هل تُخطّط أمريكا لإشعال فتيل فتنة طائفيّة سنيّة شيعيّة في العِراق؟ ولماذا تُريد إقامة قاعدة عسكريّة مُتطوّرة جدًّا في المُثلّث الحُدوديّ السوريّ العراقيّ الأُردني؟ وكيف سيَكون رد إيران المُستَهدفة بهذا المُخطّط؟ وهل ستَرضخ حُكومة المهدي الحاليّة للضّغوط؟

بعد التّصريح المُفاجِئ والمُستفز الذي أدلى به الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب قبل بضعَة أسابيع وكشف فيه عن احتِفاظ بلاده بوجود قوّاتها في العِراق بهدف مُراقبة إيران، تزايَدت زيارات المَسؤولين الأمريكيّين السريّة لبغداد، مِثلما تزايدت في الوَقت نفسه الأنباء عن عزم واشنطن إقامَة المزيد من القواعد الأمريكيّة البريّة والجويّة.

أحدث الزّائرين لبغداد باتريك شاناهان وزير الدّفاع الأمريكيّ بالنّيابة الذي اجتَمع بالسيّد عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقيّ، وعدد من مُستشاريه العسكريّين أمس، ولم يكشف عن طبيعة هذه الزيارة السريّة، ولكن التّصريح الذي أدلى به السيد عبد المهدي وقال فيه إنّ حُكومته تُريد إقامة علاقات جيّدة مع أمريكا وإيران في الوقت نفسه، والحِفاظ على سيادتها الوطنيّة يُؤكّد مَخاوفنا السّابق ذكرها.

لا نعرف كيف سيُطبّق السيد عبد المهدي مُعادلته هذه، أيّ الاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع أكبر عدوّين، أمريكا وإيران، حيث تُحاصر الأُولى الثّانية، وتَحشِد لإقامة تحالف عسكريّ عربيّ إسرائيليّ غربيّ لشن عُدوان عليها، فالسيد عبد المهدي يُحاول أن يجمع بين الزّيت والنار في إناءٍ واحِدٍ.

أحدث التّسريبات القادِمة من العراق تقول إنّ الإدارة الأمريكيّة تُريد إقامة قاعدة عسكريّة جديدة، بأسلحة مُتطوّرة، وأجهزة مراقبة مُتقدّمة جدًّا، في المُثلّث الحدوديّ العراقيّ السوريّ الأُردنيّ، غرب الأنبار، ونقل القوّات الأمريكيّة المُنسَحبة مِن سورية إليها، الأمر الذي يكشِف عن مُخطّط لإثارة فتنة طائفيّة سنيّة شيعيّة في العِراق.

بدايةً وقبل شرح بعض التفاصيل، لا بُد من التّذكير بأنّ التواجد العسكريّ الأمريكيّ في العِراق محكوم بمُعاهدة أمريكيّة عراقيّة جرى توقيعها عام 2010، وبهذا يُعتبر الجِنرال شاناهان وجود القوات الأمريكيّة في العِراق يتّسم بالشرعيّة، ولكنّه لا يعلم، أو يتجاهل وجود تحرّك قويّ في البرلمان العراقيّ حاليًّا يتجسّد من خِلال مشروع قانون يُطالب بإلغاء هذه المُعاهدة، ونزع الشرعيّة عن هذا الوجود الأمريكيّ المُنتَهك للسّيادة، ومن أبرز الدّاعمين لهذه الخُطوة، أي مشروع القانون، السيد محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان المُنتخب، والكُتلتان الرئيسيّتان في البرلمان.

