هل الأردن في أزمة حكم أم أزمة شعب؟

فؤاد البطاينة

 

 

 

مع كل حدث مبيت في المنطقة تُطل علينا أخبار تناطح مفتعل على وصاية وهمية على مقدسات القدس، بينما لا يوجد عاقل يستوعب هذا التناطح على سدانة مقدسات محتلة بدلا من الحديث عن تحريرها واسترداد السيادة عليها . وهذا التناطح بالنسبة لإسرائيل يخدمها في إضفاء الشرعية على الاحتلال وتكريس التطبيع الشعبي عليه ، وبالنسبة للحكام العرب لا يكون إلا في سياق التناطح والتنافس على أدوار العمالة والخيانه، وبالطبع لا نسأل أين سلطة أوسلو من القدس.

تزامنت بداية مسلسل هذا التناطح، مع طرح أمريكا للغز التصفية المحلول، وعنوانه للحكام صفقة مقابل حماية الكراسي، وللشعوب مليارات الاستثمارات الواهمة مقابل الأوطان، ووعود المليارات والرخاء سبق وصُرفت مع معاهدات السلام مع الاحتلال، لكن ما تم قبضه هو الفقر والافلاس والاذلال، ونحن في الأردن معنيين بهذا التناطح الذي تستخدم فيه القدس في لعبة سمجه، وأكاد أجزم أن المادة المعنية في معاهدة وادي عربة التي تعطي للأردن دورا خاصا في الأماكن الاسلامية المقدسة وحتى في مفاوضات الوضع النهائي، كان ملعوبا إسرائيليا تفَهمه عرفات في حينه، والملاحظة هنا أن النص يخص الأردن وليس العائلة الهاشمية ، فأين هذا الاردن اليوم؟

من الضروري أن نفهم سبب انكماش سياسة النظام الاردني إزاء القضية الفلسطينية والمعَبر عنه بمعاهدة وادي عربة . فالملك حسين عندما أبرم المعاهدة كما جاءت فإنما فعل ذلك من واقع يأس مطبق بعد مخاض عشرات السنين من المفاوضات السرية مع الإسرائيليين عرض فيها مختلف العروضات والمغريات والتنازلات من أجل استعادة الضفة الغربية أو جزءا منها إلا أنه فشل من واقع رفض اسرائيلي استراتيجي، ومن هنا انحسر هدف الملك في النجاة بمملكته كأولوية تراجعت معها أولويات قومية والتزامات وطموحات . والدبلوماسي المتمرس عنما يقرأ المعاهده يعرف أنها اتفاقية صداقة وتعاون من واقع استسلامي سيلاحق الأردن وليست معاهدة.

وبعد رحيل الملك حسين بإرثه الذي انتهى اليه أصبحت المملكة تتعرض لأخطار وجودية من الداخل والخارج على مذبح الاستخدام، وتفك هذه الأخطار للفلسطينيين والأردنيين لغز الجانب الأساسي من طبيعة صفقة التصفية،

فمن يمشي في شوارع عمان يقول ما شاء الله على هذا الأمن والاستقرار، وينسى أن مريض السرطان في بدايته يرى نفسه ويراه الأخرون متماسكا وبعافية بينما الواقع أنه يتآكل من الداخل وأنها مسألة وقت، فالأمر اليوم مختلف جدا في الأردن ولا يتوقف عند وضعه الاقتصادي وحالة الخزينة والشعب ولا عند تبخر كل ما أنجز ماديا وسياسيا وقيميا وإحلال عكسه مكانه.

 بل المسألة هي في حقيقة لا يعرفها الا اصحاب العلاقة ومن يتحرى أو تُكتب له تجربة مع المؤسسة الرسمية، وهي أن الدولة بمعناها وبترابط مكوناتها وبتقاليدها المستقرة، لم تعد موجوده على الارض ولا في مؤسسات سلطاتها وأجهزتها، وما نراه بالعين المجردة ليس أكثر من نموذج ورقي لواقع مغاير ..

وبهذا فالطرفة المعبرة ، أن مواطنا سعوديا قال لزميله بأن القدس محتلة ، فرد عليه زميله مستهجنا الخبر ومتسائلا ” وفهد يدري؟”، وإذا أسقطنا هذا الحديث على اردنيين اثنين فأقول للسائل إن كنت تتكلم سياسة خارجية فنعم، فهد يدري. وإن كنت تتكلم عن الشأن الداخلي فهو يدري ولا يدري . فلا منصب اليوم في الدولة عاد منصبا عاما . ولا مسئول عاد مسئولا إلا عن نفسه ومصالحه . ولا دستور ولا قانون إلا للاستخدام الإنتقائي أو السلبي . والدوائر الحكومية إقطاعيات فيها العبيد لصوص ومتعاونون مع كل غزاة المال والسياسة والادارة، بل ومع أصحاب الخاوات، وتعمل بطريقة العصابات يديرها فاسدون عابرون ومحليون.

وبعد هذا يخرج علينا المحللون المسيسون في كل مناسبة ليتكلموا عن صمود الأردن أمام الضغوطات والتزامه بالثوابت ورفض صفقة التصفية ، بل أن الملك ما زال يتكلم عن حل الدولتين وعن أوراق نقاشية وتنمية سياسية وجلب الاستثمارات وطلب المعونات التي لا ندري لمن.

لقد استمع الملك في لقائه الأخير مع رؤساء الوزارات السابقين الى مداخلات عما يجري في الأردن بعضها صريح وشفاف مع الأمثلة الحية من أحد الرؤساء وربما يكون الاستاذ أحمد عبيدات والذي تفاجأ الكثيرون بدعوته وبحضوره ، إلا أن تجاوب الملك مع حديثه وحديث غيره حسب شهادة البعض كان وكأنه يستمع عن وضع في دولة أخرى لا تعنيه ، وأن الاجتماع هو الغايه . وهذا ما يطرح تساؤلات إن كان الملك يتطلع للداخل بنظارات أجنبية لا محلية ،ويستند لجدار أجنبي لا اردني ، أو أنه يقدم نفسه في خطابه وعمله للعالم الخارجي لا للأردن والاردنين . نحن فعلا ضائعون ونسير للمجهول ولا نعلم من المسئول الحقيقي ولا مع من نتحدث . ليس أمامنا مسئول سوى الملك.

لا إصلاح ممكن فالطامة عامة ، والملك ينظر ويتعامل مع الخارج بعيدا عما يجري في الداخل وتاركا البلد خلفه لمراكز قوة ورويبضات . ولا تغيير ممكن الا بتغيير النهج السياسي والذي بسيرورته دُمرت المنجزات وأحلام الصغار وخواتيم الكبار وفتحت الأبواب لإفساد جهاز الدولة ونهب مواردها وبيع مقدراتها الأساسية وإفلاس وتدمير القطاع الخاص وقطع كل ابواب الرزق أمام المواطنين لإخضاعهم وتحويلهم الى عبيد في الآلة السياسية الصهيونية .

