هل نجَحَت السعوديّة في تنظيم موسم حجّ “خالٍ من التّسييس”؟ وكيف صدّر إعلامها مشاهد رجال أمنها وعسكرها “الإنسانيّة”؟.. ماذا عن “تقسيم” الحاج اليمني إلى يمني “شمالي وجنوبي” في بطاقات حجّهم؟ وهتافات “لبيك يا أقصى”؟.. ولماذا شكا الحجّاج اليمنيّون والقطريّون الإهمال وإغلاق المنافذ؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

مع اقتِراب خِتام موسم الحج لهذا العام، تُسارع الصحافة السعوديّة المحليّة إلى استعراض مُنجزات حُكومتها في ذلك الموسم، والذي كما تقول تلك الصحافة تم تذليل كافّة العقبات فيه أمام حجّاج بيت الله الحرام، أو ضيوف حكومة العربيّة السعوديّة كما تصفها بعض أقلام الكتّاب المحليّة.

نجَحَت خدماتيّاً، هذا واقعٌ صحيحٌ بالنّظر إلى خلو هذا الموسم من الحوادث الكارثيّة وبشهادة الكثير من الحجّاج الذين أثنوا على الخدمات المُقدّمة لهم، أو هكذا تنقل شاشة قناة “العربيّة” عنهم كشهود عيان، أو بحسب ما نقلت صحيفة “سبق” الإلكترونيّة المُقرّبة من السلطات، فإنّ نائب أمير منطقة مكّة بدر بن سلطان، كان قد أوقف بعض المسؤولين عن الطّوافة عن العمل لتقصيرهم في تقديم الخدمات لعددٍ من ضُيوف الرحمن، كما حرص نائب أمير مكّة على الالتقاء بمُمثّلين عنهم، حتى عودتهم إلى ديارهم سالمين.

كان لافتاً أيضاً كما يرصد المراقبون، اهتمام الإعلام السعودي، بالحديث عن صورة كانت بالفعل قد تم تداولها على نطاقٍ واسعٍ بين النشطاء، لرجل أمن سعودي ساعد حاجّاً طاعناً بالسّن ظهرت عليه علامات التّعب والإرهاق، حيث حمله على ذراعيه بابتسامةٍ، وهي صورة حرص الإعلام السعودي على إبرازها، والإشارة إلى إنسانيّة “رجل الأمن السعودي”.

“تحسين” السّمعة أمر فيما بدا قد تنبّهت له الحكومة السعوديّة، وكان جليّاً وظاهراً أيضاً في تحذيراتها للحجّاج الزائرين لأراضيها ما قبل بدء الموسم الحالي، من عدم تسييس الحج، والتفرّغ للعبادة، وعلى لسان أمير مكّة خالد الفيصل، وأمام الحرم المكّي عبد الرحمن السديس، حيث شهد الحج في مواسمه السابقة مشهديّات عديدة، لحالات “تسييس”، منها رفع شعارات مُناهضة للدولة السوريّة على سبيل المثال، والدعاء على حكّام عرب تتعارض سياساتهم مع سلطات المملكة، مع الحِرص على تجنّب الكوارث الدمويّة هذا العام، كسقوط رافعة الحرم، وتدافع حادثة منى الشهير، والذي راح ضحيّته مئات من الحجّاج، حيث اقتصرت على احتراق خيام، وسقوط قتلى جرّاء الحريق من البعثة الجزائريّة.

الصورة القادمة من الإعلام السعودي، تُوحي بأنّ موسم حج هذا العام، هو من أفضل المواسم على الإطلاق، فلا كوارث دمويّة، ولا مشاهد مُسيّسة، بل إنّ الحجّاج الإيرانيين قد استقبلوا بالورود.

يتصدّر المشهد حكاية طالب عسكري مُتدرّب كان قد رفض مبلغاً ماليّاً من حاجة كانت قد قدّمته له مُقابل خدماته، وتحديداً خلال عمله في محطّة منى، حيث كان يُوجّه الحجّاج، وبحسب “سبق” قال الطالب العسكري ماجد العبد العزيز: “هذا واجبي يا حاجّة، ولا أتقاضى عليه أيّ مبلغ من أيّ حاج، ورغم إصرار هذه الحاجّة على تكريمه بالمال، وهو ما قابلته الدولة السعوديّة بالتكريم، والتقدير، من قبل وزير الداخليّة عبد العزيز بن نايف الذي صرف مُكافأةً له، وسيارة، السلطات السعوديّة هُنا تُرسل رسالة إعلاميّة يقول مُوالون لسُلطاتها، مفادها، أنها حريصة على تعزيز روح التّفاني والإخلاص لدى مُنتسبيها، وفي جميع مراكزهم الأمنيّة، والعسكريّة.

