هل انسَحبت الإمارات من اليمن فِعلًا؟ ولماذا يُشكّك الحوثيون ويُؤكّدون أنّها عمليّة إعادة تموضُع للقوّات فقط؟ وماذا قالَ الإيرانيّون للوفد الإماراتي الزائر لطِهران؟ وما هو السّر وراء عدم فتح الحوثيين للجبهة الإماراتيّة الداخليّة حتّى الآن؟

عبد الباري عطوان

في عام 1993 نجَحت القوّات التابعة للزعيم الصومالي الراحل محمد فرح عيديد في إسقاط طائرة مروحيّة أمريكيّة من طِراز Black Hawk، وقامت هذه القوّات بالتمثيل بجُثث الجنود الأمريكيين (17 جنديًّا) الذين كانوا على متنها، وسحل جُثثهم في الشوارع، الأمر الذي دفع القِيادة المركزيّة الأمريكيّة إلى سحب جميع قوّاتها من الصومال، والهَرب مهزومةً.

الإدارة الأمريكيّة في حينها اتّهمت إيران بطريقةٍ “مُواربة” بالوقوف خلف هذه الحادثة، وحاولوا تحريض دول خليجيّة ضدها، على رأسها دولة الإمارات العربيّة المتحدة، فما كان من الشيخ زايد بن سلطان أن رفض رفضًا قاطعًا الدخول في أيّ مُواجهةٍ مع إيران، سياسيّة، أو عسكريّة، أو إعلاميّة، وقال للمبعوث الأمريكي الذي فاتحه بالأمر في حينها بأنّه لا يثِق بالأمريكان، ولهذا لن يدخُل في أيّ صراع مع إيران، لأنّ أمريكا قد تهرب من الخليج مثلما هربت من الصومال مرّتين، وتجِد الدول الخليجيّة نفسها وجهًا لوجه في مُواجهة إيران القويّة في حربٍ مُدمّرةٍ.

تذكّرت موقف الشيخ زايد الحَكيم هذا في ظِل حالة التوتّر المُتصاعدة حاليًّا في مِنطقة الخليج، والمُحاولات الأمريكيّة للزّج بالسعوديّة ودولة الإمارات في حرب ناقلات ربّما تتطوّر إلى حربٍ شاملةٍ، تكون الدول الخليجيّة أبرز ضحاياها، ووصول الحرب في اليمن إلى حالةٍ من الجُمود.

***

لا نعتقد أنّ الشيح زايد لو كان على قيد الحياة، سيدخل في تحالفٍ مع السعوديّة أو أمريكا لخوض هذه الحرب في اليمن المُستمرّة لما يقرُب من خمس سنوات وتحت عنوان رئيسي مُحاربة النّفوذ الإيراني “الفارسي”، فأدّت إلى توسّعه وليس حتّى تقلّصه، ولهذا ننظر إلى التقارير الإخباريّة التي تتحدّث عن انسِحاب تدريجي للقوّات الإماراتيّة من اليمن بأنّ هذا الانسحاب، إذا صحّ، ربّما يعكِس مُراجعة على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة لتقليص الخسائر، رغم أنّها خطوة جاءت مُتأخّرةً.

وما يعكِس بعض جوانب هذه المُراجعة الاستراتيجيّة أنّ دولة الإمارات لم تُوجّه أيّ اتّهامات مُباشرةً لإيران بالوقوف خلف تفجير سِت ناقلات (اثنتان منها إماراتيّة)، كما أنّها نفَت أن تكون السفينة التي أعلن الحرس الثوري احتجازها اليوم تابعة لها بأيّ شكلٍ من الأشكال.

لا نعرِف مدى دقّة هذه التّقارير حول انسحاب القوّات الإماراتيّة، فالسيّد محمد الحوثي، رئيس اللجنة الثوريّة العُليا، قال لنا في اتّصالٍ هاتفيٍّ أنّ القوّات الإماراتيّة ما زالت موجودةً على الأرض، وأنّ ما حدث هو إعادة تموضع، واستبدال وإعادة هيكلة للقوّات، بينما أكّدت مصادر غربيّة أنّ الانسحاب حدث فعلًا وبشكلٍ تدريجيٍّ، لأنّ الإمارات تُريد التّركيز على الجنوب حيث قامت بتدريب وتسليح أكثر من 90 ألف جندي، ولم تعُد تُريد أن تلعب أيّ دور في مُواجهة الحوثيين في الشمال.

