هل سنشهد Judeo-Islam أم ثورة عمياء أم فوضى دموية تسحق تعريف الإرهاب؟

 

 فؤاد البطاينة

حالتنا كأمة ووطن وحكام وصلت إلى اللّامعقول من الإنحطاط والسقوط لهاوية لا قاع لها، وخرجت بتراكماتها من نطاق الحلول الإصلاحية إلى نطاق الحلول الإنقاذية بالتغيير الجذري . استهدافنا الذي ابتدأً بمشروع استعماري في فلسطين تعمق وتمدد استجابة لتعميق ضعفنا وخياناتنا واختراقنا على كل مستوى . تمدد في كل الوطن العربي بشكل إحلالي جعل من وجودنا مع أحماله التاريخية والتراثية والعقدية والقيمية حزمة واحدة مستهدفة بالإستئصال . فنحن لم نعد مقبولين في بلادنا، وأحمالنا قيد الإتلاف ..

التغير الجذري المطلوب للمواجهة من أجل البقاء مع أحمالنا مرتبط منطقياً وتاريخياً ً بالثورة . ويتبادر لذهني كثيراً بوجود علاقة غير عبثية ولا صدفة بين كلمتي Evolution و Revolution . فالأولى تتعلق بالطبيعة وفِعلها بإرادة الخالق، والثانية تتعلق بالإنسان وفعله . وكلاهما يعني ثورة للتغيير نحو الحاجة الحيوية بهدف البقاء الأمن والتنمية المستدامة بكل أنواعها . فالثورة أداة التغيير أطلق الإنسان إسمها على إنجازاته التي نقلت حياته من حال إلى أخر . وكذا الطوفان الكبير الذي تحدثت عنه الشعوب قبل نزول الأديان الثلاثة على الرسل والأنبياء . إنه بعبرته ثورة الطبيعة على سلوك البشرية السلبي عندما عمَّ طغيانها ولم يعد ممكناً إعمار الأرض بإنسان فاسد بفعل الركود، إذ ليس في قانون الطبيعة ركود . إنه الحركة للخلف . فالركود البشري ليس في واقع الأمر إلّا تراجع قيمي تراكمي ونتائجه مدمرة . وكانت نتيجتة ثورة الطبيعة، التي استبدلت الشعب بجيل جديد أخر صالح على خلفية عبرة تهتدي بها الأجيال . فالثورة قدر الإنسان .

إذاً، الثورة مفهوم إيجابي وحاجة انسانية وبشرية . وعندما تَتحقق هذه الثورة تصبح بعبرتها رهن سيرورة يحافظ الإصلاح والإصلاحيون على استمرارها باتجاهها الصحيح، سيما وأن لكل ثورة هناك ثورة مضادة لتوقيفها أو عكس مسارها . وإن توقفت أو عُكس مسارها فهذا يعني العودة للمربع الأول. وبالنسبة لنا كعرب فكان الإسلام الذي انطلق من بيئتنا أكبر ثورة فكرية اجتماعية وقيمية في التاريخ انتشاراً وتأثيرا . لكن ركودنا والثورة المضادة معاً مكّنتا من اختراقها . ولو عدنا للمربع الأول للإنطلاق منه لوجدنا أنفسنا الأن أمام تحديات أعظم وأشمل . ولعل جديدها هو خطر مشروع يوهمون بعالميته وإنسانيته. ينطلق من الوطن العربي ويقوم على أنقاض وجودنا مع كل أحماله المشار إليها .. أترك استكمال الحديث عن الثورة لمكانه في المقال وأتحدث بالمشروع .

أطراف المشروع هي المسيحية الصهيونية واليهودية الصهيونية والعربية الصهيونية . فالمشروع قاسمه المشترك صهيوني أحسبه باتجاه بناء شروط حكم الصهيونية للعالم والسيطرة عليه كوحدة واحدة بشعوب منزوعة القيم والمفاهيم الإنسانية التي اعتادت عليها،وكمؤثر أساسي في سلوكها وقراراتها . وحيث أن القيم أعمقها الدينية، فتركيز الصهيونية قاعدته الدين . والإسلام هو قاعدة القاعدة . فهو الأكثر انتشاراً وتأثيراً بالعالم وعقيدة شعب الوطن المستهدف، ومهد كل الأديان . إنه المستهدف في المشروع باستخدام نوعي جديد للوصول الى روح الأمة والنيل منها . وذلك من خلال لعبة عنونوها بالديانة الإبراهيمية . والمتابعون يسمعون عن بدايات التحضير لمؤسسة مشتركة من أشخاص من الديانات الثلاث لبلورة الفكرة أو اللعبة . ويتابعون مساعي صهاينة الإمارات بالتعاون مع صهاينة الأنظمة العربية الأخرى المعروفة.

إن كان المشروع سيُطرح على شكل ديانة موحدة أو ائتلاف ديانات، فليس من عاقل يُصدق أو يعتقد بأنها الحقيقة، أو أن هناك ذرة من المصداقية بالطرح .إنه هراء مستحيل تحققه. الشعوب مستقرة وملتصقة بدياناتها وبأربابها،ولو كان في الأمر معقولية أو إمكانية لقامت الفكرة من عشرات السنين بين المسيحية واليهودية . فالمشروع عمل سياسي صهيوني بهدف سياسي يتجاوز الإستخدام التشويهي والإختراق التقليدي للإسلام إلى الإختراق الممأسس للعقيدة الإسلامية وصولاً لأهلها، بعد أن توفرت لهذا الصهيوني فرصة التطبيع العربي القائمة على الاعتراف بالتفسير الصهيوني التوراتي ومبدأه بالاستحواذ على كل أراضينا لا على فلسطين وحدها . وهنا أقول بأن الصهيونية سبق وأن نجحت باختراق ممأسس للعقيدة المسيحية بمسائل واهمة لكنها حساسة،وشكلت مصطلح النقيضين Judeo-Christian وضمت الثقافة اليهودية للأوروبية . وكانت بالمحصلة فلسطين ضحيتها . ولن يكون الهدف من المشروع والمسعى الصهيوني الثلاثي المسيحي واليهودي والعربي أقل من تقليد هذا النموذج في مضمون أخر بمصطلح Judeo-Islam بكل تبعانه . وهذه مسألة خطيرة جداً بأبعادها اللامحدودة بمكان وزمان

إذاً . مسألة مصطلح الدين الإبراهيمي بأي صورة صهيونية كانت، المستهدف فيها أولاً هو الوطن العربي كله والشعب العربي والعقيدة الإسلامية . ومن المفترض أن يكون المنتفض بوجه المشروع هو الشعب العربي لأسباب منها أنهم المستهدفون بوطنهم مباشرة وحكامهم جزء من المشروع وتنفيذه، وبحكم أن العرب أكثر الشعوب تعلقاً وارتباطاً بالدين، وأن تاريخهم المضيء حققه لهم الدين . فالإسلام وحده العمق العربي، والرابط الأقوى بين شعوب العرب . بينما الشعوب الإسلامية الأخرى فدولها وحكوماتها ليست شريكة وسوف تكتفي باستنكار المشروع وشجبه ما لم يتشكل إطار إسلامي جماعي للمواجة الفكرية والسياسية لهكذا مشاريع لا تنتهي، وتكون تركيا وإيران فيه .

طبيعة رد الشعب العربي

 وفي غياب توليف الأسس السياسية والفكرية في الظرف الراهن لمشروع الثورة المنتجة في الأقطار العربية، فمن شبه المؤكد أن تبدأ رَدة فعل الشعب العربي بدخوله في مرحلة من الفوضى الدموية في أقطاره لا سيما مصر وبلاد الشام وربما السعودية، تجعل تعريف الأرهاب بلا قيمة وتسحقه، وستكون هذه المرحلة متزامنة مع بدء عملية مسخ الإسلام أو تذويبه في المشروع الشيطاني . وسيكون الصهاينة العرب وأعوانهم مستهدفين كأشخاص . وهذا قد يستدعي من الأنظمة وأسيادها التوقف والمراجعه . لكنها كلها مرحلة غامضه .

أما إذا قام المشروع الصهيوني هذا وقطع مرحلة ثم فشل على يد قوى دولية كالإسلامية (أو كالصين مثلاً لأسباب أعمق)، فلا يكون هذا الفشل إلا بعد أن تكون الصهيونية قد أحكمت قبضتها على الوطن العربي . فالمسألة برمتها تخص العرب أولاً والعمل الإستباقي لذلك يخص الشعب العربي . إلا أن الحل الإستراتيجي لا يكون إلّا بتحقيق شروط الثورة المنتجة، التي تبدأ بتفكيك الأنظمة الدكتاتورية العميلة . في إطار بناء مشروع عربي للتحرر والنهوض في وطن خال من الصهيونية ومن كل مستعمر، وطن يحكمه شعبه بقيمه .

