هل انتقل الصراع الإيراني الأمريكي إلى العراق؟ وهل انتهت الشراكة بحُكومِة برأسين.. ومَن أنهاها ولماذا؟ وما هي الاحتمالات المتوقعة لنهاية الصراع؟

 

 

 فؤاد البطاينة

بداية، نقف مع ايران ضد أمريكا وضغوطاتها ومخططها. ونتجندُ في صفوفها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ونصادقها في حالة لا هذا ولا ذاك. ولكنَّا لا نقف معها ولا مع غيرها ضد مصالحنا العليا ووجودنا وضد أوطاننا وعروبتها. وبوصلة الشعب العربي فلسطين دائما حتى التحرير

عندما احتَلت أمريكا العراق، إنما في سياق جَعْل الشرق الأوسط منطقة نفوذ لها على المقاس الصهيوني. وكان احتلالُ وسقوطُ العراق من متطلبات التغيير في المنطقة وإخضاع أنظمتها القديمة والجديدة كما هو الحال الجاري اليوم في سوريا. وبعد رحيل صدام رُبِطت الشوارب واللحى في عص الكلبه. وما كان لأمريكا هذا الاحتلال بمجرد الدعم اللوجستي العربي للدول المجاورة، فالإحتلال واستقراره ليقضي وطره لا يتحقق إلا بتعاون وطني (بمعنى أهلي) وببديل جاهز من الداخل.

. وهذا ما وفرته إيران لا حباً بأمريكا ولا تحالفاً معها ولكنه تقاطع في المصالح لم يرحمنا كعرب أو مسلمين، وفَتَك بالعراق وشعبه. فهذا البديل العراقي صُنِع في ايران وتلقفته أمريكا بعد أن ترعرع بحضنها على مدى سنين، وجلبته للحكم وتعاونت معه بترحيب إيراني.. ولا نقول بأن العراق لم يكن بحاجة لمعارضة ولكن ليس على هذه الشاكله، وتجربتنا اليوم مع المعارضة السورية مُرَّة ومريرة. وفي المحصلة حُكِم العراق برأسين، أمريكي وإيراني

التفاهم بين البلدين كان ضمنيا وتعبيريا وأقوى من الحِبر، لكنه بالتأكيد مرحلي ومفروض على الجانبين بحكم تزاوج الإحتلال الأمريكي ومصالحه القومية مع الجوار الإيراني المؤثر ومصالحه القومية. وبارتباط حكَّام العراق الجدد بأمريكا وإيران معاً، وبيضة القبان في مَيلهم لهذا أو ذاك هي مصالحهم الشخصيه. مُضافاً لذلك العامل السكاني الذي أعطى إيران ميزة شعبية مذهبية بريئة تم استخدامها لمصلحة الرأسين في تكريس الفرقة بين الشعب الواحد حتى أنجزت المهمة وتكرس الحكم الطائفي، وعادت الأغلبية المذهبية لنفسها في مواجهة مشاكلها كشعب وصَحَت على حكامها وما فعلوه بالعراق وشعبه بفعل فسادهم وارتباطاتهم واعتلائهم صهوة الطائفية التي لم تكن أكثر من سياسية بطعم الفساد والنهب وتقديم الخدمات التدميرية.

ولم يكن الوفاق الأمريكي الإيراني ليدوم، فالمصالح ستتطور وتتضارب، وتتغيرُ معها الأهداف. فليس هناك ما يربط أمريكا مع نظام اسلامي ينازعها في المنطقة. ولم يكن الملف النووي سببا حقيقياً أو وحيداً للخلاف بين بينهما، فعوامل التحرش والذرائع كثيره. ولو لم يكن هذا الملف موجوداً لَصُنِعَ غيره بغية كسر إرادة إيران وتحالفاتها الدولية مع دول منافسة لأمريكا ومنعها من الوقوف بوجه الأطماع الأمريكية والكيان الصهيوني ومخططه.

القدرات الإيرانية العسكرية وامتداداتها لا تسمح لأمريكا أو إسرائيل بشن حرب عسكرية على إيران، كما لهذه الحرب بُعد عالمي وضوابط داخلية. ولذلك شُنَّت عليها حرب إقتصادية متصاعدة ستؤثر في المحصة على إيران في العَظْم وقد تتسبب بحرب داخلية إن لم تَنته بطريقة ما. وهذا هو الخطر الذي لا تسمح به ايران. ولكن في حالة انسداد الأفق أمامها ستكون الحرب خيار الصفر عندها وستستخدمه. فهذا النظام لا يضع في حساباته الاستسلام ولا شيء يقدمه بالمجَّان، وسقف المناورة والمجاملة عنده محدود جداً. ولذلك فقد تَنْجَرُّ أمريكا لمعارك منضبطة السقف. وربما تكون الأحداث الأخيرة في هذا السياق ومبنية على الفعل وردة الفعل لجس النبض وبناء مواقف سياسية جديدة.

