هل لدى دول الجزيرة العربية والسعودية تحديداً ما يمكنها من قلب الموازين في العالم؟ الجواب نعم.. ولكن هل تستطيع القيام بذلك في معادلة مبادلة النفط وبترودولاراته مقابل حماية الانظمة؟ وهل المتغيرات التكنولوجية (الزيت الصخري) تخفف من اعتماد الولايات المتحدة على النفط العربي؟ إن قلت نعم فقد أخطأت!

د. عبد الحي زلوم

ما يُدمي القلب هو أن عالم النفط العربي يملك مفتاح الحضارة الغربية التي تعتمد كلياً على النفط، وكان يمكن استعماله كسلاح تدمير شامل لاي عدو أو

إعمار لاي صديق.

 تمّ السيطرة على تلك القوة من آخرين لتنقلب من نعمةٍ الى نقمة علينا فأصبحت قوة تدمير للعالم العربي وتعمير لاعداءه . ولكي لا يظن البعض أن في ذلك مبالغة نستذكر قول وزير الطاقة الامريكي ريتشاردسون سنة 1999 بأن النفط كان اساس السياسة الامنية والخارجية للولايات المتحدة طوال القرن العشرين بل وأن جيولوجيا النفط كانت اساساً لتقسيمات دول العالم العربي بعد الحرب العالمية الاولى . ولابين كيف أن نعمة النفط قد تم قلبها الى نقمة فلقد صرفت قطر ما يزيد عن 150 مليار دولار لتدمير سوريا وصرفت السعودية اكثر من هذا المبلغ على تدمير هذا البلد المركزي . لكني لو اردت أن اقتصر ما صُرِف على تدمير اليمن بحدود 400 مليار دولار حتى اليوم مضافاً اليها على الاقل 400 مليار دولار أخرى أخذها الامبراطور ترامب من السعودية في شهور ولايته الاولى لاصبح مجموع هاتين العمليتين فقط 800 مليار دولار . فلو تم استعمالها بطريقة رشيدة لقلنا أن السعودية كان بإمكانها أن تشتري بهذا المبلغ اكبر شركة نفط امريكية (Exxon Mobil)قيمتها السوقية حين كتابة هذه السطور 350   مليار دولار  ، وشراء اكبر شركة طائرات امريكية (Boeing)  وقيمتها السوقية 221 مليار دولار واكبر شركة لصناعات السيارات General Motors وقيمتها السوقية 138 مليار دولار. وبذلك يكون مجموع شراء هذه الشركات 719 مليار دولار اي أقل ب81 مليار دولار من 800 مليار المذكورة أعلاه. وهذا الجزء المتبقي يزيد عن 5% المقترح بيعها من شركة النفط السعودية أرامكو . فهل السعودية بحاجة أن تبيع جزء من ارامكو ؟ الجواب لا وألف لا  … اذا كان هذا ما يمكن شراؤه ب 719 مليار دولار وهو دخل 3 سنوات لارامكو بمعدل الاسعار الحالية فما  بالكم لو تم استخدام رشيد لدخل  80 سنة منذ بداية انتاج النفط السعودي؟

المآساة هنا ان دول النفط العربية لا تستطيع أن تتحكم لا في نفطها ولا في بترودولاراتها . ذلك لأن معادلة حماية الأنظمة مقابل النفط وبترودولاراته هي من تتحكم في العلاقة ما بين دول النفط والامبراطورية الحامية لانظمتها . ولنتذكر القول الوقح لدونالد ترامب حين خاطب ملكاً عربياً طالباً ابتزازه اكثر واكثر بقوله (انت لا تستطيع ان تبقى ملكاً اكثر من اسبوعين دون حمايتنا)  .

