هل الخطة أن يبقى العرب في حالة حرب وعدم استقرار إلى أن تتحطم الشخصية العربية زمانيا ومكانيا؟ وهل ندرك بأن نجاة العرب وأوطانهم مرتبطا بنجاة فلسطين وشعبها وليس العكس

فؤاد البطاينة

الشر في هذا العالم يتجسد في التحالف الصهيو- أمريكي ونختصره بالشيطان الأكبر، والقيم الإنسانية والمجتمعية والخلق والمبادئ السياسية والقانونية التي تطورها العقول والدول هي محل استهداف لهذا الشيطان، حكومات العالم كلها مستهدفة بالخضوع له في المرحلة الأولى بينما الشعوب العربية هي المستهدفة فيها، ذلك أنه عندما تكون الأوطان هي المستهدفة تكون الشعوب هي المستهدفة أولا، ويبدأ الاستهداف باستعبادها ولا يتوقف إلا بمسح شخصيتها الزمانية والمكانية ليتحقق استهداف أوطانها، بينما يينتهي استهداف حكومات العالم لدى السيطرة عليها واستعباد شعوبها.

إن مهمة استعباد الشعوب ليست سهلة عندما تكون خطوة انتقالية لمرحلة مسح شخصيتها الزمانية والمكانية، والشيطان الأكبر اختار في حالتنا بعناية شديده الاعتماد على قاعدة أن يصبح الانسان العربي عدو نفسه وحربا على نفسه وأخيه، ومن هنا فإن نظرية أن تبقى الدول العربي في حالة حرب وتدمير وعدم استقرار الى أجل غير مسمى ليتحقق الغرض هي نظرية منطقية يجب أن تؤخذ في الاعتبار، ومن هنا أيضا جاء اخضاع الحكومات العربية ممثلة برؤسائها مبكرا على أسس عميقة يكون فيها الحاكم العربي مرتبطا أمنه الشخصي وحياته وسلطته وكرسيه الماسي ومكتسباته بإرادة الشيطان الأكبر، ومن لم يجند على هذا يلاحق بالاستهداف لصنع البديل المطلوب.

فتدمير مقدرات الدول العربية وبناها التحتية من خلال اشعال الحروب الداخلية، وتشريد الانسان العربي وسد طرق الحياة بوجهه وتجهيله وجعله بأولوية واحدة يبحث فيها عن حماية نفسه وطعامه هي وسيلة مستمرة للشيطان الأكبر، وإن الحكام المعينين علينا بحماية من هذا الشيطان عندما تكون وظيفتهم استعبادنا وجرنا جر الضباع وقتل انتمائنا للوطن والتاريخ والمبادئ والعقائد فإنما تلك مهمة متقدمة جدا على طريق الهدف الأسمى للشيطان الأكبر بقتل الشخصية العربية مكانيا وزمانيا.

لا شك بأن الشعوب العربية إذا استمرت بهضم المفاهيم التي زرعها ويزرعها فيها الشيطان الأكبر وعبيده من حكامنا فلن تكون هذه الشعوب إلا خارج مستحقات حقوق الإنسان ولن تتمتع بعبودية البشر بل بعبودية الحيوانات المباحة، وإن ما جرى في فلسطين سيجري  في كل قطر عربي، لكن ما جرى لشعب فلسطين وما عاشه وصنعه لن يحلم به شعب قطر عربي، فقد أمتص الفلسطينيون صدمة البداية ونكبتها وكانت له فسحة يستطيع فيها دفن شهدائه ليبدأ بعصامية لا يوازيها عصامية لشعب في التاريخ في الإصرار على الحرية والتماسك والإنتماء والحفاظ على هويته، بل خرج هذا الشعب بالنسبة الأعلى عربيا علما وثقافة ووطنية وشجاعة دون أن ينال الشيطان الأكبر من عروبته.

الشعوب العربية كلها تعيش في أقطارها لاجئة وتشعر بالغربة فيها، وإن تعايشها مع هذه الحالة نقلتها إلى حالة العبودية في زمن انتهت فيه لتعود لأوطاننا بلبوس جديد على يد حكام عملاء من خلال مفهوم المزرعة بإقطاعيات هي وزارات ودوائر ومؤسسات الدولة، تُقْطَع لمأجورين متحالفين، وإن لم تتحرك هذه الشعوب فإن هذا الاستعباد سيتطور ليجردها من اعتباراتها الوطنية والمعنوية وكل حقوق العبيد.