الثورة والنخب

هذه الثورة لا يصنعها إلّا النخبة الوطنية من أصحاب الوعي والثقافة والفكر والسياسة والمواهب . على أن لا تنتهي مهمتهم عند حدود ما يقدمونه من منتوج فردي معزول وغير مترابط ولا مُفعّل،ابتداء من نشيد وطني وقصيدة شاعر ورسمة فنان وانتهاءً بما يقدمونه من خلاصات وحلول . فلا يعقل إلّا أن يكون لهم الدور الطليعي الميداني والتفاعلي في التعبئة السياسية الممأسسة والنزول للشارع وقيادتِه . وإلّا فإنه سيتحول إلى منتوج عقيم وضرب من السفسطائية والعبثية . فلا قيمة للتفاعل الفكري والمشاعر والأحاسيس وتلمس هموم الوطن والشعب بمعزل عن المأسسة والمشاركة الشعبية . نحن في حرب وأمام غزو . ولا بد للكلام أن يتوقف وللعمل أن يبدأ لهذه النخب بكبارها . وأن تُجسد منتوجها وغيرتها على وطنها وشعبها وتعطي مثالاً على مصداقيتها بترجمة المفاهيم المتشكلة إلى ممارسة عملية . مم الخوف ولِم التردد وأنتم ترون حكامكم يزيلون كل الأقنعة ويُدخلون الغزاة الصهاينة لداخل بيوتكم وخياراتكم ؟ وكيف نُفسر شجاعة الخونة بغير جبن الوطنيين . أم أنّ لا هذا خائن ولا ذاك وطني.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

59 تعليقات

  1. الاستاذ الفاضل فؤاد البطاينة..
    نعم صدقت،،،
    و تعليقي هو للمقال بلغة فهمي المبسط والمباشر للأمور،،،،،

    التجارب العملية في أي من مناحي وأحوال الحياة وليس بالضرورة تجارب سياسية أو ثورية تعطيك أحيانا مقدرة أفضل على وضع الأصبع على الجرح واختصار مراحل المحاولة أو التفكير….
    فتصبح الحلول أكثر جدية وربما خشنة كلما كانت دقيقة.

  2. جزاكم الله كل خير على جهادكم المستمر في مضمار ايقاظ الضمير والعقل المسلم بالحجة البليغة والايجاز المستفز للفهم

  3. اشكرك جزيل الشكر دكتور فؤاد، حقا لقد شرفتني بهذا الاطراء. انت تعرف بان لك معزه كبيره عند كل القراء والمعلقين. ولا ابالغ ان قلت ان اكثر المعلقين يبذلون جهدا في البحث والتقصي حتي يخرج التعليق بمستوى المقال….انت استاذ ماهر تجهد في اخراج المخزون الجيد لدينا.

    تحيه عطره لك ايضا وحفظك الله من كل سوء.

  4. تحية عطرة لك فقط والشكر على اسهامك القيم . فقط أريد التذكير كما تعرف بأن هناك فرقاً شاسعا ما بين الاختراق والاختراق الممأسس وهو الذي أقصده في مقالي من خلال هؤلاء الحكام العملاء .

  5. مشاريع التحالفات الخيانية مع الكيان الصهيوني اللقيط والتي يتم تغليفها وترويجها باسم الإنسانية والتسامح هدفها الأساسي إنتشار الورم السرطاني الصهيوني الخبيث في معظم الدول العربية والإسلامية لاستنساخ إسرائيل ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة وسابعة ومن ثم اندماجها معا لتكوين وإنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وبالتالي تحقيق الحلم الصهيوني.
    فالدول والممالك والمشيخات العربية والاعرابية المتلهفة على الارتماء في الحضن الصهيوني وكذلك الدول التي تحالفت مع ذلك الكيان اللقيط أصبحت تتماهى تماما مع الصهاينة في كل شيء.. لا بل أصبحت أكثر صهينة في إطار تنافس رضى العشيقة إسرائيل.
    لا تدعوا اليأس يتسلل إلي قلوبكم وعقولكم .. الاعداء يريدون هزيمتنا من الداخل لكي الوعي الجمعي لشرفاء الأمة .. لذلك صيحة مدوية نرفعها بعالي الصوت للقاصي والداني ولكل الصهاينة والمتصهينيين.. لن نيأس ولن نستسلم ولن نرفع الراية البيضاء كما يريد البعض الخانع.. لغير الله لن نركع .. لن تكسروا إرادتنا… لا ولن تمروا .. لن تمروا .. والفجر قادم قادم إن شاء الله .. يا دامي العينين والكفين إن الليل زاءل.. لا غرفة التحقيق باقية ولا زرد السلاسل.. وحبوب سنبلة تموت ستملاء الوادي سنابل .. رحم الله كل الشهداء الذين زرعوا فلسطين بالسنابل الخيرة.. وسنكون حبوب تلك السنابل التي ستملاء كل أرجاء الوطن .. تلك السنابل التي ستقضي على كل الأعشاب والحشائش الضارة التي تفسد الزرع والحرث والنسل!!!
    تحية عطرة للكاتب المبدع إبن الوطن البار فؤاد البطانية حفظه الله.. تحياتي لكل شرفاء واحرار الأمة.. وتحية خاصة للاخ الفاضل إبن فلسطين البار عبد الباري عطوان.. وكل التحيات لأسرة تحرير راي اليوم منبرنا الحر وجدارنا الاخير الذي نعتز به.

  6. الى من علق باسم(الى الملاحظ)

    صدقت انا اعترف بانه فاتني الكثير وتعليقي لا يحتوي على جزء من مليون مما يجب ويستحق ان يقال في موضوع محاوله اختراق الاسلام…ولكني اطمئنك بان السياسيين الغربيين وعبيدهم الصهاينه لا يريدون ان يربطوا اسمهم بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد فهم لم ينتهوا بعد من قطف ثمار ما بعد مرحله الشيوعيه حين اتخذوا من محاربه ربيبتهم القاعده(اللتي انقلبت علبهم) سببا لبدء الحروب وخلق الفوضى في بلاد العرب والمسلمين وتدميرها وتفتيتها بخلق داعش ومصيبه دوله الخلافه في سوريا والعراق….اقول لا يريدون ان يربطوا االمسيحيه او اليهوديه بالاسلام لان هذا سيعطي الاسلام (تلك التزكيه(credit)) في المجتمعات الغربيه واللتي من الممكن ان تؤدي الى مفعول عكسي بان يخترق الاسلام المسيحيين واليهود ويتحول الملايين منهم الى الاسلام(فالاسلام كدين له جاذبيه عجيبه على من يقترب منه) …بعدها ستقوم (حرب ثلاثين عاما) دينيه ثانيه في اوروبا وامريكا.

    محاولات اختراق الاسلام لم تتوقف منذ ان بدأ بعض المشركين ادعاء النبوه او محاوله تاليف سور مشابهة لسور القران(على سبيل المثال: الفيل ما الفيل وما ادراك ما الفيل له ذنب قصير وخرطوم طويل)،،،،طبعا اصابع يهود المدينه المنوره لم تكن ببعيده عن هذه المحاولات.

    وفي العصور التاليه ظهور الكثير من الفرق بين المسلمين وبعض الباحثين يصنفوها كالتالي:
      أهل السنة والجماعة، فرقة الأشاعرة، الماتريدية، فرقة المرجئة فرقة المعتزلة، فرقة الخوارج، الشيعة، الجهمية، الصوفية، الطرق الصوفية، الديوبندية، الباطنية وفرقها، الفرق المنتسبة للإسلام في أمريكا، و الفرق المنتسبة للإسلام في الهند

  7. الاستاذ البطاينه عالج الامر لجناح واحد من جناحي الإسلام وهو الجناح السني المرتبك أصلا من الخلاقه الأولى وما تلاه من تاريخ أموي ديكتاتوري دموي وعباسي. لا يقل عن الأموي دمويهً وعنفا الامر الذي استمر معه هذا الحال الى ما نحن فيه من اسلام الهويه والشكل دون المظنون رغم وجود بؤر ايجابيه ولكنها غير مؤثره على ارض الواقع. بالمقابل هناك الجناح الآخر الشيعي المنظبط والواعي الذي يملك الحجه على سلامة منهجه وثبات مواقفه والتي من الإنصاف ودون تعصب التعامل معه بنطق وواقعيه حيث تثبت الأحداث على الأرض وما يعانيه اصحاب هذا الجناح من عداء وتضييق وحرب وعلى كافة الاصعده من الحلف المسيحي الصهيوني والصهاينه العرب ان هذا الجناح يجب التعامل معه بإيجابيه الى حد الاتحاد خصوصا ان الواقع يثبت يوم بعد يوم انه من يقف قولا وفعلا مع قظايا الامه ومواجهة اعدائها الداخليين قبل الخارجين أرجو من كاتبنا المحترم المبدع ترجمة ذالك بتعليق

  8. تشكر الكاتب الباحث المحترم البطاينه على هذا الرد على سؤاليوهو زبدة الموضوع ولكن اتنمى على الكاتب كتابة مقال مفصل بعنوان..
    هل يصلح تنظيم الاخوان للحكم…والاستشهاد بتجارب مصر وتونس وتركيا وغزة …مع ملاحظة ابتعاد حزب الله عن ذلك رغم قدرته
    مع الشكر

  9. بعد التحية والصداقة . إن ما تفضلت به هو فكرة الفقرة تماماً ولكنك جسدتها بمثال حي وكلمات حية ولعل الجملة التاليه تفي بالغرض في مقال ( لا قيمة للتفاعل الفكري والمشاعر والأحاسيس وتلمس هموم الوطن والشعب بمعزل عن المأسسة والمشاركة الشعبية)
    وإلى المعلقين
    بودي أن اتفاعل مع كثير من الأراء لكن الوقت تأخر ولا يسمح تحياتي للجميع . إلا أني أكرر بان الصهيونية لا تسعى لدين جديد فهذا ضرب من الخيال ، ولكنها تهدف وتسعى الى اختراق الاسلام والعرب بالتبعية على نسق ما فعلوه مع المسيحية . وهم في هذا معتمدين على حكام جهلة وخون يجلبون خونا لتطويع الأيات والاحاديث . .

