هل تصبح المرجعية الهاشمية أقرب للنجف وقُم؟.. تقارب بغداد – الرياض يثير مخاوف عمّان.. ورسائل باردة من الأردن للسعودية وبالعكس.. سكة حديد حيفا- البصرة في عمق القلق بالتزامن مع لقاء برلماني يضم المثلث مع سوريا وتركيا والكويت على طاولة “جغرافيا العراق”..

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

لا يمكن الجزم والحسم عمليا بأن العاصمة الأردنية عمان راضية عن التنسيق الأخير بين الرياض وبغداد، ولكن من السهولة المقارنة بين القمة السعودية العراقية ونظيرتها المصرية العراقية وتلمس غياب عمان عن الأولى بينما حضورها وترتيبها للأخرى. بملاحظة ذلك يمكن تلمس مؤشرات الانزعاج في عمان على المستوى الأعلى والمتمثل بالملك تحديداً بسبب تغييب الأردن عن واجهة الدعم “الملياري” من الرياض لبغداد.

بحسابات عمان، فقد حرصت العاصمة الأردنية على تخفيف حدة الاستقطاب العربي في العراق، وكانت أولى من تقدمت لتطبيع العلاقات معه بعد الانتخابات التي أفرزت برهم صالح رئيساً وعادل عبد المهدي رئيساً للوزراء، وهو الأمر الذي يظهر أن عبد المهدي حفظه جيداً وهو يطلق جملته التطمينية قبل ذهابه للرياض، حيث نُقل عنه جملة مفادها أنه ذاهب ليعقد اتفاقات تؤدي لأن تحتل السعودية مكانة مقاربة لإيران والأردن.

لاحقاّ والسبت فقط (20 ابريل/ نيسان) دعت العاصمة العراقية مجموعة من البرلمانيين من الدول الثلاث (الأردن والسعودية وإيران) بالإضافة للكويت وتركيا وسوريا، في محاولة لتوسيع دورها (أي بغداد) كميزانٍ للعلاقات في العالم العربي. الاجتماع بحد ذاته مثير للاهتمام، خصوصاً وقد نُقل عنه جملة مثيرة للاهتمام لرئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي قال فيها: “ما يربطنا بجيراننا هو المصير الجغرافي المشترك والمصالح المشتركة”.

أما بين عمان والرياض، فالإشارات كثيرة على عدم الرضا الأردني، خصوصاً مع شعور بعدم تقدير الجهد الذي بذلته عمان لإعادة العراق الرسمي الجديد للحضن العربي من قبل الرياض، وعلى الأقل هذا ما يقوله مسؤولون أردنيون خلف الكواليس. ما لا يقولونه يتمثل بخشية الأردن من المنافسة والمزاحمة السعودية، ليس فقط على مستوى العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية، قدرما هو على مستوى الدور الإقليمي ككل.

مؤشرات عدم الارتياح يمكن رصدها وقد يكون أولها بعدم إرسال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أي ردٍ لنظيره السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي بعث له برسالة بالتزامن مع التواجد العراقي الكبير في الرياض مع وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية في المملكة العربية السعودية أحمد بن عبد العزيز قطان.

مسمى الوزير السعودي ومهمته وحدهما يثيران العديد من الأسئلة، خاصةً أن ملك الأردن أرسل رسائله الداعية للتنسيق المشترك قبل (عبر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز) وبعد (عبر رئيس مجلس الملك فيصل الفايز) وخلال القمة العربية في تونس للملك سلمان، وكان ملاحظاً تجنب الرياض للقاء عاهل الأردن في القمة ذاتها؛ وعليه فإن اختيار ملك الأردن عدم إرسال رسالة لنظيره السعودي هذه المرة يعتبر إشارة ليس من السهل إسقاطها.

بالتزامن أيضاً التقى عاهل الأردن وفد النواب الإسلاميين من البرلمان في بلاده وككتلة منفصلة، كما استقبلت عمان حجيجاً قطرياً تركياً تنوعت أهدافه وأشكاله بين الشق الاقتصادي (تركي) والدفاعي (قطري)، لتبدو العاصمة الأردنية ماضية في مأسسة تحالف مع المرجعية الدينية التركية ومبتعدة عن نظيرتها السعودية.

