هل جاء اللّقاء العسكريّ الثلاثيّ السوريّ العراقيّ الإيرانيّ في دِمشق للتّحضير لمعركة استعادة شرق الفُرات والقضاء على قوّات سورية الديمقراطيّة؟ وماذا لو تدخّلت القوّات الأمريكيّة لحِمايتها؟ وهل كانت زيارة الأسد الخاطِفة لطِهران تمهيدًا لهذه المعركة؟ وما هو دور العِراق وإيران المُتوقّع فيها؟

عبد الباري عطوان

يبدو أنّ صبر الحُكومة السوريّة على سيطرة قوّات سورية الديمقراطيّة (قسد) على شرق وشمال شرق سورية، اقترب من نهايته، وأنّ عمليّات عسكريّة لاستعادة هذه المناطق الغنيّة بالنّفط والغاز والمياه باتت وشيكةً جدًّا.

الاجتماع الثّلاثي الذي انعقد في دِمشق في اليومين الماضيين وحضره كُل من الفريق أوّل ركن عثمان الغانمي، رئيس هيئة أركان الجيش العراقي، واللواء محمد باقرى، نظيره الإيراني، إلى جانب العماد عبد الله أيوب، وزير الدفاع السوري، كان تمهيدًا وتنسيقًا لخُطّة عسكريّة لإعادة هذه المناطق إلى السيادة السوريّة على غِرار مناطق أُخرى.

تصريحان مُهمّان وردَا في المؤتمر الصحافي الذي عقده القادة العسكريّون الثّلاثة يُؤكّدان هذه الحقيقة:

  • الأوّل: ورد على لسان العماد أيوب، وزير الدفاع السوري وقال فيه إنّ الجيش سيُحرّر مناطق تخضع لسيطرة المُقاتلين الاكراد في شمال وشرق البلاد.

  • الثاني: تأكيد الفريق أول الغانمي، قائد الجيش العراقي بأنّ فتح الحدود العراقيّة السوريّة قد يتم خلال الأيّام القليلة المُقبلة، وبِما يؤدّي إلى استئناف الزيارات والتّجارة بين البلدين.

***

فتح الحدود كان مُتعذّرًا طِوال السّنوات الأربع الماضية بسبب وجود قوّات تابعة لـ”الدولة الإسلاميّة” أو (داعش)، ولكن الآن وبعد أن انهارت هذه الدولة، واستسلم، أو هرب، أو قُتِل، مُعظم أنصارها، فإنّ هذا العائِق من المُفترض أن يكون قد زال، وكذلك وجود قوّات كرديّة مدعومة أمريكيًّا ما زالت تتواجد في المِنطقة.

العماد أيوب كرّر ما قاله الرئيس بشار الأسد قبل شهرين من أن مناطق شرق الفرات سيتم تحريرها وعودتها إلى السيادة السوريّة بالمُصالحات أو القُوّة العسكريّة، وفي ظِل غياب هذه المُصالحات، فإنّ احتمال اللّجوء للقُوّة العسكريّة بات الأكثر ترجيحًا.

قوات سورية الديمقراطيّة ذات الغالبيّة الكرديّة ماطلت وراوغت كثيرًا طِوال السّنوات والأشهُر الأخيرة، فعندما قرّر الرئيس دونالد ترامب في كانون أوّل (ديسمبر) الماضي التخلّي عنها وسحب قوّاته من سورية التي توفّر الحماية والدّعم لها، هرولت قيادتها إلى دِمشق طالبةً المُصالحة والدّعم، والعودة إلى الوطن الأم، خاصّةً بعد تهديدات الرئيس رجب طيّب أردوغان بقصفِها والقضاء عليها، ولكن عندما تراجعت إدارة ترامب عن هذا القرار بسبب ضُغوط المؤسسة العسكريّة، أدارت ظهرها لكل وعودها بالمُصالحة والعودة إلى الحاضنة الرسميّة السوريّة، وعادت للتّحالف مع الأمريكان.

