هل ترتقي قبائلنا بخطابها وسلوكها الى مستوى التحديات الجسيمه وتتكلم سياسه.. وهل يراجع الملك نظرته لثقل شعبه

فؤاد البطاينة

أتساءل، هل حقا أن الأردنيين يريدون الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات، ومحاربة الفساد، وهل حقا تهمهم الدولة وسيادتها وسيادة القانون والانفتاح على الأخر، وهل تعنيهم مفاهيم الوطن والوطنية والعروبة والصهيونية وأوطماعها، وهل يهمهم هوية من يحتل البلد ويحكمه عن بعد، هذه كلها مفاهيم بعضها يتناقض تماما مع طبيعة المنظومة القبلية والعشائريه ومصالحها، وبعضها الأخر لا يعني هذه القبلية إطلاقا إن تم تأمين حاجاتها ومطالبها الخاصة، القبلية والعشائرية (ولا اقول القبيلة أو العشيرة) إينما وجدت هي منظومة فساد لا تختلف عن طبيعة واهداف أي شخص فاسد من خارجها ومع ازدواجية خطابه وتعامله مع القيم، إنها التعصب المهلك للنفس يتراجع معه الدين ويسقط الوطن ومعه الحق والحقيقة والعدالة وتسقط الأقنعه، فهل يقبل من شعب يضحك على نفسه أن يطلب من الأخرين أن لا يضحكوا عليه،

مفهوم القبلية والعشائرية نقيض أساسي لمفهوم الدولة، ومن هنا فإن المستعمرين الذين شكلوا الدولة الأردنية حرصوا على أن يستخدموا القبائل بالمفهوم القبلي ويفرضوها على النظام ويفرضون النظام عليها، فتشكلت الدولة وبداخلها نقيضها، والمستعمر دائما يستغل ويستخدم ميزات وخصائص المنطقة والبيئة المستهدفة ويطوعها لمصلحته، وقبائل الأردن كانت تاريخيا تكسب عيشها في صحراء واسعة وقاحلة على الغزو وتهديد المسار الحيوي بين الجزيرة وبلاد الشام، ومن العبث بمكان محاولات اخضاعها إلا بتلك الطريقة الانجليزية التي أمنت فيها لها المال والسلاح وضبطت ايقاعها، فتكونت منها نواة الجيش وتم اخضاع القبائل والعشائر الحضرية من تلك المستقرة والمسيسة الى حد ما وأدخلت في السيستم، بما فيه تلك التي كانت تشكل حكومات محلية في مناطقها.

وهنا دخلت القبائل العشائر وقانونها في تزاوج محرم مع قانون الدولة، وولد الفساد وكل عوامل هدم الدولة مع كل طوبة تبنى، فساد سياسي وإداري واجتماعي يعتاش على خزينة يمولها المستعمر، فهذا الأساس الذي قامت عليه الدوله المحاصره اقتصاديا أصلا جاء مقاوما لمفاهيم الإدارة والاقتصاد والتخطيط والكفاءة والنزاهة، إلا أن المساعدات الخارجية وضم الضفة الغربية لها واستيعابها لملايين المهاجرين وتحويلات المواطنين من الخارج إضافة لقدرة الملك حسين رحمه الله وتصميمه على بناء الدوله جعلها تتقدم ولكن بإيقاع مضبوط استعماريا وأرضية ملغمة.

لكن هذا التحالف والتزاوج المحرم بين القبلية والدولة كان في المحصلة سببا أساسيا في فشل الدولة، حيث مع تضخم سكانها والتزاماتها وتغول الفساد وتآكل الكعكة ووصول المشروع الصهيوني لنهاياته مع التزامات النظام السياسية وصل التحالف لنهاياته، وأخذ اليوم شكل الصراع في لعبة شد الحبل بين المتحالفين، لكن الميزان ليس لصالح القبلية بفعل التفوق العسكري للدولة والمال والتركيبة السكانية الجديدة حجما وتنوعا وتطور المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن.