الهدف الأمريكي المرحلي الذي تضغط باتجاهه اسرائيل هو تصفية الوجود الايراني في سوريا. وفشلت بتحقيقه سياسيا وعسكريا. فحزب الله كامتداد ايراني يشكل تهديداً لإسرائيل ما حلمت به يوما. ويشكل أيضاً عقَبة أمام تسوية الأزمة السورية على المقاس المطلوب والضروري للمشروع الصهيوني في فلسطين والأردن في إقليم راكع. فإيران وحزب الله وسوريا حزمة واحدة الإستهداف. ومن هنا كان على أمريكا بعد الفشل أن تنتقل في مواجهتها لهذه الحُزمة من سوريا الى العراق. ولا يهم أمريكا أن تقايض خروج ايران من سوريا واخلائها كل المناطق الحدودية مقابل الخروج الأمريكي من العراق مرحلياً وتُبقي على العراق وديعة عند ايران فقط. فامريكا برجماتية السياسة وتؤمن بالكر والفر..

 أمريكا أصبحت اليوم باتجاه نقل الصراع إلى العراق، وإن مبالغتها بحجم الرد على مقتل متعامل عمل مقصود ومُستحدث في سياستها إزاء الضربات الايرانية، ولا يستحق هذا الحجم ولا بد أن وراءه سبب استراتيجي، وهو بلا شك رد يخرق بحجمه قواعد الاشتباك التي تستثني العراق من المواجهة كمحل تفاهم بينهما. لكن استثمار هذا الرد كان من الطرفين والعبرة بحسن الإستثمار، فايران استفادت بتوجيه بوصلة الحراك العراقي المطلبي الأقرب للثورة والذي طال وجودها في العراق، وتمكنت من صنع حراك مدعوم في مواجهة الحراك الذي ركز على خروج ايران ولم يُرَكز على الخروج الأمريكي، ولكنها أي إيران ارتكبت بحق نفسها والعراق خطأ باستهداف سفارة أمريكا في بغداد بالذات وسآتي للتوضيح في السياق.

 نعلم بأن الأهداف واستراتيجياتها تتغير في الميدان حسب مجريات الأحداث والنتائج. ونعلم بأن مرامي أمريكا أوسع بكثير من مرامي ايران وتتجاوز الإقليم. لكن العراق بالنسبة لإيران على رأس أولوياتها الإستراتيجية، فلو تحملت خسارة وجودها في أي مكان بالإقليم فلن تتحمل أن يكون العراق خارج سيطرتها أو نفوذها ولهذا أسباب تتجاوز السلامة أو الاستخدام. وهذا ما يجعلني أقول أنها في ضوء الهبة الشعبية العراقية هي من بدأت بالتحرش بالوجود الأمريكي بالعراق كرسالة تحذيرتلتها رسالة تذكير أعمق ولكن عُمق خطئها أكبر، وهو التوجه لسفارتها في بغداد دون حسابات. فهذه الفعلة تنزع حرمةَ المنطقة الخضراء الأمنية كأفدح وأكبر خطأ ترتكبه ايران بحق نفسها والعراق، وأكبر هدية تقدمها لأمريكا.

فالإستراتيجية الجديدة المتوقعة لأمريكا خطيرة جدا، وهي المباشرة في تقطيع أوصال الحزمة ( ايران وسوريا وحزب الله ) جغرافيا واخراج ايران من سوريا وقطع تواصلها وطرق إمدادها كحزمة، انطلاقأ من أرض العراق، بوسيلة البدء بمقدمات ميدانية عسكرية تنتهي بتفتيته لكيانات منها الدولة الشاهنشاهية الكردية الممتدة لسوريه. وهذا يبدأ بإنزال كارثة سياسية بالعراق كدولة، وتتمثل بإسقاط بغداد كعاصمة تُمثل وحدة العراق،مستفيدة من استهداف المنطقة الخضراء. وقد عبَّرت امريكا عن ذلك بنقل سفارتها الى أربيل، وسيكون هذا إن تم بالتنسيق مع كل حلفائها وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا والسعودية وتابعيها. وسيترافق هذا مع حشد القوات الأمريكية والحلفاء..

 لهذه النقطة لسنا أمام تغيير في أهداف إيران الإستراتيجية على الساحة العراقية، إلا أن الإستراتيجية ألأمريكية هي التي تغيرت أو ستتغير في العراق وهذا هو الذي كان وراء المبالغة بحجم الرد الكبير على مقتل المتعامل بهدف افتعال أزمة مع ايران على الأرض العراقية وفك الشراكة والتفاهم معها في العراق.

فنحن بمحصلة التوقعات أمام استحقاقات كردية وروسية وإيرانية. فبالنسبة للأكراد يقتضي الواجب الوطني والتاريخي منهم رفض تواجد السفارات في إقليمهم،والتجاوب مستبعد في السياسة البرزانية. أما الإستحقاق الروسي فهو بذل الجهد الدبلوماسي لأقصى سقف ممكن وصولاً للتهديد، لمنع أمريكا من تنفيذ مخططها بالعراق سيما وأن روسيا ستكون الخاسر الأكبر بعد العراق فهي المستهدفة أمريكيا في النطاق الاستراتيجي العالمي.

أما الاستحقاق الإيراني سيكون في حالة فشل روسيا بمساعيها، حيث ستضطر ايران لمواجهة أمريكا بإشعال الحرب.وإذا وقفت روسيا لجانبها في حربها نصبح أمام حرب ثالثه. وفي هذه الحالة فإن الشعوب العربية التي لا تملك شيئا لتخسره والقضية الفلسطينية التي يُصِر العالم على تجاهلها قد تكون مستفيدة. السؤال الكبير هل تسمح أمريكا وروسيا بذلك ؟؟؟؟؟. وإن لم تسمحا فستكون ايران وحدها في الميدان، فهل تسمح روسيا بالنتائج المتوقعة، أعتقد لا،ولذلك ستواجه ايران ضغوطا روسية كبيرة لضبط النفس. وحزري عندها أن إيران ستأخذ وتعطي.

