هل ستَلجأ القيادة السعوديّة للحِوار مع الحوثيين للخُروج من مأزق الحرب اليمنيّة بعد انسحاب الإمارات؟ وما دقّة التسريبات الأمريكيّة في هذا الصّدد؟ وكيف ستنعكِس حرب الإنابة في عدن على المَشهد؟ وهل سيتجاوب الحوثيّون.. وبأيّ ثمن؟

لم يُفاجئنا التقرير الإخباري الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيّة المُقرّبة من وليّ العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان، وتضمّن حديث لمسؤولٍ سعوديٍّ رفيع كشف فيه عن إقدام حُكومته على دراسة “مُقترحات” لإجراء مُباحثات مُباشرة مع الحوثيين لأنّها لا تُريد الانجِرار إلى حربٍ طويلةٍ ومُكلفةٍ، وسبب عدم المُفاجأة أنّ الخِيارات أمام الحكومة السعوديّة باتت محدودةً جدًّا بعد سحب حليفها الإماراتي لمُعظم قوّاته من اليمن، وتصاعُد هجمات الحوثيين الصاروخيّة على مطارات الجنوب السعودي، وتعطيل حركة المِلاحة فيها بشكلٍ مُضطّرد، وتوغّل قوّاتهم الأرضي في مناطق جازان ونجران وعسير الحدوديّة، وتصاعُد احتمالات الحرب في منطقة الخليج في ظِل التوتّر الإيراني الأمريكي.

ولعلّ هذا التوجّه السعودي للبحث عن مخارج من حرب اليمن عبر التوصّل إلى صيغةِ تسويةٍ مقبولة أصبح أكثر إلحاحًا بعد الحرب “بالإنابة” التي اشتَعلت في مدينة عدن في الأيّام القليلة الماضية، بين قوّات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات والحماية الرئاسيّة المدعومة من قبلها، أيّ السعوديّة، وربّما تكون حكومة “الشرعيّة” هي الخاسر الأكبر.

هذه الحرب بالإنابة بين قوّات تابعة للحليفين اللذين خاضا حرب اليمن جنبًا إلى جنب طِوال السنوات الخمس الماضية انفَجرت عندما قرّر هاني بن بريك، نائب الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام قصر المعاشيق، مقر الحكومة الشرعيّة للاستيلاء عليه، وطرد المسؤولين المُوالين للرئيس عبد ربه منصور هادي، وربّما الإقدام على إعلان انفصال الجنوب رسميًّا بدعمٍ إماراتيٍّ، وسط اتّهامات بسيطرة حركة الإصلاح الإخوانيّة التي تُناصبها الإمارات العداء، على هذه الحُكومة.

تدهور الوضع الأمني في مدينة عدن العاصمة المُؤقّتة للرئيس هادي، واندِلاع الاشتباكات بين القوّات الموالية للإمارات والأُخرى للحكومة السعوديّة، هو آخر شيء تُريده الرياض في هذا التّوقيت الحسّاس الذي يشهَد تصاعُدًا للتوتّر في مِنطقة الخليج ومضيق هرمز، وفي وقتٍ يُحاول الرئيس دونالد ترامب تشكيل تحالف دولي لتأمين المِلاحة في مضيق هرمز.

الآراء تنقسم داخل الحكومة السعوديّة، وفي أوساط المُعسكر الحوثي أيضًا حول مسألة فتح قنوات الحوار بين الرياض وصنعاء، والثّمن الذي يُمكن أن يدفعه الجانب السعودي للخَصم الحوثي وحُلفائه مُقابل وقف هجَماته الصاروخيّة، وتوغّله في الأراضي السعوديّة.

المعلومات المتوفّرة لهذه الصحيفة تقول إنّ الجناح العسكري الذي يملك اليد العُليا في أوساط قيادة حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُلفائها، لا يُريد أيّ تسوية مع السعوديّة في الوقت الراهن على الأقل، لأنّها باتت في وضعٍ ضعيفٍ بعد انسحاب الحليف الإماراتي، وتصاعد العُزلة الدوليّة للسعوديّة، ولهذا يجِب الاستمرار في الحرب وإطلاق الصّواريخ، والتوغّل في الأراضي السعوديّة الجنوبيّة للتّفاوض مُستقبلًا، وفي الوقت المُناسب، من موقع أكثر قوّة، والحُصول على أكبر قدرٍ مُمكنٍ من التّنازلات الجغرافيّة والماليّة من الجانب السعوديّ الذي يعتقد هذا الجناح أنّه خسِر الحرب، ولم يعد قادرًا على الاستمرار وحده فيها، ويُريد تقليص خسائره بأقصى قدرٍ مُمكنٍ.

