هل انسحب ترامب من الاتّفاق النووي الإيراني بسبب “عُقدة” أوباما.. مثلما كشَفت وثائق بريطانيّة سريّة أخيرًا؟ وكيفَ يُفسّر هذا التّسريب التّرحيب الحار بالرئيس الأمريكيّ الحاليّ في الرياض وتل أبيب؟ ولماذا نتمنّى أن تتعمّق هذه “العُقدة” العنصريّة؟

لا نختلِف كثيرًا مع السفير البريطاني المُقال كيم داروس فيما ورد في البرقيّة السريّة المُسرّبة التي نشرتها صحيفة “ميل أون صنداي” اليوم في أنّ العداء الشخصيّ من قبَل الرئيس دونالد ترامب لسلفه باراك أوباما هو أحد أبرز الأسباب التي دفعته إلى الانسحاب من الاتّفاق النووي الإيراني، لأنّ الرئيس السابق هو الذي وقف خلف هذا الاتّفاق لأنّه الأفضل لاحتِواء إيران، والحيلولة دون امتِلاكها أسلحةً نوويّةً، وتجنّب اللّجوء للخِيار العسكري.

ما يجعلنا نميل إلى هذا الاعتِقاد في هذه الصحيفة “رأي اليوم” أنّ مُعظم، إن لم يكُن، جميع السياسات التي تتبعها إدارة الرئيس ترامب حاليًّا في مِنطقة “الشرق الأوسط” تبدو مُتناقضةً في مُعظمها مع نظيراتها التي اتّبعتها إدارة الرئيس أوباما، ووزير خارجيّته جون كيري، ابتداءً من العداء الشّرس للإسلام والمُسلمين ومُرورًا بدعم الحرب في اليمن، وانتهاءً بنقل السّفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلّة، وضم هضبة الجولان، وتصفية القضيّة الفِلسطينيّة عبر مشروع صفقة القرن، وفَرض عُقوبات وحِصارٍ على طِهران كمُقدّمة لتغيير النّظام فيها.

ترامب يكرَه أوباما، وينظُر إليه بعُنصريّةٍ، لأنّ هُناك جينات إسلاميّة في عُروقه، ووالده مُسلم من كينيا، حتى أنّه ادّعى في حملته الانتخابيّة أنّ الرئيس السابق، صاحب البشَرة الإفريقيّة السّمراء، لم يُولَد على الأرض الأمريكيّة وطالبه أكثر من مرّة بنشر وثيقة ميلاده، ومن المُنطلق نفسه يُمكن أن نفهم عداءه للإسلام والمُسلمين، وقرعه طُبول الحرب ضد إيران، وعلاقاته التحالفيّة القويّة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ورُضوخه بالكامل لكُل إملاءاتها، وإملاءات اللوبي اليهودي المُمثّل القويّ لمصالحها في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

فلم يكن غريبًا أن يكون أوّل قرار اتّخذه الرئيس ترامب فور وصوله إلى البيت الأبيض مَنع مُواطني سبع دول إسلاميّة من دُخول الولايات المتحدة، وإخضاع الزوّار المسلمين من دولٍ أخرى لإجراءات تفتيشيّة مُهينة في المَطارات الأمريكيّة.

السفير البريطاني داروش الذي جرى إجباره على الاستقالة من موقعه لأنّ الرئيس ترامب أعلن تجميده، ورفض أيّ تعامل معه، لم يُجافِ الحقيقة عِندما وصف الأخير بأنّه “أحمق”، و”مُختل”، و”غير كفؤ”، ويجُر العالم بأسرِه إلى حافّة الحرب وعدم الاستقرار بالتّالي.

“عُقدة” أوباما هذه لا تقتصر على الرئيس ترامب وحده، وإنّما تمتد أيضًا إلى بنيامين نِتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبعض قيادات الشرق الأوسط، وخاصّةً في المملكة العربيّة السعوديُة التي لم تكُن أيّ ود للرئيس الأمريكيّ السابق، وتعمّدت إهانته عند زيارته الأخيرة للرياض، لأنّه طالب قِياداتها بإصلاحات ديمقراطيّة، وأيّد احتِجاجات الربيع العربي وإطاحة نظام مُبارك في مِصر، وأغدقت المِنح والصّفقات على خلفه الرئيس ترامب، واحتفت به عند زيارته الأخيرة إلى الرياض عندما حشَدت له زعماء ومُمثّلين عن أكثر من 56 دولة عربيّة وإسلاميّة، وأكرمت وفادته بصفقات تصِل قيمتها إلى 450 مِليار دولار.