كاتب وسياسي عربي اردني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

41 تعليقات

  1. الى استاذي الصادق فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه والاحترام
    اذا سمحت لي اخذ من انتباهك القليل اني تعلمت من الرجل الابيض الغربي معني اقتل الرجل في داخله و يصبح مقتول اجساد بدون رجوله و في الكثير من القاده العرب مقتولين لا حياه لمن تنادي .
    و معروفين من شخصيتهم و بدون شخصية

  2. الى Al-mugtareb
    اذا سمحت أقول لك ياعم و انت تعرف هيا لقب احترام في الفلسطيني
    كل تعليق منك اتعلم شئ جديد

  3. ما كتبة الأستاذ البطاينة قبل اغتيال الجنرال سليماني , وما كتبه الأستاذ المغترب بعد ذلك الإغتيال يوفران صورة واحدة متعمقة متكاملة للوضع.. ومجمل ما كتبه المغترب يدل على رجل دولة ممن أعانوا الملك حسبن على بناء شعبيته الواسعة والحفاظ على جزء غير يسير منها للنهاية .. واللافت أن كلا “السياسيين” وليس فقط “الكاتبين السياسيين” البارزين, والذي قد يكون تسبب في الخلط بينمهما ,بات الآن “مغتربا”.

  4. روسيا هي من تعطي الاحداثيات الى اميركا لضرب ايران …ايران نوويه قويه خطر على. جارتها روسيا وليس خطر على اميركا ….

  5. عبر آلاف السنين لم يمر عصر بدون أن تغتنم تركيا أو إيران فرصة لغزو الشرق الأوسط ونهب ثرواته وقتل رجاله وسبي نسائه وتجنيد أطفاله حتى قبل الإسلام عندما كان العرب مزيج من اليهود وأتباع ملة إبراهيم ووثنيين وحتى عندما بات معظم العرب مسيحيين قبل بعثة سيدنا محمد (ص) وحتى بعد الإسلام ليومنا هذا، وقد استغلت تركيا وإيران ضعف مؤقت للعالم الحر بعهد إدارات أمريكا السابقة فانطلق ربيع تركي إيراني بالوطن العربي لكنه انتهى بانطلاق إدارة أمريكا الحالية واستفاقة العالم الحر وعودته للوقوف كلياً بجانب العرب.

  6. 1. اقف حائرا بين التشفي او الاسى مام مقتل سليماني. التشفي لما فعله رجالة بالسنة عامة وكل من خدم مع رحمة صدام بشكل خاص. كانت مليشيات سليماني تقتل حسب كشوفات تحمل الاف الاسماء من رجالات العراق العربي تقوم بتصفيتهم و إبقاء جثثهم ملقاة في وسط الطرقات تنهشها الكلاب، تحت تهديد كل اب او اخ او ابن او جار او صديق يحاول إكرام القتيل بالدفن. انها حقيقة صادمة لا مجال لدحضها. أما الاسى فكيف لي الا اشعر به حين تفرح الصهاينة وازلامهم بقتل عدوهم الشرس. ليته لم يرتكب الجرائم بحق الاهل وبقيت سهامة موجهة نحو نحر كيان الاحتلال، عندها فقط والف فقط نحتسب القتيل من الشهداء..
    2. نعم كبيرة صارخة لكون الادارة الامريكية صهيونية اكثر من الصهاينة، وان الكوجر الأمريكي الشجاع يقوده ثعلب تل ابيب الخبيث الجبان.كيف لي ان اقف مع ترامب الإرهابي الذي نقل سفارة بلاده واعترف بالقدس عاصمة لدواعش صهيون. كيف لي ان احترم امريكا وهي تركل كل القيم الانسانية وتتبع نهج التوحش والإجرام بحق العرب والشعب الفلسطيني الشقيق. انها امبراطورية الشر والإرهاب، افرغت شعار القيم الامريكية من كل مضمون .
    3. كيف لي ايضا وانا عربي الدم والعقل والوجدان، ان اقف مع إيران والملالي وانا اشاهد منذ عقود تدخلها السافر في شؤون العرب في اليمن البحرين شرق السعودية ، وتعاملها الفض مع حقوق عرب الأهواز. رغم انني اتفهم إلى حد ما تدخلها في سوريا ولبنان واقدر دعمها لأبطال غزة والقضية الفلسطينية. موقف ايران مع العرب ابتسامة جميلة مع ركلات متتابعة مؤلمة الشيء ونقيضه.
    4. اتابع عن كثب مشاركات الاستاذ عطوان على الفضائيات، التي تعكس غيرته حماسة امنياته إحباطه و تمسكه بالأمل ، وهي كافة موضع تقدير واحترام.

