هل تشهد عمان أولى إرهاصات الابتعاد عن واشنطن؟: “صمت مطبق” على الاجراءات الامريكية وصورة الملك مع روحاني تأكيد على “جنوح” أردنيٍّ من بوابة اسطنبول.. ولقاء عسكريّ بين قائد الجيش والتحالف الأوروبي “يناكف” حلفاء التاريخ ويعرض خدماته.. وسفير طهران يضمن جنوب سوريا ويكرر “أمن الأردن من أمن إيران”

برلين ـ “رأي اليوم” – فرح مرقه:

تجنح العاصمة الاردنية عمان بعيدة عن الحلف الامريكي والسعودي (والاسرائيلي بطبيعة الحال)، وهي تصمت “فجأة” إزاء كل ما يتعلق بإيران ابتداءً من الملف النووي وانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه، مرورا بفرض العقوبات ووصولاً لاستراتيجية وزير خارجية واشنطن مايك بومبيو ضد طهران والتي اعلنها قبل يومين، مضمناً اياها انه سيوقع بالاخيرة “أقوى عقوبات في التاريخ”.

عمان تصمت، رغم ان الاستراتيجية الاخيرة قد تكون تضمنت ما تريده من انسحاب ايراني من سوريا والعراق وهو ما طالبت به بالقرب من حدودها مرارا وهي تسمي القوات الايرانية واللبنانية بـ “المليشيات الطائفية”، الا ان حسابات العاصمة الاردنية تبدأ بالتبدل اليوم مع المعطيات الجديدة، سواء المتعلقة بالقدس والقرار الامريكي حولها، او حتى بمراقبتها الحثيثة للجنوب وادراكها تفاصيل اكثر عما يجري به، من اختفاء للايرانيين ومقاتلي حزب الله.

في الملف الايراني تحديداً، قد لا تكون صورة الملك عبد الله مع الرئيس الايراني حسن روحاني والتي انتشرت باعتبارها أول لقاء منذ 15 عاماً “مؤشراً”، قدرما تكون “تأكيداً” على أن عمان تبحث عن مصالحها اليوم أكثر. والجنوح نحو الايرانيين او حتى نحو الاتراك وحلفائهم (حيث حصل اللقاء بين الملك وروحاني أصلا في القمة الاسلامية في اسطنبول) ليس الاصل، وانما الاصل ان عمان تبتعد عن محورها التاريخي: واشنطن- السعودية، وهذا بحد ذاته غير مسبوق بهذه الصورة منذ بداية الملكية الرابعة في الاردن (شباط/ فبراير 1999م).

بالمعنى المذكور تقرأ العاصمة الأردنية المعطيات الجديدة كلها من منظور مصالحها (ومصالح نظامها السياسي) المرتبطة أولاً وأخيراً بالقدس، وهنا يمكن قراءة التشخيص الأردني كمتماشٍ مع المنطق، حيث “الغريم الحقيقي” لعمان ليس اسرائيل بالدرجة الاولى وانما الحليفين في واشنطن والرياض قبل اسرائيل، وبالتالي يستبق الاردن الاحداث جميعا بصمت على الخطوات الامريكية ودون اي تعليق، وبتعميق وجوده كمقرّب من الاتحاد الاوروبي (المدافع حتى اللحظة عن الاتفاق النووي مع ايران) وهنا القاعدة مشتركة في ملف القدس اولا ثم في الرغبة من الخروج من العباءة الامريكية وايجاد هامش مناورة.

قائد الجيش الاردني- رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن- محمود فريحات، وبالتزامن مع احتفالات واشنطن بافتتاح سفارتها في القدس، وتصريحات صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنير التي نقل فيها الوصاية في القدس من الاردن لاسرائيل، كان (فريحات) يشارك في مؤتمر رؤساء اركان دول الاتحاد الاوروبي، ويؤكد ان الاردن يريد السلام في المنطقة وانه “جاهز ليضيف عمقاً لقوات التحالف الاوروبي”.

