هل بالفعل يصح ما تقوله الدول المعادية لسوريا إن الرئيس بشار الأسد يتحمل مسؤولية كل ماجرى في سوريا؟ وكيف هدد باول سورية بالدمار لماذا؟ اليكم الرد      

 

 

الدكتور أوس نزار درويش

 

في هذا المقال الذي أكتبه في صحيفة (رأي اليوم) المعروفة أكتب هذا المقال عن الرجل الذي تكالبت عليه ضباع العالم بسبب مواقفه الوطنية والمبدئية وتعرض لأكبر معاناة ممكن أن يعانيها رئيس في العالم ومع هذا بقي ثابتا صلبا وهو رئيس بلدي الحبيب سوريا السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.

الرئيس الأسد هو من تسبب بدمار البلد وتهجير السوريين الرئيس الأسد هو من قام بقمع شعبه الرئيس الأسد سبب المعاناة الاقتصادية للشعب السوري هذه عينة بسيطة من افتراءات وأكاذيب الدول المعادية لسوريا من أمريكا وكثير من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا وإعلامهم المأجور الموجه وحتى نعرف الموضوع وحقيقته يجب علينا أن نبدأ القصة من بداياتها.

عندما تسلم الرئيس بشار الأسد الحكم في سوريا في منتصف عام 2000 ظنت الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الأوروبي إن الرئيس الأسد عبارة عن طبيب عيون شاب صغير لايتجاوز عمره آنذاك الخامسة والثلاثين لايعرف الكثير في السياسة عكس والده القائد المؤسس حافظ الأسد الذي دوخ الولايات المتحدة وكل دول العالم بعبقريته السياسية الفذة هكذا ظنت الولايات المتحدة بالرئيس بشار الأسد إنها تستطيع التحكم به لذلك حاولت أمريكا الانفتاح على الرئيس الأسد والتقرب منه مع بداية استلامه للحكم وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك (مادلين أولبرايت) من أوائل المسؤولين الغربيين الذين زاروا سوريا مع بداية تسلم الرئيس الاسد للحكم والتقت  مع الرئيس بشار الاسد.

فظنت الولايات المتحدة إنها ستسطيع أن تحرك الرئيس الأسد كيفما تشاء أسوة بالكثير من الأنظمة العربية التي تدور في الفلك الامريكي ولكن الرئيس بشار الأسد فاجأ الولايات المتحدة والعالم كله في إنه لايقل قوة ولاعزيمة عن والده بالرغم من صغر سنه وإنه متشدد في عدائه للكيان الصهيوني الغاصب ومتشدد بموضوع دعم حركات المقاومة .

وعندما فقدت الولايات المتحدة الأمل في تغيير نهج الرئيس بشار الأسد اتجهت لأسلوب التضييق والتهديد بالعقوبات وبالعمل العسكري وهذا كان بالتحديد بعد الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 فبعد سقوط بغداد بيد القوات الأمريكية بعشرة أيام أي في التاسع عشر من نيسان 2013 قام وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول بزيارة إلى دمشق والتقى فيها بالرئيس بشار الأسد وقام بتهديده وبشكل علني وهذا موجود في محاضر الاجتماعات والتي نشرت مؤخرا وقال كولن باول للرئيس الأسد وبالحرف:(إن قواتنا احتلت العراق بالكامل وإذا لم تقطعوا علاقتكم مع إيران وتوقفوا دعمكم لحزب الله وتطردوا قادة الفصائل الفلسطينية من دمشق فإن قواتنا قد تكمل طريقها لاجتياح سوريا)هذا ماقاله كولن باول للرئيس الأسد بعد احتلال العراق بعشرة أيام التهديد العلني بعمل عسكري ضد سوريا ولكن الرئيس الأسد لم يأبه لهذا الكلام وزاد من دعمه للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وأكثر من هذا قام باحتضان الكثير من المقاومين العراقيين ولم تخيفه لا أمريكا ولاجعجعتها ودعم سوريا للمقاومة العراقية هو من أجبر الولايات المتحدة على الإنسحاب من العراق عام 2011 بسبب كثرة الضربات التي تلقتها .

