هل ستُحطِّم صواريخ “الجهاد الإسلامي” المُنطَلِقَة من غزّة مُستقبل نِتنياهو السياسي؟ وكيف أفشَلت الدفاعات السوريّة مدعومةً بيقظةٍ استخباريّةٍ أحلامه في اغتِيال القائد زياد النخالة وإفشال احتِفالاته بالتّطبيع مع دول خليجيّة؟ وهل تنتقل معركة الاغتِيالات إلى خارج الأراضي المحتلّة؟

عبد الباري عطوان

تعرّض بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيليّ لصفعةٍ قويّةٍ على يد حركة “الجهاد الإسلامي” عندما فشِلَت خُططه باغتيال أيّ من قِيادييها، سواءً في دِمشق أو قطاع غزّة، في الغارات الصاروخيّة التي شنّتها قوّات جيشه فجر اليوم، وجاء الرّد على هذه الغارات مُزلزلًا عندما انهالت الصّواريخ مِثل المطر على المُستوطنات شِمال القِطاع، ممّا أدّى إلى إغلاق جميع المدارس، والمحلّات التجاريّة، وإيقاف القِطارات، وإحداث شللٍ شِبه كامل في مُعظم الجنوب المُحتَل.

نِتنياهو الذي يقف على أبواب انتخابات نيابيّة مصيريّة مطلع الشّهر المُقبِل، أراد أن يُعزِّز فُرص فوزه فيها عبر تحقيق إنجازين:

  • الأوّل: اغتيال القائد زياد النخالة، زعيم الجهاد الإسلامي، أو نائبه أكرم العجوري، أو الاثنين معًا، ليظهر بمظهر البطل أمام ناخِبيه في دولة الاحتِلال.

  • الثّاني: تصعيد عمليّات التّطبيع مع دول خليجيّة للتّباهي بهذا الاختِراق، والإيحاء بأنّ إسرائيل باتت دولةً طبيعيّةً مُعترفٌ بها كحليفٍ في مِنطقة الشرق الأوسط، أم مُعظم دولها.

***

من المُؤسف، بل والمُؤلم، أنّه بينما فَشِل في تحقيق الهدف الأوّل نتيجة يقَظة حركة “الجهاد الإسلامي” واحتِياطاتها الأمنيّة، وتصدّي الدّفاعات الصاروخيّة السوريّة بكفاءةٍ عاليةٍ للعُدوان الإسرائيليّ، نجح نِتنياهو في تحقيق الهدف الثّاني ليس لمهارته، وإنّما لخُنوع الأطراف الخليجيّة للتّطبيع (باستِثناء الكويت)، فقد زار فريق رياضيّ إسرائيليّ دبي وشارك في مُسابقةٍ فيها، بينما أكّدت تقارير إخباريّة وصول يوسي كوهين، قائد جهاز “الموساد” الإسرائيليّ إلى الدوحة على رأسِ وفدٍ أمنيّ، وأجرى مُباحثات مع نظيره القطريّ محمد بن أحمد المسند (من أخوال الأمير تميم)، تردّد أنّها دارت حول ترتيب هُدنة طويلة الأمد بين حركة “حماس” ودولة الاحتِلال في قِطاع غزّة، ولا ننسى في هذه العُجالة لِقاء نِتنياهو مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني في أوغندا، وزِيارته إلى مسقط أواخِر العام الماضي.

حركة “الجهاد الإسلامي” التي لم تنخرط في أيّ مُفاوضات مُباشرة، أو غير مُباشرة، مع دولة الاحتِلال، ورفضت المُشاركة في أيّ انتخابات تحت الاحتلال أو مؤسّسات مُنبَثِقة عن اتّفاق أوسلو، باتت هي الوحيدة في الأيّام الأخيرة التي تتصدّى للهجَمات الإسرائيليّة، وتثأر لشُهدائها فورًا، وقبل أن تجف دماؤهم الطّاهرة.

