الجزائر: هل حقق الحراك كل أهدافه؟

دكتور محيي الدين عميمور

يدّعي البعض أن ما تعرفه بعض شوارع العاصمة الجزائرية من تجمعات في أيام معينة هو نتيجة طبيعية لتسامح السلطات مع التجمعات التي يشكو منها سكان المناطق المجاورة لساحة البريد المركزي، وهو تصور لا يمكن استبعاده بصفة مطلقة لكنه ليس حكما صائبا، خصوصا بالنسبة للتظاهرات التي تدعي أنها تمثل الطلبة، وتظهر الصور أن أعمار كثيرين ممن يرفعون لافتاتها بعيدة كل البعد عن السن المعقولة بالنسبة للطلاب، بحيث علّق البعض ضاحكا بأنها تضم أساسا أولياء لأمورِ بعض الطلبة، ممن كانوا أذكى من أن يشغلوا أنفسهم بما هو أقل أهمية من مآرب أخرى، ولا حديث عن مضمون اللافتات التي لم تتعرض واحدة منها إلى المشاكل الحقيقية التي يمكن أن يشتكي منها بعض الطلاب، خصوصا بالنسبة للإقامات الجامعية أو المطعم الجامعي.

ويبدو أن العناصر المنظمة لتلك التظاهرات تنتمي في معظمها لنفس التوجهات الإيديولوجية التي فشلت، حتى الآن، في فرض منطقها، أو هي من العاملين في بعض المؤسسات الاحتكارية التي ينزل أصحابها في ضيافة الحكومة، طبقا لتعبير طريف عن سجناء الحراش والبليدة، وبوجه خاص أولئك الذين صدرت ضدهم بالفعل أحكام نهائية، ومنهم مسؤولون سابقون في مستويات مختلفة.

وتصرفت السلطات بذكاء ملحوظ فأعلنت يوم 22 فبراير يوما وطنيا يحيي التضامن النضالي بين الشعب وجيشه، وهكذا عاد مواطنون كثيرون إلى الشارع بعد أن هجروه في الأسابيع الماضية، وكان من أطرف التعليقات على أن الحراك الشعبي لفظ أنفاسه بعد أن أدى دوره الرئيسي بنجاح كامل هو قول أحد الرفقاء: لا أعرف من أي مدينة بدأ الحراك لكنني أعرف أنه انتهى في شارع ديدوش (بالعاصمة).

وواقع الأمر أن مما يثبت وصول الجماهير الجزائرية إلى اليقين بانتهاء مهمة الحراك الشعبي هو فورة الإضرابات الفئوية التي حركتها بعض النقابات، سواء على مستوى الخطوط الجوية أو المعلمين أو الأئمة، وهي تحركات لم تعرفها الجزائر في السنوات الماضية، واليوم بدت كبثور جلدية أكثر منها كأورام حقيقية.

وتزامن ذلك مع عمليات تشويش إعلامية ادعت، عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك احتجاجات لرجال الأمن ضد قياداتهم، وهو ما تم تكذيبه في اليوم التالي، ولم نقرأ تكذيبا للتكذيب.

وتناقلت وسائل الإعلام الزرقاء صور لقاءات جمعت قيادات لائكية معروفة عادت لتوها من باريس مع بعض من يمثلون التيار الديني، والذين  يُحمّلهم الكثيرون جزءا كبيرا من مسؤولية العشرية الدموية، وكان من المعلقين الساخرين من اعتبروا لقاء اليسار اللائكي مع اليمين الديني، وبمبالغة أراها غير لائقة، نوعا من المثلية السياسية.

وواقع الأمر أن ما يحدث هو من تداعيات الفشل الذي أصاب تحركات التوجهات الفرانكولائكية وأصحاب النزعة البربرية المتناقضة مع بيان أول نوفمبر، خصوصا بعد موقفهم المخزي تجاه وفاة الفريق أحمد قايد صالح، والذي وصلت بعض صوره إلى درجة من التدني أثارت قرف الكثيرين، بمن فيهم من لم يكونوا ينسجمون مع مواقف رئيس أركان المؤسسة العسكرية السابق، ولمجرد أن الشعب الجزائري يعطي للموت رهبته واحترامه، أيا كان المتوفّى، استرشادا بتصرف سيد المرسلين، الذي وقف تحية لجنازة يهودي.

