هل الملك هو المستهدف.. أم قناعة الشعب بالدوله؟ هل هناك حكمة تقول أننا بحاجة للتدمير من أجل التغيير؟

فؤاد البطاينة

ليس العَوَص ولا الرعب في أنَّ الأردن اليوم دولة تحاصرها الأزمات الداخلية وتعصف بها. لكن المرعب في الأمر أن ما يجري بالمقابل في مؤسساتها الرسمية ومن مسئوليها من سلوكيات ادارية ومالية واقتصادية أصبح مرتبطا باستغلالهم الوضع القائم المأزوم وليس بمعالجته، وإذا افترضنا بأنهم ليسوا شركاء مختارين ولا مأمورين، فهل تشكلت لديهم القناعة كمؤلفة قلوبهم بأن وقف النزيف ليس هدفا لأصحاب الأمر، سواء كان لانعدام الارادة السياسية أو بسبب انفراط عقد الدولة والتباس المسئولية؟  وضعنا اليوم في الأردن ليس صدفة ولا من نقص في الخبرات ولا نتيجة أخطاء، بل هو من تخطيط جهنمي. فسوء الادارة وجرائمها في الأردن لا تعيشه اليمن ولا السودان ولا الصومال، وهزالة الحكم وضياع السلطان يذكرنا بالخليفة في أواخر العهد العباسي.

لا سيء إلا وهناك أسوأ. فالدكتاتورية غير الوطنية على سؤئها أصبحنا نفتقدها، فهي تعني على الأقل بأن هناك دولة وسلامة وجودها هدف يهم الدكتاتور، فلمْ يعد في الأردن اليوم للسلطة المركزية وجود، والقبضة الدكتاتورية توزعت، ومن الطبيعي أن تتفكك السلطة في هذه الحالة لمراكز قوة بأيدي ضعفاء وأقوياء عددها هو عدد المؤسسات، مفهوم الدولة عندما يسقط من ذهنية النظام تصبح السيطرة عليها مستحيله ويصبح الفساد فرصة للكبار وحاجة للصغار. فالدولة اليوم تبدو انتقالية، ويجري تصفية إرثها ومؤسساتها وممتلكاتها وصولا لتصفية القبول الشعبي بها. والمصفي هو كارتل عمان – واشنطن – تل أبيب، والهدف النهائي سياسي. وبنفس الوقت يتم التأسيس لمرحلة يعتقدها البعض من المسئولين قادمة. وليس مهماً أن نعرف إذا كان هذا البعض يعتقد بأنه سيكون جزءا من تلك المرحلة القادمه أو أنه عابر يفتك مع الفاتكين.

 والسؤال المهم هو، هل يخططون ليتم الانتقال سلميا أم عبر فوضى. مفردات المشهد الرسمي تَخلط الأوراق وتتخبط وترتجل القرارات والتصريحات والتغريدات في غياب غير معهود للمنطق، وتقود للفوضى في بيئة أردنية تمتلك كل وسائلها المادية والمعنوية.

انتهت حرب التجويع التي شنها التحالف الصهيو- أمريكي- سعودي لعقود على الدولة وخزينتها، انتهت باستسلام النظام وبدأت منذ عقدين حملة نزع السيادة والملكية والإفلاس وتجويع الشعب. فنحن اليوم أمام شعب جائع لأساسيات الحياة ودولة أصبحت عاجزة تماما عن تلبيتها حتى لو أرادت ذلك. والتطمينات والوعود وحلول المشاغلة تخدم صاحبها كخدمة القشة للغريق. لا حلول ممكنه في دولة سائبة إداريا وخاوية خزينتها وقرارها مرهون. فماذا يتوقع أبطال المشهد من قمة هرمه إلى أدنى مسئول. لقد قالت لي جدتي في زمن الحكمة المقبور، لا يغرنك جائع يتذلل ويمد يده،إنه إن لم يحصل على مبتغاه سيصفع بنفس اليد ذاك الذي مد له يده.

جموع الجياع في الاردن يعلمون فقر الخزينة ولكنهم يعلمون أن هناك موازنة وهناك مِنحا وأموالا وأتاوات وخوات للفاسدين والفساد، وأنهم أصحاب حق وأولى بشيء منها للبقاء. هناك قهر ويأس وبوادر لثورة جياع لا ترحم شريفا ولا خائنا، لا مجرما ولا بريئا، ولا سائلا ولا مسئولا. فوضى تَسقط معها كل القيم ولا تعود العين ترى فرقا بين مسجد وأهله وبين وملهى ورواده، ومن رمادها ينبلج دون تخطيط مسبق نظام جديد محوره المواطن وكل حقوقه، وسياسة خارجية مرجعيتها الحاجات الوطنية. فهل هناك نفحة من عقل أو حكمة تقول أننا بحاجة للتدمير من أجل التغيير ؟ هذا السؤال موجها للملك ولكل حر شريف قادر على أن يفعل شيئا إنقاذيا. ولا يَقبل عاقل أن يوجه للجياع ولا للمهمشين والمحرومين والمقهورين.

الأردن ليس بخير، وهذا ليس لما يلم به، فالمصائب تواجه بالعمل، والنتائج تحددها المقدمات. الأردن ليس بخير وهذا ليس لمجرد أن نظامنا أو قيادتنا تحتكر الرؤية وتتنكر للواقع ولا تسمع ولا ترى ولا تفعل إلا ما تريد أو ما يراد لها في هروب صارخ من الواقع والمسئولية أو في تغييب قاهر، بل أن الأردن ليس بخير لأن نظامنا فوق كل هذا يعمل بالاتجاه المعاكس للمطلوب داخليا وينتصر للمسئولين عما نحن فيه لا للشعب ولا للدوله. ليصبح هو المشكلة في أعيننا والسد المنيع أمام الانقاذ، والسيل الجارف لإغراق البلد وشعبه في لجة بحر الظلمات.