نحمَد الله أنُ الرئيس ترامب، وأيديولوجيّته العُنصريّة، المُرتكزة في مُعظمها على “عُقدته” الشخصيّة تُجاه أوباما هي التي دفعته إلى الانسحاب من الاتّفاق النووي، وإظهار بلاده بموقف الدولة الضُعيفة المُتردّدة العاجِزة عن الانتقام لإسقاط إيران لإحدى أهم طائرات التجسّس غير المُسيُرة في أسطولها “غلوبال هوك”، واتّساع الشّرخ بينها وبين حُلفائها الأوروبيين ودُخولها في حربٍ تجاريّةٍ فاشِلةٍ ضد الصين، وتوحيد العالم في مُعظمه في جبهة واحدة للإطاحة بهَيمنتها على النظام المالي العالمي من خلال عُملتها الدولار.

نُدرك جيّدًا أنّ الرئيس أوباما كان مُواليًا لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وكان الأسخى في دعمه المالي لها (قدّم لها 36 مليار دولار دفعةً واحدةً على مدى عشر سنوات غير المُساعدات السنويّة)، ولكن يكفِي أنُه سبّب هذه “العُقدة” للرئيس ترامب والعُنصريين الذين يقِفون خلفه في أمريكا وأوروبا، وهي عُقدة ربّما تتحوّل إلى “لعنةٍ”، ربّما تُسرّع، بطريقةٍ أو بأخرى، بانهيار الزّعامة الأمريكيّة للعالم.. واللهُ أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. الى السيد أبو مردان الدافي …….لقد كرم الله بني آدم كافة ، أوباما وترامب من بني آدم لا يحق لك أن تهين من كرمه الله حتي ولو كرهته ، أيضا ما هذه العنصرية البغيضة ( أبيض وأسود ) التي تتفوه بها ؟؟؟؟

  2. هذا الامر واضح وضوح الشمس هذا الرئيس العنصري الذي يؤمن بتفوق العرق الابيض يحاول منذ مجيئه للسلطه محي اي اثر للرئيس السابق بسبب لون بشرته السوداء . حيث ان اول اجراء قام به كان ابطال النظام الصحي الذي اقره اوباما وكذلك ابطل كل الاتفاقات التجاريه المبرمه بين الولايات المتحده مع كل من كندا والمكسيك واوروبا في عهد الرئيس اوباما الاسود وابرام اتفاقات جديده بنفس الشروط مع تلك الدول فقط لازالة توقيع اوباما من تلك الاتفاقات ووضع توقيعه بدلا عنه. هذا الامر اعلن وكتب في الصحف العالميه في ذلك الوقت.

  3. سياسي ألماني يتحدث عن النصر الكبير لبوتين في تركيا و تقليص كبير لامريكا في تركية

    كتب أستاذ العلوم السياسية الألماني توماس إيغر في مقال بمجلة Focus Online يمكن للخلاف بسبب منظومة “إس-400” الروسية أن يؤدي إلى انسحاب تركيا من الناتو، وهذا “انتصار كبير لفلاديمير بوتين”.

    ويعتقد المحلل أن اتفاق أنقرة وموسكو سيؤدي إلى تدهور ملحوظ في العلاقات المتوترة بالفعل بين تركيا والولايات المتحدة، وسوف تضطر واشنطن إلى فرض عقوبات ضد تركيا بسبب شراء معدات عسكرية روسية. على الرغم من أن دونالد ترامب، من المحتمل أن يحاول تأجيلها، لكن من الناحية القانونية لن يتمكن من التخلي عنها تمامًا.

    ويضيف إيغر أنه

    “إذا قررت تركيا مغادرة الناتو، فستكون هذه خسارة جيوستراتيجية هائلة للحلف. لا يمكن استبعاد هذا الخيار، وستعتمد نتيجة هذا الخلاف على في من سيرى رئيس تركيا، رجب أردوغان، ضمانة لمستقبله السياسي.