 فالوطن وعامة لشعب وشرفاؤه في الأردن هم الذبيح على منسف جماعي على شرف الصهيونية وهدفها الأكبر .وليس هناك أي بديل وطني موجود أو قادر على حكم هذا البلد لإحداث التغيير المطلوب ، ومن هنا فإن التمسك بالملك الذي ربما يَعتقد بأنه يستند الى جدار أجنبي يحسبه فولاذي هو الخيار الذي سيبقى يفرض نفسه لأن البديل عنه هو التبكير بالفوضى والقتل والدمار والدماء والانحلال في مشهد يتفرج عليه العدو الصهيو أمريكي ليقرر ساعة التدخل أو دعوته للتدخل . ومن هنا يطرح السؤال ما العمل الآمن الموصل للصواب وأقول: إن الأردن بمثل هذا الظرف الذي تتهزأ فيه الدولة وتنقلب على نفسها وتتآكل أمام مستقبل أكثر تهديدا وغموضا، وفي غياب المرجعية وانسحاب الملك من المشهد، أقول بمثل هذا الظرف تسقط كل الثقافة السياسية والاجتماعية والسلوكية التي اكتسبها الاردنيون كذبا وخداعا، وتسقط فيه الهويات الفرعية ومعها كان وكنا ومفاعيلها تحت قدم الوطن وعظم المسئولية ، ليصبح الشعار المطلوب هو الوعي على المرحلة . ولا نجاة إلا في بلورة هوية سياسية وطنية جامعة لا مفرقه تسحق الأسماء كلها والأنا كلها وشهادات الميلاد وبطاقاتها الشخصية وكل التاريخ المزيف الذي أنتج خطابات الذل والاستجداء أمام الديوان لشعب عزيز كان يغزو عندما يجوع ولا يتوسل.

 نريدها هوية تتشكل فيها مرجعية وطنية عريضة لشعب يفتقدها ولدولة سائبه، باتجاه الضغط السياسي على الملك من أجل التغيير الحقيقي من ناحية ولإفهام الصهيو أمريكي وكل عبيده أن هناك شعبا لهذا الوطن لا يمكن تجاوزه.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

53 تعليقات

  1. الى مواطن اردني لحد الأن

    شو رأيك بدك ما يكتب شو اللي مضايقك أكيد اللي بكتبه مضايك على كل حال بضايق ألاف لأنه ذكر الحقيقه مره والشجاعه بقول كلمة الحق بتحفز كل اللي بلفوا وبدوروا يدوخوا ويقعوا

  2. الأستاذ المغترب ,
    مع احترامي وتقديري لوفاءك للملك حسين الذي يبدو أن صداقة متينة ربطتك به وليس فقط مصالح قد تكون جمعتكما , وتعبير “المصالح” ليست فيه إساءة لأن السياسة تتعلق بمصالح بشر واوطان..ولكن لا أفهم موقفك من عبد الناصر,
    وبداية أنا لم أكن “ناصرية” بل وكنت في طفولتي ملكية بالوراثة, ولكنني حين كبرت وتسيّست, بخاصة بعد عملي في التلفزيون الأردني الذي أصبح مطبخ السياسة التي تمر عبره كل الوجبات قبل تقديمها للمستهلك الأردني والعربي .. فبحثت وقرأت المراجع العربية والعالمية (بنصوصها الإنجليزية كي لاأ خدع بالترجمة) ..فعرفت قيمة عبد الناصر بعد سنين من رحيله. وعرفت أيضا عيوب الحكم المطلق “المحلية”في كافة أقطار العالم العربي. وهذا ماحاولت تصحيحه في بلدي, وعبر تقديمي نصائح مطلعة موثقة أسست لعلاقتي بالملك حسين, وتجاوبه جعلني أتخطى تزوير انتخابات عام 1989 بزعم أن الإسلاميين أمكنهم إسقاطي بتكفيري ..ولكنني رفضت ان أكون من رجاله قبل أن أكرس الإنموذج النيابي المفقود. فجاء أمره بتزوير انتخابات عام 1997- بخاصة لنشري تحذيري له من الإسرائيليين الذين كان يصفهم بالخائفين الذين تجب طمأنتهم في مقالة مطولة عنونها “شعبك خائف ومجروح”- وبدرجة غير مسبوقة (whatever it takes
    ,don’t underestimate her this time. ) بالنقل الحرفي من مصدر حريص على الملك,لما قاله للبطيخي ولوزير الداخلية (وأكاد أجزم بانك تعرف هذا الذي يعرفه كثر ويروون تفاصيله في المآتم والأفراح)..وقيل أنه تراجع عن هذا, ولكن الحكومة والمخابرات خدعوه بزعمهم أن الأمر لم يعد بالإمكان تداركه. وجاء عرضه علي فورا عضوية مجلس الأعيان, والذي رفضته ضمن رفضي للتزوير كونه يستهتر بإرادة الشعب.. وهو ما أودى بالبلاد للحال الحالي.
    وتعطيلي عن عملي الذي انتخبت له وفر لي التفرغ “كمؤرخة” لإكمال مذكراتي منطلقة من حادثة تكفيري التي هي ظاهرة تصاعد ولم يخف اهتمام العالم بها , والأهم لأعيد كتابة تاريخ الأردن موثقا عاليا بحيث لا يمكن دحضه. ولهذا تابعت كل ما كتب ونشر من مؤرخين غربيين, حتى المتعاطفين مع الملك وليس مع الشعب (كمثال: روبرت ساتلوف , وجاك أوكونيل) وصولا لأحدثهم نايجبل آشتون, الذي فتح له الملك عبد الله و رئيس ديوانه باسم عوض الله وثائق الديوان الملكي دون تحفظ ,”كنزاً” جعله يعيد كتابة كتابه موسعا. وعرض لتفاصيل أحداث هامة, ومنها الشكوك التي واكبت مرض ووفاة الملك حسين , والتي يشي بها ما قلته أنت من أنه لم تكن “صدفة ” إصابته بالسرطان أو بما أسمي أو اصبح سرطانا بعد طول حيرة. وهذه المراجع بمجموعها تضمنت الكثير الذي لا يغيب عنك ,وهي متاحة لكل باحث قادر على “الربط”. فالمعلومة التاريخية تتأتى من “ربط” المعلومات لتصح السردية الناريخية. وهو ما فعلته في كتابين (مودعين لدى ناشر تحوطا).
    لهذا هنا سآخذ عينه من “الربط” الواجب, ومن كتاب جاك اوكونيل “مستشار الملك”, والذي كتبه (بالأحرى أستأجر من يكتبه لأن الرجل بسيط ووظيفيه كمدير إقليمي للسي أي في السفارة الأمريكية كانت منقوصة إن لم تكن شكلية, فيما الملك حسين -حسب أوكونيل نفسه- كان لا يحب التواصل الدبلوماسي مع أمريكا ويؤثر التواصل شخصيا مع مدير السيس آي ريتشارد هلمز ). ويورد أوكونيل كيف أوصل للملك ليلا ومذعورا معلومة انتواء إسرائيل قصف الطائرات الحربية المصرية فجر اليوم التالي, ويصف هدوء الملك, ما جعل اوكونيل يسأله” ماذا ستفعل ؟ وان الملك لم يرد سوى بأنه علم بالأمر. ولم يعد الملك حسين لذكر القصة إلا بعد حوالي عقد ونصف حين اصطحب أوكونيل (الذي أصبح موظفا لدى الملك ليدير شؤون زوجة الملك السابقة وأولادها المقيمين في واشنطن) لقصره في العقبىة حيث استضاف ملك إسبانيا السابق قسطنطين. وفي جلسة على الشرفة , ذكر الملك حسين أن اكونيل أعلمه بخطة قصف إسرائيل للطائرات المصرية, فقز قسطنطين من مكانه( كما فعلت أنا في بيتي فور قراءتي للقصة) وسأل الملك : وماذا فعلت ؟ فأجاب : أخبرت عبد الناصر هاتفيا, هاتفته مرتين, ولكنه لم يصدقني!
    حينها ولما بعد بداية الحرب بثلاثة أيام كنت هنالك سفينة تجسس أمريكية تسجل وترسل المكالمات بين الملك حسين والرئيس عبد الناصر, ولم تسجل تلك المكالمتين. والسفينة قصفت من قبل إسرائيل في اليوم الثالث. وهلمز المعروف بقيامه بمسح أسرار كثيرة للسي أي أي , رفض طلب اوكونيل إدراج قصة الملك في مذكراته كما أرادها الأخير. بل لافت أن هلمز لم يذكر كامل الشرق الوسط سوى بصفحة ونصف رغم أنه كان مدير السي آي أي الذي توقع (بناء على معلومات حتما) انتصار إسرائيل في أقل من أسيوع.
    ولكن يبقى السؤال: لو أن الطائرات الحربية المصرية لم تدمر فأصبحت جبهتها قوية كما في حرب العبور وربما أقوى (كون الرئيس هو عبد الناصر وليس السادات) ,هل كان بإمكان إسرائيل أن تحتل الضفة الغربية المأهولة بكثافة بأصحاب الأرض, والتي بها جيش أردني , وكلاهما محارب بعزيمة أثبتتها معركة الكرامة بعد تسعة أشهر فقط من حرب حزيران, ويعزز بقوات عراقية معروف أيضا عقيدتها القتالية؟؟ أصدّق أن آخر ما كان يريده الملك حسين هو نزع القدس منه. فالملك حسين, كما جده وأبوه, كان يعيشون حرقة إخراجهم من الحجاز وفقدانهم لمكة والمدينة المنورة, ويجدون العزاء في سيادتهم على القدس.

