هَل يَعيشُ تنظيمُ “الدولة الإسلاميّة” “صَحوَةً” جَديدةً ويَعودُ إلى نَظريّة “التَّمدُّد” إرهابيًّا في صَعيدِ مِصر وشَرقِ الفُرات؟.. لماذا تَخلَّى عَن استراتيجيّة “التَّمَكُّن”؟ وهَل عادَ لتَبنِّي نهج “القاعدة”؟ ولماذا الأُردن مُستَهدفٌ في المَرحلةِ الجَديدة؟

قَبْلَ عامٍ تقريبًا، أعلنَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب القَضاء التَّام على تنظيمِ “الدولة الإسلاميّة”، أو “داعش” بعد سَيطَرة قُوّات سورية الديمقراطيّة، ذاتِ الغالبيّة الكُرديّة، الاستيلاءَ على مدينَة الرقّة، عاصِمَة التَّنظيم، وما حَولَها، ومُعظَم المَناطِق الأُخرَى التي كانَ يُسيطِر عليها شَرقَ الفُرات، وقُرب الحُدود العِراقيّة تَحديدًا.

تَطوُّران رئيسيّان وَقَعا في الأيّام القليلةِ الماضِية يُوحِيان بأنّ هذا الإعلان الأمريكيّ التَّفاؤليّ كانَ سابِقًا لأوانِه، بعد ظُهور مُؤشِّرات تُوحِي بحالةِ صُعودٍ جَديدةٍ للتَّنظيم تُؤكِّد العَكسَ كُلِّيًّا:

ـ الأوّل: الهُجوم الدمويّ الذي شَنَّته خليّةٌ تابِعَةٌ للتَّنظيم على قافِلةٍ للحُجَّاج الأقباط في مِنطَقة المِنيا أدَّى إلى مَقتَلِ سَبعةٍ منهم، ممّا يَشِي بتَبنِّي التَّنظيم استراتيجيّةً جديدةً تتمثَّل في تَكثيفِ العَمليّات الهُجوميّة في العُمُق المِصريّ تَعويضًا عَن خَسائِره الكَبيرة في شِبه جزيرة سيناء.

ـ الثاني: شَن التَّنظيم هُجومًا مُفاجِئًا ضِد قُوّات سورية الديمقراطيّة شَرق دير الزور وإعادَة السَّيطرة على العَديد مِن مَواقِعها، ممّا أدَّى إلى مَقتلِ 70 مُقاتِلًا كُرديًّا وعَربيًّا، وهُوَ رَقمٌ كَبيرٌ، خاصَّةً أنّ هَذهِ القُوّات تَمْلُك مُعِدِّات ثَقيلَة حديثة مُتطَوِّرة، وتَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ غَيرِ المَحدود.

بالنِّسبةِ للنُّقطةِ الأُولى المُتعَلِّقة بالهُجوم الدَّمويّ في المِنيا جنوب مِصر يُمكِن القَول بأنّه يُشَكِّل صَدمَةً بالنِّسبةِ للسُّلطات الرسميّة، والرئيس عبد الفتاح السيسي تَحديدًا، الذي أعطَى مُهلةً لقِيادته الأمنيّة مُدَّتها ثَلاثَة أشهُر في نوفمبر عام 2017، أي قبل عامٍ، للقَضاء على التنظيم قَضاءً مُبرَمًا في سيناء بعد الهُجوم على مَسجِد في مدينة العريش أثناء صلاة الجُمعة أدَّى إلى مَقتَلِ 300 مُصَلٍّ، وكانَ الأضخَمُ مِن نَوعِه.

الجيش المِصريّ أغلَقَ مِنطَقة شمال سيناء وقام بعمليّاتِ تَمشيطٍ أدَّت إلى مقتل 450 عُنصُرًا قيل أنّهم ينتمون إلى التنظيم مُقابِل خسارَة 30 جُندِيًّا مِصريًّا في المُقابِل، ولكن انتِقال التنظيم إلى الصَّعيد، ومِنطَقتيّ أسيوط والمِنيا اللَّتين تُعتَبران أحَد مَراكِز الحَركات السَّلفيّة الإسلاميّة، ونَجاحِه في تَجنيدِ خلايا إرهابيّة يُوحِي بأنّ مِصر تُواجِه تَحدِّيًا صَعبًا في هَذهِ المِنطَقة، ورُبّما غيرها، لأنّ العُمُق المِصريّ ظَلَّ أقل تَعَرُّضًا لهَجماتِ هذا التنظيم بالقِياس مع سيناء البَعيدة في أقصَى الشِّمال الشَّرقيّ للبِلاد.

تَظَلُّ عودة تنظيم “الدولة الإسلاميّة”، أو “داعش” إلى شَنِّ هَجماتٍ على خُصومِها شَرق الفُرات أمْرًا مُقْلِقًا للسُّلطات العراقيّة والأمريكيّة معًا في ظِل غِياب التَّنسيق بين الجانِبَين، فالجيب الذي تُسيطِر عليه “داعش” باتَ قريبًا مِن مدينة القائم العراقيّة الحُدوديّة الاستراتيجيّة، وأحَد المعابِر الرئيسيٍة مع سورية، مُضافًا إلى ذَلِك أنّ هُناك ما يَقرُب مِن الألفَيّ جُنديّ أمريكيّ في المِنطَقة تُوفِّر الحِمايَة الجَويّة والدَّعم اللُّوجِستيّ العَسكريّ الأرضيّ لقُوّات سورية الديمقراطيّة، ممّا يعني أنّ هَذهِ القُوّات الأمريكيّة رُبّما تَجِد نفسها هَدَفًا لهَجماتٍ دَمويّةٍ مِن “داعش” وغيرها.

تنظيم “الدولة الإسلاميّة” الذي خَسِرَ عاصِمته في العِراق وسورية، وبالتَّالي مرحلة التَّمَكُّن في أراضِيهما، بَدَأ يَتبنَّى استراتيجيّةً جديدةً، أي حرب العِصابات، والعَمَل تحت الأرض، والتَّمترُس في جُيوبٍ صَغيرةٍ، وزِيادَة هَجماتِه في مناطق حَضريّة في أكثر مِن مَكانٍ في العالم الإسلاميّ مِثل مِصر والأُردن وليبيا وباكِستان وتونس وأفغانستان، عَلاوةً على سورية والعراق، وهو في هَذهِ الحالة سَيكونُ أكثَرَ خُطورَةً ضِد خُصومِه.

وإذا صَحَّت الأنباء التي تتحدَّث أنّه بصَددِ استئناف نَشاطِه في الأُردن، وجَعلِه مَقَرًّا إقليميًّا جَديدًا لقِيادَتِه مُستَغِلًّا الإحباطَ الشعبيّ مِن غَلاءِ المعيشة، والفساد، فإنّ هذا قد يُنبِيء بمَرحلةٍ جَديدةٍ مِن “تَمَدُّد” التنظيم أُفُقِيًّا في أكثرِ مِن مَنطقةٍ، في عَودَةٍ لنهج التنظيم الأُم، أي “القاعِدة”، وصَرفِ النَّظَر كُلِّيًّا عَن نَظريّة “التَّمَكُّن” وإقامَة الدولة الإسلاميّة على الأرض، مِثلَما حَصَلَ في العِراق وسورية مُنذُ عام 2014.

الأُردن يقَعُ في عَينِ رادار تنظيم “الدولة”، الذي يَجِد فيه الحاضِنَة الأكثَر دِفْئًا، بسبب وُجودِ جُذورٍ للسَّلفِيّةِ الجِهاديّة في بَعضِ مَناطِقه، مِثل مُدن الزرقاء ومعان والكرك، والأُولى مسقط رأس ابو مصعب الزرقاوي، أحَد أبرز مُؤسِّسيه، وعَودَة العَديد مِن “المُجاهِدين” في سورية إليه بطُرُقٍ عِدَّةٍ، ووجود مُنَظِّرين لهذا التنظيم، وهذا ما يُفَسِّر العَمليّات الإرهابيّة الأخيرة في السلط وقَبلِها في الكرك.

