هل تحكّ عمّان جلدها أم تبقى في فخ الدبلوماسية؟: الإعلام الاسرائيلي يكثّف هجمته على الأردن والامارات دخلت باب التطبيع والسلطة تحللت من الاتفاقيات فهل يتحرك الملك عبد الله؟ غانتس بانتظار الجلوس معه على الطاولة.. والكباريتي حذّر “تهديد وجودي وهويتنا في خطر”

 

 

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

مع تحلل السلطة الفلسطينية من التزاماتها مع الاسرائيليين والامريكيين بالتزامن مع اول تطبيع اماراتي اسرائيلي معلن متمثل بإرسال طائرة إلى المطار الاسرائيلي في اللد، بات من الضروري أن تتحرك عمان أكثر من مراوحتها في مربع الكلام الدبلوماسي إذا ما أرادت لنفسها ان تسلم من تداعيات ضم حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للضفة الغربية وغور الأردن، وعلى قاعدة الفعل وليس رد الفعل، حيث الزمان والمكان والوقائع كلها سانحة لأن يعيد الأردن النظر في اتفاقية الغاز الاسرائيلي على سبيل المثال.

الاتفاقية المذكورة ووفقا لقواعد السياسة والاقتصاد تضر في مصلحة عمان وتحتاج لأن يتخذ الأردن اليوم الخطوة تجاه ايقافها، خصوصا وبيانات وزارة المالية تتحدث عن عجز كبير في الميزانية ومساعدة صندوق النقد الدولي قد لا تكفي جانبا من رواتب العاملين في الدولة لبعض الاشهر اذا ما استمر الوضع في الاردن على ما هو عليه.

بهذا المعنى وبغض النظر عن ملف الضفة الغربية، تحتاج عمان فعلا للتخفف من اتفاقية تكبّل البلاد اقتصاديا، وبذلك ودون ان تسمي ملف الضفة، ترفع فعلا انذارا لصالح احتمالية التحلل من اتفاقية وادي عربة التي لا يزال الأردنيون يرفضونها ويرفضون التعامل معها كأمر واقع.

يمكن المضي قدماً عمليا فقط في حالة ان كانت عمان تريد فعلا القيام بأي خطوة لصالح عدم السماح بتمرير ضم الضفة الغربية وغور الاردن او حتى اجزاء منهما حيث الاكتفاء بكلام عاهل الاردن لصحيفة “دير شبيغل” الالمانية ولاحقا الخميس تكرار ذات الكلام على لسان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، لا يساويان بالضرورة أي من الخطوات التي حكومة نتنياهو. هنا يمكن بدبلوماسية فقط تذكّر ان الاسرائيليين مستعدين للتفاوض مع الاردن وقد كانت في هذا السياق جملة الجنرال الشريك بيني غانتس قبل ان تعاد الانتخابات الاخيرة واضحة.

بيني غانتس قال من واشنطن انه تداول مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعد عرض “صفقة القرن” عليه، ضرورة التنسيق مع الفلسطينيين ودول في المنطقة وذكر تحديدا عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني، حول صفقة القرن. هنا ولتفتح عمان اساسا باب المفاوضات امامها لا تستطيع الاستسلام لمعادلة “الكلام الدبلوماسي والإدانات، دون أي افعال حقيقية تبدأ من عندها”، ولايمكنها بالضرورة ان تعتبر ان الادانة او حتى الحشد الدولي سيكفيها ان “تحكّ جلدها”.

الاكتفاء بالدبلوماسية والادانات كان قد تحدث عنها المفكر الاردني عدنان ابو عودة باعتبار العرب جميعا توقفوا عن الفعل وباتوا يعتبرون الادانات والاستنكار والتهديد بمثابة افعال، ضمن تحليل له عن ملف التعامل مع القضية الفلسطينية. هو ايضا (أي ابو عودة) من كان ومنذ سنوات قد تحدث عن ضم اجزاء من الضفة كأمر واقع فرضته اسرائيل اصلا عبر لعبها على عامل الوقت، واستثمارها بالاستيطان.

