هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟

جاءت صرخَة السيّدة ميشيل باشيليت مُفوضيّة الأمم المتحدة لحُقوق الإنسان التي أطلقتها اليوم السبت وحذّرت فيها مِن أنّ الوضع في لبنان بات خارجًا عن السّيطرة، وأنّ هُناك الآلاف الذين يُواجهون خطر المجاعة، جاءت هذه الصّرخة صادمةً، ولكنّها لم تَكُن مُفاجئةً، في ظِل الضّغوط الأمريكيّة المُتصاعِدة التي تجاوزت كُل الخُطوط الحمراء بمَراحلٍ.

السيّدة باشيليت ضربت أمثلةً عديدةً تُعزّز مخاوفها حول احتِمال حُدوث الانهِيار الاقتصادي، مِثل القول بإفلاس آلاف الشّركات، وخسارة اللّيرة اللبنانيّة 80 بالمِئة مِن قيمتها، وانقِطاع التيّار الكهربائي بشَكلٍ مُنتظمٍ، ولكنّها تجنّبت الحديث عن الحِصار الأمريكيّ التجويعيّ الذي أخَذ أشكالًا مُتعدّدةً لم تتردّد السفيرة الأمريكيّة في لبنان دوروثي شيا في المُباهاة بها، وأبرزها المُطالبة بخُروج “حزب الله” مِن الحُكومة، وتحميله مسؤوليّة عدم وصول المُساعدات الماليّة المطلوبة، والمُطالبة بتشكيلِ حُكومة لبنانيّة جديدة غير خاضِعة لنُفوذه.

مُفاوضات الحُكومة اللبنانيّة مع صندوق النقد الدولي للحُصول على قرضٍ بعِشرين مِليار دولار، وتحرير 11 مِليار أُخرى تعهّدت بها الدول المانِحة، انهارت للأسباب نفسها، ولكن مع تغليفها بمطالبٍ إصلاحيّةٍ قاسيةٍ جدًّا.

الإدارة الأمريكيّة الحاليّة خطّطت جيّدًا لإيصال لبنان إلى الانهِيار، وليس حافّته، عندما سارَعت بإصدار قانون “قيصر” ضدّ سورية، ورفضت منح السلطات اللبنانيّة أي إعفاءات اقتصاديّة، خاصّةً مُرور البضائع اللبنانيّة غبر المعبر البرّي الوحيد إلى العالم على سورية، وذهبت هذه الإدارة إلى درجة منع قوّات اليونيفيل الدوليّة مِن شِراء أي بضائع مِن المُدن اللبنانيّة الجنوبيّة حتى تزيد الخِناق على أهل الجنوب الحاضِنة الطبيعيّة لحزب الله، وتُضاعِف مِن مُعاناتهم المعيشيّة.

الوضع في لبنان يتطوّر من سَيّءٍ إلى أسوَأ بصفةٍ يوميّةٍ، والحُكومة التي تعيش حالةَ إفلاس تُقدّم مُساعدات غذائيّة لأكثر مِن 200 ألف أسرة تحت خطّ الفقر، ومُعظم المُستشفيات أغلقت أبوابها لانقِطاع التيّار الكهربائي ونقص الأدوية، والموارد الماليّة، الأمر الذي يعني أنّ الانفِجار باتَ وشيكًا.

الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله أكّد اليوم في تصريحاتٍ صِحافيّةٍ أنّ حُكومة السيّد حسان دياب الحاليّة لن تُقدّم استقالتها نافِيًا بذلك شائِعات راجت في هذا الخُصوص، وقال “الاستِسلام ليس مَوجودًا في قاموس حزب الله وأنصاره” في تَحَدٍّ لهذهِ الضّغوطات ومَن يَقِف خلفها أو يُساعِدها.

السيّد حسن نصر الله زعيم الحزب أكّد في خِطابه قبل الأخير أنّ لبنان لن يجوع ولن يركَع، وأنّ المُقاومة اللبنانيّة لن تتخلّى عن سِلاحها، لأنّ هذا التخلّي يعني إعطاء الفُرصة للآخَرين لتصفيتها، وإنهاء وجودها، وإذا وصلت الأمور إلى القتل جُوعًا، فإنّها ستَقتُل مَن يُريد قتلها.