تهديدات العماد أيوب، وتأكيدات الفريق عثمان الغانمي بقُرب فتح الحُدود العراقيّة السوريّة، يشيان بأنّ الاجتماع الثلاثيّ كان لوضع خطّة حرب لاستعادة هذه المناطق بالقوّة بمُشاركة جيوش الدّول الثّلاث، الأمر الذي قد يُؤدّي إلى حُدوث صدام مع القُوّات الأمريكيّة، جُزئيًّا أو كُليًّا، خاصّةً أن قوّات سورية الديمقراطيّة ما زالت تُراهن على الحماية الأمريكيّة وتعطيها الأولويّة.

المسألة اللّافتة أنّ العِراق، وبحُضور قائد جيشه هذه القمّة الثلاثيّة، وربّما للمرّة الأُولى، بات عُضوًا أساسيًّا في محور المُقاومة السوريّ الإيرانيّ اللبنانيّ (حزب الله)، وهذا تطوّر مهم قد ينعكِس توتّرًا على العلاقات الأمريكيّة العِراقيّة، وتهديدًا لوجود حواليّ 5500 جندي أمريكيّ في قواعد بالعِراق، وهو وجود صادق البرلمان العراقي على إنهائه في أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ في اجتماعٍ له قبل شهرين.

***

الأشقّاء الأكراد في شمال سورية أضاعوا فرصةً ذهبيّةً في العودة إلى حُضن الدولة السوريّة، والحُصول على الكثير من المُكتسبات السياسيّة، وأبرزها الإدارة الذاتيّة، ولا نستبعد أن يدفعوا ثمنًا غاليًا نتيجة رهانهم على المُحتل الأمريكيّ الذي لن يتورّع عن طعنِهم في الظّهر مثلما فعل أكثر من مرّة مع أشقائهم في كردستان العِراق.

بات واضحًا أنُ الدول الثلاث، العِراق وسورية وإيران على أبواب حرب جديدة ميدانها شرق الفرات لفتح الحدود العراقيّة السوريّة أوّلًا، وإنهاء الوجود الأمريكيّ الذي فقد مُبرّراته بالقضاء نهائيًّا على “داعش” ثانيًا، وتحقيق الخُطّة الإيرانيّة الاستراتيجيّة بتأمين خط الاتّصال البريّ من مزار شريف في أفغانستان عبر العِراق وسورية وصولًا إلى مياه البحر المتوسط اللبنانيّة الدافئة ثالثًا.

معركة شرق الفرات أصبحت أولويّة وتتقدّم على نظيرتها “المُؤجّلة” في إدلب، وبمُباركة روسيّة، ولعلّ زيارة الرئيس الأسد الخاطِفة (أربع ساعات) إلى طِهران قبل أُسبوعين، واجتماعه بالسيّد علي خامنئي، المرشد الأعلى، والرئيس حسن روحاني، وبحُضور اللواء قاسم سليماني رئيس فيلق القدس كانت لتحديد ساعة الصّفر لهذه المعركة.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. الى الحسين وعزي ( المغرب)
    في وقت سابق قمت بانتقاد المعلق مواطن عربي سابق (ويخجل) واتهمته بانه امازيغي يختبىء وراء اسماء وهمية واطلقت العنان لكلام عنصري بحق الامازيغ باننا كارهين للعروبة وخونة. وقمنا بوقتها بالاتصال بادراة الجريدة الكريمة وطلبنا منهم حذف تعليق وقد استجابت الجريدة مشكورة لطلبنا.
    ليس صدفة ان بعد تعليقك السابق هناك تعليق باسم مواطن امازيغي سابق (ويخجل) يحاكي بالزبط اسم مواطن عربي سابق (ويخجل) الذي قمت بانتقاده في اكثر من مرة (لقد قمنا بتوثيق التعليقات السابقة وتعليقاتك على هذا المقال)
    أترك لادارة الجريدة والقراء اذا كنت انت من كتبت التعليق وانتحلت الاسم لتعود وتبث السموم مرة اخرى بحق الامازيغ
    الشكر للاستاذ مواطن عربي سابق (ويخجل) على تعليقه والذي يؤكد فيه ما اوردته هنا.
    نرجو منك ان عدم بث السموم في وقت نحن بحاجة فيه للتكاتف لانقاذ وطننا العزيز المغرب
    شكرا للاستاذ عطوان على حذفه تعليق السابق ونرجو منه عدم بث سمومك العنصرية في المرات القادمة
    محامي امازيغي (ويفخر) مقيم في سويسرا

