هل الديمقراطية الغربية وخصوصا الانغلوساكسونية التي تأتي وتذهب بأمثال ترامب وجونسون هي حكم الشعب أم أنها سلطة شمولية ودولة عميقة تخدم المصالح الضيقة لبارونات المال العالميين؟

د. عبد الحي زلوم

ردت صحيفة “ذا بالتيمور صن” اليومية، في مقال افتتاحي على تصريحات عنصرية من دونالد ترامب عن نائب من اصول افريقية في الكونغرس بأن منطقته التي يمثلها مليئة بالجرذان ، وكان عنوان المقال “أن يكون بدائرتك عدة جرذان خير من أن تكون جرذاناً” .

هذا المقال يحاول الاجابة بطريقة بحثية وموثقة كيف أن الدولة العميقة التي تتحكم في مفاصل الولايات المتحدة تأتي بجرذان ليصبحوا رؤساء اكبر واعتى دولة في التاريخ.

من المفارقات وصول بعض الشخصيات  (العاهات) لرئاسة الولايات المتحدة كدونالد ترامب. لم يكن للرجل أي خلفية أو معرفة بدهاليز السياسة . لم تبقى صفة او تهمة الا وألحقها الاعلام  الامريكي به . كتبوا عن علاقة والده ببيوت الدعارة وعن الطرق الملتوية التي يسلكها وعن علاقته بالجريمة المنظمة (المافيا) والتي تعاون معها في تكوين ثروته،  وعن سوء ادارته مما عرضه للافلاس مرات ومرات . واما عن الفضائح الجنسية فحدث ولا حرج.. لم يكن ترامب استثناءًا. فوجئ الناس بجورج دبليو بوش والذي كان ايضاً لا يفقه في السياسة شيئاً . عندما رشح نفسه لانتخابات الرئاسة سألته مجلة فانتي فير بعض الاسئلة ومنها عن اسماء رؤساء بعض  الدول الاوروبية ولم يعرف اكثرها . ولكن المفاجئة الكبرى كانت عند سؤاله هل يعرف من هي الطالبان؟ فأجاب أظن انها فرقة روك أند رول!  (هذه الفرقة) قادت اطول حرب في تاريخ  الولايات المتحدة لاكثر من 18 سنة.

في كتاب لـ البروفيسور كارول كويغلي Carroll Quigly وكان يُدَرِس في جامعة جورج تاون في واشنطن ، بالإضافة إلى كونه مستشاراً بوزارة الدفاع ، كما ذكر روجر موريس في كتابه (شركاء في النفوذ) كان كويغلي  شديد الإعجاب بمؤسسة العلاقات الخارجية القديمة ، التي يعتبرها جزءاً من المؤسسة المالية ونخبة رجال الأعمال الأنغلوساكسون ، وهي القوى النافذة بين نيويورك ولندن ، والتي اخترقت وتسيطر بعمق على النظام الجامعي والصحافة ، وعلى كل ما له علاقة بالسياسة الخارجية .

ويضيف موريس بأن كويغلي كان يرى في مجلس العلاقات الخارجية الشهير شبكة دولية متناغمة،  إن لم يكن شبكة تآمرية في المقام الأول . ومما كان يقوله كويغلي لطلبته ، بأنه ليس هناك من فروقات بين برامج الجمهوريين والديمقراطيين ، وهو وضع طبيعي في نظره . وهنا قال أحد طلبة كويغلي ، معلقاً على التصويت في الانتخابات الرئاسية : “لن يهم إذن لمن سنصوت يوم الانتخابات الرئاسية في  نوفمبر”.

 فهل يا ترى اختيار هذه العاهات هي حالات فردية ام انها وصف وظيفي من السلطة الدائمة لمن تختاره من السياسيين رئيساً ليدير اجندتها في ادارته ؟

