هل بدأ الإعلام المصري يُعبّر عن عدم رضا بلاده عن تسريبات المُصالحة الخليجيّة؟.. عماد الدين أديب: “سماء قطر بلا هلال يُوحي بالمُصالحة”!

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يبدو أنّ مدى الرّضا الرسمي المِصري، على أنباء قُرب المُصالحة الخليجيّة ليس بالمُستوى الإيجابي، وبدأ يظهر تِباعاً عبر وسائل الإعلام المكتوبة، والمرئيّة المحليّة، فبعد أن تحدّثث وسائل إعلام مصريّة بعينها عن وجود خداع خليجي فيما لو تمّت المُصالحة لمصر، يبدو أنّ الصحافة المكتوبة أيضاً تلقّفت المشهد، وبدأت استفساراتها حول تفاصيل النهاية الخليجيّة، التي قد لا تشمل مِصر في بيت التعاون الخليجي حال مُصالحته مع قطر.

الإعلامي عماد الدين أديب، والذي يُوصف بقربه من النظام، وخلال مقال منشور في صحيفة “الوطن” المصريّة، أبرز عدّة نقاط لافتة حول المُصالحة المُرتقبة، وكان منها:

اعتبر أنّ هذه الأنباء “تسريبات” مُتعمّدة” مصادرها ثلاث عواصم هي: واشنطن، مسقط، الكويت.

تطرّق للإجابة على سؤال المُصالحة، وتقديمه كأنه أمر واقع، الحل الأسهل بحسب أديب هو إهمال الإجابة عن السؤال، وتركه للزمن القريب.

وفيما بدا أنه استبعاد للمُصالحة وفق تحليله، قال الإعلامي المصري المُخضرم، إنّ جميع اللاعبين الأساسيين بالأزمة، في مصر والسعوديّة والإمارات، والبحرين من ناحية، وقطر وإيران وتركيا من جهة ناحية ثانية، لم يتغيّر أيّ منهم في منصبه، أيّ أن طرفيّ الأزمة ما زالا في مركز القرار.

استبعد أن يستطع الرئيس دونالد ترامب، فرض تسويات على المُتخاصمين، وتحديداً إيران، وقطر، لانشغاله بمعركته الرئاسيّة.

وصف سياسات “الجزيرة” بالعدائيّة ضد بلاده، ودول المُقاطعة لقطر، بل اعتبر أن العدائيّات، والاغتيال المعنوي ضد قادة الدول المُتخاصمة مع قطر، لا تزال في ازدياد، على عكس التقييمات التي تروج في الوسط الإعلامي، وتقول إن القناة القطريّة ما عادت تستهدف وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فيما لا تزال تواصل استهدافها المُباشر للقيادة المصريّة حتى بعد انتشار أنباء قُرب المُصالحة.

بحسب أديب أيضاً، التعاون القطري التركي لم ينخفض، وهي إحدى مطالب ال13 للدول المُقاطعة لقطر.

واستعار أديب في ختام مقاله، مثلاً خليجيّاً يقول: “وإذا كان العيد يظهر من هلاله، فإنّ سماء قطر على حد وصفه بلا هلال يوحي بالمُصالحة، وبناءً على ما تقدّم اعتبر أديب أنّ المُصالحة مع قطر لا تعدو إلا تسريبات إيجابيّة، أو أمنيات حالمة.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الى الأعلامي البارز السيد عماد الدين أديب
    تحية إعلامية
    لقد جاء مقالك الأنتقادي هذا متأخرا عامين ونيّف عما كان يتوجب عليك ان تكشفه – سيما وانت من كبار الاعلاميين المقربين الى المشير السيسي – في حينه في حزيران عام2017 حين اندفع المشير بحماسة فائقة ليقحم نفسه ويقحم شعب مصر العربي العريق في شئون حكام الخليج الذين يشكلون اسرة قبلية واحدة سراءّ وضراءّ ،لان الاعراب ملة واحدة ،
    فالمشير اندفع ليزج نفسه مغرورا وطامعا ،لكنه كان يفتفر الى التجربة والخبرة التي كان اسلافهه من عهذ جمال عبد الناصر ذو النظرة الثاقبة في مواقف الاعراب ومؤامراتهم وتقلباتهم وتنكرهم للجميل في كل ان وزمان ،حتى حين علّق احدالاعراب على استثناء المشير من جهود المصالحة الخليجية ابتسم قائلا “شو جاب فرعون الى هون (اي الى الخليج) -على غار المثل شوجاب المغربي على الشامي ؟
    ياسيد عماد الدين اديب
    كان عليك ان تذكر المشير بوصفك القرب جدا بالمثل المصري الشعبي ( ياداخل بين البصلة وشرتها ،ما بنبك غير ريحتها )؟
    ولو كان الفنان الراحل محمد فوزي حيّاّ لحذر الرئيس المشي إياك ورائحة البصل : انها رائحة كريهة جدا “ثفرق الحبيب عن
    حبيبته ”
    لكن ياسيد اديب الان فات الاوان فإن انتقادك هذا فارغ المضمون جاء متأخرا جداّ ، – TooLittle TooLate ؟
    وخيرها في غيرها
    احمد الاسيني المقدسي الأصيل

