هل الاردن في مأمن؟ أم هو للصهيونية برسم التصفيه؟ أليست خيارات الملك تحكمها قوتان؟

فؤاد البطاينة

باستثناء المعصومين والحالات الشاذة، فإن كيمياء جسم الإنسان حاكما كان أو عاديا تقضي لتكون مصلحته الشخصية كما يراها هي التي توجهه في خياراته وأفعاله، ولا غبار في ذلك، ولكن الغبار التي تشكل جرما أخلاقيا اجتماعيا سياسيا هي عندما لا تكون تلك الخيارات الشخصية ملتقية أو متفقة مع القيم والمصلحة العامة وحقوق الأخرين، والوطن هنا هو الأهم في الأخرين، فالمصلحة الشخصية التي لا تلتقي مع المصلحة العامة أو لا تتأخر عنها في لحظة ما هي خيانة، وإذا كان الإنسان المعني بها في موقع المسئولية والقرار فهي خيانة مدمرة.

ما يحدث في الأردن لا يحدث في أية دولة بهذه الطريقة حتى لو كان مرسوم لها عدم البقاء، ولا أعتقد بأن حاكما يسكت عما يُفعل ببلده الآمن المستقر كما يجري في الأردن كدولة يتمسك شعبها بحاكمه، وحاكمه يستثمر هذا التمسك في أخذ الأمان لعدم التغيير ويمضي . وهذا بالنسبة للأردن ما كان ليكون إلا في سياق موازنة الملك بين قوتين بديهيتين أمامه من شأنهما التأثير على قراره الشخصي أو على ارادته السياسية، الأولى هو المعسكر الصهيوني، والقوة الأخرى هي الشعب وضغوطاته.

وبهذا، رحم الله الملك حسين ففي أسوأ حالته كان منتميا لهذه الدولة ولشعبها وملتزما بعبارة ” دق عالحافر ودقه عالمسمار” ويتعامل مع معارضيه بجدية واحترام، ومع معاونيه وأصحاب الخبرة بتفهم وتقدير من موقع الصدق وحسن النية للتشاور في أمر خارجي أو داخلي ملح كلما دعت الحاجة، واجتماعاته برجالات الحكم والتأثير السابقين لم تكن مزاجية ولا لماما من أجل خدمة ظرف سياسي شخصي له، ولا خوفا من تحول احتجاجات غير منظمة في الشارع الى عمل سياسي منظم على أيدي أكثر وعيا وقدرة، ولا لحشد الفزعات وإسكات الأفواه وامتصاص الغضب عندما تواجه سياساته رفضا شعبيا و يشتد التذمر ويخرج الخطاب الداخلي عن المألوف . أما في أحسن حالاته فقد كان يحاول الخروج من التزامات النظام التاريخية والانقلاب على الدور الوظيفي للدولة واستقلال قرارها السيادي .

نقفز للحاضر، فتركيع الدولة وإعادة صياغتها من الصفر هو المطلوب حاليا في هذه المرحلة، ولا بد من تركيع الشعب لسلاسة الوصول لهذا المطلوب في إطار متطلبات الدور الوظيفي لهذه الدولة لحساب المشروع الصهيوني والذي يمر حاليا بمرحلة تصفية مكونات الملف الفلسطيني، ولذلك فإن الدولة هذه بسلطاتها وأجهزتها يجري تحويلها لمؤسسات تجهيل وتنفيذ، بالسيطرة عليها بواسطة وكلاء يعملون بعقلية العصابة ونظامها بمساحة لا حدود لها من خيانة الضمير والوطن، ولا عمل لديهم أو مطلوب منهم الا التنفيذ مقابل ما ملكت أيامانهم، فهم يمثلون سلطة القطاع العام التي تحولت لشركة وافدة فاسدة باعت كل الأصول وتعمل لافتراس القطاع الخاص حاليا بمشاركة أمانة العاصمة التي تصدر قراراتِ وأنظمة وتعليمات التشليح والهدم والتطفيش بلا رقيب ولا حسيب.

وبهذا لا نستطيع أن نصدق عدم علم صاحب القرار بمسلسل إغلاق بيوتات القطاع الخاص الكبيرة والصغيرة (باستثناء البنوك) من شركات ومصانع ومعامل ومطاعم ومحال تجارية وتوقف قطاع البناء والاسكان والشركات الهندسية، وحتى قطاع عيادات الاطباء وأزمة المستشفيات الخاصة، وهروب الاستثمارات و راس المال للخارج وتناقص التحويلات الخارجية وتنامي البطالة وتهالك المواطنين على الهجرة . وما زال النظام مع هذا التراجع يواجه الاردنيين في كل مناسبة بتكرار نفس الخطاب من العمومية والغموض وجلب الاستثمارات لاستيعاب غضب الشعب في مرحلة التدمير وهو يعلم أن الأولى هو المحافظة على الاستثمارات القائمة، ولا يكون هذا إلا مرسوم ومطلوب لتدمير القطاع الخاص كي يطبق التفاف الحبل على عنق الدولة والمواطن بموجب برنامج أجنبي يُخضع الدولة لدورها الوظيفي في مرحلته الأخيرة التي فيها تنتحر.