فلو قلنا باختصار أن مشكلتنا سياسية – اقتصادية، نقول باختصار أنها شأن للملك وما دون ذلك مستلزمات ديكورية فهل هذا ما زال قائما. فعلى الصعيد السياسي إن الأردن كنظام هو اليوم متلقيا في السياسة وغير مشارك. فالمرحلة الطويله التي كان يُسسخر فيها للعمل السياسي أنجزت وانتهت. ومظاهر الانتهاء كفيلة باتمامه للمطلوب منه، ونرى هذه المظاهر في أبطال جدد بلا أقنعه، وفي ما آلت اليه الدولة وشعبها والوضع الداخلي للملك والأسرة المالكه. لم تُبقِ أمريكا بيد الملك ورقة تحميه، بل زرعت أمامه كل اوراق الضغط والإبتزاز. إلا أنه وهو يرى من حوله ألأصدقاء يتغيرون والأعداء يتغيرون لم يتغير، والحكمة الانجليزية تقول لا بقاء لمن لا يتغير.فبدلا من الانتفاض على المستجدات والمواجهه والمسارعة للتغيير وإعادة التموضع السياسي بشعب تواق، أشهر مسدس الثوابت بلا ذخيرة فيه سوى المسكنات لثالوث الدولة والشعب والقضية وتعليقها على “مينوارة ” الحاخام قربانا وتمريرا للأطماع الصهيونية.

 أما السلوك الاقتصادي الخادع فلا نظريات سليمه ولا أقوال صادقه ولا أفعال إلا هدَّامه. والجهود على الصعيد الدولي مقتصرة على البحث عن مانحين ومقرضين لا أكثر وغير ذلك ترهات، ولا أثر لها سوى زيادة الأحمال. وفي الداخل ترتكب كل الجرائم الاقتصادية بحق الدولة ومقدراتها،وبحق شعب فقير يدفع فواتير الفساد و يخضع لكل المحرمات أخلاقيا.

الأردن الذي يُصَدر الخبراء والفنيين للعالم يسيره اليوم سماسره، الأردن المزدحم بالنخب السياسية الوطنية يديره رويبضات مأجورة. وشعبه الذي قصته الكرامة يجري إذلاله وإذلال وطنه ويتعرض للضغوطات ليقبل التخلي عن عقيدته وعروبته وأم قضاياه، القضية الفلسطينية. الأردن اليوم في ظرف يحتاج فيه الى جنود مجهولين وأبطال وقادة مجهولين مهما كانوا معروفين، ظرف تسقط فيه المشيخة والمشايخ فوق سقوطهم، وتسقط الورقية معهم، ظرف يتقدم فيه الفعل على كل انواع الكلام. فلِم الإنتظار وعلى ماذا المراهنه والسكين يقترب من النحر. أليس هناك من الدلائل ما يشكل قناعة بأن الملك في محنة ؟ ولا يبدو مسيطرا على القرار أو القلم أو التغريده، ويحتاج الى تدخل شعبي وازن وجاد يسنده ؟. اليس التفرج على وطن يدنس ويباع ودولة تفترس خيانة للعهد والضمير ؟ أم أن أزمتنا أخلاقية؟ الأردن كله مطالب لتلبية النداء والخروج للشارع في وجه أمريكا إسنادا لفلسطين والملك والتغيير، وليس للصفقة عندنا إلا الصفعه.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. الدكتور قيصر مصطفى لم يبق لنا مانقوله فالأستاذ بطاينة قام برسم صورة متكاملة للوضع في الأردن المرتبط مباشرة بالقضايا الإقليمية وعلى رأسها أم القضايا أي القضية الفلسطيمنية وفي المقالة ما يشير من بعيد أو قريب إلى المخططات التي تستهدف الأردن طالما أنه مطروح على أن يكون الوطن البديل للفلسطينيين على أساس ما يعرف بصفقة القرن وأنا أقترح على الأستاذ بطاينة الدعوة لمؤتمر عاجل يعقد في خارج الأردن وتدعى له فعاليات فكرية وسياسية ونضالية من شتى أقطار وطننا العربي وخاصة الدول المحيطة بالأردن وفلسطين ويستوحى برنامج المؤتمر مما ورد في مقالة سعادة السفير بطاينة ولتكن دمشق أو بيروت أو بغداد مكانا لهذا المؤتمر المستعجل
    الدكتور قيصر مصطفى الجزائر هاتف 00213772297423 ولبنان 0096103082078 أو 009617766432

  2. الأخ والأستاذ الفاضل فؤاد البطاينه. ودٍّ وإحترام……
    نعم الإسلام هو الحل، ليس بشعار جماعة أو حزب ولكن برؤية جديدة، تضمن محاسبة المترهلين والفاسدين والقصاص منهم وتشكل رادعا لمن تسول له نفسه بالتغول أو التنمر… محاولة لاسترداد هيبة دولة قد استباحتها ثلة ظالمة ومأجورة

