هَل سيَكون العام الجَديد بِدايَةً لتَقليصِ الأُردن اعتِمادَهُ على دُوَل الخليج والانفِتاح على دُوَل الجِوار العِراقيّ والسوريّ والتركيّ؟ ولِماذا يُريد مُعظَم الأُردنيين أن يكون عاهِلهم الزَّائِر الثَّاني لدِمشق بعد الرئيس البشير؟ وهل تَقليص الأُردن لمُستَوى تَمثيلِه في حِلف البحر الأحمر الجَديد بَدايةُ التَّغيير الاستراتيجيّ في تَوجُّهاتِه الإقليميّة؟

مَن يُتابِع لِقاءات العاهِل الأُردنيّ الملك عبد الله الثاني ويستَمِع إلى تَصريحاتِه المُتعلِّقة بالعُلاقات المُستقبليّة مَع الجارَين السوريّ والعراقيّ، يَخرُج بانطِباعٍ راسِخٍ مَفادُه أنّ الأُردن أجرَى مُراجعات جذريّة في سِياساتِه وتَحالُفاتِه، وقرَّر تقليص اعتِماده على دُوَل الخليج ومُساعداتِها الماليّة، بعد أن تَوصَّل إلى قَناعةٍ راسِخةٍ، بأنّها لم يَعُد المُمكِن الاعتِماد على مُساعَداتها الماليّة التي لنْ تَأتِي، وإنْ أتَت فسَتكون شحَيحة، ومُهينَة في الوَقتِ نَفسِه، ومَشروطةٌ بمَطالِب تتعارَض مَع السِّيادة والدَّور الإقليميّ الأُردنيّ، ومَطالِب مُواطِنيه.

حِرص العاهِل الأُردني على تَحسين العُلاقات مَع سورية على وَجه الخُصوص، وتأكيدِه على أنّها ستَعود إلى وضْعِها السابق، يُوحِيان بأنّ تَعاوُنًا سِياسيًّا واقتِصاديًّا واعِدًا في الطَّريق، بِما في ذلِك تَبادُل الزِّيارات الرسميّة، ولا نَستبعِد أن يكون العاهِل الأُردني نفسه هو الزَّعيم الثَّاني أو الثَّالِث الذي سيَزور العاصِمَة السوريّة في الأسابيع القَليلةِ المُقبِلة.

الأنباء القادِمَة مِن العاصِمة الأُردنيّة عمّان تُشير إلى قُرب قِيام الدكتور عمر الرزاز، رئيس الوزراء، بزِيارتيّ عمل إلى كُل مِن أنقرة وبغداد لتَعزيز أواصِر التَّعاون الاقتصاديّ بين هاتَين العاصِمتين وحُكومتيهما والأُردن، وهَذهِ خُطوة مُهِمَّة وإن تأخَّرت كثيرًا، ولكن أن تأتِي مُتأخِّرة خير مِن أن لا تأتِي أبَدًا، ولكن مَصدر الاستِغراب هو عَدم وجود أيّ خُطَّة لزِيارَة دِمشق على جدول أعمال الدكتور الرزاز الحاليّة، وهو يعلَم جيّدًا، بحُكم خبرته الاقتصاديّة، أنّ سورية مُقْدِمَة على ورشة إعمار ضَخمة رُبَّما يَكون للأُردن وشُركاته حِصَّة كبيرة ودَسِمَة فيها.

القِيادة الأُردنيّة أدرَكت، وبسبب المُعاناة الطَّويلة، وحالة الغَليان التي تسود الشارع، أنّ النُّمو الاقتصاديّ الحقيقيّ، وليسَ فرض الضرائب وتحميل المُواطن مَسؤوليّة الأزَمَة الاقتصاديّة والاجتماعيّة الحاليّة، هو الطَّريق الأقصَر والأسرع نَحو مُواجَهة هَذهِ الأزَمات والسَّير بخُطوات سريعة نحو الاستِقرار، مَن استَمع إلى أقوال مَن التَقوا بالعاهِل الأُردني في الأسابيع القَليلة الماضِية لاحَظوا أنّه يُكَرِّر دائمًا عِبارة تقول “بأنّ زمن التسوّل للمُساعدات مِن دول الخليج وغَيرِها قد انْتَهى، ولا بُد مِن الاعتِماد على النَّفس”.