الصواريخ الباليستيّة والطائرات المُسيّرة التّابعة لتحالف “أنصار الله” الحوثي التي استهدفت مُعظم، إن لم يكُن جميع، المطارات السعوديّة في الجنوب، وعطّلت حركة المِلاحة الجويّة فيها، لعِبَت دورًا كبيرًا في حُدوث هذا “التّململ” الإماراتي في حرب اليمن، وترجيح كفّة الجناح الذي يُعارض هذه الحرب داخِل القِيادة الإماراتيّة.

هذا الجناح المُعارض بات أعلى صوتًا وأكثر جُرأةً مثلما قال لنا مصدر اماراتي رفيع المستوى، خاصّةً في الإمارات الأخرى، مثل دبي والشارقة ورأس الخيمة، ونقل هذا المصدر عن مصادر مقرّبة من الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ورئيس الوزراء، ونائب رئيس الدولة، قوله إنّ دبي لا تستطيع تحمّل سُقوط صاروخ حوثي واحد على مطارها، خاصّةً في هذا الوقت الذي يُعاني فيه اقتصادها من انكِماشٍ واضحٍ، وتقلّصت أرباح شركة طيران الإمارات 60 بالمِئة بالمُقارنة مع العام الماضي، ويُمكن أن تتبخّر الأرباح كُلِّيًّا في العام المُقبل، وتراجُع سوق العقارات بأكثر من 50 بالمِئة على الأقل.

ونقل هذا المصدر عن الشيخ بن راشد الذي عارض بشدّةٍ أيّ مُواجهة عسكرية أو تصعيد مع إيران بشأن الجزر الثلاث (أبو موسى، طنب الصغرى، وطنب الكبرى) لأنّه ليس من الحِكمة الدخول في هذه المُواجهة من أجل استعادة 13 كيلومترًا من الجُزر الصخريّة والتّضحية بكُل هذه الإنجازات الاقتصاديّة والعمرانيّة الضّخمة، كما نقل عن مصادر قريبة منه قولها مُؤخّرًا “إنّ أمريكا ربّما تنتصر على إيران في أيّ مُواجهةٍ مُحتملةٍ ولكنّ أبو ظبي ودبي ستُدمّر كُلِّيًّا في المُقابل”.

الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودي أكّد أثناء لقائه مارتن غريفيث، المبعوث الدولي لليمن قبل يومين أنّ الأولويّة باتت للحل السّلمي في الأزَمَة اليمنيّة، ولكنّه لم يقُل ما هي شُروط هذا الحل، وكيفيّة الوصول إليه، والخُروج من هذا المُستنقع اليمني، وكان لافتًا أنّ اللّقاءات بين القِيادتين السعوديّة والإماراتيّة نادرة في الأسابيع الأخيرة.

هذا اعترافٌ صريحٌ بأنّ الحل العسكري، والغارات الجويّة المُكثّفة والقَصف السجّادي، كلها فشِلت في الحسم، مُضافًا إلى ذلك أنّها بدأت ترتد سلبًا على المملكة وحُلفائها، وتهُز صورتها في العالم كدولة ترتكب جرائم حرب، ولعلّ اعتماد الكونغرس مشروع قرار بمنع بيع صفقات أسلحة أمريكيّة للرياض وأبو ظبي بسبب حرب اليمن، واغتيال الصحافي جمال خاشقجي، أحد الأدلّة في هذا الصّدد.

“الإنجاز” الأبرز للتحالف السعودي الإماراتي حتى الآن هو تكريس الانفصال بين الشمال والجنوب في اليمن، وتفتيت الأخير، أيّ الجنوب، وإغراقه في صِراعات قبليّة ومناطقيّة، وربّما حروب أهليّة بين الميليشيات المُتصارعة، تمتد لسنوات وربّما لعُقود.

