هل الشعوب العربية  بحاجة الى جيوش  النظام الرسمي العربي  بعد أن كانت مهمتها حماية وظائف دول سايكس بيكو بالامس وحماية المصالح الصهيوامريكية عبر احلاف اليوم ؟

 د. عبد الحي زلوم

 بدايةً يجب ان أكون واضحاً اننا نفتخر بإنتماء ووطنية وشجاعة افراد القوات المسلحة في الجيوش العربية والامثلة كثيرةٌ على شجاعتهم بل وتضحياتهم وانتصاراتهم التي تم  اجهاضها عبر تدخلات النظام الرسمي العربي. وهذه بعض الحقائق.

 قبل حرب 1948 اثناء الانتداب البريطاني  كانت قوة من الجيش العربي الاردني تعمل في فلسطين تحت امرة الفرقة التاسعة من الجيش البريطاني وكانت تعمل في حراسة المؤسسات كميناء حيفا وبعض المعسكرات البريطانية . في تلك الاثناء كان المجاهدون الفلسطينيون يحاربون العصابات الصهيونية التي اصبحت نواة جيش الاحتلال بعد ايار 1948. عن تلك الاثناء كتب لنا المرحوم صالح الشرع (وكان من كبار قادة الجيش الاردني) كتاباً قيما بعنوان “مذكرات جندي” جاء في ( ص.27) حكاية

 هروب ستة من جنود الجيش العربي  الاردني الذين كانوا في فلسطين هذا نصها: ” وجدت في قيادة المجاهد الفلسطيني حسن سلامة  ستة جنود من الجيش الاردني كانوا قد هربوا من الجيش بأسلحتهم والتحقوا بالمناضلين.  حيوني بالتحية العسكرية وجاء احدهم يسلم علي واسمه دغيليب وهو من عشائر الحويطات . جاء زملاؤه وسلموا علي … وعندما سألتهم عن سبب هروبهم من الجيش قالوا نريد ان نحارب اليهود . قلت لهم : أننا كلنا سنحارب اليهود بعد خروج الانجليز من فلسطين قريباً : قالوا انهم استعجلوا وهربوا وطالما ان الامر كذلك وان الجيش والمناضلين سيتعاونون فإنهم يرجون أن أعمل على اعادتهم للجيش ، وإصدار العفو عنهم.  وبناء على طلبهم وموافقة السيد حسن سلامة توسطت لهم مع القيادة وتم العفو عنهم وعادوا لصفوف الجيش كما كانوا. دغيليب هذا نقل الى الكتيبة الثانية واستشهد في القدس ” رحم الله دغيليب ومن سار على خطاه وعلى العشيرة التي انجبته.

دخل الجيش العربي الاردني الى حرب فلسطين سنة 1948 وقائد الجيش ورئيس اركانه وكافة قادة فرقه من الانجليز . فكيف يمكن للانجليز الذين عملوا وعد بلفور لانشاء دولة صهيونية في فلسطين أن يحاربوا تلك الدولة التي رعوا بنيتها التحتية والفوقية مدة 30 عاماً اثناء الانتداب البريطاني? وبالرغم من ذلك كان هناك انتصارات اكثرها قام بها ضباط اردنيون بالرغم من رؤسائهم الانجليز. ففي معركة باب الواد (بين القدس ويافا ) حطم الجيش الاردني القوة اليهودية واسروا قائدها ارييل شارون والعديد من جنوده وأخذوهم اسرى الى شرق الاردن . والمؤسف أنه تم مبادلتهم بعدد مماثل من المزارعين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم على عجل لاتمام عملية المبادلة فاصبح ارييل شارون رئيساً لوزارء دولة الاحتلال وهو الذي قاد جيش الاحتلال لعمل الثغرة في الدفرسوار وتطويق الجيش الثاني المصري في حرب اكتوبر 1973!

 ومثالٌ آخر ، قام قائد سرية من  الجيش العربي الاردني بحرب 1948 بمخالفة اوامر الضابط البريطاني ودخلوا في القدس الغربية حتى وصلوا المستشفى الفرنسي ونتوردام وهما موقعان استراتيجيان يطلان على القدس الشرقية والغربية . جاءت الاوامر من القائد البريطاني ان عليهم الانسحاب وبعد استمرارهم في التقدم حذرهم بأنه سيقوم  بقصفهم بالمدفعية اذا لم يرجعوا فوراً.   بعد رجوع قائد السرية تم اعتقاله وارجاعه من القدس الى الضفة الشرقية مخفوراً  لتتم محاكمته عسكرياً .