    ومع ذلك، وفقا للخبير، فإن ظهور هذا الخلاف بين أنقرة وواشنطن هو بالفعل “نصر كبير لفلاديمير بوتين”. ويشير إلى أنه حتى إذا بقيت تركيا في الناتو، فسوف يظهر بين أعضاء آخرين في الحلف سيكون عدم ثقة من بعضهم البعض.

    ويضيف أنه بفضل الصفقة مع تركيا، ستستمر سمعة روسيا في العالم في اكتساب الوزن بسرعة، وسيتمكن الجيش الروسي من الوصول إلى البيانات السرية، والتي ستكون ميزة كبيرة لخدماته الخاصة.

    ومع ذلك، يقول الخبير

    إن ضعف العلاقات مع الولايات المتحدة وتحسين العلاقات مع روسيا سيؤدي إلى خسائر سياسية واقتصادية هائلة لتركيا، وقد يكون الثمن كبيرا للغاية بحيث يحتاج أردوغان إلى مساعدة موسكو من أجل الحفاظ على سلطته.

    في الوقت نفسه، يلاحظ إيغر أنه في هذا الوضع برمته، تبدو أوروبا هي الجانب الأكثر عجزًا، على الرغم من أن هذا الخلاف يؤثر على مصالحها الحيوية، ومع ذلك، فإن الدول الأوروبية غير قادرة على التأثير لحل هذه القضية.

  4. الى المعلق بإسم محبي غازي الردادي ،،
    اعتقد والله اعلم انك غازي الردادي
    على فكرة مش غلط تحب نفسك ياسيد ردادي لكن الغلط انك تحب الذي يدعم ألد أعداء امتك العربية والإسلامية

  5. أنا لست من هواة التعليق ، لكن ما دفعني لذالك هو الردادي ، أتسائل هل هو فعلاً يصدق ما يقوله وبالذات عن ترامب بأنه يحب المسلمين أو لا يكرههم ، ثانياً أعتقد بأن تواطئ الحكام مع في العالم الثالث مع حكام الدول الكبرى ، والسماح لهم بملئ أرادتهم على الحاكم والدولة ككل ، كما المشي ورائهم كمشي العبد مع سيده ، عدا عن الأستهزاء العلني بهم وبشعوبهم ، هذا التواطئ أو بالأحرا الأنجرار والخنوع وراء حكام الدول القوية أكثر ما يثير سخط شعوب العالم الثالث على حاكميهم ، فهم موصومين بالمذلة والخنوع أكثر من حاكمهم الذليل لذالك أستغرب بأن ينبري إحداهم للدفاع عن حاكمه الذي مسح بكرامته كشعب الأرض ، وخصوصاً عندما تكون دولة غنية وليست بحاجة الى مساعدات الدول الكبرى

  6. الغريب في حكام السعودية أنهم كلما أهانهم ترامب أعطاوه المزيد من الملايير و ياتيك الذباب الإلكتروني السعودي و يتحدث عن عدد هجمات الكيان الصهيوني على الأهداف الإيرانية و عدم الرد و عن سيد المقاومة حسن نصر الله الذي يشهد له الخصوم قبل الحلفاء و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
    أرجو النشر

  7. الی غازي الردادي ومحبيه. أرجو الإجابه عن سؤالي مع جزيل الشكر.
    عندما يقول ترامب عن دولة وملكها أنهم لا يملكون شيء سوی المال فهذا يعني انهم لا يملكون لا دين ولا ثقافة ولا تاريخ ولا حضارة ….الخ
    فكيف يمكن أن تعتقدون أن من قال عندكم كل ذلك أنه شجاع ذات أهمية ويستحق الأستقبال الذي تستقبلونه به؟
    أنا شخصيا لا افهم كيف أن شعب يُقال عنه ذلك فلا ينتصر لكرامته.
    أوليس هو ذاته ترامب الذي قلتم عنه أنه سكّير شارب خمر لاعب قمار وخرِّيج نوادي الرقص والدعارة حين شتمكم وشتم ملككم؟
    واخيراً بما أن هذه الصحيفة الإلكترونية هي علی نطاق عالمي وممنوعة ومحجوبة عن مملكتكم فانصحكم باحترام عقول القراء والمعلقين. فانتحال شخص مشبوه بتعليقاته وافكاره لأسماء مختلفة ( كمحبي فلان ) ليوحي بأنه يحظی بتأييد القرّاء وليغطي علی تخبطه افكاره, هو عمل لا ينطلي علی أحد.