الإدارة الأمريكيّة تذرّعت بأنّ وجود قوّاتها في العراق كان بهدف مُحاربة تنظيم “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش” وإنهاء وجوده في العراق وسورية، ولكن هذه الذّريعة انتَفت بإعلان الرئيس ترامب رسميًّا هزيمة هذا التّنظيم، واستخدام هذا النّصر لتبرير سحب قوّاته (2000 جندي) من سورية، فلماذا لا تنطبِق القاعدة نفسها على العِراق؟ ولماذا تبقَى هذه القُوّات الأمريكيّة على أرضِه؟ ولماذا تَبنِي أمريكا قواعِد بريّة وجويّة جديدة؟

أمريكا وباختِصارٍ شديدٍ تُريد تحويل العِراق كله إلى ساحة حرب ضد إيران، سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا، وليس إلى قاعدة مُراقبة فقط، مِثلما قال الرئيس ترامب، الأمر الذي يُهدّد بشكلٍ جديّ استقرار العِراق ووحدتيه الترابيّة والديمغرافيّة، واستِشهاد مِئات الآلاف، وربّما الملايين من مُواطنيه من مُختلف المَذاهب والأعراق من جرّائها، وهو الذي يتعافى مِن مآسي الحُروب السابقة.

نُدرك جيّدًا في هذه الصحيفة “رأي اليوم” أنّ هُناك حُلفاء لأمريكا في العِراق يكنون العداء لإيران، بعضهم لأسباب طائفيّة والبعض الآخر لأسبابٍ سياسيّة، ولكن حُلفاء إيران في المُقابل أضخم عددًا وأكثر فاعليّة، ومثلما وقفت أمريكا مع أبناء الطائفة الشيعيّة ووظّفت “مظالمهم” في التّمهيد لغزوها للعِراق واحتلاله عام 2003، فإنّها من غير المُستبعد أن تُوظّف حاليًّا “مظالم” بعض السنة من العرب والأكراد لتثبيت وجودها في العراق، وتحويله إلى قاعدة لحربها المُفتَرضة ضد إيران، وذريعة لغزوها، وما يجعلنا نذهب إلى هذه الفريضة تحذير أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيّ من الدّور الذي يلعبه حاليًّا جون بولتون لإطلاق هذا الغزو.

أمريكا تُطبّق مُخَطّطًا إسرائيليًّا يُريد إضعاف العراق وتقسيمه وتفتيته وكل دول محور المُقاومة، وعدم السّماح له بالاستِقرار والتّعافي، وتبحث الآن عن الذرائع، ولا نستبعِد تسليح بعض الجهات المُعارضة لإيران في العِراق مجددًا وإشعال فتيل الحرب الأهليّة في إطار هذا المُخطّط.

العراق تغيّر كثيرًا، ومنذ توقيع مُعاهدة تنظيم الوجود الأمريكيّ عام 2010، أي قبل عشرة أعوام تقريبًا، بدأ العراق يتعافى، وبات النّفوذ الإيرانيّ على أرضه أكثر قوّة وصلابة بفضل التدخّل الأمريكيّ، والأهم من كُل ذلك أن هُناك 60 فصيلًا مُسلّحًا ومُدرّبًا بشكلٍ جيّد تحت مِظلّة الحشد الشعبيّ، ومجموع تِعداد مُقاتليها أكثر من 140 ألفًا من المُقاتلين الأشدّاء، ومُعظم هذه الفصائل، إن لم يكُن كلها، حصلت على سلاحها وتدريبها من إيران، وشارَكت بفاعليّة في الحرب ضِد “داعش”.

أمريكا أخطأت بغزوها للعِراق واحتِلاله وخسِرت باعتراف الرئيس ترامب نفسه حواليّ ستّة تريليونات دولار، وانسَحبت منه مهزومةً، تمامًا مِثلَما انسحبت جُزئيًّا، تستجدي “الطالبان” لانسِحاب كُلّي آمِن حاليًّا من أفغانستان.

