هل بدأت الإمارات مسيرتها لـ”إنهاء” القطيعة مع الجار الإيراني؟ وهل نتوقّع لقاءً سياسيًّا وشيكًا بين بن زايد وجواد ظريف بعد زيارة الوفد الإماراتي الأمني لطِهران؟ وماذا عن قناة الحوار السريّة بين أبو ظبي والحوثيين في صعدة؟ وأين السعوديّة من كُل ذلك؟

المُفاجآت القادمة من دولة الإمارات العربيّة المتحدة تتسارع بدرجةٍ غير مسبوقة هذه الأيّام، فبعد الكشف عن قرارها بتَخفيض عدد قوّاتها في اليمن، وسحب أعداد كبيرة منها، ها هي اليوم تُعلن عن زيارة وفد أمني رفيع إلى طِهران، وسط مؤشّرات عن سعيها للتقارب مع هذه الدولة التي كانت تُصنّف حتى الأمس القريب على قمّة قائمة الأعداء باعتبارها الأخطر على أمن المِنطقة واستقرارها.

الوفد التّقني الأمني الإماراتي الرفيع ترأسّه العميد محمد علي مصلح الاحبابي، قائد قوات خفر السواحل الإماراتي، وضم سبعة أشخاص، وعقد لقاءات مُكثّفة مع نظيره العميد قاسم رضائي، وحرِص الجانبان على توطيد العلاقات الدبلوماسيّة، والتعاون المُشترك لتعزيز أمن الحُدود في البلدين، وتحقيق الأمن المُستدام.

اللّقاء هو الأوّل من نوعه مُنذ عام 2013، وجاء تلبية لرغبة إماراتيّة، وبعد زيارة قام بها إلى موسكو الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجيّة، حيث راجت تقارير إخباريّة بأنّه طلب وساطة روسيّة لترطيب العُلاقة مع طِهران وفتح قنوات حوار معها، تعكِس توجّهًا إماراتيًّا بالتّغيير في ملفّات عديدة أبرزها حرب اليمن، والخِلاف مع إيران.

القِيادة الإماراتيّة بشقّيها العسكريّ والسياسيّ توصّلت إلى قناعةٍ راسخةٍ بأنّها لن تخرُج كاسبةً من حرب اليمن التي دخلت نصف العام الخامس من عمرها، وأن اندلاع أيّ حرب في المِنطقة ستكون أبرز ضحاياها، في ظِل المزاج الاستشهادي لإيران الذي انعَكس بالتجرّؤ على إسقاط طائرة أمريكيّة مُسيّرة، واحتجاز سفينة بريطانيّة كردٍّ انتقاميّ على احتجاز ناقلة لها في مضيق جبل طارق، ولهذا بدأت تُراجِع حساباتها جيّدًا على الصّعد كافّة.

الإيرانيّون يعتبرون الإمارات، وأبو ظبي تحديدًا، قاعدة انطلاق أساسيّة لأيّ عدوان أمريكي عليهم، ولهذا لم يكُن من الصّدفة استهداف سِت ناقلات في خليج عُمان قُبالة سواحل إمارة الفُجيرة، مُضافًا إلى ذلك توجيه حركة “أنصار الله” الحوثيّة رسائل جديّة بضرب المُدن الإماراتيّة وأهدافها الحيويّة من مطارات وموانئ، يعتقد كثير من المُراقبين أنّها جاءت بإيعاز من حليفها الإيراني، فالصّواريخ الباليستيّة والطائرات الحوثيّة المُسيّرة المُلغّمة عطّلت الحركة أكثر من مرّة في مطارات أبها وجيزان ونجران في الجنوب السعودي، والقوّات البريّة اليمنيّة توغّلت في المِنطقة نفسها، وسيطرت على العديد من النّقاط الاستراتيجيّة، ممّا يعني أنّها يُمكن أن تُكرّر الأمر نفسه في الإمارات، الحليف الأقوى، وربّما العربي الوحيد للسعوديّة في حرب اليمن.

