هل توحيد الملك لخطابه مع خطاب الشعب يكون بغير التحوّل الاستراتيجي وزبل المحددات الأجنبية والرفض العربي المبرمج.. الحل ليس عند أوروبا يا صاحب القرار.. بل بتولّد إرادة سياسية لديك بجزئية واحدة آمنة.. ماهي؟

فؤاد البطاينة

 صدق الصوفي النفري حين قال “عندما تتضح الرؤيا تضيق العباره”، لا أتكلم هنا للإدانة ولا الإتهام، ولكن للتوضيح والتعبير عن الرأي . صفقة القرن قائمه، وأنجزت اسرائيل منها ما تحت سيطرتها بقرارات أيدتها ووقفت لجانبها أمريكا، بيمنا دول الغرب والشرق كانت ردات فعلها لا تخرج عن تصريحات تجتر فيها مواقفها الملتزمة بلعبة قرارات الشرعية الدولية دون أدنى إجراء عملي أو سياسي يؤكد على اهتمامها أو نيتها بفعل شيء، وهذا أمر طبيعي ومنسجم مع التزام دول المعسكرين الرئيسية باسرائل ومشروعها في فلسطين . وما يجب أن لا يخفى علينا هو أنها جميعها تعلم بأن الأردن منطقة نفوذ لهذا المشروع ، ومخصص لاستيعاب مكونات القضية السكانية والسياسية ، ونظامه محكوم بمحددات أجنبية ولدت مع ولادة الدولة . فعلاقة الأردن بالقضية الفلسطينية عميقة وعضوية تجعل من صراع الأردنيين مع اسرائيل صراع وجود مباشر، تماما كصراع الفلسطينيين مع هذا الكيان ، مما يجعل من تعاطينا السياسي مع أمريكا والغرب ومع الحلول السياسية عبثا مميتا .ومن خيار المقاومة حتميا .

إن ما تبقى من صفقة القرن كمصطلح إعلامي لسيرورة “تصفية القضية الفلسطينية بالوطن البديل ” في إطار مقنن ، لا يقع تحت سيطرة أو ارادة امريكا واسرائيل ، بل هو تحت سيطرة وارادة الجانب العربي وبالذات الفلسطيني والأردني . وإن مسألة التباطؤ في طرح امريكا لإطار هذه الصفقه يعود لعدم اكتمال ارضيتها الشعبية على الساحة الاردنية -الفلسطينية . وإن من يعطي الاشارة لاستكمالها افتراضا منطقيا بصرف النظر عن الواقع هما النظامان المعنيان . لكني أزعم بأن قدرة السلطة الفلسطينية على تحقيق مهمتها هي فوق قدرتها وقدرة أي جهة فلسطينية لأسباب موضوعية تفرضها ثقافة شعب ، ومقاومة راسخة في نفس كل فلسطيني ، تمثلان محذورا ومحظوراً لا يستطيع مسئول فلسطيني تجاوزه . وأزعم أيضا بأن الأنظمة العربية كالسعودية والخليج ومصر لا يمكن لها أيضا منطقيا وشعبيا أن تعلن استعدادها لتأييد الصفقة علنا قبل نضوج أرضيتها السياسية لدى الجانب الأردني على الأقل.

الشمس لا يغطيها غربال والمنطق لا يفسده كلام من خارج معادلته ، والرفض العربي لصفقة القرن مع بقاء حالهم على حاله دون تغيير هو رفض مبرمج ، خادع وفاسد، يُترجم العجز والاستسلام وانتظار الواقعة . إن ما تبقى من الصفقة هو الأهم شكلا وموضوعا ، وهو الذي يسبغ النجاح أو الفشل على ما حققته اسرائيل وأمريكا من اجراءات أساسية لتصفية القضية. إنه العامل السكاني المرتبط بشعب فلسطين وهويته السياسية الوطنية وحقه الأصيل القانوني والأخلاقي بعودته لأرضه وتفعيله لتقرير مصيره على تراب وطنه . وإن أي شكل من أشكال التوطين والتلاعب السياسي لتمرير هذا المفهوم أمر مطلوب اليوم من النظام الأردني ممثلا بشخص الملك . وهو المعول عليه أمريكيا للإنقلاب على الارضية السياسية الشعبية غير المواتية في الأردن وفلسطين . فهل هذا العمل وهذه الجهود الأمريكية منتجة ؟ وما طبيعة تفاعل الملك معها.

لقد اصطف الملك مع الشعب في رفضه وأصبح يقود هذا الرفض من خلال مسيرات شعبية محشودة وغير واعية ، تُستخدم لترسيخ سياسة عربية ، وأردنية بامتياز ، وهي سياسة تُكرس ثقافة تتساوي فيها الكلمة والشعارات مع الفعل والتنفيذ ، وتحل محلهما . والعقلية الأمنية تقرر هذه المسيرات وتتبناها في الشارع كلما كان ذلك ضروريا من باب الشد العكسي . كما قام الملك بحركات سياسية داخلية وخارجية توحي بالتغيير لكنها في الواقع ممارسة ليست جديدة على النظام ، ولا تعدو أن تكون أكثر من رسائل استخدامية ، هي للشعب إيهامية للتهدئة ، ولجهات أخرى هي مجرد استفزاز لأهداف كانت دائما مالية . فالتغير الاستراتيجي لا يبدأ بهذه الطريقة .

