هَل يَعيشُ تنظيمُ “الدولة الإسلاميّة” “صَحوَةً” جَديدةً ويَعودُ إلى نَظريّة “التَّمدُّد” إرهابيًّا في صَعيدِ مِصر وشَرقِ الفُرات؟.. لماذا تَخلَّى عَن استراتيجيّة “التَّمَكُّن”؟ وهَل عادَ لتَبنِّي نهج “القاعدة”؟ ولماذا الأُردن مُستَهدفٌ في المَرحلةِ الجَديدة؟

قَبْلَ عامٍ تقريبًا، أعلنَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب القَضاء التَّام على تنظيمِ “الدولة الإسلاميّة”، أو “داعش” بعد سَيطَرة قُوّات سورية الديمقراطيّة، ذاتِ الغالبيّة الكُرديّة، الاستيلاءَ على مدينَة الرقّة، عاصِمَة التَّنظيم، وما حَولَها، ومُعظَم المَناطِق الأُخرَى التي كانَ يُسيطِر عليها شَرقَ الفُرات، وقُرب الحُدود العِراقيّة تَحديدًا.

تَطوُّران رئيسيّان وَقَعا في الأيّام القليلةِ الماضِية يُوحِيان بأنّ هذا الإعلان الأمريكيّ التَّفاؤليّ كانَ سابِقًا لأوانِه، بعد ظُهور مُؤشِّرات تُوحِي بحالةِ صُعودٍ جَديدةٍ للتَّنظيم تُؤكِّد العَكسَ كُلِّيًّا:

ـ الأوّل: الهُجوم الدمويّ الذي شَنَّته خليّةٌ تابِعَةٌ للتَّنظيم على قافِلةٍ للحُجَّاج الأقباط في مِنطَقة المِنيا أدَّى إلى مَقتَلِ سَبعةٍ منهم، ممّا يَشِي بتَبنِّي التَّنظيم استراتيجيّةً جديدةً تتمثَّل في تَكثيفِ العَمليّات الهُجوميّة في العُمُق المِصريّ تَعويضًا عَن خَسائِره الكَبيرة في شِبه جزيرة سيناء.

ـ الثاني: شَن التَّنظيم هُجومًا مُفاجِئًا ضِد قُوّات سورية الديمقراطيّة شَرق دير الزور وإعادَة السَّيطرة على العَديد مِن مَواقِعها، ممّا أدَّى إلى مَقتلِ 70 مُقاتِلًا كُرديًّا وعَربيًّا، وهُوَ رَقمٌ كَبيرٌ، خاصَّةً أنّ هَذهِ القُوّات تَمْلُك مُعِدِّات ثَقيلَة حديثة مُتطَوِّرة، وتَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ غَيرِ المَحدود.

بالنِّسبةِ للنُّقطةِ الأُولى المُتعَلِّقة بالهُجوم الدَّمويّ في المِنيا جنوب مِصر يُمكِن القَول بأنّه يُشَكِّل صَدمَةً بالنِّسبةِ للسُّلطات الرسميّة، والرئيس عبد الفتاح السيسي تَحديدًا، الذي أعطَى مُهلةً لقِيادته الأمنيّة مُدَّتها ثَلاثَة أشهُر في نوفمبر عام 2017، أي قبل عامٍ، للقَضاء على التنظيم قَضاءً مُبرَمًا في سيناء بعد الهُجوم على مَسجِد في مدينة العريش أثناء صلاة الجُمعة أدَّى إلى مَقتَلِ 300 مُصَلٍّ، وكانَ الأضخَمُ مِن نَوعِه.

الجيش المِصريّ أغلَقَ مِنطَقة شمال سيناء وقام بعمليّاتِ تَمشيطٍ أدَّت إلى مقتل 450 عُنصُرًا قيل أنّهم ينتمون إلى التنظيم مُقابِل خسارَة 30 جُندِيًّا مِصريًّا في المُقابِل، ولكن انتِقال التنظيم إلى الصَّعيد، ومِنطَقتيّ أسيوط والمِنيا اللَّتين تُعتَبران أحَد مَراكِز الحَركات السَّلفيّة الإسلاميّة، ونَجاحِه في تَجنيدِ خلايا إرهابيّة يُوحِي بأنّ مِصر تُواجِه تَحدِّيًا صَعبًا في هَذهِ المِنطَقة، ورُبّما غيرها، لأنّ العُمُق المِصريّ ظَلَّ أقل تَعَرُّضًا لهَجماتِ هذا التنظيم بالقِياس مع سيناء البَعيدة في أقصَى الشِّمال الشَّرقيّ للبِلاد.