دولة الاحتلال الإسرائيلي انهزمت في لبنان مرّتين، الأولى عام 2000 عندما انسحبَت مِن الجنوب اللبنانيّ، أو ما يُسمّى بالحِزام الأمني، تقليصًا للخسائر، ومِن جانبٍ واحدٍ، والثانية في حربِ عام 2006 الذي ستحتفل المُقاومة بالانتصار فيها بعد بِضعَة أسابيع، ولا نَستبعِد حُدوث حرب جديدة تنتهي بالنّتائج نفسها ولكن مع فارقٍ أساسيٍّ وهو أنّ المُقاومة ومِحورها قد تكون من يُطلِق رصاصتها الأُولى.

أمريكا تجاوزت كُل الخُطوط الحمراء وربّما تحتاج إلى من يُذكّرها بأنّها خَسِرت 241 جُنديًّا مِن المارينز قُتِلوا في هُجومٍ في بيروت عام 1983، وقطْع الأرزاق من قطعِ الأعناق، والجُوع كافِر.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

31 تعليقات

  1. الی كل الغاضبين والموتورين من مداخلتي الاخيرة الموجهة الی المستغرب من الدنيا..
    ادعوهم الی عملية بحث بسيطة علی اليوتيوب ليجدوا مقابلة مع الزعيم السياسي المتقلب وليد جنبلاط والتي يعترف بها ان قرارهم هو وكل جوقة ١٤ آذار بتعطيل شبكة اتصالات المقاومة في ايار عام ٢٠٠٨ لم تكن كما ادَّعوا في حينها، من اجل السيادة والاستقلال وقرار الدولة اللبنانية، انما كان نتيجة تحريض امريكي لهذه القوی ومن وراء امريكا، لقيطتها اسرائيل… والجميع يعلم ما نتج عن هذا القرار الاحمق عندما قامت المقاومة في ٧ ايار ٢٠٠٨ بهز العصا للخونة.
    وليد جنبلاط عنده الجرأة كي يعترف، لانه زعيم محتمي بطائفته. اما الازلام الصغار والاقلام المأجورة فلا تجرأ علی الاعتراف ان شماتتهم بسوريا وبالمقاومة وحلفائها ومحورها ودعوتهم الی سحب سلاحها هو بتحريض مأجور من ثالوث الشر الامريكي الصهيوني السعودي.
    نعم. انا اعترف واؤكد قناعتي.. كل من يدعو الی سحب سلاح المقاومة التي حررت الارض وصانت العرض وحمت لبنان من غزو جحافل التكفيريين ويغض النظر والطرف عن الاعتداءات الصهيونية واستباحته للارض والجو والبحر، فهو خائن ومأجور ومنبطح وعميل من حيث يدري او لا يدري !!!!
    “” ليس كل من يعارضك الرأي هو عميل””
    انها معزوفة الذباب الالكتروني السعودي والاعراب المتصهينين للولوج الى منابر الاحرار والدفاع عن العدو والتطبيل له والتسويق للتطبيع معه بواسطة آراء وافكار ملتوية ومخادعة.
    لبنان لكل الطوائف. مسلميه ومسيحييه. أجل، لكن الخيانة والعمالة ليس لها طائفة ولا دين.. ورفض الظلم والاحتلال والاجرام واجب على كل الاديان والطوائف.
    ايضا مجازر صبرا وشاتيلا وخطف الاهالي وتسليمهم للعدو الصهيوني وتعذيب المعتقلين في الخيام حتى الموت كان يُمارس تحت مسميات حرية القرار والخَيار الطائفي… انه امر معيب. كفی خداع وخيانة، فالعمالة لم ولن تكون يوماً ما وجهة نظر!!!!
    تحياتي للشرفاء وشكراً للنشر !!!

