هل تصدق؟.. امرأة يحبسها زوجها لمدة عام ونصف داخل مرحاض.. (صور)

نيودلهي- متابعات: ألقت الشرطة الهندية القبض على رجل بعد قيامه بحبس زوجته لمدة عام ونصف العام داخل مرحاض صغير تبلغ مساحته 3*3 متر في قرية ريشبور، ولاية هاريانا، وذلك بعد تمكن ضباط حماية المرأة DWPO من إنقاذ الزوجة التي تبلغ من العمر 35 عامًا.

ونشرت صحف هندية مثل ”تايمز أوف إنديا“ و ”هندوستانت تايمز“ أنه تم القبض على الزوج ناريش كومار، بعد حجزه لزوجته التي تزوجها منذ 17 عامًا، ووالدة أبنائه (ولد وبنتان) والبالغة أعمارهم 16و 15 و 11 عامًا، داخل المرحاض وإجبارها على العيش في ظروف غير آدمية لمدة عام ونصف العام.

وأضافت أنه قام بتجويعها، فلم تكن تحصل على الطعام والشراب المناسب طوال هذه المدة، وتم العثور عليها في حالة جسدية هزيلة.

ووفقًا للصحف، فإن المرأة تم نقلها لأحد المستشفيات المحلية، ولاحقًا تم تسليمها لأحد أقاربها لرعايتها.

وصرحت راجني جوبتا، إحدى ضباط حماية المرأة، أنهم حصلوا على معلومات تفيد باحتجاز الزوجة داخل منزلها، وبالفعل عندما توجهت القوات للمكان عثروا على المرأة وهي محتجزة داخل المرحاض، وأظهرت التحقيقات أنها قابعة داخل هذا المكان منذ عام ونصف العام.

وأكدت الشرطة، في بيان، أنه تم توجيه عدة تهم للزوج كومار، بموجب المواد 498 و 342 من قانون العقوبات الهندي.

وذكرت الصحف، أن الزوج فور القبض عليه ادعى أنه أقدم على احتجاز زوجته بهذه الطريقة غير الإنسانية بسبب مرضها العقلي.

ولكن الضابطة جوبتا نفت إدعاءات الزوج، حيث أكدت أن المرأة، التي لم يتم الكشف عن اسمها، تمكنت من التعرف على أفراد عائلتها، وأجابت بوضوح عن الأسئلة التي وجهت إليها، فضلًا عن أن الزوج لم يقدم أي شهادة طبية تدعم أقواله.

وصرح مسؤولون بقسم رعاية المرأة والطفل في المنطقة التي عثر على المرأة فيها، أن سلوك أطفالها الثلاثة أيضًا تجاهها لم يكن جيدًا على الإطلاق.

وما زالت التحقيقات جارية لكشف هل كان لهم دور مع والدهم في حبس والدتهم داخل المرحاض طوال هذه الفترة أم لا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here