ولوّح الدكتور الرزاز الخميس في مقابلة على الوكالة الاردنية بأن عمان قد تعيد النظر بمختلف الاتفاقات مع الاسرائيليين اذا ما قاموا بضم الضفة الغربية، ولكنه لم يتحدث حتى عن اجراءات واضحة وخطوات مبرمجة.

هنا الحديث لا يتوقف عند كون الضفة الغربية اراض اردنية بالدستور اصلا، ولا يكفي حتى التذكير بأن ضم هذه الاراضي بالقوة يعني ان تكون عمان بعين العاصفة، فالأهم ان تلتفت الادارة الاردنية الى انها اليوم فعليا تبدو ازاء تهديد للهوية الاردنية، وفق رأي خبير استمعت له “رأي اليوم”، إذ يرفض رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم الكباريتي في حديث سابق مع “رأي اليوم” الحديث عن ضم الضفة الغربية باعتباره خطر على الفلسطينيين او القضية الفلسطينية، بل يصر على القول انه خطر على الهوية الاردنية، بقوله ” المشروع الصهيوني لم يكتمل بعد، وفي عيون الصهيونية الاردن كبلد له دور وظيفي، ولا يمكن الا ان يكون مستهدفا في هويته اذا ما ارادت الصهيونية تحقيق قومية الدولة اليهودية “.

حين صرح الكباريتي بذلك طالب بوضوح بالدفاع عن الهوية الاردنية والفلسطينية، باعتبار تهديد الهوية هما مشتركا، معتبراً أن الأردن عليه أن يعمل مبكرا على تعديل الخطاب السياسي ووضع هذا التهديد على رأس كل الأولويات باعتبار تهديد الهوية يعني تهديداً وجودياً. هذا رأي تماشى معه وزير خارجية الكباريتي في حينه الدكتور مروان المعشر وهو يتحدث بذات النفس اثناء مداخلة تلفزيونية له الخميس ويشير إلى ان الاردن حين اراد ان يتخذ موقفا قويا فعله حتى ضد واشنطن في حرب العراق، معتبرا ان عمان قادرة فعلا ان تعيد النظر بالاتفاقيات جميعا بما فيها وادي عربة.

بهذا المعنى، يبدو الاصرار من عمان على التأني والتروي بينما تتسرب الايام من بين اصابعها وصولا لتموز الذي تريد له حكومة نتنياهو ان يكون موعد ضم الاراضي، قاسٍ، خصوصا وان أي تحرك لصالح عمان سواء في سياق الغاز او غيره سيمنح بالضرورة القيادة الاردنية دفعة مهمة في الشعبية وبما يتناسب مع اقتراب ذكرى استقلال الاردن بعد 3 أيام (25 ايار).

مفارقة ليست كبرى لا بل ومفهومة، ان الاردن وبينما سيحتفل باستقلاله عن الانجليز، قد تكون المحاكم الانجليزية هي ايضا الفصل ومن قد تعيد له جانبا من استقلاله في مجال الطاقة باعتبار اتفاقية الغاز التي يعتبرها الاردنيون “احتلالا وتهديدا لامن الطاقة” بحد ذاتها خاضعة للقانون الانجليزي الذي يتيح فسخها في حالات الوباء.

بكل الاحوال، لا تظهر عمان بأقوى مظاهر الدولة في استمرارها بالكلام والشعارات، وهذا واضح من التصريحات المعادية لها من جانب الاسرائيليين والهجمة الشرسة من اعلامهم على البلاد وعلى الملك نفسه. عمان تملك كوراتها الرابحة ولكنها بحاجة لأن تلعب ببعضها حتى ينتبه خصومها وتفسح لنفسها مجالا لتقول كلمتها على الطاولة وليس في اقنية الدبلوماسية الخلفية فقط.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

21 تعليقات

  1. لن يحرك اي احد من العرب ساكنا فسوريا مشغرله بالدفاع عن نفسها ضد الارهاب وتدخل تركيا ومصر انهكتها الكورونا وحربها مع الارهاب في سيناء والعراق مشتت مقسم ولبنان على حافة الافلاس اما السعوديه فهي غير معنيه بالامر ولذا فمن الظلم الطلب من الاردن القيام وحيدا بما هو فرق طاقته وامكانياته آخذين بعين الاعتبار المديونيه التي يرزح تحتها ووضعه الاقتصادي غير السليم فلقد قدم الاردن الكثير من التضحيات للقضيه الفلسطينيه ولم يعد قادرا على الوقوف في الميدان لوحده فخياراته محدوده ويمكنه تجميد معاهده السلام وانهاء التمثيل الدبلوماسي ولكن بالنسبه لاتفاقية الغاز فهناك شرط جزائي لا يستطيع الايفاء به في ظل الوضع المالي الحالي .