بالعودة إلى رأي صحافي سعودي، وتقييمه لموسم الحج، ومدى نجاح بلاده في الإشراف وتنظيم موسم هذا العام، وتحديداً بعد اتّهامات بسلسلة من الإخفافات بالأعوام السابقة، يقول الصحافي إنّ إبراز الإيجابيّات شأن أي إعلام تابع للدولة ونظامها، وبكُل الأحوال يُضيف إنّ المُبالغة بالإغراق بالسلبيّة، والنّقد، لا يمنع من وجود مواضع إنسانيّة تتعلّق بصورة الأمن السعودي، رجال أمن، وعسكريين، وسيُسارع الإعلام إلى تسليط الضوء على تضحياتهم، وتفانيهم، بغض النظر عن واقع حال سُمعة السعوديّة خارج جبهتها الداخليّة، ولا يجوز التعميم.

وبالرّغم من الدعوات الرسميّة السعوديّة إلى عدم “تسييس” موسم هذا الحج، فإنّ الحديث عن نجاحها في عدم “تسييسه” بالكامل سواء من قبلها، أو من تصفهم بالمأجورين لتشويه سُمعتها، وصورتها، بدا قاصراً، ومشهداً غير مُكتمل الأركان، على الأقل في الضفّة المُقابلة، حيث رصد نُشطاء مُعارضون بطاقات تعريفيّة خاصّة بالحُجّاج اليمنيين، قامت السلطات السعوديّة فيها بتصنيفهم على أساس الشمال، والجنوب، وقسّمت البلد إلى بلدين، وأظهرت بطاقة حاج يمني، كُتب في خانة جنسيّته “يمني جنوبي”، وهذا ما يُخالف إظهار السعوديّة حِرصها على وحدة اليمن، ومُواصلة صارخة يقول مُنتقدون لحرب اليمن، لسياسات “تسييسها” للحج، والتي كانت قد حذّرت الحجّاج منها، وتعاملها المُتفاوت مع بعثات الحجّاج حسب جنسياتهم، وتعاملها مع حكومات بلادهم.

“رأي اليوم” بدورها كانت قد رصدت أيضاً، شكاوى لحجّاج يمنيين، يشكون الإهمال، وبطء إجراءات وصولهم إلى مكّة المكرّمة، واضطرارهم إلى البقاء أيّام على معبر الوديعة الحدودي مع السعوديّة، حيث جرى منعهم من السفر جوّاً، واقتصار بعثاتهم على النقل البرّي، وهو أمر ما يُثير التساؤلات في أوساط المُراقبين، فيما إذا كانت السلطات السعوديّة “تعمّدت” التعامل معهم بهذه الطريقة المُهينة كونهم يمنيين، بالإضافة إلى تقسيمهم شمالي وجنوبي، والتي لا تتماشى مع تحذيراتها الأخيرة من “التسيسس” والتفرّغ لعبادة الله فقط.

الحُجّاج اليمنيّون ليسوا وحدهم من تعرّضوا للتّعامل “المُسيّس” كما أظهرت الصور واللقطات، فحجّاج قطر لا يزال منفذ سلوى البرّي مُغلق بوجههم، كما تحدّثت الدوحة عن انتهاكات بحق مُواطنيها الذين اقتصر حجّهم على الرحلات الجويّة غير المُباشرة، ومنع تداول العملة القطريّة، فيما تحدّثت السلطات السعوديّة عن تسهيلات، وروابط إلكترونيّة للحجّاج القطريين للحُصول على جميع الخدمات خلال الحج، وهو ما يجري تأكيده في الإعلام السعودي والإماراتي، ونفيه في وسائل الإعلام القطريّة.

موسم حج هذا العام، لم يخل هو الآخر من هتافات اعتبرها البعض سياسيّةً، وتُسيّس الحج بشكلٍ أو بآخر، فبحسب ما نقل موقع قناة “الميادين”، فإنّ مناسك الحج قد تخللها حُضور للأقصى، والقدس، حيث ردّد المئات كما نقلت “الميادين”: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى، وعالقدس رايحين شُهداء بالملايين”، وتبدو هذه الهتافات الخارجة عن دعوات العبادة فقط على الأراضي السعوديّة لافتةً للمُراقبين، في ظِل حملات تطبيعيّة تنتشر بين أوساط النخبة والكتاب السعوديين، الذين يدعون إلى إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، ويتطاولون على المُقاومة، والشعب الفِلسطيني، وأمام ما تفرضه السلطات السعوديّة من عُقوبات تسفير واعتقال وتغريم على المُتعاطفين معهما، هذا بالإضافة لمنعها حجّاج فلسطينيي سوريا الفارّين إلى لبنان من الحج.