من الواضح أن الدولة بشعبها وسيادتها ليست في مأمن، لكن السلطة تُظهر نفسها للشعب وللغير أنها في مأمن بينما سلوكها يُظهر غير ذلك، وهذا شأنها، الشعب ما زال لا يعلم طبيعة ما يجري ولا أن الدولة للعدو الخارجي هي برسم التصفية، وما زالت الأغلبية تعتقد بأن الملك خارج اللعبة وفي هذا جزء من الحقيقة لا كلها . فالأصوات الشعبية في الحراك ووسائل التواصل الاجتماعي ما زالت في مسار خاطئ، وتضع العربة أمام الحصان وخطابها مرتبط ومحصور بضبق العيش وألأعباء الضريبية والبطالة والفساد وتطالب الملك ليساعدها في هذا النطاق لتعيش يومها دون اعتبار للبعد السياسي المسئول عن الحالة وبقائها، ودون التعاطي مع ما يجري على أنه في سياق مخطط دُمغ بختم النظام، ومن الواضح أن الغمز على الملك ببعض العبارات الاتهامية لا يخرج عن حدود هذا النطاق، شعب مسكين ومأسور لقبليته فاللازمة في خطابه ما زالت عند عوض الله ومجدي الياسين والكردي- كروت فراره – بينما رؤساء الفساد السياسي والمالي والإداري هم من زعماء عشائرهم الذين استُخدموا في التأسيس لنهج الفساد وإفقار أهليهم ووصول الدولة لما وصلت اليه.

أما النخب الرسمية المتقاعدة بالاضافة للنخب الوطنية وكلها في بحبوحة مالية فإنها اليوم تعتلي العربة التي تسير بالمقلوب، وتمتهن الورقية بعملها الوطني .لا عليهم من ذلك، فلم تبق كلمة الا وصلت لأسماع صاحب القرار حتى عاد الكلام معزوفة وملهاة لإبراء الذمة الشخصية لهم وامتصاص غضب الشعب، وعادت المعزوفة ذاتها لا تعني للملك في الواقع شيئا، ولا مكان مخصص لها حتى في سلة المهملات . إلا أن الأمل معقود على شرفائها في تنظيم معارضة وطنية تستطيع تحويل صفرية وزن الشعب الى ثقل ضاغط إنقاذي

صحيح أن الأزمة في الأردن اقتصادية اجتماعية وفقر وبطاله وفساد، وهي أخطر الأزمات في أي وحدة اجتماعية أو سياسية لأنها أزمة كافره دونها ترخص الأرواح ويرخص القتل والتدمير والفوضى، والآرانب تصبح وحوشا كاسره، فالمخططون يعرفون شغلهم، إلا أن الباعث لهذه الأزمة ومحركها ومفتعلها هو سبب سياسي نحو نتيجة سياسية، فأزمتنا الحقيقية في الأردن هي سياسية، والحل لا يكون إلا سياسيا، والملك ما زال عمليا راضخا للضغوط المعادية وبرامجها في الداخل الأردني ويأخذ دور تسيير الأعمال بإرادته، إلا أنه كان قادرا وما زال ألف قادر بشعبه معه على كسر الضغوطات وتغيير المسار، وهذا لم يحدث لترتد الكرة لملعب الشعب، لكن الشعب أصبح مع طول حقبة التدجين والتجهيل السياسي مفتقدا لهويته الوطنية الجامعة وبلا وزن أمام الملك أو أمام المعسكر الصهيوني، والشعب لهذه اللحظة ما زال فاشلا بوزنه وزن الريشة في تحقيق الضغط المطلوب على صاحب القرار بما يكسر الضغوطات الصهيونية.

الفرصة أمام الشعب للخلاص والتغيير لا تكون إلا بتفعيل وزنه، ولا تفعيل آمن لوزنه الا في الشارع في إطار منظم وواع بخطاب سياسي لا يقل ولا يتجاوز مطلب تغيير النهج السياسي بكل مستلزماته الخارجية والداخلية، وما لم نتمكن من إفشال صفقة التصفية من جانبنا في الأردن سيستمر الضحك على الذقون ويستمر التدهور في الأردن الى مقاسات أفظع بكثير دون نهاية لها، نحن لا نقبل من نظامنا مجرد القول برفض صفقة التصفية والتمسك بالثوابت، فالكلام كهذا ما لم تسنده قوة التفعيل المرتبطة بالعمل على تهيئة الأسباب هو بمثابة خداع مكشوف لا يلبث وأن يسقط عند أول مواجهة.

 كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

31 تعليقات

  1. ابدعت سعادة الأخ ابوأيسر كتاباتك جريئه وتحليلاتك منطقيه والتشخيص بالتالي هو الأقرب للحقيقه . أُثنّي على اقتراح احد الأخوه المعلقين أن تدرس فكرة تأسيس حزب سياسي وسيكون مختلف عن السائد في بلدنا .
    تحياتي دمت بخير وحفظكم الله .

  2. الرائعة فاتنة …… لخصتي الامر ووفيتي وكفيتي ولا استطيع زيادة حرف على ما قلتيه سوى ان اضم صوتي لصوتك بضرورة الاجتماع على وفاق أردني إصلاحي ولم تكن فكرتي عن انشاء حزب سوى ما ذكرتيه وفي النهاية لا يهمني مسماه ….. سواء كان حزب او توافق او او …. المهم منبر فكري عميق يكون راقي لا يقف عند حد لايفات النشطاء التي اصبحت للاسف منابر لبعض محدودي الذكاء والثقافة والاطلاع ملتقى جريئ يتعامل مع الواقع ولا يجتر كلام الماضي يوحد الاف العقول والطاقات واصحاب الفكر والكفاءة والثقافة (كمرحلة اولى فقط) من الاردنيين دون تحفظ او شروط في الغرف المغلقة فقط لكل من يحمل صفة مواطن اردني لعل يكون من هؤلاء نواة لاصلاح و والاهم تغيير العقول والافكار لاني لا ازال اردد وسأظل اردد ان مشكلتنا هي فكرية ثقافية لو استطعنا حلها سنقضي على كل مظاهر السلبية في وطننا بدءأ من الفساد وانتهاء باصغر القضايا …… ونحن كلنا مع ذلك التوجه ….مع التحية

  3. الى فاتنه التل (الأردن )
    اختي او ابنتي الكريمه
    لكي كل احترامي على الحقيقه
    فالشعب الفلسطيني الأردني غسل يديه من الرجوع والعوده وحل القضيه الفلسطينيه على أيدي حكام العرب فلقد باعوها وقبضوا ثمنها من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

  4. سعادة السفير للتواصل أنا الدكتور مازن الطرابلسي (للتواصل على الخاص لي صفحة فايسبوك عليها صورتي) إختصاصي بالتشخيص الشعاعي وحامل لسبعة دبلومات إختصاصيّة، مقيم بفرنسة ولكنني أزور الأهل بدمشق (قلب العروبة النابض) عدة مرات بالسنة، ولي فيها موطئ قدم ثابت، وسآتي لأقضي عدة أيام فيها في الأسبوع القادم علّها تكون الفرصة لتحقيق زيارتكم لنا أو العكس ونحن نتشرف بك في دمشق وفي فرنسة، سأعطيك إن شئت كل المعلومات للتواصل على الخاص بالفايسبوك، وما التوفيق إلّا من عند الله سبحانه، دمتم.
    د. مازن