في ظِل حالةِ الإحباط التي تَسودُ المِنطَقة مِن جرّاءِ فَشَلِ الحُكومات في تَحقيقِ مُستَقبلٍ أفضَل للشَّباب وتَعاظُم الفَساد وقمع الحُريّات، واستفحالِ البِطالة، إلى جانِب تَغَوُّل التَّطبيع مع الإسرائيليين وقبل إحلال السَّلام، يَظَلُّ التَّطرُّف أحَد الخِيارات الأبْرَز للشَّرائِح اليائِسَة والمُحبَطَة للشَّباب، وهذا ما يُراهِن عليه تنظيمات مِثل “الدولة الإسلاميّة” و”القاعدة” في المَرحلةِ المُقبِلة، وفي أكثَرِ مِن دَولةٍ، ونِداءُ رَبطِ الأحزِمَة وقَرْع أجراسِ الخَطَر باتَ وَشيكًا.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. اعتقد ان داعش قد انتهت لكن الشر لا ينتهي انما تستطيع السيطرة عليه ان امسكت زمام الامور جيدا خاصة لابنائنا الشباب وحصنتهم وهذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع وليس الدوله فقط بل الافراد ايضا وان نحميهم ونحافظ عليهم بكافة الوسائل لانهم الادات الامثل للشر التي استخدمها اؤلئك المتطرفون في سبيل تمرير مخططاتهم في التخريب والتدمير والقتل وما شابه وذلك لبنيتهم القوية واعمارهم الفتية التي تساعد على كافة اصناف القتال ويبقى السؤال ما الذي يجب ان نركز عليه في المرحلة القادمه خاصة بعد انتهى هذا التنظيم الذي اصبح مبعثرا ولا يستطيع لملمة نفسه ولا العثور حتى على ماوى بعد ان لفظته الارض والسماء وبات نكره في مهب الريح
    في اعتقادي ان المستفاد في هذه الغاية ان نعيد تاهيل الشباب في خدمة اوطانهم والتوجه نحو النشاطات التنموية التي تنمي قدراتهم وتساعدهم على الحياة وتامين مستقبلهم عن طريق تدريبهم في بلدانهم واكتساب اي نشاط لديهم وابراز موهبتهم وتشجيعهم عليها بكافة الوسائل المتاحة
    ايضا نكثر من الوسائل والمراكز التثقيفية التي تساعدهم على التفكير والبحث والقراءة وتحثهم على التركيز والابداع واظهار مواهبهم واستقطابها كنماذج تشجع الاخرين اعني غيرهم من الشباب على السير في ذات النهج
    السعي الحثيث في محاربة المخدرات والقضاء عليها ومحاربة مروجيها ومن يشجع الشباب عليها وانتشارها كاداة حقيقية لتشتيت العقل والاخذ بهم الشباب نحو المجهول وهو الخطر الحقيقي والاهم في انحرافهم وانجرارهم نحو التيارات المتطرفة والعصف بهم وبمستقبلهم واستغلالهم دون قيد او شرط
    توعية الاسر ومن ثم المدارس والمعلمين في الحفاظ على الابناء وحسن التعامل معهم وتوجيههم وعدم النفور منهم وجرهم الى العنف وباتجاه يجبرهم على النفور والعصيان والانجرار نحو رفاق السوء
    نتمنى السلامة لجميع ابنائنا والنجاة لهم جميعا

  2. وماذا بعد
    وكاننا بتنا امام مايكروفون نقف امامه حائرين عن الاجابة وقد كنا نهلل ونتغنى وصوتنا يجلجل ويزلزل وما بين هذا وذاك ماذا نقول لمن وقعوا ابرياء وعذبو وقتلو ونكل بهم على ايدي من باتوا بالهواء الطلق اذ انكشفت عمامتهم وزال عنهم الغطاء فتعروا امام العالم اجمع وباتوا في صناديق مجنزره تحملهم وحور العين ومن رزقوا به بحفل جهاد النكاح الى حيث لا ماموى ولا امل بالمستقبل الا ببضع مسميات قد يحتفظون بها كنوع من التخطيط ان بقي في العمر بقية لتنفيذ مهام هنا او هناك وبلا اجر حتما نفذ الرصيد وافلست الوجهة والجهة المموله والمانحه وباتت الايدي ممدودة في الهواء الطلق تشتم الاثر علها تلتقط عظمة بعد ان تبعثر اسيادها وباعوها للمجهول يتربص بها الى حين
    وهذا بطبيعة الحال درس وعبرة واي درس لمن لا يقرا جيدا او لا يجيد القراءة اصلا والا لما وقع في براثن الجهلاء الذين باعو انفسهم قبل ان يلقوه في العراء او الهواء الطلق وغني كيفما شئت
    ان التخطيط للحياة بتمعن وتفهم وترو واختيارك لمن يسلك الدرب معك او تسلك انت معه هو الذي يساعدك في تخطي العقبات وخاصه الرفيق او الصاحب او الصديق سم ما شئت فان انت احسنت الاختيار فقد سلكت جيدا وفزت بالنهاية ان كان ذا معرفة بالاهل وعلى خلق وثقه اما ان اسات الاختيار فقد ضللت الطريق وفقدت البوصله والافضل من هذا وذاك الانتماء للوطن ان تكون انت ورفيقك من المخلصين بانتمائهم وولائهم والمتحملين للمسؤولية في الاعلاء من شان انفسهم واوطانهم وان لا يتهربون من هذه المسؤولية ابدا تجاه بلدهم التي ان كبرت كبروا وان نمت زادوا نماءا ولكن ان تبرؤوا من مسؤوليتهم وهربوا وباعوا اوطانهم فحتما سيلاقون ذات المصير الذي نراه اليوم في فلول داعش وما نزل بهم من دمار وتشتت وتشرد وسوء عاقبه
    ان حضن الوطن هو كحضن الام الدافئ الحنون الذي وان قسى يحنو بلحظات وحيث صدر الام لايضيق ابدا بل يتسع ويسمو ويتسامى فوق اي اعتبار
    وحيث ان العبرة بالخواتيم فلتكن ايها الشاب او الشابة اول من يستفيد من هذا الحدث الجلل واول من يستفيق من هذا الكابوس العظيم الذي الذي انبهرت به سراب فلعلك تلتفت الى نفسك وتتمسك بارضك ووطنك وتحافظ عليه لكي يحافظ عليك ويحميك ويكون الملجا والملاذ الامن والرحب الذي تاوي اليه

  3. برغم الجهاد الذي يدعونه وجهاد النكاح لا احد يرغب استقبالهم او عودتهم بل ويعودون بهم الى الوراء فتجد انهم من جنسيات ليست من ذات الاصل وحتى هذه تلفظهم فهم بضعة متشردين مشتتين تاهت بهم الحياة والاقدار حيث تاهت عقولهم وافكارهم التي سحقتهم وساقتهم لسخط الاقدار وبؤسها بعد ان اتسعت لهم الدنيا ببضع ملذات ما لبثت ان فارت الحاة وفارقتهم حتى وجدوا انفسهم عراة في العراء وهائمون وسوف يهيمون اكثر كلما تكشفت لهم الحقائق وانقشعت عنهم الغمام السود التي كانت تظلهم وتصور لهم من فوق السحاب ما لا تستطيع ان تلتقطه وما لا تستطيع اصلا ان تحققه لهم بل هي احلام واوهام باعوها لهم وانطلت عليهم الحيلة حين وجدوا حسب ما يتخيلون ان اوطانهم ضاقت بهم وها قد استضافتهم الاجواء الرحبه وجنان الخلد وحور العين فتلاشت تلك الاحلام وتبددت وباتت سراب لا طائل له في الارض ولا في السماء ولا وجود واثبات الا للوطن الام الذي يعني الامن والامان والمستقبل والغد المشرق لمن يفكر ويفتح الله قلبه وعقله للحق وليس للباطل والقتل والتدمير والتخريب ومن ثم تلفظه الارض وما عليها
    ايها الشباب عو وعو ان لا مكان لك الا في وطنك وبين اهلك وان ضاقت بك فهي رحبه وان قسى عليك الوطن فهو الاغلى والاحن والاوسع صدرا وارحب سماءا واملا واشراقا
    وطنى لو شغلت بالخلد عنه
    نازعتني اليه بالخلد نفسي

  4. لمن يقرا التاريخ يعود الى امجاد العرب وبطولاتهم وليس الى بطولات داعش وعهد الصعاليك فما هم الا شرذمة بضع مرتزقه ممم تقطعت بهم السبل وضاقت بهم الحياة فاظهروا مواهبهم من خلال بعض المشاهد الهلوودية وسرعان ما بداؤو بالاندثار والاختباء بجحورهم بعد ان لفظتهم الام التي ارضعتهم الحقد والغل وغذتهم بالايلحة والذخائر وزودتهم بالدراهم والمخدرات وسهلت لهم مرور حور العين لكي تصدق اعينهم انهم باتوا في الجنة ونعيمها حقيقة وما ان ييتفيقوا الا على جحيم وواقع مرير وتشرد وتشتت وهذا بالطبع الجزاء الاوفى لما صنعته ايديهم فالجزاء لا يكون الا من صنف العمل وما خفي اعظم مما هو القادم لفعلهم الاسود وتنظيمهم البائس البائد وعلى الباغي تدور الدوائر وهذه ليست امنية ولكن واقع اكيد وعقائد اكتسبناها وتوارثنا فيها بان الالتزام والسلوك الصحيح هو المسار الافضل لحياتنا وتحقيق احلامنا في الوصول الى اي هدف ننشده وليس في البلس والبطش بالاخرين وقتلهم وحرقهم والتمثيل بهم ما لم ينزل الله به من سلطان وما لم تحث عليه الشرائع ولا تقبله الاديان السماوية انما ما هو الا تقليد اعمى وتمثيل اهوج وفقر عقل وعقيده وافتقار لاي حكمة ومكتسبات الحياة الكريمه التي فيها تبادل الاخلاق بما ينفع الناس والبشرية ولا يكغى عليهم بالظلم والعدوان والقهر والنهب والسلب والقتل والتمثيل بالخلق وذلك لبضع فتاوى اتى بها قلب اسود وبدا يعمم ويعم بظلامه لضعاف النفوس وفاقدي الحس ويفتقرون حتما للبصر والبصيرة والحكمة والتعقل والتدبر في امر هذا الكون وخالقه ومسويه الذي حرم. قتل النفس الا بالحق والعدل وليس من اجل المال والترهيب والترغيب وبسط السطوة والهيمنه هكذا بلا حساب او عقاب او رقيب على حسباتنا ولا وازع اخلاقي يرشدنا الى طريق الصواب اننا قد افتقدنا البوصلة االتي نسير بها في الاتجاه الصحيح ونحو الحق وما يرضي الله في الدنا والاخرة ويكسبنا محبته ومحبة الناس الذين هم من ابناء جلدتنا فكيف هذا الصنيع المقيت الذي لو تخيل له حقيقة الذي يقتل ان هذا المشهد لابد ان يطبق به لا محاله بما فيه ظلم وتهويل بما نزعت من قلوبهم تلك الرحمة التي من اجلها اوجد الله البشر ونسبهم باسمه الاجل والاعظم الرحمن
    لعل القارئ الجيد يمعن في هذه الكلمه ومدلولاتها ومعانيها فيحتكم الى العقل والحكمة والرحمه ويقلع عن سلوكه وما وسوس له الشيطان وزين له وهو بالاخر برئ ويتبرا منه

