هل يستطيع العرب ادارة شؤون النفط بمختلف قطاعاته لمصلحتهم بأنفسهم.. وهل كان النفط نعمة او نقمة على العرب في غياب سيادتهم السياسية والاقتصادية؟

د. عبد الحي زلوم

طلب العديد من الاخوة القراء ان اكتب عن موضوع هذا المقال اعلاه.

بداية يجب التنويه  الى هذه الحقائق الهامة  :

النفط هو مادة استراتيجية تمثل الحياة أو الموت للحضارة الغربية بكل تفرعاتها الاقتصادية والامنية بل والاجتماعية ، و سيبقى كذلك حتى نضوبه خلال هذا القرن.

كما رأت الولايات المتحدة ومن قبلها بريطانيا ان حقول النفط تحت أراضي الغير  وخصوصا العربية كانت خطئا جيولوجيا وان اصحابه الحقيقيون هم من اكتشفوه واستثمروا المليارات لاستخراجه وحضارتهم هي الاكثر حاجة واستعمالا له .

لذلك هم من قسّم الوطن  العربي الواحد الى كيانات ، وهم من اختار من القبائل والعوائل  من يدير تلك الكيانات ، وهم من حدد الدور الوظيفي  لكل كيان ،  وهم من بنى مؤسسة الفساد والافساد ‏‏ليكون الفساد هو الحليف الاقوى والمؤتمن لتنفيذ وظائف كل كيان.

ولبيان دقة وصحة ما ذكرت اقتبس  ما قاله  وزير الطاقة الأمريكي رتشاردسون سنة 1999:

” لقد كان البترول محور القرارات الأمنية للسياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال القرن العشرين، والنفط كان وراء تقسيمات الشرق الأوسط إلى دويلات بعد الحرب العالمية الأولى “.

اذن زرع الكيانات الوظيفية  ومنها كيانات المنظومة العربية  وتوأمها الكيان الصهيوني هي في حقيقتها منظومة واحدة مطبّعة منذ ولادتها  عن طريق وظائفها المتكاملة لخدمة المستعمر خارج الاوطان ، وما  التطبيع اليوم الا تحصيل حاصل لن يتغير الا بتغيير وظائف تلك الكيانات  بل والحدود التي فُرِضت على شعوبها.  وبذلك فإن معاناة الشعب الفلسطيني ومعاناة الشعوب العربية الاخرى ما هي الا  نتيجة للسياسات الغربية للهيمنة على مصادر الثروة الطبيعية العربية واهمها النفط وبترودولاراته. بذلك كان النفط نقمة على شعوبنا حتى على الكيانات النفطية نفسها.

***

هل نستطيع ادارة قطاع النفط بأنفسنا ؟ الجواب نعم ولكن… ‏

يوجد داخل الوطن العربي وخارجه من العرب ممن يمتلكون كفاءات على مستوى دولي في كافة قطاعات النفط والصناعات البتروكيماوية وربما انا احدهم ، ولربما ذكري لخبرتي هنا قد تمثل جزءا من الجواب على موضوع المقال ، حيث عايشت  61 سنة اي 42% من عصر النفط الحديث (منذ سنة 1859) عملت خلالها في الولايات المتحدة واوروبا وافريقيا والوطن العربي والهند والصين. لكن الغرب كان دائما ينتقص من قدرات الشعب العربي ليفقد ثقته بنفسه في كل القطاعات. أذْكُر كمثل ان حجة دول  العدوان الثلاثي على مصر كانت عدم قدرة المصريين على ادارة القناة بعد التأميم ‏مما يُعرّض التجارة العالمية للخطر. ودعني اورد بعض الامثلة من تجاربي:

كان أول دخولي عالم النفط ‏في إيطاليا‏ عام 1959 ‏اثناء تصميم اول مصفاة للبترول في الاردن من احدى شركات مجموعة ENI Group  الحكومية  الوليدة حيث كان مشروع الاردن  ايضاً اول مشروع  من نوعه يتم تصميمه في ايطاليا. ‏قال لي أحد الخبراء الأمريكيين آنذاك مستهزءا :” يجب على الطليان أن يهتموا في تصنيع المعكرونة لا عالم النفط “.اليوم مجموعة شركات ENI هي احدى المجموعات العملاقة العالمية وهي  على سبيل المثال  من اكتشفت وطورت حديثا (حقل ظهر ) المصري وهو اكبر حقل للغاز في شرق البحر الابيض المتوسط.

في الستينات ‏تعاقد رئيس مجلس إدارة ENI ‏مع الاتحاد السوفييتي لمبادلة النفط مقابل بناء ENI  الأنابيب داخل الاتحاد السوفييتي. ‏طلبت الولايات المتحدة إلغاء الصفقة لمنع إدخال النفوذ السوفييتي إلى دول حلف الناتو ولما رفض رئيس مجلس الإدارة سقطت طائرته وهو في رحلة داخلية وسافر مدير مركز ال CIA في السفارة الامريكية بروما فجأة ‏إلى الولايات المتحدة بعد ظهر اليوم نفسه.

كان مشروع شركة البترول الوطنية الكويتية في تصنيع وتحويل المشتقات النفطية الثقيلة عن طريق تكنولوجيات تستعمل لاول مرة في العالم الى منتوجات نفطية خفيفة وعالية الجودة. وكانت تحتوي على اكبر وحدات لانتاج الهيدروجين في العالم وأول واكبر وحدات للتحطيم الهيدروجيني للمنتجات النفطية الاسفلتية الثقيلة في العالم ، وأكبر وحدات لانتاج الكبريت من الغاز وأكبر الضاغطات للهيدروجين والغاز في العالم آنذاك.  كنت اثناء تصاميم هذا المشروع  في لوس انجلوس كاليفورنيا حيث كانت شركة  FLUOR  هي الشركة الرئيسية  المتعاقدة لهندسة وانشاء المشروع. وكانت هي اكبر شركة من نوعها في الولايات المتحدة. عند تشغيل المشروع في الكويت تم تقسيمه الى  قسمين  احدهما بإدارة امريكي اسمه جيم فيتسمنز  والذي اختار طاقم مهندسيه ومشغليه جميعهم من الامريكيين والانجليز وبعض الجنسيات الغربية الاخرى. وكان مسؤولا عن اربع وحدات. كنت مسؤولا عن 9 وحدات  بما فيها وحدات تحسين البنزين والمنتوجات الاخرى بواسطة المعالجة الهيدروجينية اضافة الى اكبر وحدة في العالم لاستخلاص الكبريت من الغازات بطاقة 800 طن يوميا. قمت باختيار الغالبية العظمى من مهندسين ومشغلين   لقسمي من العرب  حيث قمت بجولة لاختيارهم من منشآت بالعراق ( الدورة )  ، الاردن، سوريا  ( حمص) ، مصر ، وخصوصا مصفاة السويس الاحدث والتي تم قصفها وايقافها في حرب الاستنزاف،  ثم عدن. قام قسمي بتشغيل كافة الوحدات بالوقت المحدد  الا ان القسم الاخر كان متعثراً. بعد شهور من هذا التعثر استدعت وزارة النفط وادارة شركة النفط  الكويتية خبراء من شركتي  GULF  و  BP   وقاموا بدراسة المشاكل وقدموا تقريرهم وكانت توصيتهم بأن اصبح مديراً  للعمليات للمشروع كله. اثناء فترة التعثر كتبت مجلة  Oil And Gas Journal   الامريكية مقالا تنصح فيه دول النفط العرب عدم دخولهم في مجالات هي اكبر منهم. بعد استلامي لادارة العمليات قمت بتحديث وتغيير  الهيكل التنظيمي للمشروع  وحددت الوصف الوظيفي لكل وظيفة مما نتج عنه استغنائي عن خدمات ما يزيد عن 70 خبير امريكي وبريطاني لعدم كفائتهم بما في ذلك جيم فيتسمنز. واصبحت جميع المنشآت تعمل بطاقة 100% خلال 3 شهور  ثم قمنا برفع الطاقة الى  140% بكلفة قليلة. اصبح المشروع مَحَجّاً  للشركات العالمية التي  ترغب في استعمال التكنولوجيا الجديدة. والجدير بالذكر ان وحدة مماثلة للتحطيم الهيدروجيني التي بنيت في الولايات المتحدة قد انفجرت اثناء التشغيل وبقيت المنشآت الكويتية تعمل بانتظام اكثر من 40 سنة.