  8. شكرا على الشرح يا ردادي¡¡¡¡ ، رجاءا النشر

  9. أنا لم ارى أشجع من السعوديه العظمى فهي تحارب على عدة جبهات النظام السوري وتوقفت ومستمره في ليبيا وتحارب تركيا إعلاميا وتحارب إيران وتحارب اليمن لمدة اربع سنوات ونصف وستستمر الى مالا نهايه، فهي ليست جبانة كبوتن،واوباما وكذلك الكذاب ترامب الذي يريد بأي وسيله التفاوض مع إيران ، نريد بوتن أن يكون شجاعا وبطلا كالسعوديه العظمى التي لم ولن تستسلم حتى لو انسحبت الإمارات من اليمن يضل الجيش السعودي ثامن قوه عسكريه بالعالم ، حتى لو قال ترامب بأنه لا يستطيع الصمود لندة اسبوعين أمام الجيش الإيراني، فبإمكان السعوديه العظمه ان تدمر طهران في 10 دقائق كما صرح التلفاز والصحفيين والمحللين السعوديين، بالفعل بوتن جبان في نظرك يا غازي ولكن انت نكره في كل شئ ماعدا في الدجل والتدليس والكلام الفارغ، يا امة ضحكت من جهلها الأمم. رجاءا النشر

  10. الی السيد غازي الردادي
    أوباما أرسل سفنه لتدمير سوريا ولكنه تراجع بعد تهديد الحلفاء بمحور المقاومة له بأن أمريكا قد تبدأ الحرب لكنها ليست هي من ستنهيها. فتدخل الشجاع بوتين لينزل أوباما من أعلی الشجرة وتم الأتفاق علی قذف بضعة صواريخ علی T4 بعد اخلاءه.
    ترامب أرسل سفنه الحربية وطائراته لقصف إيران بعدما اسقطت احدث طائراته. ولأن إيران ليست دولة عربية, قام ترامب بفتح قنوات سرية معها عبر وسطاء ليتوسلها بعدم الرد وأن القصف سيكون فقط لحفظ ماء الوجه. لكن الجواب من الجمهورية الإسلامية المباركة جاء حاسم بأن إطلاق رصاصة واحدة تجاه الأراضي الإيرانية هو بمثابة إعلان حرب وسيلقی رداً مدمراً. فارتجف ترامب وكل الصعاليق من حوله وأولهم النتن ياهو الذي توسل لترامب بأن لا يقدم علی أي عمل ضد ايرن.
    المحصلة أن كلاهما جبان في مواجهة دول تحترم نفسها ولا تعرف الذل والخنوع ولا ترضی المذلة والأهانة لا لقيادتها ولا لشعوبها.
    اما ترامب فلا يری نفسه ذات أهمية إلا عندما يزور مملكات الأعراب الذين يرون فيه حاميهم وولي أمرهم. فهو كلما أهانهم وشتمهم وقال عنهم أنهم لا يوجد عندهم شيء سوی المال, كلما أغدقوا عليه المزيد من هذا المال حتی يرضی عنهم و يرأف بهم قليلاً ويكف عن شتمهم.
    بالمناسبة يا سيد ردادي. افتقدت تعليقاتك حول مقالات مهمة علی هذا الموقع وهي تخص مملكتك، كورطة إبن سلمان وبقاءه وحيداً في اليمن بعد هروب الإماراتيين أو المقال حول استياء الشعب السعودي وهبته علی مواقع التواصل ضد غلاء البنزين ودعوتهم الی هاشتاغ # بنزين. ألا تريد التعليق لمصلحة قضايا شعبك؟
    لا يهمك وضع بلدك ؟
    أم أن المطلوب منك فقط أن تكتب عن إيران؟
    تحياتي لك.