والخطير هو ما بدا من أن بعض من كانوا يتظاهرون بالاعتدال ومحاربة الفتنة كانوا في واقع الأمر يمسكون العصا من الوسط بما بدا وكأنه عملية توزيع للأدوار، ورأى البعض من دلائل ذلك أن من بينهم يرفض بوقاحة سافرة التسليم برئاسة عبد المجيد تبون للدولة بحجة أن كثيرين لم يعطوه أصواتهم، وكأن دول العالم كلها تحقق إجماعا على رئاسة أي مرشح للمنصب الأول في الدولة، وأولئك يتصورون أن الجماهير لا تعرف حجم عمليات الصعلكة والعنف التي منعت كثيرين من الإدلاء بأصواتهم، سواء داخل الوطن أو في فرنسا على وجه التحديد، حيث تواطأت معهم مصالح الأمن في بلاد الجن والملائكة، وهو ما لم تعرفه الهجرة في أي بلد آخر في الشرق أو في الغرب.

والأكثر خطورة في الأمر هو أنه، وفي الوقت الذي تتوافد فيه الشخصيات الدولية على الجزائر مؤكدة تقديرها لكل ما تم إنجازه نجد أن بعض من ينتسبون لشريحة المثقفين، أي أنهم يعرفون ما يفعلون، يتنكرون لرئيس الجمهورية بما يعرضهم للاتهام بأنهم يسيئون لمصداقيته أمام الأجانب، وبالتالي من قدرته عن الدفاع على مصالح البلاد، أي أن تصرفهم هو جريمة ضد وطن مهمتهم الدفاع عنه.

وسنجد أن من هؤلاء المعتدلين المزيفين من ينسجمون مع كل من نددوا بمنح رئيس الجمهورية وساما للفريق أحمد قايد صالح، وكل من أصيبوا بالأرتيكاريا عندما سمعوه يمجد الرئيس الراحل هواري بو مدين، وهو ما يكشف انتماءهم الحقيقي.

لكن الأمر الغريب هو أن من يشككون في شرعية رئيس الجمهورية لم ينطقوا بكلمة واحدة لانتقاد من يوجدون اليوم في إطار الحكومة ممن كانوا يرددون نفس ادعاءاتهم، وهو ما يصب في خانة من يدعون وجود توزيع للأدوار.

ويرى كثيرون أن الضجيج المفتعل الذي تعيشه بعض شوارع  العاصمة الجزائرية في بعض أيام الأسبوع، والمُجيّشُ بشكل لا تستطيع تحقيقه إلا تشكيلات تملك إمكانيات مالية كبيرة، بجانب استغلال النزعات العنصرية والجهوية وممارسة الأسلوب الفاشي في تجنيد الأنصار، وهو استمرار لعمليات ابتزاز مارستها توجهات معينة ضد نظام الحكم الذي عرفته مرحلة استرجاع الاستقلال، والذي تميز بالوفاء لمبادئ ثورة نوفمبر، تمسكا بالانتماء العربي الإسلامي، وبمنطق بناء الدولة الاجتماعية الذي جرى التعبير عنه بالنهج الاشتراكي، وبغض النظر عن أخطاء كثيرة عرفتها المسيرة نظرا لنقص التجربة.

وهكذا نجد أن جوهر التناقضات ظل دائما قضية الانتماء، ومحاولة انتزاع شرعية مفتعلة لبعض عمليات التمرد التي عرفتها تلك المرحلة، وافتعال وجود سياسي جماعي للنداءات العنصرية الجهوية من نوع : أعيدوا لنا جزائرنا.، والتي تتهم نظام الحكم في جزائر الاستقلال بأنه باع البلاد لقيادات مشرقية ناصرية أو بعثية أو وهابية، أو الثلاثة معا.

وهنا يمكن أن نتصور الهدف الحقيقي من الضجيج.

فبجانب محاولة التأثير على العدالة لتبرئة عناصر تتحمل مسؤولية كبرة في الفساد الذي عرفته البلاد في السنوات الأخيرة، تفضح الأهداف نفسها عبر شعارات تطالب بالحرية للمعتقلين، وهي شعارات تتعمد غالبا عدم ذكر الأسماء المقصودة، وإن كان الشارع يعرفهم فردا فردا، وثبت الآن أن هناك من خشى وصول “منجل” العدالة إلى رقبته وإلى أسماء أخرى، تملك المال والنفوذ الذي مكنها، حتى الآن، من تجنيد كثيرين.

ولعل من الأسماء الجديدة مدير تشريفات الرئيس “المستقال” الذي أودع الحبس “الأحد” الماضي، ثم المدير العام الأسبق لديوان الحبوب الذي وُضع تحت الرقابة القضائية (وللعلم، كان الديوان يوما شبه ملكية خاصة لصهر الجنرال العربي بالخير، وهو يتحكم في رأس مال يُقدّر بالملايير).

ومما يؤكد هذا التحليل تركز الهجوم على وزير العدل بلقاسم زغماتي، الذي يجمع  الوطنيون على أنه تجسيد حيّ لرجل العدالة النزيه الذي لا يعرف في الحق لومة لائم.