  2. ( سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا)بعدماتخلت الاعراب عن دينهاومبدئها وشرفها ومقدساتها وهرولت وراءالغرب واسرئيل وطبعت علاقاتهاجهارا نهارا واستبدلت الاسلام باالنفاق استبدل بهم الله بإيران ومعاهم المؤمنين الصادقين .
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْـمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ (ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
    اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا )

  3. الى الاخ الكريم امازيغي ويفخر
    اخي الكريم اوافق الراي فهذه ليست المرة الاولى التي يظن (وهو خاطئا) السيد الحسين وعزي ( المغرب) بانني امازيغي واتخبىء وراء اسمي. للامانة ان لست امازيغي واكن كل احترام وتقدير للامازيغ
    وكذلك انا احترم شعور السيد الحسين وعزي ( المغرب) وفخره بالقومية العربية فهذا خياره
    ولكن للاسف فان السيد الحسين وعزي ( المغرب) يفتقد الى ابسط لباقة التخاطب وفاقد الشيء لا يعطيه
    ان السيد الفاضل يعطي لنفسه الحق بان يفرض شعوره القومي على غيره والا يتعتعه بالفاظ هو تربى عليها ويتهم غيره بالعاملة
    اكرر اعتذاري وتحياتي لك ولك الامازيغ

  4. لو كان الذين يتنقدون التقارب العربي الإيراني يفعلون ذلك من منطلق حرصهم على عدم حدوث هيمنة إيرانية على العرب، ولو كانت الموضوعية هي التي تدفعهم للكتابة في هذا الشأن لرحبنا بالأمر لأنه نابع من رغبة في الحفاظ على السيادة العربية وتجنب سقوطها تحت إمرة غيرها، لكن هؤلاء لا نجدهم يتوفوهون بأي كلمة بخصوص النفوذ الأمريكي والتركي على بعض الدول العربية، بل نجد أصحابنا يرحبون ويباركون ويهللون بشكل حماسي لكل اشكال التطبيع والتقارب الصهيوني الوهابي، ويعني هذا أن المتظاهرين بالتخوف على السيادة العربية من إيران ليسوا في الحقيقة إلا الموالين للمشروع الصهيوأمريكي في منطقتنا والمروجين له، فحرصهم على المنطقة يقفز إلى الإعلان عن نفسه بحماسة منقطعة النظير مع إيران، ولكنه يختفي تماما مع أمريكا والكيان الصهيوني والماما فرنسا.. فكيف لهم تفسير تناقضهم العجيب هذا؟ هؤلاء مجرد شرذمة من الكذّابا..

  5. الاخ / سيف الدولة الحمداني/حلب ،،
    اي وحده اقتصاديه الله يهديك ،، قول وحده رياضيه او فنيه ، اما اقتصاديه
    مره وحده ، فهذه قويه ، لا تنجح اي وحده اقتصاديه الا بين الدول الغنيه المستقره
    اما غير ذلك فهو هراء ،
    يا اخي اي طريق بري هذا الذي يكون وحده اقتصاديه ، او لتصدير النفط الايراني
    او العراقي ، والمشترين في الجهه الاخرى مثل الصين والهند واليابان وكوريا ،
    هذا الطريق سيزيد معاناة الدول العربيه التي ذكرت ، لانه سيسهل عملية دخول
    المليشيات الارهابيه اليها بالاضافه لتهريب الممنوعات ،
    تحياتي لك ،،

  6. لو أن إيران قبلت مجرد الاعتراف بالكيان الصهيوني، وأقرت بما يسمى حقه في الوجود، لتم فك الحصار الأمريكي المفروض عليها فورا، ولتم السماح له بالتحول إلى دولة نووية، ولتحول الذين يهاجمونها ويعتبرونها عدوتهم الأولى إلى أكبر المهللين والمصفقين لها. مشكل إيران نابع من كونها تساند المقاومة العربية الإسلامية في لبنان وفلسطين، وأفشلت المشروع الصهيوأمريكي في العراق وسورية، وتقف له بالمرصاد في اليمن، هذا هو (( ذنبها)) الذي يعاقبونها عليه، ولذلك أنا كعربي أحترم إيران وأقدرها، حكومة وشعبا، وأنا مع إقامة أجود وأحسن العلاقات بها..