  3. مقالات فؤاد البطاينة تعلق الجرس برقبة المسؤولين والشعب سويا. أتساءل، هل يقوم الديوان الملكى بإطلاع الملك عبدالله على مثل هذه المقالات، أم أنه يقوم بحجبها عنه، حتى يبقى الحال على حاله!!! ألحال كما هو واضح أن ألأردن لن يستمر على ما هو عليه هذه ألأيام! ألإنفجار قادم لا محاله. للتذكير الدين العام 40 مليار دولار، من أين سيقوم ألأردن بتسديدها؟! صفقة القرن قادمة والتي سيكون للأردن النصيب ألأكبر فيها، لأنها تنص على نقل سكان الضفة إلى الضفة الشرقية حتى تكون إسرائيل دولة يهودية خالصة. الثمن سيكون إلغاء المديونية بالكامل وإقامة بعض المشاريع لأستيعاب القادمين الجدد أو بالأحرى ألنازحين الجدد حتى نعيد ذكريات 1967!!! من ألذى أوصل ألأردن إلى هذه الدرجة من العوز وقلة الحيلة؟! يجب أن يقوم الملك فورا بدعوة كل أصحاب الرأي سواء كانوا مسؤولين سابقين أو حاليين والبحث معهم بشؤون البلد بكل صراحة. بدون ذلك فإن ألأردن مقبل على مستقبل أسود. ألله يستر.

  4. مقال قوي ومعبر عن وضع حقيقي، حتى اللامركزية حين كنت أبدي رأيي انها ضمن التخطيط السياسي الخارجي لمستقبل الأردن ولا علاقة لها بتطوير الإدارة ، كان البعض يرفض معتقدا اني ابالغ، هناك واضح ترتيبات جديدة للمنطقة ونحن سندفع الثمن الأكبر وهناك من هم من كبار المسؤولين يريدون ضمان أن يكون لهم وضع بالترتيبات الجديدة، وما يحصل لنا جراء تردي الأوضاع وسوء الإدارة والفساد الحاصل من سنوات حيث فقدنا امكانية المقاومة.

  5. الجيل القديم حافظ على كرامته وحافظ على وحدته ووطنيته وأخلاقه لكنه خلف جيل اليوم فالورد خلف شوك وخلف حنوع خلف جيل يلهث وراء نزواته

  6. مع كل الاحترام والتقدير للجميع

    زهقتونا مقالات وتحليلات فوضع الاردن والفساد
    انتم جيل الستينات والسبعينات لا اثق بحرف واحد تكتبوه او تقولوه فكل هذا الحمل الذي حملناه نحن الشباب انتم سببه وانشالله قد الحمل لاننا اوعى منكم
    ولو ان هذه المؤسسات التي هي ركيزة الدوله بيعت على دورنا ماكان رح نسكت والفساد الاداري الي بتحكو عنه هوه فسادكو انتو تعليمي ثقافي اخلاقي و جهلكو ورضاكوا بالزرع واللهم نفسي وما فكرتوا فالجيل الي بعدكو
    وبالنسبه لفلسطين لا تسولفو عنها رجائا احتلت لانكم جهال لم تضحو من اجلها ولم تغرس بكم لا حب اوطان ولا تضحيه لدين ولا وطن ولا اخ ولا ابن ،
    ف رجائا لا تكتبوا ولا ترقعو عن فشلكوا ..
    انتم السبب انتم السبب انتم السبب .
    كل من عاش تحت ظل وراية حضرة الاردن من الخمسينات الى التسعينات فهو مسئووول عن ما وصلت اليه الاردن …للاسف لم تفقهوا ما كان يوصي به آبائكم وامهاتكم لما اكلو التراب عشان يقولو ليكو اقرا يابا عشان تصير دكتور ولا مهندس والا طيار والا معلم والا …. وصيتهم ليس من اجل مناصب ولا فساد دكتور متعين مو كفائه ولا مهندس عشان يصير حوت سراق نصاب يدمر منشئات ومشاريع الدوله ولا يبنيها التي هي للاجيال القادمه ولا طيار من اجل التسكع والسياحه في الدول ولا معلم ليفسد جيل اصلح منه
    بل من اجل تقدم وطن علميا اقتصاديا مؤسسيا عسكريا صناعيا اجتماعيا لانهم عرفوا انهم من اجل ان يتقدموا يجب عليهم اثبات قوتهم علميا علم ينتفع به امه ثم استغلالها وانتم لا اثمر بكم علم ولا غيره شكرا لجهودكو الطيبه .
    ياقوم لا تتكلموا …ان الكلام محرموا
    نامو ولا تستيقظوا ….ما فاز الا النوموا

  7. ،
    اخي ابا ايسر
    .
    — سيدي ، يقال ان رجلا مكافحا تزوج وسكن مع زوجته في بيت امه ولاحظ بشكل دائم بعد عودته من العمل ان امه تكون مرهقه كثيرا فسالها عن السبب فقالت له يا ابني بعد زواجك زادت مصاريف واعباء البيت فزوار زوجتك من اَهلها كثيرون وعلينا واجب إكرامهم لأجلك ، قبل حضورهم علي ان احضر ولو بالدين ما يليق بضيافتهم وبعد ذهابهم علي ان انظف الأواني والمنزل ، فسال الرجل امه وما تفعل زوجتي فأجابت اما تذهب لزياره صديقاتها او تذهب للأسواق لتشتري ملابس لها تليق بمن تزور او يزورها من اَهلها ، والباقي من الوقت تهتم بما يزيد نضارتها .
    .
    — فقال لها ابنها ، لماذا لا تطلبين منها مساعدتك خاصه وان الزوار اغلبهم من اَهلها ومعارفها فأجابت الام انا يا ابني انسانه خجوله ويصعب علي ان اطلب منها مساعدتي واعرف انك أنت ايصا تخجل منها ، عندها ، اتفق الابن وأمه على ان يرتبا مشهدا امام الزوجه يلفت انتباهها الى ضروره مساعدها لوالدته في شوون المنزل .
    .
    — وفِي يوم محدد عاد الابن مبكرا الى المنزل وكانت والدته تكنس حسب اتفاقه معها بينما كانت زوجته تجلس امام التلفزيون تتابع مسلسل تركي ، فتظاهر الرجل بالانزعاج البالغ من مشاهده امه تكنس بينما زوجته تشاهد مسلسل تلفزيوني وقال لامه ، اعوذ بالله يا امي اعطيني المكنسة لاكنس بدلا عنك ، وردت امه، لا يمكن انت رجل المنزل ولا يجوز ان تكنس ،،، وبقي الاثنان يعيدان الحديث بصوت عال عَل زوجته تفهم الرساله وبعد فتره خفضت الزوجه. صوت التلفزيون وقالت لزوجها وأمه ، أنتما تعقدان الامر بلا سبب والحل بسيط ، يوم كناسه وتنظيف على أمك ويوم كناسه وتنظيف عليك .
    .
    — لن استشهد اليوم بابن خلدون ولا المتنبي ولا حتى شاعرنا مصطفى وهبي التل بل سأستشهد بالسيده فيروز عندما تشدوا وتقول ( لا تندهي مافي حدا ….)
    .
    لاخي ابا ايسر محبتي واحترامي .
    .
    .