الاقطار العربية كأوطان وشعوب، مستهدفة بنفس القدر الذي تستهدف فيه فلسطين وشعبها، لكن عظم وتداعيات ومعاناة استهداف الشعوب العربية سيكون بطريقة أكثر قسوة وأقل تعاطفا دوليا، ونجاة العرب وأوطانهم مرتبطة بنجاة فلسطين وشعبها وليس العكس، إنها العلاقة السببية الصحيحة، وتحرير أي بقعة عربية تحتل لن تكون بدايته سليمة الا بتحرير فلسطين أولا، ففلسطين هي موطئ القدم للصهيونية ونقطة ارتكاز حركة هذا القدم ولا خلاص ولا آمان ولا مستقبل لبلد عربي أو شعب عربي الا بقطع هذ القدم ونقطة الارتكاز تلك.

ولو فهمنا هذه المعادلة مبكرا لما رأينا ما يحل بالدول العربية وشعوبها اليوم من فظائع، ولما رأينا العجز العربي الرسمي يتعاظم ويتسايق المرشحون فيه لوظيفة “حاكم خائن”، لقد فرطنا نحن العرب بأنفسنا يوم فرطنا يشقيقنا الفلسطيني، وفرطنا بأقطارنا يوم فرطنا بفلسطين، والفرصة أمام الشعوب العربية الأن في الإنطلاق للدفاع عن نفسها وحماية بلدانها من اللعبة السياسية الحقيقية، فلن تكون عراق ولا جزائر ولا مصر ولا اردن ولا سوريا قبل أن تكون فلسطين، ولن يكون شعب عربي ما لم يكون الشعب الفلسطيني.

مشكلتنا الحقيقية هي سياسية، والمشاكل الاقتصادية والأخرى على أنواعها في الدول العربية هي واجهة للمشكلة السياسية الواحدة وهي القضية الفلسطينية، والشعوب العربية اليوم كلها بلا قيادات شعبية والمطلوب من نخبها الوطنية المؤسسات المدنية في الأقطار العربية أن تسد الفراغ السياسي الرهيب وأن تمأسس لتنسيق مؤطر فيما بينها لتوعية وتعبئة الشعوب، وإن أي حراك شعبي في أي بلد عربي لن يكون ذي قيمة وانتاجية بل سيكون مضللا ما لم يكن حراكا سياسيا مهما كانت الخلفية التي قام عليها.

الشعب الأردني يصطف حاليا على رأس الدور في الأحداث الساسية الساخنة، لكن قبائل وعشائر هذا الشعب تحتل المرتبة الأولى في مهادنة الخيانة والتهميش السياسي والوطني وهجمات التضييق والإذلال، وكما يحتل إقطاعييها من رؤساء حكومات ووزراء ومسئولين المرتبة الأولى في النفاق السياسي والاجتماعي وخيانة الضمير والجرأة في الكذب، وعدم احترام عقول الناس، وقد راعني ما سمعته من إجابة على الهواء صرفتها وزيرة لمقدم البرنامج الذي نحترمه عندما سألها، هل الحكومة تمتلك الولاية العامة؟ وكانت الإجابة نعم وبالتأكيد، متناسية أن رئيس حكومتها وإعضائها لا يتركون مناسبة إلا ويكررون عبارة التوجيهات الملكية والتزامهم بها، وكأنهم أجراء منفذين لا أصحاب مسئولية ورؤى وقرار.

الدولة في خطر داهم بوعي كامل، والبرجوازية الكبيرة وإقطاعيي مؤسسات الدولة من المسئولين ينسلخون عن مبادئهم وعن الوطن والشعب وقضاياه بمجرد استئجارهم للمنصب، ويصبحون عبيدا لمقتضيات الحفاظ على وظيفتهم ومن أهمها التغطية على فساد الدولة وتمريره والتوقيع والتصديق على قرارات سياسية لم يكونوا جزءا منها أو من صنعها،  وهذا كله نتيجة إيمانهم وقناعتهم بأن الشعب أصبح كماً من العبيد لا حول له ولا قوة، وأن لا محاسب لهم كمأجورين سوى الملك الذي يمسك بأعناق كل دابة على الأرض الأردنية، فالأردنيون في هذه المرحلة يعانون من (ضربات المقفي) بأسياط الاقتصا د وضنك العيش تمهيدا لقبول معاناة ضربات المقبل بأسياط السياسة والتأمر على القضية وتداعياتها  .