  7. الجندي المجهول مصطلح يحمل أرقى وصف لأرقى مواطن ومن يستحقونها قلائل ولستُ بالتأكيد منهم . يسألني الكثيرون بلا توقف عن اسم ال mugtareb حتى تمادى البعض وأخطأ تحليل ما يقرأه بين الإثنين من أسلوب ومعلومات وتحليل ، واتهمني بأنه أنا ، وهذا يشرفني ، لكن هذا الرجل هو الجندي المجهول ، المحكي عنه وطنياً وقوميا بعيدا عن هوى الذات .ألا يكفي ذلك ؟ أم أن فكرة الجندي المجهول دخيلة علينا ولا نؤمن بها . ؟
    أشكر كل من أسهم بالمشاركة في هذا المقال وكل كلمة طيبة بحق هذه الوطن وهذه الأمة ، وبحقي شخصيا حتى لو لم أكن مستَحِقاً . وأشكر منبر رأي اليوم والذي لا أقول بأنه في مرحلة الكمال ، لكنه بالتأكيد الذي أعتقده على رأس الصحف على المستوى العربي التي تَنشر الرأي والرأي الأخر بشجاعة وحكمة في الإطارين الوطني والقومي ، حتى لو كانت مختلفة مع رأي الناشر ورئيس التحرير .

  8. اقتبس من تعليق الاخ الفاضل المغترب
    — ما جرى على الغالب هو ان غراهام نقل الى الرئيس ترامب الذي يحتاج الى دعم كارتيل السلاح الثقيل لاعاده انتخابه ، نقل له شروط الكارتيل في تصعيد عسكري فوري يتطلب زياده النفقات الدفاعيه على حساب المواطن الأمريكي ، وكانت عمليه اغتيال الجنرال سليماني هي الخطوه المطلوبه .
    هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحا لانه لا يوجد اي مبرر سياسي او عسكري او اقتصادي لخطوه خطيره على هذا المستوى تماما كحروب الخليج الأولى والثانية فالرئيس صدام حسين كان حليفا قويا للأمريكيين لكن كارتيل السلاح احتاج حربا تعوض انخفاض مبيعاته لوزاره الدفاع الامريكيه بعد سقوط الاتحاد السوفيتي .
    هذا صحيح واكبر دليل على ذلك موجة العداء التي تنامت بين الاخوه الشيعه في الجنوب ضد ايران واحراق قنصليتهم في مدن الجنوب فاعتداء امريكا على قاسم سليماني والمهندس واعتذاءاتهم المتلاخقه هو لاشعال فتيل الحرب في المنطقه لليع المزيد من السلاح وجمع الاموال من جيب الدافع الامريكي لان امريكا تستطيع التدمير في الحرب دون احراز نصر وتستطيع ان توءثر على ايران بالحصار الاقتصادي دون استعمال الدبلوماسيه الخشنه الحربيه

  9. حين يكتب الاستاذ وسعادة السفير فؤاد البطاينه هذا المقال قبل اغتيال قاسم سليماني وابومهدي المهندس انما يدل علي نظرة مفكر ومحلل للامور حسب المعطيات وبعد النظر وهذه ميزة اصحاب الضمائر الحيه الذين يعيشون مع كل الاحداث بضمير دون تزييف للواقع ودون نفاق لحاكم او مسئول بورك فيك استاذنا سعادة السفير
    ساعلق علي ماجاء في مداخلة ايقونة هذا المنبر بل هو صاحب ومالك كنز ثمين جدا من المعلومات التي تخفي علينا بمعظمها لكنه بخيل علينا كما رجوته عدة مرات بان يكتب مقالا ولو مره في الاسبوع لتثقيفنا واطلاعنا علي كل ماهو مفيد وخافي عنا لكنني اعذره فهو يعرف ظروفه ويقدر الامور كما يجب واعتذر عن كلمة بخيل فانت والله من اكرم الناس من خلال مداخلاتك القيمه “” اسمح لي باضافة ماتفضل به الفاضل المغترب عن موضوع المظلوميه فانها حقيقه بدات منذ زمن معاويه واستيلاؤه بغير حق علي ولاية سيدنا الامام علي كرم الله وجهه صاحب انقي صفحات الورع والعلم والتقوي وكان المرجع للخلفاء الذين سبقوه يستشيرونه بامور صعبت عليهم “” بدات المظلوميه باطمتع معاويه ومن كان يزين له احقيته بالخلافه وهذا هو الباطل بعينه “”وكان علي راس من قام بذلك داهية العرب في ذلك الزمان عمرو بن العاص الذي وظف دهاؤه من اجل مغانم خاصه وهو يعلم ان علي هو الاحق بالخلافه لكن المغنم الخاص غلب عليه ومنذ تلك الفتنه التي تمت تحولت الخلافه من البيعه كما حصل مع الخلفاء الاربعه الي وراثه قام بتشريعها معاويه وبدات الفتنه الطائفيه التي نعاني منها الي يومنا هذا
    اعتذر عن تعليقي علي مداخلة الفاضل المغترب وليس علي مقال سعادة السفير ولا يوجد من هو افضل ولا اجرأ ولا اخلص لامته بدون ان يخشي غضب البعض كما هو الاستاذ والاخ فؤاد البطاينه حفظه الله

  10. سُئل الإمام الشافعي -رحمه الله-: كيف نعرف أهل الحق في زمن الفتن؟

    فقال: “تتبع سهام العدو تعرف أهل الحق.”

