هل هُناك نوايا سعوديّة للتّقارب جدّيًّا مع إيران؟ وما الجديد الذي يَقِف خلف هذا التّغيير “المشروط”؟ وكيف سيكون ردّ الفِعل الإيرانيّ؟ ولماذا جرى اختِيار وزير الخارجيّة لتمرير الرّسائل المُشفّرة وفي هذا التّوقيت؟

 

 

عبد الباري عطوان

يشتكي مُعظم المسؤولون السعوديّون، وآخِرهم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجيّة، من قِيام إيران بأنشطةٍ تُزعزِع الأمن والاستِقرار في المِنطقة، ابتداءً من لبنان، ومُرورًا بسورية، والعِراق، واليمن، وانتهاءً بالمملكة العربيّة السعوديّة نفسها، ويُقدّمون انفسهم وبلدهم على أنّهم “حُملان وديعة” مُنزّهة عن الأخطاء، وهذا في تقديرنا يُشكّل خللًا كبيرًا في سِياسات المملكة، تَعكِس هُروبًا من الاعتِراف بهذه الأخطاء كمُقدّمة ضروريّة للمُراجعة والإصلاح، واستِعادة دورهم ومكانة بلادهم كقوّة إقليميّة رئيسيّة في المِنطقة.

الأمير بن فرحان قال بالأمس في تصريحاتٍ لمحطّة الـ” سي إن إن” “إنّ هُناك فُرصة ليس للتّقارب مع إيران فقط، وإنّما لشَراكةٍ معها أيضًا، إذا أوقفت سُلوكها المُزعزِع للاستِقرار، وتُزوّد الإرهابيين بمَعدّات صُنع القنابل” في إشارةٍ إلى اليمن، ولكنّه ينسى في الوقت نفسه أنّ التدخّل العسكري الذي قادته بلاده فيها، أيّ اليمن، مُنذ سِت سنوات، وضخّ المِليارات وآلاف الأطنان من الأسلحة والمعدّات الثّقيلة لحركات مُسلّحة لزعزعة استِقرار سورية، ودعم الغزو الأمريكي للعِراق، واستِخدام الجامعة العربيّة لتوفير الغِطاء الشّرعي العربي لقصف حلف النّاتو لليبيا وتغيير النّظام فيها، كلّها عوامل أضعفت العمل العربيّ المُشترك، وخدمت الطّموحات الإيرانيّة في التدخّل في شُؤون المِنطقة وتحويلها إلى قوّةٍ إقليميّةٍ عُظمى.

***

إيران مِثل المملكة، أو أيّ دولة أُخرى، تسعى من أجل مصالحها، وتقوية نُفوذها وتوسيعه، وهذا طُموحٌ مشروع، ولكن ما يُميّزها عن غيرها، أنّها اعتمدت على قُدراتها الذاتيّة في إطار صناعة عسكريّة، وبناء دولة مُؤسّسات بِما مكّنها من حِماية نفسها، وتطوير قُدرات دفاعيّة عسكريّة مُتقدّمة جدًّا في المجالات كافّة، رُغم الحِصار الأمريكيّ الخانق، بينما أقدم العرب في المُقابل، وعلى رأسِهم المملكة، على تدمير قُدراتهم الدفاعيّة، والانخِراط في المشاريع الأمريكيّة لتدمير مراكز قوّتهم في العِراق وسورية وليبيا واليمن، والتخلّي عن ثوابتهم القوميّة وأبرزها قضيّة فِلسطين، وفتح أجوائهم وحُدودهم وأسواقهم لإسرائيل وبضائعها، والوقوف في خندقها في مُواجهة حركات المُقاومة، والسّقوط في خندق الطائفيّة.

فإذا كانت إيران مُتّهمةً ببَذر بُذور الطائفيّة في المِنطقة، فإنّ الطّرق الأقوى لمُواجهة هذا الخطر، ليس بالسّلاح نفسه، وإنّما بالسّلاح المُضاد له، أيّ “اللاطائفيُة” وإصلاح البين العربي وتعزيزه، وتعبئة الأمّة وقُدراتها وأرصدتها البشريّة والماليّة الضّخمة، لبِناء مشروع نهضة عربي في كُل المجالات، ولكن هذا لم يَحدُث، وما حدث هو العكس، أيّ الارتِماء في الحُضن الأمريكي، والآن الحُضن الإسرائيلي، وجاءت النّتيجة خسارة الهُويّة الإسلاميّة، وأصبحنا “مِثل الغُراب الذي قلّد الحسّون، فلم يُصبِح حسّونًا، ولم يبقَ غُرابًا”.

الأمير فيصل بن فرحان يعتقد في تصريحاته الأخيرة أنّ إيران تنتظر التّقارب السّعودي معها، أو حتّى الشّراكة على أحَرٍّ من الجمر، وهذا اعتِقادٌ خاطِئ تُثبِته التّطوّرات السياسيّة المُتسارعة في المِنطقة لصالحها لعدّة أسباب:

  • الأول: توقيعها مُعاهدة استراتيجيّة اقتصاديّة وأمنيّة وعسكريّة مع الصين لمُدّة 25 عامًا، سيكون عمودها الفقري استِثمار 450 مِليار دولار لبِناء البُنى التحتيّة الإيرانيّة، واستِيراد الصين مِليونيّ برميلٍ من النّفط الإيراني يوميًّا مُرشّحة للارتِفاع بشَكلٍ تدريجيّ.

  • الثاني: استِجداء الإدارة الأمريكيّة الحاليّة إيران للعودة إلى الاتّفاق النووي دُون أيّ شُروط مُسبقة بِما في ذلك انخِراط البلدين في تنازلاتٍ مُتبادلةٍ مُتزامنة، وإصرار إيران في المُقابل على رفعٍ كاملٍ وفوريٍّ للعُقوبات دُفعةً واحدة قبل أيّ حديث مباشر لأنّ الوضع الحالي يُناسبها وليس في عجلةٍ من أمْرِهَا.