الشعب لم يلمس تغييرا عمليا داخليا أو خارجيا ، ولا إجراءً رسميا واحدا ولو رمزيا يصنع فرقا ما بين رفض الشعب المنطوي على طلب الفعل من الملك ، وبين موقف الملك المتمنع عن الفعل المترتب عليه ،والمتساوي رفضه مع رفض أي دولة أخرى بما فيه الدول الغربية نفسها ، فلجأ هذا الشعب الى الأمل والتأمل بحدوث تغيير وهو منشغلا بالاستفسار عن استراتيجية الملك ، الى أن التقط أخيرا الجواب منه ، وتبين بأن الأسس التي يعتمدها لتحقيق ثوابته وحماية لاءاته محصورة في مساعيه السياسية مع الدول الأوروبية على وجه الخصوص . ولكن هل من المنطق لصاحب مسئولية أو سياسي بسيط أن يُسقط اعتباطاً على دول الغرب بالذات ما ليس عندها ولا فيها بل أن ما فيها هو العكس تماما؟ وهل اللجوء لنفس الغرب لنصرتنا على امريكا واسرائيل هو الطريق الذي يراه الملك ؟ إذا كان الأمر كذلك فإننا في سياق استغفال للبسطاء ، وقمع لغير البسطاء أكثر منه تجاهل . لكن المعنى الأهم والمستفاد هنا هو أن المحددات الأجنبية على النظام وسياسته الخارجية ما زالت قائمه.

فنحن نعلم أن النهج السياسي للقيادة الهاشمية في الأردن محكوم بمحددات أجنبية نشأت على أساسها الدولة لتجسد الدور الوظيفي للأردن. عمودها الفقري هو خدمة المشروع الصهيوني في فلسطين، وانتزع شرق الأردن من وعد بلفور لهذه الغاية، أما جناحيها فهما وأد الهويتين السياسيتين للشعبين الفلسطيني والأردني بدمجهما في الهوية السياسية للملك كمتطب للوطن البديل، والأخر إبقاء الدولة في حالة حصار مالي واقتصادي لتبقى مرتبطة بالغرب وحتى لا تقوم دولة راسخة في الأردن . وإن القيادة الهاشمية قد قبلت هذه المحددات لتنقلب عليها وتظفر في النجاة بالدولة والملك والاستقلال مراهنة في ذلك على الوقت، ولم يكن قبولها لتلك المحددات للإستسلام المجاني، ولا نريد لفشلها في هذا أن يتحول للإستسلام.

ومع أن هذه المحددات قد جعلت الترابط بين السياسة الخارجية الأردنية والقيادة الهاشمية ترابطا وجوديا تؤدي الاطاحة بأحدهما إلى الاطاحة بالأخر، إلا أن هذه المعادلة لا يجب أن تبقى مع وصول السكين لنحر أو لرقبة الوطن وكل فلسطين والمقدسات لا سيما بوجود شعب قادر على حماية المُلك الهاشمي على رأس الدولة، فالهدف السياسي الأساسي للقيادة الهاشمية كان وما زال هو الحفاظ على الملك والسلطة معا على رأس الدولة، وحان الوقت لترشيد هذا الهدف، ففي ذلك خروج من المأزق وحياة للجميع.

النظام الأردني هو من تقع عليه مسئولية تمرير الصفقة وهو أيضا من تقع عليه المسئولية الرئيسة في إفشالها، ولكن ضمن أسس مواتية . فنحن اليوم نواجه هذا التحدي بتحالف استراتيجي من طرف واحد مع الغرب الصهيوني ونحتفظ بعلاقات تعاون وتنسيق مع اسرائيل، ونطوع سياستنا الداخلية لخدمة السياسة الخارجية، ونحارب أي توجه حقيقي للتحول الديمقراطي ونمنع وجود حكومات بولابة عامة وبرلمانات واحزاب حرة ونقمع الرأي الأخر، وبمسئولين إما رويبضات أو خبراء فاقدين للحس الوطني والضمير يتولون إدارة مفاصل الدولة، فصنعوا الفساد وجعلوه ظاهرة ثم نهج حكم، وأصبحنا في دولة فاشلة بكل المعايير وبجبهة داخلية مفككة وشعب أجبر على هجر الولاء والثقة بالدولة والمؤسسه تحت ضغوطات العيش وسحق القانون، دولة منتهية ومختزلة اليوم بالكامل بالديوان الملكي الذي لا وجود له ولا ذكر بنصوص الدستور والقانون .هذا الشعب على رأسه ملك هاشمي منفتح على حضارة العصر وخطابه ، ومع ذلك شعبه يُحكم بعقلية أدنى بكثير عن عقلية القرون الوسطى.

بكل أمانة أقول، إن النهج السياسي للنظام هو المسئول عن كل مفسدة وضعف وإذلال، وعن وضع الدولة بكل قطاعتها على مسار متراجع يودي بها للهاوية وكل ذلك لحساب تصفية القضية الفلسطينية والسلطة المطلقه . وإن عدم تمكن الملك من تغيير هذا النهج يعود للأسباب الموضوعية المتمثلة بالمحددات الأجنبية وبالأهداف التي اختطتها القيادة الهاشمية لنفسها بمتطلباتها ومستلزماتها الداخلية والخارجية، إلا أنه يمكن التغلب على ذلك من خلال تولد إرادة سياسية لدى الملك في جزئية واحدة أمنة وأساسية ، وهي بتقديمه أولوية بقاء الدولة الأردنية وصمودها والحفاظ على الثوابت السياسية وتفعيل اللاءات ، على أولوية بقاء سلطته المطلقة ، ولا أقول سلطته . وذلك بتحالفه مع الشعب والإعلان في هذا الوقت بالذات عن تحول ديمقراطي نحو ملكية دستورية تفضي لنهج سياسي مؤهل لاستعادة الدولة والارتقاء بها وفرض القرار السيادي وبناء علاقات خارجية سليمة وتحالفات منتجة .