الحُكومات الأُردنيّة المُتعاقِبة في السَّنوات العِشرين الماضِية تقريبًا، ارتَكَبت أخطاءً عَديدةً، أبرزها الصَّمت على الفَساد والفاسِدين وإهدار المال العام، وعَدم الاستِماع إلى مطالِب الشارع الأُردني المُحِقَّة في تَحسينِ الخَدمات والأوضاع الاجتماعيّة، والقَضاء على البِطالة، وغَلاء المعيشة، وتَبنَّت سِياسات ومواقف تَضَع أولويّة لمطالب الدول الخليجيّة المُتاحَة على حِساب مصالح الأُردن ومصالح دُوَل الجِوار التي كانت وما زالَت وتظَل الحاضِن الطبيعيّ الأقرَب له، والمَخزون الاقتصاديّ الحقيقيّ الذي لم يَخذِل أبَدًا، ومُحاوَلة تَصحيح هَذهِ الأخطَاء بسُرعَة تصويب ضَروريّ لهَذهِ الأخطَاء.

الأُردن ابتَعد عن العِراق وسورية وتركيا إرضاءً ومُجاملةً لدول خليجيّة، وتَجَنُّبًا لإغضابِها، وانْسِجامًا مع سِياسات أمريكيّة كانت وما زالت تُريد زعزعة أمن واستقرار هَذهِ الدول الأقرَب جُغرافيًّا واجتِماعيًّا للأُردن، وثَبُتَ بالمُمارسات والنَّتائِج العمليّة، أن هذا التَّوجُّه خاطِئٌ وأعطَى نتائِج عكسيّة تَمامًا.

المَسؤولون الأُردنيّون يَقولون تبريرًا للانْسِياق خلف السِّياسات والمَواقِف السعوديّة ومُحاوَلة التَّماهِي معَها، أنّ السَّبب يعود إلى الحِرص على وجود أكثر مِن نِصف مليون عامِل ومُوظَّف أُردني في المملكة العربيّة السعوديّة يَدِرّون حواليّ مِليار دولار سَنَويًّا للخَزينة والاقتِصاد الأُردنيّ، ولا نَفهَم لماذا يتم أخْذ هَذهِ المُعادَلة كقَدرٍ يَجِب الالتِزام بِه، فالأشْهُر الأخيرة أثبَتَت أن سِياسَة السعوديّة بالتَّخلُّص مِن العمالة الأجنبيّة تحت عُنوان “سعودة” الوظائِف أعطَت نتائج عكسيّة تَمامًا على الاقتِصاد السعوديّ، مُضافًا إلى ذلِك أنّ العلاقات السعوديّة والخليجيّة مع الأُردن طَريقٌ مِن اتِّجاهين، أو هكذا يَجِب أن تكون، والخَدَمات الأمنيّة التي يُقَدِّمها الأُردن لهَذهِ الدول لا تُقَدَّر بثَمنٍ، لأنّها تتَعلَّق بأمْنِها واستِقرارِها في مِنطَقَةٍ تَعيشُ حالةً مِن الاضْطِرابات غير مَسبوقة.

لعَلَّ إرسال الأُردن مَوظَّفًا عادِيًّا وليس وزير الخارجيّة في المُؤتَمر الإقليميّ لإنتاج حِلف للدول المُشاطِئة للبحر الأحمر هو أحد العَناوين الأبْرَز للتَّحوُّل الجَديد في السِّياسة الأُردنيّة، وهو تَحوُّل يُريد الحِفاظ على هيبة الأُردن ودَورِه ومَكانته الإقليميّة، ولكنّنا ما زِلنا نتَوقَّع، بَل نُطالِب، بخَطواتٍ أكبَر خاصَّةً تُجاه العَدو الإسرائيليّ الذي يُريد تحويله إلى وَطَنٍ بَديلٍ، ويُخَطِّط لإبعاد مِئات الآلاف مِن أهل الضفّة الغَربيّة إلى شَرق النَّهر في إطارِ سِياسته العُنصريّة التي تُريدها، أيّ الضفّة، أرض بِلا سُكّان، أو الحَد الأدنى مِنهُم، وهذا أحَد العَناوين الرئيسيّة لصَفقةِ القَرن.