  7. إلى أمازيغي ويفخر

    أين وجدت في تعليقي ما يفيد أنني أتطاول على إخوتي الأمازيغ؟ أرجوك أن تدلني على كلمة واحدة في تعليقي السابق يستشف منها أنني أسأت فيها التعبير ضد أشقائي الأمازيغ؟ هيا وتفضل وتحداني بتقديم ما يفيد كلامك. لقد كان ردي على تعليق لمواطن عربي سابق ويخجل، ونبهته من خطورة الركون لصحافة البترودولار التي تحرض ليل نهار ضد إيران، فكيف أكون مع الإيراني البعيد جغرافيا عني وضد شقيقي في الوطن الموجود معي في نفس البلد؟ فلماذا يا أخي الأمازيغي تضايقت من تعليقي واتهمتني فيه بأنني أسيء للأمازيغ، فهل أنت هو صاحب الخجل السابق من كونك مواطن عربي؟ المغربي نصفه عربي والنصف الآخر أمازيغي، ولا وجود في وطننا المغرب لأمازيغي خالص وعربي صرف. نظرية العرق الصافي مذمومة وغير علمية، ولا يؤمن بها إلا العرقي المتزمت والمنغلق. ومقال الأستاذ عبد الباري عطوان يتحدث عن التحالف السوري العراقي الإيراني ضد المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، فما علاقة ثنائية عربي وأمازيغي بالمقال لكي تقحمها إقحاما يا شقيق الأمازيغي؟؟؟ أنا متأكد من معايشتي لأشقائي الأمازيغ، أنهم في أغلبيتهم المطلقة وبنسبة 99 فاصلة 99 في المائة كلهم مع القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ولذلك لن أنجر معك في جريدتنا الموقرة رأي اليوم إلى هذا المستوى من المهاترة الفارغة..

  8. إننا لسنا من الدين لهم حساسية من دولة إيران المسلمة، ويروجون على أنها تريد غزو العالم العربي ولها مصالح في مساندة المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وسوريا. طيب لنفترض أن هدا الكلام صحيح وأن إيران تسعى لغزو الدول العربية فكريا وثقافيا واقتصاديا. أليس هدا الغزو يسكون بديل عن الغزو الصهيوأمريكي ؟ وأن إيران على الأقل بلد إسلامي يشاركنا في الدين والعقيدة والثقافة، ويطمح إلى تحرير كل شبر من عالمنا الإسلامي بما فيها فلسطين المحتلة بعد أن تنازلوا عنها الأعراب . الأعراب وصلوا قمة الدل والبهدلة وبدؤو يوهموا شعوبهم بأن الكيان الصهيوني صديقا حليفا وإيران عدوة كما عملوا على طمس القضية الفلسطينية .
    فمرحبا بهدا التحالف السوري الإيراني العراقي كما نتمنى المزيد من التحالفات بين الدول الإسلامية.