ما زال كثيرون داخل اليمن وخارجه يعتقدون أنّ الانسحاب الإماراتي مجرّد “تكتيك” إعلامي، ومحاولة لتجنّب ضربة صاروخيّة حوثيّة على غِرار ما يحدُث في جنوب السعوديّة، فالإمارات وفقًا لهذه المصادر أرسلت قوّات إلى ميناء المخا قبل يومين، وما زالت تُسيطر على كُل مطارات وموانئ وجزر اليمن (سوقطرة، ميون، أرخبيل، حنيش)، وأنّ الجواب الذي وجده وفدهم الذي ذهب إلى طِهران لتجنّب ضربات صاروخيّة “اذهبوا إلى الحوثيين وتفاوضوا معهم نحنُ ليس لنا أيّ دور في الأزَمَة”، أيّ تِكرار الخِطاب الإيرانيّ الرسميّ وغير المُقنع.

***

الحوثيون يقولون إنّهم يربطون أيّ ضربة صاروخيّة لمُدن إماراتيّة باستمرار الهُدوء الحالي على الساحل الشمالي، مُضافًا إلى ذلك أنّهم لا يُريدون فتح الجبهة الإماراتيّة ويفضلون التّركيز على الجبهة السعوديّة في الوقت الراهن، والمَسألة مسألة وقت ومُتابعة التطوّرات عن كثَب حتى يأتي الوقت المُناسب، واحتمالات التّغيير واردة.

المصدر الحوثي نفسه قال لنا بالحرف الواحد، إنّ السعوديّة ربّما تستطيع تحمّل عدّة ضربات لمطاراتها، ولكنّ الإمارات لا تستطيع تحمّل ضربة واحدة، وأكثر من طرف قام بإيصال هذه الرسالة للإمارات.

لا نستبعد أن تسود حكمة الشيخ زايد في النّهاية، ويتحوّل انسحاب الإمارات إلى استراتيجيّة وليس تكتيكًا، حفاظًا على اللُّحمة بين إماراتها، وتقليصًا للخسائر، أمّا ماذا سيحدُث للتحالف مع السعوديّة، فهذه قصّةٌ أُخرى.

دولتان لم يهزمهما أيّ تدخّل عسكريّ خارجيّ، أفغانستان واليمن، وإذا كانت أمريكا بجلالة قدرها رفعت الراية البيضاء في أفغانستان بعد 18 عامًا من الغزو، وبدأت التّفاوض مع حركة طالبان مُباشرةً، ووجهًا لوجه، فإنّه من المُفيد للتحالف العربي السّير على النّهج نفسه الآن وليس بعد عشرين عامًا، ويتركوا اليمن بالتّالي لأهله، وهُم أقدر على حلّ مشاكلهم بأنفسهم.

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. الامارات دوله لا يتجاوز عدد جيشها ثلاثين الف جندي وارسلت الفين جندي لليمن قتل منهم 650
    وعندما اعلنت نيتها الانسحاب ظن البعض انه سيرى جحافل الجيش والاليات المدرعه لكن في الواقع الامارات تقاتل اليمن بمرتزقه من كولومبيا والسنغال والسودان ويمنيين خونه مقابل الف ريال سعودي شهريا وانسحابها ليس الا فقاعه اعلاميه للتغطيه على دورها في تقسيم اليمن والذي سيكون من خلال مرتزقه تتحكم بهم الامارات عبر غرفة عمليات تديرها من عدن وسقطرى وعتق

  2. السعودية والامارات ليس لهما جيشان عقائديان حتى يمكنهما الانتصار في اليمن اضف الى دلك قلة الخبرة والكفاءة فهؤلاء يعتمدون فقط على الولايات المتحدة وكيان الاجرام الصهيوني والغرب الاستعماري فلولاهم لما تمكنوا من شن حربهم الظالمة والعدوانية على اليمن غير السعيد ولما كانت لديهم الجراة لاستفزاز ايران.