أخطر ورقة في يَد أمريكا وإسرائيل هي الورقة الطائفيّة، وهُناك مَن يدفع باتُجاه حرب بين السنّة والشيعة في العِراق بدعمٍ أمريكيٍّ، ويَجِد أنصارًا في الدّاخل والخارِج، وعدم الوعي بهذا المُخطّط سيَعني انتِقال الحرب من سورية إلى العِراق، وفق نظريّة أحجار الدّومينو.. واللهُ أعلَم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. لا تستطيع أمريكا أو أية دولة أخرى زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد إذا رفض هذا الشعب التدخلات في شؤونه . لو أن الشيعة والسنة سواء في العراق أو أي بلد آخر متفقين على العمل معا في حل أي مشكلة إن وجدت وفي نبذ التفرقة والفتنة الطائفية لما حاولت أي دولة اشعال فتيل الفتنة هذه , لأن مصير هذا التدخل وهذه الفتنة سيكون هو الفشل الذريع!!!!!!!, ولكن الواقع عكس ذلك فالدول العربية وللأسف الشعوب العربية هي مرتع خصب للتفرقة والفتنة الطائفية بكل صورها فهذا وهابي وهذا شيعي وذك سني وهذا علوي وغير ذلك من الطوائف والملل المختلفة ولا ننسى الفضائيات الدينية المختلفة والتي تصب الزيت على النار وتلهب مشاعر الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد ولا أريد ذكر أي قناة بعينها ولكن افتح على أي قناة فضائية دينية لترى مدى التطرف والتعصب للفئة التي تمثلها هذه القناة ومدى التفرقة والفتنة والاتهامات بعدم المعرفة للطوائف الأخرى واصدار الأحكام الشنيعة عليهم و…………… غير ذلك الكثير من أساليب وطرق الحث على التفرقة . ويجب أن لا ننسى التعصب الأعمى للقبلية والعشائرية ومن أي بلد أنت وأصلك وفصلك ؟؟؟؟ . عندما كنا صغارا في المرحلة الدراسية الإبتدائية كان الأستاذ يسألنا ما هي أمنيكم للعام الجديد فيجيبه معظم الطلاب أمنيتنا أن تتحرر فلسطين وأن تتم الوحدة بين الدول العربية في الوطن العربي الكبير . يا ترى الآن لو سألنا أطفالنا عن أمنياتهم ماذا سيكون الجواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحية الى جميع الناس الشرفاء .

  2. من الكذب القول أو الإيحاء بأن سبب اقتتال ما يسمى بالمسلمين سببه أمريكا أو غيرها. هؤلاء أقتتلوا فيما بينهم ولم يكن هناك أمريكي واحد!!!!! وهم مستعدون لإعادة الكرة مرة أخرى بايحاء من امريكا او بدون امريكا !!!! ما تفعله امريكا هو فقط استثمار مربح للغاية لوضع قاءم يسهل تطويعه .

  3. عاجل وخطير …الربيع العربى و الماسونية العالمية……الى كل مواطن مؤمن شريف فى ليبيا او فى الوطن الكبير,خاض مع الخاضعين, وخرج مع الخارجين,وافسد مع المفسدين,وخرب مع المخربين,وسرقة مع السارقين,وعبث مع العابثين,وهتف وغنى مع المغفلين…..من 17 فراير 2011 و حتى حين….اقول اليوم قد صحصح الحق وجاء اليقين, لقد كشفنا الاوراق , ولم يبقى منها بعون الله مسدور الا القليل سوف يكشف قريبا …..كشفنا مادارة ويادور ضد هذه الدولة او بلأحرى ضد هذه الامة من مؤامرات لتحطيم كل مايخطر ولا يخطر على بشر…عدد ولا حرج…..الارواح زهقت,الاموال نهيبت,البيوت هجرت,المبانى هدمت,الكره و البغضاء و الرزيلة بين الناس انتشرت….., لقد خدعو الناس ,ليس الكل ولاكن البعض,وهولاء هم من اوجه لهم هذا المنشور…..اقول لقد حان الوقت لنتصدى جميعا لهذه المؤامرة لتى طبيخت بعناية بنى صهيون هرم المأسونية العالمية,مزال هناك فرصة ولم يبقى الوقت الكافى …قبل ان تصبح ليبيا فى خبر كان….ان نكون انت جزء من هذه اللعبة فأنت بدون وجه شك مأسونى و فى خدمة المأسونية العالمية , ودون ماتشعر….هكذا هى مطابخ المأسونية,وقل الحمد الله ان اللعبة قد كشفت قبل فوات الاوان ,وحان وقت مراجعة الحسابات….لا لا تنظرو الى الخلف….وللحديث بقية (مواطن)

