هل ثورة الجياع في الأردن قادمه؟ ما علاقتها بمسيرات العاطلين للديوان الملكي؟

فؤاد البطاينة

 كنت أعرف الملك عبدالله بحكم عملي وهو أمير وكذلك وهو ملك. والصورة التي كونتها عنه هي أنه اجتماعي دبلوماسي ودود من واقع ذكاء، وصاحب قرار وحازم لا يرضخ لأحد من واقع ملاحظاتي، أما السياسة فقد كان يتجنبها وربما بحكم كونه عسكريا . إلا أن سنين حكمه وما وصلت اليه البلاد جعلتني أعتقد بأني كنت مخطئا، إلا إذا جاءته قوة بالضرورة خارجية وأكبر منه . فلم تتوقف مسيرة الأردن للخلف في عهده حتى في هدنه، ولم يدس على الكابح سوى فترة الربيع الأردني ثم عادت الدولة تهرول للوراء . واتسمت سياسة الملك بالتركيز على الادارة والإقتصاد وكلها تقريبا شملت إجراءات وقرارات نتائجها عكسية وكان أولها منطقة العقبه الاقتصادية التي قَننت وأسست لدسامة الفساد الاداري والمالي والتهريب والتهرب الضريبي وأسهمت بشكل أساسي في ضرب خزينة الدولة والقطاع الخاص .

لقد كانت مطالب الشعب المدجن على ترك السياسة للملك لا تتعدى بالمقابل العيش بكرامة وتحقيق حاجاتهم الأساسية في درء الجوع والخوف . ورغم أن هذا حق دستوري له وواجب على الحكم الراشد والأمين إلا أنه لم يتحقق بعد أن كان متحققا في العهود السابقه . فالأطراف العميقة تحالفت على إدارة الدولة ومقدراتها على نسق لم يكن موجودا في العهود السابقة، وأستهدفتها بالافلاس والتصفيه واستهدفت شعبها بالأرنبة والإذلال والاخضاع بوسيلة الافقار، طبقا للمنظور الوظيفي للدولة في مرحلته الأخيرة .

صحا الشعب متأخرا بعد طول عويل بتساؤلات وببطئ شديد وصحا الملك على هذه الصحوة وليس بيده حيلة ولا جواب . فالاصلاح لم يعد ممكنا ولا منقذا . والثورة البيضاء التي تبدأ من النفس وإرادة الملك السياسية بالتغيير ليست في البال، فكان هروبه من وجه الشعب حلا له . أما عندما يضطر للجلوس مع نخب كرؤساء الوزارات السابقين مسقطا معايير الإنتقائية، فهذا بهدف المشاغلة وامتصاص حركة البعض منهم من جهة، ورفع العتب والظهور أمام الشعب بمظهر مشاركة علية القوم بالرأي من جهة أخرى . فهؤلاء بالمحصلة مجرد رموز اجتماعية صنعها النظام، أو وطنية بفعل الفروق الفردية ولا يَطرح الملك أمامهم شأنا سياسيا للنقاش . بل من يكون منهم على رأس عمله ويُعطي رأيا مخالفا بشأن داخلي كرأي الدكتورالروابده في منطقة العقبة الاقتصادية يفقد مركزه فورا .

 والملك في تلك اللقاءات يقول أي كلام، واللازمة في كلامه هي جلب المال والاستثمار ولا يجد بهذا صعوبة بصرف أغرب الكلام المعزول عن الواقع والمنطق ليسمعه العامة . وتساءل الكثيرون عن حديثه الأخير قائلين بأي منطق يتحدث عن مؤتمرات في امريكا وبريطانيا لجلب استثمارات للأردن بينما البيئة في الاردن خَرِبة وطاردة، والاستثمارات القائمة من اردنية وأجنبيه كلها تهرب، والقوة الشرائية للشعب تُصَفر والاستقرار مفقود والفساد سائد . أليس الحديث عن الحفاظ على الموجود من الاستثمارات أولى، أليس رأس المال جبان ؟ أليست الاستثمارات تُجذَب ولا تُطلب، هكذا يتساءلون .

الشعب لا يستطيع المواجهة بالوسائل التقليدية لسيطرة النظام المُحْكمة وتمكنه من منع تشكيل أي تنظيم سياسي أو اجتماعي حر، فجاءت صحوته في الحراك مع كل خميس . ويوم في الاسبوع فيه رسائل ناعمه تعبر عن وجود أمل عند الشعب بتفهم صاحب القرار وفعله لشئ، وتُعبر بنفس الوقت عن صراع الشعب مع ضيقه المالي ومسئولياته اتجاه أسره . لكن جشع المسئولين وغباءهم السياسي جعلهم يتعاملون مع هذا الحراك بسطحية وكأنها جمع مشمشية . بينما هي في الواقع قضية عامة وحية على مدار الساعة تتطور تبعا لطبيعة تطور قرار الدولة ايجابيا أو سلبيا .

مسيرات طالبي الوظائف من المحافظات بطريقة المشي على الأقدام نحو الديوان الملكي هي فكرة خرجت من رحم حراك الخميس عندما أهملته الدوله، كما خرجت هذه المسيرات على الحراك نفسه في تطور طبيعي يصعب وقفه ووقف تطوراته لإهمال الدولة للحراك . وستستمر مسيرات العاطلين لتصبح من حيث لا يدري أحد واحدة من مؤشرات ثورة الجياع، فالدولة فقدت الفرصة ولم تعد قادرة بخزينة منكوبة وقطاع خاص ذبيح على تلبية مطلب الشعب الدستوري وفيه نسبة البطالة الحقيقية تتجاوز ال 40 % ، ورضوخ النظام لسياسة التجويع الصهيونية عملا حربيا، وهذه السياسة ترتد بالمحصلة على أصحابها وعلى الدولة . إنها تمهد للتغيير بطريقة الارض المحروقة التي لا يريدها أحد. ويحضرني هنا الثورة الفرنسية عام 1789 التي أسماها البعض بثورة الجياع حيث كانت فرنسا ترزح تحت ضغط الديون وتهديدات خارجية وتعيش في تخبط ضريبي وغضب شعبي وفساد رجال الدين والارستقراطيين، ولا شك أن حديثي هذا يسري على معظم الدول العربية.

لقد استُخدِم القطاع العام ووظائفه في الأردن مكانا للاسترزاق والمرتزقة والسطوة والسطو، وبينما كان يفترض به رعاية القانون العام والتأطير لتحقيق نمو اقتصاد الدولة والتنمية المستدامة وتوفير البيئات الفنية والاجرائية والقانونية اللازمة لذلك من خلال صنع قطاع خاص سليم معافى ومحمي ومدعوم كقطاع هو المعني والقادر على حل مشكلة البطالة والحفاظ على استقرار الدولة، فإن ما جرى هو استهداف هذا القطاع، واستهدافه هو الذي سيهدم الدولة واقتصادها ومواطنيها.

من الضروري أن يكون معلوما بأن فلسفة ثورة الجياع موجود في أحد شعارات الحراك الأردني وهو (ليش نموت وإنت تعيش) وليس هذا الهتاف موجها للملك وحده أبدا بل إلى أي انسان يمتلك شيئا بصرف النظر عن كونه مسئول أو غير مسئول فاسد أو غير فاسد وذلك بدافع غريزة الحياه والحشر في الزاويه وعندما تصبح الحياة هي والموت سيان،  فهي ثوره مجنونه، ثورة المجتمع على المجتمع والمؤسسية، ولا ينجو منها أحد ولا مال يحمي صاحبه، فكل القيم والحدود والعواطف فيها تسقط، والاصلاح حينها لا يعني للناس شيئا، إنها صورة تذكر بالإنفجار العظيم الذي يتمخض عنه نظام دون قصد.