  11. كما افهم من تعليق الصراصير الاكترونيه لآل سعود فان الشيخ ترامب من اتباع الشيح محمد بن عبد الوهاب (مبتدع الوهابيه وليس المغني المصري)

  12. یا اخی الردادی اذکر اول ازمه سوریه کان ابوالعربی شخص من سودان ارسلوه الی سوریا لیری لای طرف الحق هل للنظام ام للمعارضه ممکن تجاوب علی هذا السوال ابوالعربی ماذا قال ؟

  13. لو كان هذا السفير مسلما ربما لاتهموه بالإرهاب وزجوا به في غوانتنامو!
    ليس له خبره في الحكومه والخدمة العامه فهو غني متعجرف تنقصه الثقه بالنفس هو وسمسار علاقات تشوب شركاته الشبهات والأعمال الغير قانونيه .صحيح انه لدى ترامب عقده اوباما ومنذ مجيئه للبيت الأبيض ألغى بكل ما اوتي ما استطاع مما قام به اوباما وهذا لا يعني ان اوباما كان مثاليا فهو قام بأعمال كثيره شبيهه ولكنه لم يتبجح بعملها مثل استعمال الدرونز في قتل الأبرياء خارج اميركا وإبعاد المهاجرين وقيام الشرطه بقتل المواطنين السود وزجهم في السجون وهو من إبلاغنا بما يسمى بالربيع العربي وأحل بنا الدمار والقتل والإرهاب . واظنه الان في سنته الثالثة وما زال يلقي باللوم على اوباما في كل شيء وصحيح انه من ادعى ان اوباما مولود خارج البلاد وطالبه بإظهار شهاده ولادته.
    ترامب عنصري بامتياز وينظر بلونيه لكل ما هو غير أنجلو ساكسوني وانظر اليه في حملاته بين أنصاره كيف يهزاء بملك السعوديه وانه جعله يدفع ثمن حمايته ويرد أنصاره بالتصفيق الحاد. ترامب ليس الوحيد في في هذه الادارت العنصرية فحوله الايفانجيليكلز (الكنيست) واليهود الصهاينه.

  14. العالم كله في تنافس
    وخرج هذا التنافس من يد الامريكان والاوروبيين
    تنافس في التكنولوجيا وسرقتها وتقليدها اذا اقتضى الامر
    تنافس على النفوذ
    تنافس في الاقتصاد
    تنافس في كل شيء
    والشعوب تحت حكم الاستبداد ترى وتشاهد وتستوعب وتريد تغيير الحال للافضل
    ودول نهضت بسرعة البرق واصبحت منافسة وقد كانت تحت ركام الحروب
    وبرزت حركات في منطقتنا اقوى من جيوش
    كل هذا يستدعي التأمل والتفكير
    فمن الصعب ان ارى نفسي مادة خامة لمصانع الغرب واستهلك ما يصنعون
    وعندها لا فرق بين اوباما وترامب
    الفرق في قوة عضلاتنا وتفكيرنا

  15. الى غازي الردادي
    انت قلت الآتي
    .ترامب لا يكره المسلمين ، هذا يتهيأ لنا.
    الرد عليك هو
    لا تقول لنا تكلم عن نفسك و نصحتي لك ابعد عن الاتهيات
    أنه مريض الاتهيات . مع تحياتي و الشفاء العاجل

  16. ترامب اكثر الناس عنصرية وكرها للمسلمين واكثر الناس قدرة على الحاق الضرر بالمسلمين ، هذه الحقائق يفترض معها ان يتعامل حكام المسلمين مع ترامب كعدو لهم ، لكن العجيب انه يحدث العكس تماما فنرى حكام المسلمين وخصوصا العرب يتخذون ترامب وليا لامرهم يأمرهم فيطيعون.

  17. مرض العنصرية شامل في الولايات المتحدة الأمريكية كما هو موجود عند ال سعود و الوهابيه و خطر البترول على المجتمع العربي و الاسلامي و القناعه كنز لا يفنى و الله يزينا في القناعه و التواضع

  18. الحتمية فرضية فلسفية تقول ان كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان وتصرفاته خاضعة لتسلسل منطقي سببي محدد سلفا ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قوانين محددة، يؤمن البعض بأنها قوانين الطبيعة في حين يؤمن آخرون بأنها قضاء الله وقدره الذي رسمه للكون والمخلوقات، وبالتالي فنظرية الحتمية يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إلحادا وتمسكا بالقوانين العلمية كما يمكن تبنيها من قبل أشد الناس إيمانا وقدرية.
    في الحتمية، لا يمكن حدوث أشياء خارج منطق قوانين الطبيعة (و وفق التفسير الديني للحتمية وضع الله القوانين في الطبيعة ليسير كل شيء وفقها)، وبالتالي لا مجال لحوادث عشوائية غير محددة سلفا، ويعترف الحتميون بأنه ربما يصعب على الإنسان أحيانا معرفة النتيجة مسبقا نتيجة عدم قدرته تحديد الشروط البدئية للتجربة، أو عدم امتلاكه للصياغة الدقيقة للقانون الطبيعي، لكن هذا القانون موجود والنتيجة محددة سلفا.. وعليه ان صراع الاضداد كفيل ان يقوم بعمل فلتر الى قوى سطوة المال الذي هجرهم الانسان وسوف تكون الغلبه للانسان وراجع ارشيف التاريخ القديم والحديث وتجدما يثبت ذلك ذهب الكثير الى نفايات ومزابل التاريخ يلعنون واشرقت ذكرى الاخرين كاندي ومنديلا وجيفارا والحلاج وابو سفيان الثوري وكثيرون يعرفهم الناس ..