  4. اكتب لكم وانا من داخل العراق الجريحواقولها لكم بكل صراحة وبحكم علاقاتي بكل أطياف الشعب العراقي انه يأتي أي جيش من العالم حتى لو من موزامبيق حتى يخلص العراقيين من تلك الطبقة الفاسدة التي افقرت البلاد والعباد لاستقبله العراقيون بالورود لانه يا اخي والله ملينا كل سنة طابين في مشكلة ونحن مالنا وايران ان كانت ايران عندها مشاكل مع دول العالم بسبب سلوكها فلتدفع هي الثمن ليس على حسابنا .. وبعدين دعونا نسال هل أمريكا سهلة وبسيطة وجمهورية موز حتى يأتي العراق ويقول لها كلا كلا للقواعد لا يا عزيزي نحن نتجدث عن دولة هي من ينسج قواعد اللعب في العالم كله هي قوة اقتصادية وعسكرية هائلة سواء عجبنا ام لم يعجبنا والله والله لو ارادت أمريكا اسقاط الحكومة الفاسدة في المنطقة الخضراء لاستطاعت وبكل سهولة من هو عادل عبد المهدي او غيره ليستطيع القول لا لامريكيا ام يأتي عادل وجماعته على ظهر الدبابة الامريكية بعد عام 2003 وكانوا أدوات بيد الامريكيان لتخريب بلد عظيم اسمه العراق

  5. أمريكا لم تأت لوحدها ثم شرعت في بناء القواعد المتطوّرة.
    الذين نسمعهم اليوم يشتكون منها هُم من سمح لها بالبناء حسب رغبتها وليس حسب رغبتهم، ولذلك فهُم اليوم لا يجدون بابا للانسحاب.
    ثلاث دولٍ تملي عليها أمريكا ما تريد ولا أحد ينتفض ويصيح رسميا في العالم بأن هذا ظلم.
    لِم لا تتفق الدول الثلاث على رفض ما تُقدِم عليه هذه الظالمة بحزم تفهم منه بأن الأمر جلل.
    ينطق الجميع بكلمة واحدة: لا، لا نسمح لكم ببناء ولو كوخ على أراضينا، وليكن ما يكون.
    العجب العجاب هو: بالرغم من هذا “الانبطاح” والخوف والذل والتملّق السابق إلا أن ذلك لم يُعفِ تلك الدول، وغيرها من نتائج ما تخشاه اليوم إنْ رفضتْ.
    كنتم تخشون الجوع والحرب والفتنة والتشرذم الاجتماعي وتفتّت الأوطان قبل عشرين عاما، ولكنّكم تجرّعتم كلّ ذلك بمكيال وافٍ، والسؤال: فما الذي بقي من هوْل أكثر من الأهوال المذكورة تناورون لتحاشيها؟
    لا تفسير لما يحدث سوى تفسير واحد: إن جبلّتكم معجونة بالجبن ولذلك فهو من صفاتكم العادية ولا يثير فيكم تردّدا أو وقفة ولو لطرفة عين.
    لا نامت أعين الجبناء

  6. لم نعد نسمع احد يقول سني و شيعي الا ايران
    اسرائيل تتهم كل من يخالف سياستها بمعاداة السامية، والفكرة اعجبت ايران فاخترعت تهمة معاداة الشيعة.
    ليجيبني احدكم، ماذا صنعت ايران للعراق؟ ماذا صنعت للبنان؟
    اين هي المقاومة اللتي دمروا لأجلها بلاد وشردوا عباد؟ هل تعليق يافطة على حدود الجنوب ما تم ذبحنا لأجله؟
    هل ١٢ مليون مهجر من سوريا ٢ مليون مهجر من العراق دواعش؟؟؟ انهم اصحاب الارض طردتهم ايران للتوسع… اما اسرائيل فارهابها تتم مواجهته ” بقواعد اشتباك ” و “معادلات ردع” و “مراعاة مصالح الدب الحليف” و خطابين ومقال ويافطة!!!!!!!!!!
    لماذا تتظاهر البصرة الشيعية ضد ايران الشيعية والحشد الشيعي… هل تعادي البصرة ايران لانها شيعية؟ ام لأن اغنى بقعة بالنفط جوعتها ايران؟
    ومن الذي اطاح بصدام وجلب الديموقراطية ايران ام اميركا؟