تقدمت احدى الشركات الفرنسية بعرض فني لتحسين البنزين وكان عرضها الافضل سعراً وفنياً لكني لم اعرف عنها الكثير فذهبت الى فرنسا للتأكد من قدراتها. كانت هي من مجموعة شركات  IFP الحكومية آنذاك وفوجئت بضخامة مركز ابحاثها وبأنها تمتلك 14 شركة في مجالات  النفط المختلفة اضافة الى اكبر جامعة اوروبية  للدراسات العليا ( ماجستير ودكتوراه ) في شؤون النفط.  عند انتهاء زيارتي  اخبرني مرافقي ان المدير العام يرغب بلقائي. في بداية اللقاء قال لي اود ان اؤكد  لك ان لقاءي هذا لا علاقة له بقرار الموافقة او عدمها على عرضنا  ، لكن كما تعرفت علينا وقدراتنا تعرفنا عليك وقدراتك ونحن نود ان نتوسع في الشرق الاوسط ( من ليبيا حتى ايران)  ولو كان لديك رغبة للعمل معنا لادارة هذا القطاع  الهام يمكن ان نتباحث بالموضوع. قلت مازحا : “قد لا تستطيعون ان تتنافسوا مع راتبي وما لدي من ميزات “، فأجاب : “لماذ ا لا تجرب فقد نفاجئك “. وبعد العشاء انتهى اللقاء. بعد سنة اتصلت بهم وقلت هل ما زال عرضكم قائما قالوا نعم. ذهبت يوم خميس سنة 1972 واجتمعنا يوم جمعة  وكان معي عقداً  موقعاً  بنهاية ذلك اليوم بينهم وبين شركتي الاستشارية الجديدة تحت الانشاء.  ‏بقي أن أذكر أنني لم اكن أعرف ولا كلمة بالفرنسية !

كان   مركز  المؤسسة الفرنسية  بضواحي باريس ( Rueil Malmaison ) وكانت الشركة تؤمن لنا مسكناً قريبا في منطقة جميلة اسمها   (ايليزيه دو ) نقضي اجازتنا في الصيف.

  • في صيف 1974 جائني اتصال من شركة بترول ابوظبي الوطنية ( ادنوك) الوليدة عن طريق احد المواطنين الذين تم تدريبهم في الكويت وطلب مني الحضور لتقديم عرض استشاري من شركتي وهكذا كان. قالوا لي نحن لدينا عرض من شركتي BP و EPEDEX لكننا نرغب بخدمات شركتك لاننا نعرف انجازاتك في الكويت.

  • كانت ابوظبي انذاك شارعا واحدا وبها فندق واحد ( فندق العين ) وكان 80% تقريبا من سكانها من الهنود.

  • قمنا بمتابعة الانشاءات والتشغيل وما بعد التشغيل لاول مصفاة نفط في ابوظبي ( مصفاة ام النار ) وقد قمنا باختيار الطاقم الفني 100% من العرب وتم تشغيل المشروع بالوقت المحدد وقمنا نحن بالتشغيل عوضا عن شركة كيلوغ الامريكية( فرع بريطانيا). ثم بعد ذلك قمنا بإضافة مجموعة انابيب نفط وغاز برية وبحرية ومنشأة الغاز السائل في منطقة المَقْطَع لإدارة ام النار ، ثم قمنا بتصميم   Conceptual Design ))  لاول مشروع في الرويس لتكرير وتصدير منتجات النفط المكررة بطاقة 120 الف برميل في اليوم  ( من ثلاثة انواع من النفط انذاك ). وقمنا بتحضير دفتر وشروط العطاء العالمي للمشروع.  أشير هنا انه في ابو ظبي كما في الكويت تمكنا من السيطرة التامة على كافة النواحي الفنية لكن احدى المشاكل كانت  مع الاسف هي التناحر بين الموظفين من الجنسيات العربية المختلفة  تماما كما يحدث لكيانات النظام العربي. كنت ازور باريس مرة كل شهر وفي احدى الزيارات بعد مؤتمر لمنظمة  اوابك (اوبك العربية ) في باريس  قال لي المدير المسؤول عن تنسيق مشاريع الشرق الاوسط ان احد الوزراء العرب )واعلمني اسمه) قال لنا : الم تفكروا بأن زلوم ما كان يمكن ان يصل الى تلك المراكز في الخليج دون ان يكون من الCIA  وانتم اعطيتموه غطاءا فرنسياً رائعاً !  قلت : وما كان جوابكم قال أجبناه لو كان الامر كذلك لاعلما المكتب الثاني ( المخابرات الفرنسية ) بذلك. بقيت نقطة  التناحر والبغضاء بين افراد الامة الواحدة تحيرني لدرجة اني في النصف الاول من الثمانينات درست هذه الظاهرة وكانت عنوانا لرسالة الدكتوراة بعنوان ” السلوك التنظيمي في مجتمعات متعددة الهويات “،  وبدأتُ البحث والتأليف بعد ذلك بموازاة مع اعمالي لمعرفة واقعنا المؤلم حيث كتبت حوالي 15 كتابا بالعربية والانكليزية ترجم بعضها للالمانية.