  8. الى د.مازن
    بعد التحيه والتقدير والاحترام لك
    صدقت و امثالك في سوريا كمان

  9. هنالك من دفع الثمن ما قبل داعش ومن سيدفع بعد داعش وقد يجتمع معن. . اليد الأعلى خير من اليد السفلا

  10. الى الاخ الصعيدي …………الشعب محب وعلى استعداد للتضحية ، ولكن المحبوب يبدو أنه يعاني من “” رمد وظيفي “” نتمنى أن يعجل الله في ازالة الغشاوة والشفاء فالامور بحاجة الى بصر ثاقب وبصيرة

  11. السيد طارق حجار
    إذا قرأت المقال أ أما لمست الحل ؟ انه مكتوب صراحة . حقا أن أمتنا لا تقرأ

  12. شكراً سعادة السفير على هذه المقالة وعلى هذا التحليل الرائع و الدقيق للوضع الراهن في بلدنا الاردن الحبيب. كم اتمنى على أصحاب القرار إعادة التفكير بالطريقة التي تدار فيها بلدنا الحبيب قبل أن نصل إلى الفوضى ومرحلة اللاعودة. حمى الله الاردن أرضاً و ملكاً و شعباً من كل شر.

  13. من أروع المقالات وأكثرها جرءة وشجاعة. ولكني أخشى أن الأوان قد فات بالفعل! ومع ذلك فأن مقالتك شاهدة على وجود النخب التي تنشر الوعي والتفكير السليم والحكمة للاخرين ولكن هل هنالك من مستمع في هذا الزمان الغريب العجيب المقلوب؟؟ أعانك الله ياكاتبنا العزيز على العناء والأناء الذي تنوء به.

  14. لا أخاف على بلدفيه أمثالك، تحيّة لصديقي المحلل الرائع والجريء، ولانامت أعين الجبناء.
    د. مازن

  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الذي لا يرى الشمس من الغربال اعمى البصر والبصير ، والذين يديرون الأردن تمرسوا بعمل الاداره سنين طويله ولو أننا افترضنا حسن النوايا مع العلم في السياسة لا مكان لحسن النوايا فإن الاداري يدرك من التجربة أن هذا التصرف خطأ ولا يصح وهو كارثي واضحة اثاره لكل ذي عينين.
    والدوله مكونه من مجموعة مؤسسات وعلى كل رأس مؤسسة مسؤول ثم على رأس هؤلاء المسؤولين رئيس وزراء ورئيس مجلس نواب واعيان وعلى رأسهم مؤسسة العرش التي على رأسها الملك وآثار هؤلاء المسؤولين واضحة لرعاة المواشي على مواشيهم وللمزارعين في مزارعهم وللتجار في تجارتهم وللصناع في مصانعهم وللمدرسين في مدارسهم وجامعاتهم وللسياسين في سياستهم الداخلية والخارجيه .
    تحدث عنها القاصي والداني وتناقلتها وسائل الاعلام المرئي والمقروء ووسائل التواصل الاجتماعي الذي دخل كل جيب على وجه الأرض فلا عذر لأحد بجهل اطلاقا فالملك يعلم كل كبيرة وصغيرة في الدولة ولا يصح نعته بالجهالة اطلاقا فهذا مهين بحقه.
    والمسؤولين يعلمون ويدركون اثار سياستهم التي عليها مسؤولين وكل يلقي بتبعية هذا الفشل المريع الذي ينتاب الدولة وما أصابها من فشل وتردي وتحلل مؤداه تفكك الدوله الاردنيه ونتيجته الفوضى التي تلوح بشائرها بالافق .
    والاصل ان المسؤول الذي تلقى على عاتقه مسؤولية من المسؤوليات أن يدرك ذاته وقدراته إن كان هو أهلا لذلك أم لا وهم كذلك ، فرحم الله إمرأ عرف قدر نفسه فوقف عند حده والتزم حدوده وأدرك أنه سيسأل عن ذلك إن لم يكن في الدنيا فهو لامحالة مسؤول عنها يوم القيامة لقوله تعالى (وقفوهم إنهم مسؤولون) .
    إن الحقيقة المرة هي أن من هم في مواقع المسؤوليه لاعلاقة لهم بها ولا يدركون ابعادها وفوق ذلك أنهم لايتقون الله في ذلك ، ثم إنهم يعتبرونها مصدر استرزاق ومكان للاستنهاب اوغلوا في اكل أموال ظلما وعدوانا ثم فوق ذلك استهتروا بخلق الله فأفسدوا أيما إفساد معاندين الله في مراده وأمره حيث قال (ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها).
    إن كل من في موقع المسؤوليه من الملك وحتى الموظف هو مسؤول عما تحت يده ومحاسب عليه لقول رسول الله (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالحاكم راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته….الخ)وهنا يتضح حجم ما مسؤول وحجم مسؤوليته ومسائلته فالحاكم راع وهو مسؤول عن كل شيء يقع في بلده وسيأخذ به إن لم يكن في الدنيا ولكنه في الآخرة قطعا ولن ينجيه توليته للإدارة والمسؤولية من هو ليس أهلا لها او معتد عليها فقد كان يحاسب في عهد دولة الاسلام الوالي على جلسته ولباسه وتصرفاته.
    أما الناس فقد ارهبوا بقوة السلطان وضيق عليهم الخناق في معيشتهم وجعل مصدر رزقهم بوظائفهم إن كان عندهم وظائف كما وقد حملوا مالا تطيقه الجبال الرواسي وإن طلب منهم الخروج فنتيجته ستكون عواقبها وخيمه فإن خروجهم لا يعني إلا التغيير الجذري والذي سيدفع الكل ثمنه وعلى كل مسؤول أن يدرك أن الناس قد وصلت إلى الكفر بالوطن والمواطنه والقومية والعروبة و إن القشة التي تقصم البعير لاوزن لها ولكنها تقصم ظهر البعير ولذا انتظروا إنا معكم ينتظرون ، فإن المسؤولين سادرون بغيهم وطغيانهم وإفسادهم لايهمهم من ولاهم ولا من صمت او سكت عليهم ولكنهم سيدفعون سوء فعالهم وولوغهم في اغراق البلاد بسوء أفعالهم.