ونحن في الأردن وفي معظم الدول العربية إذا ساوينا بعلم الجبر عبارة ثورة الجياع بكلمة المطر مثلا فنحن نعيش في جو الغيوم الماطره، فثورة الجياع ردة فعل طبيعيه على وضع غير طبيعي في ضغوطاته، وانتحار شخص بسبب عدم قدرته على تزويد أبنائه بأساسيات الحياة مظهر إذا لم يهز كيان الحاكم فسيهز عرشه وكل ما في أمامه، ولا شك بأن الدولة التي تراهن على صبر الناس وعلى جبروت أدواتها القمعية رهانها هو مغامرة خطيرة وغير مدروس، فثورة الجياع لا يوقفها شيء لأنها انفجار داخلي في النفوس بوجه المجمل ولا يحتاج لأكثر من شراره طائشه.

ما يجري في الأردن من مسيرات شعبية عابرة للمحافظات باتجاه الديوان الملكي لا باتجاه رئاسة الحكومه وبشعارات خالية من السياسية بهدف عدم إعاقتها، وبمطالب يستحيل تحقيقها أمر يجب التوقف عنده وليس المرور عنه،  إنه محل تقارير السفارات الأجنبية في عمان لعواصمها، فالعواصم الأجنبية تعلم بما يجري لدولة حليفة لها وتصمت، والمعنية منها بالتخطيط لما يجري والمشاركة به تعلم الدور المطلوب حاليا من الأردن ومن الملك وتقوم بالتغطية عليه بمؤتمرات دعم خادعة وبلا أساس،  وعلى الملك أن ينتبه جيدا لما يحاك لهذا البلد على مذبح المشروع الصهيوني وبالمطلوب من الأردن، الوضع لا مخرج منه إلا بتموضع سياسي وتحالفي جديد يتفق مع ضرورات مواجهة التحدي الكبير، والشعب واع تماما وعلى أتم استعداد للتضحية إذا تحققت الارادة السياسية عند الملك، أمريكا والصهيونية على باطل والباطل كاذب وغادر.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

36 تعليقات

  1. تحياتي للجميع لات إصلاحية هي سياسة تلبيس طواقي وفي بهضخا …. سرّني ما قرأت من تعليقات ، فوجدتها واصفة لحالة لا تسر عدوا ولا صديثا . بلد أدهش العالم في صموده . وشعب شرب المر مذابا بقهره وصبره حرصا على تماسك وطنه وصموده للوقوف في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الوطن الشريف المعطاء والصامد المكافح ….. وبعيدا عن نظرية المؤامرة الخارجية فلا نشك بأن هناك مؤمامرات داخلية أكثر خطورة على الوطن من المؤكرات الخارجية ، انطلاقا من المثل القائل ( دود التين منه فيه ) .
    ما نراه الآن أيها السادة من محاولات إصلاحية هي سياسة لبيس طواقي حينا وسياسة ألإبر المخدرة مرة أخرى ……. سيداتي الحل أسهل بكثير وفي لغة الطب العضو الفاسد في جسد الإنسان يتم بتره . والفاسدون الناهبون المدمرون للإقتصاد في الأردن معرفون . وعلاجهم واضح لا سجن عادل القضاة الوزير النظيف وترك اللصوص يعيثون في البلاد والعباد فساد . فسياسة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي كانت ناجحة مع الفاسدين واسترد اموالا طائلة من لصوص مملكته ولم ينتظر الخطة العشرية والعشرينية لإصلاح الاقتصاد فكل النظريات الاقتصادية لن تشبع طفلا ولا تشفي مريضا . وللجميع تحياتي

  2. الاخ المغترب تحية احترام
    اشكرك على التوضيح والرد والشرح المفصل والمقنع ناتج عن وعي وثقافه عاليه شكرا لك اخي

  3. أعتقد أن ألخلل في ألشأن ألأردنى يكمن بمسؤؤوليات ألديوان الملكى ورئاسة الوزراء. أعتقد أن هناك مفهوم ربما يكون خاطئ لدى مجلس ألوزراء أن كل ما يصدر عن الديوان الملكى يكون برغبة ملكية، وليس برغبة من رئيس الديوان. يجب تحديد صلاحيات رئيس الديوان الملكى بأن تكون فقط لا غير فيما يخص القصور والعائلة الملكية. أما رئاسة الوزراء، فمعروف صلاحياتها في إدارةشؤون الدولة كافة من تجارية وكل ما يهم المواطنين من عيش كريم.

  4. أولا , شكرا للأستاذ عبد الباري عطوان الذي فتح صفحات رأي اليوم لتصبح سجلا توثيقيا لتاريخ الأردن الحديث(الجاري بالأحرى) وتتسع لرؤى ووجهات نظر متباينة يمكن في النهاية أن تنتظم فيها القطع الصحيحة لتتشكل الصورة الحقيقية, وشكرا للأستاذ فؤاد البطاينة الوطني الصادق الذي تصدى لقضايا مفصلية لم يقاربها غيره , وشكرا للأستاذ المغترب الذي يضيء لنا زوايا كانت خافية علينا, كونه مطلع بحكم مواقع شغلها, والأرجح أنه اختار الإغتراب لمعرفته بضيق فرص الإصلاح إن لم يكن استحالته بالنظر للسياق الحالي. ولأن التاريخ هو خارطة طريق العقلاء , يهمني أن أضيء زوايا شهدتها من موقعي القريب جدا من الأحداث بخاصة في تسعينيات القرن الماضي وبدايات القرن الجديد.
    ومع أنني أتفق مع الأستاذ المغترب في الكثير مما يورده , إلا انني هنا اختلف معه في بعض ما أورد هنا , وأميل لتأييد الأستاذ البطاينة فيما اختلف به عنه. أما بالنسبة للشخوص والأدوار التي تحدث عنها, فإنني أختلف معه في وصفه للبطيخي بالقوي والنزيه. بل إنني نبهت الملك حسين منه صراحة وباستعمال بيت شعر للفيتوري يصف هكذا شخوص. والتدخل في التعيينات سابق للبطيخي ومارسه هو أيضا خدمة لمصالحه, وقد اشتكى ذات زيد الرفاعي للملك منه. فيما ما جرى للقضاء بدأ قبل هذا يسنوات بما اسمي “مجزرة القضاء” في زمن الأحكام العرفية وفي عهد حكومة زيد الرفاعي تحديدا (تلتها مجازر). ولكن البطيخي استقوى في فترة مرض الملك حسين بالملكة نور, كما استقوى بالكباريتي قبلها, والأخطر أنه استقوى باشتداد مرض الملك حسين ليصور نفسه كناطق باسمه .ولكنه لم يكن مواليا لغير مصلحته ولا صادقا مع أي كان. والكباريتي واجهه بخداعه له والبطيخي لم ينكر ذلك, فهو يعتبر الأمر “شطارة”. وأنا مع المغترب في وصفة للكباريتي, والذي أعتبره قديرا ومن أكثر من تولوا رئاسة الحكومة نزاهة.. والأهم أنه من القلة او الندرة الذين يتعلمون من أخطاءهم ويقرون بذلك. ولهذا زكيته مع الدكتور الخصاونة لتولي رئاسة الحكومة حين سئلت “عبر صحفي”.