فلناخذ الجيش العراقي في حرب فلسطين.جاء في كتاب  القائد الاردني الكبير  صالح الشرع المذكور اعلاه:

” في 3/2/1949 نشبت معركة محلية بين كتيبة عراقية في منطقة كفر قاسم (فلسطين )واليهود في رأس العين . كان قائد الكتيبة المقدم عبد الكريم قاسم(رئيس الجمهورية العراقية لاحقاً) وقد قابلته لمعرفة تفصيلات المعركة وعرفت أنه احتل موقع راس العين من اليهود ومرزعة مجاورة  كانوا يتمركزون فيها. وامتنع عن الخروج من هناك رغم قيام الهدنة .  وحينما جاء امر الانسحاب من قائد لوائه الزعيم نجيب الربيعي اجاب عبد الكريم قاسم على برقيته قائلاً : انا لا انسحب الا الى بغداد ، وبقي في مكانه الى ان انسحب الجيش العراقي عائداً الى بغداد … في9/3/1949 تقرر سحب الجيش العراقي بعد اتفاقيات رودس . تقرر ان تستلم الكتيبة الخامسة من الجيش الاردني مكان الاماكن المتقدمة من الجيش العراقي وقوامها فرقة ! … في 13/5/1949 أخذتُ قادة سرايا الكتيبة واجرينا الكشف على المنطقة في باقة الغربية الى كفر قاسم . وكان قائد الكتيبة العراقية عبد الكريم قاسم.  سألني عن معلومات عن اتفاقية رودس وهل ستكون قرية كفر قاسم داخلة في الحيز اليهودي  بموجب تلك الاتفاقية … فأجبته بالايجاب … فنادى على احد السرايا وطلب فئة الاشغال وكانت في كفرقاسم مقبرة صغيرة تضم اثنين وعشرين شهيداً سقطوا اثناء معركة راس العين وفي حوادث متفرقة أخرى ، فأمر بفتح قبورهم واخراج جثثهم ونقلها الى مقبرة الشهداء العراقيين الواقعة على مفرق طريق جنين – قباطياً ، وقال: أنا اسلمكم المواقع ولكني لا اترك جنودي الاموات لتدنس مقابرهم اقدام اليهود . كان امام قيادة الكتيبة تمثال اقامته الكتيبة يسمونه تمثال النصر . امر بهدمه وتم ذلك ايضاً ” في سلسلة المآسي  التي واكبت حرب فلسطين الاولى أنه ” في اتفاقية رودس تم تسليم 212 الف دونم تضم سبعة عشر قرية دون اي قتال مع اليهود.”

أما مصر فجاءت منها كتائب المتطوعين من الاخوان المسلمين وغيرهم . وابلوا بلاءً حسناً بالرغم من امكانياتهم الضعيفة. كما جاء  الجيش المصري وقصة اسلحته الفاسدة ازكمت الانوف مما سببت بها هزائمه. والقصص تطول .

كانت حرب 1967 مسرحية بائسة أو مهزلة . لو اردنا تسميتها لكان اسمها الحقيقي حرب الساعات الستة أو معركة المخابرات . من الذي رتب حفلة الطيارين المصريين ليلة الهجوم على المطارات المصرية بحيث جاء الفجر وهم سكارى وأكثرهم سكارى ؟ من الذي غير شيفرة الاتصال بين رادارات عجلون في الاردن والتي شاهدت الطائرات الاسرائيلية تنطلق للهجوم على مصر في 5 حزيران 1967 وابلغت مصر بذلك لتتفادى عنصر المفاجئة ؟ الا أن البرقية المرسلة لم يقرأها أحد لانه تمّ تغيير الشيفرة قبل ذلك بيوم .

كم جاسوس مثل ايلي كوهين الذي كاد أن يُعيّن وزيراً للدفاع لسورية قبل الحرب بشهور؟ وكم كوهين كان وما زال موجوداً في اعلى المراكز في هذا البلد أو ذاك ؟ إنها لم تكن حرباً لكنها كانت مسرحية ادارتها المخابرات الاسرائيلية والامريكية و مع كومبارس من النظام الرسمي العربي.

وفي سوريا اعلن راديو دمشق الرسمي عن سقوط بلدة القنيطرة في هضبة الجولان قبل ان تسقط أو أن تطأ قدم اي جندي اسرائيلي الى تلك الهضبة مما احدث فوضى في فرق الجيش السوري  حيث اعتقدوا أن جيش الاحتلال قد اصبح خلفهم فأنسحبوا شيعاً وافراداً ولم يفسر لليوم احدٌ حقيقة هذا الامر الخطير !

وأما عن حرب اكتوبر 1973 فحدث ولا حرج . أبدى الجيش المصري بطولاتٍ ابهرت العالم وحطمت خط برليف واصيب وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه ديان بإنهيار عصبي. الى أن تدخل الخبير العسكري واستراتيجي العصر الخطير المارشال انور السادات ليعطل ويخالف خطط جينرالاته الذين حققوا الانتصار كسعد الدين الشاذلي رحمه الله .

 منذ ذلك اليوم حتى كامب ديفيد  تفتخر دولة الاحتلال بان مصر اليوم ومصر مبارك بالامس هما ذخر استراتيجي كبير لدولتهم .

ما يدمي القلب هو الحقيقة ان هذه الجيوش لم تربح حرباً واحدة وعندما ربحت الكثير من المعارك افسدها واجهدها النظام الرسمي العربي . واليوم يريدون استعمال هذه الجيوش التي تستنزف موارد الشعوب  وميزانياتها والتي من اجلها تُثْقل الشعوب بالضرائب لتحمي عملياً ودون مواربة المصالح الصهيوامريكية في المنطقة لا مصالح الشعوب ولا لتحرير اراض محتلة هنا وهناك. وهم اليوم يستعملون بوصلات معطوبة ارسلها لهم الصهيوامريكيون لتريهم الغرب شرقاً والشرق غرباً .  لماذا  لا تُوُفِر هذه الدول ما يزيد عن مئة مليار دولار في السنة لاجل جيوش هذا وضعها . أليس من الافضل مأسسة مقاومات شعبية اثبتت جدواها وهي لا تحتاج الى طائرات ولا دبابات ولا الى عشرات المليارات بل ولا الى مئات الاف من الجنود بينما تحتاج المقاومة الى ارادة وعقيدة جديدة.  اثبت  المقاومون في لبنان انهم استطاعوا أن يحققوا ما لم تستطع ان تحققه جيوش انظمة النظام الرسمي العربي وهو ايجاد توازن  ردع مع العدو .  صمد هؤلاء المقاومون في لبنان اكثر من 30 يوم في 2006 وصمد المقاومون في غزة اكثر من 50 يوماً ولم تصمد جحافل جيوش النظام الرسمي العربي حتى 6 ساعات .