  3. Thank you Mr. Atwan, Erneast Hemingway said, “A man can be destroyed , but never ever defeated” . That is what is happening in Yemen. As a Yemeni citizen, I am as sure as that the victory is certainly ours. It does not matter how much son of Salman has bombarded in Yemen, eventually he will kneel to Yemeni willingness, sooner or later, by hook or by crook

  4. الانسحاب الاماراتى جاء بالاتفاق مع السعودية للتحول من الحرب إلى السلم بعد ان فشلت الحرب و كلفت البلدين الكثير من الأموال و الأرواح وبدأ التململ الشعبي فى داخل الدولتين

  5. الإمارات مثل لوح الزجاج ، أي هزة كفيلة بتهشيم هذا اللوح ، وما سيتبعه من نتائج وخيمة على دول وشركات ومؤسسات ، ويدرك الجميع هذه الحقيقة و ربما كانت هذه الحقيقة العامل الرئيس في عدم التصعيد وفي منع نشوب الحرب ، تدركه أمريكا والغرب عموما ، فحد من تحرك هذه القوة ، في نفس الوقت منح إيران ورقة تستطيع بها أن تجعل هذا الطرف يفكر ألف مرة قبل مهاجمتها ، وهذا ما نلمسه في عمليات إيران في وسط الخليج التي كانت من مصدر قوة ، مطمئنة إلى قوة الورقة التي تمسك بها .

  6. الكلام حول موقف الحوثيين من قصف مطارات الامارات مليء بالتناقضات
    ادا كانوا يعلمون ان الامارات لن تتحمل قصف مطاراتها و انتا لم تنسحب فلماذا لا يقصفونها و ينهون احتلالها لليمت و تدخلها
    الجواب في طهران و ليس في صنعاء و طهران لم تقرر بعد قصف الحوثي للامارات خاصه ان شركات الحرس الثوري الايراني المتعددة تعمل في دبي و مكاتبها هناك

  7. إلى الذئب الذي لا يعض!
    الله سبحانه وتعالى خالق السموات والأرض.. ويعلم كل صغيرة وكبيرة.. (ركز معي: خالق ويعلم كل صغيرة وكبيرة)،، وهو من يدبر الأمر ويقول للشيء كن فيكون.
    والإيمان بالله وبقدرته لا ينفي فهم واعتماد قوانين الكون التي أساسآ صنعها هو سبحانه.
    ومن صميم الإيمان والسعي للإنتصار: التوكل على الله وطلب معونته،، والثقة بأن النصر -معنويآ كان أم نصرآ ماديآ-.. بيده هو جل جلاله..
    هو ملك الملوك.. وما ضاعت أمتنا إلا حين فقدت ثقتها بقدرته،،
    ولا حتى فهمت قوانين نواميسه!
    ،،،
    وهناك فرق بين من يقحم الله في قضاياه ومعاركه نفاقآ وكذبآ وخداعآ وتدليسآ.. وبين من يثق بالله إيمانآ وتوكلآ وتصديقآ..
    كالفرق مثلآ مثلآ بين ذئب له أنياب تعض،، وبين ذئب يدعى”خزعبل” لا أنياب ولا أسنان له.. وهيهات أن يعض!!
    وهيهات كذلك أن ينتصر!
    ،،،
    وأخيرآ: عليك من الآن وصاعدآ أن تفرق بين أنصار الله وبين غيرهم (ولا مانع أن تهاجم غيرهم ممن يجيرون الله -عز وجل- كذبآ في معاركهم)!
    كما عليك أن تفرق بين عربان الخليج (الأشد كفرآ ونفاقآ) وجميع مرتزقتهم من أصقاع الدنيا.. وبين اليمن العظيم وإيمان شعبه الكبير بالله سبحانه.. وتعلم بأننا بقوة الله (وقوانين كونه حتى لو كانت ولاعة تحرق بالنار مدرعة)!! من سننتصر ^_^
    سلام.