  5. أستاذي الكبير وخالي الغالي ألف تحيه لك وعليك وأطال الله بعمرك وأدام عليك الصحه والعافيه ؛
    أنت وطني فوق العاده , وكتاباتك وأبحاثك عميقه وفوق العاده أيضاً , وربما تتجاوز حدود العقل أحياناً ,
    الغالي أبا أيسر , الأحزاب نعلم تماماً أنها شكليه وبإطار ديمقراطي غير حقيقي في التجربه الأردنيه ولكنها بحاجه لزمن طويل حتى تصبح فاعله وليست مسألة سلق بيض ومن قاع القفه لأذانها بالفلاحي ,
    والشعب الأردني جديد على هكذا تجربه وأعني فئة الشباب الجديد المتحمس ولا أعني مرتزقة الأحزاب , ولهذا هناك الكثير من التخبط وتشتيت الأفكار وصراع مجتمعي بيئي سياسي إقتصادي ناهيك عن تشويه المعتقدات والدين والقيّم والأخلاق والمنظومه العشائريه المحترمه التي تحكم الكثير من المناطق الأردنيه ,ولا أرى سوى ملاسنات وهجوم واختلاف نوعي بالفكر وعدم تقبل الآخر والكل يريد فرض قناعاته بعيداً عن الهدف الأساسي وهو الوطن, وعليه اتفقت الدوله والحزبيين على الا يتفقوا ,
    أنت وجميعنا يعلم بأن الحزبيه وكل من انتمى لحزبٍ ما في السابق كان مئواه ومثواه الأخير المعتقلات والسجون والتعذيب لأن الفكره منه كانت مرعبه للنظام , والآن تشكيل الأحزاب يجب أن يكون ضمن قالب متجانس مع الدوله والنظام وبدون طعم ولا لون ولا رائحه , وكل ما يجري هو جس نبض ومراقبة الأداء الوظيفي لمضمونها ,
    أما مسألة التصفيه فهذه كسياسه خارجيه وحبكه صهيونيه امريكيه عربيه فهي تبدوا منتهيه ولكن لا أعتقد أننا بالأردن نظاما وشعبا متفقين معهم ولو جزافاً وظاهرياً أو نفاقاً أو وطنيات وهيزعيات منزوعة الدسم ولكن نبقى على أمل من الله فقط , فالشعب الفلسطيني الأردني غسل يديه من الرجوع والعوده وحل القضيه الفلسطينيه على أيدي حكام العرب فلقد باعوها وقبضوا ثمنها من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ومعهم سمساسره وتُجّار يصولون ويجولون بيننا ومن أصحاب الملايين , والبيع كان محاصصه وبالتجزئه وبالضحك على الذقون والعقول البسيطه في ذاك الزمن ,
    الأردن وطن بديل هذا أمر مفروغ منه ,, ولا يستطيع أي حاكم عربي التهرب من رجال السفارات الأمريكيه والبريطانيه والصهيونيه داخل الأرض العربيه وإلا لماذا وجودها ؟ فهم تحت المراقبه ,
    إسرائيل توغلت فينا وبيننا بعدة وجوه ومسميات وادوات ولكن هي ليست مسؤوله عن تخبطنا وفسادنا وترهلنا ونهجنا كدوله بل نحن المسؤولون فدوله تعيش على الهبات والمنح والفتات والوعود والشفقه لا يجوز لها أن تتبرتطع وتُبالغ بمصروفاتها الفلكيه المتنوعه وكأنها قطر أو أمريكا !!!!!!!!!!
    مقولة جوع شعبك بلحقك انطبقت ومن طبّقها علينا ليست إسرائيل بل منظّرين القنوات الفضائيه من وزراء ونواب وأعيان ومدراء ورؤساء من رجالات البلد وليسوا من زحل وهم المسؤولين عن كل ما يجري للأرض والشعب فكذبهم وخزعبلاتهم وتنظيرهم وشكواهم من السابقين مثلهم مقرفه لحد الغثيان ولعيان النفس والمصيبه كلهم يتكلمون بنفس الطريقه ونفس الشيخ من عشرين سنه, الله أكبر
    أستاذي , عليك بمن هم دون الملك أي من رئيس الوزراء ونازل فهؤلاء هم المسؤولين داخلياً وإلا لماذا هم كثيرين قليلين بركه وهم أدوات المرحله وعندهم القلم والورقه والبصمه فلماذا لا يُساءلو من قِبل مجموعه من رجال وطنيه تجتمع على وفاق أردني إصلاحي رسمي شعبي لا حراكي ولا حزبي ولا بزنس وكلنا معك ؟؟؟؟؟
    دمت ودامت صحتك وعافيتك وقلمك .

  6. الى الأخ “اردني ”
    ما طرحته هو الصحيح المفروض لكن ذلك هو من المحرمات . هناك حرص على عدم وجود البيئه السياسية والقانونية لانشاء هكذا حزب . وما تسمعه عن حرية الاحزاب والحزبية كذب ماية بالمايه . فالفكرة الحزبيه مرفوضه عند النظام ولا تخرج عن ديكور ديمقراطي . وقد كنت من مؤسسي حزب الشراكة والانقاذ ولكني انسحبت منه قبل الموافقه على تأسيسه وقد كنت حريصا ان يكون هدفه الاساسي هو العمل والضغط الدبلوماسي الشعبي لتغيير النهج الذي يتبعه النظام حتى يمكن لبقية الأهداف ان تتحقق لكن ذلك يحول دون الموافقه على الحزب . على كل حال هناك حل عملي ممكن يجري حاليا لا يختلف عن اقتراحك وهو تشكيل عمل جبهوي شعبي على رأسه شخصيتين وطنيتين رمزيتين متفهمتين لما ذكرته ويمكن لك معرفتهما من بين الشخصيات ( الرؤساء السابقين ) الذين حضروا لقاء الملك الأخير مع رؤساء الوزارات السابقين تحياتي لك ولكل الشرفاء .*

    الأخ العزيز خواجه فلسطين .وضعت اصبعك على واحده من أقذر السياسات عندنا عندما يجوعون الناس ويؤمنون لهم معاشا عند الاحتلال . أي خيانة هذه واستغلال لظلمهم للمواطنين لدفعهم للتطبيع بكل ذل . قد يكون هذا يتصوره العقل في غزة المحاصرة وتحت الاحتلال لكن في دوله عربيه فإنه شيء حقير . المهم بأن المرسوم هو أن يعمل الاردنيون مستقبلا أجراء عند الصهاينة في الاردن نفسها اذا لم نقف بوجه المشروع الصهيوني . كل الاحترام لك سيدي ولكل مداخلاتك الحكيمة والصريحه النابعه من تجربه *

    الأخ “عمان ” أشكرك على الاضافه الواقعية حيث أنهم يعرفون ضعف النفس البشرية .*

    الأخ محمود الطحان لخصت ووفيت تحياتي لك ولكل شرفاء ووازني الأمه . *

    اخي تابوكار العملاء لا يفهمون لغتك بل لغة اسيادهم وضمائرهم الواطيه . وعبارتك ( لوكان الأمر بيد الشعوب ما كان هذا) تلخص مأساة الامه .*

