هل يمكن للأردن أن يصبح دولة ميزانيتها بدون عجوزات وبدون مديونية؟ الجواب نعم ولكن ليس بنفس العقول والمناهج التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه ونريد تغييره

 

د. عبد الحي زلوم

قانون العواقب غير المحسوبة:

يعيش العالم اليوم أزمات عديدة متداخلة ومركبة ، تؤثر الواحدة منها  على الأخرى . وأزمات الولايات  المتحدة خصوصاً والعالم عموماً يسيطر عليها قانون العواقب غير المحسوبة والمتوقعة . فالحدث الأول كان أزمة فيروس كورونا والتي تم معالجتها بطريقة أقل كفاءة من الدول غير المتطورة كما أسماها البروفيسور Joseph Stiglitz الحائز على جائزة نوبل ، وكبير مستشاري البنك الدولي سابقاً ،  ومستشار لعدد من الرؤساء الأمريكيين ، وأضاف ستغليز ” إن تقليص او إلغاء ميزانية الوقاية من الأوبئة العالمية من إدارة ترامب قبل قدوم فيروس كورونا  ، وان تخبط ترامب وادارته في عمل ما يقوله العلماء والعلم في هذا المجال و يعمله ، قد سبب الوفيات التي لا مبرر لها فلذلك أقول أن يديه ملطخة بالدماء .”

أما العامل الثاني فكان أحد نتائج كورونا فكان الهبوط  غير المتوقع لاستهلاك النفط العالمي بحدود 30% ، في وقت شنت الولايات المتحدة بواسطة حلفائها حرب أسعار هدفها ان يكون تخفيض الإنتاج  للمحافظة على التوازن بين العرض والطلب  من السعودية وروسيا مع بقاء إنتاجها على نفس مستواه. كان لهذا القرار هبوط غير مسبوق بأسعار النفط وآثار تدميرية على قطاع شركات الزيت الصخري الأمريكي مما سبب افلاس العديد  منها والتي كانت تعاني أصلا من أزمات مالية  وانتقلت الأزمة إلى النظام المالي أيضا الذي كان يعيش في غرف إنعاش وفقاعات فجرها “دبوس” كورونا.

مع ان البروفيسور جوزيف ستغلز هو من أبناء النظام إلا أنه كان يخشى عليه من الانهيار نتيجة لممارسات وول ستريت وممارسات الحكومة الامريكية في تطبيق  عولمة يعتبرها مختلة . ولربما الاقتباس التالي يدل على أفكاره بالنسبة للأدوات المالية كالمشتقات التي اخترعها وول ستريت وفيها كثير من الاحتيال اذ كتب يقول  : ” المشتقات المالية اعتمدت على مبدأ أن هناك أحمق يولد كل دقيقة … أما العولمة فاعتمدت على مبدأ أن العالم قد أصبح مسرحاً للتفتيش عن هؤلاء الحمقى ، وقد وجدوهم في كل مكان .”

ما يهمنا هنا هو الآثار الاقتصادية للازمات المركبة على الاقتصاد الامريكي كونه سيؤثر سلباً على النظام المالي العالمي بأكمله . يعتقد جوزيف ستغليز  : ” ان العاطلين عن العمل قد وصلوا الى 15 % وهو اعلى رقم بطالة منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي وانه لن يتفاجئ لو وصل او زاد رقم البطالة عن 30 % خلال هذه الأزمة  .”

***

 ولكن أين الأردن بعد كورونا:

علينا ان نعترف ان وضع الاردن الاقتصادي قبل فيروس كورونا كان وضعا حرجاً لا يُحسد عليه سواء من مديونية خانقة ، ومن ما يقارب من 40% من السكان تعتبرهم المؤسسات الدولية فقراء او فقراء عابرين أي اولئك الذين في أدنى الطبقة المتوسطة والذين يتأرجحون ما بين تلك الطبقة وطبقة الفقراء وهم مرشحون للبقاء فيها بعد وقت قصير . واذا أردنا البقاء تحت نفس المناهج والبرامج والسياسات الاقتصادية التي أوصلتنا الى تلك الحالة فسيكون حالتنا بعد أزمة كورونا أسوأ مما كنا عليه قبلها وبكثير. لذلك ولربما في هذه الضارة منفعة وفي هذه الأزمة فرصة لتغيير مناهجنا طوعاً ولتحقيق أهدافنا . ذلك لأن الاصلاح  بواسطة المناهج السابقة هو من المستحيلات . عن ذلك كتب ويليس هارمن (Willis Harman ) :”فلقد بدأ الشك يساورنا ان وهمنا الكبير يتمثل في حلول مقترحة كانت هي بادئ ذي بدء اساس الداء”. ويضيف :” ان النظام الحالي شأنه شأن المريض الذي يذهب الى الطبيب فيقول للطبيب انه يقاس من عمله الذي يضنيه، لكنه يحب ما يتعاطاه من الكحول في المساء فهي تنسيه هموم النهار، وهو يدخن ثلاث علب سجاير في اليوم وهو يطلب العلاج ولكن دونما أي تغيير في عمله او شربه او دخانه! ويبدو ان مجرد الترقيع في النظام الرأسمالي المعلومالي لم يعد كافياً.” ويضيف “ويتعمق شعور الشعوب في العالم الحالي بأنهم أصبحوا بلا حول ولا قوة.. وهم في أكثر الاحيان يعزون تلك المشاعر لاخفاق سياسات قوى النفوذ او الى اليساريين المتعصبين، أو الى الرأسماليين الجشعين. ولكن حقيقة الامر هي أعمق من ذلك وتتطلب تغييراً عميقاً أساسياً في المفاهيم والافتراضات (للنظام نفسه)”.

  • علينا أن نعترف ان (حلفاء) الاردن منذ تأسيسه  لم يريدوا له خيرا بل أرادوا له ان يكون  في حالة عوز دائم ليقوم الاردن بالوظيفة التي أرادوها له ولم يريدها لنفسه لان السيادة الاقتصادية يتبعها سيادة سياسية .المساعدات الامريكية والتي في معظمها مساعدات عسكرية لشراء أسلحة  من الاجيال الخارجة من الخدمة . لذا هذه المساعدات لا تدخل في الاقتصاد المنتج في الاردن بل  يرجع معظمها للولايات المتحدة ثمنا لتلك الأسلحة.  علما بأن الخدمات الامنية التي يقدمها  الأردن لو تم احتسابها  بمعيار كلفة احتساب  الخدمات الامنية لشركات بلاك ووتر وامثالها لكانت الولايات المتحدة هي المدينة للأردن باكثر من مديونة الاْردن بكاملها بمرات.