  2. الى السيد امين الدهيني،
    اسلوب التخوين هذا لا يفيد. لم ادافع لا عن اميركا و لا عن اسرائيل، بل دافعت في مجمل كلامي عن لبنانيين اصبحوا غير قادرين على شراء الخبز.
    قولك ان لا دخل لسلاح المقاومة تضحده انت في تعليقك حيث تقول ان لا ذنب للمقاومة سوى انها هزمت اسرائيل، يعني ان قانون قيصر اتى لتخلية سلاح المقاومة.
    انت تقول ان الطغمة الحاكمة هي السبب. هل غاب عنك ان حزب الله في الحكومات المتعاقبة منذ ١٩٩٢ حتى اليوم؟ اذا فهو شريك في الفشل المدوي.
    انت تقول ان المقاومة هي مثلي ضحية لنظام طائفي و هذا يعني ان المقاومة لا علاقة لها في ما حصل في لبنان بالرغم من مشاركتها في كل الحكومات؟
    عذرا هذا تبرير مرفوض فالمقاومة هي منتج طائفي و ولائها اولا لإيران ثم لسوريا ثم لا أدري لمن و بالدرجة السابعة تقريبا يأتي لبنان.
    من يريد ان يقاوم انا لا و لم و لن امنعه، و لكن كل ما أطلبه منه ان يقاوم من مكان آخر غير لبنان، يكفي للبنان انه تمت المقاومات ـ الفاشلة و الناجحة ـ منه على مدى ٥٢ سنة و أظن انه آن الأوان لأنظمة و دول تتبجح بالمقاومة ان تفتح نارها على الكيان الإسرائيلي من داخل اراضيها و ترحم لبنان قليلا.
    ثم لنكن واقعيين، هل يعتقد عاقل فعلا ان المقاومة ستزيل إسرائيل من الوجود؟
    هل يعتقد عاقل واحد ان اميركا و أوروبا و روسيا و الصين سيقفون مكتوفي الأيدي بانتظار الملالي لإزالة اسرائيل؟
    نحن في القرن الواحد و العشرين و إذا كان لدى إيران غرام من التكنولوجية فالدول التي زكرتها لك لديها أطنان.
    إلا إذا كنت تعتقد ان الملائكة ستأتي لتقاتل، فهذا شأن أخر انا لا استطيع الغوص فيه.
    الى السيد صبوح،
    المزيد من الأشعار لن يغير من واقع الأمور. انت قلت حزب الله و ليس حزب الرب. سيان، لكن لم تجب على السؤال و ها انا اطرحه مجددا:
    اين الباخرات الإيرانية التي وعد حزب الرب اللبنانيين بها؟
    مح خالص تحياتي و احترامي
    واضح ان الرأي هو رأي اليوم. شكرا لعدم التحيز…

  3. أثرت العديد من النقاط الخاطئة
    إذا ردينا عليك نواجه أمرين لا ثالث لهما
    أولا، أما أن نخون منك ومن أمثالك
    أو لا يتم نشر رأينا من قبل الجريدة ويحب
    أنا أدعو كل قارىء يخون هنا للتوقف بإبداء رأيه هنا ولنفسح المجال 100 بالمئة لمناصرين قوى الممانعة ان يحتكروا الرأي هنا
    ونحن سندعو لهم بالنصر والسؤدد
    لكني لا أرى إلا مزيد من الهزائم المجللة قادمة
    وشكرا للنشر

  4. الى الأستاذ أمين الدهيني
    ليس رأي معاككس لرأيك هو خائن
    في لبنان طوائف وأديان غير الطائفة الشيعية او الاسلام ومن الطبيعي ان لا يكون الكل مناصر لأيران ومشروعها بالمنطقة
    الكل متفق ومتضامن على تحرير قلسطين ولكن غير ذلك هناك نقاط تلاقي قليلة تمع الأطراف بأيران
    وكما كانت روسيا في سوريا موضوع ترحيب
    ستغدو قوة احتلال مع مرور الزمن
    التاريخ يعيد نفسه لاننا لا نتعلم منه
    وسيف العمالة دائما مسلط على الرقاب

