هل كانت خلافة عمر بن الخطاب بمثابة أول ولاية إسلامية شيعية؟

رميز نظمي

من أسوأ المصائب التي اُبتُليت بها الأمة العربية و الإسلامية وجود زمر من ذوي العقول القاحلة و القلوب المريضة تتواطأ على نشر الفتن بين أبناء الأمة الواحدة، شراذم من البشر سولت لهم أنفسهم السقيمة أن ينكثوا برسالة الإسلام الموّحدة، و بقوله تعالى: ” وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” ، و بما قاله الإمام علي (عليه السلام) أن تعصبتم  ” فليكن تعصبكم لمكارم الخصال، ومحامد الأفعال، ومحاسن الأمور..”

هؤلاء الفتّانون هم غلاة على جانبي التطرف الطائفي، تكفيريون و شتامون، كلاهما متعصب مذهبياً و لكن ضال دينياً. يفتري التكفيريون بأن اتباع المذهب الإسلامي الجليل الإمامي الاثنى عشري هم ضالون، بينما يزعم الشتامون بأنه كان هناك عداء حاد بين الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل: أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان (رضى الله عنهم) و الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) .. إلا أن الدراية السديدة تدحض هذه الرواية العليلة، فإن تأخر علي في مبايعة أبي بكر، إلا أنه بايع عمر وعثمان فور إخلافهما .

و يدّلس الفتانون بأن بيعة علي جاءت قسراً، و أخِذَت منه عُنوةً، وهم بذلك ليس فقط يدجّلون، و إنما أيضاً ينزعون عن علي شجاعته، و يجردونه من بسالته و يشككون في صلابة إيمانه .. تدل الحجة و تشير السيرة إلى أن علياً، لا محالة، كان سيثور على أيٍّ ممّن اعتبرهم بغاة مارقين، كما ثار بعده ولده الحسين، (عليه السلام) سيد الشهداء، على يزيد بن معاوية؛ فهل كان الحسين أكثر شجاعة أو أقل حرصاً على وحدة المسلمين من والده؟ العقل السديد و الرأي الرشيد يؤيدان ما أكده العلامة محمد حسين كاشف الغطاء من أن علياً، رغم اعتقاده بأنه أحق في الخلافة، بايع و سالم أبا بكر و عمر حين رآهما قد “بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد و تجهيز الجنود و توسيع الفتوح، و لم يستأثرا و لم يستبدا”، و هذا الرأي عززه السيد محمد باقر الصدر بقوله: ” إن الحكم السنيّ الذي مثلّه الخلفاء الراشدون، و الذي كان يقوم على أساس الإسلام و العدل، قد حمل عليُ السيف للدفاع عنه، إذ حارب جندياً في حروب الرّدة تحت لواء الخليفة الأول / أبي بكر”. أما الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فقد قال في وصف أبي بكر و عمر” إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، و ماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة”.

أجل، حصل اختلاف ما بين أبي بكر و فاطمة الزهراء(عليها السلام)، و لكنه كان خلافاً دنيوياً يتصل بملكية مزارع “فدك”؛ إنْ أُخطأ أو أصاب أبو بكر، فهو غير معصوم، فإن جزاءه عند الله؛ و من الحماقة انتهاز هذا الأمر الآن لشتم أبي بكر، و بالتالي تأجيج الكراهية بين أبناء الدين الواحد. مُستغلّو “فدك” يسيرون على خطا من استغل “قميص عثمان” لخلق الفتنة الكبرى، التي لا تزال الأمة تقاسي من آلام جراحها التي لم تندمل على رغم مرور أكثر من ألف سنة على حدوثها. بئس الأمة المهووسة بالماضي، و المتناحرة بالحاضر و المتجاهلة للمستقبل!