  8. الاخ الفاضل ابو خالد ،، بعد التحية
    لمن يعرف اليمن و اليمنيين يعلم ان الحرب لن تنتهي لا بانسحاب الامارات و لا بتفاوض السعودية على وقف الحرب. فالعقيدة القتالية متاصلة و قوية جدا و يحكمها مبدأ الحق و الباطل. فأنا اكاد اجزم بأن نهاية السعودية فعليا على يد اليمنيين . لست خبير عسكري و لكن لي معارف في هذا المجال . و الأخبار اللتي اسمعها في مجالسنا الخاصة مرعبة و مخيفة لحد غير متوقع . عمليا هناك أراضي سعودية مستحلة في جيزان ووعسير و نجران . او كما يطلق علية اليمنيين ( محرره ) فواقع الامر لا ينكر استيلاء السعودية على تلك المناطق بالقوة في مراحل تأسيس دولة عبدالعزيز ال سعود. تبقى هناك متغيرات كثيرة تحكم الأوضاع و اتخاذ القرارات . ولكن اتوقع انة بنهاية عهد لملك سلمان ستسقط امور كثيرة غير مناطق الحد الجنوبي الثلاث.

  9. الى الذئب الذي يعض

    انت تعتمد على العلوم العسكرية فقط وهذا شأنك ، ولكننا نحن المسلمين نعتمد اولا على كلام الله لانه دستورنا ومنهجنا ثم نعتمد ايضا على عقولنا وعلى العلوم العسكرية ايضا ولذلك قمنا بتطوير الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها رغم اننا نمر باسوأ الظروف ونحن مؤمنين ان الله تعالى هو الذي وفقنا لذلك وهو الذي يعيننا ويساعدنا في كل امورنا ما دمنا نعتمد عليه .. هذه هي عقيدتنا التي اثبتت الاحداث انها عقيده صحيحة.

    الخلاصة ان كلامي كان موجها للمسلمين المؤمنين بالقرآن فان كنت انت مسلما مؤمنا بالقرآن فكيف تنكر قوله تعالى
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ ) من سورة المائدة- آية (51)

    اما اذا لم تكن مسلما فانك لست مؤهلا لتنتقد كلامي لانه ليس موجها اليك اساسا .. فكيف يمكنني ان اقنعك بهذه الآية الكريمة اذا كنت انت اساسا لا تؤمن بالقرآن كله

  10. علاقة الإمارات مع إيران و لسنوات طويلة كانت اقوي بكثير من علاقتها مع السعودية ، و الأراضي التي استولت عليها السعودية من الإمارات و قطر اكبر بكثير و أغني من الجزر الثلاثة و للتذكير فقط قصة الإماراتيين الذين منعو كن دخول الإمارات عن طريقة السعودية برا بسبب خريطة الإمارات المرسومة علي الهوية الامارتية.
    علاقة دبي تحديدا مع إيران علاقة قوية و متينة ف المستشفي الإيراني في دبي و المدارس الإيرانية من اكبر و اقدم المعالم الموجوده ، المستشفي الإيراني تحديد كان و لازال يعالج في كثير من الأحيان الناس بالمجان و الكل يعلم هذه الحقيقة.

    قيل بضع سنوات ” قبل المقاطعة ” حاولت أبوظبي و قطر بناء جسر يربطهما ببعض عن طريق مياه الخليج و لكن السعودية رفضت المشروع تماما و هددت بتدمير الجسر .

    جميع اليمنيين من الشمال و الجنوب يحبون الإمارات و يعلمون جيدا ان الإمارات كان لا حول و لا قوه لها في الدخول في هذه الحرب و ان كان عليها الاختيار لان أسلوب السعودية في السياسة الخارجية ” اذا لم تكن معي فأنت ضدي “.

    سياسة الشيخ محمد بن راشد هي نفس سياسة الشيخ زايد لا يوجد شي اسمه “منتصر ” في الحرب فالجميع خسران بغض النظر عن النتائج.

    هناك بعض النقاط لا يعلمها الكثيرون عن الشيخ زايد، هو اول من اوقف تصدير البترول في أزمة النفط عام 73 و لم ينسي الأمريكان هذه الفعلة و قامو بتصفية بنك الاعتماد و التجاره في أواخر الثمانينات و خسرة أبوظبي و قتها المليارات من الدولارات في ذلك الحين لدرجة ان دبي هي من تكفلت بدفع جميع رواتب و مصاريف الوزارات في الإمارات.