وكما اسلفنا اعلاه فالجيوش بها ضباط وافراد كفؤون ووطنيون لكن بوصلتهم معطوبة .

حدثني صديقي عبد الله الرافعي (ابو عمر) وكان من كبار قادة القوات المسلحة الاردنية انه كان في غرفة العمليات عند سقوط القدس سنة 1967 . جاء رئيس الاركان واخبر الملك حسين والذي كان متواجداً في غرفة العمليات بذلك فدمعت عينيه . كان مرافقه الخاص صايل بن حمد الجازي  . لم يتمالك نفسه فبدأ يصرخ “اعطوا الناس السلاح… اعطوا الناس السلاح” . كما خبرني ابو عمر ان 3 من اخوة صايل قد استشهدوا في فلسطين . حينما استشد الاول وجيئ بجثمانه الى ابيه الشيخ حمد وهو كبير مشايخ  عشائر الحويطات قال الشيخ “لا يُدفن حتى يذهب مكانه اخيه للقتال فذهب ثم استشهد.  ولما جيء بجثمانه ارسل ابنه الثالث فاستشهد .” فهل احدٌ يستطيع أن يزاود على مثل هذه القبائل والشعوب واستعدادها للتضحيات ؟

هل يا ترى وجد مرافق الملك حسين صايل بن حمد الجازي ومن قبله دغيليب بعفوية صادقة ان الحل هو المقاومة الشعبية بعيداً عن الحروب التقليدية بين الجيوش قبل أن تكتشف هذه الحقيقة المقاومة اللبنانية والفلسطينية بعشرات السنين ?  دولة الاحتلال وترسانتها والتي هزمت 3 جيوش عربية في 6 ساعات  ولم تستطع ان تهزم حزب الله في 33 يوم ولا حماس في 50 يوم ولم تستطع جيوش الولايات المتحدة بالتغلب على المقاومة الافغانية لمدة 17 سنة لتصبح اطول الحروب الامريكية ولم تستطع ان تهزم قائد تلك المقاومة الذي ادارها من على دراجته النارية.

إن الطريق لهزيمة العدو هي المقاومة لكن المشكلة ان عدو الشعوب وعدو الانظمة مختلفان بل ترى الانظمة في عدو الشعوب حليفاً استراتيجياً . وهكذا فالشعوب في واد وانظمتها في وادٍ آخر.

     مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. يتبع
    وعن الفرقه العسكريه السودانيه المصريه التى ارسلت لكي تحارب ضد الثوره المكسيكيه يا استاذي الفاضل عبدالحي زلوم . لك الشكر

  2. إلي لاجيء في وطنه
    لا أستطيع وصف ما جاء في تعليقك عن الجيش العراقي والأردني!!!هل هذا نوع من الوطنيه أم هو نوع من الفتنه التي لا نريدها ونحن نواجه كل قوي البغي والعدوان على أمتنا!!!لا داعي لنفث السموم ونحن نحاول التماسك لمواجهة هجمه بربريه استعمارية تستهدفنا جميعاً…يكفينا مزايدات لا نجني منها إلا خسارة أنفسنا واحترامنا من الجميع….لعن الله الفتنه ومن يوقظها

  3. اخي العزيز لاجئ في وطنه
    لم أَجِد بداً من ان احمل القلم مرة أخرى لأعلق على ماتفضّلتَ بذكره.أخي العزيز، إذا كان. أبناء حيفا قد طردهم العدو الصهيوني الغاشم من أراضيهم في حيفا كما ذكرتَ، فصاروا مع إخوانهم ممن لجأ إلى الدول العربية ، فهل في أن يحمل أفراد الجيش العراقي إخوانهم معهم من ضير، أم تراها الأُُخُوّة والمصير الواحد في أحلى معانيهما؟
    لقد عايشتُ في بداية الخمسينات من القرن المنصرم إخواني وأحبابي من الفلسطينيين ورافقتهم في بغداد التي كانت تعجّ بهم، وكانت أعدادهم كبيرة وفي وسط بغداد ومنهم تلاميذ المدرسة والمدرّسين والأطباء والمهندسين وأصحاب الشركات، لاتلمسُ أو تحسّ لهم فرقاً عن إخوانهم العراقيين، وكانت القلوب دامية لمصابهم وهي تلهج بالدعاء لهم، وأمّا ماذكرتَ من حكمٍ عسكري لهم أو اختفاء لهم فدعك ياخي من هذه الفرية التي لم تحدث ولا حدَّثَ بها أحد، ولا يحدّثك مثلُ خبير، وإن شئتَ حدّتكَ بالأرقام والأسماء، والسلام.