  10. الى المُعَلِّق وليد: أَصَبْتَ ..جَعْلُ الإسلام يخدم الصهاينة اليهود ومشاريعهم الاستيطانية…

    الإسلام الوهابي و السلفي و نِسْبيا إسلام الإخوان يَخْدُم صراحةً البيت الأبيض و تل أبيب مُنذ ذَريعة الجهاد في أفغانستان ١٩٧٩ بَدَمِ شبابنا المخدوع وأموال الخليج السائبة وتبرعات المسلمين الطَّيِبين و استمر هذا النهج (أي توظيف المسلمين و بعض حُكامهم) في يوغسلافيا و الشيشان و ليبيا و سوريا و اليمن و لبنان (ضد المقاومة) و إيران (اللعب على وتر السنة و الشيعة ) ..

    إختار ترامب لَجْم الوهابية عبرَ ابن سلمان و لا نستبعد أن يُطلقها البيت الأبيض من جديد بحُجَّة نُصْرَةِ المسلمين في الصين و إعادة نفس المَقْلَب!!
    هل فَهِمْتُمْ؟
    الجهاد حَلالُ و فَرْضُ عينٍ يَكادُ تحت راية المخابرات الأمريكية و الإسرائيلية و السعودية و القطرية و …إِلاّ حَيثُ يَجِب ٱيْ في فلسطين الصابرة…

  11. 1. جاءت المسيحية لكسر احتكار الخير والأرض الطيبة من ابناء اسحاق بن ابراهيم الى كل الخيرين من أبناء آدم بغض النظر عن العرق والجغرافيا، خلافا لمزاعم اليهود و المتهودين، الامر الذي ادى الى تعذيبه وصلبة كما تؤمن الكنائس المسيحية. سقطت مقولة شعب الله المختار التي اساءت لصورة الرب لعياله من بني البشر كافه، وصورته كذبا وافتراءً والعياذ بالله عنصريا متحيزا لفئة صغيرة ضد الأكثرية الساحقة من البشر. كما صورت الخالق القادر زورا وبهتانا بأنه ( سمسار عقارات يعطي ممتلكات أصحابها الى الاغيار دون وجه حق).
    2. اختراق الحاخامات للفكر البروتستانتي وتشتيته لمذاهب مختلفة، واعتبار الكنائس الانجيلية رأس رمح لتهويدها، لم تكن لتنجح و تترسخ في الفكر السياسي الأمريكي لولا ، مؤازرة الطامعين للسلطة والثروة من نخب اليهود والماسون أصحاب السطوة، لتكون تقية في مساعيهم هذه، يدعمهم العامة من الجهلة وكل من يكره المذاهب المسيحية الأخرى، وكافة الأديان. لعبة مكشوفة لكل بصير، تتقدم باضطراد للسيطرة على العالم بعد ان توسع نفوذها وسطوتها في أكثر دول العالم وقياداته المختلفة. كما انها بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي توطيد أقدامها ببطء وحذر في الصين تحت غطاء شعارات الماسونية البراقة.
    3. جاءت مظلة حوار الأديان لتفكيك اركان الاسلام اما بالتنصير الانجليكاني المتطرف، أو بتشكيك اتباع الاسلام بصحة الرسالة ليكون مسلم مستسلم مشكك ضعيف، وتغيير صورة المراة ، الربا المثلية وغيرها كثير. مخطا من يظن ان هذه الاهداف لم تنجح جزئيا ، حيث يعرف كل متابع ما تحققه هذه الكنائس من نجاحات بين المسلمين في كل مكان، مسلمي افريقيا الفلبين، سيرلانكا مثلا.
    4. حالنا اليوم من الهوان والرضوخ واللامبالاة تنذر بشر مستطير، ما لم تتحرك النخب ممن لا مصلحة لهم الا رفعة الوطن وصون الهوية، او بقائد فذ يحرك المياة الآسنة وينقيها ،يحرك الأمة ويفجر طاقاتها بصحوة عاجلة تعم كافة الاقطار. وهذا يحتاج الى معجزة اتمسك بامكانية تحقيقها قبل الرحيل. امة العرب لن تموت واني اتحداك باسمها يا زمان.

  12. بعد التحية والاحترام
    دعنا لأسباب كثيره نختصر الحركات الاسلامية بالاخوان .باختصار ، نظرا للثقافة الاسلامية السائد في الوطن العربي وللإحباطات التي يعيشها نتيجة سياسة الانظمة ولفشل الأحزاب السياسية الأخرى في استقطاب الجمهور فإن الاخوان توسعدت قاعدتهم لا بجهدهم بالأساس ولا لطرحهم بل للجوء الجمهور نحوهم من ضيق لا وسع . فهم أي الاخوان بحجم قواعدهم وأنصارهم الكبير مؤهلين للوصول للسلطة في أية انتخابات حرة ونزيهة في الظروف الحالية فانتخابهم لا عن قناعة بل كخيار هو دائم نتيجته فاشله . ولكنهم غير مؤهلين للحكم فما أن يستلموا السلطة يبرز مدى الخلاف بينهم وبين الشعب . حيث أن أهم حاجات المواطن الذي انتخبهم هي الحرية والحرية الشخصية والمساواة والعدل وهذه نقاط غير موجوده في قاموسهم الا حسب تفصيلهم فحزب الاخوان اقصائي وعصبوي . ومع بروز الخلافات الأساسية هذه لا يستطيعون البقاء في الحكم فالشعب يرفضهم حكاماً ويستغل العسكر هذا الظرف لعدم وجود بديل حزبي سياسي مدني والجماهير صامته أو مؤيده للانقلاب عليهم . ولعل اردوغان انتبه لذلك أو الأصح ربما انه لا يستطيع أن يحذو حذوهم لترسخ العلمانية في بلاده فأبقى على الحريات الشخصية للمواطن ولكونه هو أصلا متعصب قومياً فقد اهتم بتعزيز قدرات تركيا وتقديم الكثير من خزينة الدولة لمواطنيه وكأنه يريد أن يطور أحزاب الاخوان او المسلمين
    ا

  13. لعل بيت القصيد قد تجسد هنا في بعض أسطر من المقال سأقتبسها، كمفتاح مفقود أو كضالة تحتاج لعبقرية بدء العمل المنتج..

    اقتباس:-
    ( الثورة والنخب
    هذه الثورة لا يصنعها إلّا النخبة الوطنية من أصحاب الوعي والثقافة والفكر والسياسة والمواهب . على أن لا تنتهي مهمتهم عند حدود ما يقدمونه من منتوج فردي معزول وغير مترابط ولا مُفعّل،ابتداء من نشيد وطني وقصيدة شاعر ورسمة فنان وانتهاءً بما يقدمونه من خلاصات وحلول . فلا يعقل إلّا أن يكون لهم الدور الطليعي الميداني والتفاعلي في التعبئة السياسية الممأسسة والنزول للشارع وقيادتِه . وإلّا فإنه سيتحول إلى منتوج عقيم وضرب من السفسطائية والعبثية . فلا قيمة للتفاعل الفكري والمشاعر والأحاسيس وتلمس هموم الوطن والشعب بمعزل عن المأسسة والمشاركة الشعبية . نحن في حرب وأمام غزو . ولا بد للكلام أن يتوقف وللعمل أن يبدأ لهذه النخب بكبارها . وأن تُجسد منتوجها وغيرتها على وطنها وشعبها وتعطي مثالاً على مصداقيتها بترجمة المفاهيم المتشكلة إلى ممارسة عملية ). انتهى الاقتباس.

    استاذتا الفاضل فؤاد البطاينة….

    اثبتت التجارب العملية أن أي حراك ثوري كتجربة نجحت كانت كأسنان المفتاح الواحد أو كالأحجية التي لا تنفك مسألتها إلا باجتماع عناصر الحل كاملة،،،،
    أستاذنا هناك علة وفراغ وبون شاسع بين النخب إذا افترضنا انهم أحد أسنان هذا المفتاح وبين باقي أسنانه، وهذا حتما قصور وتقصير لأنها أي النخب لا شعوريا وشعوريا لا ترغب ولم تصل حد الإخلاص لتحمل تبعات وأعباء وضريبة اجتماعها وتفاعلها التكاملي مع باقي عناصر النجاح او أسنان المفتاح، لا تريد إلا أن تراوح الصالونات والأطر التنظيرية فقط، (كالمغشي عليهم من الموت إذا اقتربوا من الفعل الحقيقي) يحسبون الصيحة عليهم من الخوف!!!

    أخي لقد تم في فلسطين إعدام المجاهدين فؤاد حجازي ومحمد جمحوم وعطا الزير في ثورة البراق ضد المستعمر الإنجليزي والصهاينة…

    هل تعلم ان عطا الزير كان عتالا ومزارعا !!!
    وإخوته في الثورة والزنزانة أساتذة جامعيين….