  5. في اعتقادي ان كلمة تنظيم اصبحت لعبه يملها الصغار ما ان تبهرهم لعبه اخرى اذ سرعان ما ينقلبو عليها او يتجاهلوها او ينتقلوا الى غيرها وهكذا لكن الذي تبقى هو من اضلوا الطريق بعد ان انتهى بهم الطواف في ارجاء الارض وخلا بهم الاحبه وباتوا يسعون في الارض فسادا هائمين على وجوههم كمن اضاع امه والذي لو عرف بالغيب لرضي بالواقع الامر الذي ينبئ بالاخطاء التي يرتكبها المغررين والمغرر بهم فلا يفيق اولئك الا والامور تسير بما لا تشتهي السفن والذي لو ادركوا او تداركوا لكان خيرا لهم وانجا واسلم لئلا يقع ايا في المحذور ويؤخذ على حين غرة في لحظة تبهره الاغراءات المادية والمعنوية ويشط به الخيال بما يرتسم له من احلام وتاملات ورئاسة وخلافة وجنة عرضها السماوات والارض بمن لا يملك من امره شبرا الا وتطارده اللعنة وتضيق عليه الارض بما رحبت اذن لا بد كن التوعية والنصيحه خاصة لاؤلئك الشباب الذين قد يعاني منهم البطالة او ضيق ذات اليد او بعض الظروف فياخذون بالهروب الى واقع مغاير خاصة ان تمكن منهم صديق سوء قد اساؤا اختياره فتاخذه العزة بالاثم ايجر في اذياله من ضلوا وضاقت بهم السبل واعتقدوا اعتقادا خاطئا ان هذا الذي يهدي الى طريق الرشاد والذي هو بالاساس قد اضل الطريق وهو ابعد ما يكون عن الصواب وقد لا يعرف من امره شيئ ولكن عمي به البصر والبصيره وانساق في طريق مظلم ليس له رجعه
    لذا علينا الاختيار الصحيح لمن نصاحب ونسترشد بامره ونرافقه في دربنا قبل ان يفلت بنا الزمام ولا ندري اين نحن
    علينا بالتعقل والتدبر لانفسنا وملؤها بالقناعة وعزة النفس وان لاتخضع لاي اغراء مهما حصل لان الثمن الذي ستدفعه مان ان ضعفت وهانت عليك نفسك سيكون اضعاف ما كنت تصبو اليه وقد لاتجد الفرصة للنجاة او تضيع نفسك ولاتستطيع اللحاق بها وانقاذها لذا عليك ان تحكم العقل اولا واخرا فيما تنوي فعله وان تصل هدفك الذي ترمي اليه بترو وعقلانية وانك واثقا من ان تصل دون تقفز هكذا فتفقد البوصله ولا تجرك او تتدارك من امرك شيئ كن حكيما لنفسك مرشدا لها ولا تجعل من ربان اخر يقود سفينتك لئلا يشط بك هنا او هناك

  6. الحوثيون هم ابناء اليمن لكن الافعال هي الفارق الذي يميز بين ابناء اليمن مما يشير الى دخول او تدخل عناصر او افكار داعشيه محموله ومحمومة بالعداء تكنه لاهل اليمن ولكافة الشعوب المسالمه وكانها قدر في هذه الاوقات ان تنقلب الموازين ويتعثر التصافح والتسامح ليحل مكانه الخصام والقتل والاقتتال ولا تجد لديهم الكلل ولا الملل ولا ينقصهم العدد والعتاد وباي الوسائل لكي يجهزوا على من تبقى او من تامل او بات يحلم مما قد ينبئ باننا على موعد بما هو ات وقادم وخاصه اهل اليمن وبما من مصلحته ان ينجهز ويجهز عليهم وعلى من تبقى او سيبقى ليس تشاؤما ولكن هو الحاصل والذي لا نتمناه ولا نحب ان يكون فقط هي اشارة بالسؤال لم اليمن تحديدا هل بموقعها ام بخيراتها ام من يحيط بالمنطقة من دول كالسعودية تحديدا وما حولها فقط اننا نخسر ابرياء من كلا الطرفين من اهل اليمن مما لا ذنب سوى انهم اخوة يتصارعون من اجل مصلحة من يغذي هذا الصراع ويؤججه ويثير القلاقل لكي يمرر معتقداته واطماعه والتي يبدو وان كانت من الازل فلا بد من حدها بواد الفتنة والتئام اهل اليمن والسعي حثيثا لما من شانه توحيدهم لتجنب الويلات وما يحري على الساحة اليمنية بما يدعو للحزن والقلق على مصير الاطفال خاصة والنساء والشباب بمستقبلهم الواعد الذي نتمنى ان يرى النور ويروا بالتالي الامل والرجاء والشفاء والعافيه وان ينتصروا على النزاع ومن يزرع الفتن بينهم ويداوو الجراح التي المت بهم كلا الطرفين ولصالح عدو لايرحم ولا يعرف سوى اطماعه واحقاده وبث السموم ما ظهر منها وما بطن

  7. قد لا يتغير الفكر او تتبدل المفاهيم لديه حيث ان الثوابت لديه مزروعه من قبل اشخاص انغمسوا في التاليف والتدليس والتحليل بما ينسجم مع اهوائهم ومعتقداتهم وليس عقيدتهم وانهمكوا في التحضير لما هو ات في اعداد مجاهدين كما يدعون ولكن الجهاد اختلف بمفهومهم فهو قائم على التكفير والتضليل ومحاربة كل من يقف في طريقهم وليس في العدو في ساحة المعركه انما في سبيل تشكيل امارة ومكاسب دنيوية وربطوا افكارهم هذه باسم الدين واصبغوا عليها الصبغة التي تغطي الفتاوى التي يصدرونها من صنع تفكيرهم فاختلط الحابل بالنابل وبالمحصله من يؤمن بما يؤول بالمغانم والمغارم لديهم فقد فاز بالجنة وحور عينها وانا ومن بعدي الطوفان وهذا يتبدل الحال لديهم بالمسمى فتارة القاعده وتارة داعش وهذا يطلعون علينا بمسميات ما انزل الله لها من سلطان ومن يدري ما هو القادم المهم بالامر ان هناك اسما لا بد ان يعد لكل مرحله وحسب مقتضيات الحاجة والحسبة التي يقتاتون منها باي وسيله لبقائهم واستمرار العيش على رفات البشر دون تمييز وكل ذلك بالطبع يصب في مصلحة جيوبهم ومن يملي عليهم ويرشدهم ويقدم لهم القادة والفتاوى ويبارك افلامهم التي اساسها مجموعة مهرجين قتله مروجي مخدرات واباحة دماء البشر وحرماتهم واعراضهم وممتلكاتهم وبالتالي لا احد يستطيع ان يتكهن ما هو القادم لديهم وما هو الدور التالي الا ان بنشر الوعي والثقافة التي تمكن الشباب من مواجهة ما يجابهونه من عصف ذهني وفكري يتربص بهم وعدو قاتل غاشم بطبعه لا رحمة لديه ولا شفقه ولا يملك الوقت سوى ان ينقض عليهم ويقتنصهم الواحد تلو الاخر اما للذبح والتنكيل واما للانطواء تحت اجنحتهم وتقبل افكارهم والمضي معهم والى حيث يذهبون وفي كلا الحالتين فالى الجحيم لا محاله والهلاك حتى وان تنعم بالمال وما لذ وطاب فمصيره الى الزوال لانه ذهب كيف ياتي لا بكد ولا بتعب ولا بمال ووجهة حلال حتى يبارك الله فيه ويثمر بما يجني وعلى ذلك ان لا ينبغي ان تقصير في الجد والاجتهاد في الحفاظ على الشباب وحمايتهم وتوجيههم وتلبية طلباتهم بما تستطيع الدولة او المجتمع بمؤسساته لكي يساعدهم ويقدم لهم العون والنصيحه لكي يشقوا طريقهم نحو النجاح والامل لا الى الانهزام والانحلال الذي يجرفهم التيار اليه ويجذبهم نحوه باكاذيب وادعاءات ومساحيق لا تفتئا ان تنمحي وتزول وتظهر بالتالي الوجه الحقيقي والوجهة الحقيقية والمقصد من وراء القصد وربنا المستعان
    نتمنى على الشباب الوعي والانتباه والتركيز في وعيهم والسعي بامعان وادراك وحرص وحذر ومعرفة اهدافهم بدقه وتحديدها وتحديد الوجهة التي يقصدونها دون انحراف او توجيه من ضال منحرف حيث يدركون ان هناك حاجة اليهم ويضعون نصب اعينهم اهلهم وذويهم ومستقبلهم المهم ووطنهم الاهم وهو الاغلى وهو الحضن الاكبر والوعاء الذي لايتسع الا للشرفاء ويضيق بمن باع نفسه للشيطان ويرفضه ويلفظه من مكانه حما الله الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني امين