وبغير ذلك فلا تغيير إلا بالشارع وفي الشارع الاردني كله لا في سجن الرابع الأمني فقط ، والمراهنة هي على تحمل الشعب الاردني بكل مكوناته للمسئولية في هذا بفرض نفسه على أمريكا والعالم كصاحب للقضية والقرار . فالرطل الأمريكي الضاغط على الملك لا يُفقده وزنه الا رطلان.

 كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

41 تعليقات

  1. بالأمس قدمت تعليق على هذه المقالة وكانت لغته دبلوماسية قدر الامكان حتى يستفيد منها ويفهمها الجميع ولكن ربما لم يعجب القائمين على هذة القناة الاخبارية المحترمة التي نقدّرها جميعاً لتلمّسها الحقيقة في كل اخبارها . ولربما سأقوم الآن بالتعليق على ذات الموضوع بلغة ابناء الحراثين ،، هاي الاردن قامت على اساس عروبي بدماء وارواح كل الاحرار العرب وهي لكل العرب وهيك ربنا اراد حتى تكون منطلق لتحرير الارض والانسان وحتى نرجّع الاقصى وكل المقدسات اللي دنسها اعدائنا ونعيش بكرامة ونكون زي ما ربنا اراد النا نكون خير امة اخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعبد الله حق عبادته !!!
    فيا اخواني ما نصدق كل الاخبار الملفّقة والمختلقة التي ينشرها اعدائنا ونصدقهم ونسلم رقابنا الهم لازم نصحى ويكون عنا قناعة انه ما ممكن يصير شيء في هذا الكون الّا بعلم وارادة الله ليميز الخبيث من الطيب فيا ريت نبتعد عن لغة التشكيك في كل شيء ونركّز اهتمامنا كيف ممكن نواجه عدونا بحكمة وعقل وطبعاً بدون ما ننسى القوة ورباط الخيل !!!

  2. الى الاخ العزيز محمود الطحان المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    اشكرك على التعقيب و أما بالنسبة إلى صفقة القرن بعض الحكام العرب ليس لهم رؤية متوسطة او بعيده المده و انني متاكد سيكون سقوط للولايات المتحدة الأمريكية و سيكون جيد جداً اذا أصبحت جمهوريات صغيره و بعد ذلك الحكام العرب سوف يبحثون عن مالك و أسياد لهم و هم يعشقون العبوديه

  3. أُستاذ فؤاد البطاينة
    حسب الكتاب الجديد الذي صدر اسمه “كوشنير انك” عندما قال “الدولة الهاشمية” لم يقولها عن عبث… مصادر موثوقة ابُلغت اﻻدارة اﻻمريكية وانه في نيسان العام الحالي سيحصل ما يلي في اﻻردن:
    1. ابقاء مجلس البرلمان الحالي لخدمة النظام والولي وتنفيذ قرارته وتمرير صفقة القرن.
    2. تشكيل حكومة يدعى انها برلمانية وفي اﻻرجح سمير الرفاعي قطروز الولي راح يشكلها لانه من اصول فلسطينية. 3. بعد ذلك تخلي الوالي عن الحكم وتسليمة ﻻبنه حسين وﻻكن سيكون هوا الوصي عليه ومتخذ القرارات.
    4. حل القضية الفلسطينية واعاﻻن الكنفدرالية على 17% من مجمل مساحة فلسطين “وطن بديل” بشرط انه تقوم القوات المسلحة اﻻردنية بحفظ السلام واﻻمن مع اسرائيل يعني بيع فلسطين واﻻردن بصفقة واحدة وشطب السلطة الفلسطينية.
    5. دمج البرلمان اﻻردني والفلسطيني بحيث اغلبيت اﻻعضاء تكون من اصول فلسطينية.
    6. منصب رئيس الوزراء واغلبية الوزارة سوف تخصص الى اﻻخوان الفلسطينية بشرط قادة الجيش والمخابربات واﻻمن يبقى في ايدي اﻻردنين الشرقيين ودمج جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية.
    7. اسم الدولة سيصبح المملكة المتحدة الهاشمية United Hashimite Kingdom UHK).
    8.تعويض الفلسطينين ومنحم مناطق في الاردن وفي المقابل ضم اراضي سعودية تابوك واراضي عراقية الى الاردن.
    9. تعويض الاجئين 22 مليار دولار وقسم سوف يذهب الى الاردن.
    10. لا وصاية هاشمية على المقدسات.
    لن أُعقب على ما تم ذكره … لكنه منقول كما وصلني … لكن كألعادة أخبارنا أو ما يعنينا غالبآ ينقله أعداءنا … أترك لك ألتعليق. ودمتم ألسيكاوي

  4. اذا كان الانسان أغلى ما نملك كما صرح ملك العرب الهاشمي الحسين بن طلال طيب الله ثراه، فالمقدسات والاوطان تأتي في مرحلة متأخرة من ناحية الاهمية. فالإنسان مقياس كل شيء؛ والانسان الأردني والفلسطيني يريد الحياة والبقاء ولا تهمه صفقة القرن إلا بما تساعده من تحسين مجريات حياته وذريته. فالبشر اهم من الحجر حتى وإن كان حجرا مقدسا لدى البعض.