    السؤال العبقري:- هل تستوعب هذه النخب عتالا بينها بكل عنفوانه…..؟؟
    أم استمرأت هذه النخب حالة المفتاح بلا أسنان!!؟؟

    هل وصلت الفكرة ؟

  14. الأخ العزيز خواجه فلسطين المحترم تحياتي وتقديري لك أخي الكريم وبعد
    عفويتك بالتعليقات يعطيها النقاء بكل ما تقوله أنا فاهم قصدك لأنك تعبر عن مشاعر طيبه كما ارجو منك فهم قصدي بتعليقاتي أحيانا أكتب حرصا على عدم الاساءه لدول الخليج العربية من اجل الفلسطينيين الموجودين هناك لأننا لسنا في أمريكا حرية الرأي والتعبير..أمريكا يتبعون مايقوله ديننا الحنيف (ولا تزر وازره وزر أخري) هنا عكس هذا ممكن يرحلوا آلاف بسبب كلمه ولا يستطيع أحد أن يسأل عن السبب!!!تحياتي لك أخي الكريم

  15. هناك الكثير من المسائل التي غابت عنك ويمكن لصهاينة اليهود ان يخترقو الاسلام نحو judeo –christian من خلال التفسيرات السطحية للأيات القرانية التي يتسلح بها بعض الجاهلين يالدين او صهاينة العرب عن عمد والتي تجعل لليهود حقا في بلادنا ولليهود نسبا واخوة لنا وهذا ما نراه اليوم في كل وسائل الاعلام الخليجية

  16. شكرا للمعلق باسم(بين الصهيونية وبين الابراهيمية) على التنويه الى ان المسيحيه الصهيونيه قد سبقت الصهيونيه الهرتزليه بقرنين من الزمان….وقبل كل ذلك فلا بد من شكر الدكتور فؤاد على مقال اخر قيم.

    في الواقع عندما تبحث الموضوع على الانترنت فستجد العجب العجاب…هؤلاء القوم لا ينامون…ونحن: ما فاز الا النُّـوَّمُ …ستجد ان الدعوات لارجاع اليهود الى فلسطين بدات في اوروبا وبالذات في بريطانيا في القرن السادس عشر وكما قال الاخ المعلق او الاخت المعلقه ان هذا مدعاة للعجب لكثرة الداعين لهذا الامر من شرائح عريضه من المجتمع ومن سياسيين ورجال دين.

    انا شخصيا لم استغرب هذه الحقيقه مع اني اعترف بانني لم اعرف بوجودها كتيار موجود منذ مئات السنين(مع اني كنت اعرف بان نابليون دعا لاقامه وطن لليهود في فلسطين).

    انه ليحز في نفسي ان تكون هذه الحقائق غائبه من كتب التاريخ اللتي تدرس في مدارسنا وعدم ادخال هذه المعلومات في عقول أبنائنا وكشفها للناس حتى يعرفوا ما يدور حولهم وما يخطط لبلادهم….فكما نرى النتائج فعلا مدمره وماساويه على البلاد العربيه. واذا اردنا ان نلوم احدا على هذا التقصير فسيقع اللوم على مؤلفوا كتب التاريخ في وزارات التربيه وعلى اقسام التاريخ في جامعاتنا.

    انا لم استغرب ذلك(ولكني تعجبت) فبحكم اقامتي في بريطانيا وامريكا ومتابعتي لتصريحات السياسيين وارائهم بدات اشعر ان الدول الغربيه تستخدم اليهود وان الصهاينه ليسوا بغير عبد مأمور عند السيد الغربي…واعتبر هذا من المسلمات، مع اني اعرف ان الكثيرون يظنون عكس ذلك….ولكن بالنسبة لي فان قناعتي السابقه بان الصهيونيه صناعه غربيه اصبحت راسخه بعد اليوم.

  17. مقال مهم كالعادة ومازالت الشعوب العربية في سباتها …ينطبق عليك قول محمود درويشا،
    سنظل نضرب في الجدار ،
    أمافتحنا كوت للنور ،
    أو متنا على حد الجدار …)
    واسمحوا لي بدوري. أقول …..
    …….
    أيها النائمون
    أكل الليل لي وحدي ، ولي كل الهموم
    ألّتي تكوى فؤادي ،وتزداد ضراما
    كلما فكرت. في أمتي وليلها المدود طول الدهر
    ضلماًوضلاما ،
    من يرحم عذابي. ويؤنس وحشتي،
    من لي سواكم ،
    قوموا …إنهضوا …ثوروا.
    (سأنضحكم بدموعي)
    وأفرش تحت أقدامكم ،دمي
    (وأنثر فوقكم ،قلبي الّذي صارا حطاما. ..)
    مع إعتذاري ل “أسمهان”فما بين القوسين لها .
    تحياتي لك ولرأي اليوم وعميدها المناظل عبد الباري عطوان. ولكل الشرفاء الأحرار

  18. للسيد عضو في حزب جبهة العمل الاسلامي
    ماذا أقول لك ؟( للعلم هذا هو حزب الاخوان ) برأيي أن الإخوان لا يلعبون لا دين صحيح بل دين على كيفهم ، ولا يلعبون وطنيه ولا قوميه بالتأكيد . انما يلعبون سياسه مصالح ومهووسون بتبادل المصالح والتقاط تقاطعها . إن أمر الإنتفاضة عليهم بيد قواعدهم التي هي عربيه واسلاميه . لقد قاطعوا الإنتخابات سابقاً على القانون الحالي واستمروا ينتقدوه لمصلحة لهم واليوم في أحلك ظرف يشاركون بها لمصلحه ايضاً لارضاء الدوله لأنها وأقصد الدوله ما تركت لهم شي (لا قدر ولا قيمه) ومهددين بحل حزبهم (جبهة العمل الاسلامي ) . ولكن اقول بحق وإيمان ، وأتكلم عن سياستهم لا عن أشخاصهم وسلوكهم الشخصي الذي نقدره ، أقول أن سياستهم ما كانت يوما الا انتهازيه ويقاومةن الإصلاح . لا بأس لكن مشاركتهم في هذه المره هي خيانه للوطن وللشعب وللقضيه فهي جماعه غير قابله للإصلاح ورجالها الأحرار والكفؤين عجزوا عن اصلاحهم وهم الأحرار واصحاب الفكر ومخافة الله في هذه الأمه وإن الاستاذ العلامه والمفكر سالم الفلاحات قضي قسماً من حياته لإصلاحها فقط على مبدأ أولوية القضية الفلسطينيه والهم الوطني واحترام العروبه ولم ينجح ، وأسس حزب اشتركت بصياغته معه مع وطنيين اخرين ولكن لأسبابي لم انتسب اليه . وهو اليوم مكافح وطني اسلامي قومي في كل المجالات على الساحة . هذا حزب أصبح خارج عالم اليوم . أقول لهم ليس لكم الحق بالمتاجره بالوطن والقضية الفلسطينيه باسم المنتسبين اليكم الكثر . وعلى هؤلاء الكثر أن يتخذوا موقفاً بحله . وعلى شاكلة الاخوان هناك أحزاب يساريه تناطح الاخوان والإخوان أفضل منها . فالمناطحه هي بين فئتين تبيعان نفس البضاعه والوطن أخر همهم . وبالمناسبه لا أجد فرقاً جوهرياً بين الكفر والالحاد وبين استغلال واستخدام الدين . طبعا هناك احزاب اسلاميه اخرى في الاردن ونظرتي انها دكاكين دعمتها الدولة وكل احزاب الاردن دكاكين باستثنا الاخوان والشراكه والانقاذ وأخيراً وبهذه المناسبه أحيي حماس .
    السيد علي الزعبي
    ا لماذا لا أظهر بالاعلام المرئي . فببساطه لا أنا منهم ولا هم مني وسبق وأن كتبت بهذا الموضوع عن الاعلام . هناك بعض المحطات الفضائية تتصل بي ولعلمي أنه عمل استخدامي لا مبدأي ولا حر فأرفضه . هناك العديد من رموز النظام عندما يختلفوا مع النظام لمصالح لهم يستشهدوا بمنتوجي وعندما يعودوا للمنصب فإنهم يعودوا لأنفسهم . عندما يكون الإعلام حر أتفاعل معه . مقالاتي لا يجرأون على نشرها مع اني انشرها من الأردن والعشرات العشرات يشيرونها . سواليف موقع الاستاذ أحمد الزعبي أهو موقع لحر كبير من أحرار الأردن لكنه تحت طائلة الملاحقه فينشر لي بعض المقالات ومنها هذا . علمأ باني لا اسيء بكلمه للنظام وإنما أبدي رأيي .
    السيد فاخوري
    ما العمل او ماذا يمكن فعله ، بالنسبة لموضع المقال هذا فأنا وضعت الإحابه في ضوء وضعنا في العنوان . لكن الحل الاستراتيجي هي الثوره الواعيه التي تبدأ بتفكيك الأنظمه العميله في اطار مشروع نهضوي .
    السيدlouay
    تعليقك بعضه يتفق مع المقال وبعضه إثراء ولم الحظ سؤال واضح .