  • وعلينا أن نعترف ان ما أصاب لبنان من ازمة مالية اقتصادية خانقة يراد للاردن مثلها وذلك لاجباره على قبول مالم يقبله النظام ولا الشعب وهو تصفية القضية الفلسطينية .

  • وعلينا أن نعترف انه اذا لم نغير من نهجنا فإن حكام الكيان الصهيوني العنصريين المتعصبين سيحققوا شعارهم وهو ( للأردن ضفتان هذه لنا وكذلك الاخرى ) .

  • وعلينا أن نعترف ايضا ان النهج الاقتصادي الذي ينتهجه كبير (حلفائنا ) يترنح اليوم في عقر داره وهو حسب تعبير أستاذ اقتصاد أمريكي في غيبوبة وفي غرفة إنعاش. فلذلك اصبح التغيير ضرورة لا خيارا.

***

وأخيراً نحو اردن بدون عجوزات:

هناك 4 محاور يمكن إعادة هيكلتها بحيث يصبح الاردن ذا فائض في ميزانيته وبلا عجوزات.

  • المحور الاول ، اعادة هيكلة قطاع الطاقة  : يمكن للاردن توليد طاقته كاملة من المصادر المتجددة كالطاقة الشمسية والرياح وكذلك من الصخر الزيتي المتوفر بمليارات  الاطنان في الاردن .وبذلك بدل ان تكون  الطاقة عبئا سالبا يستنزف موارد الدولة يصبح رافداً ايجابياً من روافد الإنتاج يضاف الى موارد الدولة.  ال 10 مليارات دولار قيمة صفقة الغاز التي نشتري بها الغاز الفلسطيني المسروق من العدو المحتل يمكن بها بناء 5 محطات كهرباء من الصخر الزيتي بطاقة 2500 ميغاوات، اي اكثر من نصف  استهلاك الأردن من الكهرباء.  هناك محطة العطارات بطاقة 500 ميغاوات وقودها من الصخر الزيتي على وشك البدء في الانتاج واكثر من  500 ميغاوات مولدة حاليا من الطاقة المتجددة.باضافة  مثلها من الطاقة الشمسية  يصبح الاردن منتجا لكامل كهربائه ويشغل اكثر من 20000 وظيفة جديدة. والسؤال هنا: هل من مصلحة الكيان المحتل وحلفاؤه  ان يروا مشروعا كهذا يلغي (زبون)  مثل هذا ويفقدهم السيطرة وامكانية اغلاق الاقتصاد الأردني برمته متى شاءوا وذلك  باغلاق مفتاح (صمام) واحد يستطيع ان يغلقه طفل عمره 7 سنوات؟

    من هنا نقول ان اول خطوة للإصلاح هي إرادة التغيير.

  • المحور الثاني ، ‏تغيير ثقافة ‏الاستهلاك  وتوفير السبل للمساعدة على تحقيق ذلك :  ‏كنت قد بيّنت في مقال سابق أن الاستهلاك وثقافته كانت وليدة دراسات  ‏‏ملخصها ان رأسماليي الثورة الصناعية قالوا انها  ثورة انتجت غزارة  في الإنتاج وما يحتاجون اليه هو ثورة في غزارة الاستهلاك  فأنشأوا كليات الادارة والتسويق في الجامعات التي بدات بالبحث العلمي لتحقيق ذلك.

 دخل الأردن   مليون سيارة منذ عصر “التجارة الحرة”  . لو قلنا ان قيمتها ١٥ مليار دينار والاستهلاك على ٧ سنوات ، فيكون الاستهلاك اكثر من ٢ مليار دينار  بالسنة تستهلك  مثلها من وقود وقطع غيار وبنية تحتية وصيانتها اي مجموع كلفتها 4 مليار دينار في السنة . لو تم بناء شبكة مواصلات عامة لتوفير سنة اي 4 مليار دينار لاصبح الاردن يوفر كل سنة 4 مليار دينار يستطيع ان يستثمرها في مشاريع انتاجية تخلق وظائف لعشرات الالاف .

  • المحور الثالث ، اعادة الهيكلة الادارية :  دمج المؤسسات الخاصة التي كانت بناء على توصيات المؤسسات الدولية اياها والتي دمرت الاقتصاد الاردني بتوصياتها ومنها هذه المؤسسات   التى  أُنشأت لخدمتها لا لخدمة الاقتصاد الاردني . وهذه المؤسسات وصفها الوظيفي هو مرادف للوصف الوظيفي لمؤسسات ووزارات الدولة مما يخلق ازدواجية تتناقض مع الف باء الادارة واستنزفت ما يزيد عن 3 مليار دولار سنوياً . اي ان ما استنزفته هذه المؤسسات خلال عمرها يساوي أو يزيد عن مديونية الاردن.

  • المحور الرابع ، السياسة الدفاعية :  لا اود التوسع  في هذا المجال لكن علينا الاجابة اولاً على السؤال من هو عدونا؟ اذا كان من يعلن جهاراً نهاراً عن  اطماعه التوسعية لتشمل اردننا فان ما يعطيه لنا حليف عدونا الاستراتيجي من أسلحة لا تفيدنا في خلق حالة ردع او دفاع بل ان الجيوش الشعبية المقاومة هي الأكثر ردعا والأقل كلفة بكثير. وفي الاردن من الخبراء ما يستطيعون ان يصمموا الجهاز الدفاعي الاكثر مناسبة بعد تحديد من هو العدو .

ما لا يختلف  عليه احد ان الأردن غني بإنسانه وقدراته .ولقد اثبتت أزمة كورونا  انه حين يتلاحم الشعب مع نظامه فيستطيع ان يحقق الكثير وان مثل هذا التلاحم هو الضمانة الوحيدة  لكليهما لما فيه مصلحتهما الحقيقية. فليس  للامبراطوريات أصدقاء ولا حلفاء. ولنا في التاريخ عبرة .