أما ان دول النفط العربية عاجزة عن استعمال بترودولاراتها كما تريد فأكبر مثال على ذلك هو طلب الحكومة البريطانية من الكويت بتخفيض حصتها من اسهم شركة البترول البريطانية BP من حوالي 20% الى اقل من 10% لدواعي الامن القومي البريطاني ! اذن يسمح لدول النفط العربي شراء الشركات المفلسة كيورو ديزني او الشركات المتعثرة الامريكية كما ساهم الوليد بن طلال في ضخ السيولة الى Bank of America  او حتى شركات دونالد ترامب المتعثرة كما صرح الوليد اثناء حملة ترامب الانتخابية .

إن الاكيد أن من أقترح على السعودية بيع جزء من ارامكو كان من القتلة الاقتصادين (Economic  Hit Men  ) . وهنا نستذكر أنه حتى حين كانت الولايات المتحدة صاحبة اكبر منتج للنفط في العالم بل وصاحبة اكبر الاحتياطات النفطية فقد حاولت الحكومة الامريكية الاستيلاء على احتياطات النفط السعودي بواسطة  تملك الحكومة الامريكية لشركة ارامكو .

في حزيران 1943 اصبح لدى  المفوض عن تأمين النفط للمجهود الحربي الامريكي في الحرب العالمية الثانية وزير الداخلية هارولد ايكس قناعة بضرورة ان تستملك حكومة الولايات المتحدة مخزون النفط السعودي عبر شركة حكومية يتم تأسيسها لهذا الغرض ، على أن يتمّ ابرام اتفاقية ما بين الحكومة الامريكية وشركة ارامكو لتقوم ارامكو كمشغل وليس مالكاً لمنشآت  الشركة الحكومية الامريكية الجديدة. وبعد اجتماعات للإدارة الامريكية المتكررة وأخذ موافقة الرئيس روزفلت تمّ اشهار شركة الاحتياطات  النفطية Petroleum Reserves Corporation  في 30/6/1943 لاستملاك احتياطات النفط السعودي . تمّ تعيين هارولد ايكس رئيساً للشركة كما تمّ تعيين وزراء الخارجية والحربية ورئيس الاركان المشتركة اعضاء في مجلس ادارتها . وتمّ تعيين Abe Fortas  سكرتيراً للشركة ( وهو يهودي).

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية قامت الشركات المالكة لارامكو باستعمال نفوذها بحجة ان التأميم والاستملاك للشركات الامريكية يتناقض مع النظام الرأسمالي الاقتصادي الامريكي . وتم التفاهم ان تصبح أرامكو الممثلة الحقيقية للمصالح الحكومية الامريكية وبالتنسيق الكامل معها. و عوضاً عن الاستملاك الامريكي الحكومي المباشر ولكن لتحقيق الغرض نفسه تم اجتماع  الرئيس الامريكي روزفلت بملك السعودية عبد العزير ال سعود في البحر الاحمر على متن الطراد الحربي كوينسيQuincy   لابرام إتفاقية تم تسميتها باسم الطراد في14 فبراير 1945 . جوهر الاتفاق كان هو لتحقيق أهداف (شركة الاحتياطات النفطية) الحكومية بطريقة اخرى تسيطر فيها الولايات المتحدة على سياسات كميات الانتاج وعائدات النفط مقابل ضمان  حكم ال سعود في الجزيرة العربية وبقي هذا الاتفاق سارياً حتى اليوم.

مقابل حماية أنظمة النفط العربية حددت الولايات المتحدة لتلك الدول وظائفها وهي اساساً تتكون من ثلاث عناصر أحدها التحكم بكميات النفط المنتجة وبالتالي اسعار النفط بما يتوافق مع مقتضيات الاقتصاد الامريكي وذلك لتكون تلك الدول حصان طرواد داخل منظمة اوبك ولتكون هي الدول المرجحة لكميات الانتاج صعوداً وهبوطاً . كانت الولايات المتحدة تقوم بهذا الدور عندما كان لديها احتياط نفطي وقدرة انتاج تزيد عن استهلاكها المحلي . الا أن هذه القدرة والدور المرجح لكميات الانتاج قد فقدته الولايات المتحدة سنة 1970 حين وصل الانتاج ليتعادل مع كمية الاستهلاك المحلي اي عشرة ملايين برميل باليوم لكل منهما فأخذت السعودية دور المرجح (بالتنسيق) مع الولايات المتحدة حتى ولو كان ذلك خسارة فادحة عندما يتطلب الامر خفض الاسعار .