فقامت الولايات المتحدة بعد عام 2003 بإكمال طريقها لضرب سوريا وذلك من خلال إصدار إدارة بوش مايسمى بقانون محاسبة سوريا ثم تلاها قيام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والأدوات المرتبطة بهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري واتهام سوريا باغتياله منذ اليوم الأول وحتى قبل أن تبدأ التحقيقات حول هذه الواقعة وقد تم التشهير كثيرا بالرئيس بشار الأسد واتهامه بموضوع اغتيال الحريري على مدى سنوات كثيرة وفي النهاية وبعد خمسة عشر عاما وبالتحديد في العشرين من آب لعام 2020 أصدرت محكمة الجنايات الدولية قرارها النهائي والذي تضمن بأنه لاعلاقة لسوريا ولا لأي مسؤول فيها بموضوع اغتيال الحريري فكان اتهام سوريا والرئيس الأسد باغتيال الحريري مجرد وسيلة وشماعة لاستهداف سوريا من خلالها .

لكن الكره والحقد الكبير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الرئيس الأسد هو دعمه الكبير لحركات المقاومة التي لولا دعم الرئيس الأسد لها لكانت ربما قد انكسرت وتمكن الكيان الصهيوني منها وهذا ماتجلى من خلال دعم سوريا لحزب الله في حرب 2006 ضد الكيان الصهيوني وتصريح السيد حسن نصرالله في إحدى كلماته بأنه لولا الدعم السوري لنا في هذه الحرب لربما كنا قد هزمنا وأيضا دعم الرئيس الأسد للفصائل الفلسطينية المقاومة بكافة توجهاتها حتى التي تختلف معه فكريا وايدلوجيا كحماس حيث كان المكتب السياسي لحماس في دمشق والصواريخ التي أطلقتها حماس على المستوطنات الصهيونية في حرب 2008 كثير منها كانت من صنع معامل الدفاع السورية ،بالإضافة إلى الطموح الكبير للرئيس الأسد وسعيه الدؤوب لجعل سوريا قوة إقليمية ودولية كبرى وطرحه الكثير من المشاريع الدولية العملاقة كمشروع البحار الخمسة ،هذه الاسباب كلها هي من دفعت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للتآمر على الرئيس الاسد والعمل على إسقاطه بكافة الطرق والوسائل .

قد يجادل الكثيرون في إن الرئيس بشار الأسد لم يقم بالإصلاحات السياسية سواء عند استلامه للحكم أو في المرحلة التي تلتها ونرد على الذين يقولون هذا إن هذا الكلام غير صحيح بالمطلق فالرئيس الأسد منذ استلامه للحكم أتى ببرنامج إصلاحي كبير لسوريا سياسيا واقتصاديا وانفتح على المعارضة في كافة توجهاتها الفكرية والإيدلوجية حيث قام الكثير من المعارضين بافتتاح الكثير من المنتديات المعارضة سواء في دمشق أو حمص وكانت هذه المنتديات تنتقد الحكومة وبشكل علني وواضح وأيضا تم الترخيص والسماح للمعارضين في إنشاء صحف معارضة تنتقد الحكومة ،وأيضا استكمالا للخطوات الإصلاحية التي قادها الرئيس الأسد تبنى المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي انعقد عام 2005 الكثير من الخطوات الإصلاحية منها تحرير الاقتصاد بشكل جزئي واقرار خطة اقتصادية جديدة وتوجه اقتصادي جديد لسوريا من خلال تبني خطة اقتصاد السوق الاجتماعي وفي الحقيقة إن خطة اقتصاد السوق وبرأيي الشخصي هي خطة ناجحة وصحيحة ومناسبة لبلد مثل سوريا وكثير من الدول حققت قفزة اقتصادية كبرى عندما طبقت خطة اقتصاد السوق الاجتماعي كالصين مثلا على زمن الزعيم الصيني (دينك هسياو بينك)وماليزيا في فترة رئيس حكومتها (مهاتير محمد)وهذا ماأشرت إليه في مقال سابق في هذه الصحيفة الكبيرة ولكن لكي تنجح هذه الخطة يجب أن تطبق بشكلها الصحيح وهذا مالم يتوفر في الحالة السورية حيث طبقت بطريقة خاطئة جدا وهذا يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى الفريق الاقتصادي الحكومي آنذاك والذي نفذ الخطة بطريقة عشوائية جدا فكانت النتائج سيئة وغير مرجوة .