  5. هي مجرد تجربة تركيعية فاشلة: – لكون السياسة الأمريكية مغرورة نرجسيا…خاصة مع ترامب المتسرع..- ثم أن حزب الله هو حركة عصية لا يجب استسهالها..- ومن المعروف أن الشعوب لا تقهر، ومن أصعبها شعب لبنان الذي تمرس على الحروب وصمد فيها، وعلى النضال لكونه شعب راق سياسيا وله وعي نخبوي متفهم…ثم أن بلد لبنان لديه أنصار خارجه حول العالم…أما سوريا فإنها تسير وفق مصالح الروس، فكيف ستتوقف مساندتهم لها

  6. الي الاستاذ أمين الدهيني أحسنت
    فهؤلاء اعتادوا علي الذل والخنوع
    وتحميل الامور لغير اهلها
    بدلا من انتقاد من اوصل الامور الي هذا الوضع
    من قوي داخلية عميلة لدول عربية واقليمية وغربية..
    ومن كان يستبيح كرامتهم ليلا نهارا وما زال يحاول لولا سلاح حزب الله ( وليس الرب يا هذا..) وهو الكيان الصهيوني
    ومن صاغ ونفذ ولا بل سفيرته وبكل وقاحة تنتهك كرامتهم بكل تصريح وهي امريكا
    تركوا كل هذا ودقوا بسلاح المقاومة الذي لو تم سحبه لاشتغلوا بغايا في امريكا والكيان الصهيوني او في السعودية..
    منطقهم ذكرني بوضع العبيد في ولايات امريكا فهم كانوا يقفون في طابور توزيع الاكل ويحصلون علي ما يسد رمقهم هم واولادهم بعد يوم عمل شاق مليئ بالمشقة والاهانة وفي اول الليل يأتي السيد ويختار من نسائهم ل…
    اخجل ممن ينعت نفسه ب “العربي الاصيل..”

  7. الحل ابسط مما يتخيل البعض
    فتح حدود لبنان مع سورية والتنسيق مع السوريين في كيفية مواجهة الحصار الامريكي الصهيوني الخليجي على كلا من لبنان وسورية
    بلاد الشام لن تدفع ثمن بقاء حكام الخليج ملوكا على جزيرة العرب التي ينهبون ثرواتها ويدفعونها للمستعمر الامريكي
    جزيرة العرب التي تفقد هويتها العربية بسبب التغلغل الصهيوني فيها والمدعوم من هؤلاء الحكام عديمي الوطنية والمعادين لكل ماهو عربي وعدوانهم على اليمن اكبر دليل
    اليمن أصل العرب يامجرمين

  8. الی المستغرب من الدنيا وكل الذين يدافعون عن امريكا واسرائيل باساليبهم الالتوائية المخادعة عبر اتهام ايران والمقاومة بالوقوف وراء الازمة التي نعانيها في لبنان..
    الی المباركين لكلامه والمطبلين لكل من يطعن بالمقاومة ويناصر امريكا واسرائيل باساليب المواربة والخداع والنفاق امثال غازي الردادي وابو انس العربي الاصيل المفتخر… الذي لم يجد بعد اسم يناسبه ويبعد عنه الشبهات.

    الثورة الاسلامية الايرانية لم تكن موجودة بعد عندما هاجمت اسرائيل لبنان وقامت فرقة اسرائيلية بتدمير الاسطول المدني اللبناني الجاسم علی ارض مطار بيروت ولم تكون موجودة في اجتياح ال ٧٨ . ولم تكن السبب في اجتياح عام ١٩٨٢ ولا في مجازر صبرا وشتيلا لانها كانت منهكة بحرب صدام بعيد انتصارها.

    ازمتنا هي نتاج الزعماء المنحطة والمحنطة على كراسي السلطة منذ سنين طويلة.

    تريدون ضرب المقاومة ونزع سلاحها ليس لانها سبب الازمة بل لانها تنتزع العفن من المسؤول المهترئ الذي تدافعون عنه و الذي لا يموت قبل ان يقتل من حوله.

    نحن اللبنانيون لن نجد عاقلا واحد او سياسيا وطنيا، يستطيع ان يكون ضد سلاح المقاومة.

    حتى الامريكي نفسه ان سئل بصدق عن جدوى المطالبة بنزع سلاح المقاومة، سيقول لكم هو مطلب لتدمير لبنان لانه يشكل خطراً علی العدو الصهيوني.