  7. ان الدول التي دعمت المعارضه السوريه ما دعموها اللا لاستعمالها كحصان طرواده للدخول بالحرب على على سوريا وهناك كثير من الاغبياء الذين يفتكرون ان الصراع بالمنطقه هو شيعي سني لانهم لا يدركون ان وجود امريكا وبريطانيا وفرنسا هو لاهلاك الطرفان معا. وان الدول التي تدعم الجامعات المتطرفه سنيا ترفض ان يكون هناك صراعا طاءفيا في بلادها بينما هي تحبذه في العراق وتعمل على تمويله وتجنيد اناس. وذ لك لتدمير العراق وايران وسوريا معا. وان هناك اناس غير مدركين بان هناك عرب متامرين مع اليهود على شعوبهم وهم ضد شعوبهم اكثر مما الامريكان هم اعداء للعرب وذلك كله لحفظ مناصبهم وهم متسترين تحت سم الدين ولبس العباأت ولكنهم من الدين براء والههم الدولار

  8. في الغرب يختلفون الساسه والأحزاب علي قضايا قتل واستعمار واستعباد العرب والمسلمين باي طريقه يقيمون ذلك وفي بلاد العرب تختلف الأحزاب والسياسه العرب والمسلمين علي طرق قتل المسلمين واستعباد واستعمار البلاد الاسلاميه والعربيه يا لله على هذها الفرق الساسع هناك من يحج ويعتمر ويصلي في أولى الحرمين الشريفين ويتباكى ويدعي الله علي توقيفه في تدمير العالم والدول وآلامه الاسلاميه هل يصدق احد هذا النفاق هناك من صلي في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم مع المسلمين في المساجد جنب الي جنب مع المؤمينين وكانوا يحملون الاهتهم تحت أباطيهم الصلات والحج وزيارة المساجد اَي كان لا تدل علي اَي إسلام هذه الجماعة والمهم والدليل الأهم هو ما يفعلون وليس ما يقولون

  9. ليس كل المعاهدات بين العراق وامريكا يعرفها المطلع لان هنالك اتفاقيات
    عسكريه غير قابله للتغيير لانها تحوي املائات تعجيزيه ومن الصعب على البرلمان
    العراقي تغييرها. البرلمان العراقي يدرس كيفية التغلب على املائات معاهدة
    2010 قبل وصولها للتصويت والصدر وزعماء الشيعه المرموقين
    يساندون الغاء هذه المعاهده العسكريه.
    الغاء المعاهده في هذا الوقت الحاضر سوف يجعل امريكا تحرك قضية
    كردستان وسوف تطالب بتعويضات ماليه تعجزيه تضع العراق في
    مشاكل كبيره. عبد المهدي والرئيس العراقي من الاذكياء
    ويعرفون قوانين اللعبه ويعالجون المشاكل حسب الاهميه.
    مشكله السنه والشيعه الوهميه لاتوجد في العراق قبل
    داعش وهي ليست موجوده في الوقت الحاضر والبركه بالجيل
    العراقي الجديد ولا استبعد محو كلمة الطائفه تدريجيا.
    هنالك دول كثيره تمزج في علاقاتها مع الدول المتنازعه والعراق ليست
    حاله استثنائيه. نعرف ان العلاقات الروسيه مع العراق تعادل
    العلاقه مع امريكا اذا لم تكن افضل. العراق
    بحاجه ماسه للاحتفاض باحسن علاقته
    مع الدول المجاوره هذه الدول وقفت معه في الماضي
    وربما يحتاجها في المستقبل.
    العراقيين حاربوا المستعمرين وضحوا بحياتهم
    وسوف يقومون بذات العمل مرة اخرى اذا تطلب الامر.