لم يكن النظام في يوم من الأيام إلا طامحا باستيعاب جميع السكان بلا طبقية، وتحقيق التوازن والاستقرار الداخلي، ولكن بهويته الهاشمية لا بهوية اردنية ولا فلسطينية، وهذا تطلب تخلص النظام من الرموز الوطنية ذات القواعد الشعبية التي لا يستطيع تدجينها كما يريد، وتطلب التلاعب بهيكلية القبائل والعشائر وصنع زعامات جديدة وبالتالي السكوت عن مواجهة الفساد، فهو لا تهمه ا لعدالة الاجتماعية وتوزيع المكاسب ومنع الاختلالات الادارية في أجهزة الدولة إذا أصبح ذلك شرطا لتحقيق الاستقرار المطلوب، وهنا تتقاطع مصلحة المستعمر والمشروع الصهيوني مع مصلحة النظام الذي هدفه الأسمى هو امتلاك السلطة.

 إلا أن تمكن الفلسطينيين من بلورة شخصية وطنية فلسطينية سياسية وفرضها على العرب وعلى العالم، والمراحل التي مر بها المخاض الفلسطيني على مدى سنين من ولادة المنظمة ثم حرب حزيران وولادة التنظيمات المقاومه وأحداث السبعين، لم تقتصر نتائجها مجتمعة على إدخال النظام في دوامة خوف وحذر وفي صراع سياسي مع المنظمة والتنظيمات الفلسطينية، بل انعكست على قواعد اللعبة بين النظام واسرائيل التي غيرت حساباتها من الفلسطينيين وأخذت تبتز الملك أحيانا وتحاول الالتفاف عليه بفتح خطوط مع الفلسطينيين احيانا أخرى.

وشعر الملك حسين رحمه الله بالخطر على نظامه من رفع الحماية واستبدالها بالاستهداف أكثر من مرة، وشعر بالحاجة للحماية، فلجأ الى تمتين تحالفه مع القبائل والعشائر والجيش والأمن، وأدى ذلك رغما عنه بل طبيعيا الى شئ من التحسس بين الشرائح السكانية في الدولة واختلال مبدأ المواطنة، ولكن الأهم أن ذلك أدى الى اختلالات إدارية نوعية فاسده جديدة في وزارات واجهزة ومؤسسات الدولة ليس لها أساس من القانون والدستور ولا الوطنية، تجاوزت صفة الاقليمية عند الناس الى الجهوية والمناطقية وشخصنة العمل العام، وأخذت الدولة مسارا تراجعيا محليا وخارجيا.

 وقد عزز فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة، وكذلك أوسلو وفشل وادي عربة من هجمة التحالف المحرم على بنية الدولة، ومن تعاظم التأثير والوجود القبلي العمودي في الديوان وكل مفاصل الدوله وولَّد هذا التحالف تحالفا أخر بين المال والسلطة كقوة هدامة جديدة همشت على أثره قواعد ا لقبائل والعشائر، ولنا أن تتصور أن أكثر شرائح المملكة فقرا ومرضا وظلما وتهميشا وحرمانا هي في محافظات الجنوب وبين القبائل والعشائر، بينما رموزها الحكومية والواصلة عائلتين أو ثلاث أو اربع يحتلون الديوان الملكي والمناصب العليا والمجالس والمؤسسات ويحتلون الفساد الاداري والمالي،، وانسلخوا عمليا عن مصالح عشائرهم،وتراجع في المحصلة مفهوم الدولة وتراجعت الاهتمامات الوطنية والسياسية.

 يعيش الأردن اليوم حالة الدولة الفاشله والزائله بسبب العشائرية القادر استغلالها واستغلال مفاهيمها على هدم أعظم الدول وأغناها، وهي علامة تجارية جاهلية للعرب و سلاح الاستعمار في كل الأوقات، ولعلنا نلاحظ كيف أعاد الاستعمار انتاجها في سوريا والعراق بعد أن كانت غائبه، إنها الجهل والفقر والكذب والتخلف والظلم والفردية، إنها نقيض المصلحة العامة ونقيض فكرة الوطن وفكرة الدوله وقيم التطور والبقاء والاستقرار ولا تجتمع ا لا على شر.