‏في مطلع القرن الواحد والعشرين دعاني وزير سوداني سابق ورئيس مجلس إدارة إحدى كبريات الشركات السودانية إلى إلقاء محاضرة في نادي نقابة  المهندسين السودانيين وقبلت الدعوة. ‏بعد المحاضرة طلب مني الوزير السابق إمكانية ان أزور مشروع مصفاة نفط جديدة ( بطاقة 100 الف برميل في اليوم ) في اليوم التالي. بعد الزيارة طلبوا مني ان تقدم شركتي عرضا للقيام بأعمال مستشار المشروع ( PMC) في كل  مراحل المشروع ، بدءاً  بالتصاميم ثم الانشاء والتشغيل. والمشروع مملوك من الحكومة السودانية وشركة البترول الوطنية الصينية الحكومية مناصفة  وكانت اكبر شركة في الصين وآسيا انذاك. ‏اضطرني ذلك المشروع للذهاب الى  الصين ثلاث أو أربع مرات بالسنة لعدة سنين. بعد ان راى الصينيون قدراتنا الفنية طلبوا من شركتي بعد ذلك القيام  بالأعمال الاستشارية إلى تطوير الحقل رقم  6  المملوك من شركة النفط الوطنية الصينية العالمية بما في ذلك انبوب نفط بطول 700  كيلومتر!. تم اكمال المشروعين بنجاح ضمن المدة المحددة وضمن الميزانية الموضوعة. ثم طلبوا من شركتي ان توفد مهندسين للعمل في مشروع داخل الصين.

****

مشكلة العالم العربي بما فيه قطاع النفط تعيين الشخص غير المناسب في  المكان غير المناسب، وكان ذلك يتم وفقا لمنهجية غير بريئة.

‏كان اثنان من الطيارين السوريين المدربين في روسيا على طائرات الميج يعملون مشغلين في قطاع النفط الكويتي بينما كانت طائرات الميج أثناء حرب  1967 ‏في صناديقها لعدم كفاية الطيارين.

  • جائني مرة ممثل احدى الشركات الكويتية. سألته ان قائداً لهيئة اركان الجيش العربي الاردني يحمل اسما شبيها لاسمه فأجابني ( انا هو ). فوجئت ولم ندخل في التفاصيل !

  • من المهندسين الذين اخترتهم للعمل في الكويت كان مهندسا يعمل في مصفاة الدورة ببغداد.وارسلت له عقد عمل. بعد فترة ارسل رسالة  اعتذار واعلمني ان الحزب طلب منه عدم الاستقالة لان له مستقبلاً جيداً. فعلا اصبح مديرا للمصفاة ثم مديرا لمؤسسة المصافي والغاز. في أواخر الثمانينيات جاء الى الاردن على رأس  بعثة لمساعدة الاردن في عملية استكشاف النفط. وسأل عني ولم اكن متواجدا ، فعلمت انه قد اصبح الوكيل الاقدم لوزارة النفط العراقية. في سنة 1990 او 1991  عندما ذهبت للعراق اتَصلتُ بوزارة النفط وقلت لهم اريد التحدث مع الوكيل الاقدم عبد المنعم السامرائي فأغلقوا الهاتف في وجهي ،كررت ذلك مرتين وكرروا اغلاق الهاتف مرتين ، واخيرا سألت موظف الاستقبال في الفندق فقال لي 🙁 الا تعرف  انه أُعدم!).

وهنا أشير الى مثال آخر على ما يصيب قطاع النفط العربي من خلل.

بعد اجتماع مع رئيس مجلس ادارة مؤسسة النفط الليبية في منتصف السبعينات لعمل استشاري كان رئيس المؤسسة مهندساً مختصاً عمل سابقا مع احدى الشركات الامريكية ، وطلب دراسة مني وعندما ذهبت بعد شهر لاقدمها فوجئت بأن اللجان الشعبية   قد عزلته واختارت مهندساً من غير اصحاب الاختصاص. لم يكن يفهم حرفا من الدراسة المطلوبة. في علم الادارة  لا يحتاج الامر لتخريب اي مؤسسة اكثر من وضع جاهل على رأسها.

والخلاصة:

يوجد في العالم العربي كفاءات بمستوى عالمي في كافة التخصصات في قطاع النفط. ويمكن ان وجدت الارادة ادارة هذا القطاع بأيدي عربية بالكامل علماً بأن حتى الشركات النفطية العملاقة الامريكية وغيرها يستعينون بشركات خدمات متخصصة لعدم حتمية  وجود هذه التخصصات داخل مؤسساتهم. المشكلة هي نفس مشكلة النظام الرسمي العربي الذي لو كانت له الارادة لاصبح قوة عالمية تملك قوة دمار شامل تستطيع ان تطيح بالنظام الغربي بأكمله. لكن بعد غسيل الدماغ علموا اللبناني انه فينيقيا والمصري انه فرعونيا  ، والاردني انه عمورياً ، والعراقي والسوري انهم سومريون..  الخ  ،  فأصبحت الفرقة وعدم التجانس في العمل المؤسسي المشترك تحصيل حاصل. ولا يمكن لقطاع النفط ان (يعلن استقلاله)  لمصلحة الشعوب  دون ان تصبح الدول المنتجة صاحبة سيادتها السياسية الحقيقية.فالسياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة.

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

34 تعليقات

  1. الاستاد ع.زلوم
    يشرفني شخصيا انكم تفاعلتم مع تعليقي.
    كتاباتكم المفيدة والهادفة تكتسي دائما صبغة تثقيفية وخاصة الجانب التقني.
    شكرا لكم لمجهوداتكم.

  2. ‏دكتور زلوم المحترم :هذا الموضوع الذي أخذت به هو من اهم المواضيع التي يعاني منها المثقف العربي, وكوني اعيش هنا في بوسطن منذ اواخر الستينان حيث كنت انا وغيري ممن ذكرت ، نتاج سياسه العرب الطارده لعقولها. كما تعلم يا دكتور زلوم يوجد في مدينه بوسطن لوحدها اكثر من ثلاثين جامعه ومن اعرق الجامعات البحثيه واصبحت بوسطن وضواحيها سليكون فالي على الشاطئ الاخر. واحيطك علما بوجود العرب هنا في كل التخصصات العلميه والتقنيه والطبيه ولاعلى المستويات.
    الرجاء دكتور التركيز على هذا الموضوع لاهميته,
    واختصارا لهذه السياسه الهدامه أن سببه هو المزارع والدكتاتوريات العربيه الطارده لمثقفيها التي تنتزع منهم الانتماء لبلادهم ولذلك يفضلون الرحيل لبلاد ترحب بهم. تحيه لك ولكل المشاركين ولصحيفه راي اليوم وللاخ ابو خالد.

  3. الى الاخوة المعلقين :
    – اشكر الاخوة المعلقين فرداً فرداً على تمنياتهم الطيبة علماً بأن بعض التعليقات كانت اضافة جيدة للمقال .
    – أود التأكيد على أننا أمة تكبو أحياناً لكنها ما تلبث أن تُعيد تجديد نفسها ، وأننا قد تعرضنا الى اكثر من قرنين من غسيل دماغ وتزييف تاريخ وحضارة ففقدنا هويتنا ووصلنا الى ما نحن فيه .
    – أنا مُعجب جداً بأقوال علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه واعتقد ان احدها :” ليس كل ما يُعرف يُقال ، وليس كل ما يُقال جاء أوانه ، وليس كل ما جاء أوانه حضر أهله ” . مع التحية .