  4. السيد المحترم (لاجئ في وطنه)

    ذكرت: “لماذا حمل الجيش الاردني اللاجئين من اهالي اللد والرملة حملهم في شاحناته ورمى بهم في عمان فيما عرف بعد ذلك بمخيم الحسين”
    هذا الكلام غير صحيح أبدا بالمطلـق، الجيش الاردني لم يحمل او يخرج أبدا أي احد من أرضه ووضعهم في الضفة الشرقية، اللاجئون والنازحون كانوا ممن خرجوا من ديارهم وفروا بأرواحهم وأعراضهم بعد المجازر الصهيونية. وكلامك لا يذكره لا المؤرخون الفلسطينيون ولا المؤرخون الاردنيون ولا حتى شهادات ضباط الجيش العربي الاردني اللذين قاتلوا في 1948. اذا كان مصادرك كلام عجائز فكلامهم غير دقيق أبدا.

    ذكرت: “لماذا كان الجيش الاردني يحتل المستوطنات الصهيونية نهارا وينسحب منها ليلا كما فعل في مستوطنة جازار قرب الرملة, ولماذا انسحب من اللد والرملة تحت جنح الليل وتركهما فريسة للعصابات الصهيونية”.
    مستوطنة جازار أو (مستعمرة) غير موجود هذا الاسم لا قبل 1948 ولا بعده، هناك مستعمرات كانت قريبة من اللد والرملة تم انشاءها بمساعدة (البارون روتشيلد).
    وكان عدد القوة الأردنية فيها ما يقارب 185 جنديا وكانت تشتبك مع الوحدات الصهيونية كرا وفرا وتنتصر عليهم الى ان قام الجيش الصهيوني بالاستعداد للهجوم عليها بثلاثـة الويـة مدرعـة لحسم الوضع العسكري فيها لبعدها حوالي 15 كم فقط عن تل ابيب!!

    وذكرت: “ولماذا جمع جميع المجاهدين الاردنيين المتطوعين وطردهم الى شرق الاردن في باب الواد.”
    الكلام غير صحيح أبدا فكان الجيش الاردني يعمل يدا بيد وكتفا بكتف سواء مع الاهالي المدافعين في المدن والبلدات او مع المتطوعين المدنيين من شرق الاردن، ومعركة باب الواد هي احدى المعارك الكبرى التي انتصر فيها الجيش العربي الاردني بقيادة المرحوم البطل حابس المجالي.

    عموما، أخي الكريم البعض يتحدث عن الجيش العربي (الأردني) سواء خلال 1948.. 1967.. وحتى الان.. وكأنه جيش دولة عظمى عالمية جرار بأعداد جنود تقارب الجيش الصيني حاليا أو الجيش المغولي قديما وبعتاد وأسلحة متطورة من رشاشات ثقيلة ومدرعات ومدفعية وطائرات تتجاوز ما لدى امريكا وروسيا وحتى المانيا النازية!

    الحقيقـة: الاردن كان حينها..
    بلدا شبه معدوم الموارد.. موازنته تاتي من بريطانيا وفقا للمعاهدة الاردنية البريطانية.
    وأيضا جيشه العربي.. تقدم له بريطانيا وفقا للمعاهدة الدعم المالي والتدريبي والعسكري من اسلحة وعتاد.. وقائد الجيش ورئيس الاركان هم ضباط انجليز وكذلك ايضا قادة الالوية.
    كان الملك عبدالله الاول رحمه الله وحكومته يحاولوا العمل والتأثير ضمن خيارات محدودة وقدرات متواضعه وفي بيئة دولية وسياسية صعبة للغاية (لك ان تتخيل السياسة الدولية والقوى العظمى حاليا وسيطرتها على العالم!)

    الجيش المصري عام 1948 وهو جيش مصر أم الدنيـا وأم الــ 18 مليون نسمة حينها، لم يستطع الحفاظ الا على (شـريط غزة) / قطاع غزة!

    بينما عدد قوات الجيش العربي الاردني عام 1948 ما يقارب 9000 جندي وضابط.. وبعد بدء حرب 1948 تم زيادته الى حوالي 12000 جندي وضابط.. وحافظ على الضفة الغربية وهي اضعاف مضاعفـة من مساحة غزه! والضفة الغربية وفي قلبها القدس الشريف، بالرغم من ان أغلب الجهد الحربي الصهيوني كان في معظمه موجها على جبهة القتال الأردنية حيث كان رأس حربة الجيش الصهيوني المسمومه في هجومهم هو باتجاه القدس الشريف! (هل نظرت يوما لخريطة الضفة الغربية وتاملتها وسـالت نفسك عن سبب انبعاجها الى الداخل من محـاذاة القـدس!)

    الجيش العربي الاردني قدم تضحيات وبطولات جنوده وقادته الابطال وعلى رأسهم القائد البطل حابس المجالي رحمه الله على ثرى فلسطين الطاهر والقدس واسوارها الطاهرة عام 1948 قائد الكتيبة (الرابعة) والذي زاره الملك عبدالله الاول على واجهة العمليات وقال له كتيبتك هي الكتيبة (الرابـحة)، وفي معركة باب الواد وحدها تكبد فيها الجيش الصهيوني خسائر فادحة أكثر من ألـف قتيـل يهودي وأكثر من ألفـي جريـح يهودي، وخسر فيها الجيش العربي الاردني 20 شهيدا.. وقد قال ( ديفيد بن غوريون) في حزيران عام 1949 امام الكنيست:”لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة” (يعني على كـــل الجبهات!)