قصف المُستوطنات الإسرائيليّة بالصّواريخ فجر اليوم جاء انتقامًا لاستِشهاد أحد مُقاتِلي حركة الجِهاد (محمد علي الناعم) الذي كان مع زميلٍ آخر يُحاول زرع عبوة مُتفجّرة في طريق دبّابات الاحتِلال على الحُدود شِمال مدينة خان يونس، وشاهد العالم بأسْرِه، وعبر شريط فيديو، كيف مثّلت الجرّافة الإسرائيليّة بجُثمانه وسرَقته للاحتِفاظ به أمَلًا باستِبداله في أيّ عمليّة تبادل مُستقبليه.

رسالة حركة “الجهاد الإسلامي” من خِلال إطلاق زخّات الصّواريخ هذه، تقول بأنّها ستَرُد وتثأر لأيّ شهيد فِلسطيني يَسقُط بنِيران الاحتِلال، وقبل أن يَجُفّ دماؤه، وهذا يُشكِّل في حدّ ذاته تطوّرًا جديدًا في مسيرة المُقاومةـ وربّما يكون أبرز عناوين مرحلة ما بعد “صفقة القرن”.

لا نَستغرِب هذه السّياسة القديمة المُتجدّدة من القائد زياد النخالة الذي نعرفه جيّدًا، والتقيناه أكثر من مرّةٍ، فهو رجل وهَب حياته للشّهادة من أجلِ فِلسطين، مِثلما قال لنا في آخِر مُكالمةٍ هاتفيّة جرَت بيننا في أعقاب اغتِيال الشّهيد بهاء أبو العطا، وأكّد أنّ صواريخ المُقاومة ستَصِل في المُواجهة المُقبلة إلى تل أبيب ومطارها، وهذا الرّجل الذي يعتبر السيّد حسن نصر الله، زعيم “حزب الله” قُدوته، إذا قال فعل، أو هكذا نعتقد.

***

أخطر ما في مُحاولة نِتنياهو اغتِيال القائد النخالة بالقصف الصاروخيّ لأحد مقرّات “الجِهاد الإسلاميّ” في دِمشق، أنّها ربّما تُؤدِّي إلى نقل عمليّات التنظيم الثأريّة إلى خارج فِلسطين المحتلّة، وهُناك نِقاشٌ دائرٌ حاليًّا في هذا الصّدد، وإذا حدث هذا التطوّر، ونحنُ لا نستبعده كُلِّيًّا، فإنّه سيُوجِّه ضربةً قاتلةً إلى نِتنياهو والكيان المُحتل، بالنّظر إلى حرب الاغتِيالات واستِهداف المصالح الإسرائيليّة في أكثر من مكانٍ في العالم في فترتيّ السّبعينات والثّمانيات من القرنِ الماضي، وليس هُناك ما يُمكن أن تخسره حركة الجِهاد، ولن يُضيرها وصفها بالإرهاب، مِثلَما يُجادِل الجناح الأكثر تَشدُّدًا فيها، فهي تتربّع حاليًّا على قمّة قوائِمه الإسرائيليّة والأمريكيّة.

أخطر ما يُميِّز حركة “الجهاد الإسلامي” أنّها غير طامِعَة بالسّلطة والمناصب والرّواتب، ولا أموال الدول المانِحَة، ولا تُؤمِن بالهُدن مع الاحتِلال، وهذا ما لا يفهمه نِتنياهو، أو أراد تجاهله، في ذروة هَوَسِه بالفوز في الانتخابات الإسرائيليّة الثّالثة في أقل من ستّة أشهر، بعد فَشَلِه في الاثنتين السّابقتين، وقد تكون هزيمته على يد صاروخ يُطلِقه “الجهاد الإسلامي” من وسَط رُكام الغارات الإسرائيليّة الأخيرة على قِطاع غزّة.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email

33 تعليقات

  1. أكرر كلامي وأرحو أن يفهم كما يجب.أنا لا أقول ان كل نن اضاف كلمة فلسطين ليس فلسطيني.لكنني أقول بعض التعليقات ليست من فسطينيين وتضاق كلمة فلسطين لتحقيق الهدف.باللاشعور القاريء يصيبح متخيلا ان الذي يتحدث فلسطين بعينها.هذا استغلال بشع لقدسية قضية قلسطين.بأعماقي مقتنع أنه لا يوجد مواطن عربي طبيعي لا يحب فلسطين العربية، حتى لو أختلف مع شخص فلسطيني بعينه في حوار.لذلك أتمنى على الجميع ترك فلسطين لأوجاعها وحزنها وقسوة المحتل على أهلها.الا تلاحظوا معي ان أسم الكويت مثلا او قطر او البحرين أو أو لا تذكر مثلا.أيش معنى كلمة فلسطين هي التي تذكر.فلسطين مستهدفه اما من البعض لكسب تعاطف مع وجهة نظره او من البعض للأساءة لأهل فلسطين مع أحبائهم العرب.الذي يحب فلسطين يتركها لهمها ويعتمد غلى وجهة نظره بالاقناع.ولا أعمم