  8. لا ينطبق تمدد او تحضر مع تنظيم قاتل ارهابي مبني على انقاض البشر والنهب والسلب والاتجار بالخدرات واستخدامها وسيله لغسل ادمغة الشباب واللعب في عقولهم والقفز على حبال الدين والافتاء وجعلها اوتارا يعزفون عليها اوتارا والحانا ما انزل الله بها من سلطان كل ما فيها خرافات واوهام وتحريف للمبادئ والقيم والاصول التي تربينا جميعا عليها وينبغي ان لا تنطلي الحيل والخرافات التي يبررون بها خزعبلاتهم على احد خاصة الشباب الذين يستغلون ضعفهم واحيانا فقرهم فيغرقونهم بالمال والفتاوى المندسة لكي يهيمنون على افكارهم ويغسلون ادمغتهم ويدسون سمومهم التي لا ينيغي لشاب واع متحضر ان يمرر مخططاتهم هكذا دون وعي وادراك وتامل وامعان لما يحيطونه به من هالة سوداء يصطادونه بها بذرائع واهية واهمه يراها فيما بعد سرابا ويكتشف انه وقع بحيل ونصبت له الفرائس ان لم يتمعن ويتمكن من نفسه وبما يدور حوله وينفذ من براثن ذئاب لا تبقي ولا تذر ولا تعرف سوى الدمار والهلاك والقتل والنهب والسلب وكل ذلك لا ينطبق ابدا مع كافة الاديان السماوية ولا الاعراف التي تربينا عليها ولا يتطابق مع وعود مزيفه سيجدها فيما بعد اوهام لا في حور الجنة ولا في امارة لا يمتلكون من امرها شبرا الا وطاردتهم اللعنة فيما اوقعوه من قتل ودمار فلا يصح ابدا الا الطريق المستقيم والرضا والقناعه والايمان القائم على العدل والحق وطاعة الله والبعد عن المعصية وارتكاب الاثام والفواحش وكل ما دون ذلك مصيره الهلاك والضياع

  9. كل من يشد على يد قاتل ويصفق له فهو شريك له في الاعتداء على البشرية وعقيم في الحيلة وناقص في العقل والفكر والدين ولا سبيل لاصلاحه اذا ارتكب الفاحشة بالقتل والتدمير سوى ان ينال عقابه بمثل ما اوتي به من ذنب لا مبرر لارتكابه سوى نشر فكرر مضلل لاناس ضالة مضلله مغيبه تماما عن الواقع ولا صلة لها به وعقاب الله اكبر حين يعرف ان الطريق الى الله والصلة به لا تكون بالاستقواء على الابرياء من سائح عاجز غو عجوز متكاه تقضي بقية ايامها لكي تفرح بما انجزته من كد وتعب السنين تلتي قدمت فيها لبلدها ما عجز عنه ذلك الضال المتشرد الذي يجلب العار والدمار ولا يحصد بالتالي سوى خيبة الامل والرجاء ويعود بخفي حنين كما يقولون وهذه حقيقة لا انكار فيها فلا جنة الخلد كما يدعي او يوعز اليه ويغرر به ولا حور عين بل حول بصر وبصيره فان غاب العقل والدين والضمير فافعل ما شئت وارتع في الظلام كالخفافيش لان النور لا يعرف طريق هولاء العميان اعمى القلب والفكر والعين التي اصلا لا تميز ولا تبصر ولا تدري ما تفعل سوى تنفيذ الاوامر بثمن بخس يبيع فيه اغلى ما يملك وهو فاقد بالتالي لكل شيئ وخاسر لنفسه لا محاله تبا لكم ايها الجهلاء المعادون للبشرية واعداء انفسكم اولا فاين تذهب العقول حين تقدم علىارتكاب الجرائم والمحرمات والقتل والتخريب والتعذيب واعتقد انه لاسبيل ان نفذ ما في العقل وفلت الزناد ولا امل بشفاء هؤلاء ان لم يدركوا ويتداركوا انفسهم قبل فوات الاوان وانتبهوا واصلحوا من شانهم وتاملوا فيما سيكون مصيرهم وماذا سيحنون او يجنى من القتل وازهاق الارواح وما فائدة ما حققه من اوموال ولو طائله فهي الى الزوال حتما ان كانت على حساب خاس ومصدر مشبوه وقصد غير سليم او سوى او على اساس مبني على غير عقيدة خالصه لله تعالى انما مصالح دنيوية لا تمت للاديان كافة باي صله انما فتاوى مضلله من اناس اهدافهم سحق ارواح البشر وخراب البلدان وانا والطوفان من بعدي ولعل العاقبة وخيمة بلا شك والعقاب اكبر عند الله لهولاء المضللون الخارجين عن الدين والاديان كافه

  10. حيت تزرع عبوه ناسفه للسائحين في مصر فهو ليس دليل نصر ابدا انما دليل فقر افق وضيق في مساحة التفكير لم يكن القتل ابدا وسيلة انتصار انا ضعف حيلة وما تحقق لهولاء القتلة حين يجهزون لحصد ضحايا ابرياء لاذنب لهم سوى الخسة والعار فرائحة الدم التي يستهوون استنشاقها ستكون وبالا عليهم في الدنيا والاخره دون ان يدركون وقد تغيب العقل تماما والبصر والبصيره وهم بخاصة ضالعين في تحريف الفكر والعقيده وتجيير الافتاء بالزور والكذب لتحقيق مصالحهم وغاياتهم وهم اعداء الحياة واعداء انفسهم اولا غلت ايديهم على اية حال هؤلاء القتلة الافاكين ذوي الشعوذة والدجل والاحتيال على الدين وكافة الاديان والاوطان التي لا يعترفون باساسها ولا مؤسساتها هكذا يرتعون في الظلام ويطعنون من الخلف وقل ماشئت فيمن يهوى القتل والدمار دون ان يحقق ادنى فائده تذكر سوى قتل الابرياء والضعفاء من النساء والاطفال والعجزه الذين لا حول لهم ولا قوه

  11. لماذا الهجوم على السيسي لماذا تعلق شماعات القتل للاقباط والدمار لمصر عليه انهم يرونه بمنظار اسود ويعتقدون ان رجل المخابرات هو الارهابي وهو بالصل عينه على البلد ليحميها ويحرسها ويجنبها المكائد والدسائس فهو كاي جندي ولاءه للبلد بل اشد ولاء وانتماءا ومسؤولية حين تكون رجل مخابرات وبحجم السيسي والا لما استطاع حكم مصر وهو الذي حمل روحه على كفه وكفا المؤمنين شر القتال اذ واجه حينها اشرس الساسة من اخوان داعش وهم يهددون ويتوعدون بحرق مصر باهلها ان لم بتيلموا الحكم وقد كان الشعب ما ان اكمل هؤلاء عامهم حتى ذاقوا الامرين ونطقوا الشهادتين ولولا ستر الله لبيعت مصر واكتست مصر بقبول اهلها لشدة تعطش هولاء للدماء واحوجهم الى التعذيب انا لم ارى غلا وغيلا بمثل حقدهم وكرههم خاصة للجيش الذي يحمي البلاد ويدافع عنها وابنائه ابشرفاء الذين وهبوا وهبو لافتداء المصريين بارواحهم والتي قدموها بلا ثمن فداء لمصر وشعبها وتاكيدا لما ذكرت لن انس ان عدت بالذاكره منظر شهداء ابان حكم مرسي وهم سبعه وعشرين جنديا في رمضان احدهم كانت اللقمةتسكن فمه والاخر لم يذقها صائمين طائعين اي مذهب هذا الذي يؤمن به بهذا الغدر والحقد والغل والغلو كيف تنام وانت قاتل كيف يغمض جفنك وانت تداعب الشيطان في احلامك كيف تاكل وتفطر رمضان وانت تنتهك حرمته بابشع الجرائم الانسانية الك حرمة الدين وقال الله وقال الرسول ولهذا الجندي المرابط المحتسب دين اخر وحرمته القتل والتنكيل والتعذيب هل القتل مسموح او مباح حتى في رمضان لمن تسموهم العسكر ولم تالفوا او لا تودوا ان تالفوا اسم جندي مرابط ما هذا التناقض او الغباء سم ما شئت ارجو ان تفكر قليلا وتعيد النظر ولو على بعد اقل من قدميك فانت لا ترى ابعد من ذلك وتتامل فيما صنعت انما كيد شيطان ولا يفلح الشيطان على نمط الاية الكريمة لايفلح الساحر حيت اتى صدق الله العظيم