  9. أنا مغربي/ عربي، أقطن في مدينة الرباط، أفتخر وأعتز بعروبتي، ودستور بلدي يحدد الهوية المغربية كعربية إسلامية في الدرجة الأولى، ولغتي العربية هي اللغة الرسمية الأولى للدولة، وهي اللغة التي كُتب بها كل تاريخ وطني، كما أنها اللغة المستعملة دارجيا في التخاطب الشفاهي بين كل المغاربة، ورغم محاولات الاستعمار الفرنسي ضربها إبان فترة الحماية فإنه فشل في ذلك فشلا ذريعا، وأشقائي الأمازيغ يتمسكون باللغة العربية وبالدبن الإسلامي بالنواجد، ورغم كل المحاولات الجارية حاليا لمحاربة اللغة العربية فإن الشعب المغربي يتمسك بلغته بدليل رفضه التام والقطعي لإدخال مجرد بعض الكلمات العامية في مقررات التدريس بالابتدائي، وأنا منبهر بصمود الجيش العربي السوري ودحره للجماعات التكفيرية المؤطرة من طرف أمريكا وإسرائيل، وأنظر بتقدير لنضالات الشعب العراقي الذي هزم المحتل الأمريكي في ظرف وجيز من الزمن، كما أحيي المقاومة اللبنانية الباسلة التي أذلت الكيان الصهيوني، وأقف وقفة إجلال وإكبار واحترام لكفاح الشعب الفلسطيني اليومي الممتد على السبعين سنة.. أنا مغربي وعروبتي تاج على رأسي وأتمسك بها ما دمت حيا، وأربي أبنائي على التشبث باعتزاز وافتخار بها.

  10. الى الاخ Sifao
    العرب الذين يلهثون وراء اميركا واسرائيل مصالحهم واضحة (مع اسرائيل واميركا) وهم لا يناقضون انفسهم ويجرون وراءهم من دون خجل ووجل
    السؤال:
    هل اذا كان هناك من يلهث وراء اسرائيل واميركا يبرر سعيك وراء ايران وبيع مصالحك لها
    هل تود ان تقول ما دام هناك خائن يلهث وراء اسرائيل واميركا سالهث وراء ايران
    اليس العروبين هم من يجب ام يتصرفوا الصحيح بغض ولا يقابلون يقلدون الخونة
    وهل خيانة الاكراد وغيرهم تبرر خيانتك لايران
    اعذرني انها استفسارات وليس قصدي ان اتهمك باي شيء ولكن تعليقك غير مفهوم لدي

  11. اتابع مقالات وحبيبنا الاستاذ عطوان واقرا التعليقات على مقالاته. اكثر ما يلفتني شعور كثير المعلقين بانهم مدسوسين ومحاطين بخونة من جميع الجهات وعليهم واجب التصدي لهم ومقاومتهم وطردهم من هذا الموقع. هناك عدم تقبل لاي راي مخالف من كثير من المعلقين وتخوين للراي الاخر وهذا يعكس ضاهرة خطيرة في تقاليدنا وعادتنا وهذا مؤسف. من اوائل شروط الحوار هو ادب الحوار وهذا للاسف الشديد ما هو مفقود لدى بعض المعلقين الكرام
    مع تحياتي للاستاذ عطوان وللجميع

  12. الى الحسين وعزي ( المغرب)
    هذه ليست المرة الاولى التي تتطاول بها على الامازيغ بهذا الموقع ولقد تابعنا تعليقاتك العنصرية مع ادارة الجريدة التي للاسف تنشر تعليقاتك
    انت صاحب تعليق مواطن امازيغي سابق (ويخجل) تتخبىء وراء عنصريتك تجاه الامازيغ
    سارد عليك بادب الامازيغ:
    ما دمت منفتح على ايران وايران جارتك وشيقيتك وانت عربي للعظم
    لماذا لا تكون هذه الرحمة والمودة والانسانية لمن يشاركوك نفس الارض وهم يقطنون جنبا الى جنب في ضييعتك ومدينتك؟
    نحن نترك للاخوة العرب في هذا الموقع متابعة تعليقاتك العنصرية التي لا تسيء الا لك وللموقع والقراء
    امازيغي ويفخر