لكنني أعتقد أن الهدف الحقيقي يتجسد في محاولة التأثير على عملية إعداد الدستور الجديد، والتي بدأت بشعار يسير في نفس اتجاه الشعارات المألوفة لنفس الحزب اللائكي المشار له سالفا، وهو المناداة بحذف المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على بأن الإسلام هو دين الدولة.

وبرغم أن رئيس الجمهورية ردّ على ذلك الشعار بتأكيد عدم المساس بالثوابت الوطنية، إلا أن تيارا بدأ يأخذ طريقه إلى تصور الكثيرين، ممن يرون أن الوقت قد حان ليتحمل الشعب مسؤولياته في كل ما يتعلق بالثوابت الوطنية، ليُحسم الأمر إلى الأبد.

وأصحاب هذا التيار الوطني، الذي قد يتزايد قوة يوما بعد يوم، يرون أن الاستفتاء على مواد متعددة بإجابة واحدة هو أكثر الممارسات الديموقراطية دكتاتورية، ومنهم الذين يتذكرون ما قام به في الثمانينيات الرئيس الأسبق ضياء الحق (وكثيرون في باكستان ينطقون الهمزة عينا)

يومها كان الرئيس الباكستاني يريد انتزاع عهدة رئاسية جديدة، فأعدّ استفتاءً من مادتين، تطرح الأولى سؤالا يقول: هل تريد أن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع؟ ، وتقول الثانية: هل توافق على أن يكون ضياء الحق رئيسا للجمهورية؟.

ويكون على المواطن أن يجيب مرة واحدة بنعم أو بلا على السؤالين.

وبالطبع، وفي بلد يتمسك أهله بالإسلام، كانت الإجابة الواحدة بنعم.

ومن هنا بدأ البعض يرون أن تطرح المواد المتعلقة بالثوابت الوطنية على الاستفتاء بشكل منفصل تتم فيه الإجابة فرديّا بنعم أو بلا على كل مادة من تلك المواد، وأهمها الإسلام بصفته دين الدولة، واللغة العربية بصفتها اللغة الوطنية والرسمية، والعلم الوطني كراية وحيدة للبلاد لا يشاركها أي رمز أو شعار، والنشيد الوطني بفقراته الخمس (وهناك من يرفض إحدى الفقرات، وأنا من بينهم) وأخيرا، ولعله بيت القصيد من كل ذلك الضجيج، قضية الأمازيغية، وهل هي لغة وطنية فقط أم هي لغة وطنية ورسمية منافسة للعربية.

وليس سرّا أن دعاة الأمازيغية نجحوا في تأليب الجماهير ضد كل ما يتعلق بهذه القضية، وبدلا من أن تكون عامل وحدة وطنية وعمقا تاريخيا من حق كل جزائري أن يفخر به أخذت العملية طابعا عدائيا انتقائيا، جعل من الموافقة في كل الولايات الجزائرية على دسترة الأمازيغية كلغة رسمية أمرا يقترب من المستحيل.

وتم الخلط بين اللغة الوطنية، اي اللغة العربية، التي يجب أن تكون لغة الجميع بمنطق النضال الوطني منذ عُرف النضال الوطني وبين أي لغة وطنية أخرى، شاوية أو قبائلية أو تارقية أو مزابية، لكل منها وجودها واحترامها وأهميتها لكن المنطق أن تكون اختيارية لمن يريد، على أن يتم تشجيع المواطن على معرفة الأمازيغية بعد أن يتم تطويرها ودمجها وتحديد الحروف التي تكتب بها عبر الوطن كله.

والألف واللام هو جوهر الخلاف، ولسبب بالغ البساطة هو أن تجاهل الحرفين يفرض الفرنسية كعنصر الوحدة بالنسبة للجميع، وهو أمر مرفوض.

وعندما قالت سياسية جزائرية، قد لا أتفق مع بعض مواقفها، بأنها لن تقبل أن تفرض لهجة أمازيغية على أبنائها، قام معلمون في إحدى المدارس بتحريض التلاميذ على رفض دروس اللغة العربية.، وتعرضت السيدة لحملة من السباب والإهانات، لتكون عبرة لمن يعتبر ومن لا يعتبر.

هذه هي حقيقة الأمر، وتلك هي القضية كما قال “هاملت” يوما، وهذا هو سرّ خوف البعض من قضية الدستور، وخلفية كل ما نعيشه من ضجيج يندرج في نفس الإطار الذي فرض فيه النظام السابق قضية اللغة بموافقة برلمانية، لأنه كان يعرف أن للأغلبية رأي آخر.

