هل ثمّة “انفراجٌ” في أزمة المعلم الأردني؟ وهل انتهى مفعول “حظر النشر”؟.. “أنباء” عن تفكيك النواصرة للإضراب عن الطعام وحراك “وساطات” واتّصالات مع “الحركة الإسلاميّة” ونشطاء المعلمين بعد “تحويل” ملف النيابة إلى المحكمة والجميع ينتظر “كلمة القضاء الفاصلة”

لندن- خاص بـ”رأي اليوم”:

تُشير الأنباء المتأخرة إلى أنّ نائب نقيب المعلمين الأردني المُعتقل ناصر النواصرة وافق على تلقّي العلاج منذ يومين في أحد المشافي العسكريّة في العاصمة عمان وسط احتمالات بأن الرجل الذي أصبح عنوانا أساسيا في أزمة وحراك المعلمين لجأ إلى فكّ إضرابه عن الطعام.

ذلك خبر ليس عاجلا لكنّه مهم في إعادة ولو قدر من التوازن إلى أزمة الحراك التعليمي بدلا من بقائها في الشارع خصوصا بعد صدامات واحتكاكات بين المعلمين وقوات الأمن في مدينة الكرك جنوبي البلاد انتهت بإصابة سبعة من رجال قوات الدرك.

وهدّد وزير الداخلية سلامة حماد بتطبيق الإجراءات الأمنية بغلاظة متوعدا من رجموا الحجارة على القوات الأمنية ومعتبرا أن السلطات لن تسمح بذلك إطلاقا وستُلقي القبض على من فعلوه.

في الأثناء أعلن الناشط الإعلامي المقرب من التيار الإسلامي ونقابة المعلمين ينال فريحات وعبر تغريده له عبر فيسبوك بأن ملف التحقيق في قضية نقابة المعلمين والموقوفين من قياداتها تم تحويله من سلطات النيابة إلى المحكمة بصفة رسمية وذلك يعني قانونيا أن النيابة أنهت التحقيق بالصورة النظامية والقرار مع الملف بين يدي القضاء المستقل.

وفقا للإعلامي فريحات هذا الإجراء يعني انتهاء فعالية حظر النشر في قضية وأزمة المعلمين حيث أن المحاكمات بموجب القوانين الجزائية علنية بكل الأحوال.

 ولم يصدر عن الحكومة أو دائرة الادعاء العام رسميا ما يوحي بأن قرار حظر النشر لم يعد فاعلا.

 ويُساند ذلك عمليا عودة التفاعل عبر الصحافة والإعلام والمنصات في القضية التي حظرت النيابة النشر فيها فقد ظهرت مقالات خلال اليومين الماضيين لسياسيين كبار وفي الأثناء أيضا تحرّكت وساطات خفيفة لاحتواء امتداد احتجاجات المعلمين لأغراض تهدئة الشارع قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ويبدو هنا أن اتصالات على هذا الأساس أجراها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز كما يبدو أن رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري أجرى بدوره عدّة اتصالات على أساس تجنّب المزيد من الإثارة والتأزيم والتأسيس لمبادرة ما.

وفي زاوية أخرى من نفس المشهد حركة على أمل تأسيس مبادرة وسطية تحوي على أزمة العلاوة والمعلمين في مجلس النقابات المهنية واتصالات محتملة بتوقيع نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي.

كل تلك المؤشرات أقرب إلى انفراج محتمل والجبهة الحكومية يبدو أنها فتحت بصورة غير مباشرة نافذة تواصل مع رموز الحركة الإسلامية وحصل كل ذلك بعد امتداد احتجاجات المعلمين لأكثر من سبع محافظات على الأقل وظهور عناصر في المشاهد الاحتجاجية تؤسس لانطباع بأن الحراك الشعبي القديم المنطلق تحت وطأة الربيع العربي ومراحله ظهر في محلات متعددة لركوب موجة حراك المعلمين المطلبي.