  5. الى السيد خواجه فلسطين انت صفحة مفتوحة لا يشوبها شاءبه تعليقك يعبر عن كامل المقال بنيه وطنيه وخبره وحكمه وكلماتك مخرز وطني لكن يمكن ما قصده الور بعبارة ذيل المقال هم الذين يصطادون المقال بكلمه ويحرفون معناها

  6. الأخ خواجه غلسطين المحترم
    صدقت فيما قلته الأستاذ فؤاد البطاينه هو ظاهره جديده قديمه تذكرنا بالعروبيين المخلصين لامتهم بدءا من عبد الناصر وهواري بومدين رحمهم الله وعلي طريقة محمد حسنين هيكل باهتمام لافت لكل مايكتبه الأستاذ فؤاد اكرمه الله كما هو اكرمنا وأعاد بعض مافقدناه من صاحب كلمه حره تنطق باسم الملايين “””اما عن لغتك والقواعد والنحو فلا تقلق ابدا من هذه الناحيه كل ماتكتبه نفهمه بقلوبنا واحساسنا كاخوه أبناء امه واحده

  7. أولا ، الى الاستاذ المناضل السياسي والاعلامي الكبير والحر عبد الباري عطوان وصحيفة رأي اليوم صحيفة سقف الشعب العربي انحناءة التقدير والاحترام .
    ثانيا اتقدم بالشكر لكل من عقب وعلق على المقال سواء بكلمات قليلة راقية المعنى وفيها نقاء وحميمية حب الوطن والغيرة عليه ومنهم كبار الكبار . أو هؤلاء السادة الأكارم ومنهم كباالذين أسهبوا بإخراج مكنونهم الوطني السياسي ومكنون ضمائرهم .

  8. أوربا فرنسا بريطانيا العظمى وألمانيا. روسيا تريد بقاء و “سلامة “اسرائيل روسيا تريد الحصول على موقع قدم في البحار الدافئة والخروج من اسر الصقيع…
    هل التسوية القادمة أو المفروضة هي تسوية عربية-إسرائيلية. أم تسوية أمريكية-عربية؟
    أ لا يوجد مصالح اقتصادية لأمريكا في الشرق الاوسط بما فيها
    أمن وسلامة اسرائيل.

  9. فعلاً مقال اكثر من رائع .

    دولة منتهية ومختزلة اليوم بالكامل بالديوان الملكي الذي لا وجود له ولا ذكر بنصوص الدستور والقانون .

    كل الشكر

  10. اخي فؤاد مقالاتك واضحة لا لبس فيها ولكني أشعر بأنك تنفخ في قربة مثقوبة أو لكأنك تنادي من في أذنيه وقرا ، من ناحية أخرى الشعب اما مقموع ( والقمع أنواع ) جسدا وروحا أو أنه مغيب وعن سبق اصرار ، لن أقول حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس فهذا هروب وانهزامية والشعبان الأردني والفلسطيني هما اسمى من ذالك ، ولكني أقول الطوفان قادم ونحن نعيش بالأمل

  11. المشكككون لا يعجبهم العحب ولا الصيام برجب ،، ما عندهم اقتراحات عملية ولا حلول مفيدة ،، افكارهم لا تنسجم مع الواقع و غير قابلة للتطبيق ،، كلامهم جميل و يطرب القلوب و الاذان ،،، الاردن بلد صغير و موارده محدوده يعيش على المساعدات و ما عنده لا نفط ولا ماء. وسكانه غير متجانسين خليط بشري والغرباء اكثر و اقوى من اهل البلد الذين تنخرهم العشائرية و الجهوية و تفتفتهم فرق تسد ،، افضل ما فيه ان هناك اجماع على ان الهاشميين هم صمام الامان وعليهم توافق ،،، لكن كما قال احد رؤساء الوزراء السابقين اما الصبر على الفساد و الاستبداد او الفوضى الخلاقة ،،

  12. استاذي مقال رائعة ، وتوجعني تضع الإصبع علي جرح الاردنيون وتكتب وتقول ويقراءون إعلامين ورجال الحكومة والسياسة ،ولكن ما من محرك ،مش فاهم شو المعضلة في الحكم ! يحضرون رجال مستشارون من امريكا كمال ناصر مستشار لسياسة البلد بنما انت قامة سياسية ودبلوماسية تنحني الرووءس لك يا استاذنا ،لماذا نحن الاردنيون لاندري ووطننا بانفسنا لما نستعمل الفرنجية والدارس في أمريكية ؟ اما بنسبة للشارع الأجهزة الأمنية فايض الي كتم الأفواه والاعتقال من اجل لايك ،وسمفونيات اجندة خارجية ،والامن والأمان ،، السيطرة المطلقة علي الشعب ، حتي ان الشعب لا يفكر بمستقبل ولا ابعد من حدودية . وإلا يلهونا بصفقة ،وعلينا فقط كمواطن نشتغل ونأكل ضمن الغلاء وندفع ظراءيب،ولا لك كلمة تحكي ،هوس الأمان والامن ! جارك الذي ساكن فوق ما تعرفة ! تعبوا الشعب في أمور الحياة نتجة الفساد ،والفقر والبطالة وعدم العدالة ! أرجو ان تساعد الاْردن وشبابه .