  • الثالث: انخِراط إيران في حلف “وارسو” جديد يَضُم قوّتين عُظميين هُما الصين وروسيا، وثالثة نوويّة هي كوريا الشماليّة، ومَفتوحٌ لضم قِوى إقليميّة أُخرى مِثل فنزويلا والهند وباكستان وربّما تركيا ومِصر أيضًا، بينما تُواجِه إسرائيل حليفة بعض الدول الخليجيّة الأزَمات الداخليّة المُتفاقمة، والحِصار الصّاروخي على حافّة حرب أهليّة، وانقِسامات حادّة.

  • الرابع: استِثمار إيران في قضيّة العرب المركزيّة، وتسليحها وتمويلها أذرعًا عسكريّة مُقاومة عقائديّة إسلاميّة في العِراق واليمن ولبنان وقِطاع غزّة، بينما تستثمر السعوديّة وبعض حُلفائها في التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي بشَكلٍ مُباشر، أو غير مُباشر، وبعد أن فقدت الكثير من تفوّقها، وقُدرتها على حسم الحُروب لصالحها بسُرعةٍ مثلما كان عليه الحال في الماضي، مُضافًا إلى ذلك أنّ سِلاح المال الخليجي يَفقِد سحره بشَكلٍ مُتسارع وربّما يضمحلّ نهائيًّا في السّنوات العشر المُقبلة على الأكثر.

قبل أقل من عشر سنوات كانت هُناك شراكة وتقارب سعودي- إيراني غير مسبوق خاصّةً في زمن الرّئيسين هاشمي رفسنجاني، وأحمدي نجاد، وكان الرّئيسيان المَذكوران يحظيان باستِقبالٍ حميمٍ جدًّا من نُظرائهم السّعوديين، ويتقدّمان على مُعظم، إن لم يَكُن كُل، الزّعماء العرب بِما فيهم مِصر وسورية والجزائر، في بروتوكولات الاستِقبال في القمم الإسلاميّة، ومِن المُفارقة أنّ هذا التّقارب تحوّل إلى عداءٍ بعد تولّي السيّد حسن روحاني الزّعيم الإصلاحي المُعتَدل، الحُكم في إيران، وأعلن لصحيفة “الشّرق الأوسط” السعوديّة أنّ أوّل دولة سيزورها هي السعوديّة، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستِفهام حول نهج مُؤسّسة صُنع السّياسات في المملكة.

***

إدارة باراك أوباما الديمقراطيّة خدعت السعوديّة وطعنتها في الظّهر، عندما تفاوضت من خلف ظهرها مع إيران لمُدّة ستّة أشهر في مسقط، وتوصّلت إلى الاتّفاق النّووي عام 2015، بينما كانت تبيعها صفقات أسلحة بعشَرات المِليارات من الدّولارات استِعدادًا لشنّ حربٍ ضدّها، ومن غير المُستَبعد أنْ يتكرّر السّيناريو نفسه مع تهافت إدارة بايدن الديمقراطيّة للعودة إلى الاتّفاق نفسه بأيّ ثمن، والأكثر من ذلك وقف بيع الأسلحة كخطوة أولى لتغيير موازين القوّة في اليمن، ومِن المُفارقة أنّ التّوصيفات السعوديّة للإيرانيين كمجوس وعبَدَة النّار مُستمرّة بمُوازاة إطلاق حرب شرسة للجُيوش الإلكترونيّة عليهم بينما يأتي ردّ حُلفائهم في اليمن بالصّواريخ الباليستيّة والطّيران المُسيّر المَلغوم باتّجاه مُنشآت الطّاقة في العُمُق السّعودي… واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

54 تعليقات

  1. أن تجلس إيران قبالة ٥+١ للتفاوض!!
    هذا مؤشر على مكانة إيران الدولية والإقليمية!!

  2. زعماء جبناء الغنى الفاحش الخليجي، والذين يفتقدون للحكمة ودراية بالسياسة يسيرون على اهوائهم عندما يتعلق الامر بالتعامل مع الدول العربية/الاسلامية، لان الغرب يعرف مدى الغباء الذي يتمتعون بة، فلا ضير من “تخريب” هذة الدولة او تلك. ولكن عندما يأتي الامر للتعامل مع الكيان الصهيوني البغيض او دول العالم الخارجي. فإنهم ينتظرون ورقة الفاكس ليعيدوا قرائتها كما جاءت بالضبط. فما هم الا ببغاوات تكرر كلام لا تفهمة. وما استمالة ايران الا لانهم “واخيراً” قد وصلوا الى نتيجة اصبحت واضحة وضوح الشمس ان الغرب وعلى رأسة امريكا سوف يركعون لمطالب ايران (((كاملة)))، عندها ستقوم ايران بإعادة التوقيع على نفس الاتفاق النووي السابق بدون زيادة او نقصان. لان دول الخليج “من شدة ضعفها” ذهبت الى بيت العنكبوت التي ترتجف اوصالة من المقاومة الحرة الشريفة على مدار عقود. لان الكيان الذي اصبح يتسائل عن بقاءة ولمتى. فإذا كانت مشيخات الخليج هشة من قبل التطبيع فقد اصبحت اكثر هشاشة من ذي قبل، بعد التطبيع. فأين المفر من شعوب المنطقة ومقاومة شرسة عيونها (((مفلّصة))) على قصور الرمال وساكنيها، وتنتظر نثر رفاتهم في صحراء الربع الخالي.

  3. أقسم بالله العظيم لو كنت مكان السعودية لإنسحبت من اليمن بالكامل ولنجعل أهل اليمن الشمالي يتمتعون برغد العيش تحت حكم الحوثي الموالي لإيران
    الشيعة في العراق هم أول من يطالب بخروج مليشيات إيران وأحزابها الطائفية
    غير معقول أن ثاني بلد في العالم من حيث الاحتياطات النفطية لا توجد فيه كهرباء
    كل ذلك بسبب الفساد المستشري في العراق
    أولئك الذين يهاجمون السعودية والخليج ويمدحون إيران ويعظمونها
    اذا سألته هل تفضل العمل في إيران او الخليج
    فورا سيختار العمل في الخليج

  4. بايدن ليس تاجر . ماذا يعني ؟ و المصانع تصتع لمن ؟ و الغرض و المغروض به أقلع و فاق .