و عندما تولى عمر الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصديق، كان علي نائبه و وزيره و مستشاره الأمين الصدوق. اعتزاز عمر بعلاقته بعلي جعله يجلجل” لولا علي لهلك عمر”، و يجهر: “اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها أبو الحسن (كنية علي)”،  و يعلن لعلي “يا أبا الحسن، لا أبقانى الله لشدة لست لها، و لا لبلد لست فيه”، و قال عن عليٍ: ” إنه مولاي و مولى كل مسلم”. و بان جلياً كذلك معزة علي لعمر؛ و حرصه على دولة الخلافة الفتية، عندما أقنع عمر بالعدول عن مغادرة المدينة المنورة لمشاركة جيوشه في فتوحاتها لاعتقاده أن الأعداء سيستهدفونه آملين إنهاء دولة الإسلام بقتل خليفتها.

حقق عمر أثناء خلافته، و بمؤازرة علي، العظيم من الإنجازات، فمنذ بويع عمر بالخلافة التي تمت بإجماع لم ينعقد لخليفة قبله و لا بعده، استمر حكمه، الذي دام عشرة أعوام، بدون أن تنشب أى فتنة داخلية، و استتبّ الوئام بين أبناء الأمة و والاه القاصي و الداني من المؤمنين. تمكن بقيادته الرشيدة من دحر أعظم إمبراطورتين حينئذٍ : الساسانية الفارسية و البيزنطية الرومانية، ففي أثناء ولايته تم فتح كامل العراق و بلاد فارس و خراسان، و بذلك تم القضاء كلياً على الإمبراطورية الساسانية، و أنهت جيوشه الوجود البيزنطي في بلاد الشام و مصر و ليبيا، الذي أدى إلى أن تفقد الإمبراطورية البيزنطية أكثر من 75% من أراضيها، فهكذا نمت دولة الإسلام من قرية في الجزيرة العربية إلى دولة عظمى تمتد جغرافياً من أفغانستان شرقاً، و أرمينيا شمالاً، و بحر العرب جنوباً، و ليبيا غرباً، و لأول مرة أصبحت القدس أولى القبلتين، و ثالث الحرمين، و أرض الإسراء و المعراج  جزءاً من الدولة الإسلامية.

يعزو البعض السبب الحقيقي للعداء الذي يكنه لفيف من الفرس لعمر بن الخطاب إلى دحره لدولتهم التاريخية التي كانت من أكبر إمبراطوريات العالم حينئذ.. يبدو أن هؤلاء اللفيف لم يستطيعوا قبول اكتساح مقاتلين عرب قلة لإمبراطوريتهم و ضمها إلى دولة الخلافة الجديدة. و يقال إن في موقعة نهاوند، المعركة الفاصلة التي أنهت الدولة الساسانية، كان عدد المقاتلين العرب ثلاثين ألفاً يقابلهم مئة و خمسون ألفاً من الفرس.. علمنا التاريخ أنه عندما تتوفر أربعة متطلبات في الأمة: بر العقيدة و عمق الإيمان ووحدة الصف ورشد القيادة، لا يصعب على الأمة مجابهة أية تحديات، و النصر و السؤدد غالباً ما يكونان حليفيها.

و طال توقيرعمر لعلي لمصاحبيه المعروفين “بالأركان الأربعة”: عمار بن ياسر، و سلمان الفارسي، و المقداد بن عمرو الأسود، و أبي ذر الغفاري؛ فقد عين عماراً والياً على الكوفة، و سلمان والياً على المدائن، و أناط إلى المقداد قيادة أحد جيوشه الذي فتح مصر .. أما علاقته بأبي ذر فقد وصفت: “بأن أبا ذر يسكن في قلب عمر، و أنه يقطع له من جسمه إذا أراد”. و لم تقتصر علاقة عمر بهؤلاء الأربعة، بل امتدت أيضاً إلى آخرين من الصحابة المنتجبين من محبي علي، من أمثال البراء بن عازب الأنصاري، و حذيفة بن اليمان، و عدي بن حاتم الطائي، و حجر بن عدي الكندي، و هاشم بن عتبة بن أبي  وقاص المرقال، و مالك بن الحارث الأشتر، و الأحنف بن قيس التميمي، و الشقيقين سهل و عثمان ولّدي حنيف الأنصاري، فكل هؤلاء أسند لهم عمر وظائف و مسئوليات تفانوا في أدائها أثناء خلافته.

