هل يبحث الاردن عن “خبرات مصرية” في مجال التصدي للإسلام السياسي و”الاخوان “؟..تصريح “حاد” للصفدي “ينتقد تركيا” ولا يستعمل عبارة “النظام السوري” والملك في القاهرة ومع السيسي بدون مؤسسة “الخارجية” وبعيدا عن “الحكومة”

لندن- عمان- رأي اليوم- خاص

بينما بدأت تحضيرات سريعة وخاطفة لزيارة يقال انها هامة سيقوم بها العاهل الملك عبدالله الثاني اليوم الخميس إلى مصر  صدرت عن وزير الخارجية ايمن الصفدي تلك التصريحات التي تعترض على ما وصفه الصفدي بالهجوم التركي على الجمهورية السورية.

خلافا للمألوف عنه لم يستعمل الوزير الصفدي عبارة” النظام السوري”.

بالعكس طالب بوقف الهجوم التركي على “الجمهورية العربية السورية “فورا وحل جميع القضايا بالحوار وفي اطار الشرعية الدولية.

 قال الصفدي ان بلاده تطالب تركيا وقف هجومها على سوريا فورا وترفض أي انتقاص من سيادة سوريا وتدين كل عدوان يهدد وحدتها”.

عمليا صدر تصريح الصفدي وهو يستعد للمشاركة في مؤتمر برشلونه حول الملف السوري وفي الوقت الذي تم فيه –بعيدا عن الخارجية الاردنية- وبدون حضورها تحضير برنامج عمل زيارة وصفت بانها هامة يقوم بها ملك البلاد إلى الجمهورية المصرية .

 زيارة الملك الاردني لمصر اشتراك وزارة الخارجية بالتحضيرات او حضورها على الارجح كما اشارت انباء مساء الاربعاء وبوجود مسئولين كبار من الجانب الاردني بقوات لا علاقة لها بالحكومة كان من الاشارات التي اضفت اهمية على تلك الزيارة.

ومن المرجح ان التصريح الاردني ضد تركيا يحاول إكمال ترتيبات الزيارة لمصر عبر انتقاد تركيا وإظهار تعبيرات تناسب معايير النظام السوري.

لكن في الوقت نفسه لم تتضح بعد أجندة الاطلالة المفاجئة على جمهورية مصر العربية وسط إنطباع سياسي عام بان عمان تبحث فجأة عن الخبرة المصرية في مواجهة  “أطماع محتملة” من حركة الاخوان المسلمين بعد اتهامات مباشرة في الداخل من الاعلام الرسمي لجماعة الاخوان بإثارة قلق حراك المعلمين الاخير في الشارع الاردني.

الاشارات تتوالى على ان الحكومة الاردنية تقاربت مع مصر وقد تبحث معها  خطوات مشتركة في مجال التصدي للإسلام السياسي خصوصا وان غموض اجندة الزيارة لمصر ووجود شخصيات امنية وابعاد المسار الدبلوماسي من المؤشرات التي تعزز المخاوف والانطباعات هنا

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. تخبيص للاردن مع بعدة تخبيص مصر تقبع تحت أزمات خطيرة وللأسف فما عادت مصر كما في السابق فحلفائها السعودية والإمارات تخلوا عنها وما عاد لها ذلك الدور القومي وازماتها لا تسمح لها بأن يكون لها صوت مسموع والنظام السوري يؤيد عملية تركيا في الأراضي السورية بسبب تعنت الأكراد بمطلب إنشاء دولة كردية وجائت العملية التركية العسكرية للحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومنع هجمات منظمة قسد على تركيا المدعومة إماراتية وسعوديا وتعد هذه العملية لحماية تركيا وسوريا فالعرب هم أنفسهم جعجعه بدون طحن وان كانت تركيا أخذت الموافقة من امريكا فعليهم الانتظار فازمات مصر الداخلية والتي يصعب الخروج منها ما عادت تفيد الاردن فعلى الاردن في ظل هذه النعمه أن يعيد علاقاته مع سوريا وان لا يزعج تركيا الحليف القطري.

  2. اصبح لاخوان شماعه لكل فشل سياسي واقتصادي…اضراب المعلمين لم يكن سياسيا ابدا ولم تحركه الا لقمة العيش… ويستحيل اجماع 120 الف معلم من مختلف مكونات الشعب على اجنده سياسية واحدة

  3. الإخوان في الأردن ليسة تهمة فالاخوان جزاء من النسيج الوطني الأردني والاردن يلعب في محور دول الاعتدال بين قوسين فليس غريب التصريح لوزير الخارجية الذي يمكن بين ليلة وضحها ان يكون خارج اللعبة بتغير وزاري صغير المهم في نظري بالنسبة للاردن الأخذ بعين الاعتبار ماحصل في إضراب المعلمين ان الشعب وصل حافة الهاوية ولا بد من استئصال الفساد والنهوض بالاقتصاد الاردني بأسرع وقت فالاساليب القديمة لم تعد تجدي نفعا وأصبح المواطن واعي وليس من السهل رضوخة لمنظومة الفساد

  4. السياسة الخارجية للاردن ضبابية.
    يوم مع ويوم ضد وبالغالب يخلو من أي موقف مبدئي بحجة الدهاء…ولكن…

  5. أخشى أن تصريحات الصفدي بخصوص الهجوم السعودي , سببه الصطفاف الى الجبهه السعوديه وألماراتيه , وبالتأكيد هو ليس حبا في سوريا .
    أما موضوع الأسلام السياسي , فما زرعته الدوله تحصده , سواء في مصر أو الأردن . هم بحاجه للأسلاميين والتدين في أوقات معينه , ثم يبدأون بالتفكير في كيفية أحتوائهم .

  6. تحليل مايل ،، الإخوان المسلمين جزء من النظام الأردني و جزء من النسيج الاجتماعي الاردني ،، علاقة الاردن بمصر متميزة ،، و علاقة الاردن بتركيا مميزة أيضا ،، اضراب المعلمين لم يكن سياسي و نقابة المعلمين تضم معلمين من كل مكونات المجتمع الأردني كلهم صاروا يدا واحدة وحدهم الجوع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here