  3. أ خي almughtareb…………..تحية واحتراما وبعد ، نحن نعيش مرحلة زمنية حساسة وحرجة في الوقت نفسه ، يجدر بنا والحالة هذه أن لا نركن الي ميولنا أو عواطفنا ، وعليه يجب علينا ، خاصة من كانت لديهم ( أو من لديهم حاليا ) امكانية الوصول الى المعلومة الدقيقة أن يقوموا باظهارها دون الخشية من لوم لائم ، وما اعنيه بوضوح اكثر ( أخشى أن يحجب التعليق ) هو موقف الملك حسين رحمه الله والذي لم يكن يذالك البياض كما تصوره في تعليقاتك ، فقط أذكر باعترافه هو عندما ذهب الى جولدا مائسر ليحذرها من حرب على اسرائيل . أبدا لا أشكك بك ولا بوطنيتك أو مواقفك ولكن ما أتمناه أن ندع العواطف جانبا فالوطن الأردن وفلسطين أسمى وأكبر من أي شيء آخر

  4. ألاخ طارق العزام …… لا فض فوك ، سلمت يداك وأنار الله دربك ودرب الأخ فؤاد ، كلماتكم ( وكقير من الآخرين أيضا ) ليست سوى جسر لنقل ما يعلمه الشعب وما يريده ممن بيده القرار .

  5. الاخ المغترب تحية احترام
    شكرا على اجابة سوءالي وسالتك لاني توقعت انك عايش كل الاحدات لانك تصف احداث المرحله بدقه متناهيه بقدر اصفك بشاهد على الزمان

  6. .
    الفاضل ابن الكنانه ،
    .
    — سيدي ، كما تلاحظ من الاسماء التي اذكرها والحوادث التي اشير اليها يمكنك استنباط عمري بسهوله ، لست شابا يافعا لكنني اتمتع بصحه ممتازه والحمد لله .
    لكم احترامي وتقديري .
    .

  7. أخي الاستاذ الغترب بعد التحيه
    كنت اليوم مع أحد أحبائك واستمعت لمسألة الوصايه . لقد كان متخوفا منها في البدايه ووضعت لشيء من المناكفه لمنظمة التحرير ولكنه اليوم مرتاح لها أي للفقره وسئلت عنك كثيرا جدا ولا جواب عندي . أما مكالمة الاستاذ ابو عوده مع الملك فقد كانت من نيويورك وليس من عمان حبث كنت حينها نائبا له . وبالنسبة لي فالحق أني لم ألاحظ عليه شيء إلا وطني . وحتى أني قلت له ( يا رجل والله قبل ما اتعرف عليك كنت افكرك سي أي اي أو موساد .فاتهم بذلك الحركة الوطنية عندنا . والتقى مرة مع الامير حسن وكان الأمير دبلوماسيا جدا معه لكن علاقته بالملك كانت وثيقة جدا جدا رغم أن الملك كما تفضلت لم يشركه باالاتفاقية وكان ماعرضا لها ولا اعرف تحديدا لماذا لكن هناك عدة أسباب ليس منها سببا عميقا عندي . مع تحياتي وبالغ تقديري

  8. للاسف واقع الاردن اليوم داخليا وخارجيا ضعيف جدا لعده أسباب أهمها الوضع الاقتصادي المتدهور نتيجه اعتماده على المنح والمساعدات و اتباع سياسه اغراق موسسات الدول ب ابناء العشائر و منحهم كوتات جامعيه ومكرمات وغيرها و اعتماد خزينه الدوله لتمويل مثل هذه الامور مما نتج عنه زيادة العبء المالي على المؤسسات الحكوميه و استنزافها برواتب كوادر ومسؤولين غير مؤهلين لذلك كان الحل بعد خصصه هذه المؤسسات ، الاتجاه لجيوب المواطنين في العاصمة و الشركات الخاصه ورفع الرسوم والضرائب على فئه كانت منذ البدايه ملتزمه بها وتعويض الفقد من ابناء العشائر والمحافظات عن طريق العاصمة فكانت النتيجه هروب الاستثمار و اصحاب رؤوس الأموال الى الخارج الى تركيا فتدهور الوضع الاقتصادي اكثر ،ان منظومه العشيره وابن العشيره وابن فلان ، وان العشيره فوق القانون وفوق الوطن منظومه فاشله ساهمت في انتشار الفساد وتشجيع سرقه المال العام و تشجيع الواسطه والمحسوبيه وإغراق موسسات الدوله والاجهزه الامنيه ب إعداد كبيره وكان لذلك اثر اقتصادي سيء جدا جدا انعكس على قرار الاردن السياسي السيادي ، السياسه الاقتصاديه المتبعة منذ البدايه اثبتت فشلها و سياسه تقويه ابناء العشائر و العشيره ومنحهم امتيازات ساهمت في الفساد و أضعفت الاقتصاد و وزعت اعباء اقتصاديه غير متوازنة على الجميع ، عندما يصرح الملك ان المسؤولين ليس من الصين فهو تذكير للجميع انهم ابناء العشائر وان عشائرهم من ضغطت لوجودهم في مثل هذه المناصب .
    اما سياسا ف اتفاقيه السلام تعتبر اكبر خطأ ارتكبه الاردن بعد خساره الضفه الغربيه و مركز الضعف هنا هو خلو الاتفاقيه من اي بند لعوده اللاجيئين و النازحين الفلسطينيين من الاردن الى الضفه او وجود خطه ذات مراحل وخطوات مفصله بالإعداد والتوقيت تضمن عودتهم وعدم بقائهم و تضمن تحمل اسرائيل تكاليف وجودهم وعبئهم على الاردن مع العلم ان اكثر عدد منهم موجود في الاردن و خلو الاتفاقيه من هذا البند يوكد بقوه ضعفها اضف الى ذلك موضوع المياه و الاراضي في الضفه مع العلم ان الاردن في موضع قوه وقادر على تهديد امن اسرائيل لطول الحدود معها ، ف لماذا يقبل بهكذا اتفاق والسؤال هل كان التركيز على المنح الامريكية و المساعدات اهم !!؟؟؟ للاسف الاتفاق ضمن الكثير ل اسرائيل و لا شي للأردن .