إننا نناشد قواعد القبائل والعشائر ومثقفيها أن ينتبهوا ويتركوا الخطاب القبلي وينسلخوا عن قيمه المتعارضة مع قيم الوطنية وبقاء الدولة والوحدة الشعبية، وانتبهو لمنفاخ المستعمرين وإعلامهم فليس هناك من هو مقطوع من شجرة ولا أنتم افضل وأعرق من غيركم، ولا غيركم درجة ثانية، وانتبهوا إلى أن عقد الدولة كان بين الانجليز والنظام ولم تكونوا مع غيركم أكثر من أداة، وإذا كان لذلك مغنم فإنه لأفراد فاسدين أفاكين منها، فاعتصموا بحبل الله والدولة وانسلخوا عن القبلية إنها نتنه وليست أداة مواجهة فيما نحن فيه، وتكلموا سياسة وبخطاب اردني عربي حر واتركوا ما دونها، إنها المسئولة عن كل ما تشكون منه وعن مستقبل يريدونه ذليل لكم،/

وإلى قائد الوطن أقول، جمدْ أو أجل تعاطيك مع الطبخات السياسية الجاهزه، وأعط لنفسك فرصة للتفكير بالشعب وبالدولة، يمكنك فعل الكثير بشعب يقف معك ولا يساوم عليك، ويمكنك به مواجهة كل التحديات الخارجية والداخليه، شعبك مثقف وعلى تنوع خلفياته متفق عليك، إنه مصدر قوتك الفريدة والفاعله، وبوصلة لكل المتآمرين في سلوكهم وخطابهم معك، وانت أضعف الحلقات في المعادلة السياسة الإقليميه، وستبقى معنا ومع الدولة مستهدفا بكل وسائل الضغط ما لم يكن هناك تغيير حقيقي واستراتيجي فلا تخسر هذا الشعب ولا تقبل الظلم له مهما كان نوعه، تغيير الحكومات على نفس النهج هو تراكم للإحباطات واستجابة للضغوطات الإقتصادية المرتبطة بأهدافها السياسية غير القابلة للمقايضه.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

27 تعليقات

  1. الاخ الكريم محمود طحان
    كل عام وانت بخير
    الآية نزلت حديث الكساء فقد أضاف آل علي بن أبي طالب لآل البيت، ففي صحيح مسلم بالإسناد إلى صفية بنت شيبة قالت : خرج النبي غداة وعليه مِرْط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال : ﴿… إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾

  2. مقال جيد و لكن لي بعض الملاحظات: 1- الفقرة الاولى: القبلية و العشائرية هي تنظيم ما قبل الدولة و هو تنظيم اضطراري لحماية مصالح القبيلة و العشيرة و امنها واستقرارها الداخلي. و ينتفي هذا الدور بالطبع مع مفهوم الدولة الحديثة بالدستور المتوافق عليه بمساواة المواطنين و تحقيق الامن و العدل و احترام القوانين…المشكلة ان دولنا و بعد نحو قرن من بداية تأسيس دولها فشلت في ان تكون ممثلة حقيقية للشعب او اغلبية الشعب. بل انها لجأت الى الفتنة العشائرية و القبائلية لضمان مصالح الاقليات الحاكمة. 2- الفقرة الثانية: الاستعمار وحتى الشيطان لهم ادوارهم و مصالحهم ولكننا نتحمل مسؤولية اعمالنا..ولنا في الشعوب الاخرى قدوة حسنة. 3- الفقرة الثالثة: الدولة هي التي ايقظت القبائلية و العشائرية ومن وقت مبكر و ابرز المفاصل التاريخية عند الغاء الاحزاب في 1958 و بالطبع فان العودة الى القبيلة او العشيرة كان امرا طبيعيا. 4. الفقرة الرابعة: نعم..ولكن السبب المباشر هو التلاعب بقوانين الانتخابات و بتوليد مجالس نيابية مشوهة. 5- الفقرة الخامسة: موافق. 6- الفقرة السادسة: غير واضحة. 7- الفقرة السابعة: صحيح. 8- الفقرة الثامنة: صحيح. 9- الفقرة التاسعة: مرة أخرى نتهم الاستعمار و نحن عند اقدامه. نعيب زماننا و العيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا. 10- الفقرة العاشرة: نداء جميل و لكن يجب ان يوجه الى العنوان الصحيح. وعلى كل حال ما نيل المطالب بالتمني. و المشكلة ليست في القبائل. المشكلة في النظام.