ثم بعد اندلاع مايسمى زورا بالربيع العربي والذي كان الهدف منه تخريب الدول العربية وبالأخص المعادية للكيان الصهيوني وفي مقدمتها سوريا وفي بداية هذه الأحداث في سوريا تجاوب معها الرئيس الأسد وبشكل إيجابي جدا وقام من خلالها باستكمال خطواته الإصلاحية والتي بدأها في السابق وأهمها رفع حالة الطوارئ وحل محكمة أمن الدولة العليا وإقرار قانون جديد للأحزاب يسمح من خلاله لأي كيان سياسي بتشكيل حزب وأيضا وضع دستور جديد متطور في عام 2012 ألغيت من خلاله المادة الثامنة الجدلية في الدستور السابق والتي كانت تعطي لحزب البعث الحق في قيادة الدولة والمجتمع وأصبحت في ظل الدستور الحالي تؤكد على مبدأ التعددية السياسية الكاملة والتساوي بين جميع الأحزاب والمكونات السياسية المختلفة ،كما فتحت وسائل الإعلام الوطنية السورية للمعارضيين الوطنيين ينتقدون من خلالها الحكومة .

لكن كل هذه الخطوات الإصلاحية لم ترق للولايات المتحدة وعملاؤها فبعد أن فشلوا بإخراج الناس إلى الشارع وصنع مظاهرات أسوة بما حدث في مصر وتونس فاتجهوا منذ بداية الأحداث إلى خيار حمل السلاح ضد الدولة السورية ومنذ الأيام الأولى للأحداث في سوريا ولن أستشهد هنا إلا بكلام أحد المعارضين المعروفين وهو هيثم مناع الذي صرح في الثلاثين من مارس من عام 2011 أي بعد أيام قليلة من بدء الأحداث في سوريا صرح ل البي بي سي (بأنه عرض علي إدخال أسلحة إلى درعا وأنا رفضت)فهذا مايؤكد إن السلاح كان موجود منذ اليوم الأول وإن العدو الصهيوني كان الموجه الأساسي لكل الأحداث التي مرت على سوريا ومايؤكد هذا تصريح إيهود باراك وزير الحرب لدى الكيان الصهيوني بعد أيام قليلة من بدء الأحداث بأنه يتحتم علينا العمل مع المعارضة السورية لإسقاط الرئيس الأسد لأن الاسد خطر كبير علينا ومايؤكد هذا إن الكيان الصهيوني كان خير داعم للجماعات الإرهابية فهو ومنذ بداية 2012 يقوم من فترة لأخرى بضرب مواقع الجيش العربي السوي لمساندة الإرهابيين مستغلا انشغال الجيش العربي السوري والدولة السورية بالوضع الداخلي هذا عدا عن معالجة الكيان الصهيوني لجرحى الجماعات الإرهابية في مستشفياتهم وزيارات نتنياهو المتكررة لهم ،فكل ماجرى في سوريا وللرئيس الأسد كان كرمى لعيون الكيان الصهيوني ومايؤكد هذا محاولة أمير قطر السابق حمد بن خليفة بعد حوالي أسبوعين من بدء الأحداث في سوريا زيارة سوريا لإيصال رسالة للرئيس الأسد فحواها قطع العلاقات نهائيا مع محور المقاومة والشروع بمفاوضات سلام مع الكيان الصهيوني وستنتهي الأحداث كلها في سوريا وفورا ولكن الرئيس الأسد رفض استقباله وقتها .