فريحات في تصريحاته- التي نقلها عنه الموقع التابع للقوات المسلحة “هلا أخبار”- قال حرفيا “موقعنا الإسترايجي والجغرافي ولغتنا وثقافتنا تدعم فرصنا بالتدريب، خصوصاً لأننا نتفهم تعقيدات المنطقة التي تواجهنا يوميا، وسنكون مساهمين في المهمات التي ستضيف عمقاً حقيقياً لقوات التحالف (الاوروبي)”. وهنا تدرك عمان ان التحالف الاوروبي نشأ واكتسب اهميته ككيانٍ موازٍ لقوات حلف شمال الاطلسي “الناتو” التي باتت الادارة الامريكية- برأي اوروبا- تذهب بها بعيداً عن التوافقات.

بهذا المعنى، فالاردن يحاول هو الاخر رسم خطٍ موازٍ لتحركاته في الخط الامريكي، ويستثمر في اهم موارده وهي موقعه الاستراتيجي، والذي يهتم به الاوروبيون (بدليل منحة بنك التنمية واعادة الاعمار الاوروبي ومنح الاتحاد نفسه) بالاضافة لقدراته العسكرية، والاخيرة تحديدا كانت لسنوات عديدة في اقرب موقع للامريكيين منها لاي كيان اخر.

عمان من جهة ثانية، ضمنت مصالحها المتعلقة بغياب الوجود الايراني عن حدودها الشمالية سلفا، وهذا ما اكده السفير الايراني في عمان مجتبى فردوسي بور في حوار له مع يومية الغد الأردنية، حيث نقلت انه جدد نفي وجود ميليشيات إيرانية في الجنوب السوري أو على حدود الأردن، بل وأكد أن إيران ‘لم تشارك في معركة الغوطة ومعركة تطهير منطقة دمشق من الجماعات المسلحة، حيث من المعروف أن من شارك فقط هو الجيش السوري وبدعم من الجانب الروسي’.

سفير طهران في ذات المقابلة كرر جملة شهيرة كان قد قالها وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن دول الخليج، فقال فردوسي بور ان “امن ايران  من امن الاردن”، مناكفا بذلك العبارة الشهيرة “امن الاردن من امن الخليج” التي تمسكت بها عمان طوال الفترة الماضية.

بهذه التفاصيل، اذا ما اضفنا لها علم عمان التام برفض المعارضة السورية المسيطرة على معبر نصيب تسليمه للجيش السوري النظامي، والمحادثات التي لا تزال تجري بالخصوص، وغياب واشنطن عن اخر اجتماعات استانا التي ثبتت خفض التصعيد في الجنوب، بالاضافة للدعم الامريكي التام لاسرائيل في الهجمات الاخيرة في سوريا والتي تهدد الحدود الاردنية، يمكن أن يظهر أكثر للمتابع أهمية الابتعاد الاردني عن المحور الامريكي، أو حتى ايجاد عمان لنفسها مساراً موازيا.

بكل الاحوال، يدرك المراقب ان الاردن لن يتجه لايران مباشرة وببساطة خصوصا مع التعقيدات الكثيرة التي تحيط بالاخيرة، ولكن تحرك عمان المتسارع “سياسياً” باتجاه تركيا، يضمن لها البقاء بمسافة اقرب لايران ولقطر اللتين بدأت ارهاصات الجنوح نحوهما بالظهور. كل ذلك، يتم بهدوء ودون عجلة في الوقت الذي ترصد فيه اليوم العاصمة الاردنية اي اشارة عن “خطة كوشنير” التي من المتوقع الاعلان عنها بعد العيد (منتصف يونيو/ حزيران)، كما لا تبدو راضية في الاثناء عن السلطة الفلسطينية وتتوجس من تحركاتها، التي من ضمنها “مرض الرئيس محمود عباس” المفترض.

المهم والأهم، ان تبني عمان لنفسها مساراً صلباً في اتجاه ترغب به والا تضيع المزيد من الفرص، حيث يصر حلفاؤها التاريخيون حتى اللحظة باعتبارها “تناور” فقط ولا تستطيع الاقدام على خطوات حقيقية.

Print Friendly, PDF & Email

20 تعليقات

  1. كلما فكرنا بحل بعيد عن علاج رب العالمين فلن تقم لنا قائمة وستعصفنا الرياح ، الحل واضح ومختصر ان يقود السفينة للنجاة بها اناس مخلصين منا حتى ننجوا الى بر الامان .