و قد تشابه عمر و علي في الهيبة و التواضع، و اشتركا في الكثير من الصفات الحميدة كالإيمان الراسخ، و الورع البالغ،  و النزاهة الصلبة، و العدالة الحكيمة، و الشجاعة الوطيدة، و الزهد المتين. و في هذا الخصوص، ذكر السيد محمد باقر الصدر:” كان عليّ و عمر يعيشان مع الناس و للناس و في وسط الناس و مع آلامهم و آمالهم” و من دلائل تداخل و توافق أفكار عمر و علي قولهم عبارات تحمل نفس المعنى، كقول عمر ” حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحَاسبُوا”، و قول علي “أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله”، أما قول “لو كان الفقر رجلاً لقتلته” فقد نُسب إلى كليهما. فلا غرابة من تجانس توجهاتهما،   و تعانق فكرهما، فكلاهما نهل من ينبوع الإسلام النقي و الطاهر، و استقى الإيمان من رسول المجد و التوحيد؛ و قد ذكر النبي (صلى الله عليه و سلم) عن عمر: “أشد أمتي في دين الله عمر”، و قال لعلي: “من أحبك أحبني، و من أبغضك أبغضني”.

توجد أسطورة خبيثة لفقها الفتانون الشتامون يتهمون فيها عمر بالاعتداء على ابنة الرسول و قرة عينيه، الزهراء فاطمة، زوجة علي؛ بنشرهم هذه الخرافة، لا يكذبون فقط على الأمة، بل أيضاً يهينون علياً، فهل من الممكن أن علياً، البطل المقدام و الفارس المغوار، يُجيز أي عدوان على الزهراء؟ هل من المعقول أن علياً الحيدر الكرار و أشجع الشجعان، يجلس على يديه، و العياذ بالله، و هو يشاهد أم السبطين يتم الاعتداء عليها؟ .. و قد فند أحد كبار المختصين بالتاريخ الإسلامي أسطورة الاعتداء على الزهراء، و ذكر أن عدم احتواء كتاب “الكافي” لهذه الرواية هو دليل محكم على عدم صحتها. و المعروف أن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية يعتبرون “الكافي” لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني من أدق كتبهم   و أكثرها صواباً. ليس من الغرابة إذاً أن جُلَّ علماء الشيعة الكبار، أمثال أبي القاسم الخوئي، و محمد باقر الصدر، و محمد حسين فضل الله، و علي السيستاني، قد سخّفوا هذه الرواية الزائفة.