المصادر المُقرّبة من الوسطاء الروس تقول إنّ المسؤولين الإماراتيين الذين زاروا موسكو طلبوا منهم إيصال رسالة واضحة إليها بأنّهم يُريدون سحب قوّاتهم بشكلٍ تدريجيٍّ من اليمن، ويُريدون من إيران أن تتدخّل لدى حُلفائهم الحوثيين وتُوقِف أيّ ضربات تستهدف بلادهم، أيّ الامارات، ووجدت هذه الرسالة تجاوبًا فوريًّا من طِهران.

صحيح أنّ الوفد الأمني الإماراتي الذي زار طِهران كان تقنيًّا، ولكن هكذا تَبدأ الأمور في مِنطقتنا العربيّة، فاليوم العميد الاحبابي، وغدًا الشيخ طحنون بن زايد، مُستشار الأمن القومي، وبعد غدٍ ربّما الشيخ عبد الله بن زايد، وهكذا دواليك، والأخير لم يُوجّه أصابع الاتّهام إلى إيران، مِثلما فعل جون بولتون، مُستشار الأمن القومي الأمريكيّ، بالوقوف خلف التّفجيرات التي استهدفت ناقلات نفط قُبالة سواحل الفُجيرة الإماراتي في خليج عُمان.

المملكة العربيّة السعوديّة التي بدأت تشعُر بأنّها باتت وحدها في حرب اليمن والتي وصلت آثارها إلى العُمق السعودي على شكل صواريخ وطائرات مُسيّرة مُلغّمة، بدأت تُغيّر أسلوبها الذي يتّسم بالتّصعيد تُجاه إيران، وتنخرط في حال من الغزل غير المسبوق تمثّل في إقدام وفد تابع لوزارة الحج والأوقاف السعوديّة باستقبال الحجّاج الإيرانيين بالزّهور والحلوى، وهي خطوة لا يُمكن أن تحدُث إلا في الأحلام بالنّظر إلى المُعاملة السعوديّة الخشِنة والعدائيُة للحجّاج الإيرانيين طِوال السّنوات الخمس الماضية، وشَكوى هؤلاء من مُضايقاتٍ مُهينةٍ في المطارات من بينها التّفتيش الذاتي والتحرّش الجنسي.

لا نعرِف ما إذا كانت هذه الخطوات الانفتاحيّة الإماراتيّة على إيران، والانسحاب التّدريجي من اليمن، وفتح قنوات اتّصال سريّة مع حركة “أنصار الله” الحوثيّة، تتم بعلمٍ مُسبقٍ مع الشّريك الاستراتيجيّ السعوديّ، أم بمعزلٍ عنه، ولكنّ مُعظم الدّلائل تُشير بأنّ هُناك غيوم رماديّة، ولا نقول سوداء، تُخيّم على العُلاقات بين البلدين، وكان لافتًا غِياب اللّقاءات بين الصّديقين المُحمّدين، أيّ وليّا العهد في السعوديّة وأبو ظبي، محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، فمُنذ اللقاء الأخير بينهما على هامش قمّتيّ مكّة العربيّة والخليجيّة في أواخِر رمضان الماضي، لم ترشَح أيّ أخبار عن لقاءاتٍ أو اتّصالاتٍ هاتفيّة بينهما، مُضافًا إلى ذلك لم يصدُر أيّ رد فِعل رسميّ أو إعلاميّ سعوديّ عن مسألة الانسحاب الإماراتي من اليمن.

في ظِل التّصعيد المُتواتر في الأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة وتضخّم حالة العداء بين الجانبين، والمِزاج الاستشهاديّ الذي تعيشه القِيادة الإيرانيّة الرافضة والمُقاومة للرّكوع لسياسات التّجويع والحِصار الأمريكيّة، تجِد جميع الحُكومات الخليجيّة باستثناء الكويت، نفسها الضحيّة الأكبر لأيّ حرب، على أساس المَثل الذي يقول، عندما تتصارع الفِيلة فإنّ العُشب هو الخاسِر الأكبر.