العاصمة الأردنية وتحديداً الملك الذي لديه بصورة أو بأخرى المرجعية الهاشمية، حيّد مرجعية الأزهر عن الخلاف بلقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة ثلاثية جمعته مع نظيره العراقي بعد أشهر من الفتور، في الوقت الذي يؤكد فيه مقربون من الملك أنه لن ينسى أو يتغاضى على تجاوز “الأشقاء” للأردن، في تطبيع كبير مع الإسرائيليين من جهة، ومنافسةٍ لعمان في الوصاية الهاشمية على القدس من جهة أخرى.

في السياق الأخير (المنافسة على الوصاية) تفصل عمان بين دور الملك سلمان في الرياض ودور ولي عهده الأمير محمد، والذي تُعبّر عن مخاوفها في سياق دور الأخير في تهميش العاصمة الأردنية والتعامل معها بنوع من الاستعلاء على أساس اقتصادي وديني، تتجاهله مراكز صناعة القرار.

في العلاقة السعودية العراقية، لديها عمان الكثير من الأسباب لتقلق عملياً، فالشقيقة الكبرى في الرياض وحدها من تستطيع منافستها في مشاريع عراقية أردنية؛ تهدف أولاً، لوصل الجارة الشرقية بالبحر الأحمر عبر خط نفط البصرة- العقبة وفتح الميناء أمام البضائع العراقية، بالإضافة إلى كون الرياض تستطيع منافستها في المشروع غير المعلن الطامح لإقامة “سلام اقتصادي” في المنطقة عبر سكة حديد تصل بين البصرة وحيفا مروراً بالأراضي الأردنية، قد يعيد “أمجاد” خط النفط العراقي الواصل إلى حيفا والذي تعطّل في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية على العراق.

في الجانب الأول تنافس الرياض عمان، لو أرادت، وفي الجانب الثاني بإمكان الرياض بالطبع وضع الكثير من العصي في دواليب خط تجارة حيفا- البصرة ببساطة، نظرا لعلاقتها التي تجاوزت عمان على الأغلب مع الإسرائيليين. حتى اللحظة، وبالتجاوز عن تجاهل الرياض نفسها لعمان في السياق، لا تبرز ملامح منافسة (بل ويذهب محللون لمحاولة تكميلية تقوم بها الرياض لمشروع ناقل النفط أو حتى سكة الحديد بحيث يذهب من الامارات عبر الأراضي السعودية إلى العراق فالأردن وحيفا)، بينما تظهر بوضوح توجّسات من قبل الأردنيين وميل للتحليلات التي تذهب باتجاه مزاحمة سعودية، ستظهر الأيام القريبة وفق مراقبين مدى جدّية أسبابها.

بكل الأحوال، مراقبة ملف من وزن العلاقات الأردنية العراقية وتناميها أو عرقلتها على صعيد الإقليم من جانب السعودية أو غيرها، لا ينفي عدة حقائق، الأولى هي أن التقارب من أساسه حصل بين عمان وبغداد بدعم أمريكي وغضّ طرف أقرب للموافقة الإيرانية في سياق الانسحاب الأمريكي المنتظر من سوريا وكتعويض عن خسارة السوق السورية. ثانياً، أن عمان اليوم تميل بصورة واضحة إلى محورٍ موازٍ للسعودية هو محور تركيا- قطر والذي بالاتجاه نحوه تصبح أقرب بالضرورة سياسياً لإيران، ودينياً للمرجعيات الشيعية في النجف وقم. وثالثاً وهو الأهم، أن عمان بتنويع تحالفاتها (ان استمرّت به)، يفترض أن يجدها المتتبع قريباً أقل حساسية وأكثر براغماتية خصوصاً إن مرّت بسلام من صفقة القرن وقبلها شهر رمضان المتوقع له المزيد من الاحتجاجات الغاضبة في الداخل على أرضية اقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. الاردن والسعوديه شقيقتين و يربطهما المحبه والاخوه شعب واحد بإذن الله…مع احترام للجميع