    السيد جورج
    ذكرت أكثر من مره ان حالة الشعب الفلسطيني في الضفه تماهت مع حالة السعوب العربية بأقطارها
    الأخ خواجه فلسطين
    ما أعرفه أن هناك العديد من الجمعيات اليهودية في امريكا بالذات وكل واحده لها اختصاصاتها وتظهر كلها كجهات تقدم المساعدات الخدماتية للأمريكان والتي ذكرتها تعتني بالأطفال والصحة وليس لدي معلومات عنها اكثر منك كمتواجد هناك وبالطبع لها اهداف ماليه في الحصول على المال من المتبرعين ويمكن لغيري من المطلعين الإفادة عنها . تحياتي

  19. قد يكون مدعاة للعجب أن نعلم بأن الصهيونية المسيحية قد سبقت الصهيونية اليهودية بما يقارب القرنين من الزمان.
    فلقدقام تيودور هرتزل بعقد أول مؤتمر صهيوني عالمي،في مدينة بازل بسويسرا، عام١٨٩٧، والذي وُضع فيه البرنامج السياسي للحركة الصهيونية.
    بينما أن الصهيونية المسيحية قد نشأت قبل ذلك بقرنين من الزمان في انكلترا،وتحديدا على يد البروتستانتية الانكليزية، وقد أسمي اتباعها بالمتطهرين، وهو مايُعرف بمذهب “التطهرية”(البيوريتانية)،بمعنى تطهير الكنيسة الأنغليكانية مما قد علق بها من بقايا الكاثوليكية بعد ان قلب الملك ظهر المجنّ لها.ومن المعروف أن الأصولية المسيحية هي بروتستانتية، وق سُميت بالاصولية لايمانها بالرجوع الى مااسمته بالاصول المسيحية من خلال التفسير الحرفي للنصوص المقدسة في البايبل، وقد اعتبر هؤلاء الاصوليون ان عودة المسيح المتوقعة لن تحدث قبل ان يتجمع اليهود من جديد في فلسطين ، وعليه يتوجب عليهم مساندة قدوم وتجمع يهود الارض في فلسطين ، ومن ثم صاروا اكبر مساندين لتكوين دولة صهيونية في فلسطين.
    وبالطبع، فإن الصهاينة اليهود كانوا وراء هذا الانقلاب الخطير من خلال النفاذ الى العقيدة المسيحية التي تقول بأن اليهود هم من قد قتل السيد المسيح،وبذلك جاءت نصوص الاناجيل.
    وانتقل المهاجرون البيوريتانيون الى شمال امريكا، وهم اليوم يشكلون اغلبية بين مسيحيي الولايات، وصاروا من اشد انصار الصهيونية.وبالطبع، فإن كل نزع لهذا الدافع الديني عن توجهات السياسة فيها ليس هو الا ضربا من الاغراق في الجهل او التجاهل لواقع الامور.
    ولم يقتصر الامر على الاصولية البروتستانتية.،فلقد شُنت الحروب الصليبية على مدى ثلاثة قرون على الشرق الاسلامي بدعوى تحرير المقدسات المسيحية، وعلى مدى ثلاثة قرون ، وكان ذلك بأمر البابوات الكاثوليك.ولقد تغيرت مواقف الكنيسة الكاثوليكية تجاه اليهود واسرائيل تدريجيا. ،فبعد ان اصدر البابا غريغوري الثالث عشر،عام ١٥٨١، حكما كنسيا يدين اليهود ب”خطيئة رفض المسيح وتعذيبه”،وهذا نصها:”ان خطيئة الشعب الذي رفض المسيح وعذبه تزداد جيلا بعد جيل، وتحكم على كل فرد من افراده بالعبودية الدائمة”، فلقد انحرف البندول الى الجهة المعاكسة مع مرور الوقت، وبعد ان كان يُشار الى اليهود على انهم”قتلة الرب”,و”الشعب قاتل الرب”، صار يُشار اليهم على انهم”اخوتنا الاكبر في الايمان”وعلى انهم”الشعب المحبوب جدا”، وبعد ان نشرت مجلة كاثوليكية كبرى في اواخر القرن التاسع عشر ان الكنيسة “لايمكن ان تقبل بقيام دولة يهودية في الاراضي المقدّسة”، وبعد ان صرّح البابا بيوس العاشر عام ١٩٠٤ في لقائه مع هينزل بأن الكنيسة لايمكنها ان تعترف بالشعب اليهودي وطموحه في فلسطين، لان اليهود لم يعترفوا بالمسيح،فلقد اعترفت الكنيسة لاول مرة بحق”الشعب اليهودي بدولة خاصة به في وطنه القديم ارضِ اسرائيل”، وصار البابا يوحنا بولس الثاني اول بابا يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل.
    وكما اسلفنا، فلق كانت لعبة صهيونية ماكرة تمت من خلال النفاذ الى داخل صميم العقيدة المسيحية مما اثمر عن نشوء الاصولية المسحية الصهيونية،وهي بروتستانتية بالاساس.
    ومن من المفارقات أن نصير اليوم الى زمن ماقد اطلقوا عليه اسم”الديانة الابراهيمية”وهو محضُ خداعٍٍ، ذلك لأن التوراة،تلك التي بين ايدي الناس، قد حرمتر النبي اسماعيل عليه السلام من وراثة ابيه ابراهيم، وحصرت وراثته في إسحق ويعقوب (إسرائيل)فاقتصر العهد الالهي في دعواهم الباطلة على اليهود، وجرى حذف احفاد النبي اسماعيل عليه السلام وهم العرب المسلمون من وراثة ابراهيم.وتلك لعمري خدعة باطلة قد انخدع لها الكثيرون ،وهي قد لاتكون آثارها البعيدة،لاسمح الله، بأقل من آثار التسلل اليهودي من خلال دعوى الحضارة والعقيدة المسيحية اليهودية المشتركة ، والاصولية المسيحية الصهيونية. فدعوى ديانة ابراهيم هي كتلك الدعوة،الهدف منها النفاد الى الامة من خلال ازالة اي رفض للصهيونية من خلال تقبلها بلباس ديني عقائدي يُؤمل له ان يتقبله الفرد ولا يرفضه.
    واشكر الاستاذ البطاينة على الكتابة في هذا الموضوع،كما اشكر “رأي اليوم ” الغراءفي شخص الأستاذ عطوان على اتاحة هذه الفرصة للكتابة بعجالة في هذا الأمر.

  20. الى الاخ المحترم
    الملاحظ
    Today at 7:10 pm (4 hours ago
    بعد التحية
    لا خوف على الاسلام من القران الكريم و الخوف من تزوير الشيوخ يأتون في حديث
    من الإسرائيليات و يقولون هذه حديث صحيح مثل العاده و شيوخ الاسلام هم الان
    مثل 🙈🙉🙊 .
    مع كل الاحترام والتقدير لك

  21. إلى الأستاذ فؤاد البطاينه المحترم….مقالك رائع ويمس الواقع الحقيقي الذي تمر به أمتنا العربيه …الهجوم الممنهج على تدمير الوعي العربي وخاصة جيل الشباب بتشكيكه بمعتقداته ومحاولة تغير سلوك حياته واغراقه بمغريات شتى من كل أنواع المجون والشذوذ الااخلاقي بلاعتماد على إذاعات ومحطات تلفزه وصحفيين منحطين باعوا ضمائرهم وشرف مهنتهم لترويج هذه الافكار الخبيثه قد بدأت تأتي أكلها في أمتنا العربيه فجيل الشباب لو نظرنا نظرة عامه لوجدنا أن اهتمامهم أصبح لايفكر كثيراً لما يطراء على هذه الأمة من أحداث خطيره لتدميرها اونهب ثرواتها اواستعمارها بل هم يفكرون إلى أي ديسكو سيقضون ليلتهم أو أي مكان للغناء والرقص سيذهبون إليه وأي برنامج غناء سيشاهدونه وووو وكذالك هجمة شرسه جدآ من كثير من الفضائيات التي شغلها الشاغل بلهجوم العنيف على ديننا الإسلامي الحنيف بلاعتداء والتشويه بصورة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أشخاص يقدموهم كمشايخ أو نقاشات بين يهود ومسلمين ومنهم من يبدأ بوصف رسولنا بأنه كان فيه اختلال عقلي أو كثير من السقاطات التي لااريد ذكرها وآخرين شغلهم الشاغل مهاجمة القران ووجود الأخطاء فيه وكثير من هذه البرامج الحقيره التي تستطيع أن تدخل الشك في عقول كثيرين من الشباب الذي لايعرف امو ر الدين جيدا كل هذا وأشياء كثيرة لايسعنا تفصيلها حتى وصلت الوقاحة علننا أن يقول لنا معكرون بان هناك أيات قرآنية يجب حذفها من القران لأنها لاتصلح وكذلك دعوات من مشايخ الصهيونية التي تطالب بتحديد تعاليم القرآن وكذلك قولك أستاذنا عن الإبراهيمية الاسلاميه أو بمعنى آخر تهويد الإسلام وأنا أظن سيجدون من الشيوخ الصهاينة كثيرون لمن يروج لأفكارهم أما في أمريكا وأوروبا فأنت تعرف أنهم أخرجوا من الفاتيكان ثلاث باباوات يهود واستطاعوا بلاعلام المناوء لهم بإقناع الشعوب الاوربيه أن المسيح كان يهوديا وان هناك كما قلت لنا عن اليهود المسيحيين والعكس أيضاً وعندما تسمع اليمين المتطرف الأمريكي أو الأوربي تجد المديح لليهود والتهجم على الإسلام بشراسه حتى أنني مرة كنت أناقش أحدهم وهو يمدح لليهود ويتهجم على الإسلام فقلت له هذا رايك أن تحب اليهود ولاتحب الاسلام ولكن نحن المسلمون لم نصلب مسيحكم بل صلبه اليهود فسكت ثم ذهبت ….أما الثورة فيجب أن تبدؤها أنتم المثقفين والكتاب بطريقة ذكية تستطيع محاربة مايسعون افساده لاجيالنا فلعبء عليكم أكثر من كل وقت مضى….طريق صعب ولكن غير مستحيل لقد كتبتها مرة سابقه بلاتصال بينكم أنتم الصحفيين والكتاب وحتى علماء دين لتشكيل هيأت توعوية للشباب العربي لتوعيتهم على مايجري ومايحاك لهذه آلامه من مخططات لتدميرها عسى أن تكون ثورة تنطلق بتخطيط جيد وتعرف بماذا تطالب ضد التطبيع مع الصهيونيه أو أي عدو لهذه الامه كي يكون لها تأييد على مستوى واسع من أطياف الشعوب العربيه وليست ثورة كما عهدنا تخرب وتحرق وتدمر فسيكون مصيرها الفشل من بدايتها نتمنى من الله العزيز القدير أن يسدد خطاك وامثالك لتنقذوا هذه الأمة العربيه من الدمار ….يقول تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون …فكلما هذه الأمة حافظة ذكر الله فسيحفظها الله…..سبحان الله