    والبطيخي قام بذات اللعبة مع الملك الجديد, حين دعاه لزيارة مقر المخابرات ليصرح بعدها أنه يتمتع بغطاء ملكي لمكافحة الفساد, فيما الغطاء الذي أراده هو لفساده هو كي لا يقاربه أحد( حينها أرسلت رسالة للملك عبد الله انبهه من خطورة هكذا مطب). وما كشف لاحقا في قضية التسهيلات البنكية كان منازعة له على النفوذ والمكاسب وليس مكافحة للفساد. بل إن الفساد العلني بدأ مع حكومة أبو الراغب, الذي تغطى بالملك بصورة أكثر فجاجة. ويمكن سؤال مدير المخابرات ورئيس الحكومة النزيه استثناء (كما المرحوم وصفي التل), أحمد عبيدات عما اقترفه أبو الراغب صراحة من إساءة تفوق ما فعله على قناة “رؤيا”, وما تضمنه قوله من مباهاة بفجاجة ستصدم حتما رجلا بتهذيب وخلق الأخ المغترب.
    فيما مدير المخابرات النزيه والقدير والراقي الذي خلف البطيخي, هو الجنرال سعد خير (حتى بالمعيار المهني الدولي هو مشهود له وأظن أن الأخ المغترب يعرف هذا), ولم يكن ولاؤه للعرش موضع شك, ما يغلّب أنه كان ناصحا أمينا, ولهذا أسيء له كثيرا لدى قدوم علي أبو الراغب لرئاسة الحكومة وإيغاله في الفساد من أول يوم.. وقد أنهيت خدمات سعد خير بطريقة غير لائقة. وأسفت للفقدان الوطن له.
    لاحقا,حين أعلن أنه توفي بسكته قلبية في فندق (في فيينا كما أذكر) قلت أنني لا أصدق هذا, بل إن الرجل الكبير أريد دفن مخزونه من الأسرار الدولية ..وللأسف, كون سعد خير ليس سياسيا بل رجل مخابرات محترف للتكتم , لم يترك لنا, كما يفعل السياسي المحترف, مذكرات كانت ستفيدنا وتنصفه. وظني كان في محله, إذ بعد سنوات قرأت خبرا يقول أن السلطات النمساوية أقفلت التحقيق في واقعة وفاته, مع انه لم يكن أعلن أن تحقيقا فتح. ولكراهيتي للعمل المخابراتي, فقد أسفت أن يذهب ضحيته الفتى سعد الذي أمه كانت مدرّستي في الإبتدائية, وربّته وحدها كأرملة.

  5. .
    الفاضل ابن الكنانه ،
    .
    — سيدي لكم تحيه ، الخلاف بين وجهتي نطرنا هو النظره لدور مصر بلد الحضاره الخمسه عشر الف عام وام الدنيا فأنت ترى منجزات فتره الرئيس عبد الناصر كبيره وانا ارى ان مصر اكبر من ذلك بكثير وان هدم نظام لتأسيس اخر لم ينجح في آيه دوله بل نجح دوما تطوير النظام القائم لانه يعكس تطورا يناسب البيئه الاجتماعيه الممتده لقرون .
    .
    — واسمح لي ان اطرح الدليل ، لم يصادر مهاتير محمد إقطاعيات احد في ماليزيا التي كانت تفتك بها الأمراض والجوع والجهل ولم يصادر اراده الشعب بل تمسك بالديموقراطيه وعبر تلك القنوات ارتفعت بلاده الى مرتبه عظيمه صناعيه وزراعيه .
    .
    — القضاء على الإقطاع السيء كانت نتيجته اسوء لانه قضى ايضا على زراعه افضل قطن بالعالم وفتت الملكيه دون بديل افضل وهذا بالمناسبه خطا تكرر في سيرالانكا حيث أممت رئيسه الوزراء باندرانايكا مزارع الشاي السيلاني التي يملكها إقطاعيون فكانت النتيجه انهم انتقلوا الى كينيا لان مناخها مناسب وأقيمت مزارع الشاي و نافست بقوه مزارعهم السابقه التي تراجعت بسبب الاداره البيروقراطيه الحكوميه وتحاول سيرالانكا من حينها التراجع وتشجيع قدامى زارعي الشاي العوده دون جدوى وهذا من مشاهداتي الشخصيه والشرح الذي سمعته من المسؤلين في زياره لي لبلدهم
    .
    — اما في سوريا فان مثالها مختلف لذلك اشرت اليه ، ان النمو الهائل للاقتصاد السوري صنعه شعب منتج مميز والذي اعاد انتاج امكانياته بعد نكسه التأميم الذي اتى به لسوريا ايضا الرئيس عبد الناصر حيث سلب الناس أموالهم وسلمت مؤسساتهم للمقربين من السلطه بغض النظر عن الكفاءه ،،
    .
    — وليحافظ النظام الذي سيطر لاحقا على وجوده أنشأ سبعه عشر جهاز امني بصلاحيات قمعيه لا حدود لها وترك لقاده الاجهزه الامنيه حق الاستفاده من مناصبهم للإثراء فماذا حدث ، اصبحت تلك الاجهزه مثل الإقطاعيات مشغوله بزياده ثروات قادتها ومن يعاونهم او يشاركهم فتقاعس الجميع عن اداء دوره وتسللت عناصر مسلحه مموله مدفوعه من الخارج لترتيب فتنه عظيمه لم تكن لتمر اطلاقا لو كانت الاجهزه الامنيه محصوره في عملها لا تعاني من فساد عميق .
    .
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  6. .
    اخي الغيور على وطنه فؤاد البطاينه ،
    .
    — سيدي ، أكرمتني بتعقيبك ،،، فضلت ان اخاطب جلاله الملك هذه المره علنا مع انني لا زلت املك الوسائل للإيصال المباشر له وتجمعني علاقات متينه ممتده لاجيال بالعديد من ال البيت الهاشمي وانا ايضا من تعامل معه عندما كان قائدا للقوات الخاصه ورغب في تطوير امكانياتها ومواردها ، وانا احد من شهد بعض كواليس فتره انتقال السلطه له ، لذلك فان ما كتبته عنه ليس الا لإنصافه فهو ليس اداري ولا اقتصادي بل عسكري لا يهاب جريء عزيز النفس على وطنه قبل نفسه ، طيب القلب يستشير من حوله ولكل اجنده يسعى لتمريرها الا الامير علي بن الحسين والاميره عايشه بنت الحسين لذلك سعت جهه لإبعادهما وحصر ما يصله بقنوات محدده .
    .
    — ان اقتراحي للحل علنا عبر تعليق على مقال ينشد الأصلاح كتبه مفكر وطني وليس عبر رساله ارسلها مباشره لجلاله الملك أستطيع ايصالها له دون عائق هدفه القول “كفى” علنا لجهه محدده ، ان على اي جهه تنمي نفوذها وثرواتها عبر استغلال امتيازات موقع رسمي ان تتذكر ان القوى الدوليه ترصد وتحفظ وتدون كل خطوه مهما بلغت كفاءه الخبراء الذين يصنعون التغطيه القانونيه ، وهدف القوى الدوليه من ذلك التخصير للابتزاز السياسي او للمزاوده بكشف الامر والملاحقه متى رأت في ذلك مصلحتها ولنا في التمريره البسيطه للإعلام الدولي التي جرت قبل بصعه اشهر عبره فكيف اذا تم نشر معلومات عن عقارات او استثمارات وصفقات .
    .
    — هل يعقل ان ملك يدافع عن الاقصى والمقدسات الاسلاميه والمسيحيه بالقدس ويتحدى الاداره الامريكيه والصهيونيه والمتصهينون ويرفض ثلاثه مليارات لجيبه دفعه أولى وتهديد بإسقاطه اذا استمر بالرفض ولا يقبل إذلالا بطلب الاعطيات من دول بتروليه تشترط الخضوع فيابى ان يُذل شعبه لاحد الا لله ، هل يعقل ان قائدا كهذا تكون نقطه ضعفه شطط من حوله طمعا بمال او ظهور زائل زائف .
    .
    اخي المفكر الوطني فؤاد البطاينه ، بورك وطن به امثالكم .
    .
    .