    وفي حرب 1967 الأردن وجيشه العربي وقيادته هم فقــــط من استمروا في القتال عن ثرى فلسطين الطهور سـتة أيـام (لوحــدهم) وبدون أي غطاء جوي في حين إنهزم الاخرون خلال (أقل من ستة ساعات)!! وبشهادة قادة الجيش الصهيوني وأيضا بشهادة جمال عبدالناصر نفسه صوت وصورة وحديثه عن قلبه الذي يقطر دما! وهو يسمع عن بطولات الجيش العربي الاردني!

    أرجو أن تتقبلوا معذرتي واحترامي.

  5. مقال جميل يذكرنا بما يمكن ان يفعله الشرفاء في الأمه وهمًكثيرون والحمد لله ولكن الحكام يقفون عقبه في طريقهم ويتآمرون عليهم ليل نهار

  6. الى محمود الطحان
    اسعد الله اوقاتكم بالخير والصحه والعافيه
    الاستاذ عبدالحي زلوم له تاريخ و خبره و كان في تكساس لا يلعب بل يتعلم و يدرس و درس تاريخ المكسيك جيدا و انني اتعلم من خبرته و انا كنت عيش في نيويورك 35 و الان متقاعد و عشت سنه كامله في المكسيك و الله لا يفريجك و الان في جنوب تكساس و الاستاذ عبدالحي لا يجمع مال بل يجمع العلم و الان يقدمه الى وطنه و له خالص الشكر والتقدير والاحترام و باحت و محلال في الفلسطيني حتى العظم و ياريت يكتب مقال بسيط عن المكسيك يكون ماذا حصل لهم و الان من هم لكي نستفيد و تكون مشكور جدا يا استاذ عبدالحي يا ابن الخليل. اخي محمود انت رجل طيب جدا لك التوفيق و كامل احترامي و الى استاذي الفاضل عبدالحي زلوم

  7. انا شخص لا اقرأ التاريخ بل انظر الى الحاضر والمستقبل الحل تنظيف البلاد من الخونة و الحكام و اليهود الصهاينة سوف ينتحرون من غير رصاصه و الماضى استهلاك العمل الى مستقبل أبناؤنا مع تحياتي للجميع

  8. .
    — سامحك الله يا دكتور عبد الحي ، اجلس الان في مقهى مزدحم ولاني من متابعيك قرات مقالتك اليوم وعندما وصلت لبطولات الجيش العربي الاردني التي ينكرها الكثيرون وانصفتها انت وذكرت شهداؤنا لم أتمالك نفسي وانهمرت دموعي وعندما حاولت السيطره عليها بكيت فنظر الجلوس من حولي الي مستغربين . كم عظيم الوفاء وكم انت راق .
    .
    .
    .

  9. لا احد يشك او يشكك في البطولات الفردية وهذا امر ليس بالجديد سواء عندنا او عند غيرنا . بالنهابة ليس هؤلاء كافراد من يحسمون الامر. سيدي الدكتور أرى انه يغلب على كناباتك أولا العاطفة وثانيا التهرب من مجابهة من يجب مجابهته من الحكام العرب . باختصار انت تتكلم الصدق عمن قام بالتضحية وهذا اقل ما يمكن ان يقال عنه . بالمقابل فانت حتى لا تتطرق للحكام الذين كانوا وما زالوا مسؤولين عن هزائمنا وهواننا . مع الشكر

  10. بعد التحيه للسيد زلوم
    اقول انه في النهايه لا يصح الا الصحيح !.
    هذا يعني ان من يحمل راية الكفاح في هذه الايام ، ليسوا إلا من تحدثت عنهم . ومن حقق وما زال يحقق الانجازات ، ومن يرعب العدو ويقض مضاجعه ، ليسو إلا رجال الله ، هؤلاء من تحدث عنهم الرسول الكريم في احاديثه ، عن الفئه القليله .
    والله ان الامور بخير ، رغم كل ما يجري !، انظر الى حالة العدو ، أليست في حالة ارتباك وقلق ، ان لم نقل رعب !!.

  11. الاخ الفاضل (ابن أبيه)

    سلمت وسلمت يديك التي خطت بعضا من الحقائق المشرفة لجيشنا العربي (الأردني) وتحية الفخـار نزجيها لكل من نال شرف الدفاع عن ثرى فلسطين العربيه.
    وسلم جيشنا العربي الذي ما كانت ولن تكون بوصلته الا فلسطين والقدس الشريف.
    وان وعـد الله قريـب.