  13. نشكر في البداية بكامل الشكر هذا المنبر الصادق ونحيي ونشكر ابو خالد العروبي الأصيل، الذي فتح ابواب الكلمة، لكل اصيل ولكل عروبي لا يتقن فقط فن التحليل وفن الوصف للواقع العربي، وجعلنا كلنا محبي وطننا العربي الكبير نتفاعل بكل انتماء وبكل وطنية لمصلحة العروبة ومصلحة شعبنا العربي الأبي، بكافة انتمائاته وبكافة مناطقه وحدوده الشكلية.
    ونحيي بكل الامتنان الكاتب والمحلل والمفكر، سعادة السفير، لما يطرحه ويحلله ويكتبه، فكأنه (وحيٌ) – (بسلاسة وبإستحقاقات الوصف التعبيري)
    يا سيدي انت الذي يستطيع بالكلمة ان يوصف الأشياء كما هي، بل يحلل ويعقب بتحليلاته الفذة للصالح العام ولمصلحة الوطن، فالمصلحة العليا لك هو الوطن.
    ولا تترك المجال لأحد بان يضع (على رأسه ريشة) طالما ان هنالك تقصير وارتباك، نعم فالوطن اكبر من الجميع.
    – سيدي بالنسبة لصفقة القرن هنالك تناقضات في ردة الفعل، من قبل حكامنا العرب، فهم يعلنون بالنهار ما يخفونه بالليل، فأما هم الشطار ونحن الاغبياء،
    واما (لا سمح الله) هم يستغبنوننا، ليتكلموا عن مؤامرات خارجية، وعن فرض امر واقع قادم، لسنا فيه الا قليلي حيلة، وهؤلاء المتأمرين هم المتمكنين من فعل اي شيء!!؟؟
    فهل يقومون حكامنا بالهروب الى الامام ليطلبوا من شعوبهم بان يتوقعوا الأسوء، ويبدؤون بشحن الهمم، والى ما غير ذلك لتلقي الصفعة الكبرى !!؟؟؟
    فيطالبون الشعوب بالتلاحم الداخلي، ويتناسون ويغضون النظر عن الأوضاع الداخلية السيئة التي هم سبب فيها، فهم كانوا وما زالوا اصحاب السلطة وهم المتحكمين
    بكل صغيرة وكبيرة، شاردة وواردة، ليقولوا لنا تحملوا مسؤوليات هذا الخراب وتحملوا المسؤولية فالقادم اصعب.
    كانهم يرتلون التراتيل التي تحمل في طياتها التخدير، لعملية جراحية سبقونا هم بمعرفة تفاصيلها، (ولا سمح الله) يتغابننون علينا، لكي لا نصاب بالغثيان بعد العمليات القادمة، متناسين بان العمليات القادمة قد لا ينجح الجراح بفعلها وقد تكون القاتلة، وتكون بها الكارثة.
    نعود للأردن الذي ما زال مرتبط بحبل الوريد مع حلفائه الاستراتيجيين، ومازال لا يريد ان ينفصل ويستقل بموارده عن هذا الحبل الوريدي؟؟
    بل انه يتهم حلفائه بأنهم يدبرون له المؤامرات!!؟؟؟
    اليس ردة الفعل القائمة توحي بان الاردن متأخر جداً، في طرق الدفاع عن هذه المؤامرات فما بين الصمت والتمتمة لا نفهم محتوايات ردة الفعل !!
    لكن أول الهمم تكمن بالإصلاح الفعلي، وبحل المشاكل الداخلية والضرب بيد من حديد على الفساد وعلى المحسوبية، ليستطيع الناس تصديق الإرادة والقدرة في حل المشاكل بشكل عام، ان كانت مشاكل داخلية ام خارجية.
    اذاً فهمة الاصلاح الداخلي تبين القدرات في حل المشاكل الخارجية وتبين القدرات بالدفاع عن الوطن من اي (شر) خارجي.
    نعم اننا نظن في كثير من الاحيان باننا منصاعون للخارج، ومنصاعون في اراداتنا، وكل الدعم واموال المساعدات التي كانت تأتي للاردن من قبل الدول كانت تأتي كمساعدات والان جاء الوقت لتكون هيمنتها السياسية هي الأوضح !!
    اذاً كل تلك الاموال لم تكن تأتي لتصرف بالوجه الصحيح على تنمية البلد الحقيقية، وكأنها كانت تأتي لتكون هبائاً منثورا، ليترعرع فيها الفاسدين،
    فلم تتم التنمية بالوجه المطلوب، ليبقى الاردن الان بين أمرين اما الانصياع واما الضياع.
    والله المستعان.

  14. الى اخي الكبير الاستاذ فؤاد أبو ايسر المحترم
    كنت اعرف من قبل عن ماذا سوف تكتب لنا و الحمدلله
    الى الاخ محمود الطحان المحترم
    بعد التحيه والمحبة والسلام
    طول ما هو في الوجود الاستاذ فؤاد و امثاله الاشراف فهم دعم لنا و نحن دعم لهم و كثر الله امثال اخي الكبير ابو ايسر .
    و عتذر اذا كان في الاملاء و قواعد في اللغه العربيه
    مني انني في الغربه ثلثين من عمري و اتمنى الموت في بلدي و عند اهلي .
    لكم تقديري واحترامي

  15. .
    اخي وسيدي ابا ايسر ،،،
    .
    — لن اعلق بل سأكتفي بالقول ” يشمخ وطن به مثلكم ”
    .
    .

  16. ____ تقفيلة الدكتور فوائد البطاينة قد يستلهم منها يعض الكاريكاتيين .. مثلا / أيهما أوجع : رطل حديد ؟ أم رطلان قطن ناعم ؟!!!

  17. إلى ساعي الور
    اتحي عليك تعليقك رائع جدا لكنك احتفظت بالمعنى لنفسك وحرمت المعلقين من الفائدة !!?

  18. حسب ما أفاد سيء الذكر كوشنر بأن صفقه القرن ستعلن في شهر يونيو حزيران شهر الهزيمه الكارثه التي حلت بنا في العام٦٧.
    وكل الدلائل تشير بان انتفاضة شعبية كبيره ستندلع في الأرض الفلسطينيه المحتله. ونتمنى على القوى الشعبيه بالأردن تشجيع انتفاضة شعبية مسانده للاهل بفلسطين
    لان الشعب الأردني والأرض الاردنيه مستهدفه ضمن بنود هذه الصفقة الكارثه.

  19. أستاذ المحترم فؤاد البطاينة،

    تعساً للذين يراهنون على اثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، كلما ضاق الأمر بالسماسره والفاسدين عن تحقيق أطماعهم لعبوا على وتر شرقي النهر وغربيه. ما دامت مدن وقرى فلسطين

    ترى بالعين المجرده من جبال اربد وجرش وعجلون والسلط ومادبا والكرك إلى أقصى الجنوب وما دام الأردني يتنفس هواء غربي النهر فانه سوف يبقى شوكه في حلوق من أراد شرا بهذا البلد.