  10. سيد عطوان بعد التحية
    نعترف ان الحكومة العراقية الحالية ليست قوي بقدر الكافي ولاكن قوية جدا من عام 2005 , بداية الحرب الطائفية التي اشعلتها بريطانيا العجوزة الشمطاء الخبثة و امريكا المجرمة الحقيرة
    اعداء البشرية و الانسانية .
    اليوم العراق يملك مجاهدين مثل ( الحشد الشعبي ) و داعش و القاعدة و اخوتها يدركون قدرة هذه القوة الشعبية المتالفة من جميع الاطياف و النسيج العراقي الشريفة
    (( سنة و شيعة و مسيحين و ايزيدين و تركمان و اكراد و غيرهم من الاطياف و النسيج العراقي الشريف ) اليوم يدا واحد ضد داعش و اخوتها …
    الموت لامريكا
    الموت لبريطانيا
    الموت لاسرائيل
    الموت للغرب المنافق الدجال

  11. لم تكن هناك حرب شيعيه سنيه ولن تكون انما هناك حرب وتنافس على المغانم بين اللصوص البسوها لباس الطائفيه.للاسف الشعب العراقي اليوم غارق في الاوهام والخرافات ويسيره الدجالين والمشعوذين وليس هناك من خلاص من هذا الوضع الا بالتعليم والعلم لذلك اول عمل قاموا به اللصوص خربوا المدارس ومناهج التعليم لنشر الجهل والاميه. لذلك لن تجد من الحكام الحاليين في العراق من يتكلم على التعليم والصحه والنور اي الكهرباء لكي يبقى الناس في الظلام السراق يسرقون براحتهم.

  12. مئات الالوف من المقاومين جاهزون لسحق العدو الامريكي و عملاءه في العراق و سورية منذ عام 2003 و الى الابد .

  13. الأستاذ عبد الباري عطوان
    أولا : أتوجه بالشكر والتقدير لكل الفصائل الفلسطينية لرفضها المشاركة في مؤتمر وارسو ، فقد أثبتت أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه شعب وفي شريف يستطيع أن يقول كلمته رغم المؤامرات والحصار عليه .
    ثانيا : أنا كعراقي لا أعتقد أن أمريكا قادرة على إحداث نزاع طائفي في العراق ، لأن التجربة التي مر بها العراقيون أمام داعش جعلتهم أكثر فهما للمؤامرات التي حيكت ضدهم ، والدليل على ما أقول أن الحشد الشعبي يتكون من قسمين : الحشد الشيعي ، والحشد العشائري السني .
    نعم قد تتمكن أمريكا من تمويل أفرادا وجماعات بالمال والسلاح . لكنهم لن يتمكنوا من إحداث نزاع طائفي واسع بعد اليوم .
    والبرلمان العراقي سيشرع قريبا قانون لغلق القواعد الامريكية . وإلا ستعمل المقاومة العراقية على إخراجهم . وسيكون الطريق سالكا من كابل حتى القدس الشريف .
    ولا عزاء للعملاء أذنابا ورؤساء .