  2. الأخ غازي الردادي المحترم
    ارد للمرة الأخيرة علی بعض تبريراتك الغير مفهومة والمستهجنة. اقتبس من ردك ما يلي: ((بالنسبه لما ذكرته الان عن من يدعي انه من فلسطين ،، ونقلت
    بعض من كلامي ،، ليتك ركزت انني لم اعمم بل قلت ان بعض الاخوه الكرام يضيف فلسطين ،، وانا لم احدد أسماء ، ولم اتهم شخصا بعينه ))
    نعم… تفسيرات مستهجنة! تتمنی عليَّ التركيز علی عدم تعميمك وذكرك للأسماء! نصيحة جميلة لكن ليتك عملت بها قبل توجيها لي!!! وأين قمت انا بالتعميم وذكر اسماء؟؟
    لا بأس في ان نتحاور ونتناقش لا بل ونتناكف في السياسة. أما ان نُصِّر علی شخصنة الحوار واللعب علی وتر الخلاف بالرأي مع الآخرين بما يشبه الفتنه، فهو عمل سيء وغير سليم.
    انت تعرف تمام المعرفة انني أوجه كلام مباشر وانتقاد بدون مواربة لمن اريد وبينهم حضرتك وكثير من المعلِّقين ايضاً. ولو اردت فعل ذلك مع الأخ ممدوح لفعلت دون تردد. انا احترمه وأقدره وأقدر تاريخه النضالي وكل المناضلين الفلسطينيين… رغم اختلافي معه في بعض الآراء والتوجهات.
    تحياتي. وأرجو النشر في محاولتي الثانية هذه مع جزيل الشكر.

  3. الأخ غازي الردادي المحترم
    فعلا ان ردودك واتهاماتك الموجهة لي امر مؤسف لأنه مضلل وغير واقعي وبعيد كل البعد عن المنطق.
    تقول لي انك انت لم تعمم كلامك ولم تسمي اي شخص بعينه. واين وجدتني انني شملت كل الأخوة بكلامي واين سميت انا احدهم في تعليقي الذي أثار حفيظتك؟

    اما عن عودتك شهور للوراء حول كلامي عن التعليق بسخرية. فكلنا هنا او معظمنا سخر يوما من موقف او رأي سياسي وهذا لا يعني سخرية علی صعيد شخصي وحاشاك وحاشی كل الأخوة من ذلك.
    تحياتي للأخ ممدوح من غزة ولتاريخه النضالي ولمواقفه المعادية للعدو الصهيوني والمناصرة للمقاومة ولفلسطين والقدس، رغم اختلافنا معه ببعض الأمور والمواقف ورغم اصرار الأخ غازي الردادي علی زجي في خلاف شخصي معه.
    تحياني لكل الشرفاء علی هذا المنبر الحر.