  2. الضغط الاقتصادي على الأردن ليس بالأمر العرضي بل هو مخطط بعناية ويعمل على تنفيذه عدة أطراف برعاية وتوجيه أمريكي ومشاركة خليجية. ما يخطط للأردن هو ضغط اقتصادي شديد يتبعه انهيار اقتصادي لخلق نقمة بين الناس على النظام الملكي تمهيدا لآسقاطة لانشاء ما يسمى “نظام ديمقراطي” لادخال المكون الفلسطيني وذلك يكون توطئة وبداية لخلق الوطن البديل ودمتم سالمنين .بذلك يكون قد تم انهاء القضية الفلسطينة والقدس ويرتاح الكيان الصهيوني الذي سيلعب دور الدولة العظمى المسيطرة على والموجهه لدويلات وممالك أشبه ما تكون بالامارات المملوكية التي نقرأ عنها في كتب التاريخ.

  3. یا “اردنی” لماذا لا تسمی داعش و النصره و القاعده و بکو حرام التی کلها جماعات سنیة تعلن علنا انها ضد الشیعة بلطائفیة؟ انتم فی الاردن محبون و متعاطفون لکل من هو ضد الشیعة ولکن تتهمون الاخرین بلطائفیه. فی العالم یوجد مئات الاحزاب التی تمثل دیانة معینه او قومیة معینه او مذهب معین لا احد یقول علی هذه الاحزاب طائفیة . فقط بعض السنة امثالکم یتهمون تحدیدا الاحزاب التی تمثل الشیعة بلطائفیة. لماذا لا تتهم الاحزاب السنیة او المسیحیة بالطائفیة؟

  4. حفظ الله الاردن والسعودية بلاد الحرمين الشريفين والخليج العربي وبلاد المسلمين

  5. وجود الأردن كان لدور مُحدد, حقن شعور الهزيمة للفلسطينيين كي يستسلموا
    الآن حتى القدس اصبحت اسرائيلية بمباركة بن سلمان
    ما عاد للاردن حاجة لا لامريكا ولا لآل سعود
    إما يرضى الأردن بمت يريده آل سعود
    وإما فليجهز الأردنيين أنفسهم للجوع والبطالة والموت البطيء
    من يزرع الريح يحصد العاصفة

  6. لا ولن تشهد عمان إرهاصات الابتعاد عن واشنطن .
    من شب على شيء شاب عليه .

  7. في الداخل الاردني الحكومة تتغول على الاقتصاد وتنهك الشعب وتعتمد سياسة الارض المحروقة على المواطن و لا يهمها المواطن او المؤسسات المالية وتضرب يمنة ويسار لتحصيل الاموال من المواطن بسبب السياسات الخاظئة التي سلكتها الحكومات السابقة التي نهبت الاموال من ميزانية الدولة على مراى ومسمع كل المواطنين وذهبت الاموال دون رجعة في بطون المجرمين هؤلاء الذين يدعون حرصهم على الوطن ومجلس نواب فاشل
    يوافق على القرارات مقابل ميزة تافهة يحصل عليها بعض المنفعين ولماذا لا يطلب باعادة الاموال المنهوبة من اصحاب الخاوات المجرمين الذين اوصلوا البلاد الى هذه النقطة الحرجة والان المساعدات التي كانوا بعض الدول يرفدوها الى الاردن فقد ولت ماذا تقصد الحكومة من قرض قانون الجباية على المواطن وزيادة الاسعار وفرض الضرائب والتصرف باموال الخزينة يمنى ويسارا ما هي النقطة ومنهم هم ورائها التي يريدون ايصال الشعب الاردني
    لها …….. كيف يتم هذا مجلس نواب لا يحل ولايربط فهو مقابل ماذا يفعل هذا يحاولون فرض شىء على الاردن لا يعرف تفاسيره الا المنجمون والى اين يتجة الاردن في ظل الابتعاد عن امرياكا واسرائيل ودول الخليج
    لو اعتمد الاردن على ذاته وسير الاقتصاد بايدي اناس شرفاء ليس لنا بحاجة الى احد ولكن طالما ان الفاسدين يعبثون بالبلاد فااللهم استر .