  2. عمان يجب ان تتحرك على ارض الواقع و بسرعة و عدم اعطاء اعداء الوطن اي وقت للالتفاف و تجهيز مصائد اخرى تضر بنا.

    سوءال فلسطين التاريخية كلها تحت سيطرة الكيان و خاصةً الضفة الغربية فما سوف يضمه الكيان تحت السيادة وهوه امر واقع؟

  3. عندنا مثل شعبي بالاردن يقول .. اذا ما خربت ما بتعمر ..
    نحن نرحب بكل النتائج التي سوف تحدث مقابل خراب علاقات واتفاقيات دولتنا مع الاحتلال البائد والله اذا خربت غير تعمر بهمة الاردنيين والفلسطينيين وكل العرب .

  4. الى الأخ و المعلم Al-mugtareb
    بعد التحيه والاحترام
    وكل عام وانتم بخير
    لا تنازل الى اي فريق من حق الملكية و حق الملكية من اجل البيع و حسب قول الاخوه اليمنية كلهم . بيع قلعه .
    و اكرر الاحترام

  5. كيف لحكام العرب أن يبقوا صامتين متى ينتفضوا ويعلمون أن الخطر على الجميع كانت الاردن مع امريكا ولا زالت تقول إن الأردن حليف مهم فلينظر حكام العرب الى الاردن ماذا فعلت به امريكا وهل مستغرب أن تفعل بهم امريكا كما فعلت بالأردن وفلسطين لهذا فهل لامريكا أي امان وهل الحكام العرب أفتدوا بلادهم بالأردن وفلسطين ام جميعهم عملاء لامريكا ام جبناء لم نسمع اي تعليق من حاكم عربي عما يجري هل هم راضون عن ذلك هل الإمارات نفذت تعليمات الموساد بدقه ودمرت جيوش العراق وسوريا وخدرت جيش مصر لم نسمع حتى الآن بأي غضب الا من إيران وحزب الله اين حاكم مصر الظالم مما يجري للاردن وفلسطين هل مصر ما عادت تهمها القضية العربية ام اتفق ظالم مصر مع الإمارات لاقتسام تعليمات الموساد كلنا نعرف ماذا قال الثور عندما اكل الثور الابيض فهنيئا لحكام العرب أصبحوا مهزلة الشعوب .

  6. إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا هاد شعار الأحرار فهل يتحرر الأردن من العبودية للغرب ؟

  7. المضحك في الأردن أنهم يتكلمون كثيراً عن تهديد الهوية في الأردن، وهم بذلك يقصدون تهجير الفلسطينيين من فلسطين تجاه الأردن.. الفلسطينيون لن يتركوا فلسطين كما حدث سابقا، فما حدث من قبل كانت خديعة قذرة من بعض الدول العربية بالتعاون مع دول الاستعمار ولن يقع الفلسطيني في الفخ مرتين، أما الأمر المضحك فعلا فهو أن السياسيون في الأردن يقولون أن “الضفة الغربية”هي أرض أردنية أما سكانها فهم فلسطينون ولهذا يخافون من تهجيرهم وكأنهم في الأردن يريدون الأرض دون سكانها أو كأنهم يريدون من الفلسطيني أن يختفي من سطح الأرض وهكذا تحل المشاكل في الشرق الأوسط…أدعو الله أن يحمي الشعب الفلسطيني من مكائد السياسة في هذا الشرق فهو كان الضحية منذ البداية والكل يحمله المشاكل الناتجة أصلا من الدكتاتوريات العربية وأسلوبها العقيم في الحكم والذي سيكون هو سبب الخراب وليس (مواقفهم الثابتة تجاه القضية الفلسطينية) علما أنني لم أشاهد موقفاً واحداً من هذه المواقف الثابته إلا إذا كان قصدهم أن موقفهم الثابت هو الاستسلام للصهيونية والاستعمار