لسنا مع المدرسة التي تقول إن الانسحاب الإماراتي من اليمن جاء بالتّنسيق مع الحليف السعودي، فلا توجد أي دلائل على الأرض تؤكّد نهج هذه المدرسة وأقوالها، وما يُقال في هذا الصّدد هو نوعٌ من “التّكاذب” الدبلوماسي، فالحرب الدائرة في عدن حاليًّا، وإعلان بن بريك النّفير العام في صُفوف قوّاته، وبدعمٍ من الإمارات لطرد حكومة هادي، تُثبت أن العلاقة بين السعوديّة والإمارات تنتقل بشكلٍ مُتسارعٍ من التّحالف إلى الخُصومة، والحرب بالإنابة، حيث درّبت الإمارات 90 ألف عنصرًا يمينيًّا ليُقاتلوا من أجل انفصال الجنوب اليمني، أيّ أنها ستستمر بإدارة هذه الحرب من أبو ظبي و”بالرّوموت كونترول”، وتحت عُنوانٍ مُحدّدٍ وهو انفصال الجنوب.

خِيارات الحُكومة السعوديّة تبدو محدودةً في الوقت الراهن، فالاستمرار في الحرب يبدو صعبًا ومُكلفًا، وفتح قنوات الحِوار مع “أنصار الله” الحوثيّة، يتطلّب الاستعداد لتقديم تنازلات ضخمة، وربّما جغرافيّة واستراتيجيّة الطّابع أيضًا، وعلى أكثر من جبهة، ناهيك عن حجم التعويضات الماليّة التي ستتصدّر مائدة المُفاوضات، ومع ذلك يظَل الجُنوح للسّلم والجُلوس على مائدة المُفاوضات، والاعتراف بالخصم والتّجاوب مع مُعظم مطالبه هو الخِيار الأفضل، والأقل كُلفةً، وسيتم اللّجوء إليه في نهاية المطاف.

فكلّما طال أمد الحرب كلّما ازداد الموقف السعودي التّفاوضيّ ضعفًا بعد أن أصبحت السعوديّة الطرف الوحيد فيها، وانهيار ما يُسمّى بالتّحالف العربي.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. قال لهم الخامنئي بأن اليمنيين سوف يمرغون أنوفهم في الوحل. لن تنتهي الحرب إلا بإعتذار وتعويضات… و إسترجاع نجران، عسير و جازان.

  2. الموت لامريكا و أذنابها …و القادم أعظم …
    مثل مغربي يقول : ” العود اللي تحكر هو اللي يعميك…” استصغروا أبناء اليمن الأحرار …و هم من سيفقأ عينهم ….
    و على الذباب ألا ينسى …

  3. هل ستَلجأ القيادة السعوديّة للحِوار مع الحوثيين للخُروج من مأزق الحرب اليمنيّة بعد انسحاب الإمارات؟ مثل ما يريد طويل العمر الكوبوي السيد ترامب

  4. الحوثيون يريدون استمرار الحرب لانها وسيلتهم الوحيدة لخنق الداخل اليمني و حجتهم لاستمرار فسادهم و عبثهم و تفردهم بالسلطة و الغاء الآخر و بقاؤه شكلا فقط

  5. هناك مخطط خطير يقضي بدفع السعوديه للإستمرار في الحرب على اليمن .حنى يصل ألحوثيين الى الرياض عندعا سيتم ارغام بن سلمان على الموافقه على دفع اكثر من 75%من عوائد النفط لسنوات قادمه حينها ستتحرك قوات المارينز الامريكي لانقاذه واعادة اليمنيين الى حدودهم الجغرافيه. …..

  6. MBS the “genius” is paying 6 billion dollars every month for this STUPID war, what another 100 billion and a return of Yemeni provinces. In the end he will forced to do it simply because he corned himself. No TRUMP , KUSHNER, BLACK WATER and other LOSERS will be able to help even if they give them ARAMCO itself. MBS this is your legacy BORN DUMB DIE DUMB,

  7. سيأتون رغماً عنهم ولم يتبقى لدينا ما نخسره سنستنزفهم حتى ينتهون و تنتهي عجرفتهم و القادم أعظم بقوة الله .