ألف د. جستون فرانك (DR. JUSTIN FRANK) الطبيب النفسي في واشنطن كتاباً عنوانه (بوش على طاولة التحليل النفسي) نشر عام 2004 ، وصل هذا الطبيب خلاله إلى ملخص يفيدُ أن بوش يمزج بين صفات المدمن السابق على الكحول الذي لم يتلق علاجاَ ومن مظاهر الإنكار، وقوة ردود الأفعال والشعور بالعظمة ، بالإضافة إلى بعض العقد مثل الإضراب الفكري والبرونيا .وهذه ليست حالة فريدة . جاء في دراسة لاساتذة طب نفسيين(برفسور جونثان ديفيدسون Jonathan Davidson  كاثرين كونر Kathryn Connorو مارفن سوارتز Marvin Swartz) في جامعة ديوك الأمريكية المعروفة ، كما نشرفي مجلة كلية الطب للجامعة  على أنه لو تم تطبيق المعاييرDSM-IV في المرجع المعتمد في الطب النفسي (the Diagnostic Statistical Manual of Mental Disorders) على الرؤساء الأمريكيين السبعة والثلاثين من جورج واشنطن حتى ريتشارد نيكسون ، مستعملين سائر المعلومات المتوفرة عنهم ، لتم تصنيف 18 منهم مضطربين ومعانين من بعض الأمراض النفسية. كما بين البروفسور سوارتز SWARTZ أن المعايير المستعملة لو تم التشدد باستعمالها لكانت النتيجة أسوأ بكثير. فهل يا ترى كون الإضطراب النفسي هو أحد مكونات الوصف الوظيفي حيث يختار بارونات المال رجلهم في البيت الأبيض وهل دونالد ترامب هو مثالٌ ساطعٌ على ذلك؟

في مقالات سابقة بينت أن امبراطورية الرأسماليين الانغلوساكسون كانت بريطانيا وعندما شاخت اصبحت الولايات المتحدة هي امبراطوريتهم واصبحت بريطانيا هي مستشارتها الامبريالي. اصبحت سياسات بريطانيا صدى لسياسات واشنطن  سواءا  في الاقتصاد او السياسة. عندما جاء عهد  ريغين لاطلاق النظام الاقتصادي الليبرالي لمسح  السياسات الاقتصادية الكينزية كان هناك تاتشر في بريطانيا لتطبيق  الشيئ نفسه.  ولما جاء  جورج دبليو بوش  ليطبق برامج المحافظين الجدد وحروبهم  الاستباقية جاء توني بلير  والذي اطلقت عليه الصحافة الغربية (كلب بوش الصغير). والان جيئ بدونالد ترامب وجاء معه ببغاوته بوريس جونسون . من المثير أن ترامب جاء لالغاء الاتفاقيات كإتفاقية المناخ واتفاقية النووي مع ايران وجاء ببوريس جونسون للخروج من اتفاقيات بريطانيا مع الاتحاد الاوروبي. فمن هو جونسون والذي يقال أنه رديف ترامب البريطاني؟

لا أود هنا ان أردد ما كتبته الصحافة العالمية والعربية عنه وإنما سأكتب ما لم تكبته تلك الصحافة بل ولاصل الى نتيجة أنه من اصول يهودية ! ولد جونسون في نيويورك سنة 1964 وهو يحمل الجنسيتين الامريكية والبريطانية .  وما يعزز اعتقادي بجذوره اليهودية أنه ذهب الى دولة الكيان المحتل في صباه وعاش في احدى القرى التعاونية (الكيبوتز). وكما يفعل الكثيرون من اليهود فهم يغيرون اسماءهم ودياناتهم حسب الحاجة . غير جونسون اسمه عند الولادة من Alexander Boris de Pfeffel Johnson  و اثناء دراسته الثانوية غير دينه من الكاثوليكية الى البروتستانتية. هذا يذكرني بمادلين اولبرايت وزيرة الخارجية في عهد كلينتون حينما فضحها أحد ابناء عمومتها الذي يعيش في كيبوتز في فلسطين بأنها يهودية وليست كاثوليكية كما تدعي . بكل بساطة قالت انها سعيدة بهذا الاكتشاف وقد تجاوز عمرها الستين سنة آنذاك! واسم والدها جوزيف كوربل والذي اكتشف ورشح كونداليزا رايس للدولة العميقة لتصل الى ما وصلت اليه من مناصب كوزيرة للخارجية أو مستشارة للأمن القومي .