  11. مقال ممتاز، ويا ليت يكتب بطريقه ابسط ليتمكن المواطن العادي من فهمه واستيعابه فهو مكتوب بطريقه أو لنقل بأسلوب مناسب لطبقه ثقافيه عاليه. فقصر النظر وقلة الإدراك والعصبية منتشره بيننا للأسف ونحن بأمس الحاجة لكتاب احرار لسد الفراغ وتوعية الأمه مما يخطط لها. وأود ان اثني على تعليقات المغترب فهي تنم عن ثقافة وسعة اطلاع والأهم الإنصاف في الطرح.

  12. الشهيد سليماني كان على قاعدة الإغتيال منذ زمن بعيد أميركا قامت بهذا الإغتيال من اجل عيون اسرائيل ولكن كلما ذهب قائد يأتي آخر اصلب أو اذكى منه

  13. انا شخصيا مع امريكا و اسرائيل ضد ايران و ارى في ايران شيطان ليس الا …

  14. إيران لن تنتحر لأجل الانتقام إيران تبحث عن المكاسب ومن يبحث عن المكاسب يستصعب خسارتها!!!
    العقلية الإيرانية عقلية تبحث عن ذاتها بأدوات التأثير لا بالمواجهة وتحاول خلق سياج تفاهمي ضمن الممكن مع أعدائها هي تتخذ من قاعدة “لا نواجه الأمريكان فيكسرونا ولا نطاطي لهم فيركبونا” وهذه قاعدة لا تبني مجدا أبدا وتقود بالنتيجة إلى علاقة سفاح فيما بينهما، وهذا ما حصل فعلا إذ يعي الأمريكان حرص الإيرانيين على هذه القاعدة فاستفادوا منها في برمجتهم على الأرض لصالحهم.
    إيران تحكمها عقلية وطنية مخلصة لنفسها ولكنها جبانة باطنية بحكم عقيدة التقية والكذب، إيران تتحمل ضرب كل مصالحها وحلفائها خارج أراضيها ولكنها لا تتحمل طلقة واحدة داخل أراضيها

  15. لنتاكد هل العراق له حكومة مستقلة وسيادة حرة ام كل من دخل إليه سواء لإسقاط نظامه ديكتاتوري أو غير المسميات والأسباب و من له علاقة أخوية وتطابق و توافق في المذهبية والطائفية فكان السماح لذالك والصمت لقول الحق في غزو البلد والتحايل بخصوصه جريمة و خطأ فادح سيبينه المستقبل الجديد إنتقلنا إليه قبل أيام.

  16. الى الاخ العزيز و الاستاذ بسام الياسين المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    عندما اقرأ مقلاتك أتذكر و انا صغير كنت اجلس مع كبار السن و العقول و الحكمه و خصوصا النالبسيه و انت تحمل هموم و الام المواطن و هو عنوان اخلاقك الطييه و اسائل الله سبحانه يعطيك العافيه و طول العمر و العطاء