  5. الإختيارات 2 فقط / إما مواصلة اللعب . أو المعاهدات .. و بها حل من .. وحل .
    ..

  6. السعودية تشتكي من التدخلات الايرانية في المنطقة!!!!ايران تدخلت في العراق وسورية بطلب من الحكومات في هاتين الدولتين للمساعدة في الدفاع عنهما امام التدخلات السعودية والخليجية والامريكية والصهيونية الذين ارسلوا السلاح والمال والرجال لتدمير هاتين الدولتين ،ايران تدخلت للدفاع عن حلفائها وهذا امر اقل من طبيعي في العلاقات الدولية،ولكن السعودية تدخلاتها كانت للاطاحة بحكومات شرعية ومن خلال دعم منطمات ارهابية عاثت فسادًا وقتلًا وتدميرًا في هذه البلاد،السعودية وذبابها عليهم السكوت وعدم الحديث عن طائفية ايران ونحن نرى ونسمع قنوات التكفير السعودية تبخ سمومها ليل نهار،صحيح يلي استحوا ماتوا

  7. غازي الردادي
    اول الاذلال هو ما تراه في اليمن كيف اصبح انصار الله يضربون كل يوم عصب الحياة السعودي اعني ارامكو .
    الا تقولون : إن الصواريخ هي ايرانية ؟.
    نعم ، ايرانية ، ولن تتوقف حرب اليمن حتی تستسلم السعودية ، وتستجيب لكل الشروط التي ستقررها ايران ، وهذا هو قسم من الشروط المذلة ، والقادم اعظم .
    يابن الردادي
    حينما اجرت السعودية مٶخرا مناورات مع اليونان ، وفي نفس الوقت طلبت شراء طائرات مسيرة تركية ، علم الجميع بجهل ال سعود بالسياسة ، وقد دعی هذا التناقض الی سخرية اردوغان علنا من ال سعود .
    وفي المقابل انظر الی حنكة القادة الايرانيين كيف اصبحوا في موقف تستجدي الدول العظمی الجلوس والحديث معهم .
    فاين الثری من الثريا .

  8. آخ العزیز الذی یقول انه یمنی و ایران لا تحب الاسلام
    اقول بکالمه واحده لو ناخذ من السلام علماء ذو اصول ایرانی ما ذا یبقی للاسلام استحی و خافا من الله انت و راد ودی فان لم تستحی قولو م تشاءون

  9. خليجي. لم يكن في سوريا لا ايرانيين ولا حزب الله قبل دخول الارهابيين ب المال والسلاح الخليجي وأكيد سمعت الخليجي بن جاسم

  10. اما هذه الساعه يا عزيزي ….فعلى ما يبدو انك ..غطست وانت ترتديها إلى أعماق فاقت إحتمالها…والماء تبخر وبقي الملح…وفوقه طبقة من الصدأ..والأن لا يمكن إعادة نبض الوقت لها..
    الحل الوحيد…هو إستبدال قلبها ..واستبدال كل أعضائها الداخليه.. انظر كم الأوضاع كارثية بداخلها .. هل تلاحظ ذالك الماء المجفف ..
    يسد شراينها.. انظر الى عقارب الساعة .. كم أصبحت هشه.. وحتى المقود التي تعدل به الساعة ….أصبح لا يحرك ساكنا ..

    يقول لي يا بني انها عزيزة جدا على قلبي …إقتنيتها منذ أمد بعيد..ولي معها ذكريات…وضاعت مني أكثر من مرة ووجدتها ..
    كنت أغوص بها في البحر.. وكانت تحتمل …
    مالذي جرى لها….
    قلت له …يبدو أن تلك القطعة البلاستيكيه…فقدت خاصيتها…وذابت مع مرور الوقت.. ولم تتمكن من صد امواج الماء.. التي تريد المكوث بداخلها..
    قال لي وماذا سأفعل بها الأن… هل هنالك أحد ..يشتريها ..قلت له لماذا تبيعها ..
    هل كل ما يلزمك منها الوقت ..؟؟؟
    سأغسلها لك غسيل الموتى… واشرحها لك…
    وادفنها… مع كل ذالك الوقت المدفون بمقابر الزمن..

  11. ايران لا تريد التقارب مع السعودية
    وكلام المسؤلين الايرانيين هو للاعلام فقط ايران لا يهدء لها بال حتى اسقاط الحكم في السعودية وهذا كان من زمن الشاه حتى باعتراف عراب التطبيع انور عشقي قال كنت في زيارة الى ايران وكان احد الظباط ايراني قالي لي انظر الى هذة الطائرات جاهزه لغزو السعودية والسعودين يعرفون ذالك وخوفهم مبرر لان لا يمكن للسعوديه مقارعت ايران عسكريًا وحتى حلفاءهم الأمريكان قالوها لو لا حمايتنا سوف تتكلمون الفارسية لذالك حكام السعودية قلقون مع التقارب او او العداء يعرفون مصيرهم ايران لو خلت شيءٍ في عقلها سوف تفعل هذا الشي ولو بعد قرن

  12. علاقات سعودية( سمن على عسل ) مع إيران هي في صالح خزينة السعودية العمومية التي ستغنيها عن مصروفات على الفارغ و ما الفارغ و على تحالفات منتجة للإفلاس .