بلُغة الأرقام، تبدو العربيّة السعوديّة ناجحةً بكُل المقاييس في التنظيم والإشراف على حج هذا العام، الأخيرة أعلنت عن استضافتها أكثر من 2 مليون حاج هذا العام، و120 ألف رجل أمن شاركوا في خدمة ضيوف الرحمن، إعلاميّاً تبدو المشاهد الإنسانيّة القادمة من العاصمة المُقدّسة بالصّورة كثيرةً، ولا تُعَد ولا تُحصى، سياسيّاً بدا أنّ حالات “التسييس” التي حذّرت منها السلطات نفسها قد وقعت على اختلاف ظُروفها، وسواء كانت مسؤولةً عنها، أو خرَجت عن إرادتها، ليبقى السؤال الأكثر إلحاحاً: ما هو تعريف الحج “غير المُسيّس” بالنسبة لبلاد الحرمين، ولماذا يُصِر خصومها على اتّهامها هذا العام بتسييسه أيضاً، يتساءل مراقبون.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. . Way passed time to boycott the Hajj since its proceeds go directly to Las Vegas and the like.Those who do go are committing a huge sin and will be in hell

  2. السعودية نجحت وتنجح وسوف تستمر في النجاح في افراغ جيوب المغفلين من النقود
    وصرفها في تنمية الولايات المتحدة الامريكية.

  3. حسبنا الله ونعم الوكيل حجاج ايران يتم استقبالهم بالورود بالمدينة المنورة وحجاج اليمن يتم تقسيمهم الى جنوبي وشمالي في حين انه رسميا لازالت الجمهورية اليمنية ورغم تصريحات السعودية على انها حريصة على وحدة اليمن (الاقوال غير الافعال) معنى ذلك ان القوي يفرض ارادته حتى في العبادات والذي من المفترض عدم تسيس الحج واحترام قوانين الدول لكن لكل ظالم نهاية طال الزمن ام قصر ونطالب بفصل ميزانية الحج عن ميزانية المملكة حتى لاتذهب اموال حجاج بيت الله الحرام الى الامريكي والصهيوني ليصنعوا فيها اسلحة وبيعها للعرب ليقتل بعضهم بعض.

  4. رائع كعادتك يا استاذ خالد. مضحك امر آل سعود حينما يطلقون على حجاج (بيت الله) ضيوف السعودية ويقولون عدم تسييس الحج؟ ما هي السعودية وما قيمتها؟ نحن نتكلم عن بيت الله الحرام.
    واذا كانت قد قدمت خدمات فهي بثمن لا غير فكل الحجاج يدفعون الاف الدولارات بينما مشركي قريش كانوا يفعلونها مجانا ونهاهم الله عن التفاخر به (اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر) ارجوا ان يفهم بعض الناس حقيقة الامر.

  5. الى غازي الردادي
    الكاتب لم ينتقد التنظيم ولكن التسيس فعندما تحل الازمه مع قطر مثلا سوف لا تعامل السعودية حجاج قطر او اليمن بهذه الطريقه فهنا التسيس وعدم احترام الحاج والتدخل بمنع او حضور جنسية معينه فهذا امر الله جل جلاله للحج لمكه واللاسف مكه داخل السعودية وهذا التحكم بالعباد لم يامر به الله

  6. موسم حج راااائع ومنظم ولله الحمد دون الدخول في تفاصيل صغيرة ليس. لها اي معنى او تأثير
    شكرا

  7. من لا يريد تسييس الحج ليس عليه وضع فيتو على حجاج بعينهم وبذلك تكون السعودية هي أول من سيس الحج،
    في عصر الجاهلية كانت قريش تجمع الأموال من سادتها وتقدمه ل “هشام بن عبد مناف” لرفادة الحجيج من طعام وجزر وسقاية ونبيذ حتى ينتهي موسم الحج وقد كان أولئك الكفار هم أكثر من يكرمون ضيوف الرحمن وكانت قريش تخدم بيت الله الحرام ولم نقرأ في كتب التاريخ والتراث أن كفار قريش منعوا أحداً من الحج!!!!
    السعودية اليوم تعتبر نفسها ممثل للإسلام وحامي راية أهل السنة دخلها السنوي مليارات الدولارات من موسم الحج والعمرة ولا تقدم خدمات مجانية لأن الحاج يدفع الرسوم المطلوبة منه وكل خدمه تقدم للحاج هي مدفوعة الثمن لذلك لا مِنة من السعودية على الحجيج “ومن أخذَ الأَجر حاسبة الله بالعمل”،
    السعودية تقتل الشعب اليمني وتدعم الإرهاب في سوريا وتدعم المجرم حفتر ولم تتدخل في دولة عربية إلا وأفسدتها ونريد أن تجمل صورتها في موسم الحج!؟؟؟؟؟

    لذلك يجب تدويل الحج لأن الكعبة والمسجد النبوي ليست ملك آل سعود وآل الشيخ.