  8. الاردن دولة عميقه وسياساته استراتيجية ومدروسه ولم تبنى في يوم من الايام على ردة الفعل وقيادته حكيمه ومتزنه وبعيدة النظر ومر بسنوات عصيبة وتجاوزها وعندما كانت الدول تنهار من حوله كان الاردن سائرا بالاصلاحات
    في الوقت الذي كانت بعض الدول تشهد انقلابات وحروب اهلية كان الاردن يشهد انتخابات نيابية وبلدية ولا مركزية ويطور قوانينه وتشريعاته
    مشكلة الاردن الوحيدة اقتصاديه ومهما طالت ستنفرج وكما يقول المثل الشعبي الاردني بالمال ولا بالعيال فالمال يعوض ومهما بلغ الضنك المادي فان وعي الشعب الاردني هو راس المال
    يكفي الاردن ان اطفاله عندما يسمعون صوت طائرة يهرولون الى خارج المنزل للتمتع بمشاهدتها في حين ان اطفال بعض الدول يصابون بالهلع عندما يسمعون صوت الطائره
    حمى الله الاردن وقيادته وستثبت الايام ان الاردن يسير على طريق صلب وسيتجاوز كل الصعوبات

  9. نسمع منذ ايام عن ان يكون الاردن او لا يكون وكان هذه الاسطوانة صحيحة بالمطلق … اقول ان الاردن اكبر بكثير مما يظن الكثيرين منا وهنا يجب ان نتوقف للحظة قبل ان نجزم بصحتها والحقيقة ان الاردن يجب ان يتوقف عن طلب المساعدات من الصديق والقريب والبعيد ويجب علينا ان نعيد تدوير العجلة الاقتصادية فلا ضير من ان يعي الاردن الان اننا دولة فقيرة ويجب علينا ان تعبش على هذا الاساس فلا يمكن ان نستمر بحلم ماضي الايام فتلك الايام قد ولت ولن تعود ودول الخليج لن تستتمر بدعمنا في ضل الكد على الحروب والتغيرات الحاصلة من ناحية مواجهة ايران .
    الاردن دولة عربية مشرقية لن تذهب للحضن الايرااني ولن تتخلى عن معسكرها الذي بنته عبر سنوات طويلة والاردن لا يثق بتركيا ولا باردوغان .

  10. قلناها سابقاً ونقولها اليوم على الاردن تغيير مسارها التحالفي الذي لم يأتي بخير على الدولة والشعب بل على العكس ازداد الأمر سوءاً اقتصادية واجتماعية و بتنا على حافة الهاوية.
    لماذا لا تقوم الحكومة الأردنية بخطوة جريئة لقلب الطاولة على من خذلهم و هي تستطيع فعل ذلك الآن.
    التحالف مع إيران افضل بكثير فنحن نتحدث عن دولة ذات سيادة و عراقة في التاريخ كما ان الأطراف الأخرى في هذا الحلف هم بوابات مهمة للأردن مثل سوريا والعراق وهم دول الجوار الاكثر نفعاً و مصداقية من الحلف القائم حالياً.
    نعلم حجم الضغط الذي تتلقاه الحكومة الأردنية من الحكومة السعودية والأمريكية ونعلم ان ترحيل الأزمات لم يعد يجدي لذلك فإن الحل الأمثل هو بإتجاه إيران وسوريا والعراق و تركيا.
    نأمل بأن تصحوا الحكومة الأردنية قبل فوات الأوان فمخططات الصهيونية الأمريكية بدأت بالنتنفيذ بعد تخطيط طويل و للأسف الشديد بتواطؤ أعرابي مقيت وكما يقال أكلت يوم أكل الثور الأبيض

  11. لماذا التخوف من إيران؟هل لأنها شيعية؟ كل دول الخليج و إسرئيل كانت لها علاقة مع شاه إيران الشيعي. المشكل ليس في أن إيران شيعية أو مسيحية أو سنية…. هذه الدويلات الإصطناعية خائفة على عروشها من أن تتهاوى إذا ما ثارت عليها شعوبها متأثرا بالحريات النسبية التي تتوافر في إيران… بقاء الكيان الصهيوني مرهون ببقاء كيانات الخليج و العكس صحيح….