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

37 تعليقات

  1. الاردن مثالا يحتذى به
    من المعقول جدا اذا تضامنت جميع الجهود الشعبية والحكومية ان نحقق الكثير لهذا الوطن الذي هو ملاذنا الأول والأخير والأجيال القادمة

  2. تغيير جذري واسع في جميع المجالات من اداره وتخطيط وتنظيم ورقابه وأمانه واخلاص ، صعب ، لكنه غير مستحيل ، الخطوة الأولى ، هي تغيير في المجتمع وطريقه تفكيره ، وغير ذلك سيبقى كلام بعيد عن إمكانية التطبيق .

  3. كتبت تعليق علي مقال الدكتور عبد الحي زلوم أطال الله في عمره ولم ينشر ساكتب تعليق مختصر مفيد وبدون أي كلمه تمنع من نشره حسب شروط النشر
    سؤالي للدكتور العالم والباحث والمفكر الكبير أنت حسبت تكلفة الحمايه التي وفرها الأردن علي الحدود السورية والعراقيه وكانت بالمليارات لماذا لم تحسب تكلفة حماية الحدود الاردنيه السعوديه علي مدي عقود طويلة من الزمن حماية الحدود من تجار المخدرات ومهربي الأسلحة داخل المملكة العربية السعودية الا يستحق هذا مليارات أيضا وليس مساعدات بالتنقيط لكي يظل الاردن في حالة عوز
    زوجة جيف بيزوس تبرعت بنصف ثروتها التي حصلت عليها من طلاقها قبل اشهر تبرعت بنصف ثروتها للأعمال الخيرية أي أنها تبرعت بأكثر من سبعة عشر مليار دولار ولا اظن أن السعوديه دفعت هذا المبلغ للأردن منذ سبعون عاما أرجو من الدكتور عبد الحي زلوم حساب تكلفة حماية الحدود الاردنيه السعوديه

  4. بالنسبه للشق الأول الاقتصاد الوهمي المبني على المضاربات في البورصات عادة ينهار عند أول صدمه كما يحصل دائما وحصل الان…
    اما الشق المتعلق بنا فذكرتني بمسلسل سنان وزمن الأحلام فما أجمل أن نعيش…..ليس الأردن وحده فالدول العربيه تسير كلها على نفس النهج… وسلامتك وما في تغيير…

  5. يقول الكاتب (علينا أن نعترف ان (حلفاء) الاردن منذ تأسيسه لم يريدوا له خيرا بل أرادوا له ان يكون في حالة عوز دائم ليقوم الاردن بالوظيفة التي أرادوها له)
    **
    الوظيفه التي ارادوها له افشلها نظام القطبين عن طريق عبد الناصر وصوت العرب من القاهره .. فالاردن الذي ارادوه كان يشمل الضفتين .. ففلسطين هي الاردن والاردن هو فلسطين اسمان لارض واحده

  6. ______________ تحية طيبة للأخ الفاضل: عبد الحي زلوم ،،،المحب للأردن ،،، دولة وشعب ،،، وقد خصص مرة ثلاث مقالات متتالية لبطولات وتضحيات الأردنيين على ارض فلسطين،،، ابتداً من الشيخ كايد العبيدات مرورا بكل الأرواح الزكية التي بذلت و ليس انتهاءاً بذاك الشاب الكركي إياد العمرو الذي حاول انتزاع سلاح المجندة الإسرائيلية ،،،قبل عدة سنوات ،،،اثناء زيارته للقدس ،،مما تسبب في قتله ،،، نعم هذا الكركي وجميع الشهداء وهو منهم إن شاء الله لا ينتظرون الشكر من أحد،،، ولا يمنون على أحد،،، أجرهم على آلله،،، ولا يزعجهم رقص البعض مع الشياطين على المزابل و في العتمة .
    _______________ ننتقد سياسات كثيرة في الأردن،،،و تعليقاتي في جريدة رأي اليوم تشهد على ذلك،،، انتزاع شرق الأردن من وعد بلفور،،،للأمانة يحسب للملك عبدالله الاول وليس عليه،،،وكذلك يحسب للملك حسين ذكائه في الخروج عن الدور الذي كان مرسوم للأردن،،، ويحسب للملك عبدالله الثاني شجاعته في رفض صفقة القرن،،، الأردن يقدم للفلسطنين جوزات سفر مؤقتة (المقدسيين و الغزيين) ،،، ومن يخشى على جنسيته بإمكانه التخلي عن الجنسية الأردنية وحمل جواز سفر مؤقت ،،، لكن لم اسمع يوماً ان فلسطيني تخلى عن الجنسية الأردنية،،،بل بالعكس هناك الكثير من الفلسطينيين يطالبون بإعادتها.
    ______________ لو لم أكن اردنياً ،،، لو وددت أن أكون،،، لن تكون فلسطين بدون الأردن،،،والعكس صحيح.

  7. It starts with reliable modern education , advanced research and human development. All Arab regimes will not listen to you. It is the Arab people , the Arab society privately focus on education to get Arabs from ignorance. they will change the regimes and foreign interference.

  8. تحية وبعد …
    إن تراكم الديون على معظم الدول قد أصبح الهم الأكبر عليها، وعلى مواطنيها الذين يتحملون النصيب الأكبر من تبعات هذه الديون، وإن ما جاء في مقالكم القَيِّم هذا من مسببات وحلول ينطبق، بدرجة كبيرة، على معظم دول العالم الثالث، والدول الصغيرة منها خاصة، ولكن وكما يقال فإن الشيطان في التفاصيل، فلنأخذ مثلًا بلدًا صغيرًا مثل تونس أو أي بلد آخر مشابه وبدون تسمية، فيا حبذا لو خصصت لقرائك مقالا مفصلا تشرح فيه كيفية التخلص من هذه الديون “مع المبادئ مشمولة في المقال”٠
    عودة للأردن، وأخص الصخر الزيتي، وبحكم خبرتكم الطويلة في مجال النفط، هل بالإمكان أن يتم الاستفاده من الصخر الزيتي بأيادي أردنية خالصة وكيف؟
    وهل يتمكن لبنان من التغلب على أزمته المالية والاقتصادية الحالية بدون أن يدفع ثمنا باهظا من أمنه واستقراره؟
    وهل يتمكن العرب عامة، أو البعض منهم، من التحرر ولو جزئيا من سطوة الغرب مستفيدا من الصراع العالمي المتصاعد؟
    والأهم لنا في منطقتنا، كيف ترى مستقبل الفلسطينيين في المرحلة القريبة القادم؟
    وسؤالي الأخير الذي لا يبارح فكري، ويتعلق بالخبرات التي لا تقدر بثمن والتي اكتسبها المغتربون العرب، وحضرتكم كمثال، والكثيرون أمثالكم، والذين لا نجد أثرًا لهذه الخبرات في إدارة البلاد العربية، هذه الخبرات لا تقدر بثمن، أليست خسارة عظيمة ألا يستفاد منها في نهضة بلادنا، وهل بالإمكان أرشفة هذه الخبرات للاستفادة منها مستقبلًا؟
    لقد أثقلت عليك بأسئلتي هذه، وأنا أدرك المشقة التي تكابدها في كل مقال من مقالاتك، أرجو لك دوام الصحة والعافية.
    وكل عام وانت بخير وكذلك الجميع.