  4. الى السيد ( محمد**المغرب ) تحية وبعد .
    اولاً صحيح أن IFP ترجمتها بالعربية المعهد الفرنسي للبترول وانه مجمع ( جامعة ) اكاديمية للدراسات العليا ولديها مركز بحوث ضخم في مدينة سوليز قرب مدينة ليون في جنوب فرنسا ، وله آنذاك كما ذكرت 14 شركة متخصصة في جميع مجالات النفط وكان العرض المقدم للكويت من احدى هذه الشركات . كان له شركة باسم بيسب للدراسات وشركة تكنيب والتي كانت من اكبر10 شركات عالمية بالهندسة والانشاءات النفطية . ثانياً بالنسبة الى تعليقك الثاني عن مجموعة ENI ليس اسمها AGIP فهذا اسم احدى شركاتها المتخصصة . ومن شركاتها شركة SNAM. ثالثا صحيح ان اسم رئيس مجلس ادارة مجموعة ENI كان اسمه إنريكو ماتي والذي أُسقطت طائرته .

  5. مرحبا
    التطوير بحاجة الى التعاون بغض النظر عن الجنسية او العرق.
    القول ان العرب لديهم القدرة على تطوير الحقول واكتشافها هو طرح غير ملاءم براي.
    انا اعمل في اكبر شركة لكتشاف و تطوير وقد ساهمت في اكتشاف عدد لاباس به من الحقول كثير من دول العالم عربية او لا التعاون هو الاساس دائما التفكير بطرق مختلفة لستكشاف يفتح مجالات تطوير. نحن بحاجة الى بيئة تشجع التعاون

    من فضلك لا تشجع العنصرية بالإدعاء التفوق هذا خطأ

  6. الى الاستاذ تيسير خرما
    تحية طيبة لك انني لا اريد ان اقول لك ان ما كتبته بخصوص الاتراك العثمانيين صحيح ام خطا واقدر غيرتك على الامة واحترمها وقد كتبت كلاما جميلا في المداخلة ولكن اعيد ما كتنبته سابقا على ذا المنبر صحيفة راي اليوم الغراء وقلت فيه “ ما بقي رجال ماذا عمل رجل اوروبا المريض كما سماه مستشرقو اليهود لعنهم الله واورد الاتي من التاريخ للسلطان عبد الحميد الثاني العثماني التقي النقي:
    قام السُّلطان عبد الحميد بإِرسال رسالة إِلى هرتزل بواسطة صديقه نيولنسكي جاء فيها: (انصح صديقك هرتزل، ألا يتَّخذ خطواتٍ جديدةً حول هذا الموضوع (يعني اعطاء اليهود مستعمرة في فلسطين)، لأنِّي لا أستطيع أن أتنازل عن شبرٍ واحدٍ من الأراضي المقدَّسة، لأنَّها ليست ملكي، بل هي ملك شعبي. وقد قاتل أسلافي من أجل هذه الأرض، وروَّوها بدمائهم؛ فليحتفظ اليهود بملايينهم، إِذا مزَّقت دولتي؛ فمن الممكن الحصول على فلسطين بدون مقابل، ولكن لزم أن يبدأ التَّمزيق أوَّلاً في جثَّتنا، ولكن لا أوافق على تشريح جثَّتي وأنا على قيد الحياة).
    كان عبد الحميد يرى: أنَّه من الضَّروري عدم توطين اليهود في فلسطين، كي يحتفظ العنصر العربيُّ بتفوُّقه الطَّبيعيِّ. وفي هذا الصَّدد يقول: (… ولكن لدينا عددٌ كافٍ من اليهود، فإِذا كنَّا نريد أن يبقى العنصر العربيُّ متفوِّقاً؛ علينا أن نصرف النَّظر عن فكرة توطين المهاجرين في فلسطين، وإِلا فإِنَّ اليهود إِذا استوطنوا أرضاً؛ تملَّكوا جميع قدراتها خلال وقتٍ قصيرٍ، ولذا نكون قد حكمنا على إِخواننا في الدِّين بالموت المحتَّم). وعن القدس يقول عبد الحميد الثَّاني: (لماذا نترك القدس.. إِنَّها أرضنا في كلِّ وقتٍ، وفي كلِّ زمانٍ، وستبقى كذلك، فهي من مدننا المقدَّسة، وتقع في أرضٍ إِسلاميَّةٍ، لا بدَّ أن تظلَّ القدس لنا).
    المراجع: علي الصلابي
    وانصحك استاذنا ان تقرا كتب الدكتور على الصلابي تاريخ الدولة العثمانية مع احترامي وتقديري لشخصكم الكريم

  7. …الاستاد زلوم جاء على لسانه دكر المجمع الاماراتى ادنوك…لست ادرى هل نسى ام تناسى دكر عملاق البترول الجزائرى سوناطراك…ليكن فى علم القراء ان الكادر والاطار السامى الجزائرى من العملاق النفطى
    سوناطراك هو من ساهم فى بعث ادنوك الى الوجود زمن الراحل بومدين رحمة الله عليه….يوم لم تكن الامارات تملك الا شارعا واحدا فى دبى …وليكن فى علم الاستاد زلوم ان اكبر الادمغة فى البتروكيمياء وصناعة البترول والغاز فى الدول الخليجية .وهم بالالاف…من جنسية جزائرية …هم نتيجة نزيف خطير تعرض له المجمع الجزائرى نظير اغراءات وتحفيزات من الدول الخليجية….

  8. إلى الأخ SAAAM NASRALLAH
    أخي العزيز من الممكن ان يجبيك أحدهم بأن تحديد الأنتاج يتم بمعادلات دوريه عن طريق الشركات وتكتلات النفط “اوبك” قديما “وأوبك بلس” حديثا بناءً على العرض والطلب في السوق العالمي. ولكن هذا جواب للعامه, وهو منقوص إلى درجه يجعله غير صحيح.
    كميات أنتاج البترول يحددها القله المسيطره على الأقتصاد الامريكي والبتالي العالمي بحسب حاجة الاقتصاد الامريكي من دولارات مدوره “مدوره وليست مزوره” وشراء للديون الأمريكيه عن طريق سندات تدخل الخزينه الامريكيه وهذا ما يعرف بالبترودولار.
    فلولا البترول لكانت قيمة الدولار تساوي الورق المطبوع عليه لا غير.

  9. .
    — اذا كان هنالك من يستحق لقب ابن خلدون العصر فهو سعاده الدكتور عبد الحي زلوم ، اليوم ساكتفي بهذه الكلمات .
    .
    .
    .