  9. الى كل من يعتقد او يظن ان الدكتور فؤاد البطاينه بمواضيعه التي يكتبها متوجها بها الى اصحاب القرار في المملكه الاردنيه الهاشميه هى مواضيع سرية توصل اليها الدكتور بطريقة ما وبدأ بنشرها على الملاء فهو مخطئ
    ومن يعتقد ان الامور والحال التي تعرض في كتاباته ومواضيعه لا يعلمها الا الدكتور وبنشره لها يفضح المنهجيه والسياسه الاداريه للدوله غائبه عن الشعب فهو مخطئ
    ومن يعتقد ان الدكتور يكتب ما لا يعرفه الشعب وانه جديد لا نعلمه فهو مخطئ
    ومن يعتقد ان الشعب في غفوته يعمه وان الدكتور يريد ان يوقظه منها ليرى ما حوله فهو مخطئ
    ومن يعتقد ان الدكتور يوجه مواضيعه للشعب ليعرف حقيقة حاله وما وصلت اليه امور مملكته فهو مخطى
    ولو كان كذالك لكانت ردود القراء على ما يكتبه الدكتور مختصره في كلمه وهى ( معقول !!!!!! )
    ولكن ما نقرأه من ردود وتعليقات على ما يكتبه الدكتور ليس الا تاكيد المؤكد وان الشعب يعلم كل حرف يكتبه الدكتور ويزيد عليه بمداخلته فالدكتور فؤاد البطاينه لا يقول ولا يكتب شيئا لا يعرفه الشعب وان ما يقوم به الدكتور فؤاد ليس الا صدح بالحقيقه التي يعلمها الشعب الذي حفيت قدماه وهو يبحث عن من يصدح بها
    ولبعلم من لا يعلم ان الشعب ليس غافلا ولا في غفوة عن ما يدور في مملكته حتى يوضع ما يصدح به الدكتور فؤاد تحت بند التحريض ومحاولة لايقاظ النائم من نومه ليبقى السمسار يشطح ويسرح في طول المملكه وعرضها مخربا
    فهذا الادعاء مردود على من يتبناه وتهمه سافله ضد الشعب على انه شعب اطرش اعمى اهبل لا يدري ما يجري في وطنه والتهديد الذي يهدد مستقبله وذريته من بعده
    مواضيع الدكتور ليست موجهه للشعب إن ما يخطه الدكتور يخطه باسم الشعب الى اصحاب القرار في المملكه وليس للشعب فلشعب يعلمها بكل حروفها فهو يوجها مع الدكتور البطاينه لمن لا يعرفها الى من هو مغموس وغارق في نخره للوطن والى من يحمل معاول الهدم ويظن انه لا احد يراه
    انها رسائل لهم ليصحوا من ظنهم السخيف وليزيلوا الوقر من اذانهم وينزعوا الغشاوة عن اعينهم لانه اذا ما فات الاوان لن يجدوا لهم مخرجا فسوف تغلق كل المخارج امامهم وامامنا
    نحن نعلم مصالح الوطن ونخشى عليه من القوارض والافات ويدفعنا اصحاب المنهج الفاسد في ادارات الدوله منذ زمن طوييل لنهدمه ونحن نجاهد لنسنده باكتافنا وسواعدنا ونتحمل العلقم من اجل صموده وبقائه واقفا
    لا احد في هذا الكون يمكنه ان يحرضنا على وطن نحن الذي قام ببنائه ونحن الذي قدم كل ما لديه ليكون ونحن الذي تنازلنا عن ما لنا ليكون للوطن
    فخسئ من يظن اننا نباع ونشترى في سوق السماسره وحفلات برنرد ليفي
    اننا ندافع عن الوطن ضد هؤلاء الذين يريدون هدمه ويقرضون قواعده واسسه نحن نقاتل بالصبر وتحمل الالم وذلة الشحذه والاستجداء التي اغرقنا بها لصوص الوطن
    نحارب من يريدون ان يكون وطنا مؤقتا لا دائما محارب من يريدون ان يكون وطنا يوم بيوم
    ان ارسال رسائل خفيه فيها تهديد بالاجهزة الامنيه لا تنفع فليعلم هؤلاء ان من فتح ثقبا تسلل اليه مخربون الاوطان لهدمها هى الاجهزه الامنيه هذا ما حصل في ليبيا وسوريا والعراق ومصر وها نحن نرى ارهاصاتها في السودان

  10. الفقرة الاولى من المقال تفي بالغرض منه وتلخص ببلاغة واضحة حجم المأساة.يتنازعون على وصاية ورعاية ومن يغسل السجاد ومن يفرش السجاد ومن يقيم الاذان والمقدسات اسيرة بيد اقوام اوروبيون حضروا او احضروا من قبل نفس الحكومات التي عينت اؤلئك الذين يتنازعون على الوصاية والرعاية.
    في كل الاحوال تذكروا انه لا يوجد بلد عربي واحد محكوم بارادة شعبه.فليس هناك حاكم واحد منتخب وفق برنامج واضح ولفترة واضحة تنتهي باجل.كما انه لا يوجد بلد عربي واضح يفصل السلطات بل كل هذه السلطات مركزة بيد واحدة تقرر على هواها وهوى من وظفها.
    كما تذكروا ان تاريخنا الحقيقي لم يكتب بعد وان كل ما تسمعوه وتقرأوه هو تاريخ مزور مفبرك من قبل موظفين يعملون بأجر.
    كل ما اقرا مقالا للاستاذ البطاينة يغص بطني واصاب بالاكتئاب والمغص.
    ومع ذلك ارجو الاستمرار بالكتابة والغوص اعمق واعمق.

  11. .
    اخي المفكر الوطني سعاده السفير فؤاد البطاينه ،
    .
    — سيدي ، اشكر تعقيبكم ، مع وجود عدنان ابو عوده في مواقعه حينها لم تكن الحكومه الامريكيه بحاجه لسفير في الاردن لانه كان يقوم بالواجب واكثر .
    .
    — لقد كان الحسين مضطرا للتعامل معه اما الامير الحسن فلم يكن يستطيع تحمل دوره ويصطدم معه ويحذر من تمريراته بصيغه الحرص المزيف وثبت بعد عقود كيفيه توزيع الأدوار لتطويق واحباط دور يحمي المقدسات خصوصا والضفه الغربيه عموما و ان كل توصيف للأمير الحسن لأدوار ابو عوده كان دقيقا جدا .
    .
    — ارجوا ان تحمل معكم تحيه للاخوه الكبار الذين احبهم واقتدي بهم .
    .
    .
    .

  12. التعليقات بإسم فاتنه التل لا تمت لي بصله وعيب على من ينتحل الأسماء ويكتب نيابةً عن الشخص نفسه وعلى جريده محترمه أن يتجرأ للبلبله ومليء فراغ عقله ,