  20. ____ 9 دول عربية ترتبط بإسرائيل ، فوق الطاولة .. أو تحت الطاولة .. (صفقة القرن) تحتاج توابل عربية ؟؟!!! .. هل ستستمر العطايا العربية إلى آخر .. قشة ؟؟!!!
    .

  21. اتحي على الكاتب اولا وثانيا لو كان شعبنا قارء لما وصلنا لهذه الحاله مقال جاد وعميق وصريح يستحق القراءه والنقاش ونجد تعليقات غريبه تلتقط كلمه من ذيل الكتاب وتترك المضامين بدلا من القراءه والمناقشة التي تثري الموضوع ثقافتنا المدرسيه تدمر الأجيال والبداية المتينه هي في التربيه والتعليم وهكذا نهضت الشعوب

  22. _______________ الرطل الأمريكي ثقيل جدا على شخص واحد ؛ لكن هذا الرطل إذا تم تقسيمة على ٩ ملايين شخص سيكون تأثيرة صفر .

  23. البعض ينتظر ظهور المهدي لكي نتحرر و العلم عند الله
    طيب أن لن يظهر يعني أكلنا خازوق و اقول هذه وانا مسلم و الحمدلله مع احترامي الى الجميع

  24. وهل عندنا رطلان نضغط بهما على الرطل الامريكي ، ، يا دوب عندنا غرام

  25. ان البغاث بأرضنا تستنسر (البغاث هي ضعاف الطير) والله يا دكتور فؤاد أنك تسرد الحقائق كاملة ولكن المؤامرة كبيرة جدا لكن الرطلان الي اقترحت تحتاج ألى شرارة وصيحة قوية

  26. مقال يكتب بماء الذهب ويقراء بلسان وصمير طاهرين

  27. أسعد الله اوقاتك أخي الكريم سعادة السفير ابوايسر حفظه الله ورعاه
    سأبدأ تعليقي من قولك أن السلطه بقيادتها الحاليه من الصعب عليها قبول تلك الصفقة التي ظهرت بوادرها منذ عام1974عام اعتراف القمه العربيه بأن المنظمه هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني!!!
    الخوف يااخي الكريم هو من الطامعين في وراثة عباس حيث أن عدداً من قادة فتح قد قاموا بتقديم السي في الخاصه بهم مع وعود من كل منهم بأن يكون مرن ومتفهم لما تريده أمريكا وإسرائيل مع وعد بتنفيذ ما يطلبه السيد الأمريكي منهم في حالة فوزه بمنصب كبير العملاء!!! لأن وظيفتهم حسب ما جاء في أوسلو هو السهر على أمن واستقرار المستوطنات الإسرائيلية والضرب بيد من حديد على كل ما يعكر صفو الحياة في تلك المستوطنات!!! وإلا لماذا هذا العدد الهائل من رجال الأمن الفلسطينية أكثر من خمسون ألف وكأنها دوله كبري مستقله!!!
    لن أتطرق إلي الوضع الأردني الداخلي لأن هذا ليس من حقي فنحن ضيوف علي هذا البلد العظيم بشعبه وجيشه وقيادته الهاشميه لكنني واثق تماماً بأن موقفهم أقوي ألف مره من موقف السلطه التي أدمنت الإهانات والعمالة تحت مسميات عديدة…
    مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت تقول الإنسحاب من الأراضي المحتله عام النكسه ومن ثم يتم التطبيع مع جميع الدول العربيه والإسلامية أي أنها تبدأ من الألف إلى الياء لكن ترامب وبعض الاشقاء العرب يريدون البدء من الياء حتي الوصول إلي ألف إن تبقي شىء من الأرض دون زرعها بالمستوطنات….
    صفقة القرن بدأ تنفيذها بالتقسيط المريح منذ فتره طويله والعرب لا يشعرون بالمصيبه إلا بعد وقوعها!!!نحن الآن نعيش مرحلة التسخين التي يمارسها اللاعبين قبل المباراه مباشره أي أننا علي وشك الانتهاء منها بعد شهر رمضان المبارك…والذريعه الوحيده المعلنه من بعض الدول العربية هي مواجهة التحديات الأمنية الارهابيه والخطر الإيراني كما يقولون!!!! فإننا لا نبالغ إذا أثبتنا بما يجري أن العالم العربي مقبل علي مرحله تهدد مستقبل الأمة وهي مفتوحه على كافة الإحتمالات

  28. المقال نوعي ويستطيع القارىء ان يستخرج منه افكار كثيره نعتز بهذا الرجل الذي اصبح مثالا في طرح الفكره بجرأه ادبيه عاليه لقد طرح حقائق موجوده في ضمير كل اردتي ولذلك فانه يمثل ضمير كل وطني صادق لقد خاطب جلالة الملك بانفه في هيكل لخارطة طريق لا نقاش حول صحته والقارئ يحتار على ماذا يعلق اعطى الله هذا الكاتب والمفكر الصحة والحمايه

  29. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والمحبة
    انني كنت في انتظارك و القال هو ليس فقط مقال بل من صديق صادق و حسن التعبير لك الشكر.
    اعجبتني
    “عندما تتضح الرؤيا تضيق العباره”،
    . فالرطل الأمريكي الضاغط على الملك لا يُفقده وزنه الا رطلان. للأسف الميزان أمركي الصنع

  30. صفقة القرن او صفعة القرن او بالاحرى نكبة القرن لم يعرف العرب منها على وجه التحديد الا عدد الصفحات و موعد الاعلان عنها الذي تكرر تأجيله اكثر من مرة حسب الاجندة الاسرائيلية و لم يطلع عليها سوى نتنياهو بل ان مهندسيها كلهم من اليهود.