  7. اكثر ما عجبني في الموضوع وهو جزء بما تفضّل به السيد Al-mugtareb والذي قال فيه الحل ليس بجلب مزيد من الماء للوعاء بل في اصلاح ثقوبه اولاً والحل بيد الملك وحده .(انتهى كلامه)
    وانا اضيف ان الجميع مسؤول عن اصلاح هذه الثقوب فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته . فليس من العدل ان نطلب من الملك وحده باصلاح ثقوب هذا الوعاء وخاصة اذا عرفنا ان كثير من مسؤولي الدولة ساهموا في احداث هذه الثقوب ولكنه واقصد الملك شخصياً وبكل وضوح وصراحه ان مسؤوليته تمثلت بالسكوت عن عدد من المسؤوليين الذين شابتهم وحامت حولهم بعض قضايا الفساد الخطيرة اثناء توليهم للمسؤولية وهم كثر لا بل وتعدى ذلك لتقريبهم منه اكثر واكثر في بعض المواقع الاكثر اهمية لا اعلم انا شخصياً لماذا وقد يجيبني احدٌَ منكم على تساؤولي الذي لا يزال يحيرني الى الآن .
    والمهم وحتى ابتعد عن التنظير فيجب ان يكون الحل وذلك من وجهة نظري الشخصية ليس إلّا بأن يتم هيكلة كل مؤسسات الدولة الاردنية من جديد واذا لزم الأمر في بعض المؤسسات الكبيرة والتي تعنى بالشأن الاقتصادي بان يتم جلب ادارات اجنبية لها حتى تكون محايدة وذلك ليتم التحقيق بكل الهدر والفساد القديم والجديد في مؤسسات الدولة الاردنية والاهم من ذلك ان يتم الحجز على كل الاموال المنقولة وغير المنقولة لكل مسؤولي الدوله السابقين والحاليين وليسامحني الجميع وذلك لحين انتهاء التحقيقات ، اما المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية والتي يعتبرها الجميع بعيدة عن كل الشبهات ولكن ولإضفاء الموضوعية والنزاهة والمصداقية في التحقيق فلا بد من التحقيق بلمفاتها المالية لكشف اي تجاوز حصل في السابق ومحاسبة المسؤوليين عنه ولكن في من خلال لجان تحقيق محلية من اصحاب النزاهة والايادي البيضاء واذا لزم الأمر يتم الاستعانه بقضاه دوليين محايدين للاشراف على مجريات التحقيق وبعد الانتهاء من كل هذه التحقيقات يتم وعلى الطريقة السعودية كما فعل ولي العهد السعودي سابقاً باسترداد كل اموال من يتم ادانته واتخاذ اقسى العقوبات بحقه حتى يكون عبره لمن اعتبر ولمن لا يعتبر . وبذلك نمير اهلنا ونحفظ بلدنا ونزداد كيل بعير . والله الموفق والمستعان !!!

  8. تحية احترام للاخ المغترب
    انت سقت مثالين عن الفساد المدمر قلت بعد ثورة يونيو ١٩٥٢ اصبح الفساد مدمر وعنيت به فترة الراحل جمال عبد الناصر حسب فهمي المتواضع واود سوءالك من الذي بنى التهضه الاقتصتديه والاجتماعيه والصناعيه غير عبد الناصر ورفاقه بتوجيه الشهب المصري والقضاء هلى الاقطاع واخذت الاموال تتوفر وتقرض بها دول محتاجه اما المثل الثاني سوريا فاود ااسوءال لك اي دوله عربيه كان اقتصادها اقتصاد اجتماعي واقتصاد حر من التبعيه لغير الاقتصاد السوري هل تعلم الى ماقبل الاحداث التامريه على سوريا والحرب الكونيه عليها كان ليس للبنك الدولي دولار واحد دين كن منصفا ولا تخدع الناس بقولك مع الشكر لك ان كتبت بموضوعيه اكثر لان الكنابه امانه

  9. الاستاذ الكبير والمخلص للأردن ولكل بقعه عربيه Almugtareb . أقو ل ياسلام على ما تفضلت من درر وكلام عميق ولا بورك بمن شجعك أو أرغمك على الهجره . إني إذ اتفق معك ب لكني أطرح التساؤل الكبير او التعقيب التالي وهو الفيصل بما تفضلت به وهو أنك سيدي تنطلق في تحليلك من حسن نيه وتفترض أن الملك يغيب عنه ما يجري أو يهتم كثيرا بما يجري وتغيب عنه الحلول وأنه ليس جزءا أساسيا من المشكله وأن لديه الرغبة في التغيير . فإن كان الأمر كذلك فنحن بألف خير . لك سيدي كل المحبة والاحترام والتقدير وأتمنى على الصحيفة أن تبرز تعقيبك أو أنك تجد طريقا له لغايته . مع فائق التقدير

    العزيز عبدالله البطاينه .بعد التحيه ، يقدم الاردن خدمات سياسيه وأمنيه لأمريكا واسرائيل لا تقدر بثمن ومع ذلك لا يقدموا له المساعدات المالية التي يمكن ان تحل مشاكله الا بالقطاره ولا يطلبوا من الخلجان تقديم المساعدات له والسبب هو سياسي كي يكون الاردن دائما ضعيفا وجاهزا للسقوط والرضوخ يلهث وراءهم . وقالها شمعون بيرس بنفسه في الامم المتحدة عندما وجه له سؤال لماذا لا تعطون الاردن مثل مصر بعد ان وقع معاهدة وادي عربه فأجاب الاردن لا يصنع حربا ولا سلاما وسنعطيه حين يوطن اللاجئين . أما مصر فتصنع سلاما وحربا ، وسوريا سنعطيها اذا وقعت مع اسرائيل لأنها قادره على تخريب السلام . هذا ما قاله . أمريكا واسرائيل وراء كل تخلف عربي وخيانه عربيه وضعف عربي . طبعا لو كان للشعب العربي كلمة في بلاده وقرارها لما تمكن عدو من اذلالها .

    الصدبق العزيز الاستاذ بسام الياسين كل التحيه والاحترام والتقدير المتواصل لك ولمعدنك النقي الضمير ولغتك الماسية التي لا تجارى .