ثم بعد هذه السنوات العجاف التي مرت على سوريا تمكن الجيش العربي السوري في نهاية المطاف من القضاء على أغلب الجماعات الإرهابية وحرر أكثر من ثمانين بالمئة من الأراضي السورية فاتجهت الولايات المتحدة بعدها وبتحريض من اللوبي الصهيوني إلى خطة وفي منتهى القذارة وهي تجويع الشعب السوري من خلال العقوبات الاقتصادية وآخرها تفعيل قانون قيصر الإرهابي هذا عدا عن قيام الولايات المتحدة وبمعاونة عملائها من قوات قسد العميلة بسرقة النفط والغاز في شمال شرق سوريا وبيعه وحرمان الدولة السورية والشعب السوري منه مما سبب أزمة اقتصادية خانقة في الداخل السوري فالولايات المتحدة والكيان الصهيوني ودول الاتحاد الأوروبي يريدون تجويع الشعب السوري لدفع الشعب لأن يحمل المسؤولية للرئيس الاسد وهذا مالم يحصل ولن يحصل بسبب الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الرئيس الأسد ،فالمعاناة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب السوري مؤخرا كله بفعل الدولة الإرهابية الأكبر في العالم ألا وهي الولايات المتحدة وهذا ماذكره المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا (جيمس جيفري)في الثاني من نوفمبر من عام 2020 عندما صرح للواشنطن بوست (إننا نحن من تسببنا بضرب الليرة السورية والاقتصاد السوري وإذا غير الرئيس السوري سلوكه سنرفع العقوبات الاقتصادية)هذا التصريح بمنتهى الوضوح في إن الولايات المتحدة هي من تسببت بالأزمة الاقتصادية في سوريا.

فالنقطة الأساسية والجوهرية في كل ماحدث في سوريا هو حفظ أمن وأمان العدو الصهيوني وسوريا هي قلب الدول المقاومة والولايات المتحدة تعلم علم اليقين إن الكيان الصهيوني سيبقى في خطر مادامت سوريا قوية لذلك شنت هذه الحرب على سوريا ومايؤكد كلامنا بشكل لايدعو للشك تصريح إيهود أولمرت رئيس الوزراء الكيان الصهيوني الأسبق لموقع إبلاف في تاريخ 11 -12 -2020 (بأنه الرئيس الأسد أضاع فرصة كبيرة عليه وذلك برفضه توقيع اتفاقية سلام معنا وإصراره على تبني قضية فلسطين ودعم حركات المقاومة ولو وقع اتفاقية السلام معنا في عام 2008 ماكانت هذه الحرب في بلاده لأن تندلع)فلو توقفنا عند تصريح أولمرت ففيه الكثير من الدلالات والوقائع فأولمرت يؤكد إن هذه الحرب على سوريا هي حرب صهيونية بالدرجة الأولى ولو إن الرئيس الأسد طبع معهم ماكانت هذه الحرب لان تندلع وفي هذا رد واضح لكل هؤلاء الذين مازالوا يطلقون على ماجرى في سوريا إنه ثورة أو حراك شعبي فما جرى هو حرب إرهابية لتحقيق أهداف صهيونية .

وفي النهاية لابد من الإشارة إلى إن كل ماحدث في سوريا كان مخطط صهيوني ونفذه خونة وعملاء لتدمير بلدهم وكانت أحد أهداف هذه الحرب هو تدمير الحالة الرمزية والشعبية التي يتمتع بها الرئيس الاسد وتجلى هذا أيضا من خلال الإعلام المعادي لسوريا والولايات المتحدة ومحاولته الإساءة لصورة الرئيس الأسد وممارسته الكذب والتضليل المتعمد كما جرى في السابق مع رؤوساء آخرين معادين للولايات المتحدة والكيان الصهيوني  كفيديل كاسترو والزعيم جمال عبد الناصر والرئيس هوغو تشافيز ، فالرئيس الأسد وبسبب مواقفه البطولية والمبدئية اكتسب شعبية كبيرة في كل المحيط العربي كيف لا وهو من دعم كل حركات المقاومة من فلسطين إلى لبنان إلى العراق كيف لا وهو الرئيس الذي أدار ظهره لإيهود أولمرت في قمة الإتحاد الأوروبي من أجل المتوسط في باريس  ورفض حتى النظر في وجهه في الوقت الذي يذحف به أغلب رؤوساء دول العالم لخطب ود قادة الكيان الصهيوني  ،فيتساءل الكثيرون كيف سقط في هذه العشرة سنوات الماضية كل هؤلاء الرؤوساء من مصر إلى تونس إلى ليبيا إلى اليمن إلى السودان وبقي الرئيس الاسد ونجيبهم إن الرئيس الأسد رئيس له شعبية كبرى وشعبية حقيقية داخل كل مواطن سوري شريف حيث إنه لايمكن لأي رئيس أن يبقى بعد كل هذه الضغوط لو لم يتمتع بالشعبية الكبيرة فسوريا وقريبا جدا ستخرج من عنق الزجاجة منتصرة بقيادة الرئيس الأسد وستكون درة الشرق في المستقبل القريب  لأن سوريا خلقت عظيمة ولن تكون إلا عظيمة وبإذن الله.