  13. إلى مواطن عربي سابق (ويخجل)
    تقول في تعليقك ما يلي: (( نصيحتي للمعلقين في هذا الموقع الذين يعولون على الله اولا وايران ثانيا وثالثا ورابعا وخامسا مثل بسيط نعرفه، لا يحك جلدك الى ظفرك. ايران تسعى وراء مصالحها القومية. اين مصلحتكم؟))، المثل صحيح مائة في المائة، ما حك جلدك مثل ظفرك، وما أبكى عينك مثل شفرك، ولكن أين مصلحة الآخرين الذين بايعوا في وارسو نتنياهو سلطانا عليهم، وأين مصلحة الأكراد وغيرهم الذين يعولون على أمريكا والماما فرنسا وإسرائيل لكي ينشئوا لهم دولهم الخاصة بهم؟ أليسوا هم أيضا أولى بالنصيحة؟؟

  14. كنت اتمنى على اشقاؤنا الاكراد ان لايلهثوا وراء السراب ويقدروا مصلحتهم بانهم اولا واخيرين هم سوريون ولا يسعهم الا حضن وطنهم سوريا ان انجرارهم وراء الوعود الامريكيه هي ضياع لحاضرهم ومستقبلهم.
    امل ان يعودوا الى طريق الصواب

  15. إلى مواطن عربي سابق (ويخجل)
    لا تلتفت كثيرا يا أخي لما يروج له إعلام البترودولار في صحفه الخضراء وفضائياته الجرارة وفي مواقع النت عبر ذبابه الإلكتروني، فهدف هذا الإعلام واضح وساذج وبليد، إنه يريد شيطنة إيران، وتحويلها إلى عدو بدلا عن العدو الحقيقي للأمة العربية الذي هو كيان الأبارتايد المسمى إسرائيل، والذي يريدون لنا التطبيع معه والقبول الأبدي به بين ظهراننا.. فهذه هي فلسفة ذلك الإعلام ومبتغاه الرئيسي فلا تسمح له بالسيطرة على عقلك ليدفعك لإعادة إنتاج ما يردده ببلاهة، حتى أنه دفعك للشعور بالخجل من عروبتك، والتنكر لها، فليس لديك ما يجعلك تخجل من العروبة، إنها عقيدة قديمة وأصيلة وأهلها حكموا العالم لعشرة قرون، والمؤامرات التي يتعرضون لها هي بسبب الخوف الغربي من إعادة العرب أمجادهم وتاريخهم العظيم، ولذلك يتآمرون عليهم، بمعية بعض الأنظمة العربية الحاكمة التي أضحت تشعر أنها مهددة في وجودها وباتت تستنجد بالنتن ياهو في وارسو ليوفر الحماية لها.. افتخر بعروبتك، وردد معي شعارها الأبدي: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة، فالقرن 21 سيكون هو قرنها لإعادة بناء ذاتها وتحقيق وحدتها، واستعادة أمجادها، رغم أنف الصهاينة والأمريكان والفرنسيين، وكل عملائهم المحليين الصغار..

  16. لا أحد يجادل في أن إيران تبحث عن مصالحها الخاصة في المنطقة، لكن إيران دولة جارة وشقيقة وتجمعنا وإياها أواصر الدين والثقافة الإسلامية المشتركة، وتجمعنا كذلك الرغبة معا في التخلص من الهيمنة الأمريكية الصهيونية على منطقتنا العربية الإسلامية، وإذا تظافرت جهودها مع جهودنا لتحقيق هذا الغرض المتمثل في دحر المشروع الصهيوأمريكي الذي لديه عملاء كثر في منطقتنا، فأهلا ومرحبا، لا يجوز منطقيا أن نقول كعرب: لا لأي تعاون الآن مع إيران، لأنها في المستقبل ستقوم بفرض هيمنة علينا، هذا كلام سطحي وتافه وغير منطقي، بالإضافة إلى أنه يصور العرب وكأنهم طاقة سلبية بشكل مطلق، مثل أقوام أخرى تمعروفة تاريخيا بأنها متاز بهذه الخاصية.
    وحين تحدث خلافات بيننا كعرب وبين الإيرانيين فبالإمكان حلها بالحوار والتفاهم والطرق السلمية، إيران ستظل للإيرانييين، والمنطقة العربية ستظل لأهلها العرب، وليس من مصلحة أي طرف منهم استعداء أو استغلال الطرف الآخر، ويملك العرب والإيرانيين ما يكفي من الحكمة والتبصر لإدراك ما هي مصالحهم المشتركة، و كذلك مع روسيا التي أبانت في تاريخ علاقتها بالعرب على وقوفها دائما إلى جانبهم في قضاياهم المصيرية بخلاف أمريكا وبريطانيا والماما فرنسا..