    كما ان جميع الدول والساسة وغالبية الشعب في لبنان يعلمون علم اليقين بان لا ذنب للمقاومة بكل ما حصل من فساد في لبنان.  

    ذنب المقاومة انها هزمت المحتل الغاصب الاسرائيلي في الجنوب، ومنعت التكفيريين من تحويل لبنان الى تورا بورا، وحملت القرآن والانجيل لتدافع عن المسلمين والمسيحيين في سوريا ولبنان.

    المقاومة هي مثلك، ضحية نظام طائفي طالما حاول ابتزازها ومازال يحاول، اما تصمت او يفتى بهدر دمها. ولكن الاسوء من هذا كله هو ان الصهيو امريكي وعملائهم الفاسدين بلبنان استطاعوا تحنيد شريحة من اللبنانيين والعرب امثالكم وجعلوهم ضحية لعبة كراسي لن يجنوا منها الا المزيد من الفقر والجوع وتضخم اكثر للفساد.

    كل شخص يقول لكم انكم يجب ان تطالبوا بنزع سلاح حزب الله، اعلموا انه يريد ان ينهي حلم لبنان الجديد بايديكم.

    لان الواجب هو المطالبة بوقف عربدة اسرائيل في سمائنا وسرقة مياهنا، قبل المطالبة بنزع سلاح حزب الله.

    لا دخل لسلاح حزب الله فيما يجري في لبنان، لانه لم يكن ولد ابان الحرب الاهلية اللبنانية عام 1975 عندما كانت تقطع الرؤوس على الهوية.
    لا تدعوهم يضحكون عليكم…
     ان الذين يدفعونكم نحو المقاومة هم يريدون رميكم بالنار، والانقسام الطائفي، وتدمير كل ما تبقى من الدولة كي يفرُّوا بما نهبوه دون حسيب او رقيب.

  9. يتدخل النظام الخميني بوقاحة في شؤون خمس دول عربية ، بالإضافة إلى الدول الأفريقية لتدريس النفاق الطائفي، على حساب الشعووب الايرانية ، في حين أن الإيراني غير قادرين على توفير أبسط متطلبات الحياة. لا غذا ،و لا دواء ، يمهل و لا يهمل

  10. الى الأخ محمد عايض النقيب
    بعد التحيه والاحترام
    نعم كلامك صحيح و سليم و منطقي
    و الى الاستاذ غازي الردادي
    لماذا الحقد و النظر على صحن طعام الاخرين
    ازرع تحصد بلاش كسل .
    مع كل الشكر الى الأخ محمد عايض النقيب
    المحترم صاحب اخلاق و حق

  11. متى كانت الأوضاع في لبنان تحت السيطره؟عملاء إسرائيل يسرحون ويمرحون ،جهارا نهارا،ويكابرون،ولايعتلي وجههم،ذرة خجل أو كرامة،المشكله ليست في هذه الوجوه القذره،المشكلة في أتباعهم وانصارهم،وتسعين بالمئه منهم جوعانين عريانين،اسألهم،بيءلولك،من أجل البيك أو ابن الشهيد ،او الدكتور ،هيدوله خط أحمر، الخط الاحمر،يااخووو، الكرامة الشرف، العزه ،واولا وأخيرا ،المقاومة.

  12. ________ فعلا .. الجوع كافر .. برغم ذلك فهو قادر على توحيد الشعب رغم عدم تجانسه طائفيا و … إلخ .

  13. لا تسقني ماء الحياة بذلة
    بل فأسقني بالعز كأس الحنظل
    ماء الحياة بذلة كجهنمٍ
    وجهنمٌ بالعز أطيب منزل

  14. مستغرب من الدنيا
    احسنت ،،
    تعليق خارج من قلب يعتصره الالم ،،
    لا تعليق على ما ذكرته الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،،

  15. أمريكا تعتبر الناس و الشعوب إما عبيد و إما اعداء
    فكل شخص أو شعب أمام خيارين إما أن يكون عبد أمريكا أو عدوها و لا يوجد خيار ثالث

  16. “الويل لأمة لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع”
    لب المشكلة هي ان لبنان “كغالبية الدول العربية” يعتمد في تأمين احتياجاته الحياتية “غذاء ودواء وملبس ووو الخ” على الاستيراد من الخارج وعلى المساعدات المالية الامريكية ، بمعنى انه ليس لديه اكتفاء ذاتي ، ولان الاستيراد والمساعدات تاتي بالدولار الامريكي فبمجرد ان تم سحب الدولار من الاسواق حدث نقص حاد في عرض الدولار فارتفعت قيمته وانهارت العملة اللبنانية فارتفعت اسعار السلع كثيرا بينما مرتبات واجور الموظفين والعمال بقيت كما هي ..