  12. ان تكون ارهابي يعني انك انسان خارق سوبرمان خارج عن المالوف من البشر لان الجميع منا يملك القوة وبالمكانه استخدامها كيفما يشاء ولكن هناك الخير وهناك الشر وما ان تمردت وتماديت واخذت بالافتراء والقتل والتنكيل هنا فقدت العقل والحكمة معا فليس ان تكون قويا وتملك زمام نفسك ان تتملك الاخرين وتتجبر في خلق الله وتعلو وتتعالى ناسيا او متناسيا ان خالق هذا الكون وضع له انظمه وقوانين وحدود وعهود ومواثيق وقواعد صارمه جميعها لاتقبل القسمة اما ان تنصب نفسك صاحب الحق والولاية او الامارة في السماء والارض فيعني انك في علياء نفسك انت وفقدت البوصلة فبدات بتوجيه نفسك من خلال اللاشعور واخذت تنظرفي مراة سوداء لا ترى فيها الا نفسك والاخرين من حولك اشباه اشباح وهذا بالحتم مفعول من فقد عقله وتفاعل مع تعاطيه مع الامان وشتى انواع السموم التي يشترط فيها ان يقتل وينكل ويسلب وينهب ويرتكب كل المعاصي والمحرمات وهو فاقد الوعي تماما غير مدرك ابدا لما له وما عليه محلقا في الملكوت وطائرا فوق السحاب لايملك من امره شيئ لانه حسب اعتقاده او اعتقاد من ملك امره انه في جنة النعيم مع الابرار وحور العين وما ان يفيق ويستفيد او يستعيد وعيه واذ به يهوي الى سابع ارض مرتطما بالواقع الذي اخترق به كل الحواجز لكي يحقق نبوءة كاذبة مضلله تائهة خارجة عن ما تتبعه كافة الاديان السماوية ذات الرسالة التوحيدية التي تدعو الى العدل والرحمة وهو قد فقد البوصلة واتبع هواه واهواء من اشترونه بالمال وسخروه عبدا لايملك من امره سوى ارتكاب المجازر والمحرمات بوعود واهية كاذبة مضللة واحكام صارمة وفتاوى لاتمت الى الاديان باس صلة من هنا ومن هناك ومن تاليف من لايعي ولايتبع الا الشيطان الذي احاطه بالوساوس والدسائس وزين له الدنياالدنيا وملكه الاخره واوهمه بالخيال الواسع وبشتى انواع الخرافات التي كنا نسمعها حين كان اجدادنا يخيفنا بها حين يقولون اتت امنا الغوله وهي في الحقيقة ليس ذات وجود انما اعتقاد كان سائد وما زال ان تحقق نفسك انك الخارق الذي يخيف مثل امنا الغوله مع فارق الازمان واختلاف الواقع لعل الشباب يتعظون ويستفيقون من غفلتهم

  13. من يربط بين قتل المصريين والاجرام بالعسكر وما شابه ويبرئ ساحة اخوان داعش فينصبهم في مكامن الدين والعبادة فهو مخطئ لا محاله لقى حمى الجيش مصر واهلها وحافظ على هوية مصر وشعبها واحتضنهم بل وافتداهم بضحاياه من خيرة الشباب الذين ضحوا بارواحهم في سبيل انقاذ مصر من اخوان داعش مخطئ من كان يظن ان الجيش المصري يقتل او ينكل فه. جيش عقيده وجند حق ومنزهين بشهادة رسولنا الكريم فيها خيرة جنود الارض
    اما المرتزقة الخارجين عن الاديان برمتها فلا ينزهون انفسهم او ينصبونها حكما وهو خصم قاتل سفاح لا عهد له ولا وفاء ولا ذمة ولا ارض ولا تاريخ سوى القتل والدمار والتنكيل والبيع بلا ثمن للبلاد والعباد وفي سوق النخاسة وببلاش هذا مش شهدناه بام اعيننا حين على عهدهم كانت مصر تحرق وتدمر ولولا ستر الله ورحمته لعلى مثر السلام مصر الحضارة ام الدنيا التي ذكرها القران الكريم وزكاها بقوله تعالى عز وجل ادخلوا مصر انشاءالله امنين

  14. دعنا نتطلع الى السماء فنرى النور والامل والضياء دعنا نتفاءل ونتصالح مع انفسنا دعنا نقرا كلمات تريحنا دعنا نرافق صديقا صالحا تقيا لا يجامل دعنا نرى الوطن باعين صادقه نعطيه اكثر واكثر ويعطينا بقدر ما نستحق ونراع ان نحافظ عليه ونصونه ونحميه ونرفع من شانه لكي نتبوا ويتبوا المكانه الرفيعة التي نفخر به ويفخر بالتالي بابنائه فالوطن لا يعادل مكانته اي مكانة في الوجود ولاعلى وجه الارض يظل عزيزا غاليا لايمكن ان تقدر مكانته ولا باي قيمة تراها فهو ليس مسمى فقط فلربما تسمي اسما وتستحلي غيره او ان تبدله ولكن كلمة وطن ثابته راسخه ويجب ان تبقى كذلك مثل رايته التي يجب ان تظل خافقه حيث يخفق لها الفؤاد ويمشي مع نبضاته كل منا خطوة بخطوة وشانه شان هاماتنا التي لا تنحني الا لله عز وجل ولا تحتاج اي مسالة في شان الوطن الى مساومة او نقاش ابدا ولا ينبغي فلامجال فلا اخذ ولا اعطي لقد وضعت مبدا لنفسي وعهدا لا احيد عنه ان تبقى حرا عزيزا ابيا شامخا يا وطني ويا اغلى من الروح وان ادافع عنك واحميك واذود عنك وعن حماك هكذا المواطنة الصالحه والتي لاتحتمل التاويل ولذلك ولابد ان انبذ العنف وكل ما من شاني ان يؤثر على سلوكي في ان اتبع الطريق السوي المستقيم الذي يبعدني ويبعد الاخرين عن الاذى واي مكروه ان انظر الى المراه وارى نفسي من خلال الاخرين بصورة نقية نظيفه خاليه من الشوائب والعيوب لا انجرف او انحرف عن اي خط مستو او مستقيم والا اكون مجازفا في امر غير محسوب او مدروس اذن فالعهد بيني وبينك يا وطني قد اختل لا ابد فلا اعود الى الوراء ابدا فما هو الخطا او الصواب واتساءل فاجيب بنفسي وانا مليئ بالثقة لا اتزعزع ولايغرني الطيش والغرور فلربما صديق اغواني وهو على غير صواب فابتعد عنه واختار الصاحب والصديق الملائم فلاتخدعني المظاهر الكاذبة في اختيار اي كان حيث ان ثقتي وقناعتي اكبر من ان يقلل من شاني احد ومن ثم يجذبني الى حيث يهوى ولا ارغب ان اكون فالحلال بين والحرام بين ومهما حاولنا ان نظهر او نخفي ما انفسنا لا بد ان يكون الحق هو الاقوى فلنتمسك بالحق والثوابت ولانتزعزع ابد حما الله الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني امين

  15. انا برايي ان اسم داعش بدا يندثر وبدؤوا بالبحث عن مسميات وعن دراسة وتمحيص تناسب عقلهم الرجعي المندثر كالنعامة في التراب ولكن مؤخرته تقول ها انذا مع الفارق في الاسلوب بالطبع الذي سيبتدعونه للقتل والذبح والتقطيع وما شابه ولذلك انصح اي شاب ان لاينجرف تحت اي من المسميات المبتذله وينغر او يهرول بالمغريات التقليدية والتي مؤولها الى الهلاك والضياع لامحاله ولاعلاقة لاي مسمى باي من الاديان السماوية وما انزل الله بها من احكام وتوصيات توصي بالرحمة واتباع الحق الذي هو الطريق المستقيم طريق النور وليس الطريق المظلم والذي يهوي باي الى المصير المحتوم والمجهول في غياهب الجب فلاحور عين ولا مفتاح جنه ولا اي طريق معبد ممهد انما سراديب سترى من خلالها جهنم بانتظارك وبئس المصير ومن حيث لاتدري ستهوي الى واد سحيق لايعلم مداه الا الله .
    لقد حصن الله الفرد منا بالعقل والذي هو مفتاحنا الى الحياة والمرشد الى الطريق الصحيح والسليم بالنسبة لنا فلا ياخذنك الغرور والخيلاء الى واقح الاحلام التي لاتمت الى الواقع باي صله فقط وتحت تاثير المغريات والمخدرات وبعض ما يبهرالمرء من اموال تاتي من هنا وهناك فتتبخر مثلما يتم جمعها بالوسائل الملتوية كالنهب والسلب ودون وجهه حق ودون ان نستخدم العقل الذي وهبنا الله اياه لكي نوازن ونقارن بين ما ينفع وما يضر ويؤدي الى الضياع او يبقى ماثلا في النور يبنى عليه من اساس متين ووجه نظيف لاتشوبه اي شائبه فقط لنحكم العقل ونتريث قبل ان نحاكم وقبل فوات الاوان