الطبقة الوسطى في الأردن والأكثر وعيا سياسيا وبعدا عن مغريات السلطة تتركز في النقابات المهنية ولا أدعي بأنها غير مخترقة، ولكن لا أمل بالأحزاب لأسباب ذكرناها مرارا، فالأحرار في النقابات اليوم كمؤسسة شعبية مؤطرة مطالبون بتحمل المسئولية وأخذ زمام القرار والمبادرة لقيادة شعبية في النزول للشارع، ولا بد للشعب من كسر حاجز الصمت والمطالبة بتغيير النهج القائم على تغييب ارادة الشعب ومسخ الحكومات والسلطات، ولا بد للشيطان الأكبر أن يعلم، إن كان له حكام فإن للوطن شعب وللقضية أصحاب.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

20 تعليقات

  1. أشكر كل الأخوه الذين شاركوا في التعقيب على المقال وتحياتي الى الأخ ع .خ وباعتقادي أخ علي أن شعوب دول امريكا اللاتينية تعيش وضعا متدنيا بل تعودت على التمييز العنصري ضدها من المهاجرين . وقد عشت في تشيلي فترة ورأيت العرب هناك وبقية المهاجرين يميزون ضد التشيليين ويعتبرونهم درجه ثالثه ولا حظت أن تشيلي البلد الوحيد في العالم الذي رأيت فيه وضع العربي أو لنقل الفلسطينيين والسوريين أفضل من وضع اليهود هناك سياسيا واقتصاديا

  2. لقد أصر العالم النصراني بقيادة إنجلترا وفرنسا قبل مائة عام على تفكيك العالم الاسلامي وخصوا العالم العربي بتفكيك اكثر وتمزيق أوسع الى اكثر من عشرين شبه دوله بعد تفكيك الدولة العثمانية لأنهم يعلمون ان الاسلام هو روح هذه الأمة وأن العرب كعنصر بشري مرتبط ذكره وتاريخه ووجوده بالإسلام وان تفكيك المكون العربي سيؤخر عودة الكيان السياسي للمسلمين، لقد ارتبط ضياع فلسطين بضياع الكيان السياسي للمسلمين ولا عودة لفلسطين إلا بتغيير البيئة الجيوسياسية التي ضاعت بوجودها فلسطين وانتعشت في ظلها مشيخات الجواسيس وقطاع الطرق وقتلة الأنبياء ، ضياع فلسطين هي المصيبة الصغرى أما المصيبة العظمى فهي في ضياعنا عن فهم الاسلام فهمًا صحيحا منتجا

  3. الی أحمد یاسین و من یهمّه!
    الصحیح هو: ترکت فیکم الثقلین ما إن تمسکتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا و انهما لن یفترقا حتّی یردا علیّ الحوض کتاب الله و عترتي اهل بیتي.( صحیح مسلم)

    الیک النص: زَيدُ بنُ أرقَمَ: قامَ رَسولُ اللّهِ صلی الله علیه و آله يَومًا فينا خَطيبًا بِماءٍ يُدعى «خُمًّا» بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قالَ: أمّا بَعدُ، ألا أيُّهَا النّاسُ، فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاجيبَ، وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللّهِ فيهِ الهُدى والنّورُ، فَخُذوا بِكتابِ اللّهِ واستَمسِكوا بِهِ. فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّهِ ورَغَّبَ فيهِ، ثُمَّ قالَ: وأهلُ بَيتي، اذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي، اذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي، اذَكِّرُكُمُ اللّهَ في أهلِ بَيتي‏. (صحيح مسلم: ۴/ ۱۸۷۳/ ۲۴۰۸، سنن الدارميّ: ۲/ ۸۸۹/ ۳۱۹۸ نحوه، مسند ابن حنبل: ۷/ ۷۵/ ۱۹۲۸۵، السنن الكبرى: ۱۰/ ۱۹۴/ ۲۰۳۳۵، تهذيب تاريخ دمشق: ۵/ ۴۳۹ نحوه، فرائد السمطين: ۲/ ۲۳۴/ ۵۱۳)

  4. اسمعو يا حكام العرب وزبانيتكم
    اسمعوا يا شعوب العرب المأسوره المهانه

    الصهاينه يقولون ان العرب يصلحو فقط
    لتنظيف المراحيض……

    ان لم تستوقفكم هذه المقوله و تستنهضكم
    فأنتم والله ميتون روحيا و المقوله اذن صحيحه

    الله المستعان

  5. لأفض فوك أيها العروبي انه الحق في زمن تحالف العربان مع اعداء الامة لحرف بوصلة نضالها وتضييع قضية شعبنا الفلسطيني وتفتيت الامة

  6. نعم لن يستريح العالم العربي من الحروب الداخلية المدمرة للإ نسان والنبات والحيوان والبنيان ما دام هذا الكيان الصهيوني موجودا على ارض فلسطين , فهذا العدو ماكر ماهر في صنع التخريب ومادام على قيد الحياة فلن يهدا له بال وعربي ينام في سريه قرير العين.