كانت أول وظيفة الى جونسون كصحفي في جريدة الـTimes البريطانية حيث حصل على الوظيفة عن طريق معارف اهله مع اصحاب الجريدة اليهود البريطانيين . حيث أن الكذب هو ملح الرجال السياسين الغربيين فقد تم طرد جونسون من وظيفته لانه كتب اقتباساً كاذباً في مقابلة صحفية لاحد المشهورين . لكنه سرعان ما وجد وظيفة أخرى في جريدة Daily telegraph . ولعل ما يقطع شكي باليقين هو أن والدة جونسون هي حفيدة Elias Avery lowe  وهو مهاجر يهودي روسي الى نيويورك. اما كون جده (علي كمال ) والذي اصبح وزيراً للداخلية في تركيا سنة 1922 لعدة شهور قبل اغتياله فبالرعم من الادعاء بأنه (مسلم علماني) الا أنه كان من جماعة الاتحاد والترقي والتي صنفها السفير البريطاني في اسطنبول بأنها شبكة يهودية ماسونية ، علماً بأن كمال أتاتورك كان نفسه من يهود الدونمه في سالونيك وكان يدّعي الاسلام. بناء على اعلاه وصلت الى قناعة بأن بوريس جونسون هو ليس فقط من  غلاة المسيحيين الصهاينة بل ان جذوره يهودية صهيونية من الدرجة الاولى.هذا لا يعني الكثير في نهاية الامر فالصهاينة المسيحيون اكثر قبحاً من الصهاينة اليهود والصهاينة العرب المسلمون اليوم هم الاكثر قبحاً من الجميع..

هل الكذب على الشعب لجره الى حروب لا يريدها هي ديمقراطية؟ إدارة جورج دبليو بوش كذبت على شعبها لتسويق حرب ارهاب لصالح الشركات الكبرى والتي ‏كانت احد أسباب انهيار 2008 الاقتصادي والذي نتج عنه فقدان الملايين من الشعب الأمريكي لوظائفهم وبيوتهم في الوقت الذي تم انقاذ الشركات الكبرى من أموال نفس دافعي الضرائب الذين خسروا بيوتهم!  أفادت وكالة أنباء Associated Press بتاريخ 24 يناير 2008 أن مؤسستين محايدتين للصحافة قد وجدتا أن الرئيس بوش وكبار موظفيه أصدروا 925 بياناً كاذباً عن خطر العراق على الأمن القومي الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 . ولقد تبين ” أن تلك البيانات كانت جزءاً من حمله منسقة ، الهبت شعور الرأي العام ، وفي النتيجة أدخلت أمريكا في حرب تحت مسوغات كاذبة .”

925 كذبة لرئيس وإدارته ادعى أن الله قد أراده مخلصاً لأمريكا والعالم.!

‏في خطابه الوداعي في 17 يناير 1961، عبّر آيزنهاور عن مخاوفه من الإنفاق العسكري الضخم، ولا سيما العجز في الإنفاق والعقود الحكومية على الشركات العسكرية الخاصة، وصاغ مصطلح “المجمع العسكري الصناعي وأبدى تخوفه من تغوِل هذا المجمع واستيلاءه على مفاصل الدولة . هذا المجمع هو أحد المكونات الهامة للدولة العميقة التي اسميتها ايضاً بالسلطة الدائمة التي تأتي وتذهب بالرؤساء والادارات. لذلك من الجدير الاشارة اليه ان آخر وزيري دفاع في ادارة ترامب قد جاءا من شركتي تصنيع الاسلحة الامريكية.

المؤلف وليام غريدر صاحب العديد من الكتب الاكثر مبيعاً جاء في كتابه ( من الذي سيعلم الناسWho Will Tell the People )  ” أن الرسالة الصريحة التي يعلنها هذا الكتاب هي أن الديمقراطية الامريكية تعاني من المشاكل العميقة أكثر مما يود معظم الناس الاعتراف به . وخلف الوجه الزائف الذي يدعو الى الاطمئنان تم تحطيم معظم القيم والفضائل التي نُسميها الديمقراطية”.

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

20 تعليقات

  1. ما يسمى ديمقراطية في الغرب ،دينهم الجديد الدي ينشرون عبر قنوات القوة الناعمة حينا ، و بالحروب أحيانا كثيرة بشتى أنواعها :عسكرية ،اقتصادية، اعلامية ….نخبهم نفسها تشتكي من الخداع البنيوي الموارى خلف التسمية…فليس الشعب هو من يحكم نفسه ..بل الاوليغارشيا المسيطرة على المال و الاعلام و المركبات الصناعية الحربية…و كما سماها أخونا العزيز محمود الطحان ،بارك الله فيه ، الدولة العميقة في كل بلد هي من “تعين” رئيس المرحلة….و أفلاطون فيلسوفهم القديم ،انتقدها و سماها بحكم “الرعاع” و فضل عليها “حكم الحكماء” في مدينته الفاضلة ….
    أما نحن فمن مبادئ الحكم عندنا و التي تم تضييعها :
    – قال النبي ﷺ: إنا والله لا نولِّي هذا العمل أحداً سأله، أو أحداً حرص عليه. على عكس ما يسمى ديمقراطية و التي يفوز فيها الأغلب كذبا و نفاقا و حرصا عليها….
    – و يولى علينا حسب مبادئ الخلافة الراشدة أتقانا و هو لها كاره…
    ….أما ردا على صاحب الرد على تعليقنا ، بالله عليك ،تحدث عن هوى نفسك، و دع عنك الناس فأنت لست عالم غيب حتى تعرف خياراتهم … فهل استفتيت من أجزمت بأنهم سيدعون بلدانهم طلبا لإيواء وود معبودك أمريكا ؟؟؟