  13. تحیة و سلام للأخ المحترم أمين الدهيني و لكل الشرفاء الأحرار و نشكره على مداخلاته القيمة

  14. الى الاخ المحترم الكتاب
    الى الاستاذ محمود الطحانToday at 11:19 am (3 hours ago)

    انا معك و انت صادق و المشكلة هيا قبل الاسلام عندما كانوا قطعين طرق و يسرقون و يغزون على الابرياء و مازالوا حتى الان

    مع كل الاحترام والتقدير لك

  15. من يصف ايران بالدولة المارقة او الصفوية عليه ان يثبت سلوك الطرف المعادي عكس ايران من حيث التعامل مع المواطنين واحترام معتقداتهم وصون كرامتهم اما ان يتهم ايران بصفات التقبيح والتزييف ودولته هي التي تخفي وراء الشمس لمجرد كلمة قالها ناصحا فما الفرق بينك وبين ايران فهات برهانك لكي نصدقك ان كنت منصفا

  16. غازي الردادي
    بتفكرني بابني الكبير شخاليل افكارة متطابقة مع افكارك .

  17. هذه التصريحات السعودية لا قيمة لها، تَصدر فقط لكي لا تصبح السعودية منسية و مُهمَلة و لتقول أنا موجودة…

    لا أحد يعتبر المواقف السعودية منذ شنها الحرب المجرمة على اليمن و لصالح إسرائيل أساسا و تخليها عن الوهابية نزولا عند رغبة ترامب تمهيدا للتطبيع مع تل أبيب .و قريبا قد يُزاح أبو منشار رغم دفاع صهيون المستميت عن وجوده على رأس النظام السعودي…

  18. إني لأعجب من بعض الإخوة المعلقين إصرارهم على نقل تفاصيل التفاصيل كتهديد بعض الميليشيات بقطع إحدى أو كلتا أذني الكاظمي، يا لها من صورة رومانسية نهلل لها ونصر على إعادة نشرها بينما السكين الأمريكية ما تزال قابعة تنتظر قطع رقبتنا ومنافسة منشارنا العتيد.طوبى لك يا كاظمي خسارتك لأذن أو أذنين فترتاح من سماع سخافاتنا وتخرج بأقل الأضرار بينما نحن قد نخرج بدون رقبة أساسا فنرتاح ونريح غيرنا.
    تحياتي الحارة لأخي الكوفي.

  19. مع كامل احترامي
    اعدرني فانت كمن يحاول ان يجمع الزيت بالماء …. هل يجتمعان ؟!… السعودية وايران لا يجتمعان ابدا ؟! وانما هي مراوغات وتقية من الدولة الصفوية ….واحد يقولك انا صفوي واريد ان اعيد امجاد الدولة الصفوية ويجب ان اصفيك واخد كل اموالك واشردك وانشئ امبراطوريتي التي تمتد من حدود ليبيا الى حدود باكستان ولاباس بولايات تابعة في المغرب العربي وفي باكستان …مثل ولاية لبنان وولاية صعدة …. فكيف تجتمع معه هل هؤلاء يمكن ان تجتمع معهم وتحاورهم انهم يمدون لك اليمنى واليسرى خلف ظهورهم تخفي الخنجر ؟!
    اعدرني فربما لا تعرف تاريخهم ؟! لقد شردوا الشعب السوري واليمني هل تأمنهم على السعودية ودول الخليج والمغرب العربي …. الحمد لله انه فضحهم في العراق وفي سوريا وفي اليمن ؟!

  20. بعد التحية والسلام اود ان أضيف لما جاء في مقال الاستاد الدكتور والمعلم عطوان المليء بالايحاء لمن عنده ضمير .المصالحة قيم وكرم أخلاق لايقدم عليها الا العارف المتواضع .عمل مقصود به مصلحة أمة و اوطان أما الفكر القبلي الطائفي الدي يعتمده بعض خدام الاجندات وما اكثرهم في هدا المقام فهو كلام يحسب عليهم وليس لهم غدا يوم لا مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .المصالحة رقي أخلاق وابتعاد عن الأنا ومصالحها وتطبيقا لتوجيهات المصطفى صلى الله عليه وسلم (اياكم والظن فإن الظن اكدب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تبادروا ولا تقاطعوا ولا تهاجروا وكونوا عباد الله اخوانا كما امركم المسلم اخ المسلم لا يظلمه ولا يخدله لا يحقره التقوى هاهنا مشيرا إلى صدره الشريف بحسب امرىء من الشر ان يحقر اخاه المسلم . كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله ان الله لاينظر الى اجسادكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم) هنا السنة النبوية يابن العم يابن الرداد فراي اليوم منبر اكبر من هرطقاتكم والله المستعان

  21. الأخ غازي الردادي
    وعطفاً علی مداخلة قد كتبتها واتمنی نشرها، أود ان أسألك تعليقاً علی كلامك عن استجداء إيران لتقارب مع السعودية عبر وساطات كويتية وعمانية وعبر رسالة روحاني..
    هل هو مفخرة لبلدك ان تُهمل هذه الدعوات من بلد مسلم وجار لكم يريد التقارب معكم، بينما تستجيبون وتعرضون التقارب مع العدو الصهيوني الغاصب المجرم؟
    هل هي مفخرة لك إجابات وزير الخارجية السعودي بالأمس حول التطبيع والذي اجاب عنها بابتسامات ملأ الوجه والتي عبر فيها عن تفائله بقرب هذا التطبيع الذي سيكون فيه منفعة كبيرة للمنطقة وللدولتين حسب تعبيره؟
    نرجو منك كمدافع عن الأمة العربية والمملكة السعودية وبلاد الحرمين الشريفين ان تخبرنا عن موقفك من هذه التصريحات !!

  22. أوافق رأي عديد من الأخوة الأعزاء هنا بأن التقارب بين السعودية وإيران هو لمصلحة الدولتين علی كل الصُعد ولمصلحة الأمتين العربية والاسلامية وهو ما سيكون له انعكاسات ايجابية علی الصعيد الاقتصادي وعلی صعيد وحدة الأمة ونبذ الخلافات واطفاء الصراعات المذهبية والطائفية.
    لكن وللأسف فإن التجارب لا تبشر بالخير.. فالسياسة السعودية تعكس الرغبات الامريكية. فاليوم مع التقارب المفترض بين امريكا وايران واحتمال العودة للإتفاق النووي، فإن تصريحات المسؤلين السعوديين عبارة فقط عن مرآة تعكس هذا التقارب.. فهم فقط يُفعلون ما يُأمرون.