تَظَلُّ عودة تنظيم “الدولة الإسلاميّة”، أو “داعش” إلى شَنِّ هَجماتٍ على خُصومِها شَرق الفُرات أمْرًا مُقْلِقًا للسُّلطات العراقيّة والأمريكيّة معًا في ظِل غِياب التَّنسيق بين الجانِبَين، فالجيب الذي تُسيطِر عليه “داعش” باتَ قريبًا مِن مدينة القائم العراقيّة الحُدوديّة الاستراتيجيّة، وأحَد المعابِر الرئيسيٍة مع سورية، مُضافًا إلى ذَلِك أنّ هُناك ما يَقرُب مِن الألفَيّ جُنديّ أمريكيّ في المِنطَقة تُوفِّر الحِمايَة الجَويّة والدَّعم اللُّوجِستيّ العَسكريّ الأرضيّ لقُوّات سورية الديمقراطيّة، ممّا يعني أنّ هَذهِ القُوّات الأمريكيّة رُبّما تَجِد نفسها هَدَفًا لهَجماتٍ دَمويّةٍ مِن “داعش” وغيرها.

تنظيم “الدولة الإسلاميّة” الذي خَسِرَ عاصِمته في العِراق وسورية، وبالتَّالي مرحلة التَّمَكُّن في أراضِيهما، بَدَأ يَتبنَّى استراتيجيّةً جديدةً، أي حرب العِصابات، والعَمَل تحت الأرض، والتَّمترُس في جُيوبٍ صَغيرةٍ، وزِيادَة هَجماتِه في مناطق حَضريّة في أكثر مِن مَكانٍ في العالم الإسلاميّ مِثل مِصر والأُردن وليبيا وباكِستان وتونس وأفغانستان، عَلاوةً على سورية والعراق، وهو في هَذهِ الحالة سَيكونُ أكثَرَ خُطورَةً ضِد خُصومِه.

وإذا صَحَّت الأنباء التي تتحدَّث أنّه بصَددِ استئناف نَشاطِه في الأُردن، وجَعلِه مَقَرًّا إقليميًّا جَديدًا لقِيادَتِه مُستَغِلًّا الإحباطَ الشعبيّ مِن غَلاءِ المعيشة، والفساد، فإنّ هذا قد يُنبِيء بمَرحلةٍ جَديدةٍ مِن “تَمَدُّد” التنظيم أُفُقِيًّا في أكثرِ مِن مَنطقةٍ، في عَودَةٍ لنهج التنظيم الأُم، أي “القاعِدة”، وصَرفِ النَّظَر كُلِّيًّا عَن نَظريّة “التَّمَكُّن” وإقامَة الدولة الإسلاميّة على الأرض، مِثلَما حَصَلَ في العِراق وسورية مُنذُ عام 2014.

الأُردن يقَعُ في عَينِ رادار تنظيم “الدولة”، الذي يَجِد فيه الحاضِنَة الأكثَر دِفْئًا، بسبب وُجودِ جُذورٍ للسَّلفِيّةِ الجِهاديّة في بَعضِ مَناطِقه، مِثل مُدن الزرقاء ومعان والكرك، والأُولى مسقط رأس ابو مصعب الزرقاوي، أحَد أبرز مُؤسِّسيه، وعَودَة العَديد مِن “المُجاهِدين” في سورية إليه بطُرُقٍ عِدَّةٍ، ووجود مُنَظِّرين لهذا التنظيم، وهذا ما يُفَسِّر العَمليّات الإرهابيّة الأخيرة في السلط وقَبلِها في الكرك.