  8. لا يمكن فصل أي قرار فلسطيني للسلطة بمعزل عن القرار الأردني هذا لمن يعرف دهاليز السياسة في هذا الملف فإذا صدق تهديد عباس فهو بالحقيقة تهديد أردني أرادته الأردن بوتيرة تصاعدية يبدا من فلسطين…

    إن أي حديث عن فصل المناورة في هذا الأمر كفريق واحد بين السلطة والأردن هو حديث سطحي وبعيد عن الحقيقة وما نرجوه أن تكون القيادة الاردنية استعدت جيدا لها، وليس هناك ذكاء وحسن إدارة أكثر من دعم وتشجيع الداخل الفلسطيني على التصعيد والمواجهة والاستعداد الأردني ذات الوقت للتصعيد وحتى البحث عنه،،،،
    فالعدو الصهيوني يعاني في تكوينه من ثغرة خطيرة قلما يستغلها الساسة إذا ما أرادوا مواجهته وهو أنه مبرمج في خططة القصيرة والطويلة الأمد على فرضية الفساد السياسي في محيطه وعلى انضباطهم التبعي بالغرب،،،،
    فأي حراك مفاجئ خارح هذا المفهوم هو بمثابة خلخلة خطيرة في تكوينه الأمني والمعتمد على تقصير الآخرين لا قوته، ولن تجود عليه قريحته ولا بديهيته بحلول تجعله متفوقا كما يعتقد في أي مواجهة مهما مان نوعها سياسية أو عسكرية.

  9. ان السلام حقيقة مكذوبه*** وفلسفة اللهيب الخابي

    جلست مع رحمة المناضل الفلسطيني بهجت ابو غربيه وردد لي فحوى هذا البيت من الشعر وان السلام مع دولة الصهيون منطقه فاشل وان النضال واحياء وتوريث القضيه الفلسطينيه الى اولادنا واحفادنا هي السبيل الوحيد للامام في ظروف الامه العربيه الحاليه وضعفها في هذا الوقت من الزمان وتوازن القوى العالميه وان علينا التمسك بحقوقنا وعدم التنازل واحياء القضيه في دم اولادنا وسوف يأتي يوم في الزمان مع استعدادنا وتغير القوى والاولويات العالميه الى استرداد حقوقنا، لان ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه. اثبت الزمان حكمته ومنطقه وكان يوصف بالثوري الغير واقعي وكأن كلمة الثوري مسبه يعاب بها من بقي عنده دم او كرامه او رفض للركوع.
    اعرف الكثيرين الذين تكلموا ضد السلام من تم تهميشهم ومنهم كبار ضباط في الجيش العربي تم احالتهم على التقاعد لان كتب بهم تقارير” اعداء للسلام”. واصبح الطريق الى تل ابيب الطريق السريع لكي تكون سفيرا او وزيرا او رئيس وزراء وكل من صافح اسرائيل ونال رضاها تسلق السلم الاجتماعي والسياسي في الاردن وكانت المكافئه واضحه لكل من لم تمنعه نفسه من السير في هذا الطريق.
    للاسف التاريخ يعيد نفسه والخيانه على يد الغرب تعاد في كل جيل وان الاوان لنا ان نتعلم ان الغرب ليس له مبدأ ولا عقيده ولا دين الا دين المصلحه ولغة القوه ونحن بتفرقتنا وسذاجتنا نقع في نفس الغلطه جيل بعد جيل.

    لا عدل الا ان تعادلت القوى*** وتصادم الارهاب بالارهاب

    نصيحتي للملك ان يدير ظهره عن هذا العدو السافل الذي خانه وخان اجدادنا، ابعد عنهم واحي القضيه في هذه الامه ونحن سنتحمل الفقر والجوع مقابل كرامتنا وليأخذوا غازهم ومائهم ونعتمد على انفسنا ونحن مستعدون للتضحيه اذا مشيت في هذا الطريق وسنكون ورائك بكل همه وعزيمه نتحمل الكثير ويكفينا اهانه وخيانه وان الاوان لنجرب طريق التضحيه ونصادم هذا العدو السافل فنحن نستطيع ان نتحمل ما لا يستطيع الشعب الاسرائيلي تحمله اذا انعدم امنه واستقرار مجتمعه.