نَحنُ في هَذهِ الصَّحيفة “رأي اليوم” كُنّا نَتَمنَّى أن يكون العاهِل الأُردني هو الزَّعيم العربيّ الأوّل الذي يَزور دِمشق، وطالما أنّ هَذهِ التَّمنِّيات لم تتحَقَّق، فإنّنا نتَمنَّى أن يكون الثَّاني بحُكم عُلاقة الجِوار التاريخيّة والعَربيّة والتَّجانُس الاجتماعيّ، مِثلَما نتَمنَّى، ونَحنُ على أبوابِ عامٍ جَديدٍ، أن يتَّجِه الدكتور الرزاز شَرقًا لِما هو أبعَد مِن العِراق، أيّ إيران أيضًا، ويُعَزِّز العُلاقات مع تركيا التي ستُصبِح في المُستَقبل القريب القُوَّة العاشِرة اقتِصاديًّا في العالم بإنتاجٍ قَوميٍّ يَزيد عَن تريليون دولار، ورُبَّما يكون التَّقارُب الإيرانيّ التركيّ المُتصاعِد، على الصَّعيد التجاريّ بين البَلدين رُغم الخِلافات السياسيّة، بَل والأيديولوجيّة، دَرْسًا لهُ ولِوَاضِع السِّياسات الاستراتيجيّة الأُردنيّة أيْضًا.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. سوريا والاردن وفلسطين ولبنان هي كلها بلاد الشام فما علاقة العراق بها

  2. الحقيقه التي لا جدال فيها هي ان القياده السوريه تعلم علم اليقين التأثيرات والضغوط الخارجيه التي تتحكم بسياسه الاردن.
    ولهذا فإن القياده السوريه تتعامل مع الأردن من منطلق التمس لأخيك سبعون عذرا.
    بالنهاية سياسه واستراتيجيه العفو والغفران مع عدم النسيان هي سياسه القياده السوريه.
    هناك من يكتب الشعبين والشعب العربي وما إلى ذلك ..
    لا توجد مشاكل بين الشعب العربي أو الشعوووووووب العربيه.
    الخلافات بين أركان حكومات الشعوووووب العربيه للاسف فهي سيده الموقف.

  3. غراب الدیار!
    ایران الصفویة صنیعة أذهان امثالک و ایران الواقع ایران السلام والاسلام و المقاومة ..و لمن یلتحق برکبها الدعم و الوفاء و لمن یابی، النفط و الدولار مع المن و الاذی!!

  4. كاتبنا الكبير الاستاذ عبدالباري عطوان حريص على الاردن ويكتب دائما من ينبوع هذا الحب ويحلل وبشكل عميق افاق السياسات الاردنية ولا أخفى أنى اتابع اخبار الاردن عبر هذه الصحيفة الغراء واعتب على ابا خالد دعمه لإيران واود هنا ان ادعوه للتفرقة بين إيران الدولة وبين إيران الصفوية التي تريد تمزيق الامة واستهداف الامة العربية وبشكل طائفي وعقائدي مقيت وهذا لا يمكن ان يجعل انسان يملك عقله مثل كاتبنا الكبير ان لا يتوجس وهذا بالتحديد مكمن خوفنا نحن “العامة” نخاف من اي تقارب مع هذه الدولة. اعرف ان إيران تتحدث عن فلسطين في أديباتها ولكن قبل يومين صرحت إيران انها لم تكن تنوي تدمير إسرائيل وان اليهود يمثلوا نسيج اجتماعي إيراني!!! قلنا أكثر من مره وقال غيرنا مرات ومرات ان القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني هي شعارات زائفة من الافواه الإيرانية وابر تخدير لا أكثر والأيام تأتي لتؤكد هذا الزعم انه للأسف حقيقة.
    سوريا بلد مهم جدا للأردن ولا يوجد أفضل من الاقتصاد او الشغل حسب التعبير الملكي ليجمع الشعبين فلن تكون الفائدة مقتصرة على اهل الاردن ولكن سيكون كذلك للسوريين ستكون الفائدة مزدوجة فهي اعادة اعمار وشغل كذلك والسوريين وهم بالمناسبة من أفضل تجار الامة العربية اعتقد انه لم تمر خمس سنوات الا ونشهد تحسن كبير في البنية التحتية المهدمة.
    أين إيران بالمناسبة من مساعدة سوريا الشعب؟ سؤال اطرحه لأن كل من ينتقد إيران دائما ما يكون حديثه ان إيران دولة هدم وليست بلد بنيان واعمار وارزاق وشغل.
    الاردن لن يبتعد عن المملكة العربية السعودية ولن يبتعد عن الامارات ولا عن قطر بل ستبقى علاقات الاردن علاقات قوية مع الجميع وان كان الاردن يحمل هذه العلاقات على اكتافه فهي وللتذكير فقط ليست لأجل العمالة الاردنية في الخليج وحسب بل كذلك لأجل مصلحة القضية الفلسطينية ومصلحة شعبه.