في ظِل حالةِ الإحباط التي تَسودُ المِنطَقة مِن جرّاءِ فَشَلِ الحُكومات في تَحقيقِ مُستَقبلٍ أفضَل للشَّباب وتَعاظُم الفَساد وقمع الحُريّات، واستفحالِ البِطالة، إلى جانِب تَغَوُّل التَّطبيع مع الإسرائيليين وقبل إحلال السَّلام، يَظَلُّ التَّطرُّف أحَد الخِيارات الأبْرَز للشَّرائِح اليائِسَة والمُحبَطَة للشَّباب، وهذا ما يُراهِن عليه تنظيمات مِثل “الدولة الإسلاميّة” و”القاعدة” في المَرحلةِ المُقبِلة، وفي أكثَرِ مِن دَولةٍ، ونِداءُ رَبطِ الأحزِمَة وقَرْع أجراسِ الخَطَر باتَ وَشيكًا.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

30 تعليقات

  1. الغلو والتطرف والخروج عن المالوف هي سمات داعش وكل هذه الموبقات لا تمت الى الاسلام بصله اي اننا اصبحنا مدركين ان هذا التشبت بالدين حيلة لم تعد تنطلي على احد بل جعلنا نعود الى الوراك اكثر ونبحث ونمحص في ديننا الحنيف واصوله وجذوره بل وكافة الاديان هل تحث على القتل نشات عليه هل الانبياء والرسل كافة كانوا يدعون الى التفنن بعصمتهم في القتل والايذاء من حرق وتشريح وو..ام للتسامح والدعوة الى عبادة خالصة لله وحده وليس العبودية للفرج وما شهدناه من مدعاة للاشمئزاز من حرق وتخريب وجهاد نكاح وسبايا واموال ومخدرات تغسل بها عقول الشباب باسم الدين والاديان كافة من ذلك براء
    كفا استهتارا بعقول شبابنا الذين بات اقناعهم زيفا بعد ان ادركوا الحيل والالاعيب التي باتت لا تنطلي على احد وباتو يميزون تعاليم الدين من الرحمة والسمو الى اتباع الدنيا وملذاتها التي ما ان تبدا حتى تنطفئ لانها مزيفه وخادعه ولايصح فيها الا الصحيح والبقاء للحق والانسانية لمن يعرفون قيمة الانسان والنشاة التي اوجده الله عليها ومن اجلها وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون لا ليقتلون

  2. ان مسمى داعش او القاعده او او ماهي الا وجهان لعملة واحده ولكن يبقى المضمون حيث ان الشيطان يكمن بالتفاصيل انه يبقى باعتقادي فكر وليس عقيده والفكر حمال اوجه ويحتمل التاويل والتفسير وكل يغني على ليلاه ويقطع ويفصل حسب المقاس الذي يفصله وهكذا اما العقيدة مبدا وكيان قائم بذاته لايحتمل التحريف والتشويه بل راسخ وثابت وواضح وضوح الشمس وظاهر للعيان وشتان بين من يحكم بما انزل الله من خلال عقيدة راسخه وبين من يسرح به الفكر ويشط به الخيال بعيدا عن الواقع اي حسب هواه فيقتل ويقطع ويشوي ويعذب وكل ما تهوى النفس الامارة بالسوء وتشتهي لديه بالتفنن والابداع واختلاق ابشع الجرائم وذلك باسم الدين وهذه الكارثه وخلق المبررات اذن يظل ذلك هوى للنفس وفكر منحدر وتبقى العقيده هنا راسخة الحجة والدليل القاطع الذي لايحتمل التاويل والتحريف وان كانت هناك اسئلة كثيرة تدور حول كيفية اقتناص الشباب يبقى الجواب هو كيف نحمي هلاء الشباب وان نكثف الوعي لديهم ونكون مؤثرين في اقناعهم وحمايتهم من الوقوع في شباك تنصب لهم هنا وهناك لايقاعهم والتغرير بهم سواء بالمال او حور العين كما يرسم لهم ويعزف على وتر العزوبية والتكاليف وتحمل المسؤولية وكذلك استخدام المخدرات وسيلة لغسل العقول والاغراء والاغرار بالشباب حيث يجذبهم الهوى ويميل بهم نحو اصدقاء السوء دون رقيب او حسيب وهذا يقعون فريسة سهلة دون ان يدري احد منهم او من اسرهم الى اين هو ذاهب
    وبالتالي يقع المحذور
    ارجو ان نفيق ونستفيق من غفلتنا جميعا ونتقى الله في انفسنا وفي ابنائنا نحاسب انفسنا ونقومها قبل ان نضع اللوم على الاخرين وفقنا الله جميعا واعاننا وهدانا الى الطريق المستقيم