حسين دهقان، المُستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، هدّد بقصف جميع القواعد الأمريكيّة في المِنطقة، وإطلاق أذرع إيران لضرب المصالح الحيويّة لكُل حُلفاء أمريكا وتدميرها بالكامل بالصّواريخ الباليستيّة، وهذه رسالة قويّة لهذه الدول كانت الإمارات أوّل من التقطها، وبدأت في التّهدئة والحِوار مع إيران لتقليص الخسائر إذا لم يتأتّ منعها.

هذا التوجّه الإماراتي للحِوار، وإجراء مُراجعة لسياسات ثبُت عُقمها وبدأت تُعطي نتائج عكسيّة، يستحق التّنويه، مع التّذكير في الوقت نفسه أنّها ألحقت أضرارًا كبيرةً في سُمعتها ومكانتها في المِنطقة، علاوةً على ضرب أهم إنجاز حقّقته، وهو الاتّحاد واللّحمة القويّة بين الإمارات السّبع، وهي وحدة بَدأت تتضعضع بسبب حالة “التّململ” في بعض الإمارات الكُبرى مِثل دبي والشارقة ورأس الخيمة، من جرّاء إطالة عُمر حرب الاستنزاف في اليمن، وانعكِاسها المُدمّر على الاقتصاد الإماراتي، خاصّةً في دبي.

خِتامًا نأمل أن تمتد حالة المُراجعات الإماراتيّة هذه إلى سياسة التّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي بالغ بعض المَسؤولين في التودّد والحفاوة بالإسرائيليين واستضافة مسؤوليهم في أبو ظبي، واعتبار إسرائيل صديقًا وحاميًا، وهذا خطأ كبير أثّر على صورة الإمارات التي كانت من أكثر الدول قُربًا إلى قُلوب العرب والمُسلمين.

نهمِس في أُذن المسؤولين الإماراتيين ونقول إنّ الجمع بين الإيرانيين والإسرائيليين مِثل مُحاولة خلط الزيت بالماء، ولا نُبالغ إذا قُلنا أنّ الماء الإسرائيلي مسمومٌ وقاتلٌ، خاصّةً أن الخوف من إيران كان ذريعة التّطبيع مع إسرائيل والسّعي لمظلّتها الحمائيّة، ونقلها من خانة الأعداء إلى خانة الأصدقاء.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. الاجتماع كما معلوم لدى المتابعين والمحللين يخص سلامة وأمن الممرات الماءيه بين الدولتين ولا دخل للأمور السياسيه والعسكرية. الأعداء دايما ما يلتقون وحتى في حالة الحرب. الكوريتين والهند وباكستان مثال على ذلك. إسرائيل والأردن وسوريا ولبنان والفلسطينيين دايما على اتصال وعشرات من اللقاءات والاجتماعات جرت. فلا تعتبروا اجتماع الوفد الإماراتي بالإيرانيين تغير سياسه او استسلام.

  2. التوجه الى العقل يرجع الى الشيخ محمد بن راشد المكتوم. هذا الانسان يعرف مصلحه بلده. وهناك ميزه مهمه في الامارات، الا وهي وجود سبعه شيوخ لهم أرآئهم المستقله عن رأي ابوظبي. ومن الصعب على دوله خارجيه التأثير الدائم على سبع رؤوس، وهذا هو السبب الءي يجعل الدول التي تسمح بتعدد الآراء دول أكثر استقلاليه