  10. IFP المعهد الفرنسي للبترول…مجمع اكاديمي جامعي للبحوث في جميع فروع الطاقة مؤسسة وطنية وليس شركة.
    بالمناسبة يوجد توأم له في الجزاءر IAP تخرج منه مهندسون أكفاء ( عرفت المؤسسة عن طريق مهندسيها عملوا في شركات اجنبية في المغرب ، اجدد تحياتي لهم ) .
    سقوط طائرة مدير ENI ( اظن كان اسمها AGIP ) مشهورة بقضية MATTEI وتحولت القصة ألى فيلم

  11. هنالك بعض الدول لديها من العماله الوافده لنفترض مليونين من المليونين تجد بينهم من العرب عشرون الف او اكثر قليلا وينظر اليهم علي انهم وافدون اما الهنود وغيرهم من الاسيويين فلا ينظر لهم الا بكل عطف وكانهم من اصحاب البيت ليسوا وافدين اي ان النظره للعربي تختلف تماما عن النظره للوافد العربي وسرقات هؤلاء توازي ميزانية دول فقيره واكبر مثال علي ذلك هو الهندي الذي احتال علي البنوك في الامارات باكثر من ستة مليارات دولار لكن لو حدث خطا من وافد عربي تكون الكارثه الكبري وتسمع اشكال والوان من النقد وعدم احترام حسن الوفاده لكن الاسيوي والهندي بشكل خاص مسكين مهما فعل

  12. دكتور عبد الحي, اطال الله بعمرك وأمدك بالصحه والعافيه. أنا متابع دائم لكل مقالاتك واستمتع كل يوم بقراءة جزء من كتبك. لو يمتلك أحدا من حكام المزارع العربيه ذرة ضمير لأسس مراكز ابحاث أجتماعيه وأقتصاديه وسياسيه وجعلك وأمثالك على رأسها, فالنجاح يحتاج إلى بحث ودراسه, فهاذا ما يميز الغرب عنا مع العلم ان اغلب دِراساتهم مبنيه على تطوير أساليب لجعلنا أكثر تناحراً وتخلفاً وشرذمتاً. ولكن كلما عرف الشاب العربي أكثر وقرأ أكثر…زادت نسبة اليأس أكثر من هكذا منظومه مًشَوهه صُمِمَت لتفشل. كان الله بعوننا وعون الأجيال القادمه والتي ستكون متخلفه اكثر منا بأضعاف مضاغفه.

  13. ان جاز لنا التعليق توضيحا ودرء للغرق في جلد الذات والقراءة على مخرجات دفين مايخطط له أعداء الأمة والشعوب والأنكى من يقرأ السبب من خلال الضحيّة على مذبح الهوى المصلحي وعدم النضج السياسي والأنكى التعميم (ليس من باب التبرير وكل شعب فيه الطالح والصالح ) والأشد خطورة التماهي مع المسبب ومن شاركه تابعا وفق شروط الإذعان وبالخصوص دول النفط كما دول مخرجات سايكس بيكو التي بنيت على روافع مابناه الإستعمار الغربي الصهيوني من تفتيت الكيانات الى كنتونات عائلية (حكومات كل يغني على ليلى من نصبّه ( جاهلا واومدولرا واوتابعا على مذبح شهوة السلطة والمال السحت ) ناهيك عن السياسة البريطانية (الوجه الحلزوني لصنّاع القرار “لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني”) التي راكمت الفتنه مابين المكونات المجتمعيه وفقدان الثقّة مابين المواطن والموظف الحكومي والعكس والتي انعكست ودون مبالغة تطال العائلة الواحدة (وهذا يذكرني بتعليق السيد المغترب حول عائلة الطراونه (شيخ وغير شيخ ) على مذبح سياسة (جلباب أبي) في القرن الواحد والعشرين وعالم القرية الواحدة )؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل نحن امام عدو يخطط وبعناية حثيثة والأسوأ نسطّر تاريخنا الأسود وفق مخرجات سياسته ولاتشحذ سيوفنا الصدئة سوى لجلد الذات ؟؟ وحتى لانطيل ووفق الوثائق المنشورة من ارشفيهم (صور اجتماع ووثيقة ممهورة من حاكم اكبردولة بترولية ) شروط الإعتراف بالكيان الصهيوني إضافة الى شروط سايكس بيكو واستقلال دول الإذعان والتبعية على مذبح هيئة الأمم المتحدة وعصابة مجلس امنها والأنكى عدم تحديد خريطة للوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني)؟؟؟؟؟؟ ودون مبالغة كافة الحروب بدء من الثلاثية على مصر إمتدادا الى حرب اليمن وصولا الى حرب العراق وحتى يومنا هذا مايدور من حرب مصالح قذرة في الساحة العربيه على مذبح الفوضى الخلاقّة (فخّار بيكسر بعضه ) جل اسبابها طفرات الشعوب العربيه في وجه حكّام التبعية من أجل التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعية ولوجا الى استقلال الذات والقرار ومابينهما من خفافيش الظلام زارعي الفتنه مابين شعوب الأمة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وعلى مذبح الوهن والضعف وبكل أسف هواة السياسة (جهلا واوتقليدا واوتبعية واو خالف تعرف ) ممن اصابهم أكنه على قلوبهم ووقرا في آذانهم لايرمون بسهام حقدهم سوى على الضحيّة (الشعوب) ؟؟؟؟؟ اهداف اعداء الأمة ومن تبعهم من بني جلدتنا تجاوزت حرب جز العشب (العسكرية ) نحو كسر ارادة الشعوب ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا يتطلب الحيطه والحذر وعدم الصيد في الماء الضحل (ان لم يكسر السنارة يخرج بوفير صيده مسموما ) وعدم التعميم ؟؟؟؟؟

  14. سؤال للدكتور زلوم او اي من المعلقين الافاضل.
    كنت دائما أتساءل لماذا تنتج بعض الدول العربيه وتبيع بترولا أكثر مما تحتاج للصرف على شعوبها؟ وتخزن هذه الثروات في بنوك الغرب وعاده ما يكون مصيرها النهب والضياع اذا سقط الحاكم.
    اتيحت لي الفرصه بالصدفه عندما كنت اشتغل في الامارات( ليس في قطاع النفط) ان اسال احد مهندسي البترول الاماراتيين واللذي كان يعمل في شركه ادنوك… سالته هذا السؤال فكان جوابه ببساطه لان مستوى وكميه الضخ تحددها الشركات وليست حكومه البلد، طبعا هو عنى بالنسبه لبلده… لا تحددها حكومه الامارات وانما الشركات العامله في الامارات لتحقيق اعلى الارباح ولا يهمهم مصلحه البلد.
    تحياتي وشكرا على الاجابه سلفا.

  15. حالف العرب وأهل السنة والجماعة العالم الحر منذ نشأته بعد انتشار الشيوعية ببدء القرن العشرين وتوازى ذلك مع دحر العرب لإحتلال تركي همجي، وعزز ذلك حاجة نهضة العرب لتقدم علمي وبنية تحتية وأسلحة دفاعية مقابل حاجة العالم الحر لموقع العرب الاستراتيجي وحيازتهم معظم مخزون النفط (أهم سلعة بالعالم منذ بدء القرن العشرين) فبات العرب جزء لا يتجزأ من منظومة دفاع شامل عن العالم الحر لكل الأسباب، وكلما تجاهل أعداء العرب هذه الحقيقة واعتدوا على العرب سقطوا بالفخ وتفاجئوا بأنهم يواجهون كل العالم الحر وبشكل مباشر.