    الأخ “ابن الكنانه ” انت محق جدا في في تساؤلاتك عن النخبة الثقافية فهي مشغولة بالتنظير الثقافي والشعر والأدب والتحضير للانتخابات والحراك الوحيد لهم هو يوم الانتخابات للرابطه .شكرا على ما تفضلت به مه تحياتي وتقديري .*

    الأخ قاسم تحياتي لك ولكل الشرفاء .يبدو أن الثورة البيضاء تحتاج الى ضغط شعبي منظم وواعي . ما ذكرته صحيح تماما وأرجو منك قراء ردي على “أردني ” فهو لك أيضا مع التحية والتقدير.*

    الأخ خليل سعد ما تتفضل به هو صحيح بقدر ما يتعلق الأمر بالدول والشعوب العربية لأسباب كثيره . وهذا يمنع التغيير . فالمطلوب هو الإنقلاب على ما تفضلت به لأنه غير ممكن التحقق . الأمور سيدي تتغير لصالح وعي الشعوب شيئا فشيئا تحياتي لك

    الى الأخ لاجئ في وطنه . شكرا على ما تفضلت به من تنوير وكله صحيح وجزء من حقائق لا يتسع المجال امامك و لا أمامي بالحديث عنها في مساحة ضيقه شكرا لك ولكل الشرفاء .*

    الى الأخ والصديق الاستاذ الكبير طايل البشابشه . طلتك ابهجتني دائما يا سيدي ما عليك زود .*

    الى ابن العم الاستاذ عبدالله بطاينه. افتخر بك اردنياعربيا وطنيا مثقفا ما جانب الصواب كلامك إقرأ على من حواليك تحياتي .*

    الى الأخ محمد يعقوب تحياتي للأسف فإني اتفق مع ما ذكرته تماما . ومقالي القادم هو عن مدى علاقة اليهود التاريخيه الموثق بفلسطين والتي يعمل حكامنا بخلافها اما لجهل او خيانه . *

    الى الأخ د. مازن غمرتني بمشاعرك الطيبه . يا سيدي إن محمل كل تعقيباتك النظيف الواضح والجريء يدل على محمل دعوتك لي . لكني أبادلك الدعوة بأيسر منها فانت ضيفي اذا وطأت ارض الاردن تحياتي لك وتقديري وشكري ولكل الشرفاء .*

    الأخ anonymous تحياتي وتقديري وأشكرك على تعقيبك وأرجو للاستزاده قراءة تعقيبي على الأخ “اردني”.

    الى الأخ المنتصر بالله . صح لسانك سيدي وكلامك لا يجانبه الصواب تحياتي

    اعتذر لكل من ارسل تعليقه بعد ارسالي لتعليقي وأشكر كل من علق مبديا رأيه ومشاركته كل باسمه

  7. الله يحميك يا سعادة السفير مِنْ مَنْ تَعظ وتسدي أَحكم وأَفضل النُصح بقلبٍ سليم وعقلٍ مُتنوّر وفي منتهى الحبّ للأهلِ والوطن، لَمْ ولَنْ أقرأ أَوضح وأشفّ وأحكمْ مما قرأت لك أعلاه، وللّه درّك والله واللهِ لو كان لدينا من أمثالك مئة في كل الدول العربيّة لتسيدنا الشرق الأوسط، ليس لديّ أي تفنيد لما قلت، وسأكتفي بالقول: إن جئت يوماً إلى فرنسة فأنا سأتشرّف فعلاً باستضافتك طوال مدّة إقامتك فيها واعتبر هذه الدعوة مفتوحة ومن غير غاية إلّا التشرّف بالشد على يدك لأنّك فعلاً من نوادر من رفعت لهم قبعتي بالحياة والله يشهد، الله يحميك ويديم صحّتك وكبرياءك وشرفك.
    د. مازن

  8. السلآم عليكم
    الاخ الاردني الذي أقترح لتأسيس حزب اردني انا اشاطرك وللاسف كم من الاحزاب موجود حاليا ما هو سبب فشلهم اعني الاحزاب الاردنيه بالتقدم ويأخذ زمام المبادرة باعتقادي الوضع المادي لدعم وللتغلب على النقات المبعثره .ولكن ليس من المستحيل ان هم فشلوا بالوصول لطموحاتنا والحمد لله بوجود امثالك وامثال الاخ فواد ابو ايسر وها انا معا نستطيع تجاوز وتحقيق العدالة الاجتماعية و تنمية الموارد البشرية للهدف المنشود بإخلاص
    للتواصل
    م. جمال صلاح
    رقم الواتس اب 0786038588