    ماذا لو عرضت اقتراحا على خصمك سيكون فيه خاسرا مهما كان اختياره بالموافقة او الرفض؟؟ هذه هي صفقة القرن.

    ما اشبه اليوم بالبارحة..صفقة القرن هذه تشبه قرار التقسيم 1947 حيث كان العرب بين اختيارين اما 1- الموافقة عليه و بالتالي التنازل عن نصف فلسطين واقرار مبدأ اغتصاب الاراضي بالقوة و المزاعم التاريخية، و قبول جسم غريب في قلب العالم العربي أو 2- رفضه التزاما بالمبدأ و بالتالي دخول الحرب التي ستؤدي الى ضياع النصف العربي فهل يعقل ان تستطيع الدول العربية الواقعة تحت الاحتلال او الحماية البريطانية و الفرنسية و الامريكية محاربة حلفاء هؤلاء. و النتيجة ان اليهود قد استفادوا من رفض العرب التقسيم فحازوا على الشرعية الدولية و حازوا على 50% زيادة عما كان مقررا لهم

    اليوم سيعرضون الخطة الامريكية و سيقبلها الاسرائيليون و يرفضها العرب لانها ظالمة و مذلة. و ستقوم اسرائيل باجراءات عملية لكسب ما تبيحه الخطة و الذي اعلن عنه نتنياهو بنفسه و هو ضم المستوطنات و الاغوار دون ان تعطي الفلسطينيين اي مكسب لانهم يرفضون الصفقة.

    انها خطوة اخرى لتكريس الاغتصاب و توسيعه بتغطية اممية يصنعونها مستغلين الضعف العربي وهو الامر الذي لم يستطيعوا فعله في 1967 و لكن فعلوه في كامب ديفيد 1979 وهو الاتفاقية التي اودت بمصر و العالم العربي و يحصدون اليوم بعض نتائجها.

    باختصار ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. و مهما بدا الكيان الاسرائيلي قويا فان نقاط ضعفه كبيرة جدا. وهو الى زوال حتمي. و تحيا المقاومة الفلسطينية المستمرة منذ 1891.

  31. لقد أوتيت مزمارا من مزامير عظماء التاريخ يا عمي القدير… تنحني الأقلام والشخوص إجلالا لمثل هذه المكتبه التشريحيه أعلاه… والتي لا بد أن تزلزل وجدان كل من يقرأ ويفهم ويتدبر ويعي الحس الثوري الذي يتراقص كالنجوم المتلألأة في كل حرف من هذه التعويذه السياسيه التي تدخلت بها أيادي غير بشريه لتستنير بشموع القوة والأمل التي غرستها في كلماتك ورؤيتك أيها المارد العربي الحر…
    أنت لا تطرح الحلول بتاتا… بل الحلول من تنتقي فكرك وإرهاصاتك التي تعدت الثقوب السوداء عمقا وتفسيرا وتأصيلا…
    لا للمجاملات ولكن؛ الإضافه لمثل هكذا نظرية مجذرة لن يكون سوى تصفيق من الجمهور للأوركسترا السياسية التي تشبه الكارمينا بورانا (عندما يعزف الشيطان) وأنت حولتها إلى (عندما يتجلى فؤاد) …

  32. أبا أيسر لا فُضَّ فوك ومساؤك عطر ياسمين حديقتي المستورد من دمشق قلب الكون ومركز الخلق والخليقة.
    أقتبس لكي أذكّر ولكي ألخّص تعليقي ولكي ألتزم بالمقالة:
    ـ فعلاقة الأردن بالقضية الفلسطينية عميقة وعضوية تجعل من صراع الأردنيين مع اسرائيل صراع وجود مباشر.
    ـ لكنّني أزعم بأن قدرة السلطة الفلسطينية على تحقيق مهمتها هي فوق قدرتها.
    ـ الشمس لا يغطيها غربال.
    ـ وإن أيَّ شكل من أشكال التوطين والتلاعب السياسي لتمرير هذا المفهوم أمر مطلوب اليوم من النظام الأردني ممثلا بشخص الملك.
    ـ لقد اصطف الملك مع الشعب.
    !!!!!!!!!!!!!!!!!
    ـ حركات سياسية داخلية وخارجية توحي بالتغيير لكنها في الواقع ممارسة ليست جديدة على النظام ، ولا تعدو أن تكون أكثر من رسائل استخدامية ، هي للشعب إيهامية للتهدئة ، ولجهات أخرى هي مجرد استفزاز لأهداف كانت دائما مالية.
    فالتغير الاستراتيجي لا يبدأ بهذه الطريقة.
    ـ الشعب لم يلمس تغييرا عمليا داخليا أو خارجيا ، ولا إجراءً رسميا واحدا ولو رمزيا.
    ـ ولكن هل من المنطق لصاحب مسؤولية أو سياسي بسيط أن يُسقط اعتباطاً على دول الغرب بالذات ما ليس عندها ولا فيها بل أن ما فيها هو العكس تماما؟.
    ـ فهما وأدُ الهويتين السياسيتين للشعبين الفلسطيني والأردني بدمجهما في الهوية السياسية للملك كمتطب للوطن البديل.
    ـ إلا أن هذه المعادلة لا يجب أن تبقى مع وصول السكين لنحر أو لرقبة الوطن وكل فلسطين والمقدسات لا سيما بوجود شعب قادر على حماية المُلك الهاشمي على رأس الدولة.
    ـ فالهدف السياسي الأساسي للقيادة الهاشمية كان وما زال هو الحفاظ على الملك والسلطة معا على رأس الدولة.
    ـ النظام الأردني هو من تقع عليه مسؤولية تمرير الصفقة وهو أيضا من تقع عليه المسؤولية الرئيسة في إفشالها.
    ـ بكل أمانة أقول: إن النهج السياسي للنظام هو المسؤول عن كل مفسدة وضعف وإذلال.
    وبالأهداف التي اختطتها القيادة الهاشمية لنفسها بمتطلباتها ومستلزماتها الداخلية والخارجية .
    ـ إلا أنه يمكن التغلب على ذلك من خلال تولد إرادة سياسية لدى الملك في جزئية واحدة أمنة وأساسية ، وهي بتقديمه أولوية بقاء الدولة الأردنية وصمودها والحفاظ على الثوابت السياسية وتفعيل اللاأت ، على أولوية بقاء سلطته المطلقة.
    ـ وذلك بتحالفه مع الشعب.
    ـ فالرطل الأمريكي الضاغط على الملك لا يُفقدهُ وَزنهُ الا رطلان.
    واووووووووووووووو………….
    أفضل وأعقل وأذكى وأشرف ما سمعت من التحليل .
    نبوأتي قالت لي آية قرآنية :
    (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
    أي أنّه وبكل شفافية أقولها لك يا صديقي، بل وأراهن عليها: لن يَتّبع مشورتك (وأتمنّى وأدعو الله أن يفعل) ولكنّهُ لن يفعلها ولن أزيد.
    د. مازن