  17. الى .. مواطن عربي سابق (ويخجل) … كفاكم الركض وراء السراب الامركي – الاسرائيلي
    إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد.. فكونوا احرارا إن كنتم عرب كما تزعمون

  18. كما انتصر على داعش واشباهها
    شعبنا وجيشنا العربي السوري والقوى المؤازرة والصديقة سيحرر كل شبر من سورية لينتصر الحق ويعود السلام، اما الخونة والمرتزقة والمنشقين سيموتوا بغيظهم وهم لا زالوا يراهنوا على الغزاة الارهابيين متعددي الجنسيات وداعميهم ومشغليهم

  19. لنرجع إلى الوراء ونعرف من أين أتى داعش وقيادته، أمواله وارقم دولارته و يوروهاته.
    ثم لنرى تحرك الجنرالات الثلاث،
    الحركه الكورديه وحماية مدنه من التنظيمات الجهاديه و بقيادة تركيا وتوجيه إيران و الحضانه العراقيه له اثبت انه مدافع ومرواغ و ذو ايدي لوجيه يمكنه في الوقوف في وجه تحرك من هذه الدول الإرهابيه. و للذي يكون له أدنى شك في ارهابيتهم فلينظرو لإعداد اللاجئين من هذه الدول.

  20. لا أعتقد أن هذه والدول يمكن أن تتجرأ على شن الحرب على قوات قسد مادام هناك جندي أمريكي واحد كما أن روسيا لن تشترك في هكذا مغامرة.

  21. الوحدة الاقتصادية بين سوريا والعراق وايران وربما لبنان،تعود بالفائدة الكبيرة على هذه الدول،افتتاح الطريق البري بين سوريا وايران عبر العراق سوف يكون افضل خبر لسوريا بعد كل هذه المحنة،تصورا انابيب البترول والغاز الايراني والعراقي تحط رحالها في الموانئ السورية وفائدتها،تصورا البواخر المحملة بالبضائع وهي تنزل بضائعها ويتم نقلها من الموانئ السورية الى بغداد والبصرة وطهران،التعاون بين هذه الدول سوف يكون اكبر انتصار منذ الحرب العالمية الثانية،لان وحدتهم سوف تكون الحجر الذي سوف يقضي على اسرائيل وممالك العرباووية،اتمنى ان تتم هذه الوحدة والتعاون بينهم في اقرب وقت ممكن وليس العسكري فقط بل الاقتصادي والسياسي وحينها سوف نقول خط المقاومة هو الذي سوف ينتصر وليس حلف الناتو العرباوي.

  22. الى الاخ احمد الياسيني الياسيني المقدسي الاصيل
    اخي الكريم ليس هناك من يلاحقك ولا احد انتحل اسمك ولم تخرس احدا ارحم نفسك
    كل ما في الامر ان هناك خطئ في نظام الجريدة بحيث ان اي اسم غير اسمك ممكن ان يظهر في المكان المخصص لادخال الاسم
    فاذا كان هناك مؤامرة ضدك كما يخيل اليك فان المتامر يستطيع ان يضيف كلمة اصيل لاستمرار انتحال اسمك

  23. يا مواطن عربي سابق (ويخجل)، كنت تقصد ان تكتب غازي الردادي سابق (ويخجل) اليس كذلك؟
    مع تحياتك للجميع، طبعا