  10. عادة ما يظهر الكباريتي المدير لاحد البنوك في هكذا مقالات ولا اعلم محله من الإعراب ولماذا يقحم اسمه في الشاردة والواردة هل يمتنع الاردنيين من التحدث بهذا الموضوع ام ان راي اليوم لا تتمتزج اراء الا فئة قليلة محصورة.

  11. نحن بحاجة لجيش شعبي مقاوم ومواز للجيش العربي يتم تدريبه على السلاح الناري والابيض ومهارات البقاء، وذلك اليوم قبل الغد.

    كما يتوجب الاعلان رسميا بأن ما يسمى بالمستوطنات هي أهداف عسكرية مشروعة .

  12. انتهى الدور الوظيفي للأردن وعليه لكي يبقى على الارض ان يفتح ابوابه على مصراعيها للصهاينة أما إن كان يريد ان يتحول الى زعيم للعرب يكتب التاريخ عنه بماء الذهب فعليه وقذ بذى الغدر به واضحا ان يعلن بطلان كل الاتفاقات التي تجمعه بالصهاينة وان بحول نفسه الى قاعدة امامية للمقاومة ولم لا قيادة جبهة مقاومة شعبية اردنية للاحتلال سي‘تد شررها اكل الاحرار وسيعرف الظالمون حينها اي منقلب سينقلبون..
    والله مالعروش الكارتونية الا مقابر في الدنيا وفي الآخرة خزي وندامة.. والله المستعان..

  13. سؤال : لماذا لا يتم تقديم المسؤولين عن اتفاقيه الغاز لمحكمه امن الدوله بتهمة الخيانه والفساد.
    الكل يعلم انها اتفاقيه مخجله من ناحيه اقتصاديه فتم التعاقد مع اسرائيل علي شراء الغاز الفلسطيني المسروق باسعار مرتفعه عن السوق ولزمن طويل حدا في وقت كانت اسعار الغاز في العالم رخيصه جدا.

    واشد خجلا واهانه بسبب اتفاقيه مع عدو محتل اراضي اسلاميه وتعتبر خيانه لمباديء الثوره العربيه الكبري. ان تعمل معاهده سلام لا يعني بالضروره عمل اتفاقيات تجاريه لغاز فلسطيني مسروق
    وربط القرار السياسي باتفاقيه الغاز هذه تعتبر خيانه للاردن

    يجب تقديمهم لمحكمه امن الدوله ليتم محاكمتهم بطريقه عادله ويعدموا!

  14. كل التحية لملك الأردن الهاشمي الشريف توكل على الله سوف يكتب التاريخ عنك بانك من إشراف العرب وقلت لا لتهويد فلسطين. كما فعل السلطان عبد الحميد. رحمه الله.

  15. يا فرح , نلمس غيرتك واخلاصك بكل وضوح
    انشالله ايامك كلها فرح
    كل عام والجميع بخير