أما الدور الوظيفي الثاني فتمثل في استبدال الذهب الاصفر بالذهب الاسود (النفط) كغطاء للدولار مما مكنه ان يبقى عملة الاحتياط العالمية وهي احدى الضرورات لاي امبراطورية عالمية. بعد أن اصبحت الولايات المتحدة مستوردة للنفط بعد 1970 اضطرت أن تلغي التزامها حسب اتفاقية بريتن وودز سنة 1944 بالمحافظة على سعر الصرف الثابت (سعر ثابت للعملات مقابل دولار) كما يتوجب على الولايات المتحدة الالتزام بطباعة دولارات بما يعادل ما لديها من احتياط الذهب وبسعر 35 دولار للاونصة . وتم الغاء هذا الالتزام ب15 اغسطس 1971. عندها تلاشى ضرورة شراء البنوك المركزية العالمية للدولار الامريكي لكن تم فَرض شراء النفط بالدولار فقط مما اجبر العالم على الاستمرار بشراء الدولار ومما مكن مطابع الخزينة الامريكية من طباعة فئات المئة دولار مثلاً بكلفة 5 سنتات لاضطرار العالم لشراء الدولارات لدفع ثمن مستورداته من النفط. كانت الدول المستهلكة هي الخاسر الاكبر . اما الدول العربية المنتجة فقد فرض عليها اعادة تدوير بترودولاراتها الى البنوك الغربية وشراء ديون الولايات المتحدة عبر سندات خزينتها.

أما الوظيفة الثالثة لتلك الانظمة مقابل الحماية فكانت تمويل سياسات الولايات المتحدة الخارجية والامنية ولو كان ذلك على حساب تدمير الدول المركزية العربية . ولاثبت أن صرف البترودولارات العربية تتمُ بواسطة فرامانات أمريكية لتمرير السياسة الخارجية والامنية الامريكية

يستحضرني هنا مثال ذكره المرحوم الملك حسين الى احد اقطاب النظام الاردني والذي اخبرني بدوره عن ذلك . في ثمانيات القرن الماضي يبدو أن خلافاً بين الولايات المتحدة والملك حسين قد جعلتها تضغط عليه بواسطة تجفيف المساعدات المباشرة منها ومن دول الخليج . ذهب الملك الى الدولة النفطية (أ) وسرعان ما قال له حاكمها أن اسعار النفط المنخفضة قد أثرت على دخل الدولة . فقفل الملك راجعاً .ثم ذهب الى الدولة النفطية(ب) وتكرر الامر نفسه ثم ذهب الى الدولة النفطية(ج) وتكرر الامر  نفسه . عندها ذهب الملك الى واشنطن وسوى الخلاف . وقالوا له الدولة النفطية (ج) سترسل لك مبلغ 150 مليون دولار خلال اسبوع .عند رجوع الملك الى عمان اراد أن يداعب حاكم الدولة (ج) وقال له علمنا انكم سترسلوا لنا 200 مليون دولار فأجابه الحاكم مسرعاً: لا لا لا .. طلبو ارسال 150 مليون دولار فقط !