  5. الخطوة الأولى يجب أن تكون تعيين وزير خارجية يقف على مسافة متساوية من جميع دول الجوار الأردني…فالوزير الحالي نصب العداء للنظام السوري وهذه معادلة خاطئة في العلاقات الدولية…كما أن للخبرة دور كبير هنا…

  6. النظريات والفلسفات والكلام الزائد ضد سوريا يجب ان يتوقف..وعلى عقل الدولة الاردنية ان يتحرك صوب الشمال..ببساطة سوريا والعراق هما العمق الاقتصادي والاجتماعي للدولة الاردنية وليس كما يتخيل البعض السعودية والإمارات..وان تعود العلاقات بين سوريا والاردن كما كانت قبل عام 2011 لأنه سوريا والاردن وفلسطين ولبنان والعراق هي بلد واحدة واللي ما بعرف يرجع للتاريخ..والحمدلله على انتصار سوريا على قوى الشر والرجعية العربية.

  7. لمثل هذا فليعمل العاملون يا أخي الاردني…و ليس لي ما أزيد و نحن قواسمنا المشتركة لا تحصى..و آن الأوان لنبذ الخلاف و لو تقدمت الاردن بخطوة تقدمنا خطوات و لك اجمل التحيات…

  8. الأخ الكريم (مصطفی صالح)

    ما ذكرتـه كان حقائـق ووقائـع في سياق الرد على بعض ما ذكره احد الإخوة المعلقين.

    نحن الأردنييـن لغتنـا هي لغة التصالـح على الـدوام وخير من يتكلم بلغـة التصالـح هم الهاشميون والى البيت الأطهار فهم دائمـا مع خيار الحـوار بين الاخوة لحل الخلافات وضد الخيارات الأخرى ومع عـدم التدخل في شؤون الآخرين الا اللهم بالنصيحـة الحسنـة، ودون أي اجندات سياسية اطلاقـا، ويكفي أننـا وأنتـم نلتقي على حب آل البيـت الأطهـار.

    نتمنى تعميق العلاقات الاقتصادية مع جميـع الاخوة في العراق وسوريا وحتى ايران أيضا، الاتحاد الأوروبي فيه أكثـر من عشريـن لغـة وأمة ولديهم من الفروقـات والتاريخ الدموي ما ليـس لدينا في تاريخنا العربي والاسلامي، ومع ذلك التقوا للتعاون لما فيه مصلحة بلدانهم وشعوبهم، ونحن لدينا من الجوامـع الكثيـــر ومن الفروقات القليـل.

    لك كـل الاحترام والتقدير.

  9. كانت سوريا دائما السند القوي للاردن بكافة المجالات وما يربط الشعبين السوري والأردني هو اقرب الي التوأم الفلسطيني الأردني “” لم تبخل سوريا علي دعم الأردن بكل ماتستطيع واذكر عاما مر علي الأردن بنقص كبير في المياه فكانت سوريا المبادره لتزويد الأردن بالمياه دون طلب من الأردن !!! سوريا بلد خير بكافة المجالات الزراعيه والصناعيه والنفطيه كانت مكتفيه ذاتيا بكل شيء ولم تلجا لصندوق النقد الدولي او لاي مؤسسه دوليه للاقتراض لهذا حاربوها وارسلوا مجرمي الأرض من كل مكان لتدميرها تحت مسمي ثوار وما هم الا إرهابيين مرتزقه لان الثوار لا يدمرون وطنهم مهما كانت الظروف