    ان شخصيا لا أتفق مع ضاحي خلفان في كثير من الأمور و لكن صدقني عندما اقوال لك انه قال كلمة حق في احدي مؤتمرات الأمن في الخليج حيث قال ” الأمريكان ليس لهم صديق ” .

  11. انا.محتار.في.امرالخليج.التهامات.لايران.ولحرب.في.اليمن.اقول.ان.
    ملوك.الخليج..اي.قرارتتخذه.امريكا.امراالخليج.ينفذو
    امريكا.تختلق.الحروب.من.اجل.بيع.سلاحها.ومصالحها.والخليج.
    تدفع.وتحارب.من.اجل.امريكا.ومصالح.امريكا.

  12. لا زال اليمن يحتفظ بأوراق ضغط قوية عسكرية واستراتيجية سيستخدمها في الوقت المناسب وستقلب الطاولة على دول العدوان … لننتظر فقط

  13. الى الان لم افهم كيف تتدخل إيران في اليمن فهل هناك جندي إيراني واحد في اليمن هل هناك مستشار إيراني في اليمن هل هناك طريق تحت الأرض أو فوق السماء تتسلل منه الأسلحة الإيرانية اعتقد ان القول بوجود تدخل إيراني في اليمن خيال لا يصل اليه حتى خيال المخرج الهوليودي الممعن في الكذب نعم في اليمن نفوذ إيراني وصل الى اعماق العقول والقلوب وهذا لا احد يستطيع منعه ولو كان أهل الأرض بعضهم لبعض ظهيرا وهذا ماحير جهابذة التخطيط والسياسة في امريكا واوربا واتباعهم في الخليج فهم لا يعرفون لماذا الناس تحب إيران هذا عطاء رباني موتوا بغيظكم هناك نفوذ قلبي وعقلي ثابت وباق وهناك نفوذ جيبي مؤقت عليكم ان تفرقوا بينهما فالنفوذ الأمريكي والخليجي نفوذ جيبي ينتهي مع اول دولار ينقطع أما النفوذ العقلي والقلبي فلا علاقة له بالدولار ولا يؤثر عليه شيء وتحية من عراق المقاومة الى كل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي آيتها الأم لك نفوذ في قلوبنا وعقولنا سيجعلنا ناتي الى فلسطين ولو تركتك الدنيا كلها فلن نتركك يا امنا الفلسطينية

  14. Trump and his slave abou menshar are the only left in the war, trump milks the Saudi people from their money and Abu men’s hat leaves in fantasy land
    Advice to al said if you do not have money stashed somewhere you will put and dry

  15. الى محمد عايض النقيب ….
    دليلك دليل المفلسين المساكين الذين يتخذون من الله وسيلة يحاربون بها لانه ليس لديهم اى دليل تاريخى او علمى او فلسفى او…..او……او……. فيلجا الى الخزعبلات و اقحام الله فى كل صغيرة و كبيرة يجيرها لمصلحته ….. و لكن هيهات !!!!……. ذهب ذلك الزمان الذى فيه كان خداع الناس ابسط من شرب الماء …. الناس الان واعين و يستخدمون عقولهم و العلوم العسكرية و الخ ….الخ فى استنتاجاتهم و يقذفون كل ترهاتك الى الجهنم الذى تتباهى به و تعتمد عليه بدون جدوى …. و كان الله لا عمل له الا تلبية اهواؤك و تعذيب الناس الذين انت تكرههم لاى سبب كان ……. يا لبؤس هكذا تفكير ساذج !!!!!!