  3. انتظر مقالاتك يوميا بشغف لانك كاتبي المفضل ، جميع مقالاتك نافذه وترسم صورة حقيقيه واضحة ، وقد يكون مقالك اليوم اجملهم واقواهم .
    لو ان رئيس الوزراء منتخب من قبل الشعب لكنت انت الرئيس بلا منازع ، ولعدة دورات ، واكون انا اول شخص في الطابور لانتخبك .

  4. أخذتني مشرق واخذثتي مغرب ووديتنى على البحر ورجعت عطشان،يا رجل أكتب عربي.

  5. الأخ الكريم ع خ
    الهاشميين من آل البيت دون ادني شك تستطيع الرجوع لما اثبته العلماء والائمه بان آل هاشم بن عبد مناف هم من آل البيت

  6. نسمع الكثير عن ان مقتل الاردن في عشائريته وقبليته ونأمل ان يكون هذا المقال كمن قرع الجرس لتغيير الحال وتصبح منعة ونهضة الاردن بعشائره !!
    وللكاتب الكبير كل التحيه والاحترام .

  7. سيد فؤاد البطانيه المحترم
    في فرق بين الهاشميين و اهل البيت.
    وعن أم المؤمنين عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال:

    {إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً }.

  8. سيدي فؤاد البطانيه المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الفساد اديمان و الادمان فساد سياسي و اقتصادي و عشائري و قبائلي و عسكري و مدني و الجوع قادم و من شكر الخليج و السعوديه لن تفيده و من شكر الله هو يزيده لك فائق احترامي يتبع
    سيد انني عشت في العمل في اوسخ بقع في الأرض ناس تطعاطي المخدرات والكحول فاسده مدمنة ولم ولن أفسد نفسي ناس تولد فاسده و الفساد هو الادمان ليس المخدرات او الكحول أو المال أو اي المادة ارجو النشر

  9. سيدي فؤاد البطانيه المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الفساد اديمان و الادمان فساد سياسي و اقتصادي و عشائري و قبائلي و عسكري و مدني و الجوع قادم و من شكر الخليج و السعوديه لن تفيده و من شكر الله هو يزيده لك فائق احترامي

  10. نعم نحن بحاجة الى غربلة جديدة للقانون يكفل الاحترام للجميع أفراد شعب لا علىً أساس قبلي بل على أسسن قانونية تحفظ الحقوق وترتقي الى بناء دولة مدنية لها أسس وقواعد ثابته

  11. السيد فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه
    اتمنى ان تكون في الوزارة الجديدة و ان تكون وزير التربية والتعليم و ارجو لا تقطع الكتابه لنا على هذه الصحيفة رأي اليوم

  12. الان عرفت لماذا غنت سميرة توفيق حنا كبار البار رحنا كراسيها….. العشائر هم عماد البلد

  13. تحليل عميق للحاله الاردنيه واؤكد ما قاله الكاتب ان القبليه والعشائريه بمفاهيمها العنصريه البغيضه والغوغائيه والهمجيهه اكثر خطوره على البلد حتى من طغمة الفاسدين
    لذا اطالب كما يطالب الكاتب المحترم من صاحب القرار والولايه في الاردن باستئصال هذا المرض المنقرض في العالم
    والمستفحل في الاردن وبعض الدول العربيه. وذلك بتفعيل القانون والضرب بيد من حديد على الخارجين على القانون والمستقوين عليه معتمدين على دعم عشيرتهم .
    علما ان الوطن لا يعني لهم الا انه البقره الحلوب التي يجب استغلالها لاخر رمق وبالنهايه ذبحها . لانه بالنتيجه ليس لهم انتماء وطني , وانتمائهم للعشيره فقط في حلها
    وترحالها وحبهم للمكان بقدر المصلحه المستفاده

  14. اخي فوائد البطانيه المحترم
    اتمنى ان تكون وزير في الوزارة الجديدة انشاء الله