  19. في الوقت الذي تتعاظم فيه حماسة الحزب الجمهوري في دعم الكيان الصهيوني، نرى اليوم نزعه جديدة مغايرة لهذه الحماسة وهذا الدعم للكيان الصهيوني في الحزب الديموقراطي. وقد يكون من أسباب هذا التحول سلوك تل ابيب العنصري والمبالغة في الغطرسة والتنكيل ضد حقوق الشعب الفلسطيني، وربما ايضا في مناكفة ترامب وحاشيته و صقور الجمهوريين. الحقيقة ان التحول في الحزب الديموقراطي تجاه حق الشعب الفلسطيني ورفع المظلومية عنه ظاهرة أخذت بالتصاعد بما يخدم القضية، والاستقرار في الشرق الاوسط، ويضاعف من حظهم بالفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة في أمريكا وليس العكس.

  20. ترمب وأوباما كلبان لإسرائيل وعدوان للمسلمين والفرق بينهما هو أن هذا كلب أبيض وذاك كلب أسود

  21. العرب، وللاسف الشديد دائما يعتقدون ان الحل لمشاكلهم الاقتصادية والامنية والمستقبلية بوصول ذاك الزعيم وخروج ذاك الرئيس!
    لم ننجح على الاطلاق برسم مستقبلنا، ولاننا لا زلنا تحت الهيمنة الاستعمارية (بثوبها الجديد المعاصر)، فكنا أسود على شعوبنا ونعوج على الدول أكانت شرقية أم غربية.
    الغرب، لا يريد التقدم والازدهار لعالمنا العربي الاسلامي والمسيحي، فلانه لو وجد٬ فبثرواته الهائلة٬ وتجانس شعوبها من حيث الدين واللغة والعادات والتقاليد سيصبحون دولة قوية لا يستهان بها! ولهذا السبب٬ يزرعون الفتن والحروب والانظمة الدكتاتورية ولتذهب خيراتنا لشراء السلاح وقتالنا لاسباب تافهة وليظل الكيان الصهيوني متربعا في فلسطين المحتلة!
    العرب عليهم أن يتعلموا من المدارس الافغانية والتركية والايرانية والكورية واليمنية كما تعلم الامريكان من مدارس كمبوديا وفيتنام ولاوس سابقا.
    الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوفيتي سابقا) وفرنسا وبريطانيا هم سبب بلاء العرب والمسلمين وهم الذين أوجدوا الكيان الصهيوني، وهيمنوا وسرقوا خيرات العرب تحت كافة المسميات، بل نشروا معتقداتهم السخيفة بما يسمى الديمقراطية والشيوعية، وكاننا كعرب ومسلمين لا نعرف العدالة الانسانية والتاريخ يشهد لنا!
    الحروب الصليبية قدبدأت من جديد٬ لكن بجيوش عربية الطابع٬ إستعمارية المنشأ والهيمنة٬ فمتى نصحومن هذا السبات!!!