  16. .
    — “هنالك حل فوري مفتاحه بيد الاردن لكن القفل بيد السلطه” ،، الحل هو ( حل ) السلطه نفسها يواكبه اعلان الضفه الغربيه ارضا محتله من المملكه الاردنيه الهاشميه بحدودها المعترف بها من الامم المتحده واعتبار اتفاقيه وادي عربه ملغاه في هذه الحاله بالذات فقط( لان الغاء الاتفاقيه لاي سبب اخر دون اعلان كامل الصفه الغربيه ارضا محتله من المملكه سيعطي اسرائيل الحق فورا بالغاء الرعايه الهاشميه على المقدسات وطرد القائمين عليها )
    .
    — المطلوب ، المطلوب ، المطلوب هو عوده عون الخصاونه ليكون بقرب الملك في كل خطوه بهذه المرحله التي تحتاج ادراكا عميقا مخلصا بالقوانين الدوليه وتواصلا مع مراكزها والاشخاص المؤثرين قانونيا بالعالم .
    .
    — ابو مشروع فك الارتباط الذي اضعف موقفنا هو من يتنصل منه الان ، وكم كان الامير الحسن الذي كان بشده ضد الخطوه محقا وبصيرا في الشك بنوايا وارتباطات هذا الانسان مع الامريكيين.
    .
    — هل ستسمح الاداره السعوديه للسلطه بحل نفسها طبعا لن تسمح لكن هذا قرار مصيري اخلاقي تاريخي يحب ان تتخذه قياده السلطه فورا حفظا على حقوق الفلسطنيين في ارضهم .
    .
    — بخلاف ذلك دعونا نتوقع الخطوه المقبله وهي : ضم الاغوار ، زياده الضغط الاقتصادي على الاردن لدرجه تودي الى انشغاله بالامن الداخلي وفقدان السيطره على الحدود ، عمليات عسكريه من افراد وجماعات عبر الحدود الاردنيه مع اسرائيل من قبل تنظيمات ظاهر تحركها وطني لكنها مبرمجه بالريموت كونترول لصناعه الذريعه لاحتياج اسرائيلي للاغوار الاردنيه والجنوب ومعه مساعي تهدف لانهيار النظام وانتقال قياده السلطه الوطنيه لتكون البديل على ما تبقى من الارض الاردنيه .
    .
    — ان مساعي الامارات عبر دحلان ودعم اردني هاديء هو اجراء احترازي لكي لا تكون جميع اوراق السلطه بيد السعوديه .
    .
    .
    .

  17. تحاولون اقناعنا بأشياء …..وكأننا جئنا من كوكب المريخ!!!! من يصدق ان مك الاردن او غيره من حكم العرب يستطيع ان يقف بوجه الصهاينة وأمريكا !

  18. 1. بني غانتس ارنب طموح سال لعابة علنا لتولي رئاسة الوزراء مهما كانت التضحيات، متساوق فكريا ، عقائديا و اجراميا مع نتنياهو نفس الشخص بقناع ملون. لذا فإن قدومة لعمان مضيعة للوقت وخطوة لن يكون لها أي حظ في تغيير نوايا وأفعال اليمين الاسرائيلي المتطرف تجاه الشعب الفلسطيني والاردني.
    2. اكرر، يملك الأردن إن أراد، خيارات واسعة يمكنها أن توقع الضرر بإسرائيل ومن يساندها، يقف عندها المواطن الاردني سندا وظهيرا لسيد البلاد مهما كانت التضحيات والتداعيات، خاصة عندما يكون الخطر على هوية الوطن وبقائه كبيرا.

  19. نتن ياهوا يقول، العاهل الاردني لن يجرؤ التخلي عن اي بند من بنود اتفاق واد العربة لانه مكبلا ببنود اتفاقية السلام واتفاقية الغاز. صحيح نتن ياهو يدرك ويعي جيدا مايقوله ،الاتفاقية الأسرائيلية الاردنية كبلت الأخير تكبيلا ،وسمحت بالتغلغل الصهيوني في هذا البلد العربي الأصيل.لكن النظام الاردني علاقته بالقضية الفلسطينية معروفة ومفهومة لا داعي للشرح والتفصيل.
    كان على النظام الاردني ان يفكر من زمن وان يتصرف بالحكمة والتبصر اتجاه قضايا الامة كفلسطين ، والعراق وسوريا وليبيا لكنه للاسف انخرط بكل قواه في الشاريع الصهيونية الامريكية في اضعافها وتخريبها وتفتيتها من من خلال غرب العمليات التي تدار من طرف الدوائر الاستخبارية الصهيونية.
    فعراق صدام كان يشكل للاردن عمقا استراتيجيا وكذالك سوريا واليمنو مصروليبيا ،لوافترضنا جدلا ان هذه الدول لوكانت كما في عهدها السابق لكان الموقف الارني من قضية الضم قويا ومزلزلا ولاتجرأ نتن ياهوا التهكم والسخرية من تهديدات العاهل الاردني
    ا”أكلت يوم اكل الثور الأبيض”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here