و قد توج ود عمر و علي لبعضهما بزواج عمر من أم كلثوم بنت علي و التي أنجبت له زيداً و رقية، كما أن علياً سمى ثلاثة من أولاده أبا بكر و عمر و عثمان، و حسب دائرة المعارف الحسينية، للمحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي، كانوا من ضمن السبعة عشر من أولاد علي الذين استشهدوا مع أخيهم الحسين في كربلاء.. و للشهيد أبي بكر بن علي بن أبي طالب مرقد يقع في قرية الكفل (الجفل) في الطريق ما بين الحلة و الكوفة في محافظة بابل العراقية.. و هنالك حادثة تشهد على معزة آل البيت عند عمر، في أحد الأيام طلب عمر من الحسين أن يزوره، و في اليوم التالي، و لأن اللقاء لم يتم،    سأل عمر الحسين لماذا لم يأته؟، فأجابه لقد أتيتك و لكن شاهدت ولدك عبد الله لم يستطع مقابلتك لانشغالك فرجعت، فقال  له عمر: اتقارن منزلتك بعبد الله؟ إنكم تيجان رؤوسنا، ووضع يده على رأسه.. و عندما نظم عمر ديوان العطاء للمسلمين، شمل علياً في المرتبة الأعلى، و ألّحق الحسن و الحسين (عليهما السلام) بفريضة والدهما، و ما ذلك إلا تعبيراً عن تقديره و محبته لآل البيت. و كان هذا التقدير متبادلاً، إذ قال علي :”إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر”، و ذكر أيضاً: “لا يفضلني أحد على أبي بكر و عمر إلا جلدته حد المفتري”؛  يقال كذلك إن القوم لاحظوا أن علياً يكثر في لبس أحد ثيابه، فسألوه أنك تكثر لبس هذا الثوب، فأجابهم: “أجل إنه كسانيه أخي و صديقي و صفيي عمر بن الخطاب”.. فمّما لا شك فيه، أكنّ علي وداً و احتراماً كبيرين لعمر لم يتجليا فقط في تزويجه لابنته أم كلثوم، و تسميته لأحد أولاده بعمر، و إنما أيضاً بما عبر عنه عند استشهاد عمر على يد المجوسي أبي لؤلؤة، فقد دخل علي على عمر و هو مسجّى في كفنه، و قال : “والله ما على الأرض رجل أحبّ إلي أن ألقي الله بصحيفته من هذا المسجي بالثوب”.. لا عمر و لا علي نجا من الخيانة، فكلاهما اسُتشهِدَ على يد الغدر و الحقد، و بفقدهما خسر الإسلام رجلين من أعظم الذين أعز الله بهم الأمة. فسلام الله عليهما يوم ولدا، و يوم استشهدا، و يوم يبعثان حيين.

توجد عبارة بليغة تقول ” إن كانت الشيعة تعني التشيع لآل البيت، فكل المسلمون شيعة، و إن كانت السنة تعني اتِّباعَ سُنُّة الله و رسوله، فكل المسلمين سُنُّة “، توكلاً على الفحوى التوحيدية لهذه العبارة، يمكن القول أن خلافة عمر كانت ولاية شيعية، مثلما كانت سنية، و لكن و بالمقام الأول كانت، و بامتياز، ولاية إسلامية شامخة.

كاتب عراقي

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. لك جزيل الشكر على هذا الجعد الادبي التوعوي المولف بين القلوب في زمان اشتدت فيه الفتن حيث طالت العوام الكل يهذي بما لا يستوعب . في ضل هذه المعمعة وانا على مذهب اهل السنة والجماعة قد اكون فتنت بشخصية علي ابن ابي طالب و اجج ذلك الرقابة من عصابات الدولة التوتسية من الملاحدة لغايات اقتصادية وكذلك من زنادقة الدين واقول كلامي هذا وانا احد العوام من المسلمين تهمني حال ايام الصحب الخوالي كما تهم اي فرد مسلم لما لها من روابط وثيقة بالدين . غي ضل هذه المعمعة من الفتنة والخوض في المساءل بغير وعي لغاية عزة فلان وعزة حزب فلان وانصار فلا ومذهب فلان وكفر والحاد فلان اكاد اكون تناسيت فضل ابي بكر الصديق وفضل عمر ابن الخطاب واشادة علي ابن ابي طالب بتوجيهات ابي بكر التي مكنت للدين زمان الردة الاولى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . احب علي ابن ابي طالب لشخصيته الايجابية في الرجول والشجاعة ولبساطة اشعاره التي تعكس مزاجه البديع الرفيع والتي لا تمت بادبيات كتاب نهج البلاغة الذي حرف سيرة رابع الخلفاء الراشدين وركنه في شخصية البكاء الشكاء المريض بذلم السجع المصطنع بتلكف سمج وغريب فارغ من كل علم ومعرفة بكلام لا تستسيغه الافهام معجم لا يمت بعروبة علي ابن ابي طالب الشجاع المقدام المعلم من سيد الخلق محمد لسان العرب والعروبة . بالكاد قراءت الصفحات القليلة من ذلك الكتاب على الانترنات فحال زنات الدولة والفكر الالحادي دون اتمام ذلك . لكم الشكر الجزيل والبركة من الله العزيز القدير

  2. اخ ابو یعقوب شکرا علی تعلیقک. لازم تعترف بل حقایق کما کانت.