  12. أفضل علاقة مع إيران و مع شاه إيران كانت مع الأردن و والدول الخليجية و إسرائيل كانو حابة و سفارات و سجاد أحمر و تعاون استخباري ، و عندما طردت إيران السفير و السفارة الإسرائيلية من اراضيها أصبحت عدوة لهذه الدول جميعا و سبحان الله مغير الأحوال… مع العلم ان الشاه شيعيا و إيران كانت بعهده و قبله و بعده كانت و ستبقى شيعية ، إذا الموضوع ليس في المذهب و إنما في الخوف من أن تطير العروش اولا و من الحرية لفئات الشعب المحروقة هذا بالنسبة لبعض النخب الملكية العربية و اما بالنسبة لإسرائيل فهو خوفها أن يعدي الشعب الإيراني الشعوب العربية بشعور الكرامة و الحرية و الثقة بالنفس ، لأنها إسرائيل في هذه الحالة ستصبح على حافة الهاوية

  13. لكل لما خلق له الاردن لم يخلق الا لغرض فى نفس بريطانيا التى تبنه امريكا بعدها التفكير مجرد التفكير فى ابتعاد الاردن عن القرار الامريكى فى المنطقة لايمكن ان يكون تركيبة الاردن هو لهدف والهدف لم يتحقق كله وسيكون الاردن فى يوم ما من الماضى قد لااكون مصيبا فى قولى لكن التخطيط الاسرائلى ومن ورائه امريكا ينتظرون الوقت المناسب ليقولوا للجميع انتهى اتلدرس …

  14. على مهلك يا اردني اليس اولا يجب على السنه في لبنان الخروج من تحت عقال وعصا ال سعود وصفعاتهم لقائد السنه
    اليس اولا يجب ان تثق بمن تريد ادخاله الى حركتك النظاليه حتى لا يكون من جيش ابو ريشه او علوش او لحد او سعد او مرتزق من مرتزقات الثهاينه والامريكان والنيتو الذين يعدوا بمئات الالوف
    اليس كلما ثاح الثهاينه والامريكان من اجل تكوين جيش مرتزق هبو السنه ولبوا لهم الطلب
    هذه العراق وجيش ابو ريشه والصحوات كان ظاهرا امامك
    هذه ليبيا وجيش النيتو
    هذه سوريا وجيش داعشك وعلوشك ونصرتك
    هذه اليمن وجيش هادي بني صهيون
    لو طلب مني ان اسس جيش نظالي سوف اخضعك لاشد واقسى انواع الامتحانات حتى اسمح لك الدخول فيه وانا من السنه
    وعليه قم انت واسس جيش او قوة نظاليه وادخل فيها من تشاء ولكن لا تجعلها تحت القياده الامريكيه الصهيونيه

  15. قلتها منذ زمن بعيد ان خلاص الاردن -اذا اراد الخلاص- يكمن بمد يدة نحو ايران، فتركيا رغم تشدقاتها تبقى دمية بيد الغرب امام رغبتها المستميتة باعتراف الغرب بها، وقطر لا تملك امر نفسها مثلها مثل اي دويلة خليجية اخرى، ايران هي الدولة الاقليمية الوحيدة التي تمتلك قرارها السيادي، ولا يوجد بد امام العرش الاردني من التقرب الى ايران والتي تقابلة برحابة صدر، “اذا اراد بقائة، والا فعلى العرش السلام.

  16. YES We ARE ONE FAMILY. & our. Security IS one. Too
    YES OUR. Dignity
    IN OUR. Unification
    NO HESITATION ON THIS TRUTH

  17. ها قد اتت فرصة ايران لضم الاردن الی العراق وسوريا ولبنان تحت مظلتها باسماء عده. قلتها ان نفس ايران طويل واهدافها بان تحقيقها. فابشروا بالوفود الايرانيه من مستثمرين وسياح وطلبه وتبادل خبرات ومساعدات ماليه وعينيه لسكان المخيمات.

  18. “”وهي تسمي القوات الايرانية واللبنانية بـ “المليشيات الطائفية”””
    ———————–
    لو كانت ميليشا لبنانية لرأيت فيها الدرزي والسني والماروني
    لو كانت ميليشا ايرانية لرأيت فيها السني والاذري والكوردي
    نعم عمان تسمي الاشياء باسمها، انها ميليشا شيعية ولائها للولي الفقيه وليس للبنان او ايران، تؤمن بخروج رجل عمره ١٢٠٠ عام مختبئ في سرداب وبملك قوى خارقة، وهذه الميليشا تؤمن ان كل من هو ليس شيعي عدو.
    فاذا كنا نحن كأردنيين اصلاء لنا تحفظ على اقترابهم من حدودنا فلنا اسبابنا.
    وبعدين انت ادرى بالسياسة الاردنية وتعرفين ان هذه ليست اول مرة نصافح ايراني او حتى نزورهم او يزورونا وسفارتهم مفتوحة، تعملوش من الحبة قبة

