطها” من غير المستبعد أن يصل عجز نتن ياهو إلى أضعاف أضعاف ما كسبته إيران من صادراتها !!!
    وأعتقد أن سلوك ونهج نتن ياهو تجاه إيران لا يختلف مطلقا عن سلوك ظفره لبرمان تجاه غزة
    وكما أسقطت غزة لبرمان ؛ أراهن أن تسقط إيران نتن ياهو ؛ والبحر أمام الجميع ؛ وليس أمام الفرقاء سوى “الفوز بتقييمه ونيل النقطة والدرجة التي يستحق” !!!

  31. لا نعتقد أن إيران سترضخ لهذه البلطجة الأمريكيّة الإسرائيليّة، خاصّةً إذا وصلت السّكين إلى العظم، وأصبح الشعب الإيرانيّ مُهدّدًا في لُقمَة عيشه، ولهذا نستبعِد استمرار حالة ضبط النّفس الحاليّة، والرّد على أيّ عُدوان إسرائيليّ “فليس بعد الموت موت”.. واللُه أعلم.
    ——————-
    ———————
    و من ناديت حيا و لأكن لا حياة لمن تنادي،
    ..
    اليوم بحد ذاتة مجاعة عارمة الوحيد كان الأمن متوفر و اليوم حتى ما بقاء امن، السطو المسلح مستمر و ما عارفين الأمور إلى أين متجها

  32. هذا موسم سوق الانتخابات في تركيا وعند قطعان الصهاينه
    شعارات وتهديدات وشتم وعنطز وفي النهاية تبقى القدس محتله وعاصمة الصهاينه وفلسطين محتله يدرها لهم مندوبين عنهم والمسجد الاقصى يدنس والتعاون العسكري والاقتصادي والتامري الصهيوتركي في قمته ويبقى النفط الايراني يصدر والصهاينه عن بعد يشاهدون ذالك وفي حلوقهم شوكه

  33. وبقية القصه معروفه ،، هذا يعني ان ما حصل لصدام ممكن ان يتكرر ،،

    عموما لا يمكن للنتن ياهو ان ينفذ تهديده ليس خوفا من التهديدات الايرانيه
    فقد تعود الاسرائيليين على مئات التهديدات الايرانيه بالرد على الضربات
    الاسرائيليه والمجازر التي ارتكبتها في القوات والمرتزقه الايرانيين في سوريا
    واغتيال العلماء الايرانيين في شوارع طهران وسرقة الارشيف النووي الايراني ،

    لا يمكن ان يفعلها النتن ، لانه لن يستفيد كثيرا هذا غير الاخطار البيئية الناتجه
    عن ضرب الناقلات الايرانيه ، النتن ياهو يكذب ولن ينفذ تهديده ،
    وهي كذبه نمشيها له ، لان عشره في الميه فقط من تهديداته كانت كاذبه ،
    عكس من كذب في كل التهديدات التي أطلقها ولم ينفذ تهديدا واحدا منها ،

    لن ينفذ النتن تهديده ، ولكن من يفكنا من الايرانيين واتباع ايران ، واختراع
    نصر جديد لايران بهزيمة اسرائيل وخوفها من الرد الايراني والقوه الايرانيه ،
    وهذه القوه جعلت النتن لم ينفذ تهديداته بضرب الناقلات النفطيه الايرانيه ،،
    وطبعا المطلوب أن ننسى ال 223 ضربه التي لم يرد عليها ولو بضربه ، رغم
    كل التهديدات الايرانيه ،، ولكن لن ننسى ،،
    تحياااتي ،،

  34. انها حرب نفسية ولن تجرء لا امريكا ولا الكيان الصهيوني على قطع صادرات ايران من النفط، لانه سيكون بمثابة وضع حبل في اعناق المسؤولين الإيرانيين قبل الشعب وسيكون له عواقب جد وخيمة ليس فقط على دول الخليج ولا كن على العالم بأسره . نتانياهو شخص جبان ولن يغامر بمسح دولة الاحتلال من الخارطة فان حصل ووفى بوعده فانه سيحصل تغيير جدري للسياسة العالمية وستكون نهاية الغطرسة الإمبريالية ان شاء الله.

  35. إيران لا تختلف كثيرا عن السعودية حيث ينطبق القول عليهم “إن أسمع جعجعه ولا أرى طحين ”
    الكل يعلم واليهود أولهم أن دولة إسرائيل ذاهبة إلى زوال ولكن لا على يد السعودية ولا إيران…
    إسرائيل وإن ضربت ناقلات النفط “وهذا مستبعد جداً ” فسوف تكتفي إيران بالقول إننا سوف نرد في المكان والزمان المناسب
    أسأل الله الفرج على أمة محمد صل الله عليه وسلم.

  36. اكتشفت اليوم ومن خلال هذا المقال بأن الشعب الإيراني يعاني معاناة شديدة من الحصار الأمريكي. قبل هذا كنت أقرأ دائما -في هذا الموقع – بأن الحصار لم يؤثر ، وبأن ايراني استوعبته وانتصرت عليه وعلى امريكا.
    أما بخصوص قصف الناقلات والرد الإيراني وغلق مضيق هرمز ..وو…الخ، فبمجرد تخمينات لن تتحقق.لأن اسراءيل لن تقصف الناقلات، وهذا مجرد كلام انتخابات .وحتى إذا قصفت ، فلن ترد إيران، وسنقرؤ بعدها في هذا الموقع كلاما عن ظبط النفس وذكاء الملالي لأنهم يرفضون أن تجرهم اسراءيل إلى حرب.

  37. مهاجمة نواقل النفط والسفن في بحر العرب والمنسوبة الى قراصنة صوماليين كان من صنع اسرائيل. هؤلاء القراصنة كانوا بحاجة الى أجهزة متطورة مرتبطة بالستالايت لتحديد مواقع السفن وتحديد مسارها واختيار السفن التي سيتم مهاجمتها ولم تتعرض أي من السفن الاسرائيلية لهذه الهجمات. ويبدو أن الهجوم الاخير للقراصنة قد فشل تماما مما أفقد نتانياهو أعصابه وهدد بالتدخل المباشر.
    سوف تبقى اسرائيل تلعب بذيلها وتعيث في الارض فسادا حتى يأتي أمر الله.

  38. I am sorry ! The Iranian reaction will be zero !! They just talk , talk , talk ! I am sure it is a tacit understanding between both zionist jews and Iran to keep it this way. During the cold war , rhetorics were hype between USSR and USA but nothing happened. Iran is more coward than reacting ! how many times Israel hit Iran depth and Iranian troops in Syria no S.O.B retaliated neither Syrians , nor Iranians , nor Russians not even the so called :” oppositions “. SoLet Iran stop the crap. and shut up . You won’t be more courageous than all Arab countries who are lions when it comes to their people . When I say Arab countries , I mean all , yes all starting from Egypt on

  39. يبدو ان كاتب هذا المقال يحب المزاح اكثر مني، يا اخينا اسرائيل لا تجروء على مهاجمة حزب الله، وتتساءل ان كانت تجروء على مهاجمة ناقلة نفط ايرانية؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here