  10. ماذا تريد عمان من دمشق؟! : 1. في 21 تشرين الثاني، دعا وزير النقل الأردني، أخاه السوري لزيارة عمان، من أجل العمل على إحياء النقل البري بين الأردن و سوريا. 2. و قامت المخابرات الأردنية بإفشاء كتاب الدعوة الرسمي، بالرغم من أنه كتاب حكومي!! 3. دمشق لم تستجب، ثم أفشت وزارة النقل الأردنية كتابا خطيا ثانيا، الأسبوع الماضي، يظهر عبور 500 شاحنة سورية للأردن، بعد أن كانت في السودان لبضع سنين!! و لكن دمشقا لم تأبه بذلك، و أغضبت عمانا. 4. ثم ضيف البرلمان الأردني، السفيرالسوري، و جعله يعقد لقاء كاملا مع لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأردني، ثم ضيفت وزارة النقل السفير السوري في عشاء رسمي، إحتفاء بفتح معبر جابر-نصيب!! 5. كان ذلك سببا من الأسباب، التي جعلت الملك الأردني يذكر رموز قاسيون قبل يومين، ب”حتمية” الإرتباط الأردني-السوري، و أن يعود إلى ما قبل 2011!! 6. ثم غضبت عمان أكثر، عندما جاء الرد السوري، من السفارة السورية، وليس من وزارة الخارجية السورية، أو من بشار!! 7. و هذا دفع عمانا إلى أن ترسل رئيس الحكومة، مع وزير الخارجية القوي، إلى تركيا و العراق، تذكيرا لسوريا، بأدوات التحرك الأردني. بإختصار، نحن الأردنيون نحب دمشقا، و نريد أن يظهر أشقاؤنا السوريون ذلك.

  11. مازال العدو الاسرائيلي الجبان يقوم بالعاب نارية سخيفة ضد سورية من بعد فوق لبنان .. هذه الوقاحة رغم ضعفها بمبدأ اضرب و اهرب لن تفيد العدو بل تثبت فشله . رغم ان الدولة السورية الضا ربة لا تكترث بهذه الالعاب الاسرائيلية ولكن في المرحلة القادمة يجب تلقين هذا العدو دروسا .. فامنه ليس هو الوحيد بل ان هناك ايضا امن سورية و حلفاءها لذا يمكن للجيش العربي السوري المقدام القيام بغارات على اي شحنات سلاح تأتي لاسرائيل سواء في قواعدها او في طائرات الشحن العسكرية القادمة اليها و قصفها .. الخ واحدة بواحدة و البادئ اظلم للحفاظ على الامن السوري لان هذه الاسلحة تاتي للعدوان على سورية فمن حق سورية دوليا الدفاع الاستباقي عن نفسها .. هذه هي قواعد الاشتباك الجديدة

  12. الكل يتحدث عن وجود شغل وبزنز قوي جداً في سوريا وإعادة إعمار سوريا .. يعني بالأمس يرسلوا الإرهابين ويسهلون تهريب السلاح وغرف العمليات واليوم بعد الانتصار ودهم يتمصلحوا ويكسبون ذهب من وراء إعمار البلد .. الدنيا مصالح ..

  13. لا غليان في الاردن يا سيد مصطفى صالح بل هو ممارسة لحرية التعبير ينعم بها الاردن بعد ان طلب جلالة الملك عبدالله من اي مواطن ان يصرخ بصوته عاليا ضد الفساد والمحسوبية والشللية في الجهاز الاداري للدولة الاردنية

  14. بس يا عمي اللي اشتغلو في الخليج اخذو رواتب عاليه وصار بامكانهم يشترو شقق ويئمنو مستقبلهم والللي خلص شغله لاي سبب ورجع الاردن ما لاقى شغل صرف رصيده واندان وعرض شقته للبيع او تركها لبنك … فلذلك من المهم ان يلتزم الاردن بعلاقاته مع الخليج حتى لو على حسلب مواقفه

  15. 1. عودة العلاقات الطيبة مع كل من العراق وسورية هي الوضع الطبيعي، ولكن ربط ذلك بتخلي الأردن عن علاقاته الاستراتيجية الخاصة مع دول الخليج قد يكون غير وارد ويتناقض مع السياسة الأردنية تجاه أشقائه. عدا عن المصالح العليا التي تربط الأردن مع دول الخليج فان وجود 700 ألف أردني يعملون في هذه الدول ومصالح اخرى، تمنعه من العبث في هذه العلاقات بأي شكل كان.
    2. الدول الخليجية الرئيسية مثل الإمارات والسعودية وكذلك البحرين، في حالة تناغم تام مع الأردن ومصر حول الملف السوري والعراقي، وهي في طريقها لحضور قوي فيهما وعدم تركهما تحت رحمة طهران، او سطوة انقرة.