كاتب وباحث سياسي عربي سوري وأستاذ جامعي في القانون العام              

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

12 تعليقات

  1. قليل من النظر بما فعله صدام وما فعله الأسد، يظهر جليا سوء الاختيارات والقرارات الاعتباطية. استلم بشار خلفا لوالده فلم يختار القطيعة مع الممارسات الأمنية والانتهاكات الاحتكارية والفساد في أركان النظام من الحرس القديم، واجتمع حوله ثلة من العاجزين المتسلقين فهللوا له – هللويا ، هو جذبهم وأعجب بهم وهم أرادوا التكسب، دمرت سوريا- البشر والحجر- بأكثر ما كانت ستدمر في حرب لتحرير الجولان وفلسطين. الأمريكان متربصين وهو أمر معروف لكن من فتح الباب لهم ولغيرهم؟ أليس صدام والأسد؟ هناك فرق كبير بين رجال يبنون الدول ورجال العصابات.

  2. قلناها مرارا وتكرارا ردا على الاعلام المعادي لسوريا الدي كان يلصق كل كبيرة وصغيرة بالرئيس بشار الاسد ويتهمه بانه السبب في دمار سوريا وخرابها وقتل سكانها قلنا ان ما نسمعه ويردده هدا الاعلام الاصفر هو مجرد اكاديب واضاليل لتشويه وشيطنة القيادة السورية والكل يعلم ويعرف الا من اراد ان يتجاهل كيف تم فتح الابواب للارهابيين وكيف اغرقوا الساحة السورية بالاسلحة والمال وكيف دعموا شداد الافاق واحتضنوهم وعالجوهم وقدموا كل انواع الدعم للنيل من سوريا بفعل مواقفها الداعمة للمقاومة وللقضية الفلسطينية خلاصة القول ان كل ما جرى ويجري على الساحة الورية هو مؤامرة صهيوامريكية وغربية واعرابية لتدميرها واضعافها خدمة للعصابات الصهيونية وان ما يقولونه في حق بشار الاسد ما هو افتراء وتزوير وتدليس.

  3. آن الأوان لإعادة سوريا لما كانت عليه قبل عام 2000 حين كانت تحظى برعاية عربية ودولية فبلغت الثقة بها إلغاء كل ديونها وإغداق مساعدات عربية لها وتدفق استثمارات بمليارات بتوازي مع تسليمها ملف إدارة لبنان 25 عاماً وصولاً لاتفاق الطائف وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. إذن آن الأوان لوضع حد لفوضى سوريا بإخراج كل مقاتل غير سوري وإبعاد ميليشيات تتبع دول إقليمية طامعة بها وإخراج إيران وتركيا منها لعودة رعاية عربية ودولية وإغداق مساعدات عربية لإعادة الإعمار وإعادة تسليمها ملف إدارة لبنان لحصر سلاح بيد الدولة

  4. برفضه توقيع معاهدة سلام معنا وا اصراره على تبني قضية فلسطين ( اولمرت عن الاسد) فهل من شيء يحرك الضمير العربي.