  9. إنهم يطبعون لعلهم ينجون… فهل سينجون
    التاريخ يقول نهاية الطغاة تنطبق عليهم العبارة: من يعش بالسيف يقتل بالسيف.
    الطغاة لا يتنازلون، فقط يغادرون بعد هزيمتهم.
    وعادة ما تكون هزيمتهم إما بالهرب أو الموت.
    دون ذلك تضحيات، فهل قرر أصحاب الحق التضحية، الشاعر أبو القاسم قال قبل نصف قرن:
    وللحرية الحمراء باب… بكل يد مضرجة يدقٌ

  10. أخي فؤاد …………..ليتني أمتلك ولو جزأ يسيرا مما تمتلكه من الشجاعة ؛؛ حماك الله ورعاك . الكثير من الكلمات ممكن أن تقال دعما وتأييدا لما كتبت ، في مقال لك سابق دعوت من بيده القرار الى ثورة بيضاء ،
    كثيرون يشاركونك هذا الرأي باستثناء ( حتى الآن ) من يتوجب عليه اتخاذه وهذا أمر محزن فانعكاسات ما يخطط له لن تكون كارثية على الاردن وشعبه بل وعلى من أريد به القيام بالدور الوظيفي ، أنا كمواطن
    عربي فلسطيني أري أن المساس بأي مكون منها هو مساس بها جميعا وبفلسطين ، من ساعد وأقام الدولة الوظيفية لا بد وأن يكون قد أنشأ الحلقة المقربة من ذوي المشورة أو الرأي أو الطامعين بالمكاسب الخاصة
    ( ببساطة هؤلاء كلهم هم المفسدون ) ، المطلوب هو التصدي لهؤلاء ، اذا غابت الثورة البيضاء فليس للشعب والشارع من بديل على أن يصار الى ضبطه بقيادة وطنية حكيمة وواعية .

  11. إسرائيل ترى في ألإدارة ألأميركية الحالية، فرصتها الذهبية لتحقيق هدفها ألأكبر وهو أن تكون دولة يهودية خالصة. طبعا هذا لن يتم إلا بتهجير ما تبقى من فلسطينيين إلى ألأردن. ألذى يساعد إسرائيل على تحقيق هذا الهدف هو المواقف السلبية والمخزية لرئيس السلطة الفلسطينية ألتى تتمثل بمحاربته لقطاع غزة لإبقاء ألإنقسام على حاله، وسياسة مهادنة العدو والتنسيق ألأمنى معه، ألذى جعل العدو يعربد في الضفة كيفما شاء، ووصلت عربدته إلى القدس وأقصاها ألذى تقوم إسرائيل بإقفاله جزئيا هذه ألأيام حتى تحصل على موافقه أوليه بتقاسمه، تماما كما حصل للحرم ألإبراهيمى. ألحرم ألإبراهيمى ألذى إرتكبت فيه إسرائيل مذبحة راح ضحيتها 29 مصليا شهيدا، قام المقبور عرفات بعدها بالتوقيع على تقاسم الحرم. أليوم يريد خليفته عباس تقاسم ألأقصى مع أليهود. حمى ألله ألأردن من مخططات العدو الصهيوني.

  12. هؤلاء الصهاينة الملاعين سواء من هم في داخل فلسطين أوخارجها لم يتنازلوا عن أهدافهم منذ بداية القرن المنصرم, وهم يعتبرون شرقي الأردن جزء من كيانهم لذلك عملوا على شراء أراض شرق النهر منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين بمساحات ليست بالقليلة ( كتاب الدكتور سليمان البشير: جذور الوصاية الاردنية حتى عام 1947), يعتمد في كتابه هذا على وثائق وارشيفات اسرائيلية, ليس هذا المهم, انما المهم ان الصهاينة يعرفون انه لن تتتحق لهم ظروف مواتية وفرص كما هي اليوم عربيا ودوليا, ليس لهم اطماع في سوريا ولا لبنان اطماعهم هي في الاردن فقط ليحولوه الى وطن بديل للفلسطينيين وربما اللاجئين السوريين وغيرهم ويعتبرون انهم تنازلوا عنه كفضل منهم
    كانت تايس الامارة في الاردن قائم على هذا الاساس عندما امسك تشرشل وزير المستعمرات البريطاني خارطة بلاد الشام والعراق وخط حدود الاردن بيده كان يهدف الى ترحيل الفلسطينيين الى هذه الامارة وليضا من اجل مد خطوط النفط العراقي ووصوله الى حيفا او صيدا,. ثم ليؤسس دولة شرق النهر تكون حائلا بين تقدم اسرائيل الموعودة الى منابع النفط في العراق ولتكون حاجزا امام تقدم المد والزحفا لقومي والذي بدا يتمدد من شمال عمان متجها الى سوريا.
    المهم يا استاذنا الفاضل المشروع الصهيوني لن يتحقق لأن ما زال هناك الكثير الكثير من الشرفاء في الاردن وسوريا وفلسطين ولن يبقوا صامتين للابد

  13. ____ الأخ خواجه فلسطين .
    . و لوكان الأمر بيد الشعوب ما كان هذا ما يسمى ’’ إتفاقيات كامب ديفد ’’ و كانت هي الأخرى ( صفقة ) .