  2. الى الاخ محمود الطحان المحترم
    اخي محمود اقسم لك أن طول عمري و جهد كامل مني احاول ان أعدل ذنب الكلب و هو غلبني لا احد يستطيع أن يعدله و ارجو أن لا تغلب نفسك في تعديله و هذه كلام من فلسطيني الى فلسطيني و مثل ما قال الدكتور عبدالحي زلوم المحترم المعزه معزه ولو طارت

  3. لا أرى في هذه الديمقراطيه الا شكلا من اشكال التسلط المقونن والمشرع للتحكم في الشعب وحكمه وأدارته وهو راض وذليل وخانع

  4. بورك فيك يادكتور مع كل اطلاله لك علي هذا المنبر تمنحنا المزيد من المعرفه والمعلومات القيمه التي تختزنها نتاج تجربه طويله من مشاركاتك البحثيه وحضورك علي كافة المستويات
    كل المظاهر التي تبدو غير اخلاقيه اثناء الحملات الانتخابيه الرئاسيه في أمريكا تتحول الي نوع من القبول بعد وصول المرشح علي المكتب البيضاوي تماما مثل هذا الرئيس الذي ملأ الدنيا بفضائحه الاخلاقيه والفساد المالي “””لكن السؤال هو عن أي ديمقراطيه يتحدث البعض في ظل رئيس منحرف أخلاقيا ويتميز باظهار عنصريته ضد الأقليات في أمريكا سواء من السود او المسلمين !!!وعن أي مستقبل للعلاقات بين أمريكا وباقي دول العالم وقد الغي الكثير من الاتفاقيات الدوليه دون أي اكتراث لسمعة التزام أمريكا بتعهداتها !!!انها الدوله العميقه التي تمسك خيوط اللعبه

  5. الاخ / يمني من المغرب ،،، احييك ،، واحيي د. عبد الحي زلوم المحترم ،
    شوف العنوان في صحيفة ذا بالتيمور صن ،،
    هذا العنوان لو كان في صحيفه عربيه او ايرانيه ضد ابن اخ خالة الحاكم ،،
    سيتم نسف مقر الصحيفه بمن فيها بصاروخ ،،
    لسنا مخدوعين ، والملايين من العرب والمسلمين الذين يعيشون في امريكا
    او الغرب ليسوا مخدوعين ، واجزم لو فتحت السفارات الامريكيه الأبواب
    للجميع لخلت دولا من سكانها ، لذلك لسنا مخدوعين بديمقراطية امريكا ،
    يا اخ يمني ، الغرب ديمقراطيتهم في بلدانهم ،، وهذا المهم ،،
    عكس جماعتنا ديمقراطيتهم معكوسه ، فهم يمارسون الذبح والسلخ في
    شعوبهم ، وامام الغرب والروس تجدهم يتقبلون النقد والتوبيخ بل يتقبلون
    الشتم والسب والشد والسحب ،،
    تحياتي للجميع ،،

  6. استاذي الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    في كل اختصار الديمقراط و اني اعتبرها في العربيه تعني الشاهد و هل كل شاهد له حقوق الإنسان و نقبل في شهادته و الفضل الى الاسلام علمنا على الشاهد عليه شروط ان يكون امين و عنده اخلاق .
    و السياسه بدون اخلاق شاذه و السياسه يجب ان يكون فيه اخلاق و له طول العمر

