هل فشلت منظومة باتريوت في اعتراض الصواريخ الإيرانية ضد القواعد العسكرية وكرّرت سيناريو الهجمات الحوثية ضد السعودية؟

 

لندن – “رأي اليوم”:

لم يُخلّف القصف الصاروخي الإيراني يوم 8 يناير خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية ولكنه أكد قوة الصواريخ الباليستية التي تصنعها إيران، ويتكرّر سيناريو القصف الحوثي على السعودية وهي استحالة اعتراض هذه الصواريخ بمنظومة باتريوت الدفاعية الأمريكية.

ورصد البنتاغون الصواريخ الإيرانية متوجهة إلى القواعد الأمريكية في العراق وبالخصوص “عين الأسد”، وكان للجنود الوقت الكافي للجوء إلى المخابئ المحصنة أو الابتعاد إلى خارج القاعدة تجنبا للقصف، وهو ما جنّب سقوط ضحايا في صفوف الجنود باستثناء الارتجاجات المخيّة لبعض الجنود الذين تم نقلهم إلى الكويت وألمانيا للعلاج.

ويستغرب محللون كيف لم تعترض الدفاعات الأمريكية الصواريخ الباليستية الإيرانية، ويعالج المحلل العسكري سيباستيان ووربلين في موقع ثنك التابع للقناة “إي بي سي نيوز” هذه المعضلة العسكرية التي يراها الكثيرون مقلقة ونقطة ضعف.

وجهّز البنتاغون القواعد العسكرية ببطاريات من نوع باتريوت الشهيرة للدفاع عنها، وهي صواريخ مضادة مخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية، ولم تنجح في اعتراض الصواريخ الإيرانية التي قصفت القاعدتين العسكرتين الأمريكيتين.

وتكرّر ما حدث مع فشل منظومة باتريوت التي قامت الولايات المتحدة بنصبها في الأراضي السعودية لمواجهة الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون والتي تعترض صاروخ من أصل خمسة وباستعمال أكثر من خمسة صواريخ باتريوت.

وكان الهجوم الإيراني فرصة للتكنولوجيا العسكرية الأمريكية لتأكيد تفوّقها، فإذا كانت قد اعترضت الصواريخ الباليستية كان هذا من شأنه زرع الثقة في نفوس الجيش الأمريكي في أي مواجهة مع إيران في المستقبل، ومن شأنه كان كذلك تعزيز الثقة في الصناعة الدفاعية الأمريكية، وكان سيُعطي صورة إيجابية ودعم حقيقي للباتريوت في مواجهة منافسه الروسي “إس 400” الذي يتربّع على عرش الصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ.

وكانت الولايات المتحدة، وقبل اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم السليماني، قد سحبت سفنها الحربية من الخليج العربي، وبالخصوص حاملة الطائرات “ترومان” وجعلتها بعيدة عن متناول الصواريخ الإيرانية تجنبا لأي مفاجأة عسكرية.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. يجب على المتابعين ان يلتفتوا إلى خطبه المرشد الأخيره والذي قال فيه “قريبا لن يستطيع أحد تهديد ايران ” وباعتباره مرشدا ومرجعا دينيا في مذهب الشيعه الاثنى عشري يكون كلامه ليس عبطيا ولاكن محسوبة بدقه عاليه.

  2. القواعد الأمريكية في العراق غير مجهزة باي نظام باتريوت.لم يكن في حساب الامريكان تعرض اي قاعدة في العراق لهجوم بالستي. كل انواع الهجمات التي تتعرض لها القواعد الأمريكية في العراق منذ عام ٢٠٠٣ يوم عن طريق مدافع الهاون او صواريخ الكتويشا

  3. *** الأخ الناشر بإسم ” إنسان بسيط ” ***

    يرجى عدم إستخدام أسماء معرفة وتزوير الآراء

    أنا صاحب الإسم المذكور
    وهذا يمثل إعتداء على حرية الآراء !!!

    الرجاء عدم إستخدام الإسم عند الرد !
    .

  4. ان تحاول المنظومة وتفشل فهذا حديث واما ان لا تنطلق بتاتا فهذا حديث اخر

  5. هذه مسرحية.. إيران أخبرت أميريكا بالضربة حتى يخبّو جنودهم و الأميريكان لم يعترضو الصواريخ حتى يقول إيران إحنا ضربنا.. و الكل طلع بقصة يقولها لشعبه إنه كسبان..

  6. نعم فشلت منظومة باتريوت بالتصدي للصواريخ الايرانية….. وهذا فخر لنا جميعا, والحمد لله بدأنا نتصاعد تكنولوجيا لنصل الى مستوى, صد الاعداء والدفاع عن أنفسنا, بعد ان كنا عاجزين……
    أن هذا الفشل الاخير للتكنولوجيا الامريكية هو رسالة أنذار أخيرة لكل الانظمة التي تريد شراء المنظومة الامريكية باتريةت الفاشلة

  7. في اي مواجهة مقبلة ستصبح حاملات الطاءرات ترومان او غيرها مجرد قطعة كبيرة تتلاطمها امواج ، البحر و ستتحول الى شظايا مع اول صاروخ ايراني… ايران دولة عقول استراتيجية و صبر و نفس طويل… و ستتغذى بالامريكيين قبل ان يتعشوا بها… اذا كان الحوثيون قد مرغوا انف الدفاعات الامريكية.. و امطروا مصانع ارامكوا و اقوفوا نصف انتاجاتها… فان الضربات الايرانية ستخرج جنود المارينز فارين مثل القطط من كل منطقة غرب آسيا

  8. The bidding is even greater. Junk . American military complex only Favours attacks on weaker enemy to they advertise their products. That’s why the Zionist attack weaker Arab countries like Gaza Lebanon they stopped entering Syrian airspace after downing the F16

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here