  14. ماذا تريد من شعب نصفه متقاعدين من الجيش في عمر ٣٦ و نصفه الاخر متقاعدين مبكرين من الضمان في عمر ٤٥ و طول نهاره يلهث وراء وظيفة حارس مراكز التدريب المهني اندثرت و فشلت شعب يعمل لديه مليون عامل اجنبي براتب لا يقل عن ٢٥ دينار في اليوم و قد يصل ٧٠ دينار و يطالب بالوظيفة . و قياده همها الوحيد كرسيها التي تجلس عليه و لا حدا سائل بلد سايبه و الله . بطخوا بطوشه او بجنازه آلاف الطلقات الناريه و كل طلقه بدينارين و بعدها بطلعوا مسيره توظيف. نعم تحت التصفيه.

  15. الى الاخ الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    اليوم قرأت الى الاستاذ عندور مقال قال فيه
    و اعتقد هذه البدايه .

    الأمّة العربية تحتاج إلى مؤسّسات وحركات شعبية ترفض الواقع، لكن ترفض أيضاً تغييره بواسطة العنف والإكراه. الأمّة العربية بحاجة إلى تيّارات فكرية وسياسية تصحّح الصورة السيئة والمشوّهة عن العروبة والإسلام، فلا التطرّف باسم الدين هو الإسلام، ولا الديكتاتورية باسم القومية هي العروبة. الأمّة بحاجة إلى حركة عروبية ديمقراطية لا طائفية، تُخلِص لأوطانها وتعمل لوحدة مجتمعاتها، وذلك أساس ومعيار عملها لصالح الأمّة ككل.

  16. انا اعتقد انهم في الطريق تحويل الاردن مثل المكسيك و امريكا اللاتينيه و اذا تريد ان تعرف ماذا يحصل في الاردن اعرف ماذا حصل في المكسيك و امريكا اللاتينيه نفس المخطط بلاد مكسره و من الصعب الاصلاح بدون ديكتاتورية وطنيه مخلصه و الدستور الاردني هو دستور بيت الطاعه عنوان الدستور حلو و الصيغه في الدستور بيت الطاعه

  17. تحية واحتراما لأستاذنا الكبير فؤاد البطاينة القامة الوطنية التي نعتز بها ونفخر
    أتمنى من الله أن يقرأ من يهمه الأمر سلسلة هذه المقالات التوعوية الجريئة والتي تقرع بها الجرس لتنبه به الغافلون وخصوصا من الأغلبية الصامتة التي لاهم لها الا اكل شرب تناسل نام لعل وعسى أن تحرك ماتبقى من حس وطني وهم في غيهم يعمهون
    كما تفضلت أخينا الكبير ابو ايسر الوطن في مأزق وعصابة الفساد من تجار الأوطان والقضية من العملاء تمكنت واستفحلت وقطار الدمار الذي انطلق منذ عقدين لايزال يسير وبسرعة نحو الهاوية ويبدوا انها ستكون محطته الأخيرة
    ماجاء في مقالتك هو عين الحقيقة ولاراد لقضاء الله الا الدعاء والفرج من عنده والله يستر من اللي جاي ٠

  18. الدكتور فؤاد بعد التحية……. لدي رسالة او سمها فكرة ولكن وفي النهاية الامر متروك لك ورسالتي هي والله ليست ترفا او مجاملة ولكن لمصلحة وطنية اراها واجبة عليك اطرح عليك المشروع التالي وانا اعي او هكذا اعتقد انه من الامور التي يمكن ان تكون علامة ايجابية وهامة اكثر مما تتخيل و الاقتراح هو ان تقوم بتأسيس حزب وطني اردني اصلاحي……و طالما ان الدولة والحكومة والقيادة تردد دائما ان مشكلتنا هي عدم وجود احزاب قوية وانا هنا اوافقها في جانب من الحقيقة وهي ان احزابنا باستثناء العمل الاسلامي الذي اختلف معه في كثير من التوجهات ولكن يبقى هو الوحيد الذي يمكن ان تسميه حزبا اما باقي الاحزاب فهي ديكورات لتمجيد رؤسائها و مظاهر براقة لشخوص اسسوها للتنظير وتسليط الاضواء عليهم ولكنها بدون مبادئ ولا اهداف واضحة نريد حزبا اهدافه عريضة ومعروفة دون مواربة او نفاق يكفي ما وصلنا اليه من انحدار اوصلنا الى القاع والحضيض نريد حزبا اردنيا من اراد ان ينتمي اليه ان يكون واعيا متقبلا لكل افكاره حزبا يطرح حلولا جريئة لمشاكل تم علاجها بطريقة كنسها تحت السجادة واعذرني على هذا الوصف ولكن لم اجد ما اعبر عنه غير ذلك حتى تراكمت تلك المخلفات واصبحت مشكلة حقيقية بحاجة لحل جذري …..انا ارى اليوم ان اجتماع اكبر عدد من المواطنين المؤمنين بافكار حديثة تخرج عن الاطر القديمة و البالية وعن ما تعتبره محرمات هو مطلوب لكي يصل الصوت وتصل الرسالة ….ارجو منكم اخذ الامر على محمل الجد وسأكون ومن معي افرادا في هكذا حزب ان توافقت افكارنا مع ما يطرحه ارجو منكم اخذ الامر على محمل الجد …… مع التحية