  16. الواضح جدا ان العدو الاسرائيلي يتدخل بالخفاء لسنوات في بعض الانظمة العربية و يسيطر على بعض المسؤولين من خلال غرف عملياته بحيث يحيط المسؤول بشبكة من المتواطئين المجندين للماسونية و المدربين لمصلحة هذا العدو و الموضوع ليس فقط المسؤول الكبير . لذا على الشعوب العربية الحذر التام و التصدي بمساعدة المسؤول الذي يريد العودة للخط الوطني و التعلم من الدروس بحيث لا يسمحون بكل قوة و حزم بعد الان للعدو الاسرائيلي الجبان واذنابه باللعب في الخفاء في مقدرات الدولة العربية وشعبها و الشعوب الان في قمة الوعي

  17. حقيقة نتمنى أن تكون علاقتنا مع جارتنا الشامية السورية في الوقت القريب جدا ! علاقة جيدة وفي كل المجالات ، كون تجمعنا مع سوريتنا الحبيبة العروبة والدين واللغة والعلاقات الأجتماعية والجيرة أيضا . أشكرك أستاذنا عطوان على أمنياتك ومحبتك الصادقة إتجاه بلدين جارين ، ومحبتك لعروبتك عامة .

  18. الأردن لا حول ولا قوة ولا مصادر له! الأردن يتبع الحس الأمريكي في سياساته. التطور الهائل مجالات الطاقة المتجددة والتزاوج التكنولوجي بين صناعة البطاريات والذكاء الصناعي وصناعة السيارات ذات القيادة الذاتية سوف يزيل الاعتماد على نفط الخليج علما أن أمريكا تصدر النفط اليوم. هذا التغيير الشامل قد يحصل في أقل من عشرة سنوات. ولذا فإن أمريكا سوف تعتمد في تجارتها على الشعوب ذات الكثافة السكانية العالية والطاقة العمالية وليس على بيع الأسلحة لدول مفلسة. لذا نرى ترامب يسارع بنهب ما يمكنه من ثروة الخليج الحالية ومخزونها للمستقبل. المشكلة اليوم هي في إزالة أي تهديد لإسرائيل قبل أن تستفحل الدول ذات الكثافة السكانية العالية و الإرث الثقافي العميق مثل إيران وتركيا ومصر والعراق.

  19. *أردنـــي*.. الحمدلله أن اصحاب الفکرة التی تحملها باتوا یخرجون من الغیبوبة شیئا فشیئا..انتم السدّ الاخیر الذی یجب یعبر عنه النظام الاردني ..و للاسف تعرقلون مسیرة التحسن بالعنجهیة التی تتضح من خلال کتابتکم.. کلما تعلوا لغة التصالح کلما تعلو اصوات نشاذ یتهمون العراق بالطائفیة وایران کذالک ..و العراق و سوریا و ایران بامکانهم استخدام لغتک و لهم الکثیـــــــــر لیقولوا ..کن فهمان ولا تنفخ و غیرک في الأحقاد رغم کونک متهم و الکرة في أرضک و انا لا یعجبني فتح الملفات!! ..الاستاذ عطوان یدعوا الی الترفع و الرئیس الاسد یبادر بذالک و انت تحکی الف لیلة و لیلة..

  20. هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح وكان يجب تنفيذها منذ سنوات .. المستعمر الاجنبي لا فائدة منه .

  21. الدكتور عطوان من أكثر الكُتّاب حباً للاردن وهو لم يحابي أحد ويكتب بموضوعية تامة ويحرص كل الحرص على مصلحة الامة العربية وبالذات فلسطين والاردن، تمنياته في محلها ونحن مع وجود علاقة طيبة مع سوريا والعراق وتركيا وحتى مع ايران. الإنجرار خلف سياسات دول الخليج ومخططاتها لم يؤدي إلا الى تبعية لا تليق بالاردن وأهله. نفهم حاجة الاردن المالية وما تقدمه امريكا من دعم هو بالتأكيد ليس بدون مقابل، ما تقدمه الاردن من خدمات استراتيجية لأمريكا حتماً يساوي اضعاف اضعاف الدولارات المقدمة حالياً.

  22. الحمد لله فشل فشلا ذريعا المشروع التدميري التقسيمي
    الذي كانت تعمل من اجله الدول الغربيه بقياده أمريكا ومعها إسرائيل ودول الخليج . وستعود سوريا قويه تملك قرارها ودورها الإيجابي المؤثر بالمنطقه
    ويجب على الأردن أن تساعد اللاجئين السوريين العوده لبلادهم للمشاركه باعاده الأعمار بعد أن أصبحت آمنه وتخلصت من التنظيمات الأرهابيه والتي أصبح من تبقى منهم محاصرا في مناطق معروفه وسيستسلموا عاجلا أم آجلا لأن مشغليهم تخلوا عنهم بعد الهزائم المتلاحقة التي حلت بهم وهم من المجرمين الإرهابيين أبطال جهاد النكاح وقطع الرؤوس.