  12. تشكر استاذ زلوم اطال الله في عمرك
    المقاومة الفلسطينية قبل دخول الجيوش العربية كانت قد قتلت الالاف من اليهودوحققت انتصارات كبيرة في كثير من المواقع. نعم هذه الجيوش كانت تتبع حكومات عميلة وضعتها بريطانيا لتلبي الحاجة الصهيونية في اقامة دولة لليهود في فلسطين, لكنك لم تذكر جيش الانقاذ الي ارسلته الجامعة العربية لنجدة الفلسطينيين وكان يقوده فوزي بك القاوكجي العميل البريطاني المخضرم والذي تامر على القسطل وانسحب من البقعة الفوقة والبقعة التحتا في القدس وسلمها للعصابات الصهيونية, لا نريد ان نفتح جراح الماضي فهنالك شهادات موثقة من مجاهدين فلسطينيين تبين دور الحكومات العربية التآمري في تسليم فلسطين.
    دعني استفسر او اسال سؤال لو سمحت:
    حضرتك مع الاحترام الشديد ذكرت بعض البطولات الفردية ولم تذكر الخيانات الجماعية, لماذا حمل الجيش العراقي معه اهالي ثلاث قرى في منطقة حيفا بعد ان احتلت العصاباتى الصهيونية قراهم حملهم معه الى بغداد اثنا انسحابه وهنالك قسموهم 3 اقسام: 1 – قسم وضع في مدرسة التوراة اليهودية في بغداد. 2 – قسم نقل الى البصرة ووضع في معسكر للجيش البريطاني سابق. 3 – القسم الثالث ساقوهم الى الموصل ومنذ ذلك التاريخ لم يعرف عنهم شيئا ووضع الجميع تحت الحكم العسكري من 49 – 1958م
    لماذا حمل الجيش الاردني اللاجئين من اهالي اللد والرملة حملهم في شاحناته ورمى بهم في عمان فيما عرف بعد ذلك بمخيم الحسين
    لماذا كان الجيش الاردني يحتل المستوطنات الصهيونية نهارا وينسحب منها ليلا كما فعل في مستوطنة جازار قرب الرملة, ولماذا انسحب من اللد والرملة تحت جنح الليل وتركهما فريسة للعصابات الصهيونية, ولماذا جمع جميع المجاهدين الاردنيين المتطوعين وطردهم الى شرق الاردن في باب الواد.
    الجيش المصري قاتل بامكانيته وكان يحقق انتصارات ولكن السلاح الفاسد اولا والخيانة في القاهرة ارغمته على قبول الهدنة والاحتفاظ بغزة ومن هنالك قال عبد الناصر قولته المشهورة( معركتنا ستكون في القاهرة)
    نعم كان هنالك بطولات فردية وتمرد على الاوامر خصوصا من الجيش العربي الاردني والعراقي لكن الخيانة كانت اقوى من الشرفا
    وشكرا لقد أطلت انا هذه المرة

  13. نسيت عبد الله التل واللواء الر كن عمر علي البيرقدار- الضابط العراقي بطل معركة جنين الذي اذل الإسرائيليين.

  14. و الله لو سلح
    و نظم ودرب ١٠٠ الف فقط
    على طريقه حزب الله و حماس
    لما صمد الصهاينه ١٠ ايام.
    اسأل جميع المحبطين بكسر
    الباء بعدم اباء ارائهم المسمومه
    جماعه العقل و المنطق و الأمر الواقع
    فهم بعلم او بجهل يكونوا من ابواق العدو
    وطابوره الخامس.

    اسمعوا
    بسم الله
    و ما النصر الا من عند الله.
    وكم من فئه قليله غلبت فئه كبيره.

    اما ان تكون مؤمن او غير مؤمن
    و السلام للجميع

  15. قد يُختَلفُ مختلِفٌ حول الفريق عبد الكريم قاسم (وهذه كانت رتبته قبل إعدامه في محاكمة صورية) ،ولكن لابد من تثبيت حقيقة لأجل التاريخ وهو أنه قد أسّس أول قوات فلسطينية مسلحة بتدريب عسكري ، وأسماها بجيش التحرير الفلسطيني، بهدف إعدادها لتحرير فلسطين، وكانت هذه القطعات تظهر أمام الناس على شاشات التلفزيون فتثير حماس الناس، ،كما كان لايني عن أن يكرر مقولته بأن فلسطين لايحررها إلا أهلها ، وكان ذلك كله في خمسينات القرن الماضي .

  16. ____ إرجعوا إلى مشاريع الوحدة بين بعض الدول العربية التي أجهضت وكانت حية ، إرجعوا إلى المنازعات الغرقية العربية / العربية ، إرجعوا إلى مجلس التعاون الذي بان متهاون ، إرجعوا إلى الإتحاد المغاربي الذي بعثره .. ’’ الإتحاد الأوروبي و الشراكة المتخلفة ، إرجعوا إلى تحالفات الرز ضد القات ، إرجعوا إلى أرشيف الجامعة العربية التي فتحت الباب لإذلال العرب .. مرورا بالإبتزاز و الحلب .. وصولا إلى إسرائيل الكبرى و الشقيقة و العضو المؤسس لكل بلاوي العرب .. جولة ممتعة .

  17. ه الرحمن الرحيم
    لمن يريد ان يحارب الصهيونيه وينتصر عليه ان يعرف اولا ان كل دوله تاخذ مساعدات من امريكا فان ولي امر تلك الدوله صاغر للاوامر لامريكيه وليس لاوامر شعبه وطموحاتهم. وكلذلك فليعلمو ان يه دوله عربيه او اسلاميه معلنه تحالفها مع امريكا فان قراراتها سوف تكون لما تريده الحكومه الامريكيه الصهيويه. ( اي محاربه كل قرار واتجاه وطني.)ولا نكون مغرورين ان كان هؤلاء الحكام من نسب معين, او آنهآ عندهم مال وجاه. فهناك عدوان عدو باطني وعدو ظاهري. فليحذر الناس.