بقيت الولايات المتحدة مستوردةً للنفط منذ 1970 وحتى يومنا هذا وبقي انتاجها يهبط الى أن وصل الى ما يقل عن 6 مليون برميل في اليوم منتصف العقد الاول من القرن الواحد والعشرين حيث تم اختراق تكنولوجي كبير مكن الولايات المتحدة من استخراج الزيت الصخري بحيث وصل انتاجها من النفط اليوم الى حوالي 12 مليون برميل باليوم  وبذلك اصبحت المنتج الاول للنفط في العالم يليها روسيا فالسعودية. ومن الاخطاء الشائعة بل والتي تحاول الولايات المتحدة الترويج لها أن اهمية البترول العربي قد انتهت لكن الامر ليس كذلك . استهلاك الولايات المتحدة من النفط يزيد عن 20 مليون برميل في اليوم . لذلك فهناك عجز  كبير ما بين الاستهلاك والانتاج . تستهلك الولايات المتحدة سبع مليارات برميل في السنة في حين أن احتياطاتها من النفط  اقل من 40 مليار فما هي الا سنوات قليلة وينضب مخزونها النفطي . في المقابل تمتلك السعودية مثلاً حوالي 260 مليار اي ما يزيد عن 650% من احتياطات الولايات المتحدة التى   ستبقى بحاجة الى النفط للاسباب المذكورة اعلاه وبالاضافة للهيمنة على مصادر النفط وكمياته واسعاره وطرق امداداته كإحدى ضروريات العولمة والهيمنة  الامريكية والاستحواذ على فوائض البترودولارات .

من الواضح ان الجزيرة العربية تمتلك اسلحة دمار أو إعمار شامل ذاتها أو لجوارها وللعالم ومع الاسف الشديد يتم تسخير هذه الطاقة والبترودولارات لما ليس لمصلحة تلك الدول شعوباً وحتى أنظمة  فليس للامبراطوريات اصدقاء  واسالوا حسني مبارك وبن علي وماركوس وسهارتو والقائمة تطول .

نعم. تستطيع السعودية وحدها ان تغير مجرى التاريخ لو حددت بنفسها ولنفسها من هم اعداؤها الحقيقيون. إنهم ليسوا المسلمين الشيعة وهم من  مكونات الجزيرة العربية يقطنون فوق مكامن نفطها. الكفرة الفجرة هم من يغتصبوا اراضي المسلمين وثرواتهم وهؤلاء هم الاعداء في فلسطين ومن يساندهم . ليس هناك مصلحة لاهل الجزيره العربية حاكمين و محكومين ان يجعلوا من بلادهم مسرحا لحرب لا تبقي ولا تذر  يكون القاتل والمقتول  مسلما، ويكونا بالنار كما جاء في الحديث الشريف “إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار” فقلت: يا رسول الله هذا القاتل؛ فما بال المقتول؟ قال: “إنه كان حريصاً على قتل صاحبه”.

 نأمل من الله أن يجنبنا واخواننا في الجزيرة العربية  شرور أنفسنا وشرور اعداءنا الحقيقيين.

                مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. الى الخليلي ابو ساره –
    ارقامي صحيحة 100% وانت الذي لا تعرف اقرأ ما كتبته جيدا ودع الدكتور زلوم ينفي ا كتبت وليس انت .

  2. ارى ان كل مصائبنا يا دكتور بايدينا كعرب وشعوب وذلك لنومنا العميق وكسلنا كشعوب مخدره متنبله منهكه وخائفة وننتظر الحريه والاتحاد سيعطى لنا على طبق من حلوى او كشرب فنجان من القهوة، مقال جميل جدا ولكنك يا دكتور تنفخ في قربه مخرومه بل مهتكه. لا تلوموا الا انفسكم ايها العرب على ما انتم فيه وطالما نحن نعيش حالات هي التمني و منتفخي البطون ونعيش كالخراف نستحق كل هذا الفشل الذريع. الرجاء النشر

  3. ____ لن يكون للعرب شأن و كيان صهيوني مغروس في قلب الشرق الأوسط .. الكل أسير هذا الشأن . / 3 خيارات :
    _ زوال إسرائيل . و إذا تعذر :
    _ حبل عامودي .. شنقا .
    _ حبل أفقي . سحلا .