  3. لابوجد اي نيه عند السعوديين والامارات بانهاء الحوثيين الى الابد ..لو كان لال سعود رغبه بالقضاء على الحوثيين لتم تجنيد العساكر السوريين المنشقيين عن الاسد والموجودين بالاردن وهم سيتخلصون من الحوثيين خلال اشهر قليله…خوف ال سعود والامارات من صعود القاعده والاخوان المسلميين في اليمن هو السبب الحقيقي وراء الحفاظ عبى الحوثيين ومحاوله ترويضهم لمنع اخلاء الساحه لاعداء ال سعود الحقيقيين “الاخوان والقاعده”

  4. لا توجد حکمة إماراتیة و لا هم یحزنون..انّما هو الصمود و الاباء الیمني الذي أذلّ أعراب الواحد و العشرین و مرغ أنوفهم و أجبرهم علی التنازل.. و السعودي المتوّهم کذالک یتنازل و یستسلم و یأمر ذبابه عن قریب بتغییر الاسلوب وإعادة الحسابات..و المقاومة المبارکة تعطی أکلها کل حین بإذن ربّها..

  5. سلام القدس لكم و عليكم،
    “لا تزر وازرة وزر اخرى”
    شتان ما بين التكتيك و الاستراتيجية…بشكل عام دول الخليج تخبط خبط عشواء و ليس لها بعد نظر في معالجة المشاكل التي غرقت فيها…ان نكون متفقين مع إيران أو لا، هذا لا يعفينا من الاعتراف بأن لها بعد نظر و دبلوماسية ذكية في الدفاع عن مصالحها…و أضعف الإيمان ان إيران لم تخذل أبدا المقاومة ولم تبخل عليها لا بالمال و لا بالسلاح…ماذا فعل الأعراب غير الغلو في التصهين و التآمر و الخيانات تلو الأخرى…التاريخ لا يرحم…يا أمة محمد و يا احرار هذا العالم، اقرؤوا التاريخ…ففيه العلم اليقين..
    سلام القدس لكم و عليكم

  6. .
    — كتبت من اربع سنوات ان دخول الامارات في المستنقع اليمني هو لاجل تعطيل المخطط السعودي وأخذ المبادره لتنفيذ انفصال اليمن الحنوبي وهو ما تم فعلا اذ دخلت القوات الاماراتية لمنطقه اليمن الحنوبي ولم تسعى لدخول قوي في مناطق اليمن الشمالي ودعمت بالتسليح والتدريب الحراك الحنوبي ليصبح قادرًا على اداره الدوله الجنوبيه والدفاع عنها عسكريا والآن مع اقتراب انتهاء المهمه تنسحب الامارات من الملف اليمني وتترك السعوديه تتخبط تماما كما فعلت معها قطر في ملفات العراق/ سوريا/ لبنان .
    .
    — كل نظام او تنظيم في عالم اليوم لا يستطيع الاستمرار لعام واحد اذا لم تكن له تغطيه من احدى الدول العظمى ، لذلك علينا ان ننظر الى الغطاء الدولي لاي طرف لتفهم ونتوقع خطواته وما الخلافات والتحالفات الاقليميه الا انعكاس كامل لذلك .
    .
    — الصراع الامريكي البريطاني على المنطقه محتدم للغايه والصراعات والتحالفات الاقليميه السياسيه والعسكريه بالمتطقه تجسد هذا الصراع وليس كما هو ظاهر الامر من علاقات جيده او سيئه بين قيادات اي نظامين . عندما ننظر للأمر من هذه الزاويه تتضح لنا اسباب كل الازمه في كل ركن بمنطقتنا .
    .
    .
    .

  7. مناورة لا أكثر..فالإمارات تدرك موضع الجرح الإيراني (الداعي دوماً بوجوب احترام إيران في المنطقة) فسارعت لبلسمته بزيارة ظاهرية قد تتبعها زيارات في المستقبل القريب في الوقت الذي تفتح قواعدها لخصوم إيران لضرب أمنها، وتحشد قواتها وتعيد تموضعهم للانقضاض على وكلائها في اليمن.