  18. حياك الله د. زلوم… مقال يقطع نياط القلوب ويذكرني بمصائبنا حيث انني عشت حرب ال 1967 يافعا وسكنا الكهوف ننتظر التحرير والرجوع لفلسطين عندما كنت اسمع وارى أزيز بعض الطائرات العربيه الحربيه(هوكرهنتر) مغربه صوب فلسطين .والله لا أنسى مدى الاستياء الذي كان على ملامح وجهه والدي رحمه الله، كان والدي ضابطا في سلاح الاشاره الأردني وهو سلاح الاتصالات وكان يعرف ويطلع على ما يجري من اتصالات وارتباك في القياده من امر الانسحاب من الضفة الى اريحا ومن ثم امر الرجوع الى مشارف رام الله والمقاطعة آنذاك الى الانسحاب كليا الى السلط.
    وذكرتني يا دكتور وآلمني عندما كنّا نرى الجنود في الجيش العربي الأردني الذين خانتهم قياداتهم وأتوا الى قريتنا وغيرها في طريقهم للأردن مشيا على الأقدام وقد أعطيناهم الملابس واضفناهم ومدى غيظهم ويأسهم مما حصل حيث اخذوا أسلحتهم واستبدلوا الملابس العسكريه بالمدنية. انه زمن ردي زمن الهزائم.حياك

  19. سلمت يا د زلوم والله انك انسان مثقف قلت امثالك في وطننا العربي وانا اكد لك ان مشكلتنا مع قادتنا وليس مع الشعوب فالشعوب العربيه مضحيه والزعامات مرتبطين بالاستعماراللهم ابعث لنا بصلاح ىالدين لنتحرر من هذه القاده ونهزم الاستعمار

  20. سامحك الله يادكتورنا العزيز أنت بمقالك هذا جعلتنا نحتقر حياتنا التي نعيشها اليوم بعد أن ذكرتنا بأيام العزه والكرامه أيام الرجال المخلصين لوطنهم وكل الامثله التي ذكرتها هي مواقف رجوله وشهامه أصبحت عمله نادره في أيامنا هذه!!!لكنك نسيت أبطال معركة الكرامه أو لأكون دقيقا بطل تلك المعركه مع احترامي وعرفاني لكل من ساهم بهزيمة اسرائيل بتلك المعركه!!! أقصد البطل الفريق مشهور حديثه رحمه الله وهو أيضا من عرب الحويطات ودوره الكبير في تلك المعركه….
    مشكلة السياسيين في بلداننا هي عدم اقتناعهم أن هناك فترة صلاحية لكل شى في عالمنا سواء الاغذيه أو السياره أو أي اله نستخدمها وايضا هناك فترة صلاحيه السياسي بعد عدة سنوات من العمل دون تحقيق أي تقدم أو نجاح معني هذا هو أن تفكيره في العمل البناء قد تجمد وعليه التقاعد والاعتراف بفشله أشرف وأفضل من المكابره والاستمرار بنفس العقلية والأمثلة كثيره؟؟؟!!!
    لكنك يادكتور لم تتطرق لأصحاب القضيه المركزيه في المنطقه (ديناصورات أوسلو) هل نسيتهم وهم يتحملون الجزء الأكبر أن لم يكن الوحيد لوصولنا إلي هذا الدرك الاسفل من التهميش وتشجيع التطبيع مع إسرائيل…بالطبع السادات كان المبادر لدمار أي أمل بمستقبل لهذه الامه بتصرفاته الهولوديه وما نتج عن زيارته المشئومه لإسرائيل وتوقيعه منفردا إتفاق كامب ديفيد!!!ثم تبعه عرفات مستغلا تضحيات وتكسير عظام أطفال الحجاره لكي تتحول الثوره الفلسطينيه وثوار الأمس إلي شرطه مهمتها الأساسية حماية اسرائيل والمستوطنين أي أنهم مقاول أمني تقوم بالأعمال القذره وتحول معظم أصحاب النياشين إلي أثرياء حرب نتيجة خدماتهم … أكرر ما بدأت به سامحك الله يادكتورنا العزيز علي جعلنا نشعر بأننا لا شىء يذكر بجانب أبطال ورجال الأمس الذين كانوا يناضلوا من أجل الأرض والكرامه وليس من أجل دولارات مغمسه بالعمالة ودماء مقاومين أحيانا كما يجري من تنسيق أمني والحفاظ عليه أكثر من الحفاظ علي الأقصي المبارك!!!!
    بارك الله فيك يادكتورنا ومتعك الله بالصحه والعافيه وطول العمر لأنك تذكرنا أيضا بأن الرجال المخلصين لوطنهم لم ينقرضوا بعد

  21. رحم الله الشهداء، أبطال الجيش الأردني، والجيوش العربية جميعا، ولطالما سمعما من الختيارية في قرانا كيف أبلى الجيش الأردني بلاء حسنا في حرب ١٩٤٨ وكذلك معركة السموع ١٩٦٦ وحرب النكسة التي ظلم فيها هذا الجيش بالقتال منفردا دون غطاء جوي…وبعد ذلك على الضفة الشرقية في الكرامة ١٩٦٨. رحم الله عبدالله بيك التل (وسائر سكان القدس الشريف يعرفونه وينزلونه متزلته الكبرى التي يستحق)..رحم الله حابس المجالي ورجالات العشائر .. الحويطات والعبيدات وغيرهم وغيرهم. قبور أبطالك أيها الجيش العظيم في الضفة الغربية هي أروع ما تركت: تذكارا لأشقائك ووعيدا لأعدائك وردا على من تطاول على بطولات أفرادك وضباطك وقلل منها (وبعضهم سيفعل ذلك مرة أخرى في تعليقه على هذه المقالة).