  22. نتفهّم عقدة ترامب العنصرية من أوباما وقد قال ترامب خلال حملته الانتخابية أنه سوف يلغي ما أمكنه من القرارات التي اتخذت خلال رئاسة أوباما سواء القرارات والاتفاقات الخارجية أو الداخلية . ترامب لا يخفي عنصريته تجاه المسلمين وغير البيض من غير المسلمين . أوباما لا يهمه الآن ما الذي يفعله ترامب فقد حكم الولايات المتحدة لمدة ثماني سنوات أي فترتي رئاسة , و أوباما لم يسكت عن ترامب خلال مطالبة الأخير له أن يظهر شهادة ميلاده الأصلية ويثبت أنه ولد في أمريكا (هاواي ), بل إن أوباما وخلال فترة رئاسته قام ببهدلة ترامب خلال حفل في البيت الأبيض على ما أعتقد بحضور شخصيات كثيرة والبهدلة هذه موجودة للآن على اليوتوب لمن يريد سماعها كاملة وهي بهدلة أدبية بمعنى الكلمة وتمسح هيبة ترامب بالأرض . وكذلك فإن أوباما لا يهمه عدم استقبال الملك سلمان له على أرض المطار بعذر واه فهو فوق هذه التفاهات!!!!!!!! ( أرجو أن لا يتم فهم ما أكتبه على أنني من أنصار أوباما فكل الرؤساء الأمريكيين سواسية في مساندة العدو الصهيوني وأوباما لم يشذ عن القاعدة ) . أما الذي لا يمكن فهمه أو تفهمه فهو كيف يقبل الرؤساء العرب وعلى رأسهم حكام السعودية إهانات ترامب المتكررة دون الرد عليها ؟؟؟؟ وكيف يدفع هؤلاء مئات المليارات لترامب والملايين لابنته إيفانكا ويصدّقون أنفسهم أن هذه المليارات هي صفقات أسلحة واستثمارات متبادلة لصالح البلدين ؟؟؟؟ هل يصدقون ذلك عن ذكاء مفرط أم غير ذلك ؟؟؟؟ كيف يتم نشر صحفي بالمنشار في قنصلية بلاده لمجرد أنه من المنتقدين لنظام الحكم؟ وفي نفس الوقت يتم السكوت عن أقوال ترامب أنه لولا الحماية الأمريكية لعروشكم لزالت خلال أسبوعين وغير ذلك من الحماية الأمريكية والتهكم على السعودية فيقول ترامب لقد اتصلت به وقلت له يا ملك وغير ذلك من الألفاظ التي لا يمكن أن يقبلها أحد من عامة الناس ….. . السفير البريطاني يقول الحقيقة في وجه ترامب سواء كانت صح أم خطأ ولكن للأسف معظم الرؤاء والحكام العرب أجبن من أن يردوا على إهانات وتهكمات وبهدلات ترامب لهم . أطيب تحية للجميع

  23. اوباما أرسل سفنه الحربيه لاسقاط النظام السوري ، ولولا شفاعة بوتين الجبان ، وتسليم
    النظام السوري كل مخزونه الاستراتيجي من السلاح الكيماوي ، لكان النظام السوري
    في خبر كان ، لا فرق بين اوباما وترامب الا في اللون ، كلهم عملوا لمصلحة بلدهم ،
    الاتفاق النووي مقلبا شربته ايران بإبتسامه ظريفه ، يوجد في الاتفاق النووي بنود سريه
    مذله لايران ،، وظهرت أصوات في ايران وقتها معارضه للاتفاق واعتبرته مهينا لايران ،
    لا يوجد عقده لاوباما ، ولا يحزنون ، والاستقبال الكبير لترامب في الرياض يستحقه ،
    فهي اول زياره خارجيه له ، وزعماء وممثلين 56 دوله حضروا لقاءه في الرياض دليل
    على أهمية الرجل ، هذا رئيس امريكا ، وليس مثل خيش البصل ،،
    بالعوده للاتفاق النووي ،، الان ايران في ورطه ، وليس بيدها شي تفعله ،
    ان التزمت بالاتفاق النووي ، ترامب شغال عقوبات ، وان انسحبت ، ترامب شغال ،
    وان لم تحجز او تمنع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز كما وعدت ، حجزت ناقلاتها ،
    الله لا يحطنا في مثل موقف ايران ،،
    ترامب لا يكره المسلمين ، هذا يتهيأ لنا ، ترامب هاجم عمدة لندن المسلم ، وهاجم السفير
    البريطاني المسيحي ، والاجراءات التي اتخذها ضد اللاجئيين الغير شرعيين اغلبهم
    من حدوده الجنوبيه اي انهم غير مسلمين ،
    والاجراءات التي اتخذها ضد سبعة دول اسلاميه ، لانها دوله مضطربه ، ولم يتعرض
    ترامب الى خمسين دوله اسلاميه ، ممكن نقول ان ترامب لا يكره المسلمين ولا يحبهم ،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here