  8. دائما كنا من الناصحين بعدم نفخ البلالين والاحتفال بالنصر كلما (دق الكوز بالجرة)
    الحوثي نفسه نفى انسحاب الامارات من اليمن بل اتهمه بالعمل على تقسيم اليمن , واضاف مؤكدا بأن القوات اللتي انسحبت من محيط الحديدة بعد انثحاب الحوثي منها توجهت نحو الجنوب، الامارات نفت ان تكون قد انسحبت.
    يعز علينا ان نرى الدرونز الايراني اليوم فقط، اين كان طيلة السنوات الماضية؟ لماذا لم يظهر بيد الحوثي الا بعد عقوبات اميركا على ايران؟ اذن هي اجندة ومصالح ايرانية وليست يمنية !!! يعز علينا ان نرى مجموعة يمنية ترهن اليمن لصالح ايران.
    اصبح واضحا جليا ان دول الخليج واميركا واروبا لا يريدون حرب في الخليج، ويكبون ماء مثلج على خطوات ايران الاستفزازية، اليوم اسعار النفط ثابتة وتميل للانخفاض قليلا وهذا لم يكن ليكون ممكنا بعد حصار ايران دون جهود اماراتية سعودية، فاذا ٦كغم حلوى يرضيكم ويطيب خاطركم فلكم ذلك وفوقه ضمة ورد وبوسة… ويبقى الحصار قائما

  9. اعتقد بان الامارات لديها ضوء اخضر من السعودية خاصة بتصريحات مندوب السعودية لدى الامم المتحدة ان السعودية لاترغب بالحرب مع ايران لافي اليمن او غير اليمن وكذلك اكتشافهم لموقف ترمب المراوغ والذي لايعول عليه

  10. الى ردادي
    متى تستيقظ وتعود إلى الواقع؟ متى ترفع نظاراتك السوداء عن عينيك لترى الحقائق؟
    يا أخي عبثا تختبئ خلف “عدائك” لنتنياهو وأنت من أشد المطبلين لبن سلمان وبالتالي لسياساته التطبيعية مع الكيان الصهيوني
    يا أخي هات حدثنا عن علاقة السعودية وجزيرتها البحرين مع الكيان الصهيوني,
    لا تقول لي أنك لا تعلم بها!! فإن كان كذلك فأكرر إذن نصيحتي بأن ترفع نظاراتك السوداء عن عينيك
    لكي ترى كيف أن الإمارات على وشك أن تقفز من سفينة ترامب لكي تنجو بنفسها, ليقى فيها ابن سلمان ونتنياهو
    صباح الخير.

  11. اخي عطوان اخواني القراء المحترمين مهما كانت عوامل التفرقة بيننا كعرب وبين اخواننا في الاسلام فهي اقل حدة من عوامل التفرقة التي ينطلي معطمها وراء دسائس الاستعمار وعملائه فالشرق الاوسط برمته دهب ضحية شردمة من المستشارين السياسيين الدين يولون الولاء للغرب ومصالحه فهم المسيطرون الحقيقيون على قرار الحكم في قلب العروبة والاسلام لمادا لايتخد قرار طردهم خاصة وانهم يداومون باجور عالية لايسمح بها الاقتصاد العربي المتراجع بعد الطفرة النفطية اليس فينا مفكرون لا والله فعقول العرب النابغة منتشرة في المعاهد ومكاتب الدراسات الجيوسياسية الغربية مادا يفعل ايريك برانس وعصابته بوطننا العربي انهم يؤزمننا ويورطون المجتمع العربي الاسلامي في مزيد من التفرقة والطائفية العينة لمادا لايجمعنا حب الله والاوطان بعد ان جمعتنا قبلة محمدية نركع ونسجد لها في كل الاوقات هل حماية الاهل اقل من حماية الغريب لمادا لايعطي الحكام الاهمية للشعوب التي هي مصدر قوته ان لم تكن اصل وجوده لما كل هده الجيوش الجرارة والمستودعات المملوءة بالسلاح لحماية السلطان ونشر الفتن بين اخوان لنا في الدين يمكن ان يكون التكامل بيننا سلم النجاة من مخالب هدا الاسد الراسمالي الدي لايرحم ضعيفا لضعفه ويحترم الند له لقوته قوة الامارات في قوة السعودية وقوة الكويت وايران وباقي الاقطار التي تجمعنا معهم كلمة لاالاه الا الله محمدا رسول الله (ص) لمادا لانترك سخونة الاعصاب التي يتسم بها الانسان العربي جانبا ونحل محلها احكام العقل والضمير في ما يفرق بيننا في المداهب واكاد اجزم ان غالبية تلك الاعدار واهية وهي من حيل اعداء الامة والله المستعان