  2. .
    الفاضل الزيودي ،
    .
    — سيدي ، أتحفظ كثيرا على ما يذكره ويكتبه الدكتور بسام العموش بخصوص ايران وهل هم من افشل مهمته وقد كنت التقيته بعدما تم تعيينه وقبل سفره لطهران حينها فهو شخص اكن له كل الاحترام على الصعيد الشخصي .
    .
    — التجربه الاهم هي تعيين الصديق و العالم الجليل الشيخ نوح سلمان القضاه مفتي القوات المسلحه السابق حينها قبل الدكتور العموش سفيرا بطهران وهو اختيار الامير الحسن لهذا الدور وقام بدور مميز رغم عدم خبرته الدبلوماسيه السابقه .
    .
    — الثوره الايرانيه هي ضربه بريطانيه استردت فيها نفوذها الذي خسرته في السعوديه ومصر وايران لصالح امريكا حسب تفاهمات يالطا ١٩٤٥ ، واخبر اردشير زاهدي رجل امريكا في بلاط الشاه الامريكيين بان اتصالهم بالإمام الخميني الذي كان ضيف الرئيس صدام حسين في النجف سيضرهم لانه يتعاون من الانكليز لكنهم سخروا من رايه فقد كان الخميني بالنسبه لهم رجل عجوز سيستعملونه كواجهه بعدما أتعبهم فساد نظام الشاه .
    .
    — لكن اثبت الامام الخميني انه كان يعد مخططا انطلى على امريكا بداه بأخذ طاقم السفاره الامريكيه رهائن ثم تصفيه رجال الامريكيين من بقايا نظام الشاه وداخل فريقه ايضا مما دعى امريكا لدفع الرئيس صدام لشن الحرب على ايران ولازال الصراع البريطاني الامريكي الصامت منتشرا على ساحه الشرق الأوسط ونراه الان في ليبيا والسودان .
    .
    مكررا احترامي وتقديري .
    ،
    .

  3. .
    الفاضل محمد حسين الجبوري ،
    .
    — سيدي ، بل نحن متفقان في المضمون مختلفان بالعنوان وهو تعريف ” البرغماتيه ” فهي برأيي ما تفضلت انت بشرحه واسمح لي ان أضيف تأكيدا لوجهه نظرك ان ايران في فتره حكم الامام الخميني والحرب العراقيه اشترت قطع غيار للطائرات من اسرائيل ، ما عرف حينها بايران غيت .!!
    .
    — وهنا يصح القول ان النظامين الايراني والاسرائيلي براغماتيان ، وان كانا متخاصمان فان ما جمعهما هو العدو المشترك وهو النظام العراقي حينها ومن هنا أشرت في تعليقي السابق بان الطموح الفارسي يتخطى طبيعه النظام سواء كان نظام شاه ام نظام رجال دين .
    .
    — وهنا لا الوم الإيرانيين بل الوم العرب الذين يعادون او يتحالفون مع ايران ظنا ان اصل الامر مذهبي وهو لَيس كذلك مطلقا فإيران تحركها مصالحها وهذا يحسب لها ويحسب علينا لاننا من اقل الشعوب برغماتيه و تؤثر العواطف كثيرا على قراراتنا فنفقد القدره على التخطيط الرصين او نطيح بالعقلاء الذين يحاولون ذلك .
    .
    — ولقد كانت الكارثه في تصور الوهابيه بان الامر مذهبي فقامت بتمويل ودعم التطرّف الداعشي وألقت بالشيعة العرب في الحضن الايراني قسرا لا طوعا مقدما خدمه جليه لايران ونفوذها بالمنطقه .
    .
    — اخطر ما يواجه ايران ليس امريكا ولا الحصار فالشعب الفارسي صبور متلاحم عندما يتعلق الامر بخصم خارجي لكن ما يفتك بايران وينخرها هو الفساد ولم يتعلم النظام الجديد من ان سقوط الشاه كان بسبب فساد نظامه وسيسقط النظام الحالي حتما لذات السبب يوما وما يؤجل ذلك هو تكالب اعداء الخارج عليه لان الشعب الفارسي ومن منطلق العزه بالنفس وايا كان توجهه السياسي يتضامن تجاه عدو الخارج .
    .
    لكم الاحترام والموده ،
    .
    .