  7. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه والتقدير والاحترام
    كل المجرمين في السجن و هيا حلات ضد المجتمع هم مدمنون الحكول او المخدرات او الاثنين معا و اي سياسي و حاكم ضالم مجرم في هذه الوقت فهم مدمن و خصوصا الكوكايين و اعراض الكوكايين هيا البرغمانيه و البرغامنيه عدم تجمع التركيز في العقل و بدون عاطفه منطقية و هو سلوك الحيوانات و هذه متفق عليه في علم النفس و السياسين استطاعوا تغير بعض التشخيص النفسي في القوانين الضالمه مثل حلات الشذوذ .
    شكرا لك على الموضوع

  8. كلنا يعرف أن الغرب منافق ، من يتحكم فى دواليب الدولة هي الدولة العميقة (المال الفاسد) و الرئيس المنتخب ما هو إلا أدات تأتمر و معظمهم رجال أعمال لا يهمهم إلا المال

  9. من بلاد الأندلس أحييك أخانا عبد الحي زلوم على مقالاتك وبحوث ومراجيعك في الكتابة … إنها مقالات تستحق القراءة والوقوف عندها بل تدوينها والاحتفال بها للأجيال … شكرا.

  10. شرحت واسهبت ونثرت الحقيقة لما يجري على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقة بحلوها ومرهّا في زمن تلوثت مداد الأقلام كما ادوات الإعلام (مع جل احترامنا للقابضين على جمر الثوابت ) وان جاز لنا اضافة حول دور الكمبارس لصنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) وجديدهم إشهارا للشخوص “ذوي الهوى والعقيده الصهيونيه ” وان تخفوا فيما سبق وبالخصوص في الغرب والشرق المتصهين بعد ان نجحوا ببتر العلاقة مابين المخلوق وخالقه (الدين) وإستبدالها بالحسابات الماديه والهوى المصلحي الرغائبي (انظر برتكول رقم 4 لآال صهيون (اقتبس نص الترجمه المنشور “العمل على بتر العلاقه مابين الإنسان وخالقه واستبدالها بالحسابات الماديه والهوى المصلحي الرغائبي وبالخصوص بين حملة الديانتين الإسلاميه والمسيحيه ) وبعدها حموا انفسهم تحت ستار قانون الساميه (معادات اليهوديه وهي كدين بريئة منهم ) ؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل ومن باب التحليل وربط بالأخبار حول اصول جونسون يهودي من اصول عربيه وبرقية تهنئة افاينكا ترامب التي وجهتّها الى رئيس وزراء مملكة كينجستون المتحده ؟؟؟؟ بات على الباحثين دراسة المكون السكاني ومالفت نظري وجود من اصول عربيه وكشف ما اخفته وما سربتّه الأخبار حول الأصول العربيه اليهود ممن اعتلوا سدة القرا روبالخصوص ممن اندمجوا مع القبائل والعشائر الكبرى ماقبل استقلال الدول العربيه ناهيك ان هناك إشارة لإعادة دور لليهود من اصول يمانيه بعد إهمالهم ردحا من الزمن في عجلة سياسة الكيان الصهيوني والأشد خطورة مايبث من تصريحات للبعض من بني جلدتنا في موقع المسؤليه وعلى المستوى الفردي دفاعا عن الكيان الصهيوني وكما قال المثل (ملكيين اكثر من الملك )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة اشد من القتل”

  11. Dear Dr Zaloum
    As usual a very impressive analysis from you. The likes of G W Bush and Trumps are clearly not competent leaders. They have been selected rather than elected to sound their master’s voice. Tony Blair for instance was a leader of the Labour Party, a supposedly socialist leaning party, but with the backing of the arch capitalist Robert Murdock’s vast media empire he became a prime minister of Britain. Blair and Bush were instrumental in destroying Iraq and, successively, Syria. The West succeeded in creating a chaotic situation in this region but have not achieved their objectives in spite of billions of dollars spent and thousands of causalities suffered in their campaigns. They have created a major refugee problem for themselves while having to fight emerging extreme movements at home and abroad as a result of their destabilizing policies. They are still bogged down in Afghanistan and are not likely to contain Iran. Their latest fantastical plans of creating some alliance between Israel and the Gulf States is a distraction from the core issue of addressing the Palestinian Cause which they will never solve on their terms however hard they try. Fairness and justice to the Palestinians is the only game in town and the sooner the West realize that the better for all

  12. والسؤال الذي يتبع وجوبا اشكالية المقال، ما البديل وما موقف نخبهم والى اين هكذا…

    الغرب ومعه الشرق قد جرب على مر التاريخ “كل” الانظمة السياسية والثقافية. يعني يمكن ان نقول ان نخب هاته المجتمعات هي في حالة فقدان امل تاريخي.