  16. حرب اليمن تعتبر لوي اذرع بين حكام الخليج وإيران وامريكا لا يهمها الا أموال السعودية والإمارات والحل لهذه الحرب هو الأتراك وتعلم امريكا أن تركيا لديها الحل ولابعاد دول الخليج عن تركيا واجبارهم على التعاون مع إسرائيل فقد نصحوا السعودية بتنفيذ عملية قتل خاشقجي داخل الأراضي التركية لدق اسفين بين السعودية وتركيا والاعتماد على إسرائيل فلن تنفعكم اسرائيل وسوف تبتزكم كما امريكا لان العالم العربي يتغير بشكل جذري فلم تعد السعودية لاعبا إقليميا مهما في المنطقة والشواهد كثيره وليس هناك تحالفا عربيا قابل للحياة ليقف أمام أيران ومستنقع اليمن اثبت عجز هذا التحالف وبان قوة ابو منشار لن تستمر طويلا والسعودية ستنهار وتتشرذم بسبب تجاوزاته وحكمه المتخبط فينظر الى إسرائيل على أنها المخرج الوحيد ومن الخطاء بمكان الاعتماد على إسرائيل لأنها سوف تكون قريبة من إيران وقواعدها في السعودية ولن تقبل أيران بهذا الحل وستبقى حرب استنزاف بين السعودية وإيران وستجد السعودية نفسها وحيدة ولكي يحافظ نظام الحكم السعودي على بلاده يجب عزل هذا المتهور واستبداله بشخص آخر وتقوية العلاقه مع تركيا لان لديها الحل للخلاف السعودي الإيراني .

  17. في الحقيقة الامارات فعلا لم تنسحب من اليمن ولكنها تعلب لعبة مزدوجة معروفة لعرب الخليج من عقود وهى تدفع بقوات مرتزقة لكى تحارب على أرض اليمن من سنوات وفى نفس الوقت يدفعون الملايين أو المليارات من الدولارات لأمراء الحرب باليمن حتى يوقفون أي ضربات صاروخية على الامارات وهذا هو التفسير المنطقي الوحيد لملذا لم تسقط صواريخ اليمن على مطارات دبى وأبوظبي حتى الان وهى الأقرب حدوديا لليمن من مطارات السعودية وهو أن أمراء الحرب باليمن يتلقون الملايين من الدولارات شهريا من الامارات حتى لا تسقط الصواريخ على رؤوسهم يوميا وتلك حقيقة دامغة عن عرب الخليج خلال حرب العراق وأيران العام 1980 حتى 1988 حيث كان يدفعون المليارات لإيران والعراق في نفس الوقت خلال تلك الحرب.

  18. رد عل العين بالعين.. أمريكا لم تسقط اي طائرة مسيره ايرانيه.. كانوا يتمنون هذا الاتفاق مع الإيرانيين لكن تم رفض الفكره.. نشروه الخبر كذبا لداخل الأمريكي وجا النفي الإيراني.. يعني لاتحلم

  19. بالعقل والمنطق … اذا كان الحوثيون لديهم المقدرة لقطع آلاف الكيلومترات والوصول الى المطارات الاماراتية ، لماذا لا يقومون بتوجيه هذه الإمكانيات نحو المطارات الصهيونية مثلا والتي يرددون شعارات الموت لها كل يوم

  20. السعودية والامارات دول مهزومة قبل ان تبدئ حرب اليمن لكن امريكا واسرائيل هم من يقوم بالدور وبعيدا عن الاعلام الئ ان تنتهي خزائن السعودية والامارات واذا حدث هذا سوف يوقفون الحرب او يتركونهم يواجهون مصيرهم بانفسهم

  21. الى الاستاذ و الاخ عبدالباري المحترم
    بعد التحيه والسلام
    اذا سمحت لي أن اخروج عن الموضوع اجمل شيء أن الغبي الأحمق ترامب أصبح رئيس و كلهم شياطين و هو اغباهم و هو طماع و عجول و عجلت الغباء سوف تقضي عليه و الف شكر الى المقاومه و ايران في دعم فلسطين
    انني متفائل جدا جدا و النصر قريبا جدا و شكرا لك و الى كل الاخوه و الخوات في صفحة رأي اليوم على اعطائكم الى فلسطين .

  22. حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

  23. الحوثيين لم يضربوا مطارات دبي وأبو ضبي حتى الان باعتقادي لانه في الوقت الحالي ضرب دبي بالتحديد وكذلك ابو ضبي لانه سينعكس على دبي سيسبب الضرر لإيران. فدبي مازالت بوابه تجاريه مهمه لايران كذلك يعيش في دبي اكثر من 200 الف إيراني معظمهم من التجار الأغنياءالذين بنو ثرواتهم من لاستيراد والتصدير من والى ايرن وتزداد حاجة ايران لدبي كلما ازدادت العقوبات الاميركيه عليها. الحوثيون يتفهمون ذلك ولا استبعد ان تكون ايران قد لمحت للحوثي بان يترك دبي كهدف اخير.