    أما بشأن المقاله فأقول لأستاذي الكبير المحترم بعد التحيه ؛
    نعم الأزمه أزمة حكم وأزمة شعب والإثنين بعيدين عن بعضهما كل البعد , فالحكم بواد والشعب بواد ,
    الحكم او النظام الحاكم امام تحديات أكبر منه وأكبر من الوطن العربي وربما الشرق الأوسط والأقصى معاً , والمخطط يجب أن يمر ويمشي لأن القوى العظمى لا ترانا بعينها سوى أدوات او أحجار شطرنج ,
    نحن بالأردن من واقع حالنا ومراجعة تاريخنا لسنا سوى دوله تحاول لملمة أطرافها بكل الطرق لكي تُثبت وجودها بنظام ملكي هاشمي متوارث يسير على خُطى الأجداد الذين جاؤا رغماً عنهم من أرض الحجاز وهذا الأمر لا شك فيه ولا أظن بأنهم لن يحافظو عليه ولو للحظه (وانا هنا لا أجامل أحداً ولكن هذا موروث عند جميع العرب الذين لهم إرث تاريخي ) ,
    أما مسألة ضياع الضفه الغربيه فهذه صفقات تمت المبايعه عليها رغماً عن انف الأردن ونظامه لأن كثير من الدول العربيه لها اليد الطولى بحرمان الأردن من السيطره على معظم الأراضي المرتبطه مع فلسطين حسداً وحقداً على النظام وعلى رأسهم عرفات الذي انقلب على الأردن بنظامه وشعبه ورموزه وترك فلسطين للصهاينه وجاء يغزوا الأردن وفقد مصداقيته حينها عند الأردنيين وكثير من عقلاء ونبلاء الفلسطينيين حينها لحين ما وصلت الأمور لأوسلوا ومخرجاتها حتى اكتشف الكثير من فلسطينين الداخل والخارج للخدعه الكبرى ,
    الأردن ما هي إلا ضحية الجميع وما يزيد الطين بله بعض من الشعب لن أسميه سوى بالبسيط الذي تأخذه العزةُ بالإثم وكأن الحياة هي مجرد وجاهه ومشيخه وسد الرمق والتمسكن لحين التمكن حتى صاروا أغلبيه مُتحكمه بزمام الأمور لتخدم بها بعض الأجندات فالعتب دائماً على إبن البلد وليس على الغريب ,
    أما إجتماع الملك برؤساء وزراء سابقين لهم الإحترام ,ماذ استفدنا منه نحن الشعب الأردني ؟ وما هي خارطة طريقهم التشاركيه مع الملك لإصلاح الوضع المزري الذي وصلنا إليه بتراكمات سنين عجاف ؟ وإذا كان الملك كما وصفت ينظر بنظاره أجنبيه لواقع الأمور فلماذا لم يستطيعوا الرؤساء نزعها عن عينيه ؟ من أوصلنا لما نحن عليه ؟ هم الآن في أعمار كبيره ولكن اليسوا أبنائهم متواجدين في كثير من مناصب الدوله والبزنس ؟ ام هي المواقف تصبح شديدة البأس عند الكهوله والتجنس بالأمريكيه والبريطانيه وغيرها ؟!!!!!!!!
    أستاذي إذا كان الملك يفكر بطريقه أجنبيه أو غربيه أو دوليه لماذا لا تنظر النخب السياسيه والمتنفذين بالنظره الملكيه ؟ وليضع كل شخص نفسه مكان الآخر وحينها ربما سنجد الحل وتترابط الأمور ,
    فلسطين من يزاود عليها ليس الأردن بل جميع دول العرب وحكامها بالتعاون مع دولة الإحتلال والغرب ونحن لسنا سوى شماعه لحمل اوزار الأخرين ولكي نبقى نعيش بدوامه الإفلاس والإحباط والفقر وغيرنا من العرب يعيشون مُرفهين وفهودهم لا تدري وفقط نمورنا التي تدري ,
    أستاذي المحترم , أنا متأكده من انك وطني جداً وتكتب من وازع وطني وحباً بالأردن وفلسطين وخوفاً من القادم ولكن هذا لا يعني أن تأخذ على عاتقك الحمل الثقيل بكتاباتك الجريئه والتي أعيدها لك مع كل الإحترام والقدر الكبير لك وبدون معلم , لا أحد يستحق أن تُغامر من أجله فهذا زمن ليس به أخلاق والخيانه والنذاله والجُبن والنفاق أصبحت هي صفات اغلبيه من الشعب وربما كانت موجوده ولكن ليست ظاهره كما الآن فالزمن عرّى المكنون والمُبطن , فأنا عندما أسمع أو أرى رؤساء وزراء سابقين بكلامهم المُبطّن والطلاسم التي يتكلمون بها أتيقن تماماً أنهم خارج المعادله وأنهم ليسوا إلا إشباع الوجود الحسي فقط وفقاعات بالهواء لا تُقدم ولا تؤخر وإلا لما جاع نصف الشعب الأردني فكلنا يعلم بأن الحكومات تكمله لبعضها وليست مجرد رئاسه مشمشيه لتمرير ورقه وترك باقي الأوراق وبنهاية المطاف لا نسمع سوى الجمله نفسها من جميعهم انهم انقذوا البلد من براثن الإستعمار وأنهم تمت إزاحتهم أوتجميدهم لمواقفهم الحماسيه الوطنيه بمنطقةٍ ما او لفكرة ما ,
    ودمت برعاية الله وحفظه.

  13. الاخ المغنرب تحية احترام وتحية العروبه
    اود ان اسالك سوءال وارجوا اجتبتي انت باي عقد من العمر
    العمر كاه انشاء الله

  14. الأخ الفاضل almugtareb حفظه الله
    في تعليقكم اليوم علي مقال سعادة السفير العروبي الوطني المخلص لأمته وليس فقط لوطنه وطن النشامي..تعليقكم أجاب عن سؤالي قبل أربعة أيام على مقال للمبدعه فرح مرقه عن موضوع مؤامرة كيسنجر..السادات..الحسن الثاني..عن قرار قمة الرباط عام ٧٤ فعلا كان مؤامره خبيثه أعتبرها البعض انتصارا للقضيه الفلسطينية وهانحن نشاهد نتيجة قرار قمة الرباط..أما عن أوسلو فكانت مؤامره من قيادة المنظمه نفسها وكانت ضد ماكان يقوم به الوفد الفلسطيني بقيادة الدكتور حيدر عبد الشافي رحمه الله..كان خوف قيادة المنظمه من قيادات الداخل الذين اثبتوا جداره بقيادة الانتفاضة الأولي كانت قياده موحده للضفه و غزه…وهناك من يقول أن إسرائيل هي من همست بأذن بعض القاده في تونس وحذرتهم من قيادة الداخل فاسرعوا وقاموا بارتكاب جريمة مايسمي إتفاق أوسلو ولم يكن إتفاق سلام ولا هو إتفاق بل كان إملاءات إسرائيلية علي أناس شعر المفاوض الإسرائيلي يشعر بأنهم سيوافقون علي أي شروط إسرائيلية وهم طلاب سلطه ومناصب وليسوا طلاب تحرير وطنهم وكان ما كانت تريده إسرائيل سلام الأوهام..سلام بلا أرض..هناك الكثير للحديث عنه لكن المجال لا يتسع
    كل التقدير والاحترام لك وللاستاذ الكبير فؤاد البطانية حفظه الله

  15. ردا على عنوان المقال وهو عبارة عن سؤال، اسمح لي استاذ فؤاد ان أجيب علىيه:
    انها أزمة حكم وازمة شعب في نفس الوقت.
    وفي التفاصيل هي ازمة نخب ومشايخ عفا على معظمها الزمن، وأزمة ضمير انساني فعندما يطبل معظم الشعب للظلمة فهذه كارثة، ولكن عندما يكون على الأقل 20% من الشعب مع الحق والعدالة فهنا يكون فيه امل، و اذا زادت النسبة لتصل 80% فإن التغيير سيحدث لا محالة