  3. مالم نعيد قراءة تراثنا بعقلانية توظف مكتسبات العلوم الانسانية الحديثة فستجد داعش وأخواتها وحاضنتها مجالا للتمدد في ضل عدم تمحيص للتاريخ العربي الاسلامي واختلاط “الفقه” بالدروشة اللا تاريخانية وبموجة تدين مرضي كردة فعل هوجاء على الهزائم والاحباط.ا وطغيان الدكتاتوريات القرسوطية.
    لعالم يتفاخر بعدد براعات الاختراع وبتثبيت الأقمار الصناعية ونحن نيع في القرن21 اليزيديات والمسيحيات العرب في سوق النخاسة ونمارس التطهير العرقي ضد أقليات الشرق العربي الغني بتنوعه ونستحضر ممارسات بعيدة عن الدين والدنيا .من في صالحه نشر هذا النموذج المشوه عن أمة العرب ونشر الطوائف والموتوريين والبلهاء وأين توجد غرفة عمليات تشغيل هؤولاء….؟

  4. الاردن بلد ذا سياده وذي سياج يحميه ونحميه ونفتديه فلا تلوح اي جهة مهما كانت او بلغت بالتاثير او النيل من امنه وامانه وبالتالي نرفض كل التهديدات واشكالها وادواتها لانها تظل ادوات رخيصه لاوزن لها ولا كيان فالذي ينبت بالنور ليس كمن يندثر تحت الارض ويعيش في الظلام فشتان بين هذا وذاك ارجو لمن يحلم ان يعيش الواقع ويرسم صورة واضحه مشرقه حقيقية وليس قناع اشباح يغطي وجهه ليخيف من لايخشى ولايخاف كفاكم هذيانا
    حما الله الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني امين

  5. داعش حقيقه دموية وواقع قاتل وشبح من نسج الخيال نصنعه بايدينا لنخيف به انفسنا للاسف بالتواطئ التامر وبالتالي نصدق الكذبة التي نود تصديقها فما هو مسمى لقيط ننسج حوله هالات مثل حكاية امنا الغولة نلوح به متى نشاء ونصرفه كذلك متى نشاء
    الى متى نظل هكذا اداة رخوة رخيصه مقيته نقر بالهوان ونرضى بالذل والاحتقار منذ متى والحق يعلى عليه ولايعلو صوته والى متى نظل مطمس بالحقائق ونقر بالواقع كفانا عبثا بانفسنا وعقول اجيالنا كفانا تقليدا اعمى

  6. تمدد داعش في الاردن يبدو امرا معقولا للاسباب التاليه اولا الاخوان المسلمون وداعش هم وجهان لعمله واحده وهدفهم واحد وان اختلف الاسلوب ثانيا كان اكثر من ٦٠% من الشعب الاردني مؤيدا للقاعده وتجير هذا التأييد لداعش ثالثا ما يحدث في الاردن من منع الموسيقى والفن في المدارس وحظر الفعاليات الفكريه والفنيه تحت حجة انها مسيئه للدين والغارات على الحفلات الخاصه بحجة انها ماجنه يدل على مدى تجذر الفكر التكفيري الاقصائي وتغلغله في الدوله والمجتمع .

  7. Egyptian government police attacked Christian Churches and killed Egyptian Christians before to find excuse for emergency law and keep killing innocent people under they name them terrorists.