    ما تفعله امريكا بلبنان هو جريمة بلا شك ولكن نحن “كعرب” من نتحمل المسئولية كوننا لم نحقق لانفسنا الاكتفاء الذاتي فاتحنا لامريكا وغيرها ان تتحكم فينا وتقضي علينا متى ارادت ، وهذا فيما يخص اعتمادنا على استيراد احتياجاتنا من الخارج اما فيما يخص المساعدات المالية الامريكية فلا يحق لنا ان ننتقد امريكا لانها قطعت هذه المساعدات فهي غير ملزمة بمساعدتنا اساسا .

    العيب فينا اولا واخيرا وظاهرا وباطنا .

  17. الصورة واضحة للشعب اللبناني وانكشفت الأغطية والأقنعة لمن كان لا يزال مخدوعاً بالشعارات الأمريكية الزائفة عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان فها هي أمريكا تحارب الشعب اللبناني في لقمة عيشه وتضغط لمنع حتى أي محاولة حكومية لبنانية لعقد إتفاقيات إقتصادية مع دول أبدت ترحيبها ببيع الحاجات الأساسية للبنان بالليرة اللبنانية وكذلك بناء البنية التحتية للبنان ولا زالت هذه الدول تنتظر الموافقة الرسمية من لبنان.

    أمريكا هي العدو للشعوب وهي من تصنع الفتن والمشاكل والإرهاب

  18. تذكرني الضغوطات الأمريكية الحالية على لبنان بفترة سيء الذكر جورج بوش عندما حاول أن يضغط على لبنان بشتى الطرق لتمرير ما كان يسمى حينه بشرق أوسط جديد، و تعاون الجميع حينها لإخضاع لبنان و لكن المقاومة أفشلت هذا المخطط و ذهب المخطط و أصحابه و بقيت المقاومة. التاريخ يعيد نفسه الآن و ترامب الذي هو أغبى من جورج بوش يحاول أن يعيد نفس الكرة و لكن بالضغط الإقتصادي، و مثلما فشل بوش سيفشل ترامب بل إن نهاية ترامب على مرمى البصر و ليس بيننا و بينها إلا أشهر قليلة و ما النصر إلا صبر ساعة يا أهل لبنان.
    عليكم بالثبات و الصبر و لا تسمحوا بأن يفرض عليكم ترامب و أتباعه من صهاينة العرب أن تلقوا بإسلحتكم و تسلموا رقابكم للصهاينة فهي ستكون بداية النهاية للبنان الحر، و بداية عهد التبعية لمحور الشر العربي و لكم في مصر و السودان أكبر دليل إلى ما يمكن أن تؤول إليه مصائركم.

  19. بيروت كانت دوما شعله العرب ومصدر نهضتهم وقاعدتهم في الوعي والقوميه وها هي تعود لهذا الدور رغم التامر الداخلي والخارجي والتغييب القصري مذ ثمانينات القرن الماضي . الكيان وعملاءه لعبوا على الاوتار المختلفه من عرقيه وطائفيه ومناطقيا ولكنهم يحصدون الخيبه وها هو اللبناني القطوني القومي ينتفض وحاصر سفاره الطغيان في عوار التي ظنت نفسها تدير امور اللبنانيين اعتمادا على القله المنعزلة فتهرب العميل الفاخوري وتخطط للاحتفال بقتلاهم في مطار بيروت ويتجول ماكينزي بالهليكوبتر وكانه في لوس انجلس وليس في بيروت العروبه.