  16. الى السيد Al-mugtareb كل كلامك قريب جداً للمنطق والواقع ، وبما انك عايشت وكنت قريباً من مواقع صنع القرار في الاردن بأكثر الاوقات حساسية في تاريخ الاردن فكان لكل ذلك رصيداً كبيراً لدي ولدي الكثير من الباحثين في خفايا السياسة الدولية ـ والاردنية منها بالذات ـ رصيداً من المصداقية والقبول ، وهذا بالضبط ما اسعى دوماً للبحث عنه ونشره وتأييده ومحاولة اقناع الآخرين به ، فأنا استغرب كثيراً ممن يحاول إظهار الملك حسين رحمه الله بأنه من تسبب في ضياع فلسطين او بلغة اكثر دقة الضفة الغربية التي كانت تحت السيادة الاردنية بل ومن توقيع اتفاقيه مجحفه بحق الاردن والاردنيين مع دولة الكيان ، فأنا كنت ولا زلت وسأبقى احترم فكر الملك حسين رحمه الله ونظرته الثاقبة في السياسة وكيف استطاع ان ينتزع اعترافات مهمة من دولة الكيان بالاردن ارضاً مستقلة ذات سيادة وبالمقدسات الاسلامية والمسيحية تحت وصاية اردنية هاشمية وبأعتراف دولي اشرفت عليه الامم المتحدة ، فالحسين رحمه الله انقذ كل ما كان يمكن انقاذه باتفاقية وادي عربه بعد الخذلان العربي والتي ارتقت في بعضها الى مستوى المؤامرات على الوجود الاردني ومن يحكمة كما تفضل به السيد Al-mugtareb في سياق حديثة واكبر دليل على ذلك ما كان يمكن ان يحدث وبدعم خارجي وللأسف من دول شقيقة للإيقاع بالجيش الاردني المصطفوي بإحداث ايلول الأسود ومحاولتهم لإسقاط الحكم الهاشمي فيه والذي كان بدوره سيؤدي بدون ادنى شك لو حصل لخلق كيان جديد يكون ارضية صلبة للوطن البديل والذي كان املاً لهم في انهاء هذا الصراع الكبير مبكراً . ولكن حكمة الحسين ووطنية واخلاص من كان يعملون معه في حينه هي من حالت دون حدوث ما لا يحمد عقباه ، فكل الرحمة والمغفرة على روح الحسين طيب الله ثراه ، وكل العون والسداد والتوفيق والبطانه الصالحة للملك عبدالله بن الحسين حفظه الله . ولله الأمر من قبل ومن بعد !!!!

  17. كل الإحترام و التقدير و التبجيل سعادة السفير – الأسبق – و القامة الأردنية الوطنية ” الأستاذ فؤاد البطاينه ” – أبو أيسر … أنت نبض شرفاء هذا الوطن و ضمير هذه الأمة ……………
    حفظك الله و رعاك و سدد على طريق الخير خطاك …

  18. عندما تنتهي مهمة الحاكم المنصب من قبل المستعمر الخارجي ، يقوم هذا المستعمر بتنحية هذا الحاكم المنتهي دوره ويأتي بحاكم اخر ليلعب دور اخر متمم لمن سبقه واعتقد ان هذه المرحله قد اقتربت كثيرا ( والله اعلم ) .
    انتظروا ساعة الصفر .

  19. الى أخي الكبير almugtaveb انت سيدي لا تكتب الا عن درايه وأنا اتفق معك . لكن فيما يخص نقطة المقدسات لقد قلت بأني أكاد أجزم ولم أجزم . والسبب اني كنت جالسا في نيويورك مع الاستاذ عدنان ابو عوده وطلب الملك حسين رحمه الله وأصر على الحديث معه وكان أن أوصلوه مع الملك وبدأ الاستاذ ابو عوده يشرح للملك الابعاد الخطيره وغير المناسبه لتلك الفقره وأتذكر كلماته وهو يرجو الملك بالتخلي عن الفقره لكن الملك أصر عليها . وهذه قصتي أما عن عروضات وتنازلات الملك التي قدمها في سبيل استرجاع الضفة فهي صعبه ومأرشفه ولم تضحدها جهه . تحياتي وأنا بعد ساعه في طريقي للقاء من تحب ممن ذكرتهم . مع تحياتي سيدي

    شكري لجميع المقبين واعتذاري عن عدم تمكني من المشاركة هذه المرة
    لكني أوجه رسالة شكر وتقدير لطريقة تفكير الرجال الرجال ومنهم الأستاذ طارق العزام الذي أعتز به . والصديق الاخ الصحفي الكبير بسام الياسين والصديق المحترم خواجه فلسطين والأخ محمد يعقوب والدكتور عبالله البطاينه وابن السبيل والكنانة وأرض كنعان ,anonymousوالاستاذه فاتنه التل الكبيرة بعقلها وجرأتها ووطنيتها وتفكيرها لا بسنها . وفجر الأمة ونويرة وصراحة فجه بكل ما يكتبه. ولا أنسى الاستاذ المحامي المشتبك دائما محمد الروسان صاحب القلم الجرئ والتحليلات الراقية والعميقة .
    والى أخي ” اردني ” انت سيدي من الرجال الوطنيين والمنتمين وأرجو أن لا تكون عتبت علي .
    ةخعس

  20. برغم أن كل ما ورد معروف على وجه اليقين لكل ذي نظر ، إلا أن سكب المقالة بحيث جمعت شتات قضايانا الوطنية والقومية الكبرى فنظمها الكاتب في تسلسلها وتشابكها وتناقضاتها في صفحة واحدة لا تحتاج شرحاً ولا مزيداً من التوضيح ، جعلها مقالة وافية استلزمت واستنزفت جمرة سقطت في القلب المحزون على شعب يُساق كالقطيع وهو يعي ويسمع ويبصر ويفهم ويعقل ، ومع ذلك لا يزيد على أن ينظر حوله وينتظر ثم ينظر وينتظر وغداً سينظر وينتظر _وهو يحتضر_ إنا لله وإنا إليه راجعون ..!
    نعم لقد ركبنا قطار الصهاينة منذ عهد الانتداب ، وكنّا نعي ونعلم أنه لن يوصلنا إلى مبتغانا ، لكننا ركبناه بإرادة سياسية هي ليست إرادتنا الشعبية الحقيقية ، ولذلك النتيجة هي الوصول إلى المحطة التي أرادها أصحاب القطار ، والمؤسف أن كل المحطات القذرة التي حلّ فيها القطار خلال العقود الماضية ليس منها المحطة النهائية _ والتي
    ستكون الأقذر على الإطلاق _
    فمن يبرئنا غداً من مسؤولية السقوط ..؟

  21. المعلق باسم نضال الشراي كلامك لك وحدك ولمن امرك به السيد فؤاد البطاينه هو ضمير الشعب ومخلص للبلد ولكل الوطن العربي والعتقال هو لىفاسدين والخونه

  22. بل المسألة هي في حقيقة لا يعرفها الا اصحاب العلاقة ومن يتحرى أو تُكتب له تجربة مع المؤسسة الرسمية، وهي أن الدولة بمعناها وبترابط مكوناتها وبتقاليدها المستقرة، لم تعد موجوده على الارض ولا في مؤسسات سلطاتها وأجهزتها، وما نراه بالعين المجردة ليس أكثر من نموذج ورقي لواقع مغاير ..

    وكانك تصف الحكومة العراقية او واقع حال اغلب الحكومات العربية

  23. السيد المدعو نضال الشراري
    فؤاد البطاينه وكل من على طريقه هم حماة الاردن بالكلمة الصادقه وحماة الملك بالنصيحه الصادقه وليس المسحجين للفساد والفاسدين ولا يعتبرون الاردن وطن . وبعدين كلامك كأنك مش قاري المقال

  24. طارق العزام
    طارق العزام سلمت وسلم كل الرجال أمثالك . سلم الوطنيون . أما السطحيون عندما يتكلمون بالسياسة ويضربون بسيف الجبن والفساد هم الخطر . ولذلك يفكرون بالمقلوب ويقرأون بالمقلوب ولا يستوعبون الا مصالحهم والتعليمات وكلمة انشر التي قالها فانه قالها من صميم أجوائهم التي اسرت نفوسهم ووجهت ألسنتهم . انهم يختبئون في جحور يحسبونها محصنه لكنهم ونفوسهم يبقون هلى هامش الأحداث .