  4. الاخ المغترب تحية احترام
    اوفقك تماما على تعليقك فقطع النفط السعودي بسبعينات القرن الماضي لم تكن بطوله قوميه ولا انتقاما من اعداء الامه وليست لاستعمال البترول سلاح غي المعركه انما جاء باوامر امريكيه لملىء الخزينه الامريكيه بالاموال بعد تزايد المنافسين الصناعيين واااقتصاديين الدوليين

  5. , Petro-Dollars as being the backbone of the American Empire it will be it the key of its demise. All these wars i mean the Real wars are just the delay the historical inevitable that any empire will demise and the key to its demise is internal factors

  6. ان ( المقال الصحفي) ليس بحثا اكاديميا صرفا وهو واحد من اهم صنوف الكتابة الصحفية ولا يشترط فيه دكر المراجع والمصادر التي اعتمد عليها الكاتب ولا ذكر الارقام الاحصائية والمالية . فلكاتب المقال هدف واضح محدد في العنوان يلجأ الى كل ما يراه مناسبا من معلومات او احداث فيوظفها حسب رؤيته الخاصة ليصل بالقارئ الى النتيجة المتوخاة من كتابة هذا المقال. فليس د عبد الحي ملزما بذكر ال ٤٠٠ مليار ولو قال بدل ذلك(اموال كثيرة تقدر بعشرات المليارات بل بالمئات) لما جانبه الصواب ايضا وانني وردا على من اعترض على ارقام الاستاذ زلوم اقول ان ارقامه رحيمة لو اضاف اليها ما صرفته في حرب سوريا وقبلها ليبيا وقبلها العراق فضلا على اموا ل اعادة بناء هذه الدول والطاقة البشرية المهدرة . والتحية للهزبر الدكتور عبد الحي زلوم وعن جدارة اقول دام ظله

  7. المعلومات عن وضع الأنظمة العربية معروفة حتى لآبائنا منذ انهيار الدولة العثمانية.
    سيبقى كلام بلا فاءيدة وبلا تغير حقيقي ناضج ما دامت الشعوب العربية نايمة ومتخلفة.
    الشعوب الحية لا تقبل هكذا اوضاع مزرية وذليلة من احتلالات وفقر وتخلف وفقدان الكرامة الإنسانية والوطنية.
    يا اخي الأقصى ينادي ويستغيث منذ عام ٦٧، أين أمة العرب والمسلمين؟
    الدول العربية تحتل وتدمر ودماء العرب شلالات و اللجوء العربي الى كل اركان المعمورة؟
    وكثير من البلداوي بايد وأموال العرب. هزلت هكذا أمة!
    الم يحن ان تفيق الأمة ولو ليوم واحد؟ والله لا يحترمنا احد من الشعوب الأخرى.
    ومن يزرع الشوك لا يحصد العنب. والمثل الشعبي يقول الي من ايده الله يزيده. .
    قال تعالى في كتابه العزيز″ فلن تجد لسنة الله تبديلا” صدق رب العالمين.

  8. الى غازي الردادي
    هل انت دكتور في الاقتصاد ؟ انت اخر من يعلم
    عن جد انت اخر من يعلم. تذكرت انت صاحب
    المعزه معزه ولو طارت
    مع تحياتي

  9. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه والمحبة
    نأمل من الله أن يجنبنا واخواننا في الجزيرة العربية شرور أنفسنا وشرور اعداءنا الحقيقيين.
    شرور أنفسنا له عقاب شديد و بعد ذلك لن يكون اعداء و لا احد يمزوط من العقاب كما تعلم يا دكتور . و المعزه معزه ولو طارت . يا ابن الخليل الحبيبه

  10. تحياتي د. يحيى زلوم
    ذكرت في مقالك هذا عن اتفاقية كوينسي عام ١٩٤٥، وحيث أننا قرأنا وسمعنا عن هذه الاتفاقية كثيرا ومنذ زمن طويل، فهل تم نشر هذه الاتفاقية رسميا، والحقيقة أن من أهم مشاكلنا معرفة الحقيقة، فهل لديك ما يلقي الضوء على حقيقة هذه الاتفاقية.