  9. د. عبد الحي زلوم
    يعطيك ألصحة وألعافية على ما قدمته وتقدمه لنا … مع إنك لست بحاجة لثنائي وغيري … فنحن صدقآ نقر لك بفائق تقديرنا على مُشاركتنا في خبرتك ومعرفتك.

    نعرف أنك لضروفك ومكان إقامتك لا تستطيع ألبوح بكل ما تعرفه … لكن من واجبنا عليك إن تطرقت لموضوع ما أن تجعله مكتمل ألحقائق ولو برؤوس أقلام … مع إننا لسنا في مستواك ألعلمي ألمعرفي … لكنك كـ “برفيسور” تعلم أنه يحق لنا ألإعتراض أو ألسؤال للتوضيح .

    تقول وهنا أقتبس “علينا أن نعترف ان (حلفاء) الاردن منذ تأسيسه لم يريدوا له خيرا بل أرادوا له ان يكون في حالة عوز دائم ليقوم الاردن بالوظيفة التي أرادوها له ولم يريدها لنفسه …”.

    هُنا أسأل:
    ٠ على أي أساس ولأي هدف تم تأسيسه؟
    ٠ أليس ليكون خط دفاع أولي لكيان ألمسخ؟
    ٠ أليس لإستيعاب من سيتم تهجيره من فلسطين؟
    ٠ أليس لتغيير هوية ألشعب ألفلسطيني ألمهجر لتطبيق مقولة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”؟
    ٠ ماذا تنص إتفاقية فيصل – وايزمان ألموقعة 1919م ومن وقعها؟

    وهذا يقودنا لما تم ذكره في بداية فقرة المحور الرابع … وهنا أقتبس “السياسة الدفاعية : لا اود التوسع في هذا المجال لكن علينا الاجابة اولاً على السؤال من هو عدونا؟” … هُنا تجيب بنفسك على ألشطر ألأول… “اذا كان من يعلن جهاراً نهاراً عن اطماعه التوسعية …” لكنك لم تُجيب على ألشطر ألثاني … إذا لم يكن …؟. ودمتم ألسيكاوي

  10. سبق وأن طرحت في عدة مقالات من بينها حل مشاكل الأردن الاقتصادية في ثلاث خطوات أن التهديد بانضمام الأردن لمحور المقاومة كفيل بإلغاء كل الديون . وذلك بسبب وضع البلد الجغرافي الاستراتيجي فهذه الحدود الطويلة والممتدة على كامل طول فلسطين تمثل مقتل إسرائيل . وما تقوم به حركات المقاومة العربية من بذل جهود مضنية في تكبير وتوسيع دائرة الصواريخ لتمتد الى كامل مساحة فلسطين ، الأردن ليس بحاجة للك. والوضع الحالي الذي هو نقمة سيتحول الى نعمة. ولكن هذا بحاجة الى تغيير النهج وتغيير المفاهيم وحتماً سيمتد الى تغيير افراد . ويعني هذا استعمال العقل وتقوية الإرادة. وهذا غير متوفر الآن للأسف.

  11. حياكم الله يادكتور عبد الحي وتحية سلام ومحبة لمتابعي كتاباتكم التي تنصب كلها في محاولة ايقاط الوعي الفكري الغائب عن امة العروبة والاسلام مند زمن بعيد وبسط حقائق علمية مؤكدة تبدي مدى التامر الغربي على الشعوب والاوطان ايها الاخ الكريم مما لاشك فيه ان الغرب الصهيوني يود يوما ان يستيقط ليجد الوطن العربي فارغا بلا شعوب من اجل راحة اسرائيل كيانهم المدلل وهدا من عالم المستحيل فتحالف مع انظمة سلمها الاستعمار المباشر مفاتيح السلطة من اجل نفس الهدف لكن بطريقة التفافية فحاربوا التقافة العربية الاصلية وحاصروا الدين من جميع الجهات ليغربوا مجتمعات على اساس فكر غربي عقيم يحمل في مضامينه كل اسباب الفشل والتاخير وتدخل بمنظماته الاهلية ليخرب كل اسس التضامن الاجتماعي فعمل كالسوس لنجد انفسنا اليوم بين ثنائية الفقر والجهل تقودنا ديكتاتوريات منا وعلينا الى المجهول ايها الاخ العزيز لن تكتب الحياة لحضارة عربية مستقبلية الا على اساس ثورة شعبية تعلن العداء للغرب سبب ماسينا وتعيد بناء العلاقة بين الحاكم والمحكوم على اساس خدمة الوطن والتعلق به اما ستيراد انماط غربية من اجل انقاد الاوطان بتعاون مع منظمات تكره كلما هو عربي واسلامي فماهي الا وصفة انتحار والعياد بالله…….والله المستعان