  12. إمارات بدأت التقرب من ايران بضوء أخضر من الغرب والقادم السعودية بعدما حققت كل ماتريده من النزاع الإيراني من جهة والخليجي من جهة ثانية.فها هي تسيطر وتحتل على الخليج العربي والفارسي وجميع المضايق بما فيهم مضيق هرمز وليس من مصلحة الغرب بعد الآن التوترات في الخليج لأن أصبحت مستعمراتهم بما فيهم إيران. ..الشعوب العربية والفارسية هي الخاسر الأكبر وأولهم فلسطين المحتلة وستظيع فلسطين بين أقدام الخليجيين والإيرانية. الغرب والخليج وعماءم إيران هم مشتركين في ضياعام فلسطين

  13. قبل السنوات قليلة في ذروة التطبيع السري الإماراتي الصهيوني التقى الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات الحاكم الفعلي بي الوفد الصهيوني الأمريكي مؤيد الاسراءيل سأل هذا الوفد بن زايد لم لاتستطيع الاعتراف بي الاسراءيل إقامة العلاقات العلنية معها هو ولاحتى الدول الخليج ما الذي يخيفه يجعله يتراجع على هذه الخطوة الفلسطنيين العرب الشعب الإماراتي رد عليهم بن زايد شيء واحد يمنعني اعتراف بي الاسراءيل ليس فلسطينيين أو مشاعر الإماراتيين هؤلاء لايعنون لي شيء لا أهتم رأيهم لكن استطيع أقدام على هذه خطوة فقط خوفا من دولة الجارة اسمها إيران اي علاقات مع الاسراءيل سوف تثير غضبها ربما تقوم بي الأفعا مضرة داخل الإمارات يمكن تتسبب في سقوط النظام الإماراتي قال إيران تملك عدة الأوراق قوية في المنطقة داخل الإمارات كثير من حكام الإمارات السبعة حلفاء إيران يعتمدون في دعم الاقتصاد الاماراتهم دبي الفجيرة الشارقة تذكرت هذه الراوية بعد رأيت رئيس الحرس الحدود الإماراتي مناطق مستسلم منبطح أما نظيره الإيراني من ناحية الصورة والشكل قبل المضمون كانت بارزة القائد الإيراني بس لباس العسكري مستعد الحرب المواجهة الإماراتي بي لباس المدني لا يريد دخول في المواجهة تفوق بكثير حجم دولته قدراته الإمارات تملك الأموال سمح لها بي لعب في المنطقة هذا تمام موافقة القوى الإقليمية الدولية كبرى سمحت لها بي لعب هذا الدور الإمارات كانت تخدم الأهداف هذه قوى مثلما تفعل قطر تماما ولكن لا يحق هذه الدول تتجاوز خطوط الحمراء تلعب أكثر من قدراتها إذا تجاوزها سوف تدفع الثمن بدأت الإمارات تحس بالتمن الاقتصادي والسياسي والعسكري لما اعتقدت انها اصبحت دولة العظمى تستطيع تغيير المنطقة مناسبة مواجهة الحيتان كبرى المنطقة إيران تركيا الاسراءيل حتى السعودية ومصر أيضا معهم القوى الإقليمية في المنطقة معهم أمريكا روسيا كانت الإمارات تعتقد أنها هي تلعب في المنطقة اكتشفت انها هي التي يلعب بيها ليس العكس نملة لا يمكن أن تصارع مع الأفيال يمكن أن يسمح مشاكسة فقط لكن عندما تتجرأ نملة على مزحمة فيل يدهس عليها بقدمه بدون رحمة

