هل غرقت العاصمة الاردنية عمان مجددا بالسيول؟

عمان- راي اليوم- خاص

هل غرقت عمان مجددا بسيول الامطار؟..هذا السؤال شغل الاردنيين مجددا وسط انفعال تواصلي يحاول الاستدراك وفهم ما الذي جرى في مواجهة  أمطار غزيرة هطلت على البلاد مع فجر الخميس وتسببت بحالة طواريء عامة على مستوى العاصمة على الاقل.

 وانتقل منخفض جوي حاد إلى جنوبي المملكة مساء الخميس.

وطلبت سلطات الدفاع المدني مجددا من المواطنين تجنب المناطق المنخفضة وتجمعات المياه والتحرك إلا في حالات الضرورة.

لكن غرفة تجار عمان اعلنت بان المحلات التجارية التي غرقت العام الماضي تعرضت مجددا لسيول جارفة ورصدت العديد من الخسائر المالية فيما اعلنت بلدية العاصمة بان جميع العبارات سالكة وخضت للصيانة.

وداهمت السيول عشرات المنازل بالقرب من بعض أحياء العاصمة.

كما داهمت العديد من المحلات التجارية وتسببت بإزدحام مروري حاد في عدة مناطق .

لكن الامن العام اعلن عصر الخميس بان جميع الطرق سالكة وتتطلب الحذر

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. ما يجي في وسط البلد متعمد لماذا لان هناك توجو إلى جعل منطقة وسط البلد سياحية فقط

  2. ربما لم تكن هناك صيانة كافية.
    ربما زيادة المساحات المبنية أثرت علي غزارة تدفق ميتة الامطار.
    بالتأكيد القمامة المنتشرة بشكل كبير كان لها أثر فعال في هذه الفيضانات العام الثالث على التوالي.

  3. بعض التعليقات صحيحه وخاصه تعليقات المهدي السني والمشكله والطامه الكبرى هي عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب واقول انتظروا ما ستؤول اليه شركة الفوسفات الاردنيه بعد ان تم التخلص من اشرف من جاء الى هذه الشركه من مدراء الرئيس التنفيذي الدكتور شفيق الاشقر وتفريغها من الخبرات المهمه والتفرد بالقرار من قبل ناس لا تفقه في هذا المجال سوى المياومات وكنز الاموال

  4. يوجد في القدس والسلط وجرش
    وعمان القديمه ومعظم المدن الرومانيه القديمه
    شبكات تصريف مياه امطار وسيول رومانيه عمرها ثلاثه آلاف سنه حيث مهما أمطرت السماء وسالت وديان وعيون لا تؤثر ولا تحدث فياضانات ولا تضر
    النسل والحرث لكن المشكله تكمن في الفساد المستشري في البلد وانعدام الضمير في تعيين الاكفاء والمهنيين والمحسوبيات عند اعطاء العقود للشركات حيث الرشاوي والكمسيونات والعلاقات العامه.
    الكارثه ان الفساد هي صفه موجوده في معظم المجتمعات ولكن الكارثه الاكبر انه عندما لا يخشى
    هؤلاء الفاسدون لا من الله ولا من عقاب القانون، ولنا في دول اخرى عبره في كيفيه التعيين والمحاسبه.
    CHECKS AND BALANCES.
    Beem me up Scotty!!

  5. في مدينه القدس وكذلك مدينه جرش
    والسلط هناك نضام مياه روماني عمره
    ٣ آلاف سنه ولو امطرت السماء شهر
    كامل لما فاضت المياه من مجاريها وغرقت
    البلاد والعباد فيا شعب الاردن آن اوان
    تسريح جميع مهندسي ( الجينز ) و ( المالبورو )
    و شركات انشائات ( بالله سلم على فلان ) و شركات
    مواد ( حاييلك فلان من طرفي ) واستبدالهم بكادر
    مهني محترف درس ونجح وتخرج بجدارته وليس
    باسم عشيرته او اسم عائلته او اشترى (اشترت)
    الاسأله او ببطول او قصر تنورتها(فستانها )

  6. الفاضل القرن الواحد والعشرين

    لا اعتقد بأنك اصبت،
    لا ربط بين ما قلت وما حصل من سيول، المسأله فنيه تتعلق بالبنيه التحتيه وكفاءة الصيانه والتشغيل،

    كلماتك اللعينه وتوصيفك الغير مقبول واعطاء شهادات خبره لأحدهم دون آخر فيه تجني،
    إتهامك للناس بهذه الصفات دليل أنك تفكر وتستنتج من هذا المنظار،

    إن حسن القول من حسن الأدب.