    السياسة الامريكية هي سياسة نفاق ودجل وعهر.. يُبرمون الاتفاقات والمعاهدات بعد سنوات من التفاوض كما فعل اوباما، ثم ينقضونها وينسحبون منها كما فعل ترامب، ثم يعاودون التفاوض عليها لسنوات كما يريد اليوم بايدن.. وما ادراك أن يعود ترامب او مثيل له وينسحب منها.. والسياسة السعودية علی منوال السياسات الامريكية.. لا استقلالية ولا قرار سيادي.
    اوافق الأخ هادي من ايران في كل ما اورده في مداخلته في هذا الاتجاه.. ايضاً الأخ غازي الردادي الذي اراد أن يدافع عن بلده لكنه ادانها. سرد لنا امثلة عن تاريخ ايران في استجدائها اتفاق وتقارب مع السعودية عبر وساطات كويتية وعمانية… وهذا في الحقيقة يُحسب لإيران ولا يُحسب عليها. وهو مفخرة لها سعيها الدؤب للتقارب مع اشقائها من الدول العربية والاسلامية لما فيه مصلحة وخير الأمتين كما تفصل الأخ العزيز علينا محمود الطحان. فتحية له ولكل الأخوة الشرفاء علی هذا المنبر.

  23. Next step is a naval Chinese base in the Persian gulf, you see how Iran scare the whole world.

  24. المصالحة مصلحة و من لهم ’’ فيتو ’’ إنما لهم .. مصلحة .
    أمريكا القاطرة .إذا تحركت .. تسارعت وراءها العربات الأخرى .
    لا حرج

  25. إيران دوله مارقه بكل المعايير الدوليه.
    انا ك يمني اري من الحوثيين عملة قديمه بائده سلاليه متخلفه، وتعمل كمرتزقة للدوله الصفويه..
    اوصاف الحوثيين مع اليمنيين..مثل السباع اللى تنهش بالفريسة. افكار دخيله عقائديه ليس من الدين الإسلامي الحنيف…
    إيران لا تحب الاسلام

  26. اتمني من الله عز وجل أن ينجح عقلاء أمتنا من إتمام مصالحه تاريخية بين السعوديه وإيران لأن هذه المصالحة ستكون وسيله قويه لنزع الخلافات المذهبية بين السنه والشيعة وبهذا الحل ستكون وسيلة التواصل بين الجميع هو الحوار بعيداً عن النزاع

  27. لقد أعربت إيران کذلک فی الماضي عن رغبتها في إقامة علاقات ودية مع دول المنطقة و الدول المجاورة على أساس الاحترام المتبادل و حسن الجوار و لکن رغبتها لم تلاقی صدی، و الآن هي مازالت على استعداد للقيام بذلك، لكن هناك فرق في رغبة كلا الجانبين في المصالحة، و بينما تفعل إيران ذلك بإرادتها و استقلالها التام
    ، فإن الطرف الآخر يفتقر إلى الاستقلال في صنع القرار و يبدو أن هذا التغيير في الموقف و الرغبة للمصالحة عند السعودية ما هو إلّا إجراء تكتيكي لتخفيف ضغط أنصار الله و بتوصية من الولايات المتحدة. رغم ذلك أتصور أن إیران مستعدة لدراسة هذا الموضوع، أما إيران التي لا تهتم بالشروط الأمريكية المسبقة، فهی بالتأكيد لن تقبل الشروط السعودية المسبقة، و على أي حال إذا كانت الرغبة جادة، كل شيء يمكن حله من خلال التفاوض و لن يكون هذا الأمر مستحيلا و يمكن النظر في العلاقات بين إيران و قطر كنموذج ملموس و ناجح في هذا الصدد و توسیعه و شکرًا

  28. السلام عليكم… تعليقي على كلام المستشار الردادي .. إنت وين عايش الدنيا بتتغير والظروف تتبدل ،، بدل المناكفات السياسية ادعي الله بأن يصلح ذات البين ايران بلد مسلم والسعودية بلد مسلم وهما بلدان جاران ،، كان والأولى بك بأن تقول الله يجمع شمل المسلمين،، الله يهديك بس

  29. الاخ الكوفي .. اضحكتني بقولك ايران تضع شروط مذله على السعوديه وهي التي تستجدي السعوديه ولا اريد ان اذكر كم من المحاولات الايرانيه والرسائل التي تبعثها سواء بواسطة الكويت او عمان ورسالة روحاني وغيرها . وكلها تستجدي الحوار مع السعوديه
    اخ الكوفي الشروط المذله تفرضها ايران على العراق بلدك وتتحكم بسياسة العراق وهي من ابقت على المالكي رغم خسارته الانتخابات وهي من وضعت العبادي ونصبت عادل المهدي ومن ثم رفضت استقالته ايران تتحكم بالعراق عن طريق ميلشياتها واخرها تهديدات احدى مليشياتها الكاظمي بقطع أذنيه ..
    ارجو النشر
    تحياتي ..

  30. في المانيا يرددون المثل العربي القائل، اليد التي لا تسطيع لويها، فعليك ان تقبيلها….
    هل وصل الحكام السعوديين الى حقيقة انهم فشلوا في صراعهم ضد ايران؟؟…. فالحرب التي مولوها وورطوا بها العراق واستمرت 8 سنوات لم تسقط الحكم في طهران… والجماعات المتطرفة الطائفية واخرها داعش والنصرة لم تستطيعا اسقاط الحكم في العراق او سوريا،… وكذلك حرب التحالف السعودي لم تسقط انصار الله في حكم صنعاء اليمن،… وكذلك الصهاينة لم يسقطوا حزب الله في لبنان…
    على الحكام في السعودية القبول والرجوع الى العقلانية والتعاون الفعلي مع ايران، لان الزمن تغير، وهو بغير صالحهم بكل تأكيد، لان حكمهم عفا عليه الزمن، وحتى حلفاؤهم امريكا واوربا قد ملوا وسئموا منهم، بسبب دعمهم المنهج التكفيري المتطرف الذي اصاب امريكا واوربا بمقتل. طبعا رغم تنصل ال سعود من هذا، ولكن الخبراء الامنيين يعروفون ذلك. وقد اعترف محمد بن سلمان بذلك بنفسه.