  8. لا لتبرير الارهاب و قتل الابرياء بحجة البطالة و الغلاء و الفساد
    ثم حتى لو افترضنا ان البعض فى مصر ساخط على الاوضاع فما ذنب المسحيين لكى يتم قتلهم وهم فى طريقم الى دور العبادة هل المسحيين هم السبب فى الفساد وكل مشاكل مصر ؟ و بماذا نبرر تطرف اسامة بن لادن وهو من عائلة تمتلك مليارات الدولارات و رغم ذلك اتجه الى العنف و اراقة الدماء
    ماذا نبرر موجات االارهاب و التطرف فى اوروبا و لماذا اتجه الشباب الاوروبي للانضمام لهذا التنظيم الداعشي رغم ان اوربا بها افضل تعليم و وظائف و افضل دخل و مناخ ديمقراطي حقيقي ؟؟
    الرغبة فى القتل تعكس سلوك وحشي داخل عقل و روح هذا الانسان المتطرف الذى يريد ايجاد اى مبررات لممارسة القتل بسبب و بدون سبب فتنظيم داعش فى العراق قتل صبي عمره 15 سنة بسبب استماعه لاغاني غربية على سي دى !! بالله عليكم هل هذه تهمة تستحق الاعدام ؟
    اذا عدنا لمبادئ الاسلام الحنيف و السيرة النبوية سنجد ان كل افعال تنظيم الدولة يفعل عكسها تماما . بل انى اخجل من تسميتهم الدولة “الاسلامية “لان الاسلام منهم براء

  9. مادمت الدولة الاسلامية ” وطنية و متدينة ” الى هذا الحد و تقتل المصريين و الاردنيين لان حكوماتهما تطبع العلاقات مع اسرائيل فلماذا لا يتجه هذا التنظيم ” الطاهر العفيف ” الى قتال الاسرائيلين انفسهم ؟؟ فليذهبوا و يرونا مهاراتهم فى القتال و تخليص الاقصي و القدس من براثن الصهاينة . ولماذا كان يقاتل هذا التنظيم الجيش السوري العربي الذى لم يطبع مع اسرائيل و قدم كل الدعم الى حركة المقاومة الاسلامية حماس على مدار 11 عام ؟؟

  10. داعش حدودها مناطق التوتر في سوريا والعراق فقط ، كلما نهض ثوار سوريا ونفضوا ذل خيانات مناطق التوتر و اتفاقات الخيانة ورفضهم للنظام عادت سيرة داعش للواجهة حتى يتم حرف بوصلة الثوار والجيش الحر عن طريق اردوغان تركيا عميل امريكا حتى يقضوا على الثورة .
    ثورة كاشفة فاضحة لكل من تامر عليها وعلى أهل سوريا ان كان من القريب أو البعيد او الصديق ومن المجتمع الدولي .
    لكن الثوار على يقين بنصر الله .

  11. رجوع داعش عمل أمريكي بحت، وذلك لظهور معارضة لاتفاق سوتشي في كثير من المدن السورية التابعة للمعارضة وبالذات من الأهالي وكثير من الثوار المخلصين الرافضين لسوتشي مما يجعل امريكا بخلط الأوراق ودفع الأتراك بالدخول ضد هذه المعارضة عسكريا للقضاء عليها بعدما استنزفت كل من إيران وروسيا وحزب الله .
    واعتقد بأن الحرب ستبدأ الآن والصراع سيشتد.

  12. بقول نزار قباني في إحدى قصائده :
    لم يدخل اليهود من حدودنا
    وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا

    كذلك فإن داعش وأخواتها لم تتمدد في صعيد مصر وغيرها إلا بسبب الأوضاع المأساوية التي صنعتها الأنظمة القمعية في بلداننا .. وأوجدت الأساس الذي تستند عليه هذه التنظيمات فالفساد الذي ينخر في جسد الأمة والفقر الذي يضرب أطنابه بين شرائح المجتمع ويزداد كل يوم اتساعا ، ازدياد السجون والمعتقلات ، وكرباج الحاكم الذي يقدد ظهورنا ويقطع الألسنة إن فتحنا أفواهنا .. فماذا بقى في البلاد … غير قلة تسبح بحمد الحاكم وتدعوه أن يبقى طول العمر وهي تمده بنفخة من الحياة عبر الطبل والزمر .. بالله عليكم .. ما الذي يقدمه أحد الطبالين محسوبا من الإعلاميين من خلال الشاشة الصغيرة لينال مليون جنيه لقاء ساعة يقتنصها من وقت الناس في حديث تافه وترهات وتفاهات لا تفيد وطنا ولا مواطنا ..؟!! ثم نصرخ .. الإرهاب …. الإرهاب … ونخوض في تحليلات واستنتاجات مضيعة للوقت .. إن التصنيف الواقعي كما قال أحد المعلقين . إرهاب يحارب إرهاب .. وضحيته هو المواطن البريء .. افتحوا الأبواب للشعوب كي تتنفس هواء نقيا وأقيموا الحكم الرشيد واعملوا على خلق المواطن السيد ، ستسعد بكم الشعوب وتستقر الأوطان والمجتمعات … وإلا فلا يغيب عليكم أن من يزرع الريح لن يجني سوى العواصف .. ولن يفيدكم الطبالون والمزمرون فهؤلاء لفظتهم الشعوب الحرة من حياتها واودعتهم المتاحف والمعارض كشاهد على زمن الانحطاط والتخلف .

  13. سلام والله. لحد الان. لم نفهم. ما هو تنظيم الدولة الإسلامية داعش. يقولون هم ايرانيون يساعدهم. يقولن الأمريكان يساعدوهم. يقولون الاسرائيل. يساعدهم يقولون بعض الدول الخليج. يساعدهم. يقولون بعض دول. أوروبا. يساعدهم. والله حرنا. لحد الان. ليس. الاعتراف الصحيح. على داعش. أو دليل. القطعي. بانهم مع الدول المعنية. المشكلة. لو. الدول العربية. لديهم جيش مثل داعش. كان. من زمان. حرروا فلسطين. بصراحة. حتى هم. ارهابيون. ولكن. في معارك. صامدين. يقاومون. كل الدول. السر. هنا. لماذا. هم. يحبون الموت. ويدافعون بكل الشراسة. هم لديهم. عقيدة. أو أوامر. أو شيء. اخر. عجيب غريب.

  14. لا مكان لداعش في الردن وليس الاردن خاصره رخوه بل على العكس الشعب الاردني باغلبيته ضد هذا الفكر المتطرف ولا يجوز ربط حركة الاخوان المسلمين في الاردن واؤكد في الاردن بداعش فحركة الاخوان في الاردن حركة وطنيه وهمها الحفاظ على الاردن عكس الاخوان في الدول الاخرى التي حملت السلاح ضد جيش بلادها

  15. من سيتمدد هو الكيان الإسرائيلي أما داعش فما هي إلا أداة من ادوات الخراب وعندما تستكمل ما سطر لها فستؤخد بالنواصي والأقدام

  16. داعش و امثالها انتهت وفقدت حواضنها الشعبية . انهم يضيعون وقتهم مع العدو الاسرائيلي !!! داعش في وقت ما سيخترق مواقع العدو الاسرائيلي داخل الاحتلال .

  17. داعش و امثالها انتهت وفقدت حواضنها الشعبية . انهم يضيعون وقتهم !!!

  18. من هو داعش حتى يتم في كل مرة إخراجه كفزاعة للمواطن العربي حتى لا يمكنه المطالبة بحقوقه!!!! إن الجميع اصبح يعلم ان تنظيم داعش و اخوته من التنظيمات الإرهابية هي صناعة مخابراتية أجنبية لها اهداف استعمارية بهدف الاستيلاء على ثرواتهم من خلال إثارة الفتن و الفوضى الخلاقة؟؟ و ذالك من خلال تزويد طرفي النزاع بالسلاح ليتقاتل فيما بينهم، في يقوم الغرب الصليبي الاستحواذ على ثروات البلاد من نفط و غاز!! و احسن مثال ما يجري في ليبيا.