  16. باختصار ،أنا واحد من الناس درست في الغرب وعملت في الغرب وكذلك في العالم العربي . يوجد في العالم العربي أفراد اكرر أفراد لديهم الكفائه التي لا يوجد لها مثيل في أي مكان بالعالم واكبر مثال على ذلك الدكتور زلوم . لكن ولكن كبيره ، أنا شخصيا أفضل العمل في الغرب ومع الشركات الغربيه ، هي أكثر مهنيه وجديه بالعمل باسلوب منظم مدروس مخطط وموثق يتجدد باستمرار كلما كان هناك حاجه ليواكب التقدم والتطور في أي مجال . أما المحسوبيات والوساطات واللعب تحت الطاوله وفوق الطاوله والدسائس والطعن كما في العمل بالعالم العربي هو نادر وتقربا غير ملحوظ . كما أن التناحر والحسد والتنافس الغير شريف ما بين الجنسيات العربيه له دور واضح ظاهر في العالم العربي ، هذا سوري وذاك لبناني واخر مصري واردني وفلسطيني وعراقي ألخ .. تعيق العمل والأنتاج والكل يكره الكل . أما العمل في دول الخليج وقد عملت بدول مختلفه فيه ، فحدث ولا حرج ، أن كنت عربيا فانت في درجه ثانيه أو ثالثه حتى ولو كنت شيخ العباقره ، أما الخليجي ، “ولا مؤخذه” ، هو الأقل انتاجا والأعلى راتبا وفي موقع اداري دائما مهما كانت خبرته وكفائته ، والشرح يطول ويطول ، آسف ، العمل في الغرب أفضل .

  17. تحياتي د. زلوم, اطال الله في عمرك وشكرا على مقالكم, بدون ادنى شك انكم كنز من المعلومات حفظكم الله
    هل يستطيع العرب ادارة شؤون النفط بمختلف قطاعاته لمصلحتهم بأنفسهم, العرب يستطيعون ادارة شؤون الصناعات جميعها ابانفسهم بدون استثناء , نحن مجموعة من الشباب المهندسين العرب, منا الفلسطيني والسوري والعراقي والمصري, السني واشيعي والاحمدي والاسماعيلي والقبطي والكاثوليكي ووووو من سائر الدول العربيه جميعا نجتمع مساء كل يوم جمعه في ستاربكس في كليفورنيا نحتسي الشاي والقهوه لبضع ساعات. تجمعنى اللغه العربيه وتفرقنى السياسه والاقتصاد, الجميع هرب من الدول العربية اما لظروف سياسيه او اقتصاديه , الكل وبدون استثناء جاء الى امريكا قبل ٤٠ عاما وفي جعبته مخلفات ومتخلفات الوضع السياسي والاقتصادي العربي وما زال. معظمنى مدراء في شركات ومناصب حكوميه محترمه. تاكد بان بعض الموسسات غالبيتها من العرب والامر يسير على مايرام, العرب هم نفس العرب الفاشلين الي حضروا من العالم العربي. ماهو سبب الفشل في العالم العربي والنجاح في امريكا؟ لقد اوضح حضرتكم السبب في اخر المقال, ”لا يمكن لقطاع النفط ان (يعلن استقلاله) لمصلحة الشعوب دون ان تصبح الدول المنتجة صاحبة سيادتها السياسية الحقيقية. فالسياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة.” بالدرجه الاولى تحتاج الى نظام سياسي جيد لمنح الفرص ووقف الفساد وبدونه انسى الموضوع والكل يعرف انه لايوجد نظام سياسي ولو رديئ في العالم العربي, ما هو موجود حاليا ليس حتى بنظام كما قال لي احد الساسه الدكتاتوريه هي نظام اما حكم العرب فالله اعلم ,. ام النميمه عند العرب كما ذكرتم فان دوافعها اقتصادية محضه في راي الشخصي, العربي بيعتبر نجاح اي انسان عربي اخر هو خسارة له شخصيا وهذا سببه الثقافة والتربيه البيتيه, قلة الفرص والفساد في العالم العربي. هنا نعلم اطفالني ونوصيهم اذا ما في اشي كويس عندك تحكي خلي تمك مسكر.

  18. الكلمه المفتاحيه التي وردت مرتين في هذا المقال القيّم هي الإراده و هذا اهم شيئ و يحتوي على العقل و العزم و التصميم و الثقه بالنفس و الإعتزاز و الاعتلاء و المثابره و الإصرار على تحقيق الهدف و الذي تهون في سبيله كل الصعوبات و هي وُجدت لكي نتغلب عليها و نسحقها
    بلادنا بلاد الانبياء و نتعلم منهم الاراده و الثبات و لمّ الشمل

  19. نحتاج إلى نسخة من جمال عبد الناصر في كل دولة عربية حتى في مصر فقد كان يؤمن بقدرة أبناء شعبه ويشجع على الاكتفاء الذاتي وصارت مصر تصنع بعكس الأعراب في شبه الجزيرة العربية مثلا الذين يقدسون الغربي فقط لأنه غربي ويقزمون السوري والمصري لأنهم ليسوا غربيين..

  20. تحية تليق بك كونك أحد قامات أمتنا، وبعد …
    كان لي الشرف بأن أكون أحد قراءك الذين طلبوا منك الكتابة عن هذا الموضوع، وكان ذلك ضمن تعليقي على مقالكم الخاص بالقتل الاجتماعي، وكنت مدفوعا بأحد همومي على أمتنا، ولهذا أقدم لكم كل الشكر والتقدير والاحترام، فقد كفيت ووفيت، ولكن همي قد ازداد بسبب عدم استفادة الأمة بمعظم هذه المعرفة والخبرات التي لا تقدر بثمن، وكما تعلم فإن الحصول على المعرفة ونقلها لا يتم إلا بأثمان باهظة، فالمحافظة على هذه المعرفة لا يتم إلا باستخدامها ونقلها للأجيال التالية حين يتم العمل بها وتطويرها، كما أنني لاحظت عدم اهتمام دولنا بالمتقاعدين من النخب الذين جابوا أنحاء الكرة الأرضية واتيحت لهم فرص العمل في مشاريع عملاقة ولا مثيل لها في بلادنا، كما انني لم أسمع عن وجود أرشيف وطني لحفظ هذه المعارف ودراستها من قبل مراكز الأبحاث المتخصصة، إن وُجِدت، للاستفادة منها، وقد تجد في هذا الأمر موضوعاً لأحد مقالاتك القادمة.
    لقد كان الجانب الفني هو سبب سؤالي، وأما جانب الإرادة والإدارة فتلك قصة أخرى، نأمل أن تتمكن الأمة من وضعها على الطريق الصحيح وبالأسلوب الحضاري وليس بأسلوب الغاب الجاري حالياً في الكثير من أوطاننا والذي سبب دمارها وتخلفها وبعدها عن ركب التقدم الحقيقي وهو البعيد أصلاً.