  4. غريب الأمر ؟؟؟ يعني تقولون أن حماس أصبحت مثل سلطة راملله وسؤالي للعباقره الثين يقولون هذا قارنوا الجهاد الإسلامي في غزه وفرعه بالضفه حيث الجهاد بغزه قوه وتنظيم كامل موجود ويقيم كافة أنشطته بالمقابل فرع الجهاد بالضفه لايذكر وليس له قيمه على الإطلاق “كما أفرع الفصائل بالضفه مخاتير وجمعيات ستهلاكيه لاقيمه لها على الإطلاق” المقاومه بغزه موحده ولله تعالى الحمد والمنه وعيب وعار على من يتنبى الرؤيه الإعلاميه الصهيونيه أنه هناك شقاق بين فصائل غرفة العمليات الموحده في غزه ,المقاومه في غزه ملزمه أخلاقيا وعسكريا أن تحمي الشعب الفلسطيني وجريمة إغتيال الشهيد الناعم والتنطيل بجثمانه بواسطة جرافه صهيونيه في مشهد إجرامي بحت لاكن هناك عدة أمور في غاية الأهميه الأول هو أن سلطة راملله ترحب بمثل هذه الجولات التصعيديه في إطار عدم إسقرار بيئة قطاع غزه لأنها تحرجهم وتكشف تخاذلهم والأمر الثاني للقومجيين الذين أصدعوا رأسي تركيا تعترف بصهيون طيب غارات دمشق التي إستهدفت قادة الجهاد رفيعي المستوى على ماأعتقد أنها أتت بتنسيق (روسي – صهيوني) لأنه غير ممكن أن يخترق سلاح الجو الصهيوني مجال جوي يسيطر عليه الجيش الجوي الروسي ذو إمكانيات على الرصد والإعتراض وإقامة الحظر الجوي ولنا في شركات عسكريه روسيه خاصه مثل شركة فاغنر التي تعمل في ( شبه جزيرةالقرم \ محافظة دونباس الأوكرانيه \ منطقة شرق ليبيا) أقامت لوحدها حظر جوي في تلك الساحات الثلاث هناك فما بالنا في إمكانات الجيش الجوي الروسي الذي له قاعده ضخمه في حميميم ثالثا أنا أقول أن المرحله الحاليه يجب أن تكون الضفه والقدس هما ساحتا التصعيد والمقاومه والإنتفاض لإسقاط سلطة عباس المطبعه المتخاذله وأجهزة التنسيق الأمني المقدس وإذلال الجيش الصهيوني والمستعمرين الصهاينه لأنهما المستهدفتان بخطة ترمب المذله أما غزه المطلوب منها في هذه المرحله الردع عن حقوق شعبنا خصوصا أن المتربصين كثر عرب وغيرهم أيضا مراكمة القوه أما الإنتخابات الصهيونيه أنا شخصيا لافرق لدي نتيناهو عنصري كانتس مجرم لاكن القائمه العربيه المشتركه للأمانه هي تشرعن الإحتلال وتضهر صهيون أنها دوله ديمرقراطيه يجب حلها وإفهام العالم أن تل أبيب معقل العنصريه والإحتلال وليست واحة ديموقراطيه في صحاري الشرق الأوسط الملتهبه تحياتي والرجاء النشر

  5. الاخ الفاضل / أمين الدهيني ،، انا عاتبتك على التعليق دون ذكر أسماء لولا انك اصريت وسألتني مرتين ،
    ثم هي ليست المره الاولى ،، فقد سبق لك ان رديت على الاخ الاشعري عندما عاتبك على تعليق كان موجه لي ،،
    قلت له حرفيا ،، ان تعليقك الموجه لي لم يكن جدي ولكن من باب السخريه ،،
    بالنسبه لما ذكرته الان عن من يدعي انه من فلسطين ،، ونقلت
    بعض من كلامي ،، ليتك ركزت انني لم اعمم بل قلت ان بعض الاخوه الكرام يضيف فلسطين ،، وانا لم احدد أسماء ، ولم اتهم شخصا بعينه ،،
    لك كل الاحترام والتقدير ،،
    تحياتي للجميع ،،

  6. للأسف كله لعب فب لعب في هذه الامة. الحقيقة الصادمة هي انه لن تقوم لأمة العرب قائمة الا بنهضة مدنية انسانيه مستوحاة من افكار امثال فكر الدكتور محمد شحرور رحمه الله. وبغير ذلك فالامة سائرة الى هلاك محتوم. ولا مبالغة في ذلك. الذي لم يسمع او يقرأ للدكتور شحرور فقد فاته الكثير من ثقافة حياته ولو كان يعد نفسه من المثقفين. أي مجتمع احادي وليس تعددي مصيره الى الهلاك لا محالة. اقرأوا للدكتور محمد شحرور حتى يتغير حال امة العرب والمسلمين وحتى المسيحيين واليهود يوما ما. العالم كله بحاجة لافكاره كي يصبح عالما اّمنا. ان جائزة كجائزة نوبل لشيئ متواضع حقا في حق هذا الاسطورة.