  12. كنت اتوقع ان يعرج المقال على عناصر رئيسية اخرى حتى تنجح الحلول ويتوازن الاقتصاد الاردني؛؛؛؛لم يتعرض المقال على ترهل القطاع العام في الاردن وحجم البطالة المقنعة تحت سقفه وعن كلفة نفقات القطاع العام من موازنة الدولة
    ولم يتكلم المقال عن حجم الديون الخارجية خاصة وتكاليف خدمتها سنويا؛؛؛؛؛؛؛الاردن بحاجة لمعجزة ربانية لانقاذه من تبعات الدين الخارجي ويحتاج لمعجزة ربانية تبقيه واقفا اقتصاديا فيما لو توقف الدعم الامريكي بسبب وباء كورونا حيث تعيش الان حكومة الرئيس ترامب مأساة الانكماش بالاقتصاد الامريكي30% والبطالة تعدت حاجز20مليون عاطل عن العمل وطالبي الاعانات بامريكا طوابيرهم عشرات الكيلومترات
    وايضا ماذا سيحل بالاردن فيما لوتوقفت دول الخليج العربي عن دعمه بسبب هبوط اسعار النفط دون 20دولار للبرميل وياليت فقط دون 20 دولارفهناك معضلة انكماش الطلب بنسبة تقارب40% عالميا اي لم تعد دول الخليج وخاصة السعودية على انتاج الكميات التي تناسب موازنتها بسبب تدني الطلب عدى عن ان اقدامها تغوص برمال عدوانها على اليمن منذ5 سنين………
    الحل الوحيد لانقاذ اقتصاد الاردن عماد بقائه صامدا هو التكامل مع العراق وسوريا وايران وتركيا وان تكون عمان مركز نشط وغرفة عمليات على مدار الساعة لانهاء الصراع المسلح على حدودها الشمالية والشرقية العمق الطبيعي لموقعها الجيوسياسي؛؛؛؛والقيادة الاردنية والشعب الاردني مؤهلون لهذا الدور وعلى القيادة الاردنية ان تفوز بشرف انهاء سفك الدماء العربية وان تقدم مصلحة الاردن شعبا وارضا على اي سياسة اقليمية اخرى هدفها زعزعة امن المشرق العربي خدمة لامن اسرائيل وعلى الاردن ان يراقب جيدا توقيع واشنطن اتفاق سلام مع طالبان مقدمة لهروبها من افغانستان ؛؛؛فمن يضمن للاردن عدم هروب امريكا من العراق وسوريا بعد افغانستان
    تكامل الاردن وتنسيقه اقتصاديا مع العراق وسوريا هو الحل الوحيد لكل مشاكل الاردن الاقتصادية ويجب ان يماشي هذا التكامل وهذا التنسيق الاقتصادي تكامل وتنسيق سياسي لمصلحة امن واستقرار جميع دول وشعوب المنظومة لانه لا اقتصاد ولا استقرار سياسي اذا لم يكن هناك امن.

  13. الى الاستاذ فؤاد دعنا
    لفت نظري تعليق فؤاد دعنا ، وأُدرِجُه في اطار النقد الذاتي ، قال كلمة حق يخشاها الكثيرون ، قالها بوعي ، وادب ، ودون تجريح ، وهو بهذا يريد للاردن ان يقف على قدميه قويا معافى ، فقدم واحدة لا تكفي .

  14. خارطه طريق من الدكتور عبدالحي!، اين المسؤولين بالأردن ومن اعلى الهرم؟ ونحن وانا كمغترب لن نبخل على الاْردن بانتمائنا ومساهماتنا. المطلوب كما قال الدكتور البدئ اليوم فبل غد، والأردن كفيل بشعبه وقيادته ان يصنع المعجزات طبعًا بالاضافه الى الحريات المنشودة .

  15. اعتقد ان التشخيص الوارد في المقالة يحتاج إلى استراتيجية محلية محكمة، لنقل الدولة من الاستهلاك إلى الانتائج، النموذج الصيني ليس ببعيد، إذ تمكنت من نقل ٤٥٠ مليون مواطن تحت خط الفقر المدقع، إلى دولة يتصدر اقتصادها العالم، الموارد البشرية الأردنية من أفضل الطاقات ولا سيما الشابة منها، وعليه ينبغي تدريب وتأهيل الكفايات البشرية من خلال البرامج الوطنية، الارادة السياسية القائمة على التخطيط،و المقاربة بين ما نملك ومانريد، هو السبيل إلى ذلك، جامعتنا تعج بالطاقات الهائلةمن العقول الشابة ولو منحت الفرصة لابدعت، نتابع ونقراء ما يجول لدي نخبنا من افكار عظيمة ولكنها لا تتحول إلى مشاريع ترعاها الحكومة بمشاركة القطاع الخاص، المحاور التي طرحها الكاتب هي الهدف وليست الوسيلة، وهو محب للاردن نظامه، المهم هو العمل بإخلاص والفقرة الخيرة من المقال هي حجر الزاوية في بناء اردن الغد، وأن ارادة التغيير في النهج هي قطرات الغيث القادم، والاردن يستحق منا الكثير، اما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع النس فيمكث في الأرض. حمى الله الاردن وقيادته وشعبه. شكرا للكاتب باهتمامه بالأردن.

  16. زمان كان سعر الدينار 4 دولار و محلات الصارفه من الصعب تقبل الدولار و غرفة تجارة عمان كان فيها لوائح سوداء قبل اصدار رخصه استيراد ماذا حصل عند أحسن الناس و اين الامانه .

  17. علينا أن نعترف ان (حلفاء) الاردن منذ تأسيسه لم يريدوا له خيرا بل أرادوا له ان يكون في حالة عوز دائم ليقوم الاردن بالوظيفة التي أرادوها له..
    وعلينا أن نعترف ان ما أصاب لبنان من ازمة مالية اقتصادية خانقة يراد للاردن مثلها وذلك لاجباره على قبول مالم يقبله النظام ولا الشعب وهو تصفية القضية الفلسطينية..
    هذه هي مأساة الأردن الذي تن تأسيسه لأجل وظيفة قربت على الانتهاء.. وما يواجه الأردن يتعدى النموذج اللبناني كأزمة اقتصادية ومالية دات اهداف سياسية محلية.. ما يواجه الاردن هو انتهاء وظيفة نظامه السياسي كحصان طروادة داخل المنظومة العربية المعادية للكيان والتي كان يتلقى بموجبها إعانات امريكية وخليحية سخية.. واما وقد صار امام مصيره بان يتحول الى ارض لدولة فلسطينيين فآن الكماشة بدات تضيق اكثر ولا اعتقد ان كل الاصلاحات التي اشار اليها تلدكتور المحترم ستفيد لان الاردن لم يملك قراره السيادي يوما وهو حال الكثير من الدول العربية من شذ عن هذه القاعدة تم تدميره او هو في لائحة الانتظار..

  18. يا دكتور كم انت واضح وصادق وصريح .
    بورك عمرك وقلمك .