  21. ‏دكتور سلوم المحترم؛
    لقد وضعت أصبعك على موضع الالم مع المثقفين العرب في البلاد العربية ,
    أنا أعيش هنا في الغرب ومنذ عقود وتجربتي كانت بالخدمات الطبيه في الرويس في ابو ظبي وكما ذكرت مدى عدم تاهل الانجليز والاجانب هناك مقارنه معي ومع بعض العرب ولذلك قررت ان ارجع في اوائل الثمانينات الى بلاد العم سام واحمد الله انني الان ما زلت اعمل في مجال الخدمات الطبيه .
    العمل والتفوق وبحمد الله مكن كل اولادي ان يصبحوا اطباء واطباء اسنان هنا في امريكيا . طبعا واعتصر الما على بلاد العرب اوطاني ,وما الت اليه اوضاعهم تحياتي لشخصك الكريم

  22. شكرا للكاتب..
    ما دام العرب يحافظون بالعيش كحيات الأغنام فلن يكن لهم أي اهميه وخير دليل علي أنهم أغنام هو وجود القواعد الاستعمارية الإجرامية في كل الوطن العربي…وبهذه القواعد تضع الحكومات التي تتمشيص أو بالأحرى تنفذ المطالب الاستعمارية..
    فلن نتوقع الكثير من موطن مستعمر…
    بالاضافه الي الجهل
    والحفاظ علي المبدأ الثلاثي الكأس والكيس والفرج وما دون ذلك ليس لهم بحاجة
    للأسف القيادة الفلسطينيه خانه الامانه وكذلك ساهمت في تخلف العرب بدلا من تعليمهم وتشجيع الانتما الوطني الإسلامي والعربي…المهم الرواتب وما دون ذلك حرق افلام…
    نعم تاريخنا اسود وحاصرنا واكثر سوادا نامل مستقبلا يكون مشرقا بعد التغيير الجذري في ايدولوجياتنا

  23. شكرا على المقال القيم دكتور عبدالحي. مقال ماشاء الله مليء بالمعلومات ومن شاهد عيان صادق ومخلص لامته وقضيته.

    من باب الفكاهة اليك هذه النكته الذكيه اللتي وصلتني للتو على الواتس.

    لما كانت الدول العربيه مع فلسطين، ضاعت فلسطين. يمكن لما تكون الدول العربيه مع إسرائيل تضيع إسرائيل…اصبروا لنشوف.

  24. بعد التحية لابن الخليل الصامدة اطال الله في عمره وتأكيدًا على ما جاء في المقال في سنة ١٩٨٩ التقيت مع دكتور الماني يعمل في احد كبرئ الشركات الالمانية العاملة في مجال البتروكيماويات واخبرني انه كان في العراق ووجد انهم يسبقونهم في التطوير والانتاج وكان مبهورا بذلك .

  25. دعائي دائما بأن يمتعك آلله بالصحه والعافيه وطولة العمر لأنك ثروه وطنيه وعلميه وثقافيه بلا حدود الله يعطيك الصحه والعافيه يا دكتورنا العزيز علينا جميعا
    ساتطرق إلي الخلافات والتناحر بين المغتربين العرب ودعني اقول من خلال تجربتي وأنت تعلم ذلك لكن اديك واخلاقك وتربيتك منعتك من قول الواقع وهو أن الجاليه الفلسطينيه هي اكثر الجاليات تناحر في بلاد الاغتراب خاصه في دول الخليج يكيدون لبعضهم ويحسدون بعضهم ويشمتون بسقوط احدهم هذا واقع عايشته يادكتور رغم أن ظرفنا يحتم علينا أن نكون عكس تلك التصرفات لكنها جينات الزعامه الكل يريد ان يسبق الآخر بكل الاساليب وليس بالمنافسه الشريفه..الجاليه العربيه الاكثر ترابطا هم الاخوه السودانيين والتونسيين
    أما عن اتهامك من معتوه بانك سي أي أيه فهذه من باب التهم الجاهزه لكل الناجحين في حياتهم العمليه ولي حكايه مع شركة flour لا مجال لذكرها لطولها
    أنا اعرف شقيقين في حالة خصام منذ ثلاثون عاما وبدون نزاع لا علي إرث ولا حصل مشادات مجرد حقد من الكبير علي الصغير فلا تستغرب مايحدث بين الجاليات ربما اسرد قصتهم في مقال آخر لتعرف أين وصل التناحر والقطيعة
    أكرر دعائي إلي آلله أن يحفظك من كل سوء

  26. بالتأكيد وكما ذكت في مقالك كانت لك مساهمات كثيرة في أكثر من مكان وأكثر من دولة عربية وهذا تشكر عليه ، السؤال الذي يتبادر لذهني هو ماذا قدمت لوطنك فلسطين ( للمؤسسات الأكاديمية على سبيل المثال ) من مساهمات ادارية أو تقنية للمساهمة في بناء الوطن …؟؟؟

  27. د. عبد الحي زلوم
    أنت تُدير شركة إستشارية … وألشركة موقعها في بناية مكونة من عدة طبقات … لهذه ألبناية يوجد بواب حارس … هل كُنت ستسمح لهذا ألبواب أن يتدخل ويُساهم في مشاريع ومخططات ألشركة … طبعآ لا … لأنه بدايتآ لا يملك ألمؤهلات ولا ألقدرة … ولأنه أصلآ تم توظيفه ليقوم بهذه ألمهمة.

    إذا طبقنا ما ذُكر انفآ على ألنظام الرسمي العربي … هل سيكون هناك فرق “كمُقارنة ” بينهم وألبواب “مع جل تقديرنا لمن يُزاول هذه ألمهنة … ويكفيه شرفآ أنه يعيش مُقابل جهده وليس مُرتزق كهؤلاء” … لهذا كيف تريد ممن قسّم الوطن العربي الواحد الى كيانات … واختار من القبائل والعوائل من يدير تلك الكيانات … وحدد الدور الوظيفي لكل كيان … أن يُعطيهم مكانة أو ينظر ناحيتهم حتى.

    من كان منهم موقعه فوق بقعة زيت عينوه حارس كازية … ومن كان موقعه فوق ألرمال عينوه حارس لكيان ألمسخ … لهذا وغيره لا تبحث عن ارادة أو قوة أو منهجية … هذه ألكيانات تووَرث كألبعير … بوظائفها ونجاستها. ودمتم ألسيكاوي

  28. ما شاء الله تبارك الله…نسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية ….
    شيء عظيم يشعر العربي بالفخر ويرفع القبعات احتراما واجلالا لكل السواعد العربية المعطاءه.

    النظام العربي يحتاج إلى نظام لأنها مفقودة من وقت تأسيسه… والله المستعان.