  4. إلى الفاضل المغترب

    _______________ كالعادة أنت مهذب بردك ؛ أتفق معك في أن المصالح بين الدول هي ألتي تحرك السياسة والعلاقات ؛ حتى بين العبد وربه لو الخوف من النار والطمع في الجنة لما عبد أغلبهم ربة ؛ لكن هناك إستفسار مني لك حول تقبل العلمانيين العرب للاسلام السياسي الشيعي ومهاجمة الإخوان المسلمين ؛ وما طلبي منك للقراءت كتاب ” الدولة الإسلامية ” للخميني حتى ترى أنة يرتكز على أدبيات الإخوان (حسن البنا،سيد قطب، وغيرهم )مع بعض التعديلات البسيطة ليتلائم مع المذهب الاثنى عشري ؛ وكذلك حزب الدعوة في العراق فهو نسخة الإخوان الشيعية ؛ عندما ترك بسام العموش جماعة الإخوان المسلمين وتم تعينة سفير في طهران ؛ قال أنة وبناءا على توصية من الجماعة تم إفشال مهمتة كسفير من قبل الحكومة الإيرانية ؛ هذة المعلومات جاءات في لقاء تلفزيوني مع د. بسام العموش.
    .
    تحياتي لك
    ..
    .

  5. السيد المغترب تحية واحترام، اسمح لي ان اختلف معكم حول براغماتية الملالي:
    1. ايران جارة إقليمية كبرى، شعوبها صديقة بيننا معهم الكثير من المشترك والمصالح، ولكن نظام الحكم فيها عاث فسادا في داخلها، و إخلالا تاما بحسن الجوار. افهم تقاربهم من حزب الله العربي اللبناني، ولكن من غير المفهوم تدخلها السافر في بقية الدول العربية. يؤمن الملالي ان العراق والساحل الغربي للخليج جزء لا يتجزأ من إيران ، إن لم يتمكنوا من ضمهما عنوة ، على الاقل الهيمنة عليهما من منظور المجال الحيوي لإيران.
    2. ازعم ان البراغماتية الايرانية تكتيكية قاصرة مبنية على تمنيات غير واقعية، أوهام عظمة قورش وإمبراطورية الفرس التي سادت ثم…. بادت. بناء الاستراتيجية كما تعلمون، يقوم أولا على افتراض الممكن ، ثم على التداعيات المحتملة كون الاستراتيجية لا تنفذ في فراغ بل في بيئة معقدة متحركة غامضة مفتوحة على الفعل وردود الأفعال. من هنا فشل اليوم الملالي في توسيع طموحاتهم وجلبوا المصائب للشعوب الايرانية، بات فيها نظام الحكم ضعيفا في الداخل، ويراهن على نفوذه الأخذ بالانحسار في كافة المناطق، وخلقوا لهم اعداء اقوياء حرضوا عليهم وتقاربوا قسرا مع الصهاينة.
    3. فشلت إيران في سوريا امام صهيونية بوتين، وفقدوا السيطرة والقدرة على إملاء ما يريدون على حزب الله، واختلطت غزة طريقا آخر لا يرضي الملالي، ولا امل لهم في موطىء قدم لا في البحرين ولا في اليمن.
    4. نجاح نظام الحكم في مرونته بالانحناء أمام العواصف،وصياغة أولويات سليمة تركز على قوة الداخل وقناعة المواطنين بتوجهات الحكم ونجاحه في تحقيق التقدم والرفاه. المؤكد اليوم أن الملالي لم يحققوا أي شيء من ذلك، بل أحاطوا إيران بأنظمة حكم تتوجس خيفة من اجندات الملالي مثل العراق، دول الخليج، باكستان افغانستان ثم تركيا. طالما ان الواقع الايراني بهذه الحال، أين النجاح وأين البراغماتية الغائبة أمام تخبط في التقدم والانسحاب والمراوغة. القبطان الناجح الجسور هو من يوصل سفينة الوطن الى بر الامان إيران ليست في أمان، لا تبني لمقولة العملية ناجحة والمريض توفي.
    5. يواجه الأردن اليوم مأزق تداعيات السياسة الخارجية الأمريكية وصفقة القرن على وجوده السياسي، والتي لا بد لنا من مواجهة شجاعة مع واشنطن وتل أبيب. امام ان يكون الاردن بهويته الاردنية أو لا يكون، إن اي تقارب أردني مع إيران غير مطلوب سياسيا قاصما لظهر الوطن، خاصة في حال قلب الفروة في وجه ترامب ونتنياهو. هل يريد الاردن منح إيران ورقة جديدة على حسابة، ونظام طهران يترنح يقترب من النهاية. والأيام بيننا.
    مع محبيتي واحترامي