  11. د . زلوم أطال الله في عمره ……….. مقالاتك تنويرية للكثير منا وهذا كله ان شاء الله سبكون في ميزان حسناتك ، حتى الآن كشفت لنا ومن خلال المعلومات الثابتة الور الوظيفي للمملكة السعودية ، هذا ومن المعلوم أن هناك دولتان وظيفيتان في المنطقة ، أحداهما السعودية أما الأخرى فهي الأردن ، فهل لك جزاك الله الخير كله أن تنورنا ( كما فعلت مع السعودية ) بالدور الوظيفي للأردن ؟؟

  12. الاستاذ د. عبد الحي زلوم
    كالعاده مقاله ممتازه وقراءة ثاقبه
    بالنسبه لتعليق السيد اسعد شبيطه
    ارقامك غير صحيحه نهائيا.
    لي أضافه أخرى للدكتور عبد الحي زلوم.
    السعر الحقيقي للبترول يجب أن يكون بحدود 23 دولار للبرميل اذا ما أخذنا بالاعتبار التضخم من السبعينيات إلى الآن.
    زياده السعر المبالغ فيها تخدم مصالح الشركات النفطيه ليس الا.

  13. حتى لو كانت امريكا لا تحتاج الى النفط العربي و حتى و لو تغيرت التكنولوجيا سيظل النفط العربي حيويا للولايات المتحدة الامريكية
    تحتاجه لتركيع من تشاء
    تمنع النفط على هذا و تقدمه لذاك بالمجان
    تخنق به روسيا و الصين و الهند و غيرهم
    لكن النفط بعد ازمة 2008 لم يبق غطاء للدولار لان الولايات المتحدة اصبحت قوة مالية فرضت نفسها بالاستحواذ على النظام المالي العالمي
    اثبتت هذه الازمة حقيقة انتهاء البترول كغطاء للذهب
    انهارت اسعار البترول و لم ينهار الدولار

  14. .
    الفاضل اسعد شبيطه ،
    .
    — سيدي ، تعليقكم ثمين لما فيه من توضيح لخدعه انطلت على الامه بقطع النفط عن الغرب والذي أمر به الملك فيصل وظن العرب حينها ان القرار كان لدوافع قوميه .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  15. انت كنز ثمين من المعلومات وخصوصا الإقتصادية . ارجو ان تستمر باتحافنا بمقالاتك القيمة لعل وعسى تفتح عيون الشعوب على ما تقترفه ايادي حكامهم وبالتالي يتم التغيير الذي يتمناه كل عربي مخلص

  16. طيب لماذا كانت بريطانيا كانت تطلق على هذه المنطقة
    دول الخليج المتصالح غرائب وعجائب.

  17. شكرا ً جزيلا ً لك الدكتور عبد الحي لشرحك لموضوع (( تستطيع السعودية ان تبدل مجرى التاريخ )) واسباب امتناعها.
    مع الاحترام والتقدير
    كمال

  18. فلنكن صادقين مع انفسنا وصريحين فلو لا الانجليز والفرنسيين لما تم استكشاف النفط في بلادنا ولما تم انتاجه وتسويقه على نطاق عالمي وتامين العوائد النفطيه لبلادنا وبالتالي فان الشركات النفطيه الغربيه العائده لهذه الدول تعمل جاهدة لانتاج اكبر معدلات الانتاج الممكنه لاستنزاف هذه الثروه باقصر فتره ممكنه وتحويلها الى عائدات ماليه تحفظها في بنوكها لانها تدرك ان عاديات الزمن ليست لصالحها ولا يمكن ضمان الوضع الحالي ان يستمر لاجل غير محدود وبصراحه دول المنطقه وشعوبها حاليا ايضا قابله بهذا الوضع طالما انها عايشه بترف اسطوري ويتوفر لها كل ما يشتهيها النفس من الاشياء.
    ماذا سيحدث بعدما ينتهي عصر النفط وتجف الابار ؟ هل اموال النفط المودعه في بنوك تلك الدول ستكون تحت تصرف حكومات الدول النفطيه ام سيتم الاستيلاء عليها بشتى الحجج والمبررات؟ هل ستصحى الشعوب من الخدر النفطي بعد ان تجد نفسها محرومه من الاموال وتبدء بالعمل والانتاج وزراعة الارض لتوفير قوتها اليومي كما عملت الشعوب الحيه من قبلها مثل اليابانيين والالمان ام انها ستعود ثانية الى حياة الصحراء والابل والخ. فلنرى.

