أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي: هل هناك إتفاق ومصالحة بين سورية من جهة وتركيا وقطر من جهة أخرى بتنسيق روسي إيراني؟

 

أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي…

   ما قبل الرد الإيراني القوي والمباشر ليس كما بعده الأمر الذي أدى إلى تحركات دبلوماسية مكثفة في المنطقة قبل الرد وبعده….

وزيارات الرئيس الروسي بوتين للمنطقة تبشر بالخير وبالذات زيارته إلى سورية وتركيا في الإسبوع الماضي وبالتنسيق مع إيران…

       الرئيس بوتين وحسب برنامج زياراته للمنطقة يلتقي الرئيس الأسد في القاعدة الروسية وبعد عدة لقاءات بين القيادتين المقاومتين يذهب بزيارة تركيا…

وبعد يوم أو يومين تكون هناك زيارة لأمير قطر تميم إلى إيران وزيارة مسائية إلى رئيس الوزراء السوري المهندس خميس والمعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وطاقم وزارئه الموقرين….

     بالإضافة إلى لقاء بين وزراء الخارجية الروسي والتركي مع حفتر ورئيس حكومة الوفاق السراج  ومندوب الأمم المتحدة غسان سلامه لحل الازمة الليبية…

     وكل هذه التحركات الروسية والإيرانية تبشر بأن هناك إتفاق ومصالحة بإذن الله تعالى بين سورية من جهة وبين قطر وتركيا من جهة أخرى رغم الألم والويلات التي تسببت بها قطر وتركيا لسورية والشعب السوري عندما لحقت بالدول الصهيوأمريكية المتامرة على سورية والدول العربية والإسلامية المهمة والتي عاثت بها فسادا وقتلا وتهجيرا من خلال عصاباتهم الداعشية العابرة للقارات…

    وهذا إحتمال كبير للمصالحة والوفاق والذي قد يمهد لتوافق كلي بين الدول العربية والإسلامية إنشاء الله تعالى في الأيام و الأسابيع والأشهر القادمة…

وهذه الزيارات بين الرؤساء والوزراء لها أهداف لصالح المنطقة برمتها لإنهاء الخلافات والأحداث التي جرت خلال السنوات السابقة من خلال ما سمي بالثورات العربية او الربيع العربي المفتعل والمصطنع من الصهيوأمريكي

   ولروسيا ودورها الكبير في حل النزاعات والوقوف مع القضايا العادلة لدولنا وشعوبنا….وإيران ومقاومتها ودعمها لسورية ولمحور المقاومة ولصمودها وثباتها أمام الغطرسة الصهيوأمريكية وردها القوي على مقتل الشهيدين اللواء الحاج قاسم سليماني والقائد ابو مهدي المهندس رحمهما الله وادخلهما فسيح جناته  الفضل الكبير في هذا التوافق إن حصل إنشاء الله تعالى…

وأيضا ذلك الرد جعل بعض الدول العربية والإسلامية التائهة بحب أمريكا والمنبطحة في أحضانها تعترف وتوقن كل اليقين بأن إيران ومحورها المقاوم قوة يجب أن لا يستهان بهم أو يتم التلاعب والتآمر عليهم كالسابق لأن قبل الرد الإيراني ليس كما بعده…

وأن إيران هي القوة الإقليمية التي لا تخاف أحدا إلا الله سبحانه وتعالى…وتحافظ على الأمة وبلدانها وشعوبها وخيراتها المنهوبة من قبل الصهيوأمريكية المتكبرة والمتغطرسة والقاتلة للبشرية جمعاء إذا وجدت طريق سالك لنجاح مخططاتها ومشاريعها وأفكارها التلمودية الهستيرية في المنطقة والعالم….

فكان الرد الإيراني القوي والمباشر نقطة تحول جديدة  للمنطقة وحكامها وقادتها وشعوبها أظهرت جبن أمريكا وعصابات الصهاينة المحتلة لفلسطين أمامهم…

والتي كانت تخيفهم وتنهب خيراتهم رغما عنهم وتسيرهم وفقا لقراراتها ومخططاتها ومشاريعها وأهدافها في المنطقة والعالم أجمع وهم لا حول لهم ولا قوة….

لذلك نتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يتم التوافق والمصالحة بين تلك الدول وبإشراف ودعم روسي إيراني   حتى يتم طرد أمريكا وجنودها وعصاباتها ليس من العراق فقط ولكن من سورية ومن كل الدول العربية والإسلامية وحينها سيكون التحرير لفلسطين كاملة وللجولان ومزارع شبعا من عصابات الصهاينة سهل جدا وقد لا يحتاج إلى معركة كما قال السيد حسن نصر الله حفظه الله ورعاه…

    والتحرير والنصر قادمان على أيدي محورنا المقاوم يرونه بعيدا ونراه قريبا بإذن الله تعالى وعونه للأمة العربية والإسلامية وللدول التي تمثل المسيحية الحقيقية وتحمي الإنسانية من كل فكر دخيل لا ينتمي لأية ديانه سماوية مثل روسيا الإتحادية التي لم ولن تنسى الشعوب العربية والإسلامية وقفتها مع قضايانا العادلة وبالذات قضية فلسطين المركزية ودعمها لمحور المقاومة وحل الخلافات والنزاعات وإنهاء الحروب في دولنا وبين شعوبنا…

الكاتب والباحث السياسي…

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here