  7. إلى المحترم ع خ دخلك موش احنا مثل جمهوريات الموز الكاتب المحترم حكى انه بدهم يصنعون منا عبيد وبعدين اجلك الله حيوانات وبعدين انت عارف ما في وطن للحيوانات استغفر الله الكبير وينتقم من كل عدو لله ب والمسلمين ويجزي الاستاذ الكبير البطاينه كل خير احنا ونفتخر فيه

  8. السيد المحرر
    هل هناك استهداف لي
    لماذا دوما يهمل تعليقي
    لقد قمت بالتعليق منذ 4 ساعات وقبل كل المعلقين
    اذا اردتم مني عدم التعليق لا باس
    علما ان تعليقاتي ملتزمة دوما بالمقال ولا تتطرق لاي شيء اخر
    هذه المرة الرابعة التي ارسل لكم بها خلال شهر
    المحرر. سنقوم باهمال اي تعليق بدون اسم اي تحت اسم
    Anonymous

  9. الى السيد و الاخ فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    نجحو في المكسيك و امريكا الجنوبيه . التخطيط
    ان يجعلون بلادنا مثلهم . اقل هذه الكلام من خبره
    عميقة و طويله انني زورت هذه البلاد و جلست مع القروين و في المدن . ماذا حصل عندهم في السابق يحصل الان في بلادنا و لا اكذب عليك انني خائف من هذه الموضوع غسل عقول و أجيال المستقبل . الوضع في هذه البلاد جحيم لا يطاق . مع الاحترام أخوكم ع خ

  10. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أصحابه جميعا
    تركت فيكم ما إن تمسكتم بيه لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي

  11. حقيقة موضوع مهم جدا. المقال يلقي الضوء على قضيه حساسه ومصيريه يغفل عنها الكثيرون رغم وضوحها وأهميتها.
    شكرا أستاذ فؤاد على المقال الرائع

  12. يقال انه في الطائرة التي اقلت كارتر وبيغن والسادات لاجتماعهم من اجل الاتفاق على السلام كان السادات يقرا بالمصحف ولا اتذكر ما قيل عن كتاب بيغن ولكن قالوا ان كارتر كان يقرا قصة عربية مترجمة للانجليزي وهي ابو زيد الهلالي وعندما سأل عن السبب اجاب: ان اسهل طريقة للولوج في عقلية السادات هي قراءة مثل تلك القصص
    يقال ايضا انه في بداية الخمسينات قدمت بريطانيا وبعض الدول الاوروبية منح لدراسة الدكتوراة لبعض دول المنطقة وكانت كالتالي …منح لدراسة الدكتوراة لليهود في مجال الفيزياء والذرة والكيمياء ..ومنح لنيل شهادة الدكتوراة للعرب في الادب العربي والادب الانجليزي والتاريخ
    بغض النظر عن صحة هذه القصص من عدمها فان الصهيونية العالمية تعرف اننا شعوب قدرية وكما اورد كاتبنا القدير فانها دخلت الى نفوس وعقول الشعوب العربية لتدميرها بعيدا عن الحكام كونهم اصلا معينين من قبلهم وتبقى الشعوب وهذا هو الملعوب الخطر
    انظروا الى مناهجنا التعليمية في المدارس وستعرفون ما اقصد
    عقلية وتفكير الانسان هي نتاج جيني وبيئي…لا اعتقد كما قال احد وزرائنا السابقين في محاظرة له في احدى الجامعات الامريكية باننا شعب متخلف جينيا ولكن تم خلق بيئة لشعوبنا قضت على كل ابداع او تفكير واختزلت المفاهيم الاسلامية بفلان يشرب جعة وفلانة (مفرعة) اي ليست محجبة ..وقزمت التكنلوجيا من محاولة تصنيعها الى الفهلوة باستعمالها وضيقوا الخناق على كل مبدع في بلداننا حتى افرغوها ..وبسطوا له سجادا احمر في بلادهم
    اشكر الكاتب جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع انه تحطيم الشعوب كونه اصل البلاء

  13. المشكلة الكبرى التي نعاني منها دولة الاحتلال الصهيوني
    المقاطعة الامريكية 53 التي تحافظ عَلى الحكومات الدكتاتورية

  14. اقتبس عبارات من المقال تحفظ في الصدور لن تكون عراق ولا جزاير ولا مصر ولا اردن ولا سوريه قبل أن تكون فلسطين عندما تكون الأوطان مستهدفة تكون الشعوب هي المستهدفة ويبدأ الاستهداف في استبعادها ولا يتوقف الا بمسح شخصيتها الزمانية والمكانية ..الشعوب العربية كلها تعيش في اوطانها لاجىه … لا بد للشيطان الأكبر ان يعلم أن كان له حكام فللوطن شعب وللقضية اصحاب

  15. أستاذنا فؤاد البطاينه نهجك
    في الكتابه المواطن العربي بامس لحاجة له فيه فكر ودسامه وتحليل وخلاصات بستفيد منها القاريء وتساعدنا على معرفة المكان الذي نقف عليه والوجهه التي نتجه لها جزاك الله عنا خيرا فانت باحث بالحقيقه وتتكلم بها بتجرد فريد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here