إزاء خلاصة هذه التفاعلات يترقّب الجميع إذا ما كانت الأنباء دقيقة عن تحويل الملف من النيابة إلى المحكمة الخطوة التالية من القضاء على أمل الاستدراك وتحقيق انفراج محتمل إلا إذا تحرّكت مجموعات التأزيم في الطرفين لإبقاء الإشكال والتعبير عنه في الشارع وليس على مائدة الحوار العقلاني كما يُطالب عضو البرلمان النائب خليل عطية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. المعلمون ليس في وارد أن يتحلو بأية مسؤولية وطنية أو إنسانية ، لذلك أعتقد أن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد خاصة بعد حملات التحريض الخبيث الذي تمارسه ماتسمى كتلة الإصلاح البرلمانية

  2. مهنة المعلم هي التربية اولآ والتعليم ثانيا وهي ليست مهنة شاقة بل مهنة صالحة اذا خلت من التحزب والحزبية.
    المهن الشاقة هي مهن من يحملون أكياس الاسمنت عَلى ضهورهم ويصعدون بها السلالم تحت أشعة الشمس الحارقة وعمال الوطن الذين ينظفون البلاد من الأوساخ وراتبهم اقل بكثير من رواتب المعلمين الذين لا يعملون لثلاثة اشهر في السنة وياخذون رواتبهم كاملة. واحتجاتهم هذه ليست فقط للعلاوة بل من احل ادخال الفوضى في البلاد وارباك الدولة بتوجيهات من المرشدين.

  3. شكرا للمعلمين الذين ساعدوني و وقفوا إلى جانبي في تحقيق أهدافي

  4. لا أحد يستطيع هزيمة أية حكومة في الوطن العربي
    الوطن العربي يعُجُ بأصحاب المصالح وهؤلاء لا يقدر
    عليهم الا الله ودمتم .

  5. كفى كفى .. نحمد الله ونشكره ان فسادنا في الاردن على مدار ٥٠ عاما مضت كان لا يتعدى ٥٪؜ من مقدرات البلاد المالية بمختلف المجالات ولكننا بحمدالله لدينا اروع القيادات في شتى المجالات قيادة هاشمية حكيمة جيش بعقيدة واحدة وامن وامان وشعب نشامى لم وان نسمح لكائن من كان لزعزة هذا التناغم الراقي بغض النظر عن بعض المنغصات ان بحمدالله نعيش بافضل الافضل بين جميع دول الجوار والذين يتمنون ويدعون الله ان يكونو بتفس احوالنا ولكن سبحان الله لن نرى مصيبتنا وحجمها الا عندما نرى مصائب الاخرين بضخامتها كما حصل الان بعد زلزال بيروت عاد المأزومين لجحورهم

  6. الحمدلله .. علمتنا كورونا من هم اصحاب الوقفة مع الوطن عند الشدائد وتعلمنا ما قيمة الوطن لدى البعض والتي لم يبالو ليس باعطاء انفسهم الاولوية على حق الطالب من دروسه المدفوع اجرها سلفا وانما بالمحاولة بافشال نجاح الصمود امام كورونا بحجة التظاهر كي لا تحسب انجاز للرزاز . كنا نتمنا ان نرا اي انجاز اوتحسين بالمدارس الحكومية على مر عقود تمنينا ان نسمع مدير او استاذ ينشئ حملة لا للتدخين المعلم بالصف وذلك اضعف الايمان اينا انتم من الحصه الاخيرة لما يكون الصف شبه خاوي . اين انتم من الشعارات السيئة الذي يبدع بها الطالب على جدران المدارس والذي اصبحت مع العادة منظر يزين الجدران
    نشكر كل معلم علمنا لغة الحكمة علمنا لغة الاحترام علما انه كبير لا يتعامل بطريقة العصابات علمنا ان نكون اخوة لا ينكسرو .
    نتمنى ان يستمر الرزاز بالتطوير واعادة هيكلة الدوائر بشكل عام ونشد على يده على ذلك وان لا يخشى ردود الافعال لكل دائرة والتي لم نرا اي تغير بين كوادرها منذ عقود طويله .
    تعلمنا ان الانجاز بالتصور هدفه تقسيم طبقي بين المجتمع
    تعلمنا الانجاز يتم دون الاعتماد على التجيشش الشعبوي على حساب السواليف التي تحتوي على فتنه مبطنى تستهدف التقسيم الطبقي والاصولي .
    حيث علمنا الاردن الحبيب انه لا يوجد غريب على هذا التراب الشريف ولا تميز بين فلاح وا غير ذلك من مصطلاحات دفينه النفوس المريضه.
    حماك الله يالاردن والقيادة الهاشميه

  7. تريدون تخريب الوطن لأجل علاوة من بضعة دنانير
    معقول انتم يامعلمين ؟
    مش وقته التظاهر والفوضى والتجمع لانه الكورونا عادت من جديد وبقوة ولا تكونوا سببا لانتشار الوباء وارباك الدولة
    مهنة التعليم شأفة وكذلك مهنة الطبيب شاقة ومهنة التمريض شاقة ومهنة المهندس كل الاعمال شاقة
    اسهل مهنة هى مهنة الذباب الالكتروني ومرتزقة الاعلام العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here