  29. دكتور زلوم اخي احيي فيك الثبات على مبادئك العروبية الاصيلة ويحق لنا ان نفتخر بك وبالعديد من القامات العربية في مختلف الاختصاصات والعلوم . ان تحاليلك ومقالاتك الموضوعية الجرئيئة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية خاصة موضع احترام واتشرف اني من متابعيها عندما تنشر في الصحف العربية ،، لقد شخصت بعمق مشكلة ونكبة هذه الامة بانظمتها وحكامها الذين مكنوا اعداء الامة من اجهاض نهضتها ووحدتها بتخريب الحركة القومية والوطنية العربية والتفريط بموارد ثرواتها وخاصة النفطية والبشرية من الكفاات والكوادر العلمية والمهنية وتجلى ذلك بتخريب السوق العربية المشتركة واتفاقيات الشركات العربية المشتركة في مجالات الصناعة والصناعة النفطية والمشاريع الزراعية وغيرها ونلاحظ باسى كيف ان هذه الشركات قد سحب الدعم منها وتترك لتضعف لتموت تدريجيا وحوربت حتى الاتحادات والمنظمات العربية كاتحادات المهندسين والمحامين والمحاسبين وغيرها وتعرضت للتشرذم بسبب تدخل الحكومات العربية فيها كما تدخلوا بالقضية الفلسطينية ومزقوا منظمة التحرير الفلسطينية الى منظمات وفصائل متصارعة قياداتها فمكنوا اعدائهم من ايصال القضية والشعب الفلسطيني الى الوضع المحزن والمؤسف الحالي وبتواطيء من تلك الانظمة التابعة قياداتها لاملاءات اعداء الامة ،، ولقد تم تدمير اربعة جمهوريات عربية وتحويلها الى دول فاشلة اابرزها العراق وسوريا وليبيا وتمت السيطرة على الثروة النفطية العراقية الذي ادارت كوادره الوطنية منذ اكثر من اربعة عقود الصناعة النفطية بنجاح باهر وصل انتاج النفط الخام فيه الى٤،٥ مليون برميل يوميا ولكن زج العراق بحروب عبثية وصراعات داخليه بعد تدمير دولته واحتلاله وقام عملاء الاحتلال واذنابه بالغاء التاميم والتفريط بثروة العراق النفطية بعقود ما يسمى جولات التراخيص وعقود المشاركة بالانتاج الفاسدة المفسدة لتطوير وتشغيل حقوله النفطية الرئيسية المطورة والمنتجة وبدعوى عدم قدرة او لا تجيد الكوادر العراقية ذلك بعد ان ابعد النظام السياسي خيرة كوادر العراق النفطية بالاجتثاث والترهيب والقتل لعدد منهم وتسبب هذا بارتفاع كلفة انتاج البرميل عشرة اضعاف وكلف حفر الابار لاكثر من خمسة اضعاف مما كانتاعليه بالجهد الوطني العراقي بسبب تضخيم التكاليف والهدر والفساد وضعف الرقابة الفنية والمالية على اعمال شركات النفط الاجنبية واصبح الاجنبي يستلم راتب ومزايا اضعاف ما يستلمه العراقي الذي تحول الى شخص مسلوب الحقوق والتاثير وبتواطيء الفاسدين في الدولة علما ان تلك العقود مخالفة لتشريعات العراق النفطية السارية المفعول ومخالفة للدستور بمادتيه ١١٢ و١٣٠ والان يدفع العراق الثمن فان ايرادات النفط الصافية والاجمالية لاتكفي لتسديد رواتب منتسبي الدولة ومتقاعديها مع اقتصاد ريعي مشلول وزراعة محاصرة ومن الله العون . مع تحياتي اخبير نفطي عراقي

  30. بمقالك هذا فقط كسرت رأس جبل الجليد . اضافة الى الاداره ثم الاداره ثم الاداره زائد الثقه ثم الثقه ثم الثقه – في ابناء جلدتنا .

  31. الله الله….ربنا يطول بعمرك دكتورنا الكبير ي حبذا لو تقوم بذكر بعض الكفاءات العربية ممن هم على قيد الحياة في مجالكم التخصصي (البترول) وأن تجعل ذلك ولو كتابا مرجعيا عندك مخطوطا تقوم بوصية من تثقون به بنشره …فالعالم العربي لابدّ أن ينهض من جديد ويقود العالم بإذن الله ولا بدّ من معرفة من سيقود قافلة النهوض مستقبلا
    بارك الله لك في عمرك وولدك وأهلك دكتورنا الكريم

  32. كل ما ذكرته سيدي الكريم في المقال صحيح، واسمح لي أن أضيف عليه من تجربتي الشخصية في العمل في الأردن و الغرب.
    في الأردن هناك كفاءات فردية رائعة، و في بعض الأحيان يتم تعيينها في المكان المناسب! و لكن روح العمل كفريق هي غير موجودة. كل موظف يحفر لزميله و يريد أن يُظهر كمن أنقذ المؤسسة من ‘حماقة’ بعض أفراد فريقه.
    بعد أن أكملت دراستي الجامعية في الغرب حصلت على وظيفة محترمة و براتب مجزي في الأردن، و كنت متحمساً جداً للعمل و لتطوير نفسي. كل ما وجدته من بعض أفراد الفريق هو التصيُّد لأخطاء الغير، لا بل والتشهير بها عند الإدارة العليا. حصل أن كنت على علاقة جيدة مع زميل لي بالعمل، و كنت ‘سهران’ مع نفس الزميل قبل بليلة، لأُفاجأ في اليوم التالي بشكوى مرفوعة ضدي إلى الإدارة العليا تتهمني بعدم الأمانة في العمل، مع أنني كنت أدفع من جيبي الخاص على العمل في كثير من الأحيان. طبعاً بعد اجتماع قصير مع الإدارة العليا، اكتشفوا أن الموضوع هو فقط عبارة عن محاولة من زميلي ليظهر بمظهر البطل والمخلِّص و اعتذروا لي عن مضيعة وقتي في هكذا موضوع.
    المهم أنني و بعد فترة قررت الهجرة مجدداً إلى الغرب حيث كنت أدرس قبل العمل في الأردن. صدقني يا سيد زلوم بأن أخلاق أعضاء فريق العمل في أوروبا أشرف و أنظف ١٠٠٠ من أخلاق زملائي العرب والمسلمين. نعم الكفاءات الفردية ليست بنفس المستوى الموجود في بلادنا العربية و البيروقراطية ربما هي في بعض مؤسسات الغرب أعظم من تلك الموجودة في بلادنا العربية، و لكن العمل في روح الفريق دائماً ما يفرز نتائج جيدة.
    في النهاية أود أن أنوّه إلى أن كل ما ذكرته هو بشكل عام ولا ينطبق على جميع الأفراد، فالعديد ممن كانوا زملائي في الأردن هم من أشرف و أنظف الشخصيات التي تعاملت معها في حياتي، و لكن للأسف لا نحتاج سوى لبضعة أفراد سيئين لنهدم عمل مؤسسة كاملة.
    واقبلوا فائق الاحترام.

  33. الله يقويك ويعطيك الصحة والعافيه. مقال جميل يبعث الأمل في النفوس بمستقبل أفضل ان شاء الله، وحددتم أحد أهم نقاط الضعف وهي التناحر والبغضاء بين زملاء العمل المحليين محاكيا الواقع العربي نفسه.
    يقول الله سبحانه وتعالى في آية اعجازية ستبقى خالدة ما بقي الدهر ” لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”
    فالعرب لن تجتمع على شيء أبدا الا أن يعتصموا بحبل الله فلا عاصم لهم الا هو.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here