  3. اخ Al-mughtarib تعلیقک جمیل جدا. مثال اکثر من راءع. شکرا لک

  4. كليماتك تقع علي قلبوبنا سلاما؛ وحنانيه كم نحن المسلمين عامه بحاجه ماسه لها شكرًا؛ لاطهر وانزه إنسان انت كلمك عسل ،حب وايمان وتقدير لاشراف وابطال وقاده الامه الخلافاء الراشدين ش كرا؛ لك نبجلك. ونحبك امتك في حاجه لأمثالك صدقت والأجر عند الخالق عز وجل

  5. الاخ / مراقب جزائري ،، حتى غلاة الشيعه لم يقولوا بعض ما قلت ،،
    (يوم خيبر يرم سيدنا علي بدون منازع) بوجود رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ،
    اجل أيش بقي بعد هذا !!!
    افضل الصحابه رضوان الله عليهم هم الخلفاء الراشدين وبالترتيب هذا اعتقاد تسعين
    في الميه من المسلمين ،،
    تحياتي لك ،،

  6. الفاضل أبو يعقوب
    كل ماذكرته هو مخالف للحقيقة ، والصحابة رضوان الله عليهم وعلي رأسهم الصديق ، اصابوا في كل ما قاموا به ، فبايعوإ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته ، ثاني اثنين ، ثم خلف الفاروق ، رضي الله عنهم ، ثم وصي للشوري بين الستة ، فبايعوإ عثمان رضي الله عنه وأرضاه، ذو النورين ، فلا أحد يجحد أعمال الصحابة إلا منافق .

  7. مقال جيد يناسب ثقافة الناس اليومين دول على شبكة الانترنت .
    ولكن لوجاء ابوبكر وعمر و عثمان و علي . و قالو لي باي منهم تبدء .
    والله ﻻ اقتل واحيا و اقتل و احيا و يفعل بي 100 مرة او 1000 سابدء بالامام الاهمام علي بن ابي طالب عليه السﻻم برغم مدهبي مالكي سني .
    ياخوة اقرؤ عليا في التاريخ و مادا خلف بعده في نسله من علم وحكمة و كتاب . ومادا خلف الخﻻفاء الثﻻثة الاوائل ابو بكر و عمر و عثمانفي نسلهم . تقريبا ﻻ شيئ .
    انا مدهبي مالكي سني دعوني اسكر في ال بيت النبي .
    هدا امير المؤمنين علي من انتم ومن هم .
    وليد الكعبة المشرفة .
    ابوه ابا طالب سيد البطحاء . وكفاه شرف مابعده شرف .
    امه فاطمة بنت اسد ثاني امرءة دخلت الاسﻻم بعد امنا خديجة عليها افضل الصﻻة و السﻻم .
    كفله رسول الله وهو صغير بعد ضيق اصاب اباطالب . تربى في حجر ابالقاسم و غداه بلبانه و حنكه بريقه وهو رضيع حتى نام في حجره .
    اول شخص صلى مع رسول الله وهو 10دو سنوات ولم يسبقه لسجود لله الا رسول الله .
    هو الدي نادى فيه جبريل عليه السﻻم يوم موقعة بدر ان ﻻ فتى الا علي و ﻻ سيف الا دو الفيقار .
    زوج البتول فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين .
    يوم احد لم يفر و ثبت مع رسول الله عندما فر الاخرون .
    يوم خيبر ياعباد الله كان يوم علي بن ابي طالب بﻻمنازع .
    وغزوة الخندق جندل قائد غزوة الالاحزاب في الجاهلية اشجع المشركين وﻻ اريد ان ادكره معه على هده الصفحة كي ﻻ تدنس .
    هدا علي كيف تحكمون اليس لكم عقول تفكرون بها .
    ﻻ نتكلم في علمه بحكم رسول الله قال انا مدينة العلم وعلي بابها .
    ﻻ نريد ان نتكلم في مارزقه الله من العلم حتى ﻻ يخرج المنافقون و النفوس الخمجة لتتهمنا بالمجوسية .
    دعونا يمعشر المسلمون ندخل المدن و البيوت من ابوابها .
    والله له تعصب للحق عندما يضيئ القلوب التي تعقل .
    وانا صغير لم اكن اعرف شيئ على تاريخ الاسﻻم عندما يدكر علي بن ابي طالب غمامة سوداء في جبيني المحها بعينين وﻻ اجد لها مكان على المرءاة .
    هدا ابا الحسنين سيدا شباب اهل الجنة .
    هل تفضيل الله ال محمد على العالمين لانهم قرابته او لنور يسري في نسلهم الى يوم الدين .
    هدا علي ﻻ يساوي احد من العالمين وخير من ولديه الحسن و الحسين وهو افضل واحد بعد رسول الله .
    اما بقية الصحابة نحترمهم و نجل ما قدموه للاسﻻم ولرسول الله بمالهم و انفسهم و كل مايملكون والله هو الدي يجازي على حسب النية .
    ولكن الحب كله هو ال بيت النبوة . وادا كان هدا تشيعا فانا اول المتشيعين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
    القضية ليست قضية قرابة او دم ولكن ما دا انجزو و ما خلفو من انجازات حتى يومنا هدا .
    والدي لم يقرء التاريخ هدا ليس دنبي .
    دعوني اسكر في حب علي و اوﻻده على اليوتيوب بالاناشيد التي كتبت في علي عليه السﻻم . زهقت من الكتابة .