  6. .
    الفاضل الزيودي ،
    .
    — سيدي ، اشكر نصيحتكم القيمه ولقد زرت باريس والتقيت باحد معاوني الامام الخميني عندما كان في نوفيل دي شاتو واستمعت منه الى موقف الامام من ال البيت الكرام وتقديره البالغ للمغفور له الملك الحسين .
    .
    — مع قناعتي بالفائدة من قراءه ما كتبه الامام الخميني في شؤون الحكم الا ان ما كان وما زال يهمني هو الجانب السياسي البرغماتي الذي يحكم السياسه الايرانيه ومدى النفع الذي يمكن ان يوفره ذلك للاردن .
    .
    — الامور التي أشرت لها في تعليقي تمت بمشاركتي و خلال فترتي السفير احمد ديسمالجيان والسفير محمد علي سبحاني وهما صديقان يحترمان الاردن قياده وشعبا وحرصا على تمتين العلاقه بين البلدين .
    .
    — للتوضيح ، لست منحازا قطعا لطهران بل احترم العقل والتخطيط الفارسي الذي يتخطى في دوره اي نظام حكم لايران ولم تختلف تطلعات ايران لدورها الإقليمي بين نظام الشاه والنظام الحالي .
    .
    — ويدرك الفرس ان العرب سنه وشيعه عندما تستقر الامور بينهم يبتعدون عنهم لذلك فان نصره ايران للنظامين العراقي والسوري محسوبه بحيث لا تعاون النظامين على النصر والحسم بل تكتفي بمنع السقوط عبر تنظيمات مدعومه مباشره من طهران وبذلك يحتاج النظام في بغداد ودمشق الى الدعم الايراني حسب شروط طهران ولولا ذكاء السيد حسن نصر الله المميز لكان الحال في لبنان مماثلا وراينا عده تنظيمات شيعيه موثره تتنافس على الساحه اللبنانيه.
    .
    — ان تمتع الاردن بقياده هاشميه له وزن كبير بايران وهذا ما عرفه ولمسته دوما ويجب الاستفاده منه ولا انظر للأمر من نواحي تاريخيه دينيه بل ببرغماتيه تستند على تبادل المصالح لان من الضروره ان تتوازن العلاقات الاردنيه مع كافه عواصم المنطقه .
    .
    اعتذر للاطاله ، لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  7. ضراير…
    في العراق و المنطقة…لا يمكن لكل سياسي او اقتصادي او اجتماعي ان يثق بالاردن كنظام او بالسعودية كدولة مطلقاً.
    اما موضوع الوصاية فهو خارج التاريخ ولا احد يضعه في حساب اي تحرك في المنطقة وهو موضوع “قشري””من قشور” فالوصيا على مكة و المدينة خرجت من الاوصياء ،الباقي على القدس!!!!
    هل يمكن ان يثق احد بخط الانابيب او القطار؟ الجواب كلا وهما مشروعان فاشلان فلا عراقي سيصعد القطار و لا عراقي سيضخ نفط بالانبوب…هذين المشروعين يحتاجان الى تكامل سياسي /نفسي وليس الى نزوات اط….أو ص… سياسة و اقتصاد

  8. لا اعرف مناين تاتين بهذه التحليلات الغريبة .. بحكم عملي انا مطلع بعض الشيء ولا ادعي الصواب لكن مقالك فيه الكثير من التحليلات الهوائية الغير مستندة على حقائق .. تنسيق عمان الاساسي هو واشنطن وموسكو والى حد اقل بروكسل، وكلها تفرض ايقاع عواصم المنطقة المغلوب على امرها

  9. يكاد يكون الملك عبدالله بن الحسين الوحيد الذي يتقن فن السياسة وهوفن الممكن وبعمق. .الباقون وهم دول الخليج وكذلك إيران ومعهم بعض الامريكان رجال أعمال
    ومشاريع الخيال .