  17. .
    — كتب اخي وسيدي سعاده السفير فواد البطاينه المقال قبل اغتيال (غيفارا المسلمين) الجنرال قاسم سليماني في استقراء مذهل للقادم.
    .
    — كعادتي انا لا اعلق الا نادرا على مضمون مقالات أخي فواد البطاينه لانه لا يفتى ومالك بالمدينة ، ما أكتبه دوما هو إضافات تتعلق بذات الشأن الذي يتطرق له مقاله .
    .
    — أصنف نفسي بأحد العارفين بالشأن الإيراني وزرت ايران بشكل متكرر وجمعتني صداقات مع كبار دبلوماسييها وبعض زعاماتها بالاضافه لتقديري البالغ لخبرات وتراث الحضاره الفارسيه ، ومن هذا المنطلق سأورد بعض الملاحظات .
    .
    — يختلف الفرس كثيرا عنا نحن العرب السنه فهم امه تعمل بنطام مؤسسي ولا يؤثر غياب احد على دوره وهم نقلوا ذلك النظام الى الشيعه العرب ، لذلك فان اغتيال الجنرال قاسم سليماني لا يختلف عن اغتيال من سبقوا السيد حسن نصر الله بما فيهم الامام موسى الصدر الذي صفاه القذافي بناء على تعليمات صدرت اليه .
    .
    — هنالك فارق هام اخر معنا اهل السنه خاصه العرب ، وهو ان الفكر الشيعي يرتكز على المظلوميه كما هو الفكر المسيحي القائم على مظلوميه السيد المسيح والتعبير عنها بإفتداءه البشريه بالصلب و التعبير عنها بالصليب ، يشابهه ذلك في الفكر الشيعي في مطلوميه الحسين واستشهاده افتداء للمسلمين ، لذلك فان كل من يقتل في سبيل الدفاع عن المباديء لدى الاخوه الشيعه يرقى لمرحله القديسين لدى الاخوه المسيحيين .
    .
    — لقد انتشرت المسيحيه تحت الحكم الروماني الأشد ظلما حينها وكانت إعداد المسيحيين تزداد كلما زاد الظلم لانها عقيده قامت على مبدأ المظلرميه ، ولا يجوز لنا ان نقارن السلطه الرومانيه بالسلطه الامريكيه اليوم للفارق الحضاري الواسع بين الحضارتين فامريكا اقرب في نهجها لقبائل الهون والفايكنغ الهجينه ، لكن امريكا تتشابه مع الحضاره الرومانيه في البطش الشديد وهي بذلك تقدم خدمه للمعتقد الشيعي بكل خطوه قاسيه تخطوها .
    .
    — لقب الجنرال قاسم سليماني كان ( الشهيد الحي ) وسيرته شبيهه بسيره تشي غيفارا الذي ترك الحكم بعد نجاح الثوره الكوبيه وذهب للقتال في امريكا الجنوبيه تاركا اي مكتسبات شخصيه يمكن ان يحصل عليها كما فعل باقي قيادات الثوار بعد الانتصار ، لذلك اصبح تشي غيفارا اكثر خطرا على الإمبريالية بعد مقتله وكذلك سيكون الجنرال قاسم سليماني .
    .
    — السوال الأهم ،،،،، وهل يغيب كل ذلك على صناع القرار في امريكا ، الجواب لا طبعا ، ان لدى امريكا افضل المصادر للمعلومات والتحليل والاستقراء ( لكن ) نفوذ كارتيلات السلاح اهم من كل اصواتهم وكارتيل السلاح يريد الحروب لزياده مبيعاته ، وما حروب الخليج ابتداء من الحرب الأولى والثانية الا لتربح كارتيل السلاح الذي لا تهمه مصلحه امريكا وأنهك اقتصادها وهم وصلوا بنفوذهم للمرحله الني وصلتها شركه الهند الشرقيه على السياسه البريطانيه بما ادى لانهيار الامبرطوريه بالنهاية .
    .
    — ومن المؤشرات القويه ان قرار اغتيال الجنرال سليماني هدفه التصعيد لصالح كارتيل السلاح هو وجود السيناتور غراهام في ميريلاغا مع الرئيس ترامب في فتره إصدار القرار والسيناتور غراهام شخصيه انتهازيه غير محترمه في الأوساط السياسيه الامريكيه كان تابعا كالظل للسناتور جون ماكين ممثل كارتيل السلاح في الكونغرس وخصم الرئيس ترامب اللدود وكان غراهام يشتم ترامب علنا ، وبعد وفاه ماكين انقلب في اقل من أسبوع لأكثر مؤيدي الرئيس ترامب لسبب هام وهو رغبته ان يصبح هو الممثل البديل لنفوذ كارتيل السلاح الثقيل .
    .
    — ما جرى على الغالب هو ان غراهام نقل الى الرئيس ترامب الذي يحتاج الى دعم كارتيل السلاح الثقيل لاعاده انتخابه ، نقل له شروط الكارتيل في تصعيد عسكري فوري يتطلب زياده النفقات الدفاعيه على حساب المواطن الأمريكي ، وكانت عمليه اغتيال الجنرال سليماني هي الخطوه المطلوبه .
    هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحا لانه لا يوجد اي مبرر سياسي او عسكري او اقتصادي لخطوه خطيره على هذا المستوى تماما كحروب الخليج الأولى والثانية فالرئيس صدام حسين كان حليفا قويا للأمريكيين لكن كارتيل السلاح احتاج حربا تعوض انخفاض مبيعاته لوزاره الدفاع الامريكيه بعد سقوط الاتحاد السوفيتي .
    .
    .
    .

  18. استاذي الكبير فرق شاسع مابين العماله والشراكه ايران عميل امريكي لاحول له ولا قوه لم يحرك الامريكان ساكن لنصره شعب العراق الغارق في الجوع والفساد انما تحركو عندما ثار اهل العراق في المره الاولى جلبو لهم داعش فقتلو ثورتهم واوجعو السنه تشريدا وقمعا على يد الحشد وداعش حتى اصبح اهل الانبار بحاجه لوثيقه ليدخل بغداد لاجئ اما الان مع عجز ايران عن مواجه الثوره والثائرون هذه المره سنه وشيعه كان لابد من تصفيه رمز كبير للشيعه ليعودو ويلتفو حول عمائمهم لاخير في ايران للعرب لاخير فيهم

  19. ____ تحليل رائع للأوضاع الشرق أوسطية من كاتب رائع حقيقة . مقال سجلوه بعناية لعل جدير يالعودة إليه لتأكيد صدقية ما ورد فيه من قراءات تكشف نوايا و طموحات لا تخدم البته من وضعوا مصيرهم على ( عص ) لن تقوم له إستقامة .

  20. اذا كان هدف اميركا فصل ايران عن سوريا ولبنان وبالتالي التهيئة لصفقة القرن، فلماذا قامت اميركا بالانسحاب من شرق سوريا والتضحية بقسد؟ وهل يا ترى تريد اميركا في استهدافها لسليماني ركوب موجة الهبة الشعبية الوطنية العراقية والتي تستهدف الوجود الايراني في العراق؟ واذا كان كذلك، اليس هناك خطر (بالنسبة لمصالح اميركا) لإعادة صياغة الدستور العراقي وبالتالي إضعاف الاكراد؟ واذا تم دعم الانفصال الكردي، فكيف ستم اضعاف الوجود الايراني في بغداد؟ انا بإعتقادي ان المسألة لا تتعدى مكتسبات سياسية لترمب امام وضعه المتأزم داخليا ولمساعدة اسرائيل التي يعول على دعم اليهود له، وليس أكثر من ذلك…. فالوضع مشابه تماما لكلينتون الذي قام بمهاجمة العراق اثناء الضغوطات الداخلية عليه لتنحيته في شهر كانون اول من العام ١٩٩٨.