  19. كل رئيس او ملك يختار نائب او ولي عهد خازوق كبير الى الشعب و شعار الشعب مثل ما قال
    الاخ الكريم taboukar
    بالروح بالدم نفذيك يا خازوق و اذا الشعوب لا تتحرك مزيد من الخوازيق

  20. أخ فؤاد الحلول تبدء من فوق عند وجود النيه المخلصه وغير ذلك مستحيل لأن إرهاب الدوله يجعل الشعب مغيب وخاءف وفاقد الثقه في الحاكم الذي يترك الفاسدين ولا يحاسب احد والإصلاح يكون بمبادره من الحاكم وليس الشعب والا تكون النتاءج كارثيه والتضحيه كبيره

  21. حفظ الله الأردن من كل ما يحاك له من مؤامرات داخليه و خارجيه..وحفظ الله أمتنا العربية من الهروله باتجاه العدو الإسرائيلي واعتبار ذلك هو مساعدة العدو علي تنفيذ مشروع صفقة القرن وتصفية القضيه الفلسطينيه وسيكون الأردن المتضرر الأكبر من هذه الصفقة

  22. لم ولن يكون الكيان الصهيوني غبيا يوما… مع الايمان المطلق بخسته وجبنه… الا انه كشف النقاب عن مخرجات (صفعة) القرن بعد ان دق المسمار الاخير في نعش ضمير زنادقة العرب… وفانوس الامل يكاد ينطفئ في قلوب الاردنيين لولا ان سخر الله للامه شرفاء الكلم ومفاتيح الخير كأمثالك عمي القدير فؤاد… وفي سياق المشهد (الاقتصاسي) الاردني ان جاز التعبير أقول مقتبسا:
    واذا المنية أنشبت اظفارها
    الفيت كل تميمة لا تنفع

    فالتميمه قد تعمل في الجاهليه… ولكني اجزم انها تنسحب وتندحر امام زبانية الفساد في الاردن…

  23. ____ توقبف العدوان الإسرائيلي مهمة عربية . الأمر يتطلب ’’ عبقرية ’’ شكل ثاني . شعارات ك ’’ بالروح بالدم نفذيك يا .. ’’ لم تعد كافية لقلب الموازين و عودة الحق لأهله .. هكذا نرى الأشياء دكتورنا الفاضل فؤاد البطاينة .. لا أفهم كيف يقبل المعنيين ’’ صفقة ’’ و هي ’’ إعدام ’’ لهم .. و الرغبة الأخيرة .. ملحّة !!!

  24. الى الاخ و الصديق فؤاد البطاينة الإنسان الشريف
    بعد التحيه والسلام
    الناس تتجاهل الكرامه و نسيت لا تكون في العيش مجروح الفؤاد إنما الرزاق على رب العباد و هذه سلاح الحياة الكريمة . و امبارح كنت انظر الى فيديو عن العقبه
    و المواطن يذهب للعمل مع الصهاينة في فنادق إيلات و الأغلبية متقاعدين في الجيش ماذا يحصل في الوطن

  25. تحية للاستاذ فوءاد البطاينه
    مقال حط النقاط على الحروف تشكر عليه يا استاذ فواد
    لنعد الى الوكلاء الذين يعملون بشكل مافيوي وجعلوا من الوطن شركة مقاولات للبيع لاصول الدوله حتى اوصلوها الى التصفيه للوطن للتتماشى مع مشروع انهاء الدوله ككيان لمصلحة المشروع الصهيوني اود ان اسال اين نخبه الثقافيه والسياسيه اما النخب الاجتماعيه فلا تعويل عليها لانها قاءمه على العشاءريه والمناطقيه برشوات تافهه حتى اصبحوا يتماشو مع وكلاء التصفيه للوطن لفتات يحصلون عليه اما الشعب المسكين فهو شعب ليس له درايه بما يخطط لمستقبله وجثموا عى صدره الاسلام السياسي بشكل حصري منذ تاسيس الاردن ولم يثقفوه ما معنى ان تكون بوطن عزيز يحفظ استقلال قراره وكرامته لان كرامة الوطن هي كرامة المواطن وثقفوه ثقافة الغيبيه والقدريه اما ابناء الاردن العتق الذين استلموا ادارته سابقا فهم في سبات عميق يضعون رووءسهم في الرمال لماذا لا يقودون الحراك ويتصدون مع الشعب لقرار تصفية الوطن لان الشعب بدون قيادات كل يغني على ليلاه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here