هل تكون ثورتا السودان والجزائر وقودا لإيقاظ “المصريين”؟ معارضون يؤكدون اقتراب “الفرج”.. وموالون للنظام يؤكدون أنه “عشم إبليس في الجنة”

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في الوقت الذي غض الإعلام المصري بصحفه وتليفزيوناته واذاعاته الطرف عما يحدث في الجزائر والسودان، ولم يقترب ولو من طرف خفي من الأحداث الجسام التي يشهدها كلا البلدان. 

انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل) بالاراء، وأدلى كل فريق بدلوه، وصال النشطاء وجالوا وشمروا عن سواعدهم، وانبرى كل فريق للدفاع عن وجهة نظره بالتي هي أحسن تارة، وبالتنابذ بالالقاب، وتبادل السباب تارة أخرى. 

الوزير المصري الأسبق محمد محسوب يرى في تظاهرات الشعب الجزائري والسوداني وفعاليات اطمن انت مش لوحدك في مصر انها تعكس إصرار الشعوب على التعبير برقي وسلمية عن رفضها لغياب العدل والحرية والكرامة،مشيرا إلى أن رد فعل الحكومات يعكس حجم العجرفة والتعالي والعنف وغياب الرؤية.

واختتم محسوب مؤكدا أن الشعوب ستنتصر في النهاية ،مشيرا إلى أن أي محاولة لوقف حركة التاريخ هي جنون. 

أحد متابعي محسوب يدعى سالم بن درعان رد عليه قائلا: “ليس في استعداء دولتك والتحريض عليها شرقاً وغرباً رقي وليس في استجداء حكومات الغرب والتباكي عندهم كرامه والتحريض ابعد من مشرق الشمس عن العدل ولو ان لكم قاعده وشعبية في دولكم لبقيتم على رأس الهرم ولكن حب المناصب والتبختر بما لاتملكونه جعل منكم غلمانا إما ان تعطونا أو نولول ونخرب.

لم يسلم بن درعان من الرد هو الآخر، حيث ذهب أحد المتابعين إلى أن د. محسوب لو بقي في مصر لكان في سجن العقرب ،مؤكدا أن الاحرار كلهم اما مبعدين او في السجون.

واختتم هذا المتابع تعليقه موجها التحية للدكتور محمد محسوب على وطنيته ورجولته.

على الجانب الآخر ردت

ميرفت رجب على محسوب قائلة: “مصر ليس فيها شئ ولا ووجود لخبط على الحلل لو كنت عايش فى مصر ومش هربان كنت عرفت لكن الإخوان يخدعونك كما يخدعون قطيع خرفانهم”.

في ذات السياق اعتبر ما يروج له الإخوان من حدوث قلاقل في مصر هو أشبه بعشم ابليس في الجنة، مؤكدين أن المصريين على قلب رجل واحد خلف زعيمهم المفدى!

اطمن انت مش لوحدك على الجانب الآخر لم يشأ د. عبد الله العودة نجل الشيخ السعودي السجين سلمان العودة إلا أن يشارك في هاشتاج “اطمن انت مش لوحدك”، حيث علق قائلا: هذا الهاشتاق يقدم صورا إبداعية عظيمة وغير تقليدية لمواجهة الاستبداد في مصر”.

وأردف العودة: “الحرية للجميع”

من يقود الحراك في السودان؟

إلى السودان، حيث اعتبر أحد النشطاء السودانيين  أن من يقود الحراك فى السودان هم اليسار ليس لاسقاط النظام بل لاسقاط الدين والقيم ،متوقعا ألا ينجح لان الشعب السودانى الدين والقيم بالنسبة له خط احمر حسب رأيه. 

ثورة إسلامية 

نشطاء آخرون أكدوا أنه لا بديل عن ثورة ذات صبغة إسلامية تستأصل الظلم والقهر من جذوره، وتعيد الحقوق لأصحابها.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. What is happeing in Sudan has no relations with what is happeining in Algeria – in Sudan they are revolting against the state- In Algeria the youth went to the streets asking that Bouteflika renounce his right to present himself as a candidate for the FLN- – Then the writer of the article above goes to Egypt- wehy you want Egyptians to go to the streets to die- For what??? |change – change to what- Do you think that changing Al Sissi will make Egypt a new America- the answer is no- The Arab world in its totality is a failure – \ Leaders and the political systems are part of the bacskwardness of the people themselves and their culture- It will take another 100 yeats maybe for the arab world to find its path- Meanwhile stop picking on Egypt- –

  2. لا يحمي النظام غير عدالته وهذا النظام غير عادل وفاسد

  3. بإذن الله الفرج قريب , الشعوب العربية قاطبة , طبعا باستثناء المنتفعين والمنافقين والمطبلين, تعلم علم اليقين بأن هؤلاء الأصنام ليس لهم هدف غير البقاء على كراسيهم وسرقة أموال وخيرات البلاد وإذلال العباد وخدمة من نصبهم علينا. هناك زعماء يحكمون بلادهم ما يقرب الثلاثين عاما , أي أنهم أخذوا فرصتهم كاملة للآصلاح وبناء الوطن ولكنهم للآسف زادوا بأس العباد وخربوا البلاد بالفساد والمحسوبية . هناك زعيم على كرسي متحرك يمثل فقط واجهة أو قناع يستتر به اللصوص الذين نهبوا خيرات البلاد ويريدوا أن يستمر هذا الزعيم المقعد بهذا الدور الرائع بالنسبة لهم. السؤال الذي يطرح نفسة : هل هناك بلد عربي واحد ليس فيه ديكتاتور يحكم بالحديد والنار ويفرض نفسة ونظامه الذي ينخره الفساد والافساد؟ أعتقد با، الثورة القادمة سوف لن تبقي ولن تذر وسوف تكنس كل هذه الأنظمة الحاكمة من المحيط إلى الخليج.

  4. غير مستبعد ، كمااشعلت ثورة تونس الثورة في مصر يناير ٢٠١١ ، خاصة أن الظروف والعوامل متوفرة ، فالوضع في البلاد اليوم أسوأ بكثير مما كان عشية ٢٥يناير ، اما هؤلاء المغيبون فدعوهم في العسل نائمين حتى توقظهم امواج الثورة الهادرة .

  5. في هده الظروف لن يستطيع الشعب المصري ان ينتفظ ضد رئيس قمعي عنده الضوء الاخضر من وراء البحار بالاضافة الى ان نص الشعب يدعم السيسي حبا او نفاقا مادام الاخوان هم سبب الكوارث !!
    اما الوضع في الجزائر و السودان يختلف ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here