    يذكر ان عمر بن الخطاب سؤل مرة عن الاحجار المؤلهة التي كانت ببيته فرد انه لم يكن يؤمن بها ولكن لم يكن ايضا امامه البديل، الهدي.

    كحالة عمر الاولى هي النخب الغربية والشرقية اليوم: تائهة بين تقنية وعلمية لا تحل كل المشاكل من جهة و صهيونية خبيثة عندها شيء من الكتاب … تتحكم به في الملايير الباقية من بني ٱدم.

  13. مقال جدير بمضمونه يضع نقاط على حروف الديمقراطية المزيفة التي يتشدق بها المجتمع الغربي ، شكرا للدكتور زلوم صاحب المقال
    مع الإشارة الى ان الديمقراطية يمكن ان توجد في اي مجتمع يحيط بكل فئاته الصغيرة والكبيرة عبر تمثيل متوازن. تمثيل برعاية دكتاتورية عادلة لغاية المحافظة على الديمقراطية( بدون دكتاتورية عادلة لن تكون ديمقراطية).

  14. الدليل على أن الانتخابات الأمريكية مفبركة هي نتائجها التي تدور حول 50% و الفروقات التي تصل في بعض الولايات المرجحة كفلوريدا الى المئات من كتلة ناخبة تضم الملايين. لقد صمم النظام الانتخابي ليكون سهل التحكم. فهناك ولايات جمهورية خالصة (بقدرة قادر) و هناك ولايات ديموقراطية خالصة (بقدرة قادر) و هناك بضع ولايات متأرجحة مرحجة (بقدرة قادر و هذه هي من تصنع الرئيس) و هناك نظام المجمع الانتخابي و هناك استطلاعات الرأي ثم الضخ الاعلامي و الملفات… بهذا التوليفة يمكن التحكم في نتائج العملية الانتخابية من طرف الدولة العميقة. السؤال لماذا جاؤوا بترامب؟ و الجواب بسيط: أمريكا أصبحت مفلسة و متأخرة صناعيا و تكنولوجيا و رهينة النظام الذي صنعته بعد الحرب العالمية الثانية ثم سقوط الاتحاد السوفييتي و هي تريد هدمه و نسج نظام جديد يصب في مصلحتها الاقتصادية و التقنية و العسكرية و على حساب الكل و خاصة القوى الصاعدة و لن تجد رجلا “أزعرا” صفيق الوجه مثل ترامب ليؤدي هذا الدور التصادمي.

  15. بانتخاب حر نزيه شفاف أسقطت حركات شعبية عبر العالم نخباً ليبرالية حاكمة سعت لوضع أسس منع تداول سلطة بعد تغلغل بمجتمع واقتصاد وإعلام وقضاء وتعليم ولكن رغم منحها فرص متتالية فقد فشلت بتحقيق آمال شعوبها بسبب إفراط بيروقراطيتها وسلوك سبل تضاعف مديونية وتطرد رأس مال وفرص العمل وتضعف أجهزة أمنية وتداهن مجرمين ومهربين ومتسلللين غير شرعيين على حساب مواطنين عاملين وترهق طبقة وسطى وتسحق مؤسسات صغيرة وتناهض فطرة بشرية وثقافة دين سماوي عظيم وتسهل إجهاض أجنة وعلاقات غير مشروعة وتعاطي مخدرات وتنشر فساد وإفساد.

  16. مقال رائع وعظيم يرفع الغشاوة عن عيون الملايين المخدوعون بديموقراطية الغرب. الغرب متوحش لكن بمظهر جميل خادع وهذا اخطر انواع المجرمين الا تسمعون ان فلانا يقتل بدم بارد وهذا في نظر علماء النفس اخطر بكثير ممن يقتل بدم حار وبأنفعال الغرب المتوحش سفاح جميل بدم بارد هو يحافظ على سلامة كلبه ويذبح شعوبا بكل بساطة وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي والتوحش الغربي الامريكي

  17. كالعادة استاذنا العزيز …أنرت عقولنا …..زادك الله نورا على نور….
    ياليت المخدوعين بديمقراطية الغرب و المتيمين في عشق امريكا ….يقرؤون …عساهم يفهمون و يسلمون من مرضهم العضال…
    شكرا استاذي العزير ….أجمل و أبدع وأبلغ ما قرأت اليوم في منبر الأحرار ….جريدتنا “راي اليوم ” …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here