  19. لا حياةً لمن تنادي، نعم الاردن النشمي والمؤدب التزم الصمت، بل ويتصرف معه بالكثير من الجحود من قبل الأشقاء في الخليج، ونكران الجميل لا يمكن ان تبنى عليها سياسات دول او علاقات جيدة بين الاشقاء،
    فماذا على الاردن ان يفعل، لإرضاء جيرانه!!؟؟
    فالاردن والأردنيون لا يجيدون الضحك على اللحى كما يقال او كما يستطيع ان يمتهنها الاخوة في سوريا ولبنان، (وكشرتهم) او العبس الذي يراه الاخرين في وجوههم لا ينبع ربما الا من الثقة بالنفس (الزائدة عن اللزوم) او هي نوع من انواع التغطية والإخفاء لما تخفيه قلوبهم الطيبة،،
    على اي حال الاردن بموقعه الاستراتيجي، لديه الكثير الكثير من الخيارات، لكنه يلتزم اُسلوب عزيز النفس، حتى ولو وضع على صدره الكثير من الضغوط والكثير الكثير من الحرمان.
    وعلى الاردن ان يعلنها علناً، وقفنا معكم أيها الاشقاء بالمحن فمن الافضل ان تقفوا معنى كذلك في هذه المحن، والا ستمتد يدنا وبإحترام لكل من يقف معنا ويساعدنا في هذا الموقف، فالاردن على حافة الانهيار فاما ان يكون او لا يكون، واما ان يبقى او لا يبقى!!
    وعلى الاردن ان يعيد جدولة علاقاته الخارجية، وبنفس الوقت عليه ان يقوم بحملة تطهير، للمفسدين في الدولة، واعادة الاموال المنهوبة الى الدولة، وحجز الاشخاص المتنفذين
    حتى يعيدوا كل الثروات التي تم نهبها عبر السنين، والضرب بيد من حديد قبل هروب الاموال والاستثمارات للخارج، واعادة سياسة من اين لك هذا، ومن اين تم الحصول على الاموال التي تم تهريبها من عشرات السنين، وترتيب البيت من الداخل هو اهم وسيلة، لضرب الفساد والمفسدين،،،

  20. لقد حزم ال سلمان امورهم بالارتماء في احضان ترامب ونتنياهو، إشارة يجب على ملك الاْردن التقاطها فورا ودون تردد. ملف القدس انتزع منه، ومساعدات سعودية لا توجد ووعود كلها تسويفات.
    الأنظمة الاستبدادية مداها محدود والتعويل عليها هو من باب المقامرة اي غير مضمونة النتائج.
    ان اتفق المرء مع اردوغان او اختلف معه فنظام تركيا مستقر وثابت وديمقراطي، والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الرئيس قبل عامين اثبتت صحة هذا وان الشعب لن يرضى كم العسكر والدكتاتورية البغيضة.
    وجود أنظمة الحكم الخليجية مرتهن بوجود النفط وهو الى زوال وشرعية حكامه مستمدة من الثراء الزائل.
    الاستثمار في دول إقليمية كبيرة كتركيا وإيران يبقى أفضل بكثير من دول بقاؤها ليس مضمونا ومتقلبا كمصر ودوّل الخليج.
    هذه. دول تحكمها عوائل بالإرث وليس لديها مقومات قيادة شعوب شابة ومنفتحة.
    اذا لم يقرا ملك الاْردن هذه المعطيات فقد يكون الوقت متاخرا لأحداث تغيير لفرملة الأحداث التي تسير بسرعة مثيرة.
    أروبا العجوز ادركت ولو متاخرة ان الانجرار دوما نحو السياسات الامريكية المتهورة يجلب الكوارث، متن سياسة التعالي للامريكان قد تؤدي الى الصدام الحتمي، طريقة ترامب في التصريحات والتغريدات تشير الى أوجه عديدة من الشبه بينه وبين هتلر. لذلك يتوجس الأوروبيون من هكذا تصرفات رعناء لا تجلب الا الويلات.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here