  8. أللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك ..

    ليتك ما كتبت، فأنت توقظ الفتنة. ولا أريد الرد على مغالطاتك وتحريفك للحقائق خوف صب الزيت على النار. ولكني أقول أن من نصلي ونسلم عليهم في كل صلاة ليسوا كغيرهم من الرجال.

  9. الاستاذ الفاضل / رميز نظمي ،، ليس موضوع فدك فقط ،، هم يقولون عن سيدنا عمر رضي الله
    عنه انا دخل على فاطمه الزهراء رضي الله عنها ودفع عليها الباب وكسر ضلعها وأجهض حملها ،
    وهذه إساءه لسيدنا على رضي الله عنه قبل سيدنا عمر رضي الله عنه ، بالله هل يسكت اي شخص
    حتى لو كان اجبن الناس ان يحصل هذا لزوجته ،، فكيف بأشجع الناس ،
    امور كثيره يا سيدي الفاضل تجدها في كتب الخميني وغيره تعرضت لساداتنا ابي بكر وعمر
    وعثمان رضي الله عنهم ، ولعرض النبي عليه افضل الصلاة والسلام ، بل اكثر ولولا النشر لذكرتها ،،
    تحياتي لك يا استاذ نظمي وبارك الله فيك ،،

  10. اود ان اعبر عن جزيل الشكر لجميع اصحاب التعليقات الكرام. أما الذين لم تعجبهم رسالة المقالة المناهضة للتطرف الطائفي الفتنوي السقيم، فكل ما أستطيع قوله هو ان اردد ما ذكره احد الفقهاء: “طالب الحق يكفيه دليل، و صاحب الهوى لا يكفيه الف دليل، الجاهل يعلم (الضمة على الياء و الشدة على اللام)، و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل”، و للحديث بقية.