  16. الأخ سامه الرواشده \\ أعتقد بأنه لم يعد مجالا للحل إلا أن يكون يسلوك الشعب كما جاء بالفقرة الأخيرة . والنخبة المضحيه هي التي تعلق الجرس ليخرج الشعب لا ليختبئ . تحياتي
    الأخ جميل الشبول \\ ما جانب الصواب كلامك ابدا ، لكن الفكرة ربما الجديدة وبفهمي الجديد والتي وضعتها بهذا المقال أن الخطاب وحده للملك لم يعد منطقيا ولا يساعد . حبث أني اعتقد بأن الملك في محنة أصبح معها مغلوب على أمره ولا بد للشعب أن يرفض ذلك بمواجهة أمريكا وعملائها ولا يكون هذا الا بالخروج السلمي للشارع . كتبت في أحد مقالاتي قبل سنتين على الشعب أن يخرج للشارع رافعا الاعلام البيض وهاتفا إن كان لنا ملكا ليخرج علينا . وكنت أقصد غير ما أقصده الأن تحياتي
    الأخ لاجئ في وطنه \\ ما قرأته بين سطور تعقيبك يحتاج لمقال وسيأتيه يومه وبالتأكيد ليس في المقال القادم .

  17. بعد بيع موارد الأردن , نزل الدين العام من 11 الى 6 مليار دولار , الآن هو 40 مليار – جزء كبير منها حصل في عهد رئيس وزراء واحد – وبدون أي فائده ملموسه .

  18. السلام عليكم جميعا كل يوم اقراء مقالا يصف الحالة السيئة التي تعيشيها الاْردن لكني بكل امانه لم اقراء سطر واحداً يعالج الحالة المتردية التي تعيشها الاْردن من الناحية السياسية فاتمنى من كتابنا الأجلاء وأهل العلم والمعرفة ليس تحليل الواقع الأردني المحبط بل علاجه … فحتى الأطفال يعرفون المريض لكن من يعرف الدواء .

  19. كنت أتسأل هل وصلت الأمة اللعربية الى القاع ،ولكن كان هذا هو السؤال الخاطيء ؛ فالسؤال هو يجب ان يكون مدى وعمق السقوط في الهاوية ، فحال الاردن كحال الدول العربية المجاورة بفارق بسيط ان الاردن فقير بموارده وبحمد اللله غياب استبداد الدولة وغياب الاعدامات الفردية والجماعية ، مشكلة الشعب الاردني بعيد عن فهمه واستيعابه للمتغيرات الخطرة التي تمر به ومازال يعيش الثمانينات متمسكا بالامن والامان ، وهذا لا يكفي وحده ، فلا ارى تحمل المسؤلية وانانية مطلقة اللهم نفسي ، وليست هناك حوارات وطنية فعالة ، حتىى المظااهرات الشعبية كانت تعبير عنن الحالة الاقتصادية والبطالة والظرائب ، وليسست ضد الفساد ووفقدان حرية التعبير وصفعة القرن ، والحريات والاستبداد الذي تعيشه الشعوب العربية الاخرى.
    فكرامة الشعوب تبدأ باستيعاب الحرية وتحمل المسؤلية واحترام الراي الأخر وقبول النقد البناء والعمل المخلص وعدم استغلال حاجة الاخرين وعندها نبدا بالصعود من جديد .

  20. حفظ الله الأردن من ثورة جياع لا تفرق بين مذنب وبريء وبين من يجد قوت يومه ومسؤول سرق قوت قومه.
    والأردن خصب بشعبه وكفاءاته بل وحتى مصادره الطبيعيةوثرواته بالنظر لعدد سكانه.
    أما الحديث عن إستثمارات وأموال من الخارج فهو عقيم لأنه يشبه صب الماء في قربة مثقوبة، فلا بد أولا من سد ثقوب القربة وبعدها سنجدها غنية بالماء العذب.