  21. الاستاذ د فؤاد بطاينه
    تحيه طيبه لكم ولفكركم النير الذي ينم عن حس وطني حدوده الوطن العربي من الخليج الى المحيط
    اتابع مقالاتك وانتظرها
    ادام الله عليك الصحه والعافيه

  22. يا سيدة عروب،
    طلبك بان تتنوري عن علاقة تعليق السيد عاشق زمن العروبه وبين المقال صعب التحقيق، فالمتأسلمون من وزن السيد عاشق سابقين عصرهم، فكما تعلمين نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين بينما هم يعيشون في القرن 23، يعني ناقصنا قرنين كي نتمكن من ان نفهم عليهم.

  23. الاصرار، بعد استشهاد ابطال الحرس الثوري والحشد الشعبي في العراق، من جانب بعض المعلقين مدفوعي الأجر على استعادة الخطاب السني – الشيعي ما هو الا الاعيب لم تعد تنطلي على احد لفك الارتباط العضوي بين اجنحة الأمة، فالشيعي هو من ابقى جذوة مقاومة اهل الرباط من سنة فلسطين، ومسيحيي فلسطين، وملحدي فلسطين في وجه المشروع الأميركي الصهيوني الذي يدفع لكم اجوركم.

  24. ما هي العلاقة بين تعليق عاشق زمن العروبه وبين المقال هل ممكن ان ينورنا

  25. احترم الكاتب وموضوعيته وحسه وقلمه
    لكن اعتقد صراع المنطقة صراع سني يبحث عن هوية ضائعة وصراع شيعي مزدوج طائفي – مقاوم يعتمد على الساحة وامريكا والصهيونية وحراشف امريكا العرب
    ولا اعتقد انه صراع قومي
    فالعربي هو لسان ودين

  26. مقالة تؤطر المسافة بين المفكر والسياسي . نقرأ للمفكر ونحاوره . أما السياسي فعملة قابلة للتضخم والصرف والتبديل .

  27. العراق نجا من براثن الغول الاميركي، وما تصريحات من كان يعول عليهم الاميركي لقتال الايراني بهم الا الدليل، الدور الأتي هو على الأردن الذي سيكون اما وطنا بديلا واما جبهة مواجهة، والايام بينكم.

  28. مقال صادق و صدقه و بدون احلام يقول لنا نحن في الأرض و ليس في الجنه و كل الشكر إلى الاخ و الصديق فؤاد البطاينة

  29. ـ الكاتب الذي اجمع الجميع على احترامه ومتابعته سواء كانوا معجبين ام ناقدين تحية من الامد الى الابد
    ـ ( نقف مع ايران ضد أمريكا. ونتجندُ في صفوفها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين.لكنَّا لا نقف معها ضد أوطاننا وعروبتها.بوصلة الشعب العربي ـ : فلسطين حتى التحرير ـ .فؤاد البطاينة ).
    ـ بكلمات معدودات لخص الكاتب، موقف العربي الشريف مما يدور في المنطقة،وفلسطين هي باروميتر العروبة،الاسلام،القومية،الوطنية غير ذلك طخطخة فاضية وتسجيل مواقف للضحك على العامة.
    ـ لسان حال البطاينة الصادق مع نفسه ومع قارئه كما عرفته ” اتكلم بِمُرِ الحق “. وليكن ما يكون ففي المحصلة لا يصح الاالصحيح
    ـ ملك المقالة السياسية انت بلا منازع اسميك،العروبي اللامع،السياسي الغواص، الباحث الاجتماعي المتمكن وعالم النفس السياسي التحليلي. ولم اعهد تقديم الواقع بتفاصيله التفصيلية المفصلة كما تبسطه بسلاسة وموصوعية.
    ـ في هذه المقالة الصدمة، تفوقت على نفسك واذهلت قارئك.اصدقك القول لقد اقشعر بدني وانا اطارد كلماتها المثيرة رغم حجم الحدث وتداعياته المنتظرة.
    ـ مقالة اليوم لوحة نادرة مرسومة بدبابيس حادة كفيلة باستنهاض اهل الكهف من نومهم الدهري بينما العربان في سبات الدببة لا ينهضون الا عندما يجوعون.
    ـ شعبية البطاينة العارمة جاءت لانه كاتب اللُحمة الوطنية التي تنطوي على المحبة والرحمة ورص الصفوف دفاعا عن قضايا الامة،ورافضاً اغتراب هوية العربي داخل وطنه العربي.
    ـ هكذا تكون الكتابةالامينة كالذي يحمل رايتها البطاينة فؤاد لكن المشكلة حينما يحمل القلم مرتزق فتلك الطامة الكبرى .حينذاك اقرأ على الحقيقة الفاتحة.بسام الياسين