  31. ايران حفظت الدرس من حرب العراق وإيران في المنطقة ثم من الحرب على العراق فبنت المقاومة الداخلية ثم الدفاع الحربي ثم بظأت تغزوا دول المنطقة واحدة تلو الأخرى إلى أن حاصرت السعودية بعد أن دعمت إقتصادها بإتفاقيات مع الصين وروسيا إذن فهي في موقف قوة أما السعودية فكانت تدعمت الإرهاب المزعوم أو الخيالي الذي أنشأته أمريكا وحلفائها فضاعت المال وأضعفت قوتعا الداخلية فأصبخ المجتمع السعودي يصدق يثق في إيران أكثر من دولته و أمريكا لا تساعدتها بل تحلب منها الدولار وفقط و بالتالي فهي في موفف ضعف وتتكلم ما يملى عليها للحديث بقية

  32. تعلقيا على مقال الأستاذ عبد الباري عطوان «هل هُناك نوايا سعوديّة للتّقارب جدّيًّا مع إيران» اليوم السبت 3 من إبريل 2021
    أود أن أسجل إعجابي بهذا التحليل ، وبكل ما يكتبه أستاذنا الكريم . وأتساءل بيني وبين نفسي : لماذا لا تستفيد الدول العربية ، وبخاصة السعودية من الكفاءات المتميزة المهاجرة ، في مختلف المجالات ، وبخاصة في مجال الفكر والتوجيه السياسي والإعلام .
    إن صحيفة مثل صحيفة « رأي اليوم « يجب أن تكون صحيفة الأمة العربية والإسلامية ، الناطقة باسمها ، ورجل مثل الأستاذ عبد الباري يجب أن يكون لا أقول وزير الإعلام للأمة العربية ، ولكن أكبر المستشارين الذين يوضح للقادة العرب الطريق الصحيح لتوجه السياسة العربية .
    لماذا كل مفكرينا يهجرون أوطانهم ، بل هجرتهم أوطانهم ، وتجاهلتهم الدول العربية ، وترتمي في أحضان أعدائها تطلب منهم النصح والمشورة ، في الوقت الذي يكون فيه المفكرون العرب والمسلمون يعيشون خارج أوطان حرمتهم حرية التفكير والتعبير .

    أجدني مضطرا لأن أشكر البلدان التي أتاحت لمفكرينا المخلصين جوا من الحرية جعلهم يعبرون من دون أن يساقوا للسجون ،ويقدمون النصح الصادق لحكام العرب الذين ضلوا الطريق بعدم الاستفادة ممن يحبونهم بصدق من دون طمع في مال ولا جاه .
    وما تقدمة صحيفة رأي اليوم الألكترونية من نصح من أثمن وأصدق ما يقدم لكل حكام العرب ، من باب النصيحة ، والدين النصحية لله ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم .
    فهل يأتي يوم يستشير فيه الحكام العرب خبراء العرب الصادقين الذين يحبون وطنهم العربي الإسلامي وأمتهم ودينهم ،ويعتزون بعروبتهم .
    شكرا لكل كاتب صادق ، ولكل مفكر حر ، لا يعرف النفاق والخداع . والحمد لله على كل حال . وفي كل حال . همام الليبي .

  33. الاستاذ عبد الباري عطوان ، السلام عليكم.
    كنت اتمنی ان تذكر سحب بعض صواريخ الباتريوت مٶخرا من السعودية بانه سبب مباشر احس به السعوديون بان امريكا اخذت تسحب البساط من تحت اقدامهم ، ولكن هل سيرغب الايرانيون بالتقرب من ال سعود ، قد يكون ذلك ولكن بشروط مذلة ، فالساسة الايرانيون اذكياء ويجيدون استغلال مثل هذه الفرص .

  34. دول الخليج و زعيمتهم السعودية هم سبب بلاء و محن دول العالم العربي و إن لم يحدث تغيرات و إصلاحات جادة و واقعية فإننا سنتعمق بالمستنقع المدمر و الفتاك و الذاهب بنا إلى مزبلة التاريخ مع الأسف.

  35. لماذا يا رأي اليوم لا تنشرون تعليقاتي ؟؟؟
    ايران هي من تستجدي العلاقه مع السعوديه لدرجة انها طلبت انشاء تحالف ايراني خليجي معا . اما تصريح وزير الخارجيه السعودي فقد ضمنه نفس الشروط السعوديه السابقه وهي ان تكف ايران عن التدخل في الشئون الداخليه العربيه .. ايران محاصره وعليها عقوبات مشدده وهي التي تستجدي وتتوسل لامريكا من اجل رفع العقوبات واخرها بكاء روحاني وطلبه لقاح كورونا . بالنسبة للصين فشراكتها مع السعوديه اكبر من ايران فالتبادل التجاري بينها يصل الى 80 مليار دولار سنويا بينما لا تزيد صادرات الصين الى ايران 10 مليار دولار اما التبادل التجاري للصين مع امريكا يتجاوز 600 مليار دولار سنويا . الصين مصالحها مع امريكا والسعوديه اضعاف اضعاف من مصالحها مع ايران . ولا يمكن ان تفرط فيها من اجل ايران اما الاتفاقيه مع ايران فهي مجرد مناكفه وقتيه مع امريكا ..
    تحياتي ..