  21. الأخ سمور هذه سياسة لعينة لا حساب عندهم لزيد أو عمر بل الحساب لمن يخدم المرحلة في مخططهم . هم من يعرفون الأردني على نحو يخدم مرحلتهم . الاختلالات الادارية هي سياسه .

    أخي وصديقي خواجه فلسطين انت من المتوكلين على الله فتوكل عليه في طلبك . الكتابة عن المستقبل في الأردن متغيره وصعبه وتعرف بأن ما يحكمها هو المتغيرات والثقل على الأرض تحيتي دائما لك . .

    الأخ الصعيدي ، بلى يعلم أما لماذا لا يفعل فالمقال أجاب وأجاب على الحل
    الإخوان سعيد انجاص وابن الكنانة والأمة فير ولاجئ في وطنه والاستاذ الناشط والمشتبك بلا كلل محمد الروسان والكتور الناشط الاكاديمي والسياسي محمد تركي بني سلامه والدكتور الألمعي عبدالله بطاينه والسيد ابراهيم و ANONYMOUS كل الشكر والتقدير لكم وعلى ما عقبتم به

  22. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والتقدير
    الله يعطيك الصحه والعافيه وطول العمر
    مقلاتك كامله بدون نقص و اعتقد ان السياسين و اصحاب الامر و الحكم في الوطن العربي لا يفهمون اللغه العربيه يفهمون اللغات الاجنبيه

  23. الأزمة في الأردن ازمة اخلاق وثقافة شعب، ولن يحصل التغيير حتى يستيقظ الشعب ويبدأ بتغيير نفسه اولا.

    لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  24. اشكر الأستاذ الألمعي والإعلامي الكبير المناضل على كل الصعد العربية بحرفية سياسية ودبلوماسية عبد الباري عطوان وصحيفة كل العرب ” رأي اليوم ” ومحرروها ……………………….أشكر الاستاذ الكبير السباق والمعلم المهندس ليث شبيلات …………..وأشكر أخي وصديق الاستاذ الصحفي بسام الياسين لا سيما على كلمة بيان ..

  25. أشكر الأستاذ العربي الألمعي المناضل على كل الصعد الاستاذ عبد الباري عطوان وصحيفة الشعب العربي “راي اليوم ” وأشكر الأستاذ الكبير المناضل المعلم ليث شبيلات وكل من شارك المقال وكل من عقب . وأشكر أخي وصديقي الاستاذ بسام الياسين لاسيما عندما ذكر كلمة بيان .

  26. ولا يبدو مسيطرا على القرار أو القلم أو التغريده، ويحتاج الى تدخل شعبي وازن وجاد يسنده ؟. اليس التفرج على وطن يدنس ويباع
    منذ عقدين من الزمن كان هناك من الاردنيين الشرفاء من يشير الى مثل هذا اليوم وكأنه يعيشه لكننا خذلناهم فخذلنا الوطن وانفسنا على رأس هؤلاء المهندس ليث الشبيلات والسيد احمد عبيدات الذي رفض اتفاقية وادي عربة وحيدا لم يشاركه احدا بالرفض الا الشعب الاردني الذي لن يساوم على دم الاردني المنتشر على كل الارض الفلسطينية
    لقد اختلفت هجرة عمر عن هجرة باقي الصحابة لانها حملت التحدي والكفر بالكفر
    لم يكن من قبيل الصدفة وجود 50 حزبا اردنيا كانت كفيلة بزرع الفرقة واستحالة الالتقاء على رأي
    العشائر الصقت بها العشائرية وجرى تخويف المكون الاردني من اصول فلسطينية منها
    لم يبق في الاردن الا اصحاب الفكر والرأي من ابناء عشائر الضفتين التي لم يظلم من هاجر اليها امثالكم استاذ فؤاد

  27. اتمنى من الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف ان يكتب لنا مقال عن المستقبل المرسوم لنا في الاردن و انا متاكد انه يقدر

  28. الأوامر الى الحكام عدم الاستجابة الى شعوبهم و الشعوب لو تعرف ماذا سيكون مستقبلهم بعد عشرة سنوات لتحركت في الماضي و ليس الان
    شعوب كسوله و عنده التهابات في الفكر العقلي
    للأسف و الحريه ليس مجانا

  29. استاذ فوأد بطاينه. حمى الله الاردن واهله الطيبون. بدأت هذه الايام الكثير من الدعوات على اردنة الوظائف اي ان تكون فقط للاردنيين شرقي النهر. منذ متى كانت وظائف الحكومه لغير الاردنيين. لقد تم اردنة اغلب جميع الوظائف الحكوميه للاردنين وتم اقصاء الطرف الاخر من ابناء الوطن مما اثر على البلد في جميع مناحي الدوله. قارنوا بين السبعينات الى اواخر الثمانينات وبين التسعينات الى هذه الحظه. من الذي يقود الدفه في المجال التعليمي والصحي وغيره. لقد سرق فاسدين البلد كل شيء وتركوا الفتات من وظائف لا تغني ولا تسمن من جوع لابناء الحراثين.