  8. عم أي خدمات تتكلمون في الحجاز وليس السعودية كل أصحاب الطاكسيات والحافلات يشربون دم الحجاج في موسم الحج. غلاء الاسعار. الحكام يعطون أموال المسلمين لأمريكا والحكومة تريد استرجاع هذه الأموال من جيوب الحجاج بالباطل.

  9. صدقتي يااميرة ان أعظم انواع الإيمان والجهاد الان هو مقاطعة الحج والعمرة والتبرع للفقراء والمنكوبين والمشردين نتيجة الارهاب الوهابي في كل مكان في وطننا العربي الذي يتم اعادة الاستعمار اليه بواسطة وكلاء الاستعمار في الجزيرة العربية بل بالاضافة للاستعمار الامريكي هناك الاحتلال الصهيوني الذي بدا يزحف لجزيرتنا العربية التي يحتلها بني سعود
    الصهاينة اليهود يهدفون لاستعباد كل العرب ونهب ثرواتهم التي ينهبها الان بني سعود والامريكان سيتقاسم الصهاينة اليهود هذه الثروات وسيتم استعباد العرب وتدمير ماتبقى من حضارتهم

  10. ياامة محمد عليه الصلاة والسلام والله ان قمة الإيمان والجهاد في سبيل الدفاع عن ديننا وعن مقدساتنا وعن اوطاننا التي أصبحت مستباحة لكل أعداء امتنا العربية والاسلامية هو ان نقاطع الحج طالما ال سعود يشنون عدوانا همجيّا على اليمن ويشاركون في حصار السوريين ويدعمون الاٍرهاب في ليبيا ومصر ويدعمون الفتن المذهبية في لبنان وفِي الاْردن ويدعمون العدو الصهيوني بل ويقوم بن سلمان بتجنيد جيوش الكترونية للسخرية من المسجد الأقصى ومن القدس الشريف وللدفاع عن الاحتلال الصهيوني الذي اعتدى على العرب المسلمين المصلين في اول ايّام عيد الأضحى
    ربنا سبحانه وتعالى امرنا بأن لا نرمي بايدينا الى التهلكة ونحن بدعم خزانة بن سلمان بالمليارات نرمي بأنفسنا الى التهلكة
    كفالة اليتيم تدخلنا الجنة ومقاطعة العدو الصهيوني ورفض التطبيع معه هذا من أعظم انواع الإيمان والجهاد
    قاطعوا الكيان الصهيوني وأدواته الاعرابية وتبرعوا للفقراء والمشردين واللاجئين والأيتام والأرامل ومااكثرهم بسبب الدواعش وبسبب الاٍرهاب السعودي في كل مكان والله انه اعظم انواع الجهاد والإيمان ان نتعلم ثقافة التطوع والتبرع للفقراء والمحتاجين في اوطاننا العربية المنكوبة بهذه العائلة التي تكن عداءا غريبا للعرب وللمسلمين والله اعلم بالنيات

  11. استاذ خالد ،، ومن قال اننا ننتظر تقييما من احد ،، ولا يهمنا رأي احد ،،
    لان هذا الأحد ،، اذا كانت علاقاته جيده مع السعوديه امتدح تنظيم الحج ،
    وان ساءت العلاقات انتقد التنظيم ،، ومن الامثله دولة قطر ولو تراجع تصاريحهم
    قبل الازمه الخليجيه ، لوجدت ان قطر وعقب انتهاء كل موسم للحج ، كانت من اكبر
    المادحين لتنظيم السعوديه للحج ،، وكذلك النظام السوري قبل الحرب ، وايران في عهد
    خاتمي مثلا ، بل احيانا ايران وفِي عز الخلاف مع السعوديه تمتدح التنظيم كما حدث
    العام الماضي والذي قبله ، اي حسب الحاله النفسيه للمسؤليين الايرانيين ،
    لذلك لم يعد يهمنا رأي الذين لا رأي لهم ، تكفينا دول مثل مصر والمغرب والجزائر
    والاردن والسودان كمثال ، مع احترامي لكل الدول العربيه ، وايضا الدول الاسلاميه
    الكبرى مثل الباكستان وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا ، فهذه الدول لا تسيس الحج
    ورأيها لا يتغير بتنظيم السعوديه الناجح وبإمتياز كالعاده ،،
    هذا اردوغان ورغم الخلاف الكبير مع السعوديه وخصوصا بعد قضية مقتل خاشقجي ،
    لم يسيس الحج ولم يدخل الحج في الخلاف مع السعوديه ،، الكبير كبير ، لذلك لا يهمنا
    رأي الاخرين ولا اريد ان اقول الصغار ، غدا يزول الخلاف ويمدحون التنظيم ، وأذكرك ،،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here