  15. اخالف الكاتب المحترم ببعض مما اورده بالمقال
    العشا ئريه نظام اجتماعي وجد مع خلق الانسان ولحظة وجوده.
    وهو نظام اغلبيته ايجابي اذا احسنا استثمار ايجابياته فهو يخدم المجتمع ويخدم الدوله وان محاولة التخلص منه ضرب من الجنون حيث ان الدول الغربيه لو وجد عندها مثل هذا النظام مع التطور المادي الموجود لاضحت دولها تخلو من الكثير من المشاكل والسلبيات والكوارث التي تعاني منها اجتماعيا
    لكن دولنا لانها اصلا لاتملك بوصله حقيقيه ولانعدام اي اراده للتقدم والتطور ولان انظمتها تسعى لابقاء شعوبها في دوامات لانهايه لها فشلت في استثمار العشيره كنظام صلب ومنظومه طيبه في الدوله
    وان الانظمه في دولنا ما فتئات تمزق العشائريه وتشوه صورتها بسياساتها لخدمة الدوامات

  16. اعتقد انه من الصعب الغاء دور العشيره في النظام السياسي الأردني حاليا , لكن بالتدريج , فعندما يتأكد كل شخص ان حقه مضمون بالقانون فلا داعي للجوء لدعم العائله , أما اذا ما اراد فوق حقه فسيظل يلجأ الى ابن العم وابن الخال , وهذا بالطبع غير مقبول في دوله عصريه توفر الحقوق للجميع
    العشيره الآن تمارس دورا سلبيا في النظام السياسي الحالي من جهة دعم مرشح معين بغض النظر عن صفاته واخيرا القانون العشائري الذي يتخطى قانون الدوله .

  17. الاخ فؤاد البطاينة المحترم
    أن الله كرم الإنسان في عقله و انت وحد منك

  18. كتب الستاذ البطاينه في كتابه المشهد الاردني عباره جميله عن العشاير والقبايل وهي انها حاله تاريخيه مندثره

  19. اتوافق مع رايك في اول 3 سطور واظن ان الاردن للاسف لن يستطيع تحمل عواقب تعميم العبثية المجتمعية الجلي الذي تمحور حول موضوع الضرائب كملهاة .

  20. سلمت اليد التي كتبت هذه السطور. يا حبذا لو يدرّس هذا النص و هذا النهج في المدارس و الجامعات بدلاً من كتب “التربية الوطنية” المحشوة بالترهات. تحياتي و تقديري للكاتب.

  21. تحية تقدير واحترام للكاتب
    نامل ان يتسجيب اهل البلد العقلاء لما تدعوا اليه، لقد صدمنا حجم الهدر والفساد والإفساد الذي ذكره د. سفيان التل على الفضاائيات
    هل ستجرى النقم الربانية على البلد بسبب الفساد ام ينجو البلد واهله
    لن ينجو البلد واهله الا بتغيير البوصلة نحو فلسطين وليس نحو ابو مازن و المتنفذين في رام الله.

  22. الاخ فؤاد ؛
    تحيه طيبه وبعد.مقالتك اليوم رفعت من روحي المعنوية كثيرا .وجعلتني اشعر بانه ما زال هناك أمل.بصراحه لم اقراء موءخرا مقاله بهذا العمق ودقه التحليل والتشخيص للحاله الأردنيه .لو كنت مسوءولا عن الاعلام في الاْردن لأمرت بتعميمها على كل محطات التلفزة والصحف الورقية وغيرها من وسأءل التعبير .ولو كنت وزيرا للتربية والتعليم لفرضتها على المدارس الثانوية والمعاهد العليا والجامعات الأهليه والحكومية .انحني احتراما لمواقفك الوطنيه والقوميه.وارجو ان تستمر وتأكد ان شعوبنا ستنتصر بوجود امثالك من مثقفيها الواعين والمخلصين.اما الطبقات الطفيلية التي لا تعمل لمصلحه شعوبها نهايتها حتميه ومصيرها الى مزبله التاريخ..