  8. السعودیة هذه الایام وضعها یثیر الشفقة ..و کیف لا نشفق علی من خسرو الدنیا و الآخرة..40000 مریضا و مصابا و جریحا في الیمن توفوا نتیجة تعطیل المطارو الحصار ناهیک عن مقتل الضحایا نتیجة القصف العشوائي أو الهادف و هذه الدماء لها من یحاسبها ..أما علی الارض فالحوثيیون أقوی من بدایة آسفة الحزم!! و السعودیة تخلت عنها حتی الإمارات ! الشقیقة!! بیت خلیجي علی ثلج یذوب! و إن أوهن البیوت لبیت خلیجي

  9. رب ضارة نافعة … ازمة ايران و امريكا و التوتر في الخليج الناتج من ذلك و ضربات الحرس الثوري القاصمة لظهر امريكا و بريطانيا يبدو انها ستعجل بانهاء الحرب اليمنية.

  10. باختصار : يجب وقف هذه الحرب حالا بوقف الاعتداءات السعودية على اليمن قبل فوات الأوان فما زالت السعودية قادرة على اتخاذ القرار الصحيح بوقف هذه الحرب قبل أن تنتقل الحرب الى عقر دارها . ل ا نريد اراقة الدماء العربية سواء اليمنية أو السعودية والخاسر الأكبر هي الأمة العربية كالعادة .

  11. اللهم انصر اليمن السعيد على الغزاة المتصهينين
    واجعله منطلقاً لصحوة الأمة العربية من ديار أصل العرب في التقدم والازدهار

  12. عاصفة الحزم غرقت في رمال اليمن فلم يعد بالإمكان التقدم إلى الأمام ولا التراجع إلى الخلف

  13. وقف نزيف الدم العربي في كل مكان هو مطلب كل عربي ومسلم..نحن في الأشهر الحرم والتي حرم الله فيها القتال إلا دفاعا عن النفس..
    في بداية الازمه كانت المساعي العمانيه اقتربت من إتفاق الأطراف لكن أعداء السلآم تدخلوا بكل ثقلهم لإفساد مساعي الخير..ومن أجل بيع أدوات القتل واستنزاف ثروات المنطقه بخلق عدو وهمي بإيعاز من العدو الحقيقي لأمتنا!!! هل يصحو ضمير المسئولين في المنطقه بالتوقف عن هذه الماساه ألتي خلفتها الحرب المدمره علي اليمن العربي

  14. حكام السعودية مع من ومن سوف يجلسون مع اطفال و ارامل و ضحايا اليمن او مع الفلسطينيين بعد تنازلهم عن القدس او مع العراقيون بعد دمار العراق او مع سوريا بعد دماره او مع ليبيا بعد دماره او مع الاردنيون بعد تجويع الاردن او مع شعب الجزيره العربيه بعد حلبهم ترامب و الحبل على الجرار بدون نهايه و الله إبليس لم يفعلها من قبل . مع تحياتي الى راي اليوم ارجو النشر
    ملاحظه و كلهم دول سنيه

  15. باعتقادي انه في كل الاحوال فان اقل شيئ يمكن ان يوافق عليه انصار الله هو وقف شامل للتدخل السعودي في اليمن ، اي وقف الضربات العسكرية بكل اشكالها وسحب كل الجنود “غير اليمنيين” ووقف شامل للحصار ووقف شامل لكل انواع الدعم السعودي المالي والعسكري والسياسي لاي مكون يمني او حتى شخصية يمنية سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة ، يعني من الاخر ان لا تتدخل السعودية في اليمن باي شكل من الاشكال ومهما كان ذلك التدخل صغيرا .

    هذا هو الحد الادنى الذي يمكن ان يقبل به انصار الله حاليا وعلى ان تبقى بقية الامور كالتعويضات مفتوحة للتفاوض مستقبلا .

  16. استكمالا للتعليق السابق ستقوم امريكا بدفع السعودية للحوار في حالتين فقط .الحالة الاولى وجود تهديد جدي وفعلي على مصالح امريكية اكثر حيوية او في حالة وجود سلطة تضمن من خلالها الهيمنة على اليمن كليا. امريكا ليست جادة في دعم ماتسميه شرعية هادي المستقيل والمنتهية ابضا ولايته لانه غير مقبول لاشمالا ولاجنوبا كما انها لاترى فيه القدرة على ادارة البلد.
    وهي لاتريد الاخوان المسلمين ان يحكموا في اي دولة عربية ومن بينها اليمن لان الغاية من اختراع الاحتلال لهذا التنظيم ليس الحكم بل تخريب اي حكم يهدد مصالحه وهناك مشاريع تخريب تنتظر الاخوان ضمن الاجندة الامريكية والبريطانية ونفس الشي بالنسبة لباقي الجماعات السلفية الجهادية .انصار الله الحوثيين ليست جماعة اسلامية بل حركة ثورية ضد الفساد وهي في نفس الوقت رفعت الشعار الذي رفعته ايران وان كان محقا لكن هذا كفاية لعدم قبول امريكا لانصار الله في الحكم لانهم لن يكونوا ادوات لها الشيوعيين والقوميين والبعثيين
    تم القضا عليهم في اليمن عن طريق الاخوان بتوجيهات امريكية وتمويل سعودي
    يعني الخلاصة امريكا الى الان لم تجد البديل لهادي او انصار الله ومعنى ذالك بقا الوضع كما هو عليه في الشمال. وفي نفس الوقت العمل على اقامة انظمة حكم متعددة في جنوب اليمن واعادة تشطير الجنوب الى يمنات متعدد كما كان قبل التحرير