  14. نحي تعدد الاراء والقراءات السياسية في هذه الجريدة الكريمة
    اخر مقال لاستاذ عطوان جزم فيها انكسار صفقة القرن وكذلك جزم ان اميركا قد هزمت في سورية وإيران والعِراق وأفغانستان وان محور المقاومة هو من يملك زمام الامور في المنطقة
    هذا المقال يبين ايادي اميركا الخفية وقدرتها على تحريك الفتن الطائفية في المنطقة وقت تتطلب مصالحها ذلك
    من كان يملك هذه القدرة لماذا يبسط وجوده العسكري في المنطقة
    اميركا تملك اكثر من ذلك
    القواعد الاميركية ليست موجودة في الخايج لحماية الانظمة الخليجية بل للسيطرة على ابار النفط بشكل فعلي وهذا ما قامت به اميركا منذ سنوات
    اعلنت ايران وحزب الله انتصارتهم في سوريا وهم من حارب وقدم الغالي والنفيس فقط من اجل ان يحكم بوتين قبضته على روسيا وليس هم من سيطر عليها
    وبعد ذلك نهلل ونطبل ان اميركا هزمت في المنطقة من دون ان نعرف اين ومن هزمها
    وان محور المقاومة يملك زمام المبادرة ما دام العراق على فوهة ركان طائفي تستطيع المخبرات الاميركية اشعاله ساعة تشاء والحاكم الفعلي في سوريا هو بوتين
    قريبا سنتفيق من سباتنا العميق لنجد انفسنا في نكسة لا تقارن بنكسة فلسكين
    ونتمنى ان نكون مخظئين

  15. استاذنا الکریم! قرائتک للمشهد العراقي الجدید صائب جدا! العراق الجدید مجرّب و لن یسمح یتلاعب به الاطراف لیورطوه فی حروب عبثیة یکون حطبها الشعب العراقی المظلوم و الجیران..العراق الیوم عراق دیمقراطي و لا یقدر أحد یتفرد فیه بالقرار و هناک عقل جمعي و تنافس و قوی مسلحة نبیلة وطنیة لن تسمح بتفویت مصالح البلاد و المنطقة ..نعم یصفهم البعض ممن نعرفهم بعملاء ایران، لکنهم حلفاء ، حلفاء اقویاء حرّرو العراق و سوریا و جعلونا نعلق علیهم الآمال، محور المقاومة النجباء.. مهما بالغ الابواق فی الشتیمة و وصفوهم بالمواصفات هم اولی بها عراقنا المجید یتعافی فلیسع سعیهم أمریکا و عملائها!!

  16. مع التقدير لرأي صحيفتكم، فإن اشتعال حرب بين السنة والشيعة مستحيل لأن مثل هذه الحرب لاهدف لها ولا ولن تجد لها قيادة سنية شيعية حقيقية لدى الطرفين، فاذا افترضنا قيام الاستخبارات السعودية والاسرائيلية والأمريكية بإثارة هذه الحرب عبر منظمات تابعة لها ترفع شعار حماية السنة أو الشيعة، فقد فشلوا سابقا من خلال داعش والنصرة والمنظمات الأخرى التي ظهرت وتوالدت في سوريا والعراق، كذلك فإن قيام تلك الاستخبارات بادارة تفجيرات ارهابية في الأسواق والمساجد والتجمعات لاثارة الأحقاد بين السنة والشيعة هو الآخر اثبت فشله رغم المآسي التي سببتها ولم تصل الى حد اندلاع حرب رغم المآسي التي سببتها. نقطة أخرى مهمة وهي أن الأحداث اثبتت امتلاك الطرف الشيعي الوعي وضبط النفس والصبر ولايمكن أن يقود حربا ضد السنة، فهو يعلم أن مثل هذه الحرب انما تستهدفه هو بالدرجة الأولى وأنها الحرب التي تتوق اليها أمريكا واسرائيل منذ عقود، فضلا عن ذلك لم يثبت قيام ايران أو غيرها بانشاء منظمات طائفية تستهدف السنة كما هو الحال بالنسبة للسعودية التي تقوم بذلك عبر جهاز استخباراتها الخاضع للاستخبارات الامريكية والاسرائيلية. وفي المحصلة لايمكن أن تندلع مثل هذه الحرب، والاحتمال الأكبر هو اندلاع حرب مباشرة بين ايران وحلفائها من جهة وأمريكا واسرائيل وحلفائهما من جهة أخرى، ونثق أن اندلاع مثل هذه الحرب سيكون فيها الخلاص من الهيمنة الأمريكية الاسرائيلية على مقدرات الأمة وعلى شعوب ودول المنطقة وسيختفي معها الحكام الخونة باذن الله.