  33. يمكن ان قرر الملك المواجهة الشجاعة دفاعا عن النفس وحماية للهوية الأردنية، تأجيل كافة قضايا الاصلاح الملحة لصالح اولوية الوطن الحر. ولكن، بحكومة تضم يمين اردني متشدد وبمواقف صادمة لواشنطن وتل أبيب، يكون لها صدى مدوي داخليا وعربيا وإقليميا ودوليا. مثل هذه المواقف المحقة ضد من يحيك الشر لنا، لا يمكن لها أن تتبلور على أرض الواقع إلا بالتخلي عن العقل المرتجف المضبوع. بعدها يلتف الشعب الأردني تلقائيا حول الملك، لتنتقل حالة الفرح والتحدي الى الضفة، وكل شارع عربي وإسلامي، تقلب صفقة القرن الى صفعة مهينة على وجه كل من أعدها ووجه كل من شارك فيها. إن التحدي غير المتوقع هو فرصة وطنية قومية ثمينة من الخطأ إهدارها، كون الاستكانة للسكين ليست موقفا ولا خيارا لقيادتنا الهاشمية ولا لشعبنا الكريم. طاب الموت يا عرب

  34. ____ لا يوجد إعتراض على كل ما تفضل به الدكتور فؤاد البطاينة حقيقة .. كما أننا نرى بأن نقطة التحول هي أيضا ضرورة إعادة النظر في كل السياسات و العلاقات مع الكيان الإسرائيلي . و أول قطرة غيث .

  35. ـ مرحى لك اخي فؤاد…ومرحبا .انت الاستثناء من القاعدة المدجنة التي انزلقت للمصيدة طائعة وراضية طمعاً بشرهة نقدية او منصب شرفي فباعت شرف الكتابة و اقفلت الباب على صراخ ضميرها،فصوت المنفعة هو الاعلى و الاغلى .
    ـ شريحة بضمائر مشروخة تخلت عن صليل الحروف وشهقة الابجدية لتحظى برنين المصاري وخشخشة الرزم النقدية.
    ـ مرتزقة الكلمة يكتبون على الماء .كلماتهم تنزلق كالرغوة و تنفجر فقعاتها لاقل نفخة…اما انت فانك تحفر على النحاس كلمات نافرة لا تُمحى..الوطن اولاً و المجد للكلمة.
    ـ ستبقى كلمة الحق هي اعظم الجهاد عند الله، اما ما يقوله تجارها ” من رغاء وثغاء وعواء…سيصبح { كهشيم المحتظر }. كما قال الله تعالى في سورة القمر.
    ـ المثقف النقدي ليس ضد وطنه كما يصوره الجهلة بل يقف مع طنه.يجاهر بالحق وينادي بالتغيير لان الثبات سكون و موت والحركة حياة وفعل .
    ـ في هذه المقالة التي فاقت كل وصف حتى ضاقت العبارة على الكاتب والمعلق كما يقول النفري وكما يقول اهل المتصوف ان اللغة قاصرة،عاجزة و الاشارة تكفي لاحظت انك تموسق السياسة كي تجعلها مستساغة رغم مرارتها على الذائقة السوية وسُميتها العالية لدرجة الغيبوبة.
    ـ اخي فؤآد :ـ ايها الكاتب العظيم اضرب بقلمك الابجدية ينبجس من مفاصلها ماء عذب فرات، ليشرب منها عطاش الحقيقة الخفية ويختفي ما بين السطور.
    ـ واضرب ايها الكاتب العظيم بقلمك البحر الغضب الشعبي لينفلق كالطود ليمر الشعبان الاردني والفلسطيني الى شط الامان .
    ـ لا عاصم بعد اليوم لاحد،فالشعب هو السيد والسند كما النار لا تعجزها ” قرامي الحطب”.
    ـ ابو ايسر حين تنظر بعيون زرقاء اليمامة للمستقبل… فلا احلى منك ولا اجمل.والرائد لا يكذب اهلة تحية وقبلة لك / اخوك الصحفي بسام الياسين

  36. مقال اكثر من رائع . فعلاً وبغير ذلك فلا تغيير إلا بالشارع وفي الشارع الاردني كله لا في سجن الرابع الأمني فقط ، والمراهنة هي على تحمل الشعب الاردني بكل مكوناته للمسئولية في هذا بفرض نفسه على أمريكا والعالم كصاحب للقضية والقرار . فالرطل الأمريكي الضاغط على الملك لا يُفقده وزنه الا رطلان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here