  19. أُستاذ عبد ألباري. لا نختلف بوصف تنظيمِ “الدولة الإسلاميّة” بألقتلة ألمأجورين، لكن وبنفس ألوقت يجب إحترام عقولنا.
    تقول بأن الهُجوم الدمويّ على قافِلةٍ للحُجَّاج الأقباط في مِنطَقة المِنيا شَنَّته خليّةٌ تابِعَةٌ للتَّنظيم … ولماذا لا يكون من فعل ألسيسي مثلآ، ألا يهمه ألتغطية على ألإعتقالات ألتي يقوم بها يوميآ … هذا عداك عن أحداث مشابهة قام بها سابقآ.

    تقول كذلك أن التَّنظيم شن هُجومًا مُفاجِئًا ضِد قُوّات سورية الديمقراطيّة شَرق دير الزور، خاصَّةً أنّ هَذهِ القُوّات تَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ غَيرِ المَحدود. يا تُرى كيف للتنظيم أن يشن هجومآ على قُوّات تَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ وألأمريكان أنفسهم من يُحافض على وجود تنظيمِ الدولة الإسلاميّة … إلا إذا كان هناك تنسيق لغرض في نفس … أليانكي، ولا أعتقد أنه يخفى عليك.

    أخيرآ تقول بأن من بين ألدول ألتي يُحاول ألتنظيم استئناف نَشاطِه فيها ألأردن. كما تعلم أُستاذ عبد ألباري بأن ألأردن منطقة ضرورية ومهمة وإستراتيجية للحفاض على كيان ألمسخ، وكُل ألمساعدات ألمقدمة هي لتحقيق هذا ألهدف، هذا عداك عن ألتصريحات ألعلنية من ألأمريكان وألصهاينة بهذا ألخصوص … كيف إذآ سيسمحوا لتنظيم هم أنفسهم يمولوه ويقدموا له جميع أنواع ألمساندة بأن ينشط في منطقة هم أنفسهم يُحافضوا عليها …؟!. ودمتم ألسيكاوي

  20. بعدما أيقن الدواعش أن العراق وسوريا أكثر وحشية من فئران داعش ؛ يحاولن اليوم أن يتدعشنوا على طرمب لسذاجته بتوهم القضاء عليهم في وقت يقفون أمامه على حدود المكسيك

  21. لا مكان لتظيم داعش على ارض الاردن فقد اصبح التنظيم ورقة مكشوفة لكل الاردنيين وحتى السلفيين منهم بأن هذا التنظيم عبارة عن تنظيم قتلة ومجرمين ومرتزقة تستخدمهم الصهيونية العالمية لتدمير الدول والعبث باستقرارها.وقد حاول سابقا العمل على الساحة الاردنية ولاقى فشلا ذريعا
    فليجرب هذا التنظيم ارضنا مرة اخرى وسيرى ما لا يسره

  22. السيد عبد الباري عطوان ربمـا اكثر من كاتب السطـور معـرفة بالشارع الفكري الاردني حـيث هذا الشارع وبالرغم من هيمنة فكـر اخوان المسلمين على البعض من المحافظات في الاردن ولكـن الشارع الجمعـي الاردني هـو عروبي قـومي فـي طبيعتـه حـيث يلمس الشخص منا عندما يذهب الى الاردن هذة الحقيقة في كل زوايا الحياة المجتمعيـة الاردنيـة وهـو أبعـد ما يمكن من التطرف الاسـلاموي في كل مسمياتـه وهذا ما يجعلنا نختلف مع السيد عطـوان في تلميحـاته على أن الشارع الاردني يمثل خاصرة رخـوه يمكن لداعش وعقيدتهـا التكفيريـة الاختراق من خلالهـا والحصول على موطيء قدم مثلما حصل في مناطق بعينها في العراق وسورية ومصر , ناهيك عن أن الوعـي في الشارع لاردني أوسع وأعمق من أن تنطلي عليـه ورقـة داعش حتى يجعل من نفسه صيدا بسيطا ورخيصا لهـا .
    الاختلاف في الرأي جسر عبور وليس ومعـول تهـديم
    مع لاحترام