  17. يا استاذ عبد الباري ومن متى امريكا لا تشتغل وتشعل الحروب الطائفية والفتن والحروب الاقتصادية الا تذكر بوشت الاب من لم يكن مععانا فهو علينا للاسف هذه المقولة نطبقها نحن العرب على بعضنا البعض وعلى القريب اولا وعلى الغريب ثانيا 2 دولة بالعالم رأس كل فتن العالم امريكا واسرائيل ولهما مساعدين من الضعفاء من الغرب والشرق يأتمرون بأمرهما

  18. والمؤسف انه تم تاطير الفتنه وقوننتها من خلال “دستور برايمر سيئ الذكر والمضمون وفاضت تصديرا للمنطقه بعد ان تم إلباس حرب مصالحهم القذرة الثوب النتن “العرقيه والمذهبيه والطائفيه ” في وجه طفرات شعوبها نحو التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لكبرى الغرب والشرق المتصهين ومازاد سعارهم عندما شعروا بوجهة بوصلتها نحو تشريع ديننا السمح ؟؟؟؟؟ وكل هذا وذاك من أجل حماية أمن وليدهم الغير شرعي (الكيان الصهيوني) وتحقيق دفين أهدافه من النيل للفرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولاراد لقضاء الله بل اللطف فيه

  19. قصر الكلام يا حكام العراق المثل المصري قال ،
    ( اللي يتجوز امي أقول ليه يا بوي ) لكن مشكلتكم أمكم جمعت بين زوجين أمريكا اولاً ثم ايران ثانياً كلاهما يكره الاخر لكن يتعايشا بمبدأ لا بريدك و لا بستحمل بدونك و كل يغني علي هواه و أنتم فئة تطرب و فئة تلطم .
    كان الله في عونكم يا شعب العراق !

  20. لا تكف امريكا و الصهيونية العالمية عن حربها ضد وطننا العربي. انهم يريدون القضاء على ما بقي من عراقنا العظيم. لا اظن ان لعبة السنة و الشيعة ستنفعهم و لكنهم لن يكفوا عن ذلك. لاحظنا في الانتخابات الاخيرة أن فاز بعض السنة بأصوات شيعية و فاز بعض الشيعة بأصوات سنية. و بالرغم من ان العملية السياسية في العراق تصب كلها في ايدي اللصوص المتحكمين سواء كانوا شيعة او سنة او اكراداً الا ان احتقار الطائفية في الانتخابات الاخيرة كانت علامة مهمة على الوعي الشعبي.

  21. على غرار قواعد أمريكا المتطورة جدا في كوريا الجنوبية، والتي مثلت خاصرة ترامب الضعيفة أمام كيم جون اون، ستكون هذه القاعدة وبالا علىى ترامب والجيش الأمريكي، الحرب مع إيران ليست نزهة كالصومال والعراق وليبيا، بل ستكون ام المعارك بحق ولن يسلم منها احد.

  22. اذا حدثت فتنة طائفيه في العراق سوف يكون المسؤول الاول والاخير عنها هم حكام العراق والبرلمان وهؤلاء يجب محاكمتهم لانهم سمحوا للامريكان ان يسرحوا ويمرحوا في طول العراق وعرضه والدخول اليه والخروج منه كما لو انه ولاية امريكيه بحته
    لقد سمح حكام العراق اليوم للامريكان ان يجعلوا من العراق كله قاعده لتجميع قواتهم فيه واعادة انتشارها وزيادة عددها وعتادها كما يشاؤون
    اذا لم تقم الحكومه والبرلمان باخراج القوات الامريكيه من العراق واغلاق جميع ملفات الكذب والتزوير التي تتخذها عصابات الصهيوامريكيه للبقاء في العراق مثل التدريب المزعوم وغيرها من حجج واهيه فليستعد اهل العراق لجولة قتل لن تبقي ولن تذر فيما بينهم تمتد لسنين
    فليحذر اهل العراق من مجارة الاصهيوامريكي وان يكشر عن انيابه بدل الظهور بمظهر المسكين الذي لا يريد اغضاب المحتل ولو على حساب دمائه ووحدة اراضيه وامنه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here