  19. .
    استاذي الفاضل الدكتور عبد الحي زلوم ،
    .
    — سيدي ، تعلمون ان منفعه اي اداه مقرونه بحسن استخدامها فالسكين تصلح في المطبخ لتحضير الطعام لكنها تصلح ايصا للتهديد والقتل ، في الحالتين لا المنفعه ولا الضرر سببهما السكين بل من يحملها .
    .
    — قطاع الطاقه بالاردن منطقه الغام , ومن ليست لديه خارطه الحقل قد يدوس على لغم يقتله او يعيقه ، كان اول الضحايا واحد من انزه الوزراء وهو عادل القضاه الذي كان يركن سياره الوزاره عندما ينتهي دوامه الرسمي ويعود لمنزله بسيارته الخاصه وكان إنسانًا مهذبًا يخدم جميع من يقصده بتفاني حرصًا على امانه وظيفته ، لكنه من خلال تسلمه دفه مصفاة البترول لم يدرك انه اصبح عقبه لمخطط الهيمنه عليها وعلى حقها في إصدار شهادات final distension وتم تركيب تهم باطله له وأودع السجن وهو في سن السبعين وصمت الجميع جبنا وتخاذلًا .
    .
    — وهنالك رجل الأعمال المغامر خ.ش. الذي كان من فتح العين على إمكانيات الثراء الفادح من قطاع الطاقه وحظي بغطاء شخصيه امنيه قويه كانت تستمد قوتها من الخارج وماتت بظروف غامضه خارج الاردن وخلفت ثروه هائله وتم سجن خ . ش .بعد ذلك لانحسار التغطيه بترتيبات متفق عليها .
    ،
    — ولا ننسى الدور الهام جدا لطبيب الأسنان الاوكراني م. ف . الذي له دور أساسي في تجاره وتوريد النفط للأردن من سنوات واعرف عنه منذ زار الاردن اول مره محاولا بيع قطع غيار عسكريه روسيه وكيف انتقل للنفط ومن يدعمه ولماذا . وبأي شروط يتم الشراء ثم البيع للأردن .
    .
    — عقود الطاقه من الرياح والشمس شروطها تحابي بشده المستثمرين غير الأردنيين على حساب الخزينه وتحقق لهم ضمان شراء الدوله لكامل انتاج الشركات من الطاقه بأسعار تحقق للشركات ارباحا فلكيه على حساب المستهلك الاردني وترفع من تكلفه المنتج المحلي .
    .
    — ناتي لعقدي الغاز الفلسطيني المسروق الذي كان عرابه جون كيري وكيف تم تمرير العقد الاول كضرورة يقتضيها التعاقد مع بوتاش كورب الكنديه كمساهم في البوتاس لكن الشركه الكنديه انسحبت بعد ذلك كي لا تنزلق في اجندات هي في غنى عنها ،،، وكان ذلك مقدمه للعقد الثاني الذي يستحيل تصديق شروطه ومن هي الجهه التي باعت ومن الجهه التي اشترت ومن الجهه الوسيطه ومن الجهه التي قدمت الكفاله وهي حكومه الاردن لالتزام طويل الأجل بشراء غاز لا يلزمنا وعقد ملزم سببه الفعلي حاجه شركه نوبل إنرجي لعقد طويل الأجل سهل الشروط مع كفاله ملياري دولار من اجل الحصول على التمويل الذي طلبته من السوق الدوليه بملياري دولار ولم تستعمل أموالها لانها شركه مساهمه عامه أمريكيه تخشى من المسائله ان غامرت بأموال مساهميها .!!
    .
    — واخيرا ناتي على مشروع العطارات لإنتاج الطاقه من الصخر الزيتي وأتمنى على الدكتور عبد الحي زلوم ان يطلع على شروط التعاقد وهو الخبير الاقتصادي ليحكم بنفسه على انه عقد تمت صياغته لصالح المستثمر الأجنبي وشركاؤه المتنفذين الأردنيين ليحقق لهم مليارات يدفعها المواطن الاردني دون وجه حق و مر التعاقد على جميع الجهات التي لم يحرص اي منها على مصلحه الاردن لولا حرص جهه أمنيه التي كشفت الخفايا وأعلمت بها صاحب القرار ويجري من حينها محاولات تقودها وزيره الطاقه النزيهه لتلافي الضرر الاقتصادي والبيئي الكبير الذي كان مراد له ان يتم دون اي وازع .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  20. التغيير يحتاج النية والأرادة من القيادة والشعب أثبت خلال الأزمة تجاوبه وأستعداده للتضحية بعيدا عن اللصوص .
    البداية ملكية دستورية كما نص دستور 1952 المعروف بدستور الملك طلال رحمه الله .

  21. إذا كانت هناك شفافية و إفصاح تام عن جميع القواةم المالية و محاسبة الفاسدين بغض النظر عن مناصبهم أو رتبهم العسكرية أو انتمائهم العشائري ، عندها ستقفز الاردن خطوات للأمام . مع احترامي للأردن وأهل الأردن لكن لا يزال هناك أفراد داخل بعض الوزارات والمؤسسات الأمنية والقصر الحاكم لايريدوا للأردن أن يتخلص من مديونيته بأي حال من الأحوال لأنهم منتفعين جداً لكون الأردن تحت المديونية .
    أهل الأردن أدرى بشعاب الأردن و من كان يقف خلف عرقلة القرارات هم أشخاص أهل الأردن يعرفوهم أكثر من أي شخص آخر في العالم .
    لكن هل هناك شجاعة لقول كلمة : كفى في وجوههم …. هناك شجاعة لكن سيقابلها اعتقال و سجن و محاكمة و قد يرغب البعض في الهروب من البلد .
    أول خطوة ينبغي على الأردن القيام بها هي الإفراج عن المعسرين من الشباب و النساء و الفتيات اللواتي يقبعن في سجون الأردن منذ سنوات طويلة .
    ما قام به شباب الأردن قبل فترة من تصفير لدفاتر مديونيات كثير من العائلات الفقيرة في أحياء و مدن الأردن هي أفضل خطوة قاموا بها لحد الآن ، بعيداً عن أعين السلطة و مراكز النفوذ في الدولة . وبالتأكيد بإمكانهم حل مشكلة كثير من المعسرين داخل السجون الأردنية ، لكن كما قلت هناك أفراد في السلطة لا يريدوا للسجون أن تكون فارغة ولابد من أن تكون مليئة ، والتهم جاهزة ، إرهاب ، ديون ، أقساط ، و إيجارات متراكمة و ما إلى ذلك . لكن إن استمروا هؤلاء الشباب في توحيد جهودهم فسيكون هناك خط موازي قوي يضاهي قوة الدولة نفسها ينشأ بين الشباب نفسه . لا يقل قوة وأهمية عن أولئك المطبلين للفاسدين في المواقع والمنتديات الأردنية . بل سيكون تأثيره أكبر بكثير من قرارات الدولة الواحدة .