  17. لابد ان تجلس القيادات في السعودية على طاولة المفاوضت مع المجاهدين الحوثين
    و عدم نزل قادة السعودية من الشجرة سكلفها الكثير في مستنقع اليمن

  18. الكلمة الفصل في الحوار لن تكون بيد قيادات حركة أنصار الله العسكريين فقط ، لأن زعماء ومشائخ ” القبيلة ” التي ضحت بخيرة شبابها وأموالها يجب أن يكونوا في مقدمة الجالسين على الطاولة ، وبحكم عاداتهم وتقاليدهم فلن يقبل الفرد منهم ملئ بيته ذهباً كتعويض عن مقتل شقيقه أو والده أو إبنه .. ولن تتجرأ قيادات الحوثيين على المضي قدماً في مفاوضات يغلب عليها الطابع المادي أو معنوي لايحفظ لليمني كرامته ويعيد له كبرياءه.
    صحيح أن أبناء القبائل يملكون من الشهامة والكرم والرجولة ما يجعلهم يقبلون الصفح والعفو ، لكن ذلك لمن جاءهم كضيف مُقرٌ بذنبه معترف بجرمه….. وبالطبع هذا لن ينطبق على ” بن سلمان ” .

  19. واضح ان الحرب لن تتوقف من خلال محادثات سلام وانما من خلال صوت البندقية، فهذا هو الامر الوحيد الذي يفهمه السعودي. اليمن بالنسبة لال سعود ياقاتل يامقتول، اقرأ التاريخ القريب جيدا. فهو يريد يمن تابع أو كما يرددون حديقة خلفية، وهذا مالا يمكن ان تقبله قيادة انصار الله ابدا، وبالتالي فليس امام السعودي الا استمرار الحرب، لكن هذا الاستمرار سوف يكون ثمنه باهظا جدا جدا وهو الهزيمة الماحقة للسعودية والتي على اثرها تعلن الاستسلام فيؤول حكم ال سعود الى الزوال باذن الله

  20. كمواطن يمني لو حاولت ان اكون اكثر واقعية ازا مايقال عنه تورط سعودي
    في العدوان على اليمن فاانا اجزم ان
    السعودية لم ولن تتفاوض مع انصار
    الله بخصوص وقف عدوانها وانسحابها
    من اليمن والسبب بسيط جدا للغاية فقرار العدوان على اليمن ليس قرارا سعوديا
    على الاطلاق بل هو قرارا امريكيا محضا
    وما السعودية والحلف الذي معها الا مجرد
    منفذين للقرار الامريكي يعني النظام السعودي هنا لاحول له ولاقوة في الحرب
    فهو عبد المامور يؤمر فيطيع وعندما تقرر
    امريكا وقف العدوان ستتوقف في رمشة
    عين كما يقال.
    والامارات وماتقوم به من عمل لفصل الجنوب عن الشمال هو ايضا قرار
    امريكي ولايوجد اي تضارب مصالح
    كما يشاع بين الامارات والمملكة في
    عدن والجنوب اليمني عموما فكل يؤدي
    الدور المرسوم له بدقة متناهية.
    انسحاب الامارات من حنوب اليمن ليس معناه انسحاب الامارات من التحالف او الحرب على اليمن فالانسحاب من عدن
    وبعض المواقع معناه ان هناك مناطق اخرى
    في اليمن عليها ان تتموضع فيها اكثر استراتيجية للولايات المتحدة .وفي نفس الوقت اعطا انطباع لدى الايرانيين انها
    انسحبت بفعل التهدبدات المتوقعة للامارات
    في حالة قيام امريكا بضرب ايران وطريق
    للامارات توجهت من خلاله لامارات الى ايران للقول لها انها مسالمة ومع ايران في
    حماية الخليح من خلال الدول المطلة عليه
    وهذا السلوك هو مناورة فقط لكسب الوقت
    وايران ربما ابتلعت الطعم وتحاول ان تقنع
    نفسها انها حيدت دول الخليج من ان تنصم في الحلف الترامبي العسكري في هرمز.

  21. بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق…عاشت اليمن حره ابيه و ليسقط نظام ال سعود

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here