  7. OUR DIGNITY IS JUST IN OUR RIFLE ….OUR LIBERATION IS IN OUR MILITARY DRASTIC PROGRESS…. YES YES YES FOR OUR MILITARY STRUGGLING TO ACHIEVING HARMONY BIOS FOR PAN HUMANITY…… SARCOPHAGUS BARBARISM SHOCHTEM ZIONIUSM MUST BE END ….INDEED NOT IN SPEECH ….

  8. الأستاذ والاخ الكبير ابوخالد حفظه الله “””تحياتي واحترامي وبعد
    انا واثق تماما انك كغيرك من جيل عهد عبد الناصر وايام الثوره الفلسطينيه في أيام العزه والمقاومه أيام كان الفلسطيني له كل الاحترام والتقدير من جميع الاشقاء العرب الصادقين منهم والحاسبين حساب اغضابهم
    جميعنا يترحم علي تلك الأيام لم نكن ابدا الا مقاومين من اجل حقوقنا لهذا احترمنا الجميع ولم نكن يوما محل حيط واطيه يتلاعب بنا كل من هب ودب واصبح البعض ينظر ( بضم الياء ) علينا ويفرض علينا رؤيتهم التي تناسب رضا السيد الأمريكي قبل ان تتحول لرضا السيد نتنياهو لماذا لا تكون حركة طالبان مثلا لنا وهي الحركه الفقيره ماديا الغنيه بالكرامه الوطنيه فرضت جميع شروطها علي الدوله العظمي !!!سؤال برسم الاجابه عليه من أصحاب نظرية الحياه مفاوضات ولا شيء غير المفاوضات

  9. لا تعليق على تعليق القضية التي كانت قضية المسلمين إلى أن صارت غزة حتى قال عادل إمام غزو وريحوا وعنوان مازال محلك سر والطتبيع مع كل الدول والاستراتيجية الفلسطينية هي هي كلوا وتمتعوا واعبدو الله تحرير فلسطين ليس على يد الفلسطينين على يد عباد يعرفهم المولى عز وجل وزمان يحددة هو سبحانه وتعالى

  10. الأخ غازي الردادي المحترم
    كل الاحترام والتقدير للأخ ممدوح من غزة ولكل المناضلين الفلسطينيين، وكلامك عن تجريح وتهكم عليه كلام غير مُوفق ولا يخلو من غايات غير بريئة وغير صحيحة.
    إن كل ما اردت التأكيد عليه هو التشكيك بإدِّعاء بعض المعلقين الذين ينسبون انفسهم لغزة أو فلسطين بينما آرائهم وتعليقاتهم لا توحي بذلك. ونحن المعلقين من واجبنا الحكم علی الآراء وليس الاسماء ولا تاريخهم الذي يحدثوننا عنه. وفي هذا الشأن وعلی سبيل المثال، الأخ محمود الطحان كان له كلام واضح حول المدعو / غزة العزة/.
    ايضاً عندما علَّق احد الأخوة القرَّاء تحت عنوان /فلسطين تحب الجميع/ قائلا أن:
    (((كل شخص يكتب بعد أسمه فلسطيني أشك أنه فلسطيني.حتى في التعليقات صارت كلمة فلسطين تُستغل..الشعب الفلسطيني بحب جميع العرب والمسلمين وأي غربي صاحب ضمير.عدونا فقط من يحتل أرضنا ومن يدعم الباطل)))
    وتعليقاً علی كلامه، جاءه ردك بالموافقة والتأييد لتقول له:
    (((فعلا بعض الاخوه الكرام يضيف إسم فلسطين وهو ليس فلسطيني وتجد في تعليقه كلام مسيئ وهدفه ان يُرَد عليه بالمثل والاساءه لفلسطين)))

    يعني يا أخ ردادي، عدت لتأكد كلامي الذي قلته انا ووافقت عليه، بعدما انتقدتني واتهمتني بالتشكيك والتجريح.
    يعني هل المسألة مسألة مناكفة، لا أكثر ولا اقل؟؟

    تحياتي لك وللأخ محمود الطحان والأخ ممدوح من غزة.
    شكراً للنشر.