  10. فقط للتوضيح ،، السياسات الدولية التي تنتهجها الدول في العلاقة فيما بينها فيها الكثير من الخفايا والحسابات المعقدة التي بالطبع لا يعلم مبتغاها والمقصود منها سوى صنّاع السياسات انفسهم او ما يعرف بالقيادات العليا ولذا يكون من الصعب لا بل من المستحيل علينا نحن كشعوب ـ حتى وان كان لدينا قدرة كبيرة على تحليلها واستنباطها من بين اسطر هذه العلاقات ـ لكن من الصعب الالمام بها والتكهن بها ومعرفة دوافعها والمقصود منها ، وكل ذلك يؤدي بالطبع لفتح باب التكهنات والتحليلات السياسية من البعض والتي تكون في الغالب مخطئة او بعيدة عن المنطق والصواب .
    انا شخصياً ارى ان هناك الكثير من الحراكات والتحالفات السياسية في المنطقة وتبادل مذهل للادوار وتغير ملفت في التحالفات بين الدول المؤثرة واتمنى ان يكون كل ذلك في صالح الشعوب العربية ومستقبلها وان لا يكون هدفه فقط حفاظ البعض على عروشهم من الضياع كما ضاع عرش بلقيس بلمح البصر ( فالله خيرٌ حافظاً وهو ارحمُ الراحمين ) ، اتمنى ذلك من كل قلبي ، كل الحب والاحترام والتقدير لكل الدول العربية الحرة الشريفة التي تعمل لمصلحة الامة وقضاياها المصيرية وكل الخزي والعار والخذلان لمن يعمل لغير ذلك ، والله من وراء القصد !!!

  11. السعودية تقر للأردن بالوصاية الهاشميه على القدس وايضاً السعوديه قبل فتره بسيطه منحت الاْردن مساعدات للخروج من ازمتة عندما اندلعت المظاهرات ومعها أيضا اشقاءها الإماراتيين والكويتيين وعلى فكره السعوديه تنظر للأردن حكومة وشعب بأخوة وترابط دم اما المصالح الاقتصاديه فالسعودية تمنح ولاتطلب الرد ولاتريد اَي شي سوا نفع جميع الدول ألعربيه الاْردن شقيق وشعبه طيب ونحن لدينا أصدقاء في السعوديه من الأردنيين العاملين في بلدهم الثاني ودمتم بود

  12. ليكن واضحا ان العلاقات السعودية بالعراق لن تمر بدون غض الطرف والتعامي من إيران ذات النفس الطويل والدهاء الفارسي التي ترمق الضفة الأخرى والمقابلة من الخليج العربي بعيون حمراء . والسعودية لن تنافس او تحييد إيران مهما فعلت او دفعت في الساحة العراقية هذا اولا ، فزمن البعث قد ولى وأصبح من الماضي .
    الأمر الآخر الهاشميون في الأردن لهم مكانة خاصة ووجدانية لدى محبي آل البيت في العراق وإيران، كشعوب وانظمة ،وفي كافة انحاء العالم العربي والاسلامي أيضا ، ولن يستطيع أي طرف مهما كان نفوذه خاصة في العراق أن يتجاوزهم في وضعه الطبيعي ، والعراق كتاريخ وحضارة وبموارده البشرية والطبيعية من النفط والماء لن يحتويه أحد بعد أن يلعق جراحه ويسترد عافيته ليجنح النمرود العراقي من جديد .
    لن يقدم أو يؤخر في العراق دفع مبلغ مليار دولار كمساعدة ، ولو دفع المبلغ لجزر القمر أو لجيبوتي لكان بتأثير أكبر بكثير على تعظيم الدور السعودي في هذه الدول لوجود جالية يمنية مهمة في هذه الدول تحمل مواقف جراء الحرب والتدخل في اليمن .

  13. ______________ الفاضل المغترب ؛ لقد ورد في تعليقك مغالطات كثيرة ؛ أول قرار اتخذة الخميني بعد ……………
    استلامةالسلطة في إيران بحق الأردن ؛ مصادرة مجموعة من الحافلات العامة كانت مخصصة ك مساعدات للأردن بالإضافة للكميات من الأسلحة من قبل حكومة الشاة ؛ علما بأن جزء من هذا الحافلات كان قد وصل الى إلاردن و استخدم في مؤسسة النقل العام ؛ هل كنت تستمع لإذاعة طهران باللغة العربية بعد ثورة الخميني ؟ ! ؛ هناك اشياء أهم من الحافلات والأسلحة ؛ لا يتسع المجال لذكرها ؛ أنصحك بقراءت كتاب ” الحكومة الإسلامية ” للخميني للتكتمل عندك الصورة ،
    ،
    تحياتي لك
    ،
    .