  25. .
    كل الاحترام لأستاذي المفكر الوطني اخي سعاده السفير فؤاد البطاينه ،
    .
    — سيدي ، كثير من المعلومات التي يجري حفظها وتداولها في مواضيع دوليه حساسه تفتقد احيانا لنقطه آو مقطع يسري عليه قانون سريه المعلومات فتحفظ بعيدا عن الإفصاح لخمسون عاما وأحيانا تمدد او تجدد ولو تم الإفصاح عنها لكانت صوره امر ما مغايره وأحيانا مقلوبه .
    .
    — هذا الحال ينطبق كثيرا على اتفاقيه وادي عربه التي أركانها من الجانب الاردني هم الحسين طيب الله ثراه والحسن امد الله بعمره والدكتور عبد السلام المجالي المفاوض السياسي وعون الخصاونه المفاوض القانوني والجنرال علي شكري مدير المكتب الخاص وتولى دورا لوجستيا هاما ، اما الباقين فان ادوارهم كانت تكميليه وان ادعى بعضهم اكثر من ذلك . بل ان هنالك من كان يجري التعامل معهم بحذر خشيه من نقلهم اخبارا للجانب الامريكي وبالتالي تسربها الى الجانب الاسرائيلي .
    .
    — ليس الاردن ولا الملك حسين من خسر الضفه الغربيه بل تمت مباغتتنا بسبب تقصير جسيم واستعراضات سياسيه اطلقها الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان خطيبا ساحرا يهمه دغدغه الجماهير ووقع بفخ محكم أوقع بِنَا معه لان الهدف الحقيقي لحرب ٦٧ كان الضفه الغربيه والجولان
    .
    — هنا اود إيضاح نقطه هامه وهي ان الحسين لم تنطلي عليه يوما عروض الانسحاب الاسرائيلي من الضفه الغربيه او حزء منها ولا ننسى انه كان للحسين صداقات دوليه هامه جدا تمرر له معلومات غير متداوله ، لذلك حاول التمسك باعتبار الضفه الغربيه ارضا محتله من الاردن لكن النظام الناصري لم يكن قد اكتفى وسعى مع حليفه من الباطن النظام السعودي لنزع صفه الارض المحتله عن الضفه الغربيه وتنصيب منظمه التحرير الفلسطينيه ممثلا شرعيا وحيدا لاسقاط حق المطالبه بها جزا محتلا من الاردن وخلق فراغ قانوني تعبيء اسرائيل مكانه وهذا كان تآمر يرقى لحد الخيانه للقضيه الفلسطينيه .
    .
    — بل تم لاحقا السعي لاسقاط الحكم في الاردن بواسطه تنظيمات مدعومه من السعوديه ومصر برعايه امريكيه وباغتهم الحسين في أيلول ٧٠ مستعينا امام المجتمع الدولي بحادثه خطف الطائرات الذي رتبته الجبهه الشعبيه . وتم بذلك اجهاض اول محاوله جاده لاقامه الوطن البديل بالاردن .
    ،
    — وعندما تسربت تفاصيل اوسلو وكيف ان الموساد خشيه كشف درجه التفاهم خفف من تنازلات الجانب الذي مثل دون تفويض الفلسطينيين ادرك الحسين ان عليه التحرك بقوه وسرعه لمنع مخرجات اوسلو التي هي مسعى اكثر جديه لاقامه الوطن البديل بدهم قوي من الجانب الامريكي .
    .
    — وما تلى ذلك اكتبه ليس تحليلا بل شهاده للتاريخ فالحسين استغل علاقاته الدوليه خاصه ضمن الدوائر البريطانيه واستغل خشيه حزب العمل الاسرائيلي وإسحق رابين خصوصا من هيمنه امريكيه مطلقه على المشروع الاسراييلي بما يشكل خطرا على مستقبل اليهود ويوظفهم لأدوار استفزازيه دائمه لا سلام فيها ، استغل الحسين كل ذلك للوصول الى سلام يقف بوجه مشروع الوطن البديل من جهه ويحمي المقدسات من جهه اخرى ،
    .
    — ولخشيه الحسين من ضياع رعايه المقدسات واولها الاقصى وتسليمها لإسرائيل اذا تم اسقاط النطام الهاشمي في الاردن جعل رعايتها هاشميه اردنيه لا تسقط بسقوط النظام وهذا ما نجح بصياغته عون الخصاونه بدعم عنيد من الحسين والحسن كاد ان يفشل المفاوضات حتى اللحظه الاخيره .
    .
    — بل سعى المفاوضين الأساسيين من الجانبين وبتعليمات من قياده بلديهما لتضليل الجانب الامريكي كي لا يفرض بنودا على الطرفين تخدم مصالحه على حسابهما لذلك ورغم السعاده الظاهره التي أبداها الجانب الامريكي لتوقيع الاتفاق الا انه كان مستاء لأبعد الحدود ودفعت قياده البلدين اللتين وقعتا الاتفاقيه لاحقا ثمن خداعهما للجانب الامريكي .
    .
    — هل هي مصادفه ان يتم اغتيال اسحق رابين وهل هي مصادفه ان يصاب الحسين بالسرطان حسب تشخيص الأطباء الاردنيين وينقل لامريكا حيث اخطا الأطباء هناك بالتشخيص واعتبروا انه مصاب بسقوط كلوي ولاحقا تم تاكيد التشخيص الاردني ، هل ابعاد الجنرال علي شكري قرين الحسين لثمانيه عشر عاما برغبه من الملكه نور كان مصادفه وهل سعيها مع الجنرال البطيخي مدير المخابرات وغيره لخلق ازمه ثقه مفتعله بينه وبين الامير الحسن ادت لإبعاده عن ولايه العهد كان مصادفه ايضا وهل تكليف الخصاونه براسه الحكومه الاردنيه ثم دفعه للاستقاله لحرمانه من راْسه المحكمه الدوليه هو ايضا مصادفه .
    .
    — في المراحل الاخيره لمفاوضات وادي عربه سالني السفير الايراني حينها احمد ديسمالجيان هل ستوقعون اتفاقيه فأجبته أظن ذلك ، وسألته ان فعلنا فماذا سيكون موقفكم فاجاب أظن ان موقفنا سيكون شجب بالإعلام ورفض بالبرلمان لكن لا ارى اننا سنقطع العلاقات لاننا ندرك الظروف التي أوجبت على الاردن هذا التوجه .
    .
    — اما الوضع المزري الحالي فله عده مسببات اول اربعه منها هي الفساد والفساد والفساد ونفوذ الجهه التي ترعاه .
    ،
    لأستاذي واخي المفكر الوطني فؤاد البطاينه الاحترام والتقدير ،
    ،
    .

  26. الى نضال الشرايري
    بعد التحيه
    يوجد في امريكا و فرنسا موسسات قويه جدا و الرئيس لا يخالف القانون واذا خالف القانون فهو مطرود من الرئاسة و الى السجن و يتحمل المسؤوليه الاقتصادية
    و الرئاسه 4 سنوات و تجري في الانتخابات
    لا تقارن بين امريكا و فرنسا و نفسك

  27. تحليل سليم من كاتب مثقف غيور على مستقبل بلده وأمته. أدعوا الكاتب أن يكون حذرا ممن يدعون الوطنيه والذين يقفون ضد أي إصلاح حقيقي خوفا منهم على مصالح ضيقه. نحن نريد التغيير لأننا مللنا من حياة التبعية للأجنبي وصرخة الكاتب هي لتدارك الوضع قبل فوات الاوان ولا نريدها أن تكون صرخه في البريه.