  23. لا يجب بناء تحليل على حادثه فرديه فى المنيا حيث يوجد طهير صحراوى ممتد لحدود ليبيا الغير مستقره
    مع العلم ان مقاتلي مصر وحراس أمنها ارسلوا19 إرهابيا إلى الجحيم اليوم بعد 24 ساعه من الجريمه
    الارهاب لن ينتهى طالما هناك من يبرره فالفقر والقهر كان موجود فى اوروبا الشرقيه وامريكا اللاتينيه ولم يفكر احد فى عمليه انتحاريه او قتل مصلين فى جامع او كنيسه
    من يفجر نفسه او يقتل مختلف الديانه او الطائفه هو يفعل ذلك تقربا الى الله زلفى ورغبتا منه لدخول الجنه او هكذا تعلم من بعض المتاسلمين

  24. داعش ضرورة لخلق سد بشري بين ايران وسوريا/حزب الله.حاولوا خلق هذا السد بتغيير سوريا (زيارات رؤوس المعارضه لإسرائيل وتوفير العلاج الاسرائيلي للدواعش تشهد على ذلك) ولكن فشلت الخطة. داعش لم ولن يضرب القاعده الامريكيه او اسرائيل. داعش يخلق أمر واقع سوف يتحول الى محميه سنية مبنيه على الافكار الوهابيه (وعاظ سلاطين) على غرار محميات الخليج.!

  25. اطلاق النار من اسلحه اليه علي فلاحين في حافله ليست علامه علي التمدد أوالتمكن كما يتمني بعض المرضي بل دليل علي اليأس والتخبط و لله الحمد فقد تمكنت قوات الامن المصريه اليوم من القضاء علي البؤره الارهابيه و ارسال 19 مجرم ارهابي الي العالم الاسفل.. داعش “تتممد بالحراره و تتبربر بالبروره” و هذا وقت الزمهرير.

  26. لا يمكن القضاء على تنظيمات مثل داعش والقاعده وغيرها بالحلول الأمنية. للقضاء على هذه التنظيمات يجب القضاء على الفكر الذي أنتجها. والقضاء على هذا الفكر يتطلب صحوه اسلاميه حقيقية تتبنى مبادئ الاسلام الحقيقي وهي العلم والأخلاق والعدالة والشورى الحقيقيه اَي الديمقراطية والوسطية وحرية الرأي والدين وهذا غير موجود ولا حتى هناك أفق لوجوده في المرحلة الحاليه بوجود انظمه دكتاتوريه تعتمد على الظلم والفساد والإقصاء وقمع الحريات والعماله للخارج لتبقى بالسلطه مدعومه بشيوخ دين منافقين يبررون لهذه الانظمه ما تفعله ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ ديننا الحنيف. الناس في عالمنا العربي والإسلامي في الأغلب يعيشون بين ناريين وهما الفكر الداعشي المجرم ونار حكومات طاغيه وفاسده وليست اقل اجراما.

  27. هذه لعبة امريكيه كرديه على مستوى القيادات
    لقد قاموا بالتماطل في القضاء على داعش في شرق الفرات حتى يبقى ورقه يستخدمونها عند الحاجة وحاجتهم قد حلت عندما اتفقت الحكومه السوريه والعراقيه على فتح المعابر بينهما في اسرع وقت ممكن
    معارضة امريكا على فتح المعابر بين العراق وسوريا لم تجد اذان صاغيه في العراق فارادوا ان يفرضوا امرا واقعا عن طريق بتفعل ورقة داعش التي احتفضوا بها لهذه السبب في تلك المنطقه لتعود وتسيطر على احد جانبي المعابر او كليهما ان امكن للحيلوله دون فتحهما
    الاكراد لم يكونوا في يوم من الايام حلفاء للامريكان ولا حتى العرب انما هم لقم لسلاح المصالح الامريكيه فقط
    لقد اختاروا دواعش جهة سوريا على العراق كونها الجهة الكرتونيه بطلاء برونزي لا تستطيع ان تصمد لحضه بدون الدعم الامريكي بعكس الجهة العراقيه التي كانت تحقق الانتصارات حتى بدون الدعم الامريكي وحتى مع الدعم الامريكي للدواعش ضد الجيش العراقي والحشد تحت مبرر اخطاء واخطاء واخطاء
    داعش انتهى منذ زمن ولم يبقى سوى المرتزقات التي تحمل نفس الاسم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here