  30. ألا يعلم جلالة الملك ان الشعب كله معه قلبا وقالبا نحن جميعا نقف خلفه بثبات ، الناس البسطاء والفقراء والفلاحين والجنود والمثقفين وعامة الشعب يحب الملك ولا يرضى عنه بديلا في أي حال من الأحوال فلماذا لا يستقوي الملك بشعبه ووالله لن يخذلوه

  31. المفكر والسياسي العروبي فؤاد البطاينة لك كل التحية من فلسطين وكل انحاء الوطن العربي..دمت ودام نبضك الحر ..وعاش الاردن قلعة في وجه الاعداء

  32. تحية لكل القراء
    الاردن ان لم يكن يسير بغير مصلحته ومصلحة الوطن وكرامة الوطن والمواطن وان لم يكن يسير مع المخطط الذي يحاك له من تصفية للوطن فعليه ان يغير كل اصطفافته لكي يحمي الوطن نفسه ويحفظ للوطن والمواطن كرامته واستقلاله وحفظه من مخططات الصهيونيه العالميه والصهيونيه العربيه

  33. حما الله الأردن وشعب الأردن وملك الأردن ، حقا وأنا قد بلغت من الكبر عتيا لم أكن أتخيل نفسي ( بصراحة ) أن أدعوا للملك بالسلامة ؛؛ انما ما يعيشه الوطن الأردن وفلسطين يتطلب ذالك . طوال عقود عمل النظام على أمرين أولهما الوظيفة التي أوكلت اليه ( عمل جاهدا على القيام بها ولكنها لم تنهي بعد ) ، أما الأمر الثاني فهوأنه عمل وبنجاح على اقصاء أي امكانية ليس فقط لقيام بديل له بل وأيضا بمشاركته باتخاذ القرار اذ جعل من نفسه بؤرة التجمع وفي الوقت نفسه بؤرة الانتشار ، ما يعيشه الأردن يتطلب وجود قيادة يلتف الشعب حولها ( البؤرة والملك يمثلها ) وثلة من الوطنيين الشرفاء ( لاسداء المشورة عند اتخاذ القرار ) والباقي على الله والشعب ( الذي لن يخذل الوطن ولا الملك ) فقد بلغ الأمر الزبى وانما هي قشة لتقصم ظهر البعير ورفض انهاء الوظيفة التي لم تنتهي بعد .

  34. يا نائح الطلحِ أشـباهٌ عـواديـنا ** نشْجى لـواديك أم نأسى لـواديـنا.
    السبحة تنفرط عندما تنحل عقدتها, وبلاد العرب وما اكثر سبحاتهم فد حلت عقدها الواحدة تلو الأخرى بفعل فاعلين في الداخل وفاعل خارجي, والأردن ليس استثناء,
    دام حسك وغيرتك على وطنك وامتك

  35. شكرا أستاذ فؤاد على هذا الكلام الواضح والصريح
    ولكن أحب أن أقول لك ان التغيير سوف يأتي من الخارج
    وبشكل لن يرضي لا الشعب الأردني ولا القياده الاردنيه
    وخلال 10 سنوات سوف يتغير شكل الاردن . ونحن لا نملك حرية الاختيار
    الدول العربيه سوف تتغير جميعها اما بالحرب او بالسلم
    مع أن العرب لن يتغيروا بطريقه سلميه

  36. اقتبس الاصدقاء يغيرون والأعداء يتغيرون ولم يتغير والحكمة الإنجليزية تقول لا بقاء لمن لا يتغير فهل نحن شعب لا يقراء الا عن أنفسنا فكيف نتعلم

  37. يجب ان يبدأ الاصلاح الحقيقي في تعديل دستوري لتغيير النهج كليا بعمل ملكية دستورية يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه من خلال أحزاب حقيقية تمثله كما في البلدان المتحضرة …فكما نعلم أن الملك يملك سلطة مطلقة وولاية عامة تعفيه من اي مسؤولية والتي تسببت للأسف في تعيين حكومات فاشله أودت بالبلد الى الهلاك وساهمت مع منظومة الدولة العميقة ( الديوان والمخابرات ) في إفراز مجلس نواب هش وضعيف اضافة الى مباركة الدولة للفاسدين وعدم محاسبتهم فقضية الدخان مثلا تم اختزالها ببعض الاشخاص في حين ان القضية أكبر بكثير مما نتخيل ويدخل فيها خيوط كبيرة لو تم كشفها لعلمنا ان الدولة ينخرها الفساد من ساسها الى رأسها.

  38. المحامي محمد احمد الروسان .. عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية

    دولة صارت خصومات كوادرها خصومات طفولية بفعل احتكار السلطة واستشراء القساد بالمعنى الرأسي والعرضي… دولة صارت نموذج حي في كيف يكون التيه في صحراء الاستراتيجيا بفعل طوارىء الاقتصاد وطوارىء السياسة… دولة تعاني من نقص حاد جدا في مهارات المرونة الإستراتيجية… والأخيرة تعني قدرة الدولة على استشراف المستقبل وإدراك مغزى المعطيات والتطورات في البيئة الخارجية … دولة صارت تقبع على هوامش المشهد وحافاته غير المؤثرة… دولة ترفض حتى ان تلعب بالهوامش الممنوحه لها من قبل اليانكيز الأمريكي… وتيار اليانكي في الدولة يتعاظم… وهذا من شأنه أن يجعل الدولة تقوم بدور الكاميكازي الفيس.

  39. استاذنا الفاضل:
    ما هي خارطة طريق الاصلاح التي ترونها مناسبة للظرف الحالي؟