  24. السوريون تحملوا ودفعوا الكثير للحفاظ على كيانهم ولا اظنهم يقبلون باقل من كامل التراب السوري وتبقى الاولويات بين الجولان وادلب وشرق الفرات تفاصيل وحسب الامكانيت المتوفره واظن القرار اتخذ.
    كما تامل من اكراد سوريا الا يعولوا على المحتل الاميركي ؛ هذا بنطبق على اخوتنا الكرد بشمال العراق ايضا.
    الموضوع ليس ان ايران تصل المتوسط بل هو لنا كعرب ان تكون ايران عمقا لنا وهي تشاركنا العقيده والخندق وكذلك الانفتاح والتعاون مع الدول العربيه وخاصه العراق التي استعادت عافيتها وها هي تعود قويه للمحور . اي المصلحه مشتركه للجميع وما في حدا بيشتغل للاخر وهذا تكامل كنا دوما نتمناه خاصه منذ خرجت مصر مع كامب دافيد واختل التوازن..
    واخيرا اظن ان هناك رساله اخرى وصلت بالتاكيد لتل ابيب بهذا الاجتماع.

  25. كان على مصر عبد الناصر الانضمام الى هذا الاجتماع و الشعوب تراقب بكل اصرار و حزم وليذهب كامب ديفيد الى الجحيم .

  26. كل الطرق ستؤدي الى طهران !!، يبدو ان هذه المقوله سوف يتم اعتمادها في الايام القادمه !.

  27. اثبتت الحرب السورية انه لايمكن للنظام السوري هزيمة اي تنظيم مسلح دون مساعدة روسيا من الجو… وأعتقد بأن روسيا لن تشارك في معركة قسد لذلك هذه حرب طواحين لن يقدر النظام وشذاذ الآفاق معه من إيران والعراق على حسم مثل تلك معركة لمصلحتهم… لكن النظام قادر على تدمير بيوت الناس والبنية التحتية في الحسكة.

  28. ورد في مقال الاستاذ عطوان الآتي: “وتحقيق الخُطّة الإيرانيّة الاستراتيجيّة بتأمين خط الاتّصال البريّ من مزار شريف في أفغانستان عبر العِراق وسورية وصولًا إلى مياه البحر المتوسط اللبنانيّة الدافئة ثالثًا”
    نحن لا نكره الايرانيين ولا نفضل ال السعود عليهم، ولكن انفترض ان ايران استطاعت ان تصل الى خطتها الاستراتيجية كما اورد المقال ولنفترض اكثر ان ايران استطاعت ان ترمي الصهاينة في البحر ويسبحون المتوسط للوصول الى اثينا وليس فقط قبرص. السؤال الذي تتجنب الشعوب التي يحلو لها ان تكون عربية: ماذا بعد؟
    خطة ايران الاستراتيجية سهلة الفهم بالرغم من كونها استراتيجية. ايران تسعى لتحرير الاراضي المحتلة وتبزخ من اجل ذلك لدرجة حرمان شعبها من الكثير ليس مرضاة لوجه الله ولا تقربا للعرب. التاريخ البشري واضح والتجربة الانسانية تقول ان لايران مكاسب سياسية واقتصادية تسعى اليها من نافذة ان العرب والشعوب التي تسمي نفسها عربية لم تقم بتحرير الاراضي المحتلة. اذا تمكنت ايران من ذلك فانها ستبدا بجني مكاسبها السياسية والاقتصادية لشعبها على حساب عرب الصحراء والشعوب التي تسمي نفسها عربية. عندها ستبا تلك الشعوب بلعن ايران والساعة التي انخرطوا بالمشروع الايراني. هذا ما حصل مع شعوب المنطقة مرات عديدة في التاريخ ولكن كانت دائما تابى ان تعتبر.
    مع هذا كله، نقول بكل تجرد ان ايران لن يسمح لها ان تصل الى خطتها الاستراتيجية بوجود الدب الروسي في سوريا وان وصلت فالدب الروسي سيسمح لها الى حين ويستعملها كما تستعمل المستعربة
    نصيحتي للمعلقين في هذا الموقع الذين يعولون على الله اولا وايران ثانيا وثالثا ورابعا وخامسا مثل بسيط نعرفه
    لا يحك جلدك الى ظفرك
    ايران تسعى وراء مصالحها القومية
    اين مصلحتكم؟
    تحياتي للجميع

  29. مرحبا بكم الى طريق طهران – غزة السريع، نتمنى لكم رحلة ممتعة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here