  22. سيدي الفاضل أدعو الله تعالى أن ينفع البلاد والعباد بما نصحت به، وان يقع نصحك على أذان صاغية وعقول واعية وقلوب مخلصة…بارك الله فيك ونفع الأمة بما تقول …آمين

  23. احسنت الطرح يا دكتور،كذلك والحلول منطقية وسهلة التطبيق اذا توفرت النية وتوفر الإنسان المناسب والغيور على وطنه

  24. لا اعتقد ان بمقدوركم اعطاء حل بهذه السرعة لقد فات الاوان
    ادخل الغرب الاردن في دوامة المديونية التي لا يستطيع الوفاء بها او الاستغناء عنها
    اقرضوا الدول و دفعوها للانفاق في ما لا جدوى منه
    الحل موجود طبعا يحتاج ارادة سياسية قوية و هو ما لا يملكه قادتنا
    كما ان المستوى المعرفي للقادة ضعيف في المجالات التي يجب ان يكونوا متميزين فيها
    و اكبر عائق للتقدم هو تضخم الانا عند الحاكم كلهم يعتقدون انهم الاعلم و الاذكى و الاقدر
    يعتقدون هذا في اعماقهم
    لم ار احدهم يسال العلماء ماذا يفعل

  25. احسنت أحسن الله إليك،،،
    وأضف على ذلك كإجراء لا بد منه بإزالة ظاهرة استشرت،،،،،
    هو أن الدولة عمدت إلى تشكيل حالة من الحماية لها في بداية السبعيتيات مبنية على صياغة علاقة معينة بني عليها كل شيء لاحقا في الأردن فيما بين مكوني الأردن أو جناحي الأردن الذي لا يمكن أن يحلق دونهما،،،،،

    هذه العلاقة المصاغة التي لا يمكن أن تكون صحية بحال كونها إذا أحسنا الظن إلى أبعد الحدود جاءت قسرية أضطرت لها الدولة، جاءت برموز ومنطلقات غير صحية أدارت الأردن وصاغت مسيرته بناء على هذه الرؤية فاستشرى الفساد واستشرى المزاج الإقصائي حتى استعصى على الدولة نفسها لاحقا معالجة بعض آثاره العكسية، يجب أن يبدأ الإصلاح من هنا،،،،،

    علما بأن أسباب هذه العلاقة المصاغة انتهت وزال داعيها إلا أنه لا تزال آثاره السلبية ماثلة ومتدحرجة في تعطيل فرص نهوض الأردن في شتى المجالات.

  26. مقال رائع وضع اليد على الجرح العربى النازف وخصوصا في ألأردن الحبيب. لو كنت مكان صاحب القرار في ألأردن، لقمت بإستدعاء الدكتور غبدالحى زلوم وقمت بدعوة كل المسرولين، أعضاء الحكومة وصفوة من أعضاء مجلس ألأمة، وأصحاب السركات الكبيرة العاملة في ألأردن، دعوتهم لندوة مكاشفه، يقوم الدكتور زلوم بشرح ما يجب على ألأردن القيام به، سواء كان بإستغلال الزيت الصخرى، أو غيره من ثروات ألأردن، وبدء العمل بما يتم ألإتفاق عليه. طبعا عيون أعداء ألأردن ليست بعيدة عما سيجرى هناك وستقوم بكل ما تملك من وكلائها داخل المملكة وربما ألدول ألأخرى التي من الممكن أن يحتاج ألأردن مساهمتها في دفع عملية البناء والتعمير في ألأردن بمنح ألأردن قروضا. طبعا هذا سيكون ضربة لإعداء ألأردن الذين يعدونه ليكون الوطن البديل لما تبقى من الفلسطينيين في الضفة الغربية. ما ينصح الدكتور زلوم بإقامته لن يكون سهلا وسيتم محاربته من قبل أعداء العروبة والتقدم والرقى. على كل الكل يعرف أن القرار في ألأردن، هو قرار الملك وليس الحكومات التي تجىء وتذهب، ألقرار ملكى 100% ومن يقول غير ذلك فهو لا يعرف شيئا عن ألأردن.

  27. الدكتور زيد احمد المحيسن - مستشار في الادارة المحلية والتمية وكاتب في القضايا العامه

    افكار مركزة تحتاج الى جهاز تنفيذي محترف مهني ليقوم بتحويلها الى خطط وبرامج عمل لاشك ان عناصر قوة الدولة تكمن في قوة عناصرها الداخلية العنصر الاقتصادي مهم جدا واحد هذه العناصر كذلك الموارد البشرية المدربة والتعليم والبحث العلمي مهم اضافة الى الامن والاستقرارالسياسي ان اجراء عمليات اصلاح سياسية شاملة هي جوهر التغيير المطلوب ان بناء الديمقراطية والحكم الراشد من خلال تفعيل القانون والمساءلة وتحقيق المواطنه المسؤولة – مواطنة الحقوق والواجبات وتحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد بكافة اشكاله كلها سوف تساهم في بناء دولة نموذجية تعتمد على تكريس ثقافة الانتاج بدل ثقافة الاستهلاك التي دمرت الحياة المعيشية للمواطن فاصبح المواطن يصرف اكثر مما ينتج واصبح عبدا لسياسة الكماليات الاستهلاكية ان اعادة الوعي الجمعي في الذات العربية الاردنية وزيادة مساحة نحن في العمل والسماح للعقول النيرة ان تقود المرحلة كيفل باخراجنا من دولة الاعتماد على المساعدات الى دولة تقدم المساعدات المادية والخدمية والمهنية للعالم العربي وجواره .