  11. .
    الفاضل ابو يعقوب ،
    ،
    — سيدي ، ما ذكرته هو الصواب وعلينا مواجهه الحقائق كما جرت لا دفنها بالتركيز على أقوال وحوارات جميله لا يمكن ان تكون حقيقيه وان كانت فهي مجاملات سياسيه لانها تتناقض فعليا مع ما جرى من تنافس سياسي واقتتال وتصفيه واغتيالات .
    .
    — التركيز على المجاملات التي تم تدوينها في بعض المراجع هو اشبه بان يركز احدهم على ما يقوله الزعماء العرب في عصرنا بمؤتمرات القمه عن محبتهم لبعضهم وحرصهم وإخلاصهم للقضايا القوميه والاسلاميه ،
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  12. أبو يعقوب، أحسنت في قولك المختصر والحق حق ولو كرهه الناس.
    أهم ما أتارني في المقال هو قولة عمر : أنت مولاي ومولى كل المسلمين! كيف له أن يقول ذلك وفي نفس الوقت هو الحاكم والخليفة ومولى على المسلمين؟!

  13. أجمل ما قرأت والله العظيم انك رجل على قدر كبير من الشهامة اللهم احمي المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات من هذا الخطر الكبير.

  14. عبد الله شلهوب
    حتى الآن انت لا تعتبر المذهب الشيعي مذهب إسلامي فكيف تريد منهم الاعتراف بما ورد على لسان الكاتب وللأسف مقال مغلوط لا أساس له من الصحة وتحريف للحقائق
    من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه اعادي من عاداه وأوالي من والاه
    فالولي بعد رسول الله(ص) هو الإمام علي (عليه السلام) وما قول الإختلاف ابو بكر والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وهي بنت وسول الله هو اختلاف دنيوي مناف لمبدأ الاسلام جملة وتفصيلا
    ملاحظة: ما ورد في المقال مخالف لكل ما ورد عن رسول الله واحاديثه حتى البخاري طلع غلط بإعترافكم
    فلا تبنوا اوهام على احداث حقيقية لن تنسى

  15. ليس هنالك شيء اروع من قراءه مقال مفعم بالروح الوحدوية الأيمانية في هذا الزمن التعس. لقد أتعبنا الفكر الطائفي الخسيس الذي مزق امتنا العربية و الإسلامية. تحياتي إلى رأي اليوم و إلى الكاتب رميز نظمي و ان شاء الله نرى المزيد من المقالات في هذا السياق التوحيدي.

  16. بارك الله فيك ، مقال أكثر من رائع ، نرجو أن يكون ما نسبته لبعض علماء الشيعة صحيحا ، ونطالب الاخوة الشيعة القراء أن يؤكدوا لنا هذه .

  17. ماذا لو كان التشيع لأل البيت بحبهم وتقديرهم و ووضعهم في المكان المقدر والمحترم لد النبي الخلوق محمد صلى الله عليه وسلم وأهله الطاهرين والصحابة الأخيار المنتجبين.

  18. كلام جميل ومهم في ظل الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية ولكن يحتاج إلى تدقيق وتمحيص بعض الشئ … شكرا للكاتب وجزاه الله خير الجزاء

  19. شكراً لك ايها الكريم احسنت بما لا مزيد عليه. و النعم لك من عراقي شهم. الشيعة اخوتنا و العروبة و قلبها فلسطين قضيتنا المشتركة و نحن و من يؤيدنا من امم الخير و في مقدمتهم ايران المناضلة لنقف في وجه الصهيونية و عبيدها المنخاذلين و المطبعين من اعراب الخليج و شمال افريقيا. لن يخدعونا بالتفرقة الطائفية رغم انها قوتهم اليومي الذي يلوكونه بلا توقف.

  20. كلام حق وجميل لو كان الشيعة يومنون بهذا الكلام لاعتبرناهم المذهب الخامس في الاسلام٠لكن للاسف نسبة قليلةجدا من المثقفين الشيعة الغير متعصبين يومنون بهذا الكلام٠اما غالبية الشيعة يومنون بالخرافات والافتراءات٠اخيرا اتمنى ان يكون الواقع غير ما اظن٠ اللهم اهد جميع المسلمين للحق٠

  21. ينبغي ان نتفكر بما ورد في المقال حرصا على ماهية الايمان…..لكن في هذا العصر لا نحقق الاطمئنان الا بشهادة حسن سلوك من البيت الابض…..