فهل المطلوب هو السير على خطى ضياء الحق.؟

 كاتب ومفكر جزائري

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. لما نجد الأشخاص الذين عملوا مسؤولين تحت قيادة بوتفليقة خائفون من الحراك والتغيير الحقيقي في الجزائر؟؟؟

  2. م. عبد العزيز
    دعكم من المغالطات ، والمهاترات ، الجزائر فيها العنصر العربي وهو الغالب
    سواء اقررتم او جحدتم ، ثم يليهم العنصر التركي الذي بقي منتشرا في المدن
    الجزائرية من مغنيه الى الطارف بعد سقوط الجزائر ، وخروج بعض الدايات
    العثانيين ، وذاب هؤلاء في المجتمع الجزائري . من اسس مدينة تيزي وزو
    القديمة ؟، ولك ان تسأل عن بعض الألقاب فيها ؛ منها لقب عائلة ( ازميرلي)
    وغيرهم كثير في تيزي وزو، وفي بجاية الكثير ممن نزحو من الأندلس
    وخاصة ممن تنتهي القابهم بـ ( بواو ونون) وهلم جرا من الأندلسيين الذين
    استوطنوا الجزائر الشماليةا ، وهناك البربر ، وقد احتفظوا بلسانهم
    وعُرفوا به ، حتى أن بعض سكان غرداية من يقول لك انه فارسي ايراني
    نزح اجداده بمذهبهم الإباضي هروبا من الفتن في المشرق زمن الحروب الطائفية
    وتعلم اللسان البربري واندمج في الوسط من باب التقية حفاظا على المذهب
    والبدن ، الشعب الجزائري واحد وحده الدين ، واللسان المشترك ، والتاريخ
    وفرقته عن الأستعمار الصليبي نفس العوامل المشتركة ( الدين ، اللسان المشترك
    ووحدة التاريخ من الفتح الإسلامي الى اليوم .) .
    جملة (افريقية اندونيسية، كوكتيل راءع من الاثنيات) كلام غريب ودخيل بثه
    بيننا جماعة مخابر الفكر المنحرف ، ومدارس التنصير التي أقامها الإستعمار
    وبقيت بعده في مناطق معلومة .

  3. عندما يقول معلق :
    لا تزال عقدة كل ماهو امازيغي تفتك بقلوبكم المنافقة. الجزاءر هوية امازيغية عربية افريقية اندونيسية، كوكتيل راءع من الاثنيات
    نقول له : هذا هو على وجه التحديد المنطق الفرنسي … وخصوصا في الجملة الأخيرة .
    وبالتالي ، فالعقدة ليست عندنا ولكن عند من يتحدث باسم الشعب ويرفض الاحتكام للشعب ولا يفهم أن الروعة هي في التكامل بين العمق التاريخي والانتماء الحضاري وليس في تفتيت الواقع الوطني برايات وشعارات مستوردة

  4. حنظلة
    يا سي حنظلة الجنرال (عبد العزيز مجاهد ) ماذا تعرف عنه ؟ وما المناسبة التي تكلم فيها
    عن الجنرال توفيق ؟ هل تقصد الفيديو الذي نشر ضده ؟ هذا الفيديو المدعوم من ثلاث دول
    هي فرنسا ، وإسرائيل ، والمغرب ، ولماذا نشر عند تعيينه ؟ هل تظن أن الذين ضموه اليهم
    لا يعرفون قيمته ، ؟ ولمذا فرنسا منزعجة من وجوده كمستشار للرئيس ؟ ولماذا اسرائيل قلقة
    منه ؟ وأخيرهم المغرب منزعج جدا جدا منه هو ومن الجنرال شنقريحة ؟ ولماذا هذه الدول
    تصنف القايد ، ومجاهد ، وشنقريحة ، في خانة من لا تحبهم ؟ يا سي ( حنظلة) المرء عدو ما
    جهل ، الجزائر بخير ما بقي فيها امثال هؤلاء، لماذا وصفته بالاستئصالي ؟ ماذا تعرف عنه
    وليس ما سمعت ؟ هناك فيديو فيه كلام للجنرال مجاهد عن توفيق هل تساءلت ما المناسبة ، وما
    الظرف الذي سُجل فيه هذا الفيديو ولماذا نشر هذه الأيام ؟ .إذا كنت تعتز بـ tonton فهذا خليفته.