    الى السيد المنتصر بالله بعد التحيه، اتفق مع الخلاصه التي وصلت اليها

    الدكتور مازن بعد التحيه في الملخص اتفق مع رأيك الأخير من باب أن كل الاحتمالات وارده . لكن حتى نصل للنتيجه نبدأ نستبعد واحد وراء الاخر . وانا وغيري عملنا على ذلك ورغم ذلك لم نصل لنتيجه لوجود ثغرات في الاحتمالات القويه مشاعر الرجل كما قلت لك وطنيه نظيفه جدا ومن المناصرين الاشداء لأصدقاء العرب والفلسطينيين ومحور المقاومه أرجو ان تتابعه في مواضيع اخرى أيضا .

    الفاضله مريم بعد الاحترام والتحيه ارجو ملاحظة اني قلت معظم الدول العربية فلاشك بأن كلامك صحيح . وهناك احد الاخوان المعلقين وهو السيد عامر وضح اختلاف طريقة الاستهداف للدول العربية التي كلها مستهدفه .
    السيد عامر تحية لك وأحييك فيما قلته من اضافه أساسيه للمقال .

    الى السيد مغترب . ما تفضلت به صحيح ولكنها مشكله مفتعله كوسيلة للهدف فهي وسيله للنتيجة المطلوبه تحياتي لك

    الى اردني مغترب انت سيدي تتكلم عين الصواب وثق أن هناك جهدا حثيثا جاريا لانجاز المطلوب الذي ذكرته وهو من الأسباب الرئيسية لمقابلة الملك لرؤساء الوزارات ددون ان ان يستثني من اعتاد على استثنائهم تحياتي لك

    الأخ ابراهيم المحاسنه تحية الاحترام والتقدير سيدي هم يعرفون الغث من السمين ولكنهم في المحصله يعرفون انفسهم فقط وهنا المشكله . والحديث سواء حديثك او حديثي معظمه للناس

    الاستاذ حسام عبيدات بعد التحيه الغاية من الكتابة في ب بلادنا العربيه هي إيصال الرأي الأخر للناس وها هم يسمعون . اما المسئولون فيعرفون الحقيقة تحياتي لك .

    الى الأخ اردني بعد التحية أحييك فيما كتبت من تحليل واتفق معك
    تحيتي لجميع المشاركين ةأعتذر لمن لم أتمكن من التعاطي مع نعقيبه لضيق الوقت أو لعدم الملاحظه

  10. كلام كبير جدا من رجل كبير ممارس للعمل السياسي والاقتصادي وكان واضح أن لا نقص إثر الذئب والذئب أمامنا من أوصلنا لهذه الدرجة هو ضعف وفساد رؤساء الوزارات السابقين واللاحقين بعدم قولهم أمام الملك الحقيقة خوفا على مصالحهم ومقاعدهم هولاء يجب نفيهم بالصحراء وبدون بوصله حتى يعلموا أن الله حق والوطن حق .

  11. سعادة السفير كما وصفته سابقا هو تماما كالجراح الماهر يعرف مكان الورم ويستخدم مبضعه بدلا عن الحبوب المهدئه مؤقتا !!!
    الأردن يتمتع بالامن والاستقرار عكس الدول المجاوره وهذه نعمه كبري لا يشعر بقيمتها الا من فقد الامن والاستقرار كما حدث في الجوار الأردني وادعو الله ان بظل الشعب الأردني النشمي محافظا علي امن وطنه واستقراره لان البديل هو الفوضى التي لا يرضاها أي اردني منتمي لوطنه والحوار وحده هو الطريق الأمثل للحصول علي مايتمناه كل مواطن
    أؤيد ماجاء في نهاية تعليق الأخ الكريم ( اردني* ) بان تقوم الدوله ودون مراعاه لاي انسان استغل نفوذه واساء استخدام الامانه الموكوله اليه سواء بالاستيلاء علي أي دينار بدون وجه حق مهما كان منصبه او انتماؤه لان الوطن تم سرقة مقدراته من أناس من المفترض ان يكونوا عونا لنهضته وليس لاستغلال مراكزهم لمصالح خاصه مهما كانت سواء رشوه او سرقه او بيع ماليس من حقهم

  12. شروط التعليق:
    التزام زوار “راي اليوم” بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.
    كل هذه الشروط مخروقه من الحكام العرب
    و اين حرية التعبير للمواطن

  13. .
    — يحثنا دوما استاذي واخي سعاده السفير فؤاد البطاينه على البوح بما تحمله الصدور من أمور غير متداوله ، و هذا المقال دفعني لتوضيح بعض التفاصيل لاننا بها نعرف اصل ألداء ونوع الدواء ، فالأردنيون تصليهم نار لا يَرَوْن لهيبها لذلك اسمحوا لي ان اشرح ببعض الإسهاب ما ارى انه سيوضح الكثير للناس ربما لأول مره .
    .
    — هنالك نوعان من الفساد ، فساد ضار وفساد مدمر ، الفساد الضار تجده دوما على درجات في كل دول ومجتمعات العالم وهو ان ( تدفع لتاخذ ما ليس حقك )، ، اما الفساد المدمر فيقصر على دول ومجتمعات محدده وهو آن ( تدفع لتاخذ حقك ) وتمنع عن نفسك واهلك ورزقك الاذى .
    ،
    — كانت مصر بنظام فاسد ضار زمن الملك فاروق وبعد الثوره اصبحت تحت نظام فاسد مدمر فتراجعت من دوله تقرض العالم وبها تقدم صناعي زراعي يتخطى اليابان الى دوله عالم ثالث منهكه ، وكذلك سوريا كانت تسبق البرتغال ثم انحدرت لدوله اعمى الفساد اجهزتها الامنيه السبعه عشر فلم تجد أداراتها الوقت لممارسه دورها الرقابي وتفاجأت بموامره دوليه مدمره احرقت الوطن وشردت اهله .
    .
    — والسبب في الحالتين هو ما ساشرحه لكي ينتبه له جلاله الملك ولا احد سواه لأننا نسير بذات الخطوات لنفس الاتجاه وسنصل حتما لنفس النتائج اذا لم نغير المسرب كما يسميها اخي فؤاد البطاينه ثوره الملك البيضاء .
    .
    — كان الحسين طيب الله ثراه قد حصر دور الاجهزه الامنيه والمخابرات تحديدا “بضبط “المشهد اي التدخل لمعالجه الخلل ان حصل وعندما مرض ونمى نفوذ الجنرال البطيخي بدعم الملكه نور بالداخل وجورج تانت ( رئيس ال CIA ) بالخارج حول دور المخابرات وتبعتها الاجهزه الاخرى الى “اداره” المشهد بدل ضبطه وذلك دور اوسع كثيرا ومختلف تماما لانه يعني اختيار الاشخاص للمواقع المختلفه بدل ابعاد من لا يصلح منهم لسبب امني فقط .
    .
    — هذا التغيير قلب كل شيء لان الجنرال البطيخي القوي كان نزيها وتمتع بدعم الكباريتي الذي لا يشك احد بوطنيته لكنه من المؤمنين بتخطي الروتين (حسب تقييمه طبعا) وبناء عليه تم لأول مره تطعيم القضاء بمجموعه تم اختيارهم امنيا وكان ذلك بدايه تغول واسع على القضاء .
    .
    — وبذهاب الجنرال البطيخي توسع الآمر وتخطى دور الموسسات الامنيه اداره المشهد واختيار الاشخاص لأغلب المواقع بل أضيفت نشاطات استثماريه لعمل الموسسات الامنيه بتوصيه اخفت على الملك الاسباب الحقيقيه الدافعه لهذه المزاحمه غير العادله مع القطاع الخاص ، ووصلنا الى الكارثه الحتميه بعد ذلك وهو الفساد الواسع الذي وصل ادارات تلك الموسسات الامنيه فأصبح اختيار الاشخاص والمساهمات والمشاريع مبني على مصالح شخصيه لقيادات امنيه ورجالهم داخل وخارج مؤسساتهم فحاربوا كل من لا يستجيب لهم بقوه مؤسساتهم ولم تفهم الدوله لماذا ينسحب المستثمرين لان اغلبهم وخاصه غير الاردنيين لا يرغبون في تحدي اشخاص مدعومين من قيادات امنيه عامله او متقاعده متنفذه .
    .
    — وبدات طبقه من حلفاء لهولاء بتولي اداره كل شيء تقريبا وبحجج مختلفه تختار الانسب لفلان وفلان للبرلمان او وحده استثماريه او موقع اقتصادي او جامعه او وزاره وبدانا نرى اشخاص بلا كفاءه يتقلدون مناصب بالغه الاهميه لرواتب فلكيه وامتيازات كبرى مغطاه بتشريعات تلغي عنهم المسائله بسبب السيطره الامنيه على السلطات الثلاثه .
    .
    — وراينا فاسدين يمررون صفقات بالمليارات لا يصل لهم احد و نموذجا للنزاهه مثل وزير الماليه الاسبق عادل القضاه يهان و يسجن في سن السبعين ليكون عبره لمن يحاولون كبح جماح الفساد المدمر .
    .
    — لذلك فان الحل ليس في جلب مزيد من الماء للوعاء بل في اصلاح ثقوبه والحل هو بيد جلاله الملك وحده وهو كما يلي:
    .
    اولا : عوده المخابرات والاجهزه الامنيه الاخرى لدورها السابق في ضبط المشهد وليس ادارته فلا يتدخلوا تحت طائله المسؤوليه المشدده في آيه تعيينات او انتخابات الا للمنع في حالات امنيه فقط .
    .
    ثانيا : إغلاق او بيع جميع النشاطات الاستثماريه للاجهزه الامنيه فهذا يشكل منافسه غير عادله وفرصا خارج الرقابه والتخصص تفسح المجال لفساد وهدر بلا حدود .
    .
    — هنالك أمور اخرى كثيره لكن جميعها قابله للعلاج مع المده من خلال اجهزه الدوله والنَّاس لكن اذا لك يتم معالجه الأمرين الهامين المشار إليهما أعلاه فلن بنجح الاصلاح في اي قطاع .
    .
    .
    .