  19. الفاضل / د. عبد الحي زلوم ،،
    مبالغه كبيره في الأرقام ،، 400 مليار صرفت في الحرب اليمن ،، اذا سوريا
    بعد كل هذا الدمار منذ ثمان سنوات تكلفة الإعمار فيها اقل من هذا الرقم ،،
    والله لو هدمت المدن السعوديه ايضا لم تصل الخساره لهذا الرقم ،،
    ثم القول بمبلغ 400 مليار ذهبت الى ترامب ، وقبل فتره احد المسؤليين الأمريكيين
    لا أتذكر من هو تحديدا يقول انه يخاف ان لا تدفع السعوديه دفعات صفقات
    الاسلحه ، وهي بمبلغ 110 مليار دولار على مدى عشر سنوات قادمه وكذلك باقي
    الصفقات والعقود التجارية والاستثمارات على مدى سنوات قادمه ،،
    على كل دول الخليج تعيش بثراء واضح ، وسمعنا الاستثمارات السعوديه الاخيره
    في زيارات سمو ولي العهد حفظه الله ونصره الى الصين والهند وباكستان
    وغيره واستثمارات بعشرات المليارات ،، ثم رواتب الموظفين الحكوميين والعسكريين
    من اين هذا الاموال لو صدقنا تلك الأرقام المبالغ فيها ، ثم الاهم اين الدول
    النفطيه الاخرى والتي (لا تتحكم فيها امريكا) اين اموالها ولماذا هذا الفقر
    والازمات الاقتصاديه لدرجة ان شبابها يهرب ليبحث عن لقمة العيش ،،
    في الاخير الشيعه هم اخواننا والامريكيين هم أصدقائنا ونفتخر بذلك ،
    واظن ان السعوديه لها الحريه في اختيار اصدقائها ، وهي ليست قاصره
    لمن يرشدها من صديقها او عدوها ، وواضح جدا ان اختيار السعوديه دائما
    صائب بدليل هذا الاستقرار السياسي والاقتصادي ، وهي من ضمن قائمة
    العشرين الاقوى اقتصاديا في العالم ،
    تحياتي ،،

  20. _________ مقال يحتوي على معلومات إقتصادية مهمة ” بالأرقام ” ؛ جهد يشكر علية الدكتور ؛ عندما قرأت المقال سألت نفسي ما رأي علماء الوهابية؟!! ومن الذي يستحق قطع اليد ؟!! والمصيبة السعودية والإمارات تبيع الأردنيين والفلسطنين و تدفعان الثمن للترامب ونتن ياهو ؛ كيف يفكرون ولماذا يقبلون المذلة ؟! أيهما أفضل لهم حرية شعوبهم أم الخنوع لأمريكا؟!! أعيدوا لشعوبكم حقوقها حتى تصبحوا أيها الحكام أحرار ؛ هل يقبل أبو منشار؟!! لا ؛ اختار أن يكون مطية للصهاينة ضد امتة!! الإمبراطوريات لا تعرف الاصدقاء ؛ والأمثلة كثيرة ؛ !!