  16. مهما كانت النشاة التي نشات داعش عليها او الهدف الذي وضعته كاي مشروع يبدا به كائن على وجه الارض او حتى المسمى الذي ترجمته باحرف وتبدا به مثل حرف الدال والذي يرمز به الى الدم والالف الاسلام والعين العراق والش بلاد الشام فكل ذلك وكانك بني على اوهام واحلام ومشروع اجوف فارغ المضمون وبلا هدف فما ان يبدا مشروعك بالدماء والقصاص بغير وجه حق والانتقام والالتفاف على الدين وباسم الدين اذن فقد اسقطت احلامك وباتت سراب فالغرض من اي مشروع ان يبدا بهدف وان تعلق الامر باسم الدين فمن الاجدى ان يكون نقيا صافيا خالصا من الشوائب ولا تشوبه الشبهات فلا علاقة للدين بالقتل او ارتكام الماثم والمعاصي او المحرمات والتي اصلا ينهى عن جميعها ويامر بالعدل والرحمه والحق واجتناب الفواحش جميعها ما ظهر منها وما بطن بل وحث على اتباع المعروف والاداء بالاحسان لا بالقتل باشكاله وتناول المخدرات بانواعها ولا جهاد النكاح الذي لاعلاقه للدين به والحث عليه فالاديان جميعها تحث على الرحمه واتباع الطريق المستقيم بما يرضي الله بعيدا عن الاذى والقتل والتخريب والتدمير بما يفقد العقل ولايصدقه العقل الا من فقد صوابه وطار عقله فاصبح لايميز ولا يرى ولايؤمن ولا يتبع الا الجهلاء ممن ضلوا عن الطريق وفقدوا الصواب وتاهوا بلا رجعه هذا المصير المحتوم لكل من يلحق في ركب اؤلئك المشردين على

  17. الارهاب هو معنى للخوف التخوف وهو يغسر بشعور تتوجس به لمجهول قد يتربص بك سواء من بعيد او قريب اذن المجهول هو المعنى الخفي المقصود هنا فلو كان امرا طبيعي او حدث عادي كما يقال لكانت مسالة او لحظة بسيطه نعيشها كالمعتاد لاننتظر منها التحمس او ان نتهيئا اذن هناك فرق واضح بين النور والظلمه والذي يود ان ينال منك او من حياتك لايعيش اجواء طبيعية لكي يتربص بك ولكنه يقبع في جحر ضيق متوار لكي لا يبصره احد وهو يعتقد انه الذي يرى ولكن بنظارة سوداء قاتمه فلو كان يبصر بالنور لبقي مثل سائر الخلق يتامل بتفاؤل يتطلع للنور يمشي على الارض واثقا وليس تحت الارض يرى بسوداوية وهو لايرى الانفسه ولا يسمع الا لنفسه او ما شاكله من الاشرار لانه لا يؤمن الا بالشر ولايعرف الخير ابدا ليعمل به فيكسب الاجر والثواب سواء في الدنيا او الاخره وهنا اقول او اتساءل اين العقل الذي وهبنا الله اياه فيرشدنا الى طريق الصواب والصاحب او الصديق الذي على صواب ويرشد ايضت الى الصواب فاتبعه وارافقه للخير والتمتع بالحياة لا ان احرم نفسي من متع هذه الحياة واحرم الاخرين بايذائهم او ارهابهم او قتلهم وبابشع والوسائل والمتاح مما يؤكد خلو العقل او الضمير من اي فاعلية تهدي الى سبيل الخير والعمل به وتبعدنا عن الاذى والايقاع بالناس والاضرار بهم ودون فائده فالحياة هي الحياة ومن ثم الموت فلم لا استمتع بها وكن ثم احرم نفسي والاخرين بالقتل او التخريب والعبرة بالنهاية هل هي الى الخير والعمل الصالح الذي يرضي الله وننعم بذلك ام الى مصير مجهول على غير ما نشده حين نقدم على القتل والتخريب وبثمن بخس ومتاع زائل وبلا حور عين كما يرسمه لنا الجهلاء مثل لك الجنة وما شابه لتواجه مصرا محتوما واسود وليس له معنى الا فقدان العقل والتبصر حكموا عقولكم وتخيلوا مشهد العمل الصالح والطريق المستقيم وابعدوا وساوس الشيطان الذي يكمن في تفاصيل التخاريف والمشاهد التي يتم رسمها للشباب في عمر الورد للتغرير والايقاع بهم وبلا ثمن

  18. الغلو والتطرف والخروج عن المالوف هي سمات داعش وكل هذه الموبقات لا تمت الى الاسلام بصله اي اننا اصبحنا مدركين ان هذا التشبت بالدين حيلة لم تعد تنطلي على احد بل جعلنا نعود الى الوراك اكثر ونبحث ونمحص في ديننا الحنيف واصوله وجذوره بل وكافة الاديان هل تحث على القتل نشات عليه هل الانبياء والرسل كافة كانوا يدعون الى التفنن بعصمتهم في القتل والايذاء من حرق وتشريح وو..ام للتسامح والدعوة الى عبادة خالصة لله وحده وليس العبودية للفرج وما شهدناه من مدعاة للاشمئزاز من حرق وتخريب وجهاد نكاح وسبايا واموال ومخدرات تغسل بها عقول الشباب باسم الدين والاديان كافة من ذلك براء
    كفا استهتارا بعقول شبابنا الذين بات اقناعهم زيفا بعد ان ادركوا الحيل والالاعيب التي باتت لا تنطلي على احد وباتو يميزون تعاليم الدين من الرحمة والسمو الى اتباع الدنيا وملذاتها التي ما ان تبدا حتى تنطفئ لانها مزيفه وخادعه ولايصح فيها الا الصحيح والبقاء للحق والانسانية لمن يعرفون قيمة الانسان والنشاة التي اوجده الله عليها ومن اجلها وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون لا ليقتلون

  19. ان مسمى داعش او القاعده او او ماهي الا وجهان لعملة واحده ولكن يبقى المضمون حيث ان الشيطان يكمن بالتفاصيل انه يبقى باعتقادي فكر وليس عقيده والفكر حمال اوجه ويحتمل التاويل والتفسير وكل يغني على ليلاه ويقطع ويفصل حسب المقاس الذي يفصله وهكذا اما العقيدة مبدا وكيان قائم بذاته لايحتمل التحريف والتشويه بل راسخ وثابت وواضح وضوح الشمس وظاهر للعيان وشتان بين من يحكم بما انزل الله من خلال عقيدة راسخه وبين من يسرح به الفكر ويشط به الخيال بعيدا عن الواقع اي حسب هواه فيقتل ويقطع ويشوي ويعذب وكل ما تهوى النفس الامارة بالسوء وتشتهي لديه بالتفنن والابداع واختلاق ابشع الجرائم وذلك باسم الدين وهذه الكارثه وخلق المبررات اذن يظل ذلك هوى للنفس وفكر منحدر وتبقى العقيده هنا راسخة الحجة والدليل القاطع الذي لايحتمل التاويل والتحريف وان كانت هناك اسئلة كثيرة تدور حول كيفية اقتناص الشباب يبقى الجواب هو كيف نحمي هلاء الشباب وان نكثف الوعي لديهم ونكون مؤثرين في اقناعهم وحمايتهم من الوقوع في شباك تنصب لهم هنا وهناك لايقاعهم والتغرير بهم سواء بالمال او حور العين كما يرسم لهم ويعزف على وتر العزوبية والتكاليف وتحمل المسؤولية وكذلك استخدام المخدرات وسيلة لغسل العقول والاغراء والاغرار بالشباب حيث يجذبهم الهوى ويميل بهم نحو اصدقاء السوء دون رقيب او حسيب وهذا يقعون فريسة سهلة دون ان يدري احد منهم او من اسرهم الى اين هو ذاهب
    وبالتالي يقع المحذور
    ارجو ان نفيق ونستفيق من غفلتنا جميعا ونتقى الله في انفسنا وفي ابنائنا نحاسب انفسنا ونقومها قبل ان نضع اللوم على الاخرين وفقنا الله جميعا واعاننا وهدانا الى الطريق المستقيم

  20. مالم نعيد قراءة تراثنا بعقلانية توظف مكتسبات العلوم الانسانية الحديثة فستجد داعش وأخواتها وحاضنتها مجالا للتمدد في ضل عدم تمحيص للتاريخ العربي الاسلامي واختلاط “الفقه” بالدروشة اللا تاريخانية وبموجة تدين مرضي كردة فعل هوجاء على الهزائم والاحباط.ا وطغيان الدكتاتوريات القرسوطية.
    لعالم يتفاخر بعدد براعات الاختراع وبتثبيت الأقمار الصناعية ونحن نيع في القرن21 اليزيديات والمسيحيات العرب في سوق النخاسة ونمارس التطهير العرقي ضد أقليات الشرق العربي الغني بتنوعه ونستحضر ممارسات بعيدة عن الدين والدنيا .من في صالحه نشر هذا النموذج المشوه عن أمة العرب ونشر الطوائف والموتوريين والبلهاء وأين توجد غرفة عمليات تشغيل هؤولاء….؟

  21. الاردن بلد ذا سياده وذي سياج يحميه ونحميه ونفتديه فلا تلوح اي جهة مهما كانت او بلغت بالتاثير او النيل من امنه وامانه وبالتالي نرفض كل التهديدات واشكالها وادواتها لانها تظل ادوات رخيصه لاوزن لها ولا كيان فالذي ينبت بالنور ليس كمن يندثر تحت الارض ويعيش في الظلام فشتان بين هذا وذاك ارجو لمن يحلم ان يعيش الواقع ويرسم صورة واضحه مشرقه حقيقية وليس قناع اشباح يغطي وجهه ليخيف من لايخشى ولايخاف كفاكم هذيانا
    حما الله الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني امين