  5. حنظلة
    يا سي حنظلة الجنرال (عبد العزيز مجاهد ) ماذا تعرف عنه ؟ وما المناسبة التي تكلم فيها
    عن الجنرال توفيق ؟ هل تقصد الفيديو الذي نشر ضده ؟ هذا الفيديو المدعوم من ثلاث دول
    هي فرنسا ، وإسرائيل ، والمغرب ، ولماذا نشر عند تعيينه ؟ هل تظن أن الذين ضموه اليهم
    لا يعرفون قيمته ، ؟ ولمذا فرنسا منزعجة من وجوده كمستشار للرئيس ؟ ولماذا اسرائيل قلقة
    منه ؟ وأخيرهم المغرب منزعج جدا جدا منه هو ومن الجنرال شنقريحة ؟ ولماذا هذه الدول
    تصنف القايد ، ومجاهد ، وشنقريحة ، في خانة من لا تحبهم ؟ يا سي ( حنظلة) المرء عدو ما
    جهل ، الجزائر بخير ما بقي فيها امثال هؤلاء، لماذا وصفته بالاستئصالي ؟ ماذا تعرف عنه
    وليس ما سمعت ؟ هناك فيديو فيه كلام للجنرال مجاهد عن توفيق هل تساءلت ما المناسبة ، وما
    الظرف الذي سُجل فيه هذا الفيديو ولماذا نشر هذه الأيام ؟ .إذا كنت تعتز بـ tonton فهذا خليفته.

  6. صنهاجي.
    و انت تطالب بتقسيم المغرب اعتقد انك تفرك يديك منتظرا حكومة مهني .
    كل تعليقاتك تصب في إتجاه تكريس الفرقة الفكرية و السياسية مما يوحي للقراء بوجود إختلاف و تناقض رئيسي بين مكونات شعب المغرب العربي الواحد .
    على كل حال حتى من كانوا اكتر تجدرا من تيارك فشلوا

  7. رغم ان العالم يتغير بسرعة فاءقة، لا تزال عقدة كل ماهو امازيغي تفتك بقلوبكم المنافقة. الجزاءر هوية امازيغية عربية افريقية اندونيسية، كوكتيل راءع من الاثنيات، هي فخر وقوة للوطن.

  8. ما رأيكم في اعتماد اللغة الانجليزية كلغة أجنبية أولى بدل الفرنسية ؟ وشكرا

  9. ____إتجاهات للتفرقة .. عربي . قبايلي . شاوي . دوّاري . بلدي . مسلم . قاوري . مالطي . تركي .. إلخ . فتش عليها في الأرشيف الفرنسي ’’ إيديو _ كولونيالي ’’ .. إنتهينا منه .. و ما إنتهينا من موروثه !!

  10. السلام عليكم دكتور
    مساء الخير
    وضعت يدك على الجرح يا دكتور اذا لم تعرض مسألة الامازيغية على الشعب وفي تصويت منفصل سنصوت بلا على الدستور لأنه لا لغة رسمية جامعة مانعة الا اللغة العربية و شطابيتهم هذه رسمتها العصابة بليل عبر برلمان الحفافات وكلنا يتذكر خطاب المطرود في تيزي وزو يوم اعلنها صراحة أن شطابيتهم لن تصبح وطنية الا باستفتاء شعبي و عمرها ما تصير رسمية لكنه نكص على عقبيه و رقاها الى وطنية رغم انف الشعب و دسترتها عصابته بليل.
    ثم انا لا افهم سبب جري الرئيس وهو الشرعي المنتخب وراء الشرذمة و محاولة استمالتهم و كان آخرها بتعيين الاستئصالي الذي كان يسبح بحمد التوفيق بكرة و عشيا مستشارا امنيا و اقصد عبد العزيز مجاهد وكان الجزائر عقمت.
    أصارحك دكتور ثقتي اهتزت بالرئيس فمنذ ان غادرنا tonton القايد رحمه الله وقرارات الرئيس غير مفهومة و حكومته كانت مخيبة الى حد ما بوجود اسماء من التيار الذي تتحدث عنه ، انا لا أثق الا بالجيش الوطني الشعبي ، المؤسسة التي طهرها tonton القايد رحمه الله من كابرانات فرنسا ومن بقاياهم و ان شاء الله ستكون دوما سدا بعيدا في وجه من يضمر السوء لبلاد الشهداء و في وجه كل عدو
    يتربص بها سواء كان داخليا او خارجيا

  11. كان يمكن أن اتقبل طعن من شكك في نزاهة حكم البراءة ضد اي متهم لو استعرض المندد عرض كل من الدفاع والاتهام لنحكم معه على ما يدعيه..
    وفي غير هذا .. يصبح التشكيك في كل ما يحدث ماركة مسجلة تكشف الخلفيات
    وخسارة … البعض يبصق في اناء لا يملك إلا أن يشرب منه