  21. في عام 72 كان سعر النفط الثقيل 92 سنت وكان سعر العربي الخفيف 112 سنت ففي مؤتمر امبك في طهران ( لا اذكر السنه اعتقد بداية 1973) كان العراق والجزائر وغيرهم طالبوا برفع سعر برميل النفط الى 1.8 $ للبرميل الا انهم فؤجئوا بطلب السعوديه وايران – الشاه لرفع السعر الى 3.5$ وكان هذا بطلب امريكا كيسنجر ليتمكن الشاه من دفع فاتورة الاسلحه . الا ان حرب ال 73 وتخفيض الانتاج ايضا بطلب امريكي ساهم في رفع اسعار البترول علما ان شركات البترول اوقفت بواخرها المملوءه بالبترول في المحيطات لانتاج ازمة طاقه كما حصل في امريكا والتي شعر بها الفرد العادي .
    نعم السعوديه رفضت مقترح مهاتير محمد لتسعير البترول بسلة عملات وكذلك اصدار الدينار الاسلامي ليكون العمله لتغطية التجارة البينيه بين الدول الاسلاميه . المنطقه دفعت وتدفع اثمان غاليه نتيجة السياسه التروليه والنقديه لدول الخليج .

  22. الدول ألعربيه يحكمها الاستعمار. الجديد. وهما ،. امريكا ، روسيا ، الصين ، وأخيرا ايران. التي ساعدت في الحصار. على. الشعب. العراقي طيلة ١٣ عاما

  23. والمصيبة انه بن سلمان بدل ان ينفي التهمة عن اجداده مؤامرتهم على فلسطين قام هو بتأكيدها وتثبيتها لكن كيف يقتنع المواطن السعودي انه ديفيد او باراك الاسرائيلي اقرب لهم من محمد او محمود او خالد الفلسطيني ؟!!!! كارثة بكل المقاييس تجهيل وتغييب وخداع الشعوب العربية بل وتزوير التاريخ لأجل عائلة ليس لديها اي انتماء لهذه الارض العربية التي تدعم تهويدها وتبدد ثرواتها لصالح المستعمر الامريكي والمحتل الصهيوني والكارثة الأكبر هو ذهاب ملايين المسلمين لملئ خزائن ال سعود بالمليارات التي يشفطها ترامب الذي هو اكبر حاقد واكبر المحرضين على الاسلام والمسلمين

  24. سيدي الكاتب ….. يعلم الله انني احترمك وأحب القراءة لك …. يعلم الله لأنني احبك فيه لأنك مثال للكاتب الصادق الأمين الذي يقول الحقيقة بلا هوي في نفسه …. حقا انت من زمن الكتاب العظام الذين نفتقدهم في أيامنا هذه …. بارك الله لك في عمرك ومتعكم بالصحة والعافية .

  25. **نأمل من الله أن يجنبنا واخواننا في الجزيرة العربية شرور أنفسنا وشرور اعداءنا الحقيقيين** اميين، سلم لسانك وسلم عقلك وسلم ونظرك وسلم جسمك يا د. زلوم المحترم

  26. سيدي
    أستمتع وأستفيد من كتاباتك عن الأقتصاد السياسي (أن صح التعبير)
    ولكن علي العكس تماما في مقالاتك السياسية

  27. … بعد كل ما ذكرت من خراب وتخريب فامت به دول البترودولار سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو مصر , حتى تعتقد بأنها سوف تعود إلى صوابها وتتوب عن فعلتها وتصلح ما دمرت؟ أشك في ذلك لأن من تمرس في الفساد والافساد والتخريب والتدمير عشرات السنين كونه عبدا مملوكا للبيت الأسود فلا أمل يرجى منه ولا نتوقع منه إلا مزيدا من الـتآمر حتى أهله وشعبه وهو ما يحدث الآن في السعودية, فلارضاء البيت الأسود فلا بأس من بيع أرامكو ولا بأس من زيادة أسعار المحروقات والأسعار على السعوديين وأكثر من ذلك فلا بأس من بيع القدس وفلسطين وأهل فلسطين أرضاء لترامب وايفانكا وزوجها.

  28. شكرا لك أيها الكبيروالعربي القح , أمثالك قليلون في هذا الوطن العربي ,دمت ذخرا لهذا الوطن العزيز والغالي …شكرا لك على ما اسديته للعالم العربي ..أطال الله عمرك وجعلك ذخرا للعرب جميعا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here