  22. تحية إلى الأستاذ فؤاد
    ما قصرت ، كفيت ووفيت . عندما نصل في التضحية
    مثل سيدنا إبراهيم بإبنه إسماعيل وسيدنا يعقوب بأبناءه يوسف وبنجامين سيكون الطريق الصحيح قد بدأ .
    حاليآ كلمة ” الأنا” هي السائدة إلا من رحم ربي .
    من يعلق الجرس؟

  23. الفرق بين اليهود والعرب
    هم التخطيط العلمي والثقافي والإعلامي والمادي وحتى ربط الديانة المسيحية باليهودية
    ومن وعد بلفور وهم يربطون الدين الاسلامي باليهودية على نار هادئة
    وربما نجحوا إلى حد بعيد
    لمذا هذا الكم الهائل من الدعاة ومحطات البث الديني المتناقضة في القول والفكر
    سوف يقع العرب فريسةللدول الاقليمية الثلاث
    اسرائيل وايران وتركيا
    وإذا أراد العرب الخلاص والنهوض عليهم طرق باب العلم والمعرفة والخلاص من الموروث القديم ووضعه في المتاحف
    فكان سببا في الفرقة والاجتهاد الذي أوصل العرب لحافة الهاوية والجنون
    فقط حافظوا على الكتاب المقدس القرآن الكريم
    لهم زمانهم ولنا زماننا
    شكرا للسلف الصالح والذين اجتهدوا
    كان لهم دورهم واليوم دورنا في التسامح والمصداقية كان بعونكم

  24. ما نحتاجه هو العمل المشترك نحو فكرة مشتركة، تكون كلمة السر المعلن.
    ما اقترحه هو كالاتي:
    أولا: لا للقواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة وكل المساعدات ذات الطابع العسكري المشروطة
    ثانيا: عدم حل المشكلات ذات الطابع السياسي بوسائل غير سياسية، أن كان ذلك بين الدول أو في داخل الدولة الواحدة
    ثالثاً: السفارات والبعثات الدبلوماسية المتورمة في دولنا، يجب أن ترشد
    رابعاً: وقف الاستدانة الخارجية والداخلية والاعتماد على الذات
    خامساً: التخلص من كل الجمعيات غير الحكومية والتي تعمل في المنطقة
    تحياتي

  25. سؤالي للاستاذ الكاتب البطاينه مع الاحترام
    هل الحركات الاسلامية مؤهلة سياسيا وثقافيا واجتماعيا لقيادة دوله…ام البقاء في المعارضة افضل. اخذين بعين الاعتبار ..تجربة مصر مرسي…وتونس ..

  26. اصطلاح ومفهوم Judeo-christian ينبع من العلاقه الوثيقه بين الديانتين المسيحيه واليهوديه بسبب استعمال الديانتين للعهد القديم(التوراه) فبينهما قيم ومعتقدات مشتركه. المسيحيون بدأوا يشعرون بانه من المنطق الا يستمروا باضطهاد اليهود ومحاوله ابادتهم وحرقهم في افران الغاز واجبارهم على السكن في احياء خاصه بهم(الغيتو). وجدوا ايضا انه من غير المنطق ان يستمروا في هذه الافعال اللتي تنبع من عنصريه الرجل الابيض ضد الغير ومن ضمنهم اليهود ولا بد من ايجاد قواسم مشتركه مع اليهود اللذين لن يختفوا من مجتمعاتهم الغربيه حتى بالمذابح والابادات الجماعيه… طبعا هذه نقله حضاريه صاحبت نشوء المجتمعات العلمانيه الديموقراطيه في الغرب بشكل عام… وتحسب لهم. وما استعمال judeo-christian في الكثير من المناسبات الا لتذكير العامه من الناس والمؤمنون(على طريقه ايمان العجائز) بان اليهود ليسوا غرباء عنا فنحن مؤمنون بنفس الكتاب وقيمنا مشتركه ونابعه منه….طبعا هذا يفرح اليهود لان المجتمع “سيحل عن ظهرهم” ويعطيهم مساحه اكبر للحركه ولممارسة اعمالهم ونشاطاتهم بسهوله وحريه.

    ولكن لا ارى الكثير من القيم المشتركه بين المسلمين واليهود غير الاتفاق على عدم اكل الخنزير…وهذه نقطه اختلاف ايضا بين اليهوديه والمسيحيه.
    ربما يقول قائل ولكن جدنا ابراهيم يوحدنا…صحيح ولكن القران يقول انه ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكنه كان حنيفا مسلما.

    قد يحاول الصهاينه استقطاب بعض المسلمين ولكن لن يجدوا الكثيرين منهم بين من يحفظون ايات القران الكريم ويصلون في المساجد.

    نقطه اخرى تجعلني استبعد ان اليهود مهتمين بالاقتراب من المسلمين بمفهوم judeo-islam
    هو عدم وجود أي شيء من هذا القبيل في المجتمعات الغربيه…بل على العكس يحاولون الابتعاد عن المسلمين وابعادهم عن بلادهم…وما فعله الرئيس ترمب ليس ببعيد…والصهاينه لن يفعلوها منفردين لانهم سيغضبوا سيدهم الغربي.

  27. ‏بصراحة أنا لا أخاف على امتى عندما أرى كاتبا في هذه القيمة من الوطنية كمثال الدكتور البطاينة وعندما أرى الحرص كذلك من المشاركين في هذا الرأي الحر وكما قال الله تعالى في المنافقين في أراضي الصهاينه العرب:
    ‎وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ *

  28. لقد شبعنا من الكلام والمقالات والتنظير حد التخمة ولكن لا عمل لا خطوة نحو العمل لا بداية للعمل ولا مبتديء .

  29. اخي الكبير الحبيب ابو ايسر المحترم
    بعد التحيه
    أنا سوف ازعجك و اسف على الازعاج هل تعلم شيء عن jewish community services organization
    و انا الي بعرفه عنهم هيا منظمة تقريبا عالميه و له علاقات مع الحكومات الصديقه للكيان الإسرائيلي و مختصه في وزارات الشؤون الاجتماعية في بلدان العالم تحت اسم منظمه خيريه و هيا في الأصل لتدمير الأسره و تعيش من تحت دماء دافعين الضرائب من الدول الأخرى و هذه سيكون مع دول الخليج المطبعة و الحقيقه المطبقه .
    و لم كل الشكر
    و ارجو من الله الاخ المحترم محمود الطحان فهم قصدي في التعليقات السابقه
    و كل الرجاء من صحيفة رأي اليوم النشر
    و لكم جزيل الشكر سلفا

  30. . نعم مم الخوف ولِم التردد ونحن نرى حكامنا يزيلون كل الأقنعة ويُدخلون الغزاة الصهاينة لداخل بيوتنا وخياراتنا ؟ وكيف نُفسر شجاعة الخونة بغير جبن الوطنيين . فالثورة على الحكام واداراتهم العاملة معهم وفي فلكهم سائرون هي القرار الذي يتفاعل في الأفئدة والخواطر تراكمات صارت في حجمها كالجبال وحملها اثقل الجميع وإزاحتها واسبابها قدر محتوم وحكم الشعب بإرادته الحرة هو الوعد الحق بحول الله وعونه قوته .