  12. قرأت تعليقات القراء وتذكرت كتابا قرأته مؤخرا تحت عنوان : الشيخ والمريد

  13. عندما تعم الفوضى ويكثر الطعن في المخلصين والشرفاء ويتبجح الخائنون افتخارا بنصرهم وجب قطع دابر كل خائن . هل الامور تسير نحو التالي ” الشامي شامي والبغدادي بغدادي ” وعندها لا لوم لائم
    اذاكان غيرك بجاهر بعدائك فما عليك الا التصدي له . الوطن غالي من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه وكل من لا يؤمن بهذا فهو ضال وجب ردعه .
    هناك حقائق كثيرة يتستر عليها من عاشها وحان الوقت على نشرها لان الشباب يحتاج الى معرفة الحقية ليحصن كما حصن جيل ما قبل الاستقلال .
    تقرينا في كل مقال من مقالاتك اكتشف ما كنت اجهله او لست متيقنا من صحته . شكرا على ما تكتبه فلا تلتفت الى من يعمل على التشكيك في مقالاتك لإيهامك بان كل ما تكتبه يذهب هباءا منثورا
    التاريخ يسجل

  14. تصحيح: حتى و إن لم أكن من المشاركين في الانتخابات الرئاسية 2019 بسبب السياسة القمعية المتبعة ضد ألنشطاء السياسيين و المشاركين في التظاهرات السلمية ، كنت مطمئن نوعا ما لتولي السيد تبون منصب رئيس الجمهورية باعتباره الأنسب بالمقارنة مع بقية المشاركين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، كما ارتحت لقراراته التي توحي انه يريد التحرر من الصراعات الإيديولوجية و أن يكن رئيسا لكل الجزائريين. كما ارتحت لنشاطه الدبلوماسي الذي أعاد نوعا ما للجزائر دورها كفاعل على الساحة الدولية خاصة فيما يخص ليبيا و بلدان الساحل و قضية الصحراء الغربية بعد سبات العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة ، إلا أن الحكم الصادر فيما يخص نجله جعلني اشك في جدية الخطاب الرسمي حول إرادة السلطة الجديدة في إحداث القطيعة مع الممارسات السابقة و هذا ليس عداءا مني لشخصه أو لابنه و لكن لكون هذا الحكم فضح مرة أخرى آن العدالة في بلدنا مجرد جهاز تتصرف فيه السلطة كما يحلو لها . كيف للشعب أن يثق في ” استقلال” عدالة وضعت رهن الحبس الاحتياطي ابن الوزير الأول تبون بتهمة المشاركة في عملية فساد و يطالب ممثل الحق العام بتسليط عليه عقوبة سنتين سجنا نافذة ضده بعد تولي والده رئيسا للجمهورية و تتم تبرئته و يتحول بفعل فاعل إلى ضحية تهمة غير مؤسسة من طرف المتهم الرئيسي الذي ادعى حسب الإعلام الخاضع انه تعرض للتعنيف لتوجيه تلك التهمة ضد ابن الرئيس. على من تضحكون يا ناس و هل بهذه التصرفات تتم استعادة ثقة الشعب في مؤسساته.

  15. ستمضي شهور حتى يدرك كثيرون كم كان الرئيس بومدين ورئيس الحكمة علي بن فليس انهما كانا صائبين .

  16. يدعون انهم احرار وديمقراطيون (جزاير حرة ديمقراطية ) وهم اخر صنف من البشر يمكنهم الحديث باسم الديمقراطية ..لان الديمقراطية التي تعني حكم الاكثرية لا ترضيهم ولا تلبي طموحاتهم ولذلك يرغبون في تحقيق اهدافهم (النبيلة!)، عبر ديمقراطية من نوع اخر انها ديمقراطية التحشيد في الشارع ، فلو قامت الديمقراطية على التحشيد ،لما بقيت ديمقراطية ولا بقيت دول ،(حتى في العالم الحر) لان التحشيد يجر التحشيد المقابل ..وينتهي الجميع داخل الصناديق ..ليست بالضرورة صناديق الانتخاب .

  17. قمت بتغيير العنوان لأنني لم أرِدْ أن تُحسب عليّ إساءة لأحد ، مهما كانت درجة اختلافي معه ، برغم أن بعض التعليقات تكاد تقولني ما لم أقصده ، ومن بينهم من يتهمني بأنني أقلل من شأن الحراك ، ويبدو أن كلا منا يفهم الحراك ومسيرته ومكوناته بشكل مختلف.

  18. ____لا أدري لماذا غير الدكتور عميمور عنوان مقاله . من ’’ القافلة تسير .. إلى ’’ هل حقق الحراك كل أهدافه ؟ ’’ و قد علقت على المقال و في ذهني العنوان الثاني .