  30. ـ ( نقف مع ايران ضد أمريكا. ونتجندُ في صفوفها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين.لكنَّا لا نقف معها ضد أوطاننا وعروبتها.بوصلة الشعب العربي ـ : فلسطين حتى التحرير ـ .فؤاد البطاينة ).
    ـ بكلمات معدودات لخص الكاتب، موقف العربي الشريف مما يدور في المنطقة،وفلسطين هي باروميتر العروبة،الاسلام،القومية،الوطنية غير ذلك طخطخة فاضية وتسجيل مواقف للضحك على العامة.
    ـ لسان حال البطاينة الصادق مع نفسه ومع قارئه كما عرفته ” اتكلم بِمُرِ الحق “. وليكن ما يكون ففي المحصلة لا يصح الاالصحيح
    ـ ملك المقالة السياسية انت بلا منازع اسميك،العروبي اللامع،السياسي الغواص، الباحث الاجتماعي المتمكن وعالم النفس السياسي التحليلي. ولم اعهد تقديم الواقع بتفاصيله التفصيلية المفصلة كما تبسطه بسلاسة وموصوعية.
    ـ في هذه المقالة الصدمة، تفوقت على نفسك واذهلت قارئك.اصدقك القول لقد اقشعر بدني وانا اطارد كلماتها المثيرة رغم حجم الحدث وتداعياته المنتظرة.
    ـ مقالة اليوم لوحة نادرة مرسومة بدبابيس حادة كفيلة باستنهاض اهل الكهف من نومهم الدهري بينما العربان في سبات الدببة لا ينهضون الا عندما يجوعون.
    ـ شعبية البطاينة العارمة جاءت لانه كاتب اللُحمة الوطنية التي تنطوي على المحبة والرحمة ورص الصفوف دفاعا عن قضايا الامة،ورافضاً اغتراب هوية العربي داخل وطنه العربي.
    ـ هكذا تكون الكتابةالامينة كالذي يحمل رايتها البطاينة فؤاد لكن المشكلة حينما يحمل القلم مرتزق فتلك الطامة الكبرى .حينذاك اقرأ على الحقيقة الفاتحة.بسام الياسين

  31. التعليق على المقال ينتقص من قيمة المقال… شعر سياسي محبوك القافية والنظم…
    ابدااااااااع في التحليل والربط والاستنتاج…
    المقدمة لوحدها ترضي اليمين واليسار أيها العم القدير

  32. اخي فؤاد اخواني القراء المحترمين بعيدا عن خزعبلات السياسة التي صدعتمونا بها مند عقود وتمثيلية الانساب التي ورثت لنا الفقر والجوع كشعوب عربية على اساس لاحترام الدي تحول بعد دلك بفعل فاعل الى سياسة امر واقع مبنية على الخوف كاننا لسنا امة الاسلام التي تؤمن بالحساب بعد الموت فهناك النجاح والمفازة سلختم الوطن العربي والاسلامي من عقيدته يابناء هاجوج وماجوج باكاديبكم ونفاقكم فالبستم لهم الدنيا برداء الشهوات وفي السر تباع الشعوب في اسواق النخاسة الاوطان لشعوبها يامرتزقة الشعوب امريكا واسرائيل ليست منا ولن تكون معنا مهما تنازلنا عن الحقوق الاردن للاردنيين والعراق للعراقيين ومصر للمصريين ولهم كامل الحقوق اما العزف على الطائفية بلحن الكلام فهو استهتار بالعقول واستحمار للشعوب التي ستتور عليكم مهما طال الزمان او قصر والله المستعان

  33. تحيه طيبه للكاتب .. من مصلحه روسيا والصين ان تشتبك امريكا مع ايران عسكريا.. دخول امريكا المتفوقه عسكريا في حرب مع الفرس لا يعني انتصارها وحتي لو تحقق انتصارها فسيكون داميا .. لذلك روسيا والصين هما من اكثر الداعمين والمشجعين لامريكا للولوج في المستنقع الفارسي … هما يعيان تماما ما هي النتيجه لهذه الحرب.. وحقيقه القول ان الشعب العراقي برمته يتمنا ان يحصل هذا الاقتتال.. وما يردده ابناء العراق اليوم هو ( اللهم اضرب الظالمين ب الظالمين)

  34. اقول للاستاذ الكاتب
    ولن تغير ايران سياستها في العراق إلا لأشد فهي تعتبرها ملكا لها سلبه العرب

  35. العراق ذبح من الوريد للوريد وشعبه صحا متأخرا واتفق مع الكاتب أن ايران مستعده للخروج من أي مكان إلا العراق .

  36. اقتبس من المقال
    (( وبعد صدام ربطت الشوارب واللحى بعص الكلبه ))
    رحم الله الشهيد صدام

  37. تحليل جري وواقعي وعميق تنشره رأي اليوم لكاتب حر . راي اليوم تثبت دائما تقبلها للرأي الأخر وتنشره مشكورة

  38. حتى لو كتب المقال بعد اغتيال سليماني فقد غطى المطلوب وغطى قراءه مستقبلية نشهد بداياتها

  39. التحليل في الفقرة الاخيره واقعي وكل احتمالاته ممكنة

  40. اعتقد أن الايرانيين لم يبحثوا في حلول عملية لمعالجة الهبة الشعبيه العراقية . وتسرعوا باستهداف السفاره الأمريكيه في بغدا وكما يقول الكاتب كانت رساله عميقه ولكن عمق خطأها اكبر بكثير .

  41. ألفت نظر القارئ إلى أن مقالي هذا كتب قبل خبر الهجوم على موكب قاسم سليماني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here