  31. الموضوع بالمقال مهم جدا وفيه أفكار تناقش اخر مستجداتنا بعمق . ويحتاج لنقاش واهتمام على مستوى عالي . عقيدتنا مستهدفه بطريقة عميقة تؤدي الى شرعية الاحتلال في فلسطين وكل أقطارنا بمشاركه عربيه لولاها لما حدث ما يحدث اليوم ببساطه . الأزهر مطالب بموقف وكل عاصمه اسلاميه مطالبه بموقف . وأقصى التقدير والشكر للكاتب المميز فكرا وجرأة والى راي اليوم

  32. اقتبس:
    “إذاً . مسألة مصطلح الدين الإبراهيمي بأي صورة صهيونية كانت، المستهدف فيها أولاً هو الوطن العربي كله والشعب العربي والعقيدة الإسلامية”.
    نعم! وأول حنجلة الرقص هو “بيت العائلة الأبراهيمية في أبو ظبي”. وسيطلع فقهاء وعلماء من النوع الذي أشار اليه المعلق محمود الطحان، يلوون أعناق النصوص ويحورونها -كعادتهم حسب متطلبات المرحلة -.
    حياك الله استاذنا الكبير وزادك الله من نعمة البصيرة.

  33. Regarding the second part of the article and new Abrahamic religion, I agree with the author in the fact that this will be an impossible task to accomplish. What is very eye opening is that the creators of such a project will created it with the knowledge that it will fail. Hence their goal is to plant seeds of discontent and hatred within the Arab masses, and disguise it as a project for good.

  34. أستاذ فؤاد.سؤال واحد فعلا لا أجد جواب عليه.لماذا يصمت الشعب الفلسطيني الذي دوخ الصهاينة على قيادة فاشلة،حتى لا استخدم كلمة أخرى

  35. المثقف المشتبك بقضايا وطنه وامته لا بد من ان ينزل من برجه العاجي الى الارض الى الواقع…التنظير لم يعد يكفي!مقال يشخص الحالة ويدعو الى ثورة حقيقية من المثقفين واصحاب الرااااااااااي والفكر ومن له علاقة بالشأن العام.جيفارا في لحظة قرر اما ان يحمل حقيبة الطبيب على اهميتها او يحمل البندقية…فاختار البندقية

  36. معنى أو الهدف من الدين الإبراهيمي الجديد هو (( تهويد الإسلام ))
    أي جعل الإسلام يخدم الصهاينة اليهود ومشاريعهم الاستيطانية

  37. سأجيب على أسئلة القراء مرة واحده . وافضل لمن له ملاحظه أن يسألني عنها وأنا أجيب . ما جاء بالمقال هو وجهة نظر ليست بالضرورة صائبة ولكني أدافع عنها بنطق وإن لم استطع أعترف بأني مخطئ .وشكراً

  38. الذين يروجون لهذا الدين الجديد يحاولون اقناع المسلمين فقط بهذا التحول لأنه لو كان مايدعونه حقيقه كان الاولي بهم تحقيقه بين اليهود والمسيحية كونهم ديانات اقدم من الدين الإسلامي..
    هم يريدون دمج الثقافه الاسلاميه وصهرها بالثقافه والديانه اليهوديه ويسيطروا تماما علي مستقبلنا كوننا سنصبح تابعين للثقافه اليهوديه..إسرائيل لا تتحرك خطوه قبل دراسه كامله اين ستذهب بهم تلك الخطوه ونحن شعوب لا نقرا وإذا قرأنا لا نفهم مابين السطور أنها مؤامره علينا كعرب ومسلمين

  39. مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)

    يعني لا شيء اسمه
    Judeo-Islam و هو مخالف لقول الله تعالى و اي زياده على قول الله تعالى يعني إشراك و مقال ابو ايسر فهو مقال الصدقه الجاريه

  40. ـ البطاينة كاتب مناضل يقف في خندق الامة. نذر نفسة للقضية الفلسطينية بخاصة والوجع القومي بعامة والرد على سؤالهم المعلق على شفاههم الى اين نحن ذاهبون ؟. والى متى حصار الفقروالقهر.
    ـ مشكلتنا الاساس،هي مع عديمي الضمير والاحساس والاخلاق،واموات اليقين وفاقدي البصيرة.دول الامة كلها صغيرة ام كبيرة،غنية ام فقير،مكتظة بالسكان ام شحيحة،قريبة من الكيان الغاصب ام بعيدة كلها بلا استثناء تغير مواقفها وتتماهى مع موقف اسرائيل دولة الشر اما هي ـ اسبارطة الحديثة ـ لا تتغير قيد انملة ولا تتراجع خطوة واحدة. فلعنة الله على النخب العربية.
    ـ يا لبؤس العرب.ان الصهاينة يحشروننا مثل اسمال الزينة في مستطيل زجاجي لمراقبتنا والاستمتاع بعذابنا.ولمواصلة هذا الحصار تطعمنا الانظمة بطرف اصابعها كما الاسماك الصغيرة.ويزودننا بآلة نفخ صغيرة لتنفث الاوكسجين كي لا نفطس اختناقا.
    ـ الفساد يتنامى عامودياً ويتمدد افقياً والظلم يتفاقم والاستبداد يتراكم حتى صار الوضع العربي ثقيلاً مثل رخامة قبر على صدر المواطن الذي ينتظر منجل عزرائيل بفارغ الصبر.
    ـ مؤسسة الفساد المالي والاداري والسياسي،لن تترك قوى التغيير تتحرك بل ستضع العصي في دواليبها وستغرقها بالمشكلات حتى تخنقها كي لا تفقد مكاسبها لان الفساد اوكسجينها وبلسم حياتها.
    ـ المقالة غنية بالترميزات،زاخرة بالرسائل،مليئة بالايحاءات وقد بلغت اعلى مستويات المكاشفة دون لغو او مواربة فحق لنا ان نرفع القبعة للبطاينة لانه يُشخص امراضنا ويقدم لنا علاجها.
    ـ للبطاينة بصمة خاصة ،لا يستطيع احد ان يشاركه فيها، كالجملة الموسيقية لعبقري موسيقي، تعرف سمفونيته من النقرة الاولى لانه مخلص لمن يكتب ومؤمن بما يكتب ،فحظي باحترام العرب كلهم.
    ـ عندما تستغرق في مقالته،تستنبط انها مقالة سياسية استراتيجية.تستشرف المستقبل قبل وقوعه.بامانة،تحكي نبوءة الآتي كراصد الجوي / عالم باحوال المجتمع ومزود بالكفاءة والعين الثالثة الخبيرة بالتقلبات الشعبية،وفيضان الشوارع،واعاصير الشعوب وهياج سكان العشوائيات الجائعة التي تزنر المدن الكبيرة مثل قنابل موقوتة.
    ـ وله اشهد،انه يؤصل لمدرسة سياسية جديدة،تدحض الهراءات السائدة،وتفتح اعيننا المغلقة على اقصى مدى حتى نرى ـ عالمكشوف ـ وان نشوف بعيون عقولنا،المسرح المكشوف،الممثلين العراة،الالفاظ الساقطة كالنشارة.ونرى، سفينتا العربية تتخطفها الامواج لانها بلا ربابنة و اشرعتها ممزقة و بحارتها سكارى والشعوب المأزومة المهزومة تجأر باعلى صوتها طلباً للنجدة، ولا مغيث سوى الله .
    ـ النخب العربية نَظّرت للتحرير،الحرية،الديمقراطية،الرفاهية الاقتصادية،العدالة الاجتماعية.النتيجة كانت عكسية هزيمة المشروع العربي والتخلي عن فلسطين كما،زادت الدول الفاشلة،ارتفعت نسبة البطالة وتعاطي المخدرات بين الشباب وتوالد الارهاب كرد فعل على الاوضاع المتردية.
    ـ عتاولة الظلم وعمالقة الاستبداد فتكوا بالشرفاء،طاردوا المفكرين،طردوا العلماء بالتضييق عليهم،دمروا الاحزاب،زيفوا الانتخابات ثم استبدلوا غزلان البلاد بقرودها.و اثبتوا قدرة هائلة على تدمير الاقتصاد والعبث بالشعوب.حالهم حال الممرض الذي افتتح عيادة اختصاص واخذ يعبث باجساد الناس واعمارهم.
    ـ لقد تفوق العرب في صناعة الديكتاتوريين الفاسدين،رغم التكلفة الاجتماعية والانسانية والاخلاقية التي دفعتها الامة من رصيدها الحاضر ومستقبلها .
    ـ بالمال تشتري الذمم وتصنع شعبوية وبالخوف ترهب الناس،لكن هذه الادوات المجرثمة لا تصنع قائداً يدافع عن قضايا ناسه لانه شخصية جوفاء لا امل يُرجى منه.
    ـ ابو ايسر،يستلهم مقالاته من حركة الشارع لذلك احبه الجميع دون استثناء.
    ـ شكراً للنخب السخية.تحشرنا في وعاء زجاجي كسمك الزينة مزروع بنباتات بلاستيكية.لتستمتع بدوراننا حول انفسنا ثم تتصدق علينا بطرف اصابعها،وتمدنا بالاوكسجين من آلة صغيرة حتى لا نموت نحن اختناقاً وتفقد هي المتعة.بسام الياسين

  41. تسلم يا ابو ايسر
    نعم و هم نجحوا الان في تطبيق يهود – اسلام خليجي و الهدف هو باقي المسلمين
    مع كل المحبه و الاحترام