  24. ورد في العنوان سؤال جيد و في محله: ” ما هو السّر وراء عدم فتح الحوثيين للجبهة الإماراتيّة الداخليّة حتّى الآن ؟!”..
    الجواب: لأن الإمارات مع مليشياتها المسلحة تعمل على القضاء على ميليشيات الإصلاح والسلفيين (الخصم التقليدي للحوثيين) وهذا يصب في مصلحة الأخيرين، لهذا يفضل الحوثيون تأجيل فتح جبهة مع الإمارات إلى الوقت الذي يشعرون فيه أن الإمارات توقفت عن قتالهم فسينفذون حينها تهديداتهم المعلنة بين الحين و الآخر.

  25. ‏يظهر المحللون السعوديون والإماراتيون بقنواتهم يطالبوا المرتزقة بالتحرك والحسم العسكري..!

    ويظهر نشطاء المرتزقة ليطالبوا دول التحالف بالتحرك وحسم المعركة..
    هذا مانسميه”الغرق في المستنقع”وامامكم رجال اليمن يقودهم سيد اليمن والجزيرة العربية وهو صاحب الكلمه وهو من سيحسمهاقريباجدا..

  26. اليمن تحت قياده انصار الله سوف ينتصرون علي قوي العدوان السعودي الاماراتي لانهم يمتلكون الايمان الواعي والاراده والشجاعه وسوف تخرج السعوديه والامارات وامريكا واسرائيل مهزومه من اليمن. اما ايران فهي ليس لها اي وجود في اليمن ولا تستطيع التاثير لكن قوي التحالف تحاول الزج بها في الشان اليمني من اجل التقليل من شان انصار الله الذين استطاعوا ان يطورا سلاح الردع من منظومات الصواريخ الي الطيران المسير لكن في الاخير سينتصر اليمنين بقوة ايمانهم وثقتهم بالله تعالي. ولانهم كذلك اصبحوا محط احترام كل شرفا العالم

  27. الأمر الذي دفع القِيادة المركزيّة الأمريكيّة إلى سحب جميع قوّاتها من الصومال، والهَرب مهزومةً…………………………………………………..
    أمريكا قد تهرب من الخليج مثلما هربت من الصومال مرّتين، ……………وتجِد الدول الخليجيّة نفسها وجهًا لوجه في مُواجهة إيران القويّة في حربٍ مُدمّرةٍ.

    فاذن !!…ها انك تشرح بنفسك …. فحين تترك امريكا مكانا مازوما ، فانها تتركه لمصيره … كى يواجه مشكلته بنفسه دون مساعدة امريكا …… و غالبا ما ينتهى الموقف بخسارة ذلك الطرف المتروك .

  28. ترامب يعلن ان سفينة عسكرية أميركية كانت تبحر في مضيق هرمز أسقطت طائرة إيرانية مسيّرة بعدما اقتربت منها لمسافة خطرة
    هذه تعتبر العين بالعين
    هذا هو الرد في الزمان والمكان المناسبين
    وليس زرع لغم في سفينة يابانية او احتجاز سفينة مهربيين محليين من قبل دولتهم

  29. كل من يتحالف مع امريكا ويتولاها فهو منافق وسيهزم شر هزيمة ، وهذا ليس رأي شخصي ولا اجتهاد من رأسي وانما هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى ومن لديه مشكلة مع هذا الكلام فمشكلته ليست معي وانما مشكلته مع الله تعالى .

  30. الامارات ستنسحب والسعودية كذلك ، سينسحبون مهزومين ان عاجلا او اجلا لانهم لا يحاربون اليمن ولا انصار الله وانما هم يحاربون الله ومن يحارب الله فمصيره الهزيمة والذل في الدنيا وعذاب جهنم في الاخرة ، وصواريخ انصار الله وطائراتهم المسيرة هي جند من جنود الله ستدحر اعداء الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here