  11. السلام عليكم …أي خزيٍ وأيُّ عارٍ سيلحقان بالأنظمة العربية وهي ترى الصهاينة, ومن ورائهم الدعم الغربي المطلق, يستفردون بأهل غزة ويمعنون فيهم قتلا وتدميرا وحصارا وتجويعا ولا تحرك هذه الأنظمة ا لقذرة ساكناً!!! ستدخلون التاريخ من أ قذر صفحاته وستلْعنكم الأجيال حتى قيام الساعة…
    وهذا دليل على المزيد من الانهيار الاخلاقي والانساني المريع الذي بلغه قطعان الصهاينة والذي يسبق نهاية هذا الكيان والرمي به في مزبلة التاريخ وقمامة الجغرافيا قريبا بإذن الله، فهذا النوع من الطغاة هو من يقضي على نفسه وما على المتحضرين إلا دفنه لأبد الآبدين ….. شهيدنا في الجنة والصهاينة في ضنك الدنيا وجحيم الآخرة بإذن الله ……

  12. اين حماس؟ واين صواريخها؟ ام ان دم الفلسطيني من الجهاد ليس فلسطينياً….
    وامصيبتاه…واحزناه…ياحماس ….اذاهبة انت من حيث تدرين او لا تدرين لاوسلو ثانية جديدة…؟!!

  13. عدم اعطاء الفرصة للعدو الاسرائيلي الخبيث بان يقوم بتكتيك استنزاف قوى المقاومة بالتدريج

    يجب عدم اعطاء الفرصة للعدو الاسرائيلي الخبيث بان يقوم بتكتيك استنزاف قوى المقاومة بالتدريج كل اسبوع يقصف موقع .. اين انذار الوفد المصري !!!!

  14. على مصر ان لا تظل على الحياد في سياساتها والعودة الى البناء العربي كذلك الجامعة العربية والا سيتحملوا المسؤولية امام الشعوب و التاريخ الى الابد
    لماذا لا يهدد الوفد المصري العدو بضرورة فك الحصار عن غزة بعد سنوات من الوعود الاسرائيلية الفارغة ومصر عبد الناصر يجب ان لا تقف على الحياد . العروبة فوق الجميع !!!

  15. هل كلما تهور العدو الاسرائيلي و يقتل شهداء المقاومة بغطاء ان يهرول الوفد المصري لتأمين هدنة لمصلحة العدو في كل مرة .. هاه المسرحية غير مقبولة بتاتا وعلى الوفد المصري تقديم تحذير وانذار للعدو الاسرائيلي بعدم الاعتداء على المقاومة و سرايا القدس وهل يمكن للاعداء اعادة محمد الناعم للحياة ولماذا سرقوا جثمانه واشتراط تسليم جثمانه مع غيره لقبول اي وقف للنار .. على العدو دفع الثمن دائما . بالارقام .

  16. على الوفد المصري تقديم تحذير وانذار للعدو الاسرائيلي بعدم الاعتداء على المقاومة

    هل كلما تهور العدو الاسرائيلي و يقنل شهداء المقاومة بغطاء ان يهرول الوفد المصري لتأمين هدنة لمصلحة العدو في كل مرة .. هذاه المسرحية غير مقبولة بتاتا وعلى الوفد المصري تقديم تحذير وانذار للعدو الاسرائيلي بعدم الاعتداء على المقاومة و سرايا القدس وهل يمكن للاعداء اعادة محمد الناعم للحياة ولماذا سرقوا جثمانه واشتراط تسليم جثمانه مع غيره لقبول اي وقف للنار .. على العدو دفع الثمن دائما . بالارقام .

  17. ملاحظة: جريمة كيان العدو الصهيوني والتي وقعت فجر الليلة الماضية.. كانت على أطراف غزة الشرقية وتلك المنطقة مفتوحة وساقطة أمنيا (مثل كف اليد) كانت ترافق جرافة العدو عدة دبابات وكان من السهل استهداف الجرافة، ولكن لو تم ذلك سيكون أكثر من 30 شاب عرضه للخطر المحقق وذلك جراء استهدافهم من قبل الدبابات. أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت.