  23. السيد المعلق (احمد) المحترم،
    القيـادة الأردنيـة الهاشميـة هي منبـع الحيـاء ومعـدن الصـدق والطيب الأصيـل.

    الأردن طـوال تاريخه لـم يتآمر أو يكد لأي من أشقائه واخوانه العرب أو أصدقائه.

    من حق الأردن الطبيعي تسليح وتدريب قوات من العشائر المحاذية لحدوده الشمالية مع سوريا في ظل انكفاء قوات النظام السوري عن حماية الحدود من الداخل السوري ضد عصابات الارهاب التي تم تجميعها و/أو دفع معظمها بمحاذاة مناطق عدة على حدوده.

    لا ينكر عاقـل أن المناطق الوحيــدة في سوريا التي اسـتعادتها قوات النظام السوري بـــدون قتـال كانت المناطق الجنوبية في سوريا المحاذية للأردن (وبجهد سياسي ودبلوماسي وتنسيق عسكري وأمني أردني مع جميع الاطراف وعلى رأسها قوات العشائر)، وهي بالمناسبة مناطق خارج مجال تأثير أي من الدول العربية الأخرى، وكانت الحاجة للقتال والقصف فقط في الجيب المتواجد فيها جماعات داعشيه في حوض نهر اليرموك والتي قابلتها القوات الاردنية بقصف متزامـن لفلولها. (سنرى جميعا كيف ستنتهي الأمور في إدلب).

    لا تنسى أن الحليف الاقليمي في العراق وسوريا هو من إسـتزرع وإسـتنبت داعش التي سهل لها في العراق بتسليم اسلحة واليات فرقـة عسكرية عراقية كاملـة لهم وفرارهم أمام هجوم “بضع” مئات من جرذان الدواعش في الموصل عام 2014.، وتم نقـل النبتة المستنبة السـامة الى سوريا لاكمال اخراج سيناريو محاربة الثورة وشيطنتها بالارهاب وتبرير ما كان يقوم به النظام السوري.

    وهل من الحيـاء أن ننسى دماء الابرياء والبريئات العراقيين اللذين استشهدوا بسبب تفجيرات عصابات التكفير والضلال والتي كانت تأتـي مـن سـوريا، وتحديدا اعوام 2009-2010 كان رئيس الوزراء العراقي الطائفي نوري المالكي حينها يقدم ادلـة دامغـة عن تـورط النظام السوري في التفجيرات الارهابية في العراق، وهو بلسانه قال ان 90% من الارهابييـن يأتـون من سـوريا! طبعا معروف ان مرجعية النظام العراقي الحالي والنظام السوري هي واحده، ويمكنك الاستعانه باليوتيوب لمشاهدة مؤتمرات المالكي حينها صوتـا وصـورة!

    نتمنى دائمـا السلامة والخير لجميع العرب وللانسانية جمعاء.

  24. حذار يا بشار : 1. معالي وزير الخارجية الأردني، الرجل القوي و النافذ في الحكومة الأردنية، زار الجزائر قبل يومين، و فاز باستقبال حسن من رئيس الحكومة الجزائرية. 2. و طلب من دولة الجزائر، أن تقوم بما تستطيع مع تونس، من أجل أن تعود سوريا إلى الجامعة العتيدة. 3. العود السوري إلى الجامعة المبجلة، أصبح هدفا أمريكيا سعوديا صحيحا!! 4. هذا ما فعلوه مع العراق، بعد أن هزم الهجوم الحربي الأمريكي على بغداد، في كانون الأول 1998. 5. العود السوري إلى الجامعة “المشبوهة”، هو السلك الوحيد، لإنشاء إطار قانوني، للإطاحة بنظام بشار. بإختصار، لم يحسن بشار عندما ضيف الزعيم السوداني.