  22. مقال اكثر من بديع كثر الله من أمثال السيد رميز في امتنا الإسلامية. الفكر الواعي هو الدواء الوحيد ألذي يستطيع القضاء على الوباء الطائفي الفتنوي السرطاني.

  23. مقال لمحدث يصلح لهذا العصر فقط لدرء الفتنة او للتقارب بين طوائف المسلمين لكن الحقيقة ليست كذلك البتة فالموضوع طويل والاحداث كثيرة ولكل حادثة حديث . اختلف المسلمين كثيرا بعد موت رسول الله وتقاتلوا وقتل جمع عظيم منهم لاجل الرياسة او الكرسي فلولا كانوا متحدين لما حدث كل هذا التقتيل , حارب ابو بكر المرتدين من جماعة مسيلمة الكذاب وغيره لكنه حارب مانعي الزكاة من المسلمين الموالين الى علي والمتفقين على احقية ولايته بعد موت النبي لكن المورخين شوهوا سمعتهم بحجة منعهم للزكاه ودمجوهم مع المرتدين من اصحاب مسيلمة , كذلك اختلف الجمع عند السقيفة وتخاصم الطرفين وخرج سعد بن معاذ هاربا تاركا الاسلام ,,, بايع علي بعد سته اشهر لاجل الحفاظ على بيضة الاسلام ولمنع التفرقة ونتيجة غزوات الروم والفرس ولكونها دولة حديثة اثر فيها الامام لترك ولايه المسلمين وتركها مع صاحب النبي ,, لم يكن الحكم بالاسلام ديمقراطيا يموت الخليفة ويولي الشخص الذي يختاره دون مشورة , فاختار الشخص الذي سانده ورفع يده يوم السقيفة ليبايعه خليفة المسلمين فلم يكن لعلي سوى المبايعة , مات الثاني واختار ستة للمشورة والانتخاب ولم يكن عادلا بالاختيار بل وضع شرط ان يكون عبد الرحمن بن عوف ان تساوت الكفة , تولى عثمان الخلافة وجعل ال بني معيط على رقاب الناس وتولى الامويين الحكم واستلاب اموال العباد وهنا قامت اول ثورة بالاسلام ضد خليفة مسلم وحصل ماحصل وحدث الهرج والمرج حينها اختير الامام علي وهو مرغم لكن سطوة ونفوذ الامويين الذين حاربوه وابتزوه والتاريخ واضح , الادري كيف بخليفة المسلمين المنتخب مثلا من الناس يقاتل ويحارب ثلاث حروب الناكثين والقاسطين والمارقين وجميعهم مسلمين ومنهم رموز كبيرة رغم انهم حاربوا خليفة المسلمين فلو حاربوا الخليفة الاول والثاني والثالث لكانوا مرتدين او مارقين او كفرة ,,,,, ارجوا الانصاف واستخدام المنطق حين الخوض في التاريخ الاسلامي بدون عواطف او مجاملة ,,,, التاريخ يعيد نفسه الان بل اليوم لنفس الرموز والاحداث والشخصيات ,,,, تقبلوا تحياتي وارجوا احترام وجهة نظري الشخصية

  24. احسنت أستاذ رميز، ما احوج المسلمين عامة والعراقيين خاصة الى مثل هذه الكتابات العميقة والمخلصة التي تفند وترد على تخرّصات من يريد ان يزرع الفتنة بينهم. نعم لو لم يكن المسلمون الأوائل بهذه الروحية والتفاني والاخلاص لم فتح الله على يدهم بقاع الارض ولما نجحوا في نشر الدين الاسلامي الحنيف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here