    وحيا الله ورحم كل من تشرف وشرف بلده في قتال أحط صور الاستعمار .. أبطال جيش المليون في سنة ١٩٧٣ والجيش العربي الأول السوري في نفس الحرب .. على تراب سيناء وصخور الجولان … ولمن ساندهم بالواجب من فرقة مشاة – مدرع العراقية واللواء ٤١ المدرع الاردني (لواء الله)..والتجريدة المغربية والجزائرية .. والكتيبة الكويتية والسودانية … وسربي الطيران هوكر هنتر العراقي … وكل من ساهم ممن نسيتهم في محاربة احط اشكال العنصرية التي عرفها العالم (الصهيونية) دفاعا عن العالم اجمع وعن القيم العليا في الحرية والكرامة…
    ختاما، رحم الله فريق اركان حرب عبدالمنعم رياض (قائد عام الجبهة الاردنية ١٩٦٧ وقائد جبهة سيناء في بدايات حرب الاستنزاف)، والفريق اركان حرب سعدالدين الشاذلي (قائد سرية مظلات سنة ١٩٦٧ وقائد منطقة البحر الاحمر الى سنة ١٩٧١ ورئيس اركان الجيش المصري في حرب ١٩٧٣).
    وأختم بما بدأت به، بدعاء للجيش الاردني، نسأل الله لجندك أن ينصبوا خيامهم قريبا في الضفة الغربية وغرب الخط الأخضر وفي كل ربوع فلسطين التاريخية..فأنت الشقيق الأكبر وشعبك من اقتسم كل ما يملك مع إخوته … أرجو الله أن أرى قريبا نجمتك السباعية البيضاء تحل محل نجمتهم السداسية .. فليس لهذا الشرف إلا أنت وجندك أصحاب الرايات العاليات.
    وحبا فيك وفي سيرتك أيها الجيش العظيم، سأترفع عن الرد على أي تعليق يسيء لك ويصمم أن يجتر الأكاذيب الحمقاء التي أحاطوك بها ظلما وجورا.

  22. اجمل تحية و اعظم إكبار لشخصك الكريم استاذنا الاجل عبدالحي زلوم. اللهم ارحم شهداءنا في كل الوطن العربي. اللهم ارحم الشهيد عبدالكريم قاسم. اقول لاستاذنا ما يبشر بالامل ان شعبنا العربي يستيقظ من جديد. لم يستطع النظام الصهيوني الاعرابي ان يخدع شعبنا بحيلة الشيعة و السنة و لا ان يقتل روح النضال فيه بالضعظ الاقتصادي. تحية للمقاومة الفلسطينية المخلصة النزيهة و تحية للمقاومة اللبنانية الباسلة.

  23. في يوم من الأيام , كنت في الصف السادس الابتدائي, سأل الطلاب مدرسا ودودا: لماذا لا تتكلم في السياسة لا تشرج لنا ما يحصل حولنا؟ أجاب المدرس: باختصار: الاستعمار انسجب من بلادنا وعين “نواطير ” لحراسة مصالحة في بلادنا , هؤلاء النواطير يساعدهم في القيام بالمهام المطلوبة وزراء وجيش ومخابرات وأجهزة أمنية, الخ.

  24. ____ نكبة إسرائيل كانت في متناول الجيوش العربية .. لكن بعد حرب أكتوبر و بعد معاهدة كامب ديفد و بعد هرولة بعض العرب للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي و بعد ’’ التسويات السياسية ’’ الكاذبة أصبحت إسرائل ’’ دولة ’’ تستمد ’’ شرعيتها ’’ من لاشرعية بعض الأنظمة العربية التي قبلت بالوضع القائم إلى أن وصلوا عند باب الحيط .

  25. شكرًا للدكتور الزلوم لهذه الحقائق التاريخية، الخلاصة ان جيش الاحتلال لم يخوض حربا حقيقية امام جيوش لها استراتيجية عسكرية وسياسية ، أنصال واضح بين القيادة العسكرية وانظمة عميلة خانعة !
    تذكرت احد التقارير الصحفية التي أعدتها قناة آر ت باللغة الفرنسية ! وتوصلت يومها الى ذات الاستنتاج ان كل شي كان مدبر ومعد بأحكام وان النظام الرجعي العربي المتخاذل ساهم بصورة مباشرة بالهزائم التي تعرض لها الجيش العربي وضياع ارض الفلسطيينين واعتبارهم لاجئين في دول عربية اخرى !
    لو توقف الغرب عن دعم الكيان الغاصب لمدة ستة اشهر فان دولتهم المزعومة غير قابلة للبقاء !

  26. سلمت لسانك والتاريخ يعيد نفسه ولا كن لقد اسمعت لو ناديت حياً

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here