  14. سعادة الاخ فواد – مايواجهه الاردن من مشاكل وازمات داخلية وضغوط خارجية نحن نقر بها لكن منذ وفاة الراحل الملك حسين – رحمه الله – كان هناك ثلاثة ثوابت في ادارة الوطن وهي على التوالي – ( الامارة ) اي العرش والادارة بشقيها المدني والعسكري والباره (الاقتصاد والاعمال والتجارة ) وكان التحالف منذ تأسيس الكيان السياسي بين الامارة والادارة – وكانت الاردن تنعم باستقرار في المؤسسات والشأن العام يسيرفي ايقاع منتظم والجميع في حالة رضى فوق الجيد – ولكن في العهد الجديد وبعد وفاة الملك حسين رحمه الله تحول التحالف مابين الامارة والبارة – ودخل مايسمى برجال البزنس والاعمال الى الادارة العامة فافسدوا الحكم ودمروا الادارة العامة التي كان يضظرب بها المثل في النزاهة والانتظام والضبط والربط – لقد ادخلوا هؤلاء (من رجال الاعمال ) الرشوات والسمسرة والغش والخاوات وغيرها من الاعمال التي لم تكن الادارة العامة تعرفها او تتعامل معها – فالمال العام مقدس والرشوة حرام والسمسرة ليس من شيم موظفي الادارة العامه – هذا الانقلاب ادى الى تدمير مقومات الدوله وبيعها الى القطاع الخاص بايدي القطاع الخاص الذي لايحرم شىء لهذا زادت المديونيه وبيعت الاصول العامه للدولة من اتصالات ونقل ومواني ومطارات وغيرها ووصلنا الى هذه الحال من الاستجداء – الحل يكمن في تغير النهج والعودة الى الجذور التي بنت الدولة وزيادة مداميك الاعمار واختيار اصحاب الكفاءات والتخفيف من القبضة الامنية في التعينات والتدخل في اعمال دوائر الادارة العامه فهذه الاجراءات كفيل في وقف الانهيار والتردي الذي وصلنا اليه

  15. مقال قوي , يسمى الأشياء بأسمائها دون مواربه , الدوله تحولت الى كرم منهوب يسطو عليه كل صاحب نفوذ , ومن يدفع الثمن ؟ هو المواطن ” الغلبان “

  16. اللهم اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات اللهم جمبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن حما الله الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني امين

  17. تحية للاستاذ فؤاد البطاينة وبعد،
    اسمح لي ان اورد من عبر التاريخ : ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار، مما قاله الأمام على بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يوصي ولاة الأمصار الإسلامية:
    ((وليكن نظرك إلى عمارة البلاد ابلغ من نظركفي طلب الخراج ، فإن من طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد واهلك العباد ولم يستقم أمره إلا قليلا وإنما يؤتى خراب الأرض من إعواز أهلها وإنما يعوز أهلها إسراف الولاة على الجمع وسؤ ظنهم بالبقاء وقلة انتفاعهم بالعبر.
    ولا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر ولا جبانا يضعفك عن الأمور ولا حريصا يزين لك الشره و الجور، إن شر وزرائك من كان قبلك للأشرار وزيرا ومن شركهم في الآثام فلا يكونن نلك بطانة فإنهم أعوان الأثمة وإخوان الظلمة)).
    وبعد خراب البلاد وهلاك العباد تكون النتيجة كما قال الامام علي رضي الله عنه.
    فهل يتعظ مخربو البلاد ومهلكو العباد كما اوصى الامام علي ليبقوا وتبقى البلاد….. اغلب الظن ان الجواب: لا، وعنده سيدفع الجميع الثمن واولهم الساكتون عن الحق من عوام ومثقفين…. الله يستر.

  18. لله درّك سعادة السفير جملة شاعريّة ولكنّها تُلخّص كل النصح ولكأنني أتذكّر قصّة (لم أتحقق من صحّتها تاريخيّاً لنقص المراجع) لقاء صلاح الدين الأيّوبي وريتشارد قلب الأسد سنقابلكم بهذا ونحن سنقابلكم بهذا وهما يشيران لسيفيهما ( أي سيف ريتشارد وقوّته الجسدية وحدّة نصل سيف صلاح الدين اللذي بتر وشاح الحرير) مقالتك أعلاه فيها السيفان معاً.