  28. أنَرْتَ كَعَادَتِكَ أيُّهَا القَلَمُ / و في نُورِكَ الشِّفَاءُ و الألمُ ! / شِفاؤُكَ سَاقٍ / مَتَى شَاءَتِ الهِمَمُ ! / و أَمَّا الأَلَمُ فَباقٍ / ما أُبْقِيَتْ هَذِهِ النُّظُمُ ! تحيّة إجلال من بلدك تونس. شكرا

  29. لم اجد في مقال الدكتور عبد الحي زلوم ما اختلف به معه. لذا ليس لدي سوى الثناء على المقال وكاتبه.
    القضية التي اود اثارتها هنا أن إرادة التغيير يمكن ان تتولد ولكن التغيير ذاته له حسابات معقدة في بلد صغير ومحدود الإمكانات كالأردن. بلدنا تتوغل فيه وتراقبه قوى لا تريد له ان يخرج من قبضتها مثل إسرائيل وامريكا والسعودية الى درجة ما. وكل هذه القوى تسير على نهج واحد ولها اهداف متشابهة بخصوص الأردن. جعلوا من بلدنا كبانا تابعا لا يقف على رجليه الا بالمساعدات والقروض. وأفرغوا النظام الديمقراطي من مضمونه بتوصياتهم التي مسخت النظام الانتخابي الذي يمنع ظهور مجلس امة حقيقي من أصحاب الفكر والريادة الذين يمكن لهم ان يعيدوا تثقيف الشعب وأن يوثقوا علاقة الشعب بنظام الحكم ويجعلوا الجيش والأجهزة الأمنية مؤسسات وطنية بامتياز تؤازر النظام والشعب ولها حساباتها التي لا سلطة لأي جهة خارجية عليها.
    إرادة التغيير تبدأ بتغيير أنماط استهلاكنا المبنية على المشابهة والموضة والفوضى او عدم التنظيم بحيث اننا اصبحنا أداة استهلاك لا تشبع من الطعام والملابس والأجهزة والسيارات وكل ما نشتريه ليس لحاجتنا له بقدر ما هو لمجاراة الأنماط السائدة في المجتمعات المحيطة بنا او التي نتعامل معها.
    نريد التغيير بغرس ثقافة مبنية على أساس ان نشتري ما يلزمنا فعلا وان تكون الغاية أو الهدف هو المرجع الذي يضع حدود ما نستهلك وبالقدر الذي يحقق الهدف.
    نريد تغييرا في ثقافة المجتمع ليصبح مؤهلا وقادرا على أن يعيد تربية التجار والمصنعين في بلدنا ليضبطوا جودة السلع والخدمات ويوكدوها ويدققوا عليها وفق نظام معتمد ويحسبوا ربحا عادلا لهم. وبخلاف ذلك ان يقوم المجتمع بإسقاط أي تاجر او صانع غير ملتزم وذلك بمقاطعة مجتمعية للسلع او الخدمات التي ينتجها او يبيعها.
    نريد تغييرا في الأجهزة المدنية للدولة بحيث ينفضها تطوير اداري فاعل ونظام إدارة أداء يملك أدوات ثواب وعقاب نظامي يضمن بالتالي سلاسة الأداء واستغلال الوقت وتخفيف الجهد على المواطن كما هو على الموظف لأن تبسيط إجراءات العمل هو في مصلحة الموظف أيضا. وقبل كل هذا وضع أسس العدالة في التوظيف والترفيع ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
    عندئذ سيبدأ المجتمع كل المجتمع بملاحظة التحسينات ويبدأ بالتغير التدريجي وبرفع مستوى الانتماء وبالتقيد بالأنظمة والقوانين. عندئذ تصبح مؤسساتنا بيوت خبرة ويصبح المواطن خفيرا وسندا لأجهزة الأمن والدولة عموما، ويصبح مواطنا صالحا تماما ونصبح دولة مؤسسات متميزة بحق.
    امنيات. لكنها قابلة للتحقق ان وجدت إرادة عليا وسلطات تدرسها وترسم الطريق لتحقيقها.

  30. مفهوم الإصلاح عند السرايا يختلف عن مفهوم الإصلاح عند القرابا
    الهاجس الأمني الداخلي بمنع التغيير مع أن إرادة التغيير متوفرة
    الالتفاف و الدوران ٣٦٠ درجة غير ممكن و تغيير الحلفاء غير وارد
    في أزمة كورونا تجلت الوحدة الوطنية بآبهى صورها و الكل وقف مع الوطن نتمنى استمرار النجاح
    مؤخرا المستوى الاقتصادي مدعوما برئيس الوزراء تغلب على المستوى الصحي مع أن الخطر لايزال قائما و لا يزال الفيروس يحوم بيننا
    مقترحات و افكار عملية شكرا للكاتب

  31. نعم لقد تأكد ومنذ زمن أن هؤلاء (الحلفاء) لا يريدون الأردن قويا بل يريدونه محتاجا لهم دائما. بارك الله بكم ووفقكم لكل خير.

  32. أحسنت التشخيص والتحليل والتخطيط. بوركت

  33. هل يمكن للأردن أن يصبح دولة ميزانيتها بدون عجوزات وبدون مديونية؟ الجواب نعم ولكن ليس بنفس العقول والمناهج التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه ونريد تغييره ..
    وكذلك الحال في سائر الدول العربية ، وسيزدهر الأقتصاد بصحوة ضمير كل الذين نهبوا المال العال وقاموا بغسله بأعادة كل الأموال المنهوبة الى بلدانهم ولعل وجود الأمان في بلدانهم للذين نهبوا اموال شعوبهم وتهريبها الى اوروبا وبنوك عيراوربية تقبل وجود الأموال المدنسة في بنوكها نقول وجود الأمان في بلدانهم من خطر كورونا وعدم قبولهم في البلاد التي هربوا الأموال اليها خشية نقلهم مرض كورونا الى هذه البلدان “أنه أشبه بيوم لا ينفع مال ولا بنون ” اجرؤا واعيدوا اموال الأمة للأمة (وآتوا الله بقلب سليم) .. تحية لك كاتبنا الرائع على مقالقك هذا وكل مقالاتك مشابهة في التوحيه والإرشاد والتهديد ان لم تصحح الخطط والإستراجيات وتصحوا الضمائر.

  34. يجب توسيع المشاركه السياسيه وانتاج مجلس امه يختلف عن كل ما سبق , مع اطلاق حرية الاعلام …طبعا من الضروري القيام بنهضه تعليميه شامله تسبق دول المنطقه – على الاقل .
    شِكرا دكتور لآرائك واسهاماتك .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here