  2. الغريب في الأمر هو أن قطر تقيم في مصر مشروع مصفاة لتكرير النفط بتكلفة 5 مليارات دولار…. ومع هذا الاعلام المصري لا يكف عن شتمها.

  3. هذا حال من يضع ثقته في غير موقعها لقد وضع السيسي بيضه في سلة واحدة هي سلة ابن زايد وابن سلمان وطبعا من يحميهما ويوجههما في الساحة الدولية اسرائيل وامريكا .وبعد أن شعرت دول الخليج أن كل ما فعلته مع قطر انقلب عليها وجدت أنه لابد لها أن تسارع إلى عملية مصالحة ولو شكليا وبخاصة أن موعد كأس العالم اقتربت ويجب أن تحصد هذه الدول جزءأ من مكاسبها سواء باستقبال بعض المتابعين للمباريات من دول مشاركة أو من خلال السماح لجماهيرها من متابعة المباريات على الأراضي القطرية .وخاصة اذا ماكانت هنالك في متأهلة من دولها للعب في الدورة
    مصر التي تبعت شوال الرز في الاتجاه الذي سار فيه وقطع كل حبال الصلة مع قطر .ستجد قطر أن لا مصلحة لها في عودة علاقتها مع مصر إلا في كونها الدولة الأكبر في الدول الشقيقة فقط .ولن تبادر إلى أي نوع من الاستثمار في هذه العلاقة التي لا ترى فيها مصر السيسي اكياس الارز وقطر ليست من الغباء لتظهر كما غيرها
    ولعلها اخذت الدرس من دولة الكويت التي بقيت بعيدة عن أي تجاذب سياسي داخلي في أي بلد عربي
    لعل قطر تكون يوما القاطرة التي تعيد للامة بعض هيبتها بعد أن اوصلها مراهقات السياسة إلى هذا الحضيض

  4. لا افهم ما المغزى من شرط خفض التعاون القطري التركي؟ ما يضيرهم فيه؟ دولة مسلمة تتعاون مع دولة مسلمة ، اذن فيه مصلحة ونعمة للشعبين على حد السواء. ياتي طرف اخر غير معني بهذا التعاون ويريد لهذه النعمة ان تزول. هذا امر ليس له الا تفسير واحد الا وهو الحسد.
    جل علاقات دول المنطقة للاسف ليست مبنية على اسس التعاون العادل بل على اساس “الرز” كما قال كبيرهم ، والمصلحة الذاتية بغض النظر عما يحصل عليه الاخر .. وفي هذا اجحاف وظلم وهضم للحقوق. ولذلك تجد التحول في العلاقات الخليجية والعربية خصوصا وتذببذها من النقيض الى النقيض ،.. من الاشقاء الى الاعداء . عدم احترام الاخر ومعاملته كند و باحترام هو اساس المشكلة الخليجية. اناس تعودوا على ان يقولوا لترمب وامريكا : حاضر ..امرك سيدي .. ، يريدون ان يفرضوا هذا السلوك على دولة صغيرة في تعدادها وجغرافيتها ولكنها عالية في اخلاقها وعلاقاتها الخارجية. فلا هناك اي شك من ان دولة قطر على حق في موقفها ولا اعتقد بانها ستتنازل عن جوهره. ما سيحدث على ما اعتقد سيكون هناك تنازل صوري عن اشياء جانبية فقط لحفظ ماء وجه السعودية والامارات لاجل تحقيق المصالحة الخليجية لان الجميع ادرك ان الانقسام وبقاء الامر على حاله يضر بالجميع على المدى البعيد. اما عن دور مصر ونصيبها من الامر اقول منذ متى كانت مصر عضو في مجلس التعاون الخليجي حتى يكون لها راي ؟ ماهو عندهم الجامعة العربية التي هي اكبر واشمل. ما هو دور المصريين فيها سوى تقاضي الرواتب “والرز الذين يبحثون عنه”؟ اين صدى هذه المنظمة ؟ لماذا لا يتطرق اعلامي مصر لهذه المؤسسة ويقيموا دورها في نهضة هذه الامة بدل عرقلة مساعي تعاون ثنائي او اقليمي لدول اخرى؟