  23. تكملة للمقال لماتمكن من اختصارها بسطر واحد يتفق مع حجم المقال

    لعل أكبر وأعمق حدث على طريق تشكيل الحكومات الاردنية هو سلوك لدكتور عون الخصاونه . هذا الرجل تربطه علاقات شخصيه مع العائله الهاشميه وهو ابن النظام كما هو ابن الاردن . لقد جاء في ازمة داخلية اعمق من التي يجيئ فيها الدكتور الرزاز بكثير . لم يفاجئني الخصاونه ولكنه فاجأ الكثيرين . هذا الرجل ضحى بأعلى منصب قضائي دولي كان ينتظره ينتظره ولبى نداء الملك والشعب . وكان جادا بعملية الاصلاح الجذري وشارف بعد كفاح على كتابة دستور قريب جدا من قانون انتخاب مجلس عام 1989 . لكنه باللحظة المناسبه الذي وجد فيها تجاوز الملك اوالديوان على ولايته ووضع العراقيل أمامه . لم يتوانى لحظة بالتضحية ثانية بأعلى منصب اردني . ويا ليت الملك التقط الرسالة . فاستقالة الرجل كانت تضحية دفع ثمنها نصرة للملك ، ووفاء للدستور ووفداء للأردن ولمصلحة الشعب الأردني واحتراما لنفسه وللأمانة . هؤلاء هم الرجال الذين يحتاجهم الملك والشعب لرئاسة الحكومة ، فاستقالته عندي تعني كأنه يقول إما التغيير وإما لن أكون جزءا من سيرورة التراجع والموت . تحية للدكتور الخصاونه أينما كان اليوم

  24. كلامك صحيح و امين
    العشائر ضد التطور
    ارجو بأن يكون مجتمع موحد و القانون الجميع و الشعب يضع القانون مبني على العدالة

  25. عندما اقرا مقالات الكاتب المحترم فؤاد البطاينة احاول قراءة ما بين السطور واعتقد ان ما بين السطور لم يخفية كاتبنا بقصد ابدا . او خوف …بل انه يفترض ان من يقرا ..يحلل ويفهم وفعلا ان من يقرا يفهم ولكن بعض الامور ربما قد تغيب عن البعض وهنا لا ادعي فهمي وتحليلي انه صواب بل احاول مشاركة الاخرين بما فهمت ومن هنا فان فهمي للمقال هو
    اولا: المقال رد وتوضيح عل كل من ينسب لنفسه او عشيرته انه من حمى الهاشميين او هم من احتظنهم وكان الاخرين من الوسط او الشمال كانوا ضدهم او اعداء لهم
    ثانيا: المقال رد على كل من يرقص ويغني في زفة نسوان ( حنا كبار البلد وحنا كراسيها) فلا كبير في البلد سوى الملك …اما هم فنعم هم الكراسي ومصيرها التكسير والحطب ومن يعتقد انه كبير فليتذكر ان رؤؤس كبيرة وكبيرة جدا كانت تعتقد ذلك وبكلمة واحدة كانوا حطبا في الجويدة
    ثالثا: فعلا كمااورد الكاتب مثالا ليس الا فان جميع مناصب الدولة التنفيذية الحساسة هي حكرا على ثلاث عائلات من محافظة جنوبية واحدة يضاف لها فرع من قبيلة…وباقي الجنوب وغير الجنوب مهمش..
    ثالثا. كما نطالب دوما بفصل الدين عن السياسة فكاتبنا هنا يسقط نفس المفهوم وذلك بفصل العنجهية العشائرية والقبلية عن امور الدولة والحكم والطلب منها ان تعي وتقتنع باننا في دولة المفروض انها دولة مؤسسات وقوانين لا بدولة ( اعطه الف درهم يا غلام ) وان تمارس ايجابيات مفهوم العشيرة فقط من عادات وتقاليد واحكام وتترك الخبز لخبازة فمن هذه العشائر السياسي والحكيم والمثقف والمتعلم والوطني والذين لا يستندون لقبيلة او عشيرة لاثبات فكرهم او علمهم او ثقافتهم وهم من عليهم واجب الكلام والتكلم وليس ابواق لا تعرف سوى اما المديح او الشتم او علك الماضي
    الفكرة الاخيرة في المقال هي الطلب من الملك بتغيير النهج وليس الاشخاص …لان رئيس وزراء ك..عمر الرزاز ان لم ياخذ الولاية كغيره سيسقط ويحرق نفسه ويزيز الشارع احباط…ولن يقتنع الشعب ابدا باي شخص يليه …وهنا المشكلة

  26. السيد فؤاد البطاينة
    بعد التحيه
    ارجو من الجميع القرأ أن تكون فهمت
    و الله الموفق و عيد مبارك عليكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here