  18. على كل قوى المقاومة و الممانعة بما فيها ايران ان تركز في اعلامها لتشويه صورة ترامب و نيتانياهو قبل الانتخابات لاسقاطهم شعبيا فاذا اراد العدو الفشورة بقوته يتم فورا ضربه بالصواريخ لبيان ان نيتانياهو بان هذه الممارسات سيدمر الكيان الاسرائيلي و شعبه وعدم منح الفرصة للعدو لاجراء اغتيالات وعلى قادة المقاومة العمل تحت الارض بسرية وانتهاز فرصة اسقاط نتينياهو يوميا وبانهم لن يجلبوا الرخاء لشعوبهم . كذلك مسرحية التطبيع يمكن اسقاطها بالاستخفاف بحجم الافراد المطبعين و المهم هو الشعوب وليس الانظمة . يجب عدم منح الفرص للاعداء بالفوز بالانتخابات .

  19. الى الأخ
    Ali Today at 5:51 pm (3 hours ago)
    كيف تصطاد إسرائيل قادة ما يسمى بالمقاومة في دمشق أو القادمين من دمشق مثل سليماني.

    الكيان الإسرائيلي لا يصطاد بعض العرب الصهاينة يقومون في هذه المهمه و انظر الى ال سعود كم عدد الفلسطينية في سجونهم

  20. لا يمكن هزيمة المقاومة ما دام قادتها ينذرون حياتهم في سبيل الله فقط فلا يخافون من الموت ولا يفكرون بتحقيق اي مكاسب شخصية ، في هذه الحالة فقط ستنتصر المقاومة مهما كانت ظروفها صعبة ومهما بلغت قوة اعدائها … اما اذا تغيرت احوال القادة فدب فيهم الوهن “وهو كراهية الموت وحب الحياة” واصبح لهم مطامع شخصية فسيهزمون شر هزيمة من قبل اضعف اعدائهم.

  21. ‏هل رأيتم ذاك الصهيوني اللعين المُعَلّق في شِفار جرّافته ذاك البطل المناظل الشهيد الذي يمثل بقيّةُ الشّرف العربيّ المسحوق ؟؟
    هل تدرون ماذا تمثل هذه الجرفة قبل ان تكون جرافة الاحتلال والاجرام الصهيوني؟؟
    انها جرافة “صانعي “السلام” في كامب ديفيد ووادي عربة واوسلو..
    انها جرافة مبادرة السلام العربية لقمة الجامعة العربية في بيروت ..
    انها جرافة سلطة عباس والتنسيق الأمني..
    انها جرافة صفقة ترامب وكوشنير والمروجين لها من بن سلمان وبن زايد وبنيامين واتباعم من “أعداء العنف والسلاح والمقاومة”..!!!
    رحم الله شهداء فلسطين الذين يسقطون للحفاظ علی ما تبقی من شرف هذه الأمة.

  22. على كل قوى المقاومة و الممانعة بما فيها ايران ان تركز في اعلامها لتشويه صورة ترامب و نيتانياهو قبل الانتخابات لاسقاطهم شعبيا فاذا اراد العدو الفشورة بقوته يتم فورا ضربه بالصواريخ لبيان ان نيتانياهو بان هذه الممارسات سيدمر الكيان الاسرائيلي و شعبه وعدم منح الفرصة للعدو لاجراء اغتيالات وعلى قادة المقاومة العمل تحت الارض بسرية وانتهاز فرصة اسقاط نتينياهو يوميا وبانهم لن يجلبوا الرخاء لشعوبهم . كذلك مسرحية التطبيع يمكن اسقاطها بالاستخفاف بحجم الافراد المطبعين و المهم هو الشعوب وليس الانظمة . يجب عدم منح الفرص للاعداء بالفوز بالانتخابات .