  14. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته و اسعد الله اوقاتكم بكل خير و بركة و صحه وسلامه اينما كنتم. اتمنى من عند الله سبحانه وتعالى ان يعم الصلح جميع دول الاسلاميه و يبعد عنا الاستعمار بكل انواعها و نعيش بامان واستقرار وتذكروا شى واحد عمره الاستعمار ما يريد ان نعيش بسلام و تحياتي للجميع

  15. أطراف العدوان على اليمن ستترنح و تنكسر شوكتها طال الزمن او قرب و المنتصر في هذا كله معروف و الخاسر من هذا كله معروف فلماذا هذا التكبر منذ البداية يا رعاة الإبل تريدون ان تطاولون في البنيان على حساب دماء الشعب اليمني العظيم.
    اتركوا اليمن لحالها لكي لا تخسرو ما تبقى لديكم من كل شي.

    القادم أعظم اذا لم تسمعون القول وتتبعون أحسنه.

  16. شيخوخة الدولة
    هي الدولة التي تتزايد فيها الازمات والمشاكل ولا تستطيع الدولة حلها حتى وان حكمها شبان وكل محاولة لحل ازمة ينتج عنها أزمات جانبية ليست بالحسبان وقد يكون رأس الدولة شكلا فقط وبقية امور الدولة تسير من قوى اخرى بشخوص داخلية وارادة الشعب عندما ينضج تلاقيها هراوة الجندي عندها اعرف واعلم جيدا ان الدولة قد شاخت وعند سقوط عصا من اتكأت عليه سقطت الدولة
    اعتقد ان هذه الاعراض اصابت عالمنا فترى اعراض الشقيقة الكبرى كأعراض الشقيقة الصغرى
    وكل شقيقة صداع

  17. ما دامت الامارات فهمت اللعبة وما تريده امريكا من تصعيد في المنطقة فلمذا لا تقترح على ايران تكوين تحالف يحافض على امن الملاحة.مع اضافة الكويت وعمان و…
    مما يجنب المنطقة حربا هم اكبر الخاسرين فيها

  18. العام الماضي قالت وكالة (إرنا) ان السعوديه استقبلت الحجاج في مطار المدينه بالورود
    ومياه زمزم ونفس الوكالة في العام الماضي اعترفت بتقديم السعوديه التسهيلات لهم دون
    اي تمييز ، وذكرت ان الحجاج الايرانيين يقدرون الخدمات التي تقدمها السعوديه لهم ،،
    وكان الاعلام القطري يردد ان السعوديه تمنع الحجاج القطريين وتستقبل الايرانيين بالورود ،
    هل نسيتم هذا بهذه السرعه ؟؟؟؟؟؟
    وقبل العام الماضي ايضا ،، اما حالة التحرش حدثت قبل عدة مواسم ، وهي حاله فرديه
    وتم القبض على المتهم وإحالته الى القضاء ،،
    فكيف يقال الان عن معامله خشنه للحجاج طوال الخمس سنوات الماضيه او مضايقات
    مهينه لهم في المطارات ،، الظلم ظلمات يوم القيامه ،،

    اتمنى ان يسمع الهمس ، (وان جمع الايرانيين والاسرائيليين مثل خلط الماء بالزيت) ،،
    ان يسمعه من لديه علاقه جيده جدا بالطرفين ، وزيارات واجتماعات مع الطرفين ،
    وخصوصا ان لا خوف عليه من الايرانيين ،، اتمنى من يسمع ، الذي استقبل الاثنين ،،
    روحاني ، وألنتن ياهو ،،،
    تحياتي للجميع ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here