  22. يتم الان تهديد الاردن بأرسال داعش للاردن للموافقة على صفقة القرن فقط لا غير

  23. داعش حقيقه دموية وواقع قاتل وشبح من نسج الخيال نصنعه بايدينا لنخيف به انفسنا للاسف بالتواطئ التامر وبالتالي نصدق الكذبة التي نود تصديقها فما هو مسمى لقيط ننسج حوله هالات مثل حكاية امنا الغولة نلوح به متى نشاء ونصرفه كذلك متى نشاء
    الى متى نظل هكذا اداة رخوة رخيصه مقيته نقر بالهوان ونرضى بالذل والاحتقار منذ متى والحق يعلى عليه ولايعلو صوته والى متى نظل مطمس بالحقائق ونقر بالواقع كفانا عبثا بانفسنا وعقول اجيالنا كفانا تقليدا اعمى

  24. تمدد داعش في الاردن يبدو امرا معقولا للاسباب التاليه اولا الاخوان المسلمون وداعش هم وجهان لعمله واحده وهدفهم واحد وان اختلف الاسلوب ثانيا كان اكثر من ٦٠% من الشعب الاردني مؤيدا للقاعده وتجير هذا التأييد لداعش ثالثا ما يحدث في الاردن من منع الموسيقى والفن في المدارس وحظر الفعاليات الفكريه والفنيه تحت حجة انها مسيئه للدين والغارات على الحفلات الخاصه بحجة انها ماجنه يدل على مدى تجذر الفكر التكفيري الاقصائي وتغلغله في الدوله والمجتمع .

  25. Egyptian government police attacked Christian Churches and killed Egyptian Christians before to find excuse for emergency law and keep killing innocent people under they name them terrorists.

  26. لا لتبرير الارهاب و قتل الابرياء بحجة البطالة و الغلاء و الفساد
    ثم حتى لو افترضنا ان البعض فى مصر ساخط على الاوضاع فما ذنب المسحيين لكى يتم قتلهم وهم فى طريقم الى دور العبادة هل المسحيين هم السبب فى الفساد وكل مشاكل مصر ؟ و بماذا نبرر تطرف اسامة بن لادن وهو من عائلة تمتلك مليارات الدولارات و رغم ذلك اتجه الى العنف و اراقة الدماء
    ماذا نبرر موجات االارهاب و التطرف فى اوروبا و لماذا اتجه الشباب الاوروبي للانضمام لهذا التنظيم الداعشي رغم ان اوربا بها افضل تعليم و وظائف و افضل دخل و مناخ ديمقراطي حقيقي ؟؟
    الرغبة فى القتل تعكس سلوك وحشي داخل عقل و روح هذا الانسان المتطرف الذى يريد ايجاد اى مبررات لممارسة القتل بسبب و بدون سبب فتنظيم داعش فى العراق قتل صبي عمره 15 سنة بسبب استماعه لاغاني غربية على سي دى !! بالله عليكم هل هذه تهمة تستحق الاعدام ؟
    اذا عدنا لمبادئ الاسلام الحنيف و السيرة النبوية سنجد ان كل افعال تنظيم الدولة يفعل عكسها تماما . بل انى اخجل من تسميتهم الدولة “الاسلامية “لان الاسلام منهم براء

  27. مادمت الدولة الاسلامية ” وطنية و متدينة ” الى هذا الحد و تقتل المصريين و الاردنيين لان حكوماتهما تطبع العلاقات مع اسرائيل فلماذا لا يتجه هذا التنظيم ” الطاهر العفيف ” الى قتال الاسرائيلين انفسهم ؟؟ فليذهبوا و يرونا مهاراتهم فى القتال و تخليص الاقصي و القدس من براثن الصهاينة . ولماذا كان يقاتل هذا التنظيم الجيش السوري العربي الذى لم يطبع مع اسرائيل و قدم كل الدعم الى حركة المقاومة الاسلامية حماس على مدار 11 عام ؟؟

  28. داعش حدودها مناطق التوتر في سوريا والعراق فقط ، كلما نهض ثوار سوريا ونفضوا ذل خيانات مناطق التوتر و اتفاقات الخيانة ورفضهم للنظام عادت سيرة داعش للواجهة حتى يتم حرف بوصلة الثوار والجيش الحر عن طريق اردوغان تركيا عميل امريكا حتى يقضوا على الثورة .
    ثورة كاشفة فاضحة لكل من تامر عليها وعلى أهل سوريا ان كان من القريب أو البعيد او الصديق ومن المجتمع الدولي .
    لكن الثوار على يقين بنصر الله .

  29. رجوع داعش عمل أمريكي بحت، وذلك لظهور معارضة لاتفاق سوتشي في كثير من المدن السورية التابعة للمعارضة وبالذات من الأهالي وكثير من الثوار المخلصين الرافضين لسوتشي مما يجعل امريكا بخلط الأوراق ودفع الأتراك بالدخول ضد هذه المعارضة عسكريا للقضاء عليها بعدما استنزفت كل من إيران وروسيا وحزب الله .
    واعتقد بأن الحرب ستبدأ الآن والصراع سيشتد.

  30. بقول نزار قباني في إحدى قصائده :
    لم يدخل اليهود من حدودنا
    وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا

    كذلك فإن داعش وأخواتها لم تتمدد في صعيد مصر وغيرها إلا بسبب الأوضاع المأساوية التي صنعتها الأنظمة القمعية في بلداننا .. وأوجدت الأساس الذي تستند عليه هذه التنظيمات فالفساد الذي ينخر في جسد الأمة والفقر الذي يضرب أطنابه بين شرائح المجتمع ويزداد كل يوم اتساعا ، ازدياد السجون والمعتقلات ، وكرباج الحاكم الذي يقدد ظهورنا ويقطع الألسنة إن فتحنا أفواهنا .. فماذا بقى في البلاد … غير قلة تسبح بحمد الحاكم وتدعوه أن يبقى طول العمر وهي تمده بنفخة من الحياة عبر الطبل والزمر .. بالله عليكم .. ما الذي يقدمه أحد الطبالين محسوبا من الإعلاميين من خلال الشاشة الصغيرة لينال مليون جنيه لقاء ساعة يقتنصها من وقت الناس في حديث تافه وترهات وتفاهات لا تفيد وطنا ولا مواطنا ..؟!! ثم نصرخ .. الإرهاب …. الإرهاب … ونخوض في تحليلات واستنتاجات مضيعة للوقت .. إن التصنيف الواقعي كما قال أحد المعلقين . إرهاب يحارب إرهاب .. وضحيته هو المواطن البريء .. افتحوا الأبواب للشعوب كي تتنفس هواء نقيا وأقيموا الحكم الرشيد واعملوا على خلق المواطن السيد ، ستسعد بكم الشعوب وتستقر الأوطان والمجتمعات … وإلا فلا يغيب عليكم أن من يزرع الريح لن يجني سوى العواصف .. ولن يفيدكم الطبالون والمزمرون فهؤلاء لفظتهم الشعوب الحرة من حياتها واودعتهم المتاحف والمعارض كشاهد على زمن الانحطاط والتخلف .

  31. سلام والله. لحد الان. لم نفهم. ما هو تنظيم الدولة الإسلامية داعش. يقولون هم ايرانيون يساعدهم. يقولن الأمريكان يساعدوهم. يقولون الاسرائيل. يساعدهم يقولون بعض الدول الخليج. يساعدهم. يقولون بعض دول. أوروبا. يساعدهم. والله حرنا. لحد الان. ليس. الاعتراف الصحيح. على داعش. أو دليل. القطعي. بانهم مع الدول المعنية. المشكلة. لو. الدول العربية. لديهم جيش مثل داعش. كان. من زمان. حرروا فلسطين. بصراحة. حتى هم. ارهابيون. ولكن. في معارك. صامدين. يقاومون. كل الدول. السر. هنا. لماذا. هم. يحبون الموت. ويدافعون بكل الشراسة. هم لديهم. عقيدة. أو أوامر. أو شيء. اخر. عجيب غريب.

  32. الاردن صعبه شوي ومصر كله تمثيل شرق سوريا الفاعل امريكان

  33. لا مكان لداعش في الردن وليس الاردن خاصره رخوه بل على العكس الشعب الاردني باغلبيته ضد هذا الفكر المتطرف ولا يجوز ربط حركة الاخوان المسلمين في الاردن واؤكد في الاردن بداعش فحركة الاخوان في الاردن حركة وطنيه وهمها الحفاظ على الاردن عكس الاخوان في الدول الاخرى التي حملت السلاح ضد جيش بلادها

  34. من سيتمدد هو الكيان الإسرائيلي أما داعش فما هي إلا أداة من ادوات الخراب وعندما تستكمل ما سطر لها فستؤخد بالنواصي والأقدام

  35. داعش و امثالها انتهت وفقدت حواضنها الشعبية . انهم يضيعون وقتهم مع العدو الاسرائيلي !!! داعش في وقت ما سيخترق مواقع العدو الاسرائيلي داخل الاحتلال .

  36. داعش و امثالها انتهت وفقدت حواضنها الشعبية . انهم يضيعون وقتهم !!!