  19. من بين الفقرات الخمس المؤلفة للنشيد الوطني الجزائري ما هي الفقرة التي ترفضها دكتور و ما المبرر ؟
    تحياتي دكتور

  20. عادت عملية شيطنة المعارضة و التشكيك في استمرار الحراك بعد أن توقفت لبعض الوقت ، نص بيان أول نوفمبر 54 على بناء دولة ديمقراطية ، اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية. باستثناء أنصارا لجزائر الفرنسية الذين كان لهم تواجد على كامل التراب الوطني، منهم من ضل على موقفه و التحق بالمستعمر عند مغادرته و منهم من خضع للأمر الواقع و فضل البقاء في جزائر الاستقلال، لا ادري على أي أساس يصنف الكاتب العلمانيون و المدافعون عن الهوية الأمازيغية على أنهم متناقضون مع بيان أول نوفمبر ؟ هل المطالبة بالديمقراطية يتناقض مع بيان أول نوفمبر و هل محمد بوضياف الذي حرر بيان أول نوفمبر مع ديدوش مراد باللغة الفرنسية و الذي ترجم إلى اللغة العربية متناقض مع بيان أول نوفمبر و هو الذي كان يقول: ” الدين لله و الوطن للجميع ” و هذا للحيلولة دون استغلال الدين لأغراض سياسيوية و لقد رأينا كيف تحول بعض الإسلاميين إلى شركاء في الفساد و منهم من هو في سجن الحراش. هذا من جهة، من جهة أخرى، باستثناء الجانب الاجتماعي، أود أن اعرف كيف يمكن الادعاء آن نظام الحكم بعد الاستقلال كان و لا يزال منسجما مع بيان أول نوفمبر. هل كان هذا النظام ديمقراطيا و هو الذي فرض نظام الحزب الواحد إلى غاية دستور 1989. و هل كان محترما لمبادئي الإسلام و هو الذي حدد الملكية الخاصة و أباح الربا و القمار و إنتاج و المتاجرة و استهلاك الخمور كما أباح الدعارة المنظمة إلى غاية نهاية الثمانينات، هذا فيما يخص الدين. أما فيما يخص الإخلاص للثورة، الم يسمح هذا النظام للمتواطئين مع العدو بتولي المسؤوليات في جزائر الاستقلال و في مناصب حساسة بشهادة محمد بوضياف الذي فوجئ عند اعتقاله في بداية الاستقلال بتولي من كان في صفوف العدو و كان يعذب في الجزائريين إثناء الثورة مسؤولية محافظ للشرطة في العاصمة بعد الاستقلال و هو الذي أسندت له مهمة مسائلة بوضياف بعد اعتقاله. الديماغوجية لا تبني البلدان و لا تفيد الشعوب. تفيد فقط الأنظمة الديكتاتورية مع بعض الناس و ليس كلهم و لبعض الوقت لا للأبد.

  21. اعجبتني المثلية السياسية
    عندما تصدم المصالح وأطماع من أجل كرسي يصبح اعداء الامس اصدقاء اليوم من كان يرهم كفار وخارجين عن الملة وهم يروهم رجعيين ومتشدين ولسان حالهم يقول هاهنا المبادئ ضع جنبا وقرأ عليها سلام

  22. ستمضي اشهر حتى يدرك كثيرون كم كان بومدين وعلي بن فليس محقين ..اما كيف كان الرئيس (رئيس الحكومة ) علي بن فليس محقا فهذه ساجيب عنها ..عندما منع بتعليمته الشهيرة التظاهرات المشبوهة من التجول في العاصمة فالعاصمة عاصمة كل الجزائريين من التاء الى التاء ..واما كيف كان بومدين محقا فهذه اتركها لاستاذنا محي الدين عميمور .

  23. لماذا تخافون الحراك يا أستاذ، لماذا تقللون من شأنه ؟؟؟ والرئيس المعين شهد أنه حراك مبارك كل من يسير فيه مثقف …