  40. اخي ابو ايسر حفظك الله و اعلى قدرك وبارك في عمرك.
    ـ ما كتبته اليوم ليس مقالة بل هو بيان ناري ودعوة للشرفاء الوطنيين بكظم احزانهم وتضميد جراحهم للوقوف الى جانب وطنهم في هذه المرحلة الحرجة.
    ـ هذا البيان التحليلي الذي وصل الى النخاع يحمل من القيم الوطنية والاخلاقية والقومية ما تنوء بحمله الابجدية،لهذا لا مكان للمتقاعسين وعلى كل واحد ان يكون جدار إستنادياً يسند الوطن.
    ـ كتابتك الجامحة تصهل على الخارطة الاردنية مثل مهرة عربية اصيلة هدفها كسر الخوف لمواجهة الطغمة الفاسدة التي تعيث فساداً في البلاد وتشكل لوبياً داخلياً قذراً لاسناد سياسات العدو الاسرائيلي.
    ـ ان اهم مداخل العدو لتقويض البلاد الاعتماد على الطابور الخامس ليعمل على زعزعة البلاد عن جهل وسوء دراية او عن قصد وحقد لتلويث افكار الناس من خلال بث الشائعات المغرضة.
    ـ الامن كالخبز فاذا فلتت الامورـ لا سمح الله ـ فلن يسلم احد من احد ولن يأمن احد على ماله وممتلكاته واعراضه.فالفوضى مقتل الامة وهي اقصى ما تحلم به الصهيونية التي تطرب للخراب كالغربان.
    ـ هنالك اناس قد منَّ الله عليهم بحمل مشاعل النور واختارهم لنشر الامن و الطمأنينية .الواجب يقتضي ان يحمل كل واحد فينا مشعله ويقف صخرة في وجه تيار التغيير بالتدمير.
    ـ اهيب بكل اردني ان يحمل وردة لا حجراً وان يزرع فسيلة لا ان يقلع شتلة فهذا الاردن جنتنا الارضية.
    ـ لقد فعلت النخبة الاردنية من مسؤولي الصف الاول اسوأ مما كنا نظن بالف مرة ،حتى اصبحت عضة الجوع عند المواطن اصعب من عصة القبر كما يقول اهلنا الشوام.
    ـ نخلص الى ان العدل اساس الملك وحصن الامن الحصين .
    ـ بوركت اخي فؤاد بهذه الطروحات اللا مسبوقة في الكتابة الجريئة والدعوة الى مقارعة المحن وعدم السكوت على القيادات والنخب الفاسدة.
    ـ انها دعوة للوقوف مع الذات والانتصار للامة التي يتربص بها الامريكيون و الاسرائيليون الواحدة تلو الاخرى للانقضاض عليها وتحويلها الى حديقة خلفية للكيان المحتل ورأس حربة ضد العراق وسوريا وجسراً للتجارة البرية لدول الخليج النفطية….بسام الياسين

  41. السؤال الأهم من هو الذي أوصل الاردن الى هذا الحال ؟
    كيف استبيحت المقدرات وانتهكت الحقوق وعم وطم الفساد وتعرضت مختلف القطاعات من تعليم أو صحة أو مواصلات أو غذاء اودو اؤ او أو إلى تدمير ممنهج وتخريب متعمد الم يتم كل ذالك بالرعاية وتحت سمع وبصر المسؤولين ؟ كل شى في الاردن يتراجع ومؤشرات الجريمة.دو الفقر والمخدرات والفساد وووو تبين بوضوح أن الأمور ليست مصادفة ومطلوب من الشعب الاردني أن يسحج ويصفق واحيانا يطالب فقط بتحسين شروط العبودية أما المطالبة بالحرية والكرامةوالعدالة فهذا يقوض الأمن والأمان ثم نتساءل لماذا الاردن محاصر أو معزول أو تراجعت مكانته أو سيتم الكل على حسابه
    المقدمات تدل على النتائج وفاقد الذى لا يعطيه وعظم الله اجرك
    كان الشعب الاردني رحمه الله ،

  42. “رفعت الأقلام وجفت الصحف”… وهل بقي بعد هذا الطرح حرفا شجاعا أو حتى خجولا… أرهقت أفئدتنا يا عمي فؤاد منطقا وتحليلا… لم ولن يقلق التحالف الممنهج داخليا وخارجيا الا من كلمة “الإسلام” بالرغم من إيماني المطلق بعدم قدرة غالبية النخب التي تمثل الفكر الإسلامي الحالي على إدارة الأزمات عموما… إلا أن فكرة أسلمة الدولة لا يزال الهاجس الأكبر أمام رعاة الفساد… وأقصد بأسلمة الدولة الفكر الذي يتأرجح بين الرغبة والرهبة… فكل مجلس التعاون لم يجرأ على دولة قطر كونها حاضنة لمثل هذا النوع من الايدولوجيات… ولنا في ذلك عبرة… وأنا مسلم ولست إسلامي ولكني أتمنى أن تنطلق صفارة (الله أكبر) من جديد لكي نسترد جزءا من كرامتنا العربية التي كان الإسلام ضابط إيقاع لها منذ فجر التاريخ…

  43. أعمق مقال يمكن أن يكتبه اردني او كاتب عن الواقع الحقيقي في الاردن مقال في غاية الجرأة والتهذيب عمل شير له خدمه وطنيه وخدمة ضمير القراءه كل اردني

  44. من يضمن لهذا الشعب ان لا يخدع مرة أخرى. ليس أمام الملك الا خيار المواجهه بمؤازرة الشعب لعملاء الداخل وللمتامريين من الخارج سواء كانت إسرائيل او أمريكا. لقد واجهت لبنان وسوريا واليمن اليوم تغطرس قوى الداخل والخارج وخاضت حرب تحرير اراده وان كانت الخسائر جمه. اذا لم ندفع ثمن إرادتنا بالدم نحن وصاحب القرار مهما كانت النتائج سيزول النظام ويضيع الوطن. فعلا ان الملك والشعب اليوم في قرار مصيري وتعيش الأردن اسواء حالاتها. إن تستثمر الشعب ضد أعداء الامه والدين مهما كان جبروته افضل بكثير من الفوضى التي سيدفع ثمنها الشعب الأردني من أبنائه فيما بينهم.

  45. مقال رهيب !!!!!! مشالله على هيك تحليل و مقال .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here