  5. الدكتور اوس نزار درويش المحترم …لو فكرنا قليلاً فلن نجد رئيس دولة في العصر الحديث تعرض لهجوم شرس وممهنج وبكل أشكال الأساليب التي وصلت 90% منها إلى درجة الإنحطاط الخلقي والسغالة وبطرق لاتسمح لها القوانين الاجتماعية ووصلت الدرجة إلى التشهير بعائلته وبحرمه المصون وحتى أولاده حينما وضع اسم إبنه حافظ على لائحة العقوبات الأمريكية وقد سخرت لهذه الهجمة أعتى محطات وشركات الصحافة العالمية على المستوى العالمي أوربية وأمريكية وتركية وعربية وصهيونية وحتى على المستوى الآسيوي لكثير من تلك الدول ووو ولكن كل هذا التشهير لم يأتي أكله فبعد مرور فترة ليست طويلة بدأت الشعوب تدرك أن من يتكلمون على الرئيس الأسد هم يفترون عليه ويتكلمون لمصالح ومخططات أمريكية وصهيونية بحته …وكما نقول في حلب الشهباء …داب التلج وبأن المرج …لانريد شرح الأسباب التي تعرض لها الرئيس بشار الأسد المحترم فهي معروفة للجميع إلا هؤلاء المغشية أبصارهم وقد أصبحوا قلة قليلة …فقط للذكرى نقول لو سقط الرئيس الأسد لكانت القضية الفلسطينية والعربية لقمة سائغة لإسرائيل ولتغيرت كل معادلات المنطقة العربية …وقد قالها بوتين عندما دخل إلى سورية للدفاع عنها أن من سورية سيتشكل النظام العالمي الجديد…وها نحن نرى بعد عشر سنين من الحرب العالمية على سورية الحبيبة كيف بدأ يتغير النظام العالمي بصعود الصين وروسيا ندا لأمريكا … لقد كفيت في شرحك عن الرئيس بشار الأسد المحترم ولاداعي للشرح أكثر فشكراً لك …ونقولها كسوريين أننا نحبه ونتمنى له كل الخير وادامه الله زخرا لنا ولسورية وللقضية الفلسطينية والعربية…سبحان الله

  6. نطقتَ بالنيابة عن ملايين الأحرار الذين يحملون هم حال الدول العربية والإسلامية،
    وبالنيابة عن كل مناضل شريف يكره الاستعمار والمستعمرين والظلم والظالمين.

    جزاك الله كل خير

  7. سورية صخرة الممانعة لهذا يدفع شعبها ضريبة على كل الأصعدة ليثور على رئيسه . وبالمناسبة يستحق هذا الشعب كل احترام على صموده ودفاعه عن وطنه ومحبته لرئيسه فهو شعب واع يفهم المخططات التي تحاك ضد وطنه . فلومورست هذ الضغوطات على أقوى دول العالم لم تصمد أكثر من سنه او سنتين ولسقطت سقوطا ذريعا .

  8. لابد للعالم أن يقف وقفة ضمير حي ليرى صمود الشعب السوري والتفافه حول رئيسه رغم الحصار والضغوطات والتجويع ومحاولات التضليل الممنهج .
    بورك هذا الشعب وبورك هكذا رئيس لايتخلى عن شعبه كما فعل غيره ليس تمسكا بالمنصب او الكرسي وانما التزاما ومسؤولية وصمودا .

  9. مقال واقعي ومميز وضع النقاط على الحروف بالوقائع والتواريخ لكل من يريد أن يتءكر ويرى ماحدث ويحدث لسورية اما من يريد أن يرى حسب توجهاته المعاديةلدولة مقاومة وممانعة فلن يرى أبعد من أنفه .
    شكرا لك دكتور اوس درويش على ماأشرت اليه عن سورية ورئيسها الدكتور بشار الأسد هذه الدولة التي قاومت أعتى دول العالم وماتزال ومازال شعبها صامدا صابرا على الحصار والتجويع القذر من أمريكا وأذنابها .

  10. تحية عربية من العراق الى أبطال الجيش العربي السوري واالممقاومة الوطنية الذين دافعوا عن حياض الوطن ضد مغول العصر الحديث وجحافل الغزاة ونخص بالتحية القائد البطل بشار حافظ الاسد والخزي والعار للخونة والعمملاء وحواضن الأرهاب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here