  36. الأستاذ عبد الباري عطوان , عاشت يمينك , وزاد بريقا قلمك , فلقد وقيت وأشبعت , وكفيت وأجملت , وكل ما ذكرته هو الحقيقة بعينها ومن ينكر ماكتبت فهو جاهل ومريض في عقله وقلبه , لن أكون متفاجئا اذا قرأات بعض التعليقات القادمة التي تهاجمك بصورة مباشرة او غير مباشرة ,, لي فقط تعليق أقول فيه : ( لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي ) .. فهؤلاء انت خاطبتهم مرارا وتكرارا سواء من خلال مقالاتك او ظهورك الأعلامي على القنوات الفضائية او ( اليوتيوب ) ,, هؤلاء ميتون وما هم الا جثث هامدة تسير على الأرض … مع خالص التحية لك ولقلمك الشجاع …

  37. هذه التحول السعودي المفاجئ (الوكيل في الحرب والوكيل في السلم الأمريكي المشهور) جزء لا يتجزأ من الدور الشامل الذي تلعبه الدبلوماسية الأمريكية لإعادة توزيع أوراقها المزورة للحفاض على هيمنتها وحماية مصالحها في المنطقة ضد منافسيها. اما وكيف سيكون ردّ الفِعل الإيرانيّ؟ إيران تعلمت الدرس مما حدث “لعراق صدام” واستنفرت علمائها، صمدت وحصنت نفسها علميا، عسكريا وامنيا، اقتصاديا واجتماعيا. الخ… من مكائد امريكا وشركائها.. على قاعدة “وأعدوا لهم…” مما سمح لها لحد الآن بثني أعدائها من مغبة الدخول في حرب معها. ثم ان النوايا السعوديّة للتّقارب فجئة مع إيران ليست جدّيًّة طالما أنها لم تأتي سليمة في مضمونها او حتى عقب الأيادي العديدة الإيرانية التي مدت لها كم من مرة باسم الجوار والأخوة في الدين ولم تلقى اذان صاغية. “اشمعن هذه المرة”! لا بل بشروط كالذي يريد “إخفاء الشمس بغربال”. من نجح حتى الآن في ردع عسكريا اعدائه سيعرف كيف يثنيهم حتى دبلوماسياً في خططهم الميكافيلية والتي للأسف لا يمكنهم الاستغناء عنها سيكولوجيا في علاقاتهم مع الآخرين.

  38. واين تهديد الامير قبل سنوات بنقل الحرب الى داخل ايران بدل الحرب معها خارجها ام كانت جميع تهديداته مجرد بالون منفوخ بهواء ملوث

  39. إذا كانت السعودية تشترط على إيران أن تغير سياستها في المنطقة فهذا لن يحدث أبدا وفيصل بن فرحان أول من يعلم ذلك جيدا . إذن ما الذي يقصده من وراء تصريحاته ؟ كسياسي خبير في الشؤون الدبلوماسية كان يجب أن يتعامل على أساس القاعدة : “إذا أردت أن تطاع فعليك طلب المستطاع”.
    وقد تفضل الاستاذ عبد الباري عطوان من خلال مقالته بتوضيح كل من الرؤية الإيرانية والسعودية وبين أن التوجه السياسي الإيراني يختلف تماما عن التوجه السعودي . لذا نعتقد أن الجواب الإيراني على هذا الغزل السعودي سيكون : غيروا سياستكم وتبنوا قضايا أوطانكم وأمتكم واهلا وسهلا بكم ، هلموا نضع اليد في اليد لبناء مستقبل زاهر لكل شعوب المنطقة دون تدخل من أية جهة أجنبية أو من الجهة اللقيطة الدخيلة على المنطقة والتي يحاولون زرعها لبث التفرقة والخلافات بين أبناء الأمة الواحدة. إيران تعمل على إزالتها وإجتثاثها بينما السعودية ترنو للتطبيع معها والإرتماء بين أحضانها.
    أعتقد أن مبادرة فيصل بن فرحان ليست إلا من قبيل ضربه السيف وسط النهر الجاري لا تغني ولا تسمن من جوع. إنها من قبيل حاولنا ولم نر من إيران إلا التعنت.

  40. السياسة المنطقة دائماً في تغيير حسب المواقف و المعطيات
    المستجده
    وصدقت فيما تحدثت عنه

  41. هل سنرى الملك السعودي وهو يرقص ب السيف للرئيس الايراني لقد فعلها عندما كان شاه ايران حاكم للجمهوريه الايرانيه؟

  42. نصف الرسالة نقلها رجل ايران في بغداد السيد الكاظمي في زيارته الاخيرة الى الرياض
    الايرانيون سيلتهمون مليارات السعودية … ثم ينشؤون ميليشيا في السعودية لتحرير فلسطين ولتلتهم الباقي!

    فهل تنشر راي اليوم هدا الراي

  43. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة. اخواني واخواتي. تحيه طيبه. اول اطلب من الاخوه في السعودية. اطلب منهم وان لا يفهمون كلامي خلط.السعودي الحمد لله من أغنى دول الإسلامية. لو يتصرفوا الملك والامراء من المستشارين الحقيقين المثقفين. وان يعطو كامل الحريه والأمان بأن لا يتعرطون لأية تهديد او تصفيه. إن يبنو بلادهم وهنا مش اقصد ان يبنو شوارع سريعه او عمارات ناطحات الصحاب.يبنو المواطن والبلد معن بدون يفضلون شخص على الآخر من ناحية عرق او قبيلة الى من ناحية كله شخس على العلم الى يكون احسن فيه.إن يقتربون من إخوانهم العرب والمسلمين. دولة تكون من اعترف به المغرب كأول دولة في العالم بعد استقاله. وهي امريك واليوم تصبح دولة يعملو له قيمه كا دولة قويه واقتصادية. ادا تشوفون الاخبار.في المحنه الى يمر اليوم العالم. نشوف من الاخوه العرب لهم انجاز كبير في اكتر من دوله هما من الاخو العرب الدكاتره. كفا كونو مع اخوانكم الدين مش المذهب الى قتل الفرد المسلم اكتر من الرصاص. تقتلون لبعض من أجل مذهب او ارض.كفا يااخواني في الخليج بعض سنسن من الان لا ينقدك أمريكي او خيره لان البنزين ينزل قيمته قبل فوات الأوان. اعملو في بنا البلاد والعباد.ويرجع الفايده الى شعبك والى اخوانك الى يكون سند لكم.وشكرا