  23. العدو الاسرائيلي الامريكي ما زال غافلا عن الحقائق وما يعلمه اقل بكثير عن ما لا يعلمه عن قوى الممانعة و المقاومة و استنهاض الشعوب العربية 400 مليون بكل قوة وحزم . اما مسرحية التطبيع التي يرددها العدو الاسرائيلي فهي اسطوانة مشروخة لانه يتجاهل الفرق بين الشعوب و القلة من افراد بعض الانظمة المستعربة وعندما يقول العدو بان دول البحرين و الامارات وغيرها بمسمى دول اية دول هذه انه تطبيع فردي لاشخاص النظام و ليس للدولة بكاملها والتي يشكل اي شعب غالبيتها و الشعوب ترفض التطبيع قطعيا . وهذا المفهوم يجب التركيز عليه في القنوات الفضائية العربية الوطنية بدون تكرار كلام العدو بان بعض الدول العربية ترغب بالتطبيع بل فقط بعض افراد نظامها . ايضا هناك ملاحظة هامة مثلا في برنامج المشهدية اليوم فقد تم تكرار كلام العدو و تصريحاته بخصوص سرايا القدس بانه سيفعل كذا وكل كلامه لا يهم الشعوب العربية بل مجرد ثرثرة و فقاقيع سياسية و نجد وضع صورة البطل الشهيد في غزة تحمله جرافة معادية ولكن السؤال لماذا لم تيث في هذا البرنامج صور الاسرائيليين يهربون من الرعب لقصف مقاومة الجهاد الاسلامي الحازم للمستوطنات اي انه يجب ابراز صور مكامن القوة الفلسطينية المتفائلة وليس المتشائمة السلبية وعليه يجب تصويب هذا البرنامج و الاعلام لا حقا . العدو الاسرائيلي هو مهزوم حقا و مرتبك والعابه النارية ضد سورية و غزة كلام فارغ مهزوم .

  24. النصر لسورية والمقاومة الفلسطينية واللبنانية وكل محور المقاومة ..
    دماء ابطال وشهداء الجهاد الإسلامي ترغب الكيان الصهيوني

  25. تحية الى ابطال الجهاد الاسلامي سدد الله رميكم في صدور أعدائكم الصهاينه المجرمون ان سياسة الغدر والارهاب هي سماتهم وانتم الزاهدون في الدنيا لا يضركم من خالفكم الحذر الحذر فالعدو غادر وجبان ويجب اخذ الحيطه الكامله . الحرب طويله ولا تلتفتوا لما يفعله البعض من تراجع وركون للسلطه بل عليكم كسر الخطوط الحمر عملا بمبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم فالعوده الى الامجاد واشعال العالم ففلسطين تستحق وشعبنا الذي يعاني يجب ان يعاقب المحتل ومن يدعمه ونقول ان بضع رشقات وحده لا تشفي الغليل. والله معكم ولينصرن الله من ينصره .

  26. كيف تصطاد إسرائيل قادة ما يسمى بالمقاومة في دمشق أو القادمين من دمشق مثل سليماني

  27. تقول هي لم تدخل مفاوضات ولا تهمها المناصب ولا الرواتب هكذا تكون المقاومة التي تحرر الأرض على أمل أن يتعظ من تلمح له في رسالتك

  28. تمنيت لو أطلقت المقاومة الفلسطينية سواء أكانت سرايا القدس أو غيرها من منظمات المقاومة صاروخ كورونِت وتدمير الجرافة وقتل سائقها السفاح المجرم.
    وكان ذلك ممكنا إن كان الشهيد يقوم بزرع عبوة ناسفة على طريق الآلات العسكرية الصهيونية.
    أتمنى أن تقوم المقاومة الفلسطينية بذلك في المستقبل. مجموعة تزرع وأخرى تساندها لوقف مثل هذه الجرائم الوحشية.

  29. ‏من الجليل المحتل ‏أسأل السيد خالد مشعل ماذا جنيت من انتقالك
    ‏للسكن في إمارة كانت من أول المطبعين مع الكيان الصهيوني
    ‏وانت الان تسكن بجوار اكبر القواعد العسكرية الامريكية لقد تركت عاصمة المقاومة العربية دمشق الشام وذهبت لتسكن في الدوحة يا للخزي ويا للعار ويا النفاق. للأسف الشديد حركة حماس أصبحت كالسلطة الفلسطينية.

  30. هل روسيا علي علم مسبق بما تقوم به إسرائيل من قصف يومي لسوريا؟

  31. نتنياهو كما اردوغان كما ترامب لديهم نفس المشكله ، كل منهم يريد ان يستحوذ على السلطة على حساب دماء الاخرين وربما على حساب دماء شعبه ، المهم هو كرسي الرئاسة . وظني ان كل منهم لن يحقق المراد ، ربما يكون لترامب فرصة ان يفوز بفترة رئاسية ثانيه واعزو سبب ذلك بقدرته على حلب ” الابقار ” ووضع نتاج الحليب اموالا بين يدي الشعب الامريكي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here