  37. الحمدلله اني مسلم ومذهبي الاسلام
    و لا يوجد عندي عقيده سكر

  38. من هو داعش حتى يتم في كل مرة إخراجه كفزاعة للمواطن العربي حتى لا يمكنه المطالبة بحقوقه!!!! إن الجميع اصبح يعلم ان تنظيم داعش و اخوته من التنظيمات الإرهابية هي صناعة مخابراتية أجنبية لها اهداف استعمارية بهدف الاستيلاء على ثرواتهم من خلال إثارة الفتن و الفوضى الخلاقة؟؟ و ذالك من خلال تزويد طرفي النزاع بالسلاح ليتقاتل فيما بينهم، في يقوم الغرب الصليبي الاستحواذ على ثروات البلاد من نفط و غاز!! و احسن مثال ما يجري في ليبيا.

  39. أُستاذ عبد ألباري. لا نختلف بوصف تنظيمِ “الدولة الإسلاميّة” بألقتلة ألمأجورين، لكن وبنفس ألوقت يجب إحترام عقولنا.
    تقول بأن الهُجوم الدمويّ على قافِلةٍ للحُجَّاج الأقباط في مِنطَقة المِنيا شَنَّته خليّةٌ تابِعَةٌ للتَّنظيم … ولماذا لا يكون من فعل ألسيسي مثلآ، ألا يهمه ألتغطية على ألإعتقالات ألتي يقوم بها يوميآ … هذا عداك عن أحداث مشابهة قام بها سابقآ.

    تقول كذلك أن التَّنظيم شن هُجومًا مُفاجِئًا ضِد قُوّات سورية الديمقراطيّة شَرق دير الزور، خاصَّةً أنّ هَذهِ القُوّات تَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ غَيرِ المَحدود. يا تُرى كيف للتنظيم أن يشن هجومآ على قُوّات تَحْظَى بالدَّعم الأمريكيّ وألأمريكان أنفسهم من يُحافض على وجود تنظيمِ الدولة الإسلاميّة … إلا إذا كان هناك تنسيق لغرض في نفس … أليانكي، ولا أعتقد أنه يخفى عليك.

    أخيرآ تقول بأن من بين ألدول ألتي يُحاول ألتنظيم استئناف نَشاطِه فيها ألأردن. كما تعلم أُستاذ عبد ألباري بأن ألأردن منطقة ضرورية ومهمة وإستراتيجية للحفاض على كيان ألمسخ، وكُل ألمساعدات ألمقدمة هي لتحقيق هذا ألهدف، هذا عداك عن ألتصريحات ألعلنية من ألأمريكان وألصهاينة بهذا ألخصوص … كيف إذآ سيسمحوا لتنظيم هم أنفسهم يمولوه ويقدموا له جميع أنواع ألمساندة بأن ينشط في منطقة هم أنفسهم يُحافضوا عليها …؟!. ودمتم ألسيكاوي

  40. بعدما أيقن الدواعش أن العراق وسوريا أكثر وحشية من فئران داعش ؛ يحاولن اليوم أن يتدعشنوا على طرمب لسذاجته بتوهم القضاء عليهم في وقت يقفون أمامه على حدود المكسيك

  41. لا مكان لتظيم داعش على ارض الاردن فقد اصبح التنظيم ورقة مكشوفة لكل الاردنيين وحتى السلفيين منهم بأن هذا التنظيم عبارة عن تنظيم قتلة ومجرمين ومرتزقة تستخدمهم الصهيونية العالمية لتدمير الدول والعبث باستقرارها.وقد حاول سابقا العمل على الساحة الاردنية ولاقى فشلا ذريعا
    فليجرب هذا التنظيم ارضنا مرة اخرى وسيرى ما لا يسره

  42. السيد عبد الباري عطوان ربمـا اكثر من كاتب السطـور معـرفة بالشارع الفكري الاردني حـيث هذا الشارع وبالرغم من هيمنة فكـر اخوان المسلمين على البعض من المحافظات في الاردن ولكـن الشارع الجمعـي الاردني هـو عروبي قـومي فـي طبيعتـه حـيث يلمس الشخص منا عندما يذهب الى الاردن هذة الحقيقة في كل زوايا الحياة المجتمعيـة الاردنيـة وهـو أبعـد ما يمكن من التطرف الاسـلاموي في كل مسمياتـه وهذا ما يجعلنا نختلف مع السيد عطـوان في تلميحـاته على أن الشارع الاردني يمثل خاصرة رخـوه يمكن لداعش وعقيدتهـا التكفيريـة الاختراق من خلالهـا والحصول على موطيء قدم مثلما حصل في مناطق بعينها في العراق وسورية ومصر , ناهيك عن أن الوعـي في الشارع لاردني أوسع وأعمق من أن تنطلي عليـه ورقـة داعش حتى يجعل من نفسه صيدا بسيطا ورخيصا لهـا .
    الاختلاف في الرأي جسر عبور وليس ومعـول تهـديم
    مع لاحترام

  43. لا يجب بناء تحليل على حادثه فرديه فى المنيا حيث يوجد طهير صحراوى ممتد لحدود ليبيا الغير مستقره
    مع العلم ان مقاتلي مصر وحراس أمنها ارسلوا19 إرهابيا إلى الجحيم اليوم بعد 24 ساعه من الجريمه
    الارهاب لن ينتهى طالما هناك من يبرره فالفقر والقهر كان موجود فى اوروبا الشرقيه وامريكا اللاتينيه ولم يفكر احد فى عمليه انتحاريه او قتل مصلين فى جامع او كنيسه
    من يفجر نفسه او يقتل مختلف الديانه او الطائفه هو يفعل ذلك تقربا الى الله زلفى ورغبتا منه لدخول الجنه او هكذا تعلم من بعض المتاسلمين

  44. داعش ضرورة لخلق سد بشري بين ايران وسوريا/حزب الله.حاولوا خلق هذا السد بتغيير سوريا (زيارات رؤوس المعارضه لإسرائيل وتوفير العلاج الاسرائيلي للدواعش تشهد على ذلك) ولكن فشلت الخطة. داعش لم ولن يضرب القاعده الامريكيه او اسرائيل. داعش يخلق أمر واقع سوف يتحول الى محميه سنية مبنيه على الافكار الوهابيه (وعاظ سلاطين) على غرار محميات الخليج.!

  45. اطلاق النار من اسلحه اليه علي فلاحين في حافله ليست علامه علي التمدد أوالتمكن كما يتمني بعض المرضي بل دليل علي اليأس والتخبط و لله الحمد فقد تمكنت قوات الامن المصريه اليوم من القضاء علي البؤره الارهابيه و ارسال 19 مجرم ارهابي الي العالم الاسفل.. داعش “تتممد بالحراره و تتبربر بالبروره” و هذا وقت الزمهرير.

  46. لا يمكن القضاء على تنظيمات مثل داعش والقاعده وغيرها بالحلول الأمنية. للقضاء على هذه التنظيمات يجب القضاء على الفكر الذي أنتجها. والقضاء على هذا الفكر يتطلب صحوه اسلاميه حقيقية تتبنى مبادئ الاسلام الحقيقي وهي العلم والأخلاق والعدالة والشورى الحقيقيه اَي الديمقراطية والوسطية وحرية الرأي والدين وهذا غير موجود ولا حتى هناك أفق لوجوده في المرحلة الحاليه بوجود انظمه دكتاتوريه تعتمد على الظلم والفساد والإقصاء وقمع الحريات والعماله للخارج لتبقى بالسلطه مدعومه بشيوخ دين منافقين يبررون لهذه الانظمه ما تفعله ضاربين بعرض الحائط كل مبادئ ديننا الحنيف. الناس في عالمنا العربي والإسلامي في الأغلب يعيشون بين ناريين وهما الفكر الداعشي المجرم ونار حكومات طاغيه وفاسده وليست اقل اجراما.

  47. هذه لعبة امريكيه كرديه على مستوى القيادات
    لقد قاموا بالتماطل في القضاء على داعش في شرق الفرات حتى يبقى ورقه يستخدمونها عند الحاجة وحاجتهم قد حلت عندما اتفقت الحكومه السوريه والعراقيه على فتح المعابر بينهما في اسرع وقت ممكن
    معارضة امريكا على فتح المعابر بين العراق وسوريا لم تجد اذان صاغيه في العراق فارادوا ان يفرضوا امرا واقعا عن طريق بتفعل ورقة داعش التي احتفضوا بها لهذه السبب في تلك المنطقه لتعود وتسيطر على احد جانبي المعابر او كليهما ان امكن للحيلوله دون فتحهما
    الاكراد لم يكونوا في يوم من الايام حلفاء للامريكان ولا حتى العرب انما هم لقم لسلاح المصالح الامريكيه فقط
    لقد اختاروا دواعش جهة سوريا على العراق كونها الجهة الكرتونيه بطلاء برونزي لا تستطيع ان تصمد لحضه بدون الدعم الامريكي بعكس الجهة العراقيه التي كانت تحقق الانتصارات حتى بدون الدعم الامريكي وحتى مع الدعم الامريكي للدواعش ضد الجيش العراقي والحشد تحت مبرر اخطاء واخطاء واخطاء
    داعش انتهى منذ زمن ولم يبقى سوى المرتزقات التي تحمل نفس الاسم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here