  7. السنة الماضية تم اقالة مدير المدينة و تحميله مسؤولية غرق وسط البلد ,, فهل تتم اقالة مدير المدينة نتيجة تقصيره ،،،

  8. عندما كان البلتاجي أمين عمان اصدعتم رؤوسنا يا أيها العنصريون بالشتائم والانتقادات والإشاعات عليه مع انه كان اجدر وأكفأ أمينًا لعمان وانجز ولاكن عنصريتكم البغيضه عمت قلوبكم عن الإنجازات والواقع .. اما الان وفي ظل أمين عمان الحالي الشواربه وبحجم الكوارث والتقصير الواضح وأحيانا الفساد لا نجد كلمه واحده ضده او انتقاد حتى …….. الاردن في هذه العقليه وعدم تقبل الآخر ستبقى في تراجع مستمر في الخدمات والتعليم والصحه وكل شيء حتى يتم اجتثاث العقليات المريضه ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب بعيدا عن اَي حسابات اقليميه وجعلها بلد للجميع وتحقق فيها العداله الاجتماعيه غير ذلك على الاردن السلام .

  9. العبارة الرئيسة تحت شارع سقف السيل في وسط عمان مغلقة بالأوساخ ومهملة وربما كانت ابوابها مغلقة لهذا السبب بدلا من تنظيفها وإعادة تأهيلها في كل مجراها وفتح مداخلها امام المياه الجارية علما ان هذه العبارة بنيت قبل عشرات السنين وامكن بواسطتها منع الفيضانات في وسط عمان علما ان كميات الامطار الساقطة كانت اكبر بكثير من الآن.

  10. في الدول العالم الحقيقية (يبدو أن عمان عاصمة افتراضية يعيش أهلها في الفضاء الخارجي) تفيض الأنهار وترتفع فيقوم الناس، بالتعاون مع البلديات والكثيرين من المواطنين، بملء أكياس الرمل وتحصين ضفاف الأنهر أو البحار من أجل وقف المياه عند حد معين وحماية ممتلكات المواطنين ومنازلهم وحياتهم.

    نحن نقوم بالولولة والصياح والصراخ واستغلال الفرص من أجل تحقيق بعض الكسب المالي (أصحاب المحلات). لنتفرض أن أمانة العاصمة (هكذا تسمى بلدية عمان، وهي مشهورة باستشراء الفساد فيها) لم تقم بواجبها ولم تنظف بواليع الشوارع أو أن المطر (الذي نشكر الله عليه شكرا كثيرا) فاق التوقعات (كمية الأمطار العام الماضي كانت أكثر)، لماذا لا تقوم الأمانة وأصحاب المحلات بملء أكياس رمل صويلح (ناعم ويمكن أن يمنع تسرب الماء بشكل كبير) ورصفها على جوانب أرصفة الشوارع من أجل رفع مستواها ومنع تسرب مياه الأمطار أو أكبر كمية منها إلى المحلات التي قيل أن خسائرها العام الماضي بلغت عشرات ملايين الدنانير؟

    لماذا لا يتعلم هؤلاء التجار من تجاربهم السابقة؟ هل يريدون استغلال الفرصة من أجل تحقيق ربح سهل عن طريق المطالبة بتعويضات حكومية كما فعلوا العام الماضي؟ البلد ماكله روح الخل والوضع الاقتصادي يدفع الأعداء وليس فقط الأصدقاء للبكاء وقد يكون من الصعب الصعب على الحكومة تعويض أي تاجر على خسائره إن حصل ذلك. فكروا يا جماعة. أوجدوا طريقة لإنقاذ محلاتكم وبضائعكم. جهزو أكياس الرمل واستخدموها إن اضطررتم لذلك. فكروا بتدخلات أخرى يمكن أن تنقذ بضائعكم ومحلاتكم.

    توكلوا على الله العلي العظيم لكن افعلوا شيئا ما لمساعدة أنفسكم لــ “أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” ولأن النبي الكريم قال: “إعقلها وتوكل”، ولأن العقل يقول اعتمدوا على أنفسكم لصد البلاوي والمصائب.

  11. لماذا لا تسمون الأمور باسمائها الحقيقية هذه السيول هي مياه الصرف الصحي (المجارير).

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here