  20. الاخ مستغرب من الدنيا .. والله يا اخي انا معك . انا شاهدت مقطع لشاب لبناني يقتحم صيدليه ليأخذ علبة حليب لطفله . هذا الشاب ليس لص لم يكن هدفه ان يسرق اموال انما يريد ان يطعم طفله الجائع لكي لا يموت . ولكن يوجد غيره ليس لديه الجرأه ان يفعل مثله ليطعم اطفاله ماذا يفعل . هل يطعمه كرامه . مثل ما يقولون اصحاب الشعارات وتجدهم اللي متبطح في المانيا او امريكا او الخليج وهو واولاده يأكلون مما لذا وطاب ولا يشعر بالاخرين .
    احييك يا اخي على التعليق المعبر
    تحياتي وتقديري لك

  21. إلى الأخ الضمير العربي، اي تبرع إلى مصرف لبنان سوف يسرق، لقد سرقو الدخل القومي على مدى ثلاثين عام حولي 100مليار دولار ، واستدانو حوالي 97 مليار دولار من البنوك ، وسرقو أموال المودعين ، والأموال المنهوبة وضعوها في مصرف لبنان بفوائد من 17الى 40 بالمئة ، وعند ابتداء الأزمة حولو أموالهم إلى الخارج والآن لدينا أزمة سيولة بالعملة الصعبة…
    عن اي يتبرع تتكلم اخي ولمن

  22. قبل الحديث عن تحربر فلسطين وصمود المقاومة …يجب تحرير سورية ولبنان واليمن وليبيا من غزاة الداخل والخارج ..

  23. أفضل حل للازمة اللبنانية وكسر الحصار الامريكي عليها هو فتح حدود لبنان مع سورية والتعاون مع السوريين على الاكتفاء الذاتي زراعيا وصناعيا
    سورية قبل الازمة كانت نموذجا ممتازا للاكتفاء الذاتي كانت سورية تزرع مما تاكل وتصنع كل شئ تحتاجه
    بلاد الشام ليس فقط من اجمل بلدان العالم من حيث الطبيعة بل من اكثر دول العالم جوها المعتدل وأرضها الخصبة تجعلها مناسبة جدا لزراعة كل ماتحتاجه وتستغني عن المستعمر وأدواته في الخليج العربي والتي تقدم معونات مشروطة فيها من الاذلال ما يجعل الانسان يخجل من عروبته
    لبنان مع سورية اقوى من محميات الخليج العربي التي تنفذ المشروع الصهيوني مقابل بقاءهم في قصورهم

  24. حين قلنا تعقيبا على قانون قيصر انه اذا لم يكن تسوية سياسية ترضي جميع الأطراف فهم ثلاثون عام عجاف خرج علينا المطبلين بالعروبة التي ادت بلبنان الى طريق مسدود، و اتهمونا بالعمالة و الصهينة و كل عبارات العار.
    ايها السادة الكرام انا لست صهيونيا و لا عميلا و لكني اعرف وطني جيدا و اعرف ان للصبر حدود.
    غالب المعلقين الذين يطلبون منا اللبنانيين الصبر و التقشف و ما الى ذلك لا يعرفون ما هي قيمة ان لا تكون قادر على شراء الطعام لأولادك. و لا يعرفون ما معنى ان لا يكون لديك كهرباء و ماء و ادنى متطلبات الحياة.
    كل هذه التضحيات لماذا؟
    ١ـ لتتمكن ايران من مقارعة المجتمع الدولي ببناء مفاعل نويي، ضربته اسرائيل بالأمس. ما يعني ان كل التضحيات ذهبت هباء منثورا
    ٢ـ كي يبقى الأسد الذي لم و لن يعترف بالسيادة اللبنانية رئيسا مستبدا في سوريا
    ٣ـ كي تبقى حفنة لصوص تابعة اما لإسرائيل او لإيران أو للسعودية في السلطة في لبنان كي تسرق ما تبقى.