  42. سؤال الى الكاتب القدير الذي استطاع إحداث تغيير اجتماعي وسياسي ومفاهيمي على الساحتين العربية والأردنيه
    (لماذا لا نراه في الإعلام المرئي والمسموع ). نرجو منه الإجابة بالصراحة التي اعتاد عليها

  43. مقال جدبر بالقراءة والتمعن فيه جهد قكري يُقدم على الطاوله العربيه والاسلاميه . وأتفق مع الكاتب بأن الفوضى الدمويه ستحل محل الثورة المنتجة

  44. ربط الكاتب بين نظرية التطور والثورة محكم وصحيح أشكره على هذه الإضاءه التي تدخل العقول وتخاطب من يعقل . نحن العرب أحوج ما يكون لقراءة المقال ففيه ما يغذي الروح والعقل ويرتقي بالمجتمعات

  45. مساهمتي أن كل ما يرمى من مشاريع وأحداث سياسية صهيونية يرمى معها للإعلام الموجه أو الغبي ما يحرف المواطن العربي عن حقيقة وأهداف هذه المشاريع . تحليل الاستاذ فؤاد البطاينه بشأن الديانة الجديده يتفق مع العقل النير ماذا نحن فاعلون أمام ماجاء بالمقال . غياب فاعلية النخب سيرتد على الجميع فهل يكون الحل به ؟؟؟

  46. موضوع المقال فيما يخص الدين الإبراهيمي هو أنه كذبة وتغطيه لهدف أخر سياسي على نسق ما جرى بين الصهيونية والمسيحية من خلال مفهوم judeo – Christian حيث ضموا الراي العام الاوروبي والمسيحي لينضوي تحت جناح الثقافة اليهوديه الصهيونيه .
    فالهدف من فكرة الدين الابراهيمي ليس انشاء الدين الجديد فهذا مستحيل ولم يطرح اصلا بين اليهود والمسيحيه . انكا الهدف سياسي من الطرح وهو الوصول الى وضع الاسلام تحت جناح الصهيونيه التوراتية وبالتالي العرب . هي فكره ووجهة نظر لكنها موضع المقال في سياق موضوع أخر وهو العلاقة ما بين نظرية التطور والثوره وربط ذلك بحالتنا وشكراً

  47. لقد تم التمهيد لهذا الدين الجديد اثناء زيارة البابا قبل عامين أو اكثر لا أذكر للإمارات قام المسئولين في الإمارات بمخاطبة البابا (نحن نبني بيتا للعائله الابراهيميه ولجميع الديانات السماوية في مجمع واحد يضم الكنيس اليهودي والكنيسه المسيحيه والمسجد الاسلامي) وبدأ داعيه منافق التسويق لهذا المشروع وهو معروف عنه النفاق والدجل والتدليس..
    إصرارهم علي تسمية ماجري من تطبيع وتنازل عن القدس والاستسلام لكافة مطالب ترامب ونتنياهو اصرارهم علي تسمية هكذا مشروع بإسم نبي الله إبراهيم عليه السلام ..اعترافهم بأن العرب واليهود ينحدران من نبي الله ابراهيم إذن لا بد من إحترام حقوق كافة الاطراف وليس فقط حقوق اليهود!!!
    إنها محاوله لتسميم عقول اجيالنا القادمه بتحويلنا الي شعوب خانعه ترضي بالسيطرة الصهيونيه علي ارضنا وتاريخنا!!إنها مؤامره لتغيير وعينا يشارك فيها رجال دين لا يخافون الله بنفاقهم وقول مايرضي ولي الأمر وليس رضا الله عز وجل…كما يساهم بعض النخب الثقافيه والأكاديمية والمفكرين والسياسيين وبتوجيه من مراكز ابحاث كبيره في واشنطن بتسميم معتقداتنا ومحو ذاكرتنا
    مانشاهده من هرولة التطبيع ومحاولات البعض لسحق الامن القومي العربي من جذوره خدمة للعدو الصهيوني…
    اشعر بالحزن الشديد وأنا أري صبي من عمر اصغر احفاد بعض زعماء امتنا نجح فيما فشل عجوز وداهية وثعلب السياسه الأمريكيه هنري كيسنجر لكن نجاحه بسبب مصاهرته للرئيس الاوقح في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية..ولا ننسي أن زمن هنري كيسنجر كان الكبار يحكمون دولنا العربية الملك فيصل رحمه الله والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب آلله ثراه والرئيس السوري حافظ الأسد وهواري بومدين وصدام حسين وكانوا يملكون من الكرامه والإرادة الطموحة والشموخ الذي فقده البعض في سبيل مصالح ضيقه
    كل التقدير والاحترام والمحبة لك أخي الكريم أبا أيسر حفظك الله من كل سوء والشكر موصول للأستاذ والأخ الكبير ابو خالد حفظه الله وابقاه علي هذا المنبر الحر

  48. نعم لمجمل القال ولو كان كتاباً لاشتريناه . وعلينا كمثقفين أن نأخذ ما علينا فيه ونجسد مفاهيمنا ومنتجنا على الارض بمشاركة شعبيه وإلا سيتحول لسفسطائية عقيمه .

  49. Judeo-Islam . هي أقصى غايه مختبئه في جيوب الصهيونية . لن يفرحوا بها وهناك عربي ومسلم حي . أمة منبطحة وهذه الجلدة التي ستوقفها على قدميها .

  50. نتفق مع كاتبنا المنتج في كل ما ذكره في هذا المقال النوعي كتحليل منطقي والذي أزال فيه الغموض عن مشروع الدين الابراهيمي كمشروع سياسي صهيوني لاقتناص الفرصة في تكرار اختراقه للمسيحية ولأوروبا على ساحة الإسلام والعرب .وجهة نظر ألمعيه علينا توخي الحذر .

  51. الحق بأن هذا المقال خارق للعقول التي لا تفكر للأمام أكثر من بعد انفها ، وتفكر للخلف وبالماضي لمسافات غير محدوده . مقال تحليلي بفكر نظيف ولامع . وقد أذهلتني فكرة Judeo-Islam من وراء ما يشاع عن الدين الابراهيمي الجديد لا شك انه بمكانها الصحيح .

  52. بما يخص النخب نفهم أن الكاتب الكبير لا يسبغ وصف الوطنية عليها ما لم تكن طليعيه وأنها لا تكون طليعية ما لم تستخدم ثقافتها ووعيها في مواجهة التحديات على الأرض .كلام رائع في دقته و شكراً

  53. مصداقا لتحليل الكاتب استاذنا المميز خلقا ووعيا وفكرا حرا بخدعة الدين الجديد فهناك الكثير من اللشخاص والمؤسسات اسست اديان جديده والكثير منها في امريكا وكلها فشلت كنوع من التجاره والمصالح والغايات لا اكثر التلاعب بالدين تجاره

  54. مع الكاتب في قوله:مشروع الديانة الابراهيميه الموحدة أو ائتلاف الديانات، هراء مستحيل تحققه.النخبة الوطنية من أصحاب الوعي والثقافة والفكر والسياسة والمواهب يجب ان يكون لهم الدور الطليعي الميداني والتفاعلي في التعبئة السياسية الممأسسة والنزول للشارع وقيادتِه.

  55. لو نظرنا في تاريخ الامم لوجدنا مراحل انحطاط ومراحل نهزض وازدهار ، لذلك لا داعي لهذا التشاؤم الشديد حول مستقبل امتنا العربية والاسلاميه.. في خضم الحروب الصليبية و حروب التتار كانت هنالك امارات عربية واسلامية تتعاون مع الغزاة !! فماذا كان مصيرهم جميعا؟؟ لقد اتيح لي بحكم عملي مدرسا المرور او العيش في كل البلدان العربية وبت على يقين تام بان هذه الامة لن تزول او تتفكك او تضمحل امام الغزوة الصهيوامريكية او اية غزوات بتسميات اخرى!! والسبب له جذور عميقه في التاريخ كما ان من بين اهم اسباب اليقين بالصمود والبقاء يكمن في و هذا الدين الحنيف الباقي الى قيام الساعة .

  56. المقال يفتح الماضي على الحاضر ويفتح الحاضر على المستقبل لكن الأهم أن يكشف عن تفسير لمشروع الديانه الابراهيميه وهذا موضوع يجب أن ينتبه له العرب والمسلمون على مستوى أوسع من محيطنا

  57. I would like to comment on the evolution vs revolution section.
    It is worth mentioning the time factor between the 2 terms. Even though in the context of the article both words can work towards attaining the same goal of change; Evolution is much slower, less dramatic, and works at an almost imperceptible speed. Meanwhile revolution, is a much more abrupt, fast paced and aggressive change. As an example it is called the Technology Revolution because it change the world in such a short span of time, but it’s called the Evolution of Language as it took thousands of years.

    I hope the readers would read this article more than once as there are so many important points that are worth taking the time to re-read. I agree with the writers’ sentiment of change being the only constant.

  58. نشكر الكاتب البطاينة على مقالاته القيمة بمعنى الكلمة سواء اختلفنا معه احيانا أو اتفقنا لاسيما مقاله هذا الذي نعتبره بمثابة اختراق للملعوب الصهيوني الديني واختراق لابراج النخبة العاجية ونرجوا أن يتلطف علينا برأيه بإعلان الإخوان المسلمين لمشاركتهم بالانتخابات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here