  14. .
    — توتير العلاقات بين الاردن وايران دون اي مبرر قام بها بشكل مستمر بعض المسوولين الاردنيين منذ عهد الحسين طيب الله ثراه ، واعرف أحداثا معينه احدها كان استفزاز احد كبار موظفي السفاره قبل اسبوع فقط من انتهاء عمله بالاردن ، ولولا حكمه الحسين حيتها وتدخله الشخصي لتسبب الاستفزاز بازمه لا مبرر لها ابدا .
    .
    — ومنذ بدايه عهد الملك عبد الله عمل وهولاء وان تبدل بعضهم على التوسع في استفزاز الإيرانيين وواجه الايرانيون ذلك بالحكمه والحنكه الفارسيه المعروفه ،
    ،
    — اعرف يقينا ان الحكم الحالي في ايران سعى دوما لعلاقات جيده معلنه او غير معلنه مع القياده الاردنيه وكان باكوره ذلك عدم قطع العلاقات مع الاردن بعد اتفاقيه وادي عربه لان الايرانيون كانوا يدركون انها اتت لقطع الطريق على اتفاقيه اوسلو التي وضعت برنامجا محسوما للوطن البديل بالاردن .
    .
    — وحاول المغرضون بعلم لا بجهاله اقناع جلاله الملك عبد الله ان القطيعة مع ايران هي في صالح الاردن ونظامه وهم لم يكونوا يفعلوا ذلك الا اقترابا للسعوديه والاداره الامريكيه مع ان التوازن بين ايران من جهه والخليج من جهه اخرى الذي كان يبقيه الحسين طيب الله ثراه كله يؤدي لحصول الاردن على مساعدات خليجيه سخيه زمن الشاه وزمن الحكم الحالي خشيه من ازداد الاقتراب الاردني من طهران . كما كان في علاقه اردنيه معقوله مع ايران فرصه للأمريكيين لاعتبار الاردن نافذه اضافيه لطهران يمكنهم التخاطب عبرها .
    .
    — احد اشد خصوم العلاقه الجيده مع طهران كان عبد الكريم الكباريتي ولكنه كان ينطلق من قناعات وليس لانه مستزلم لقوى خارجيه كما هو شأن غيره وهو الان من مشجعي علاقه جيده مع النظام الايراني ، ولكن لازال هنالك من يشجع الملك من محيطه على التحفظ مع ايران تقربا مجانيا من الامريكيين رغم انهم لم يطلبوا ذلك بل ربما لهم مصلحه في فتح نافذه اردنيه لطهران تخفف من التوتر بين واشنطن وطهران .
    .
    — النافذة السعوديه مغلقه ( تماما ) لاسباب عديده أهمها ان السعوديه تريد تمرير الغاز والنفط عبر الاردن لإسرائيل بالبحر ثم الى قبرص ثم اليومان فأوروبا تجنبا للموانيء السوريه والأراضي التركيه .
    .
    — وتمرير النفط والغاز السعودي بالأنابيب عبر هذا الخط اصبح ضروره ملحه لمجابهه البديل الروسي الذي يتوسع ( لكن ) السعوديون لا يريدون السير بذلك المشروع بالتعاون مع النظام الهاشمي ويتمنون ان يسقط ليتعاملوا مع بديل هزيل يملون عليه شروطهم فيضربون هم وإسرائيل والسلفيه الامريكيه الداعمه لهم عده عصافير بحجر واحد .
    .
    .
    .