  19. عامر ،،
    كلامك صحيح لكن ليس كل دول الخليج مرتاحين صحيح شعب الإمارات وقطر والكويت مرتاحين وكذلك سلطنة عمان نوعا ما اما في السعودية يوجد حوالي ٥ مليون سعودي تحت خط الفقر في بلد بمساحة قارة تسبح على بحيرات من النفط بالاضافة لعوائد حج المسلمين ايضا البحرين يوجد بها عدد كبير من سكانها فقراء ومهمشين والمفارقة انه أفقر دولتين عربيتين هم من استقبل اللاجئيين السوريين الفارين من جحيم الحرب لبنان والاْردن والمفروض انه السعودية تستقبل اللاجئيين ليس فقط لانها دعمت المعارضة المسلحة بل بحكم انها اكبر وأغنى دولة عربية لكنها أغلقت ابوابها فى وجه اللاجئيين السوريين الذين ذهب جزء كبير منهم الى بلاد الكفار والذين كانوا ارحم عليهم من الذي يدعي انه يحكم بشرع الله
    حمى الله الاْردن وأبعد عنها شرور تجار الدين والذين لا خير فيهم لا لشعبهم الفقير ولا لأي شعب عربي خيرهم يذهب

  20. أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيـ ـشُ وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياما
    عَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّى باتَ مَسحُ الحِذاءِ خَطباً جُساما
    وَغَدا القوتُ في يَدِ الناسِ كَاليا قوتِ حَتّى نَوى الفَقيرُ الصِياما
    يَقطَعُ اليَومَ طاوِياً وَلَدَيهِ دونَ ريحِ القُتارِ ريحُ الخُزامى
    وَيَخالُ الرَغيفَ في البُعدِ بَدراً وَيَظُنُّ اللُحومَ صَيداً حَراما
    إِن أَصابَ الرَغيفَ مِن بَعدِ كَدٍّ صاحَ مَن لي بِأَن أُصيبَ الإِداما
    أَيُّها المُصلِحونَ أَصلَحتُمُ الأَر ضَ وَبِتُّم عَنِ النُفوسِ نِياما
    أَصلِحوا أَنفُساً أَضَرَّ بِها الفَقـ ـرُ وَأَحيا بِمَوتِها الآثاما

  21. ياسيدي الفاضل هناك مجاعة في اليمن وهناك تخمة في قصور ال سعود الذين يستخدمون اموال حج المسلمين في القتل والتدمير وحفلات الترفيه والتي لن تجعل العالم ينسى جريمة قتل وتقطيع خاشقجي المروعة يجب على المسلمين المطالبة بتوزيع عوائد الحج على الدول العربية والدول المسلمة كلا حسب حصته من عدد الحجاج المسموح بهم لكل دولة لا اعلم لماذا يصمت المسلمين عن هذه المسالة الجوهرية في إدارة مقدسات المسلمين في بلاد الحرمين
    انها لن تكون منحة او معونة من السعودية انما هذا حق المفروض ان يتم طرحه على الحكومات العربية والمسلمة لتطالب به نظام بن سلمان

  22. نعم في الاْردن وفِي مصر ثورة الجياع قادمة المهم ثورة جياع في دول لها معاهدة سلام مع العدو الصهيوني ولها حدود مع فلسطين المحتلة اما الدول الاخرى المقاومة للتطبيع فقد قام مشايخ الناتو بإصدار فتاوى الجهاد فيها وتم تدميرها بواسطة الدواعش والاٍرهاب الوهابي والمشهد الان يبدو مثيرا للسخرية الممزوجة بالوجع انه يعني المرتاحين في وطننا العربي هم (( دول الخليج والكيان الصهيوني )) أليس هذا غريبا ياعرب ويامسلمين ؟؟؟!!!!

  23. ( وانتحار شخص بسبب عدم قدرته على تزويد أبنائه بأساسيات الحياة مظهر إذا لم يهز كيان الحاكم فسيهز عرشه وكل ما في أمامه)
    لله درّك سعادة السفير جملة شاعريّة ولكنّها تُلخّص كل النصح ولكأنني أتذكّر قصّة (لم أتحقق من صحّتها تاريخيّاً لنقص المراجع) لقاء صلاح الدين الأيّوبي وريتشارد قلب الأسد سنقابلكم بهذا ونحن سنقابلكم بهذا وهما يشيران لسيفيهما ( أي سيف ريتشارد وقوّته الجسدية وحدّة نصل سيف صلاح الدين اللذي بتر وشاح الحرير) مقالتك أعلاه فيها السيفان معاً.

  24. شكرا للدكتور فؤاد البطانية على الوصف الرائع للحالة الأردنية…أعتقد أن من أحد المشكلات الأساسية لتردي الوضع الإقتصادي في الأردن وزيادة الدين العام هو تأسيس وترسيخ مفهوم الوظيفة الحكومية كضمان رزق مستمر وغير منقطع لكل من يلتحق بمقعد وظيفي. حيث على مدا سنين التأسيس للدولة حتى وقتنا هذا درج مفهوم أن موقع المملكة الجغرافي لا يساعد على بناء اقتصاد قوي بالإضافة أن الموارد الطبيعية في باذن الأرض هي الأقل حظا من بين الدول المحيطة به.. ولكن للأسف هذا المعتقد خاطئ .. أأْسف أن أستعمل الكيان الصهيوني كمثال للمقارنة ولكن لو نظرنا إلى مقدرات الكيان في بداية الولادة كانت اكثر بقليل من المملكة الأردنية الهاشمية. لذلك بني الكيان إقتصاد على مفهوم الإستثمار بالفرد ليس بغرض تصديره لسوق العمالة الخارجية وإنما الإبداع الذي يمكن أن يحققه. وبالفعل ما نراه من إبتكارات في سوق التكنولوجيا الحالي ، وراءه الكثير من عقول استثمرها الكيان الصهيوني لإثبات وجوده إقتصادياً عالميا. كان في إمكان الحكومة الأردنية الوصول لمثل تلك الدرجة حيث لا تقل العقول الأردنية عن نظرائهم ، ولكن للأسف سياسة الأمن والأمان وتكريس المدخولات المالية لخزينة الدولة لم تكن لصالح الشعب المقهور ولكن لفئة معينة كانت ومازالت المصلحة الشخصية فوق مصلحة الوطن.

  25. مقال رآءع بوصف الحآلة الأردنية بكل وضوح وشفآفيه…ولكنه بنهآية المطآف يبقى مقآلآ من جملة المقآلآت الوصفيه التي أتحفتنا بها بالماضي.
    يا سيدي العزيز وانت سيد العآرفين…أذا لم يكن هنآك تنظيم سيآسي متنور وفعال وشعبي ويتزعمه أمثالك ومجموعة الطبقة المتنورة ومن خلآل جبهة وطنية قآءمة على نفس المستوى من الوعي السيآسي ويتم تشكيله بحرفيه وبأسلوب سلمي معارض وجآذب للزخم الشعبي المسآند والنزول للشارع وتبني شعارأت واضحة من أجل التغييرالشامل ومحآربة الفساد واعآدة صيآغة اردن جديد…أذا كانت ألأمكانيآت غير متوفره لمثل هكذا اقتراح فاني أخشى أن آلآم وعذآبات ألأردنيين سوف تطول وأن المستقبل أكثر ظلآما.