  44. أمريكا عجزت تماما عن احتواء إيران
    آل سعود فشلوا تماما في احتواء اليمن
    بقي أن يجرب آل سعود احتواء إيران؟

  45. مقال ابو خالد المحترم
    يتحدث ما هو الفرق بين الاعتماد على الذات و الاعتماد على الوهم و هو الهوس و الفرق الشاسع بين الذكاء و الغباء و المقال واضح مثل عين الشمس

  46. إدماج إسرائيل في المنطقة أصبح متطلب أمريكي والمقاول المنفذ هو السعودية. لم تعد أمريكا في حاجة لإستخدام إسرائيل في تأديب العرب….امريكا لايعنيها ازدهار المنطقة ولا تنميتها وإنما تكوين حلف لغايات عسكرية …ولكن مهلا قد يكون غاب عن ذهن أمريكا أن الزمن قد تجاوز هذا الحلف

  47. المصيبة اكيان عربي اليم مسحوب الاراده وليس له فقرار سيادي كل امر العرب في يد البيت الابيض

  48. مقال جميل وشكرا للكاتب على تفاصيل الشرح … هناك نقطه مهمه يجب ان توضح .. السعوديه لم تكن البادئه ابدا في هذا الصراع الطائفي … وكانت ضد الغزو الامريكي للعراق وكان هذا الموقف واضحا على لسان وزير الخارجيه سعود الفيصل في وقته … ايران هي من تعاونت مع الغزو الامريكي عن طريق حليفها احمد الجلبي ( عراب خراب العراق ) ورفاقه في حزب الدعوه من المالكي الى العامري والخزعلي الى غيرهم اللذين قاتلوا في صفوف الحرس الثوري ضد وطنهم ايام الحرب العراقيه الايرانيه … وبعد احتلال العراق تفاهم الامريكيون مع ايران على توزيع كعكه العراق وكانت النتيجه احزاب وميليشيات طائفيه تحكم العراق وتنهب ثرواتها وتقتل ابنائها ( حتى من الشيعه ) كما يحصل مع المطالبين بالمظاهرات التي خرجت تطالب بالاصلاح … ولا داعي ان ندخل في تفاصيل السلوك الايراني الطائفي المخرب في اليمن وسوريا ولبنان … فايران هي من تشعل النيران في المنطقه وليست السعوديه .. وشكرا

  49. لا يزالوا حكام العرب عامه وحكام الخليج خاصه ويتصرفون وكانهم شيوخ مشايخ فباءل ولم يستطيعوا الوصول بالوطن العربي الى مفهوم الدوله العصريه بموءسسات وأحزاب سياسيه من الشعب وللشعب وتنميه سياسيه واقتصاديه واجتماعيه وعلميه وتكنلوجيه وعلميه وتكريس ثروات الامه الضخمه جدا لتلك التنميه للحفاظ على الامن القومي العربي ولكن طاقم الحكام للامه العربيه لا يفقهون ذلك وانما همهم الوحيد أمنهم كحكام وعواءلهم وانسباءهم وسرقة ثروات الامه وتبذير ما تبقى من الثروه بشراء الاسلحه للإرهاب لتدمير دول وشعوب الامه وتنظيم الشباب العربي بمنظمات ارهابيه اشرفوا على بناءها هم ومشغليهم الامريكان والصهاينه
    وحكام العرب لا يفقهون حركة التاريخ والاستراتيجيه للدول لان معظمهم جهله وأميون سياسيا ولا يعرفون ان القاده العظام بنوا دولا وصنعوا شعوبا عظيمه كما حصل في الصين وروسيا وإيران تصدوا بالصبر الاستراتيجي واستغلوا كل طاقات بلادهم وشعوبهم ليصبحوا اساسا لنظام عالمي جديد متعدد الأقطاب بعدما استغلوا قرف شعوب الارض من الامبرياليه الغربيه الامريكيه الأوروبية الصهيونيه التي افلست خلقيا قبل الاستراتيجيا بحيث شعوب العالم المسحوقه المنهوبه منهم ومن وكلاءهم كحكام العرب قرفتهم وأخذت تبحث عن مخلص منهم

  50. تتحدث عن “نوايا” السعودية وكأن السعودية دولة ذات سيادة مستقلة القرار، بينما هي في الواقع كسائر ممالك وامارات الذل اليعربية، لا تعدو كونها واحدة من محميات الولايات المتحدة التي تأتمر بأمر السيد الانغلوساكسوني المقيم في بيته الأبيض في واشنطن.

  51. الغريب ان الدول العربية الاسلامية تسكت عن تحول ايران من دولة سنية الى دولة شيعية على مدى السنين ثم تدخل الى الوطن العربي لتكملة هذا الهدف ، ثم يصحو اولي الامر وولات امورنا ويمدون يد السلام الى الجارة الرقيقة ايران وطلب العيش المشترك معها على دينها الذي ارتضته لنفسها وسياستها التي تنم عن مكر ودهاء شديدين وجحافل وصلت على مشارف فلسطين واليمن والعراق وسوريا وما خفي كان أعظم وتنادي الموت لامريكا الموت لاسراءيل اللعنة على اليهود ويمكن طمان شوية الفرس فوق والعرب تحت !؟

  52. السعودية نحو الانهيار خاصة بعد رحيل ترامب وخسارة السعودية شعبيتها العربية والاسلامية وايضا اتجاه امريكا لرفع العقوبات عن ايران والاهم غرق السعودية في مستنقع اليمن

  53. الافضل الاحتواء لايران ولتركيا .. فالصدام واستمرار الخلاف .. ضرر على الجميع .. وربما الخطوة السعودية تأتى ردً على مساعى التقارب المصرى التركى .. وربما ورقة سياسية فى اطار الاستخدام .. لانهاء الصراع فى اليمن وحفظ ما تبقى من ماء الوجه للسعودية والامارات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here