  25. قبل ان يغادر هذا العالم قال الدكتورجورج حبش انتظرنا خمسين عاما قبل ان نفهم انطون سعادة بمعنى ان سورية الطبيعية التي عمل من اجلها حتى استشهاده في 8 تموزعام 1949هي الحل الوحيد لامتنا السورية لان هذه الأمة العظيمة لها دورة حياة واحدة وتاريخ عظيم وعندما خرج بعض السياسيون النيورحعيون والعروبيون الوهميون عن هذه البوصلةكانوا هم السبب في محنة امتنا السورية العظيمة ولا طريق غير هذه الطريق في هذا الزمن السيء

  26. حجم المساعدات التي قدمنها دول الخليج للأردن ومصر لو تم إستغلالها بطريقة صحيحة لجعل الأردن و مصر من أفضل الدول العربية إستقرارا وإقتصادا هذا غير عملية تفضيل العمالة المصرية والإردنية في دول الخليج , لكن سوء الإدارة والتخطيط لم يحرك ساكنا في إقتصاديات البلدين . كما أن دول الخليج مع زيادة عدد السكان والإضطرابات الإقتصادية أصبحت تحتاج للتركيز على النمو الداخلي وتحقيق متطلبات شعوبهم , إضافة إلى أن أبناء دول الخليج ول إكتسبوا من المهارات والخبرات ما يجعلهم قادرين على الإستغناء عن الكثير من العمالة المتوسطة وغالبتها من الأردن ومصر .كان يجب على الأردن التنوع في الإقتصاد والإنفتاح على العراق وسوريا لتحقيق عائد واقعي لايرتبط بالمساعدات فقط أو بقطاع السياحة .

  27. من زمان وانا اتمنى ان يبعد الاردن نفسة عن ال سعود لدورهم التدميري للأمة. نحن اقرب إلى باقي بلاد الشام وتركيا وحتى إيران من قربنا إلى كيانات الخليج الكرتونية.

  28. فعلا القيادة الأردنية لا تستحي فكيف تنتظر اسناد مشاريع سورية اليها و هي الاودن التي كانت تستضيف قيادة الموك و جميع قيادات الارهاابيين

  29. ثبت بحكم وقائع التجربة وبحكم الجغرافيا السياسية ان لا نصير ولا مجال حيوي للاردن سوى شقه التوأم سوريا فهي في الملمات والمطبات من يمد الاردن بالمساعدة وخبرنا ذلك في شحنات القمح وامدادات المياه ابان سنة جفاف، والكثير من رجالات الاردن من تلقى تعليمه العالي في جامعات سوريا مجانا كونهم من ابناء البسطاء والمهمشين. باختصتر ان سوريا هي العمق الاستراتيجي للاردن دون ان نغفل او نتناسى دعم اشقائنا في الخليج

  30. أعتقد بأن رئيس الوزراء د. عمر الرزاز هو من سيزور سوريا في الاسابيع او الاشهر القليلة القادمة وليـس الملك.

    الفترة الذهبية للاقتصاد الاردني في الثمانينات كانت عندما كان هناك تشـابك وتعـاون اقتصادي عميـق مع العراق تحديدا وسوريا، وكان لذلك اثر ايجابي كبير على الجميـع.

    بعد سقوط نظام صدام حسين رحمه الله عام 2003 أخذ الاقتصاد الاردني (بالتدهـور) تدريجيـا:
    – جانب من أسباب التدهور كون الأردن كان يحصل على النفط بأسعار تفضيلية وتوقف ذلك لا بل اخذت اسعار النفط من حينها بالصعود الحاد والخيالي، وتوقف قطاعات تجارية مهمة عن العمل في السوق العراقي لاسباب أمنية وأخرى سياسية داخلية عراقية.
    – طبعا اضافة لوجود أو تجـذر بعض الاشخاص الفاشلين اقتصاديا وكانوا مؤثرين سواء كانوا في موقع تنفيذي أو قبلـه أو بعـده في موقع استشاري او بروتوكولي.
    – اضافة لتطبيق فاشـل وغبـي لخصخصة شركات وأصول الحكومة (حسبي الله على كـل من أوصى ومن خطط ومن نفذ).
    – واضافة لتفشي الفسـاد الاقتصادي عاموديـا وأفقيـا في البلد. (سبق ذلك تفشـي الفسـاد السياسـي قبل ذلك ببضـع سنوات وتأسيسـا منذ انتخابات 1997 ومن كان مسؤولا عنها، والذي أدى لاحقـا الى فساد اجتماعي وفساد اقتصادي مُمأسَـس)

  31. أبواب هذه الدول الأربع(- إیران-ترکیا- العراق سوریا- ) مفتّحة أمام الاردن علی مصاریعها…و الاردن تغلي !! أیستقیم هذا؟! لا تکونوا یا جماعة رهن السعودیة و ضعوا التبریرات جانبا ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here