  26. الاخ الكاتب ناصح امين ومستشرف فطن. إن تعمل في السياسه وتقتات الخلق امر لا يتقنه كل من تلطخت يده في السياسه. لا يحتاج الأردن والنظام والحكومات في الأردن اكثر من هذا المقالات. لو جمعت المقالات لهذا الرجل لكفت الأردن دهور من التخبيص السياسي وندوات العلك والجعجعه. الاخ الكاتب في كل مقال يبرئ نفسه امام الله ويقيم الحجه على كل من يسمعه او يقراء مقالاته.
    روعة المقال انك تعيش المشهد ما قبل الأخير لحال الأردن لدرجة الاحساس بأن العيون أصابها رطوبة الدموع وفي وقت تجد أصحاب القرار مخمورون بالوجم وقلة الحيله وجمع ما يمكن جمعه من أموال او تجهيز الشناطي للسفر…..

  27. لا ازال مصمم ان الشعب مشكلته بما ورثه من مقاييس وموازين ونظرة قديمة لحلول المشاكل و طريقة العلاج و الاصلاحات (سواء لمشكلة الوظائف او المناصب او المكاسب او المكرمات) واعذرني دكتوري الغالي ان الجيل القديم هو من اسس لكل ما نحن فيه ودعني استشهد بما ذكرته حضرتك في المقال وذلك في ما يختص بما خرجت به من انطباع عن جلالة الملك من واقع مخالطتك به حيث ذكرت وانا بالمناسبة اوافق عليه بشدة (أنه اجتماعي دبلومسي ودود من واقع ذكاء، وصاحب قرار وحازم لا يرضخ لأحد ) ولكن الا ترى معي ان كثير من المشاكل وانا هنا اعود لفكرتي السابقة وهي مسؤولية الجيل القديم من القيادات والمسؤولين والمستشارين التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم ان شخصية كالتي وصفتها عن جلالة الملك كان من الممكن ان تتقبل النصيحة وبطريقة مباشرة دون مواربة وانظر الى الفاسدين كم هم اقوياء في حماية مصالحهم لان هؤلاء للاسف عندهم القوة والجرأة في الدفاع عن مصالحهم اما الفريق الاخر الذي كان يمكن ان يوضح ويبين ويثبت بالادلة للملك ما يواجهه الشعب والوطن من اخطار بكل جرأة وشجاعة ويذكر له كل شيئ بمسماه وبالاسماء وحتى وان افترضنا ان الملك لم يبدي تجاوبا فوريا معهم الا انه في قرارة نفسه سيبحث عن الحقيقة وبالتالي يكون الكلام اصاب هدفه اما هؤلاء فكانو مدلسين بل واحيان كثيرة ملكيين اكثر من الملك بل وللاسف شياطين يعزفون على اوتار معينة يحب اي حاكم ان يسمعها فهؤلاء هم اس البلاء اما لجبنهم او انانيتهم لمصالحهم … ويمكن ان يقول احدهم طيب وشو الحل ؟؟؟؟؟ اقول ان ما خربه هؤلاء يحتاج لنفس الجيل القديم ليتراجع ويقول كل ما في نفسه لاننا على اعتاب مرحلة انهيار لا يفيد فيها تراشق الاتهامات ولكن على هؤلاء ان يظهرو الجانب الطيب من نفوسهم ولو لمرة واحدة لعل الامر يستقيم ولو بشكل جزئي….. وانا تكلمت بهذا الامر لسبب ان الملك دليل على طيب معدنه انه احضر كل هؤلاء ليسمع منهم وهذا له دلالة نفسية ان الانسان عندما تلتبس عليه الامور يلجأ لمن كانو يسمعونه ويخبرونه عن الحقائق الوردية والواقع الجميل على امل ان يجد عندهم الجواب الشافي كما عودوه دائما ولسان حاله يقول وانا الاحظها كلما اجتمع الملك برؤساء الوزارات السابقيين لسان حاله يقول لهم ليش هيك صار وليش هون وصلنا ؟؟؟؟؟؟ رسالتي للملك الدواء طعمه مر ولكنه ضروري للشفاء لا بد من اعادة الامور لنصابها واعادة كل الاموال المسلوبة كائنا من كان اللص ولا يستمع الى اي جهة امنية او استشارية تخوفه من اتخاذ هذه الخطوة لان هؤلاء يا جلالة الملك لا يهمهم الا اموالهم وهم يدافعون عن شبكة مترابطة وهم مرتبطين مع بعض اقتصاديين -سياسيين- امنيين كلهم مصيرهم وهدفهم واحد هو الاحتفاظ بما حصلوه ونهبوه ولن يتركو وسيلة ليفلتو من العقاب …..حمى الله الاردن …حمى الله الاردنيين

  28. الى عبدالله البطاينه احترامك واجب لكن عليك ان تعلم ان كل ماسي الاردن هي الاطماع الصهيونيه وامريكا هم سياستهم افقار الدوله وافقار الخزينه وافقار الشعب وهم وراء الفساد وسبق وقال الاستاذ فؤاد البطاينه ان هناك قرار غربي صهيوني ولد مع ولادة الدوله وهو ان تبقى الدوله في غرفة الانعاش ويبقى نظامها اسيرا لهم

  29. مقال اكثر من رائع . حقيقة انو مقال خطيييييير جداً و يجب على كل انسان يقرأ المقال بدقة !!! الله يسطر من الايام الجاية

  30. أمريكا والكيان الصهيوني (براء) من الوضع الاقتصادي في الأردن… فالانفلات الأمني لا يخدم المشروع في نهاية المطاف…فقد تم إفقار الشعب على أيدي أردنية بامتياز… وعلى مرأى من كل أجهزة الدولة… وللاسف لا ينطبق علينا في الأردن ‘ اذا الشعب يوما أراد…….’ فقد كنا (دون تعميم) جزءا من مستنقع الفساد بانتخاب أو حماية أو حتى صمت حتى أفرزنا الجانب المعتم في عقلنا اللاواعي على شكل مسوخ من المسؤولين الفاقدين لكرامتهم وإنسانيتهم… وقد آن الأوان لتحمل تبعات ذلك…

    وأنت يا عمي الفيلسوف لم تكن سفيرا للدولة فقط… بل أنت سفير لكرامتنا وهمومنا ونكباتنا التي أفقدها الجبن ثقلها وحملتها على عاتقك… الله يقويك 👍

  31. اخي فؤاد :ـ تحليل فاق الوصف حيث مطرقة الاحتياجات اليومية هشمت رؤوس الكافة حتى اصابهم الدوران تحسبهم سكارى وما هم بسكارى.
    لم يكن في مأمن من هذه الدوامة سوى خاصة الخاصة التي يزرب الدهن من كوعها.
    سلام عليك ايها النبيل الذي اختصر على اهل التحليل الخوض في وحل الكلام والتمويه والكذب على اهل القرار
    ـ سلام على قلمك السحابة التي تمطرنا قمحاً ولوزاً وابداعاً جارحاُ لا نستطيع منه ان نمسك دموعنا لانك سبرت اغوارنا بكلمات شفافة.
    ـ لغتك لغة عربية فصيحة ليس بها عوج…لغة كاشغة كالليزر تخترق العظام،بها صدقية صادقة تفضح اصحاب اللغة الكسيحة ممن ضللوا الشعب لعقود طويلة.
    ـ الحمد لله الذي وهب الشعب الاردني كاتباُ مثلك ليضع الحقيقة بين يدي صاحب القرار في الصورة عما جرى وما يجري وسيجري
    ـ احبك بالله…..بسام الياسين
    ـ

  32. حيا الله اصلك وفصلك وبورك فيك وفي البطن الذي حملك يا فؤاد الشعب والصدق والشرف انت شعلة في ظلمه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here