  5. لقد سطع الهلال الأفريقي استاذ عماد وكل المؤشرات انصياع نظام السيسي الى مخطط واجهة سياسة لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني (السيدالأمريكي) بسلخ مصر والسودان عن جلدها العربي لتشكيل البوابه الأفريقيه مع السيد آبي أحمد رئيس الكمبارس ورئيس لجنة المصالحه السودانيه السودانيه وباني سد النهضه ووجهتهم تحت ستار التنميه والتشغيل وإستغلال القارة البكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقوعقة الخليج على نفسه تحت الوصايه (الخصم والحكم السيد الأمريكي ) ؟؟؟؟؟؟؟؟والقادم المغرب العربي اللحاق بركب الأمه الأفريقيه ؟؟؟؟؟؟؟ وتحقيق خريطة شرق اوسط جديد برعاية الوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني ) والتي بدت ملامح دفين احلامه( من النيل الى الفرات ) شمال وشرق الفرات وآطاريف النيل ومابينهما من تحالفات الحماية والإجتماعات واللقاءات المشفوعه بالغطرسة واليد الطولى في محاربة ايران مع بني جلدتنا التي كانت تدار من خلف الكواليس وباتت جهارا نهارا ؟؟؟؟؟؟؟؟ والأنكى جموح الجامحه العربيه اصلا عن التدخل والشجب والإستنكار لما يجري وجرى والتي لا يعلوا صوتها إلا في دب الخلاف والإقتتال مابين مكونها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الا حانت الصحوة ؟؟؟؟؟؟؟ “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “

  6. مصر كانت في السابق ولكن منذ أن استلم الإعلاميين الجدد الساحة مزقوا العرب خير ممزق فبدلا من أن يساعد الإعلاميين المصريين على عودة مصر العروبة كقائد للأمة وعلى جمع شمل الأمة تحت القيادة المصرية عزفوا عن هذا الشرف ولا يريدون العودة إلى الأعلى ما يقوم به الإعلام المصري من تفريق وخلخلة لجمع الأمة هي مخططات صهيونية لا توحي بأنهم مع حل النزاعات العربية بل بزيادة مساحة الخلاف بين الأمة فبدلا من أن يساعدوا على ذلك يريدون مزيدا من الفرقة اتقوا الله لقد أضاعت مصر نفسها وأصبحت كما هي البحرين من إعلامه المأجور.

  7. النظام المصري لم يكن يملك الشجاعة لمقاطعة قطر قبل ان تشرع الدول الخليجية الثلاث بهذه الخطوة ، والدليل ان العلاقات كانت سيئة بين قطر ومصر منذ العام 2013. اي منذ وصول السيسي للحكم ، وكانت الحملات الاعلامية متبادلة ، والهجوم على أشده ، ومع ذلك حافظ النظام على العلاقات الدبلوماسية ولم تواتيه الشجاعة الا بعد ان رأي هذه الدول تقطع علاقاتها فشاركها ، واليوم ان تمت مصالحة خليجية فستكون على حسابه ، ولذلك انزعج النظام ، وحرك أعلامه وأجج المشاعر ، وربما وصل الى حد اختلاق الاخبار وفبركة القصص لثني هذه الدول الثلاث عن اامصالحة .

  8. السيسي والاعلامه لا يريدون يفهموا أن السياسة لا مباديء لها لا توجد صداقات دائمة أو عدوات دائمة توجد المصالح دائما قاعدة الذهبية تعتمدها على امريكا التي بفضلها استطاعت السيطرة والهيمنة على العالم السياسي الذي لا يعرف هذه قاعدة فهو السياسي فاشل لا يجب أن يعمل في السياسة اصلا لو صحت المصالحة الخليجية بدون تقدم قطر اي تنازلات تستجيب الشروط يعني أن النظام السيسي هزم هزيمة السياسة مدوية بكل ما تحمله معنى من كلمة هذا يعني الاستمرار حلف مصر مع السعودية والإمارات لم يعد له معنى أو قيمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here