  15. الله يسامحك الآنسة فرح لقد خلطتي الأوراق وخبطيتها،،،فقد ورد في المقال العديد من التناقضات وعدم الوضوح ،،اجزم لك بان العراق بغض النظر عن نظامه السياسي يعتبر فلسطين قضيته و هي بوصلته وهذا يعود لشعب العراق وان الامر الثاني يفضل الاْردن على بقية الأقطار العربية عدا سوريا التي هي مهد الحركة القومية العربية وحب العراقين لآل البيت وسلالتهم رغم مجزرة العائلة المالكة من قبل انقلاب عسكري دموي الذي فتح أبواب جهنم على العراق ولَم يستقر منذ عام ١٩٥٨ ولحدالان لتكالب الصهيونية والانظمة الوراثية في الخليج العربي على العراق والانظمة الجمهورية ،،ومع كل مبوقاتها ومؤامراتها فلا سبيل للأقطار العربية ان تستغني عن بعضها ويرحب بكل تقارب اقتصادي وسياسي بينها ،،اما اخوتنا في تركيا وايران فبكل تاكيد هم اقل سوء من غيرهم الذين دمروا عدة أقطار عربية وحولوها الى دول فاشلة وبتواطيء من الانظمة العربية التي ربما انها الان في صحوة ضمير ولخوفها من كونها أصبحت رهينة لاعداء الامة لسوء افعالها.

  16. مع احترامي الشديد لهذا المقال، فعلاقة الاردن الممتازة مع بريطانيا و روسيا و متنفذين كبار في واشنطن و اسرائيل هي صمام الامان الذي حمى و يحمي الاردن دائما.

    المطلوب فقط أن يشعر شعب الاردن بالخوف و القلق على بلاده و مليكه لكي ينسى تكاليف المعيشة المرتفعة و اي ارتفاع مرتقب للضرائب و يغض الطرف عن قضايا الفساد.

    استقرار الاردن هو استقرار السعودية و العراق و اسرائيل، هذا الشي معروف للجميع و شكرا.

  17. من الاسباب الرئسيه التي يختلف فيه الحكام العرب بانهم ما فيش حاجه يعملوها منها شيء لوجه الله تعالى بل كل تحركاتهم واعمالهم لتحقيق مطامع شخصيه او تحقيق مطامع لاعداء امتهم وذلك لكي يبقو بالحكم والقياده واقول كل الدول من قطر للسعوديه للاردن وانهم اذا كانو فعل امسلمون ويؤمنون بلله واليوم الاخر فانه يجب ان ل ايكون هناك خلاف بين الردن والسعوديه ولا السعوديه وقطر ولا لاسعوديه وتركيا ول امصر وتركيا ولا مصر والاخوان المسلمين, ولا سلعوديه والاخوان المسلمين ولا بين دول الخليج وسوريا وايران ولا بين السعوديه واليمن ولا لامارت ولا اليمن والكن الحرب كله لاجل مطامع دنياويه وزياده مالك وشهوات الملك وخدمات لاعداء الله وروسله واما ان كان هؤلاء الحكام يعملون لوجه الله تعالى لاصبحوا كلهم دوله واحده من لبنان للاردن لمصر للسودان للسعوديه لليمن للجزاءر والمغرب ومصر وتركي اوسوري اوالعراق. ولكن الطمع والشهوات غالب على فكر هؤلاء الحكام وهم ليسو من الله بشيء. ولذلك ترى الامه الخزي والحروب ولمشاكل في زمان حكمهم.

  18. -المزيد من التقارير التكهنية التي لا تستند على اي حقائق واضحة وصريحة بل وتزيد المتابع العربي تيهاً فوق تيهه.

    – العلاقات الإسرائيلية- السعودية او منافسة الهاشميين على الوصاية للمقدسات محض افتراء وتم نفيه سعوديا بل وتم التأكيد سعودياًعلى الوصاية الهاشمية للقدس.

    – في هذا التقرير الافتراضي اساءة مبطنة للاردن يتم تداولها على نطاق واسع منذ زمن الا وهي” لن ينسى تجاوز الاشقاء للاردن في التطبيع مع الاسرائيليين” وهل اصبح الاردن يلعب دور (ال*واد) في المنطقة؟ ولعب دور الوسيط في اقامة علاقات غير شرعية مع دولة الاحتلال؟

    -الاردن بصغر حجمها وفقرها الشديد لايمكننا استخدام مصطلح منافسة مع دول بحجم السعودية حجماً واقتصاداً وقوة عسكرية. العلاقة الحاصلة في العراق علاقة اقرب للتشاركية فلكل دولة مجال للاستثمار فيه وقد يكون بغطاء امريكي لتقليم ايادي ايران في العراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here