    ثم اين هي باخريات إيران التي وعد بها حزب الرب اللبنانيين؟
    كل من يظن ان هذا سيحرر فلسطين هو واه. ثم ان تحرير فلسطين هو ليس مهمة لبنانية فقط. منذ ١٩٦٨ نعاني من هذه المأساة. بصريح العبارة طفح الكيل. و اذا كان النظام المتسلط امر واقع فالثورة نتيجة حتمية و الإنفجار قادم. للأسف

  25. نحن في وقت تحدي سبب دور انفصال لبنان عن سوريا و اين رجال التحدي الكبير

  26. لجوء أمريكا إلى مثل هذه الأسلحة أسلحة الحصار الإقتصادي ذو دلالتين لاثالث لهما أولهما تعنى ببساطة أنها تيقنت أن الحروب الخشنه لم تعد في حساباتها الإستراتيجية وسيلة بها تحقق أهدافها وربما تأتي بعكس ما تشتهي هزيمة مجلجلة تغير في المعادلة العالميه تفرض شروطا جديدة في غير صالحها. والدلاله الأخرى لهذه الحرب الناعمة والتي في ما يبدو أصبح الخيار الأوحد لأمريكا بالنظر إلى مااشرت إليه يؤكد عدم أي ارضيه قيمية أو أخلاقية تنطلق منها هذه الإمبراطوريه في سياساتها فهي حقاً مثالاً للتوحش بكل معاني ومضامين هذه المفردة.
    لجوء أمريكا لهذا النوع من السلاح يعكس هزيمة نكراء لسلاحها الخشن بكل تطوره إذ لم يعد ذو فاعلية يحقق لها أهدافا.

  27. هذا صحيح وتحليل جيد ولكن لا يجب اعفاء المسؤولية من الذين حكموا لبنان على مدى اكثر من عقدين، فلبنان دخلت عليه مبالغ خرافية من دول الخليج وغيرها في مرحلة اعادة الإعمار، وكذلك مبالغ طائلة من إيران بسبب تمويله لحزب الله، والسؤال هو أين ذهبت كل هذه المبالغ وفيما انفقت غير طريق البذخ والبطر وحفلات راس السنة وحفلات الرقص إلخ، الاقتصاد اللبناني هو ريعي وربحي غير منتج ولا يوجد صناعة قوية كركيزة أساسية للدولة، الاعتماد شبه الكلي على السياحة ولذلك كانت ضربة لاكورونا قاصمة حيث توقفت الفنادق والمطاعم والحانات والمتاحف إلخ ما يعني ان مدخولات الناس أصبحت صفرا.
    الأخوة اللبنانيون كانوا يعيشون فوق قدراتهم المالية بمعنى انهم يعيشون حياة البطر وهو جرح نازف يؤدي بصاحبه لنفاذ الثروة، وإذا أضفنا ان الفساد المستشري يجعل من الأثرياء اكثر ثراءا ومن الفقراء اكثر فقرا فان مساحة المناورة مع الدائنين الخارجيين تكون صعبة جدا، فلا بد من تغيير النهج وقبل هل هذا تغيير عقلية الطائفية التي بدت تنخر في عشان الناس قبل ان ينخر الجوع في الامعاء

  28. ثوابيت الجنود الامريكيين او تساقط شهب النار والدمار على مستوطنات بني صهيون هي من سيغير المعادلة ولبنان بحمد الله وشكره فيه من اهل الجهاد ما يكفي او يزيد فهيهات من الدلة…والله المستعان

  29. أين أغنياء لبنان في تلك الازمة المصيرية ؟ حسب علمي أغنياء لبنان هم منتشرين في جميع اصقاع الأرض من نيوزيلندا حتى كندا حتى تشيلي اذا تبرع كل شخص ميسور الحال بمبلغ ٣٠٠٠ يورو فقط للتغيير بالعملة المحلية بالبنك المركزي فقط مطلوب توعية.

  30. للتاريخ، صرح الجندي الاميركي الذي كان مولجا حماية المدخل الرئيسي الى مقر قوات جنود البحرية في مطار سليم الحص الدولي (مطار بيروت سابقا) عام 1983، الى مراسل صحيفة نيويورك تايمز ان سائق الشاحنة التي اخترقت المدخل واتجهت الى البناء قبل ان تنفجر نظر الى الحارس وهو يقتحم المدخل وابتسامة عريضة ترتسم على شفتيه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here