  24. العصابة التي كانت ماسكة بمصير الجزائر ، هي عبارة عن أخطبوط امتدت أذرعه إلى كافة مفاصل الدولة الحساسة وغير الحساسة ، وعقدت العزم أن تسير الجزائر حسب مصالحها و أهوائها ورغباتها ، وغايات أسيادها من وراء البحر . فالنقابات بجميع أنواعها و ألوانها وأشكالها ، تعتبر أذرعا للعصابة المركزية ، التي أنشأتها و مونتها وأطلقت لها الحبل على الغارب ، لتعيث فسادا رهيبا في أرض الشهداء ، وتهدم كل ما هو جميل ومفيد ورائع في الجزائر . فهذه المسماة نقابات ، تعمل كل شيء إلا عمل النقابات المتعارف عليه عالميا . فهي الآن تسعى جاهدة لإجهاض كل ما يخدم الشعب الجزائري ، فهي عازمة على زرع الفوضى واللاأمن واللااستقرار ، لعل وعسى تفرض أجندتها ، وتنقذ أسيادها القابعين في السجون ، تحت شعار إطلاق سراح أصحاب الرأي و حرية التعبير وحقوق الإنسان . فهذه النقابات هي أخطر شيء ما يزال يهدد أمن و اسقرار الجزائر ، فرؤوسها يصولون و يجولون نهارا في الجزائر، ويبيتون ليلا في فنادق باريس للتشاور مع سيدهم ماذا سيفعلون إذا طلع النهار في الجزائر. فالواجب الوطني يحتم على الدولة حلّ جميع النقابات دون استثناء ، وإنشاء نقابات وطنية حقيقية تهتم بالطبقة العاملة الكادحة ، و تخدم الجزائر أولا و أخيرا . و السلام على كل جزائري وطني أصيل شريف كريم أبيّ.

  25. الحراك مستمر مادام العسكر هم المتحكمون من وراء ستار
    الحراك متواصل حتى يتم التأسيس لديموقراطية حقيقية يتولى في الشعب حكم نفسه بنفسه
    ان يحمل شيخ لافتة او شعار يطالب فيها بدولة مدنية ماشي عسكرية او بعدالة اجتماعية او اي مطالب معقولة اكرم من شيخ في مثل سنه او اكبر منه لاكنه يدافع عن ماتبقى من العصابة ويروج ويدافع عن افكارها ويتبنى أطروحتها بإستماتة…
    سينتصر الشعب بإذن الله لأن المطالب التي يرفعها الأحرار مشروعة وبسيطة لاتتجاوز الحق في تقرير المصير
    حفض الله الجزائر وشعبها العظيم من الفيروس المستجد كورونا ومن حكم الفاسدين والمستبدين.

  26. ____ شعارات على الرؤوس .. مليانة أخطاء .. إملائية لغوية فكرية و بخط محو أمية .. وراءه \ طلبة ؟؟؟ . العالم يتفرج !!!

  27. ____ الحراك أدى ما عليه . أهم مكسب . زوال حقبة من الفساد المعمم الذي كاد يعصف بالبلاد إلى حافة الإفلاس و الفوضى . الآن نحن أمام مشروع تغييري سياسيي شامل واعد . ما يجري كل جمعة تحت ستار ’’ حراك+ ’’ هو عناد و عصبية بمنطلق التشويش على مسيرة جديدة تقطع مع كل ممارسات خبيثة ضاع فيه الرشد و الترشيد … الحق حق و الباطل الباطل . من يريد ’’ كوكتيل ’’ يتصرف بعرقية و نعرية فهو يجهل حقيقة شعب واحد و أمة واحدة . خبرناها في ظروف أكثر قساوة و بينت صلابتها .
    شكرا دكتور عميمور على هذا الرأي و له أهميته لقوم ألتبس عليه الليل مع النهار .

  28. لقد اتفق بعض الوطنيين او النوفمبريين من عامة الشعب و انا واحد منهم بانه ادا ما تم ترشيح (ضياع الحق ) جملة واحدة دون تفصيل سنرفضه جملة حتى يفصل و يستفتى فيه و الا (اننا ها هنا قاعدون ) , الامر خطير و يجب التفكير في مستقبل البلاد بحكمة و قطع الطريق على الزواف ..!؟

  29. لي سؤال يا أستاذ على هذه الشرذمة التي تخرج كل جمعة وتدعي حبها للوطن لماذا لا تتظاهر أمام السفارة الفرنسية في الجزائر وتدعو أنصارها في المدن الفرنسية للقيام بمظاهرات أسبوعية ضد سلطات باريس التي تتآمر على الجزائر و تطالب بالتعويضات عن الحقفبة الاستعمارية وتجريم الاستعمار حتى نتأكد من صدق نواياها

  30. أستاذ نفس الأشخاص الذين يمثلون أقل من 1 بالمئة ( بضعة آلاف ) يخرجون كل أسبوع و يريدون فرض رأيهم على الشعب الجزائري و يتكلمون باسمه , صدقني يا أستاذ في جل الولايات الشعب الجزائري يرفض تساهل السلطة مه هؤلاء الشرذمة التي هي من بقايا الفيس و العلمانيين و الفرونكوبربريين المرفوضين شعبيا والذين لهم هدف واحد وهو اضعاف الدولة وابقائها خاضعة للوصاية الأجنبية

  31. أستاذ محي الدين وفيت و كفيت و جزاك الله عنا كل خير فكل ما قلته صحيح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here