    تعليق المعلق بإسم أردني لا تنم عن قناعه ولا تستند إلى إلى حقائق… العنجهيه تولد عنجهيه مضاده ولن تفيد أحد وعواقبها سوف تكون وخيمه على أهلها طال الزمان او قصر.

    انا أتفق مع نهج الكاتب لأنه صحيح ويتوافق مع القناعات التي لدي والتي استنتجتها من ابحاثي الشخصيه في السياسه والاقتصاد. للأسف المراجع والنصوص موجوده لمن يبحث وخاصه أن كنت ملما باللغه الانجليزيه. لقد وجدت الكثير من الحقائق الصادمه من المراجع البريطانية. هناك خياران لا ثالث لهما الأول هو التمسك بالدوله كدوله وظيفيه اوجدها المستعمر وابقوها تابعه لهم سياسيا واقتصاديا إلى حين ينتهي دورها وتلقى مصيرها والخيار الثاني هو خيار التحرر من الأجنبي والبحث عن البديل الوطني المتوافق مع مصلحة الأمه التي نحن جزء منها وانا اعتقد أن هذا ما يقوله ويدعو اليه الكاتب المحترم وانا أتفق معه لأنني وصلت لنفس استنتاجاته.

  28. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والمحبة

    كاتب وباحث عربي لا تكفي يا استاذ فؤاد انت الواقع الشريف الكاتب و الباحث له اخطاء انت لا اخطاء لك . الوقايه مهما جدا لكن الاردن تحميل الكثير جدا و بدون وقايه و انت تعرف هذه و الحاكم لا يريد وقايه .
    المرض دخل الجسد الاردني و الاردن بحاجه الى مناعه . الطبيب الحالي ليس طبيب

  29. تحليل صادق ودون مواربة لما هو قائم ، قد تكون الحرب هي المخرج ، فهل هي واقعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  30. عادل الشرايري
    عندما تعرف الفرق بين نظام الحكم وبين النظام الحاكم وببن نهج او منهجية او سياسة النظام الحاكم بعدها خض في السياسه وتكلم عن قلب نظام الحكم وما سابهه من هراء سخيف
    ثانيا من الذي سوف يعطي الاجهزة الامنيه امرا لاعتقال الدكتور وعلى اي اساس
    مهرب دخان او مساعد مهرب دخان او بياع الفوسفات ام بياع شركة الكهرباء ام المطار ام الميناء او سلطة المياه ام صاحب الباص السريع ام اصحاب حفره في الشارع ينتظرون المنحه الخليجيه حتى يطمروها
    الذي سوف يصدر امرا باعتقال الدكتور لن يكون الا منتفع حرامي فاسد عميل او جندي صهيوني مسلح بالفساد والفجور والسرسره اثابت مواضيع الدكتور نافوخه وكأنه بدأ يتلمس محفظته وحسابه البنكي وينظر اي وجهة سوف يتخذها نتكصا على عقبيه هربا
    ما يقوله الدكتور يقوله الشعب الاردني كله وما يكتبه الدكتور يود كل اردني كتابته وما يحرض عليه الدكتور يحرض عليه الشعب قاطبه
    من يريد ان يحكم البلد بالفاسد فليبحث عن بلد اخر يحكمه
    ان الذي يغيضه هذا الكلام لا شك انه منتفع من هذا النهج المتبع في ادارة الدوله
    فليفتح اوراقه ان كان يجرؤ لنرى من هو وابن من وماذا يعمل وعند من
    من يريد ان يعتقل الدكتور فؤاد فطريقه طويل ومرعب ومخيف لا يجرؤ احد سلوكه ويده قصيره قصيره مغلوله الى عنقه غلا
    لو تركت سيفك الخشبي في غمده وتركت بغلك في مربطه كان احسن

  31. تشخيص مهم والحل واضح لمن يريد شكرا استاذ فؤاد … مع التذكير أن الهوية الوطنية الأردنية مازالت تتشكل … وهناك هجوم غير مبرر على ما مر ويمر من مراحل تشكلها … وأي حديث عن وحدة وطنية بين الشعبين قبل قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة خدعة كبرى.

  32. “”شعب عزيز كان يغزو عندما يجوع″”
    في هذه الجملة تسكن احدى اكبر مشكلات الاردن الحديث.
    اولا الشعب منذ تكونه بعيد الحرب العالمية الأولى لم يغزو يوما، من كان يغزو هم العشائر وكانوا يغزو بعضهم بعضا، وكلمة غزو هنا تعني هجوم قبيلة على أخرى لسرقة ماشيتهم.
    لا زال هذا الفكر يسيطر على هذه العشائر حتى اليوم وحتى مع علاقتهم مع الدولة اللتي صنعت منهم شعبا، فالمتتبع للأحداث في الاردن خلال الثلاث عقود الأخيرة سيحصي ٤ حوادث (جاعت) بها هذه العشائر فلجأت (لغزو) الطريق الصحراوي الرابط بين عمان والعقبة وقطعته وسيطرت على شاحنات محملة بالمواد الغذائية، وعادة ما كانت تنتهي هذه (الغزوات) بهبات وعطيات من الديوان الملكي.
    اكتب تعليقي هذا بعد قراءة بيان يقال انه صادر عن بني حسن (والله اعلم من هو كاتبه) مؤيدا ببيان من العبابيد، وفي البيانين تهديد بحرب أهلية ضد المجنسين وكأن المجنسين (الفلسطينيين والشركس والشيشان والشوام) هم اصل مشاكل البلاد، مع ان مناصب الدولة الحساسة والغير حساسة و المهمة والغير مهمة منذ السبعينات هي حصة للعشائر لا شريك لهم بها، وليس المناصب وحسب بل مقاعد الجامعات وإدارتها لهم ، هذه الدولة بنتها العشائر بوصاية ملكية، وتتحمل هي المسؤولية الاولى عن وصولنا هنا.
    عندما كان هناك ما يكفي للجميع وكانت فلسطين محتلة، لم نسمع احد يطالب بالوقوف في وجه الصهيونية ، ولكن اليوم الحديث عن محاربة صفقة القرن ما هو الا قناع تختبئ خلفه مطالب جهوية واحتجاج على شح العطايا.
    حقيقة مرة … ولكنها حقيقة.

  33. باين السيد القريوتي ما بفرق بين الشعر والفكر ولا بين الاسعار والافكار ولا بين الواجب الحاجب ولا بين الصمت والكلام اللهم ارحمنا برحمتك

  34. بعد مقالتك هاته . اترك الجمل بما حمل . فالانظمة العربية انت ادىى بها خاصة الملكية . وستنتقم منك . لقد نكلوا بالمهدي بنبركة وهشموا جسد خاشقجي عن آخره . هم لا يعرمون وسيلة الا ووجدوها للتخلص منك . تحياتي لك لهذا الارث السياسي والثقافي الذي افتقدناه منذ رحيل الانتلجنسيا العربية.

  35. أي هراء هذا الذي تهذي به!؟!؟!
    مقالاتاتك التصعيدية المستمرة وي كانك عبرها تستجدي استفزاز الاجهزة الامنية لاعتقالك لأهداف في نفسك شبيهة بفكر المعارضة الدون كيشوتية الموجودة في الاردن!
    اي صحفي حر في بلد حر وسيادة وقانون يطالب فيها بتغيير نظام الحكم مصيره السجن او الاقصاء
    تخيل لو صحفي يطالب بتغيير النظام الرئاسي الاميركي او الجمهوري الفرنسي!!!
    كل كلامك التشاؤمي التنظيري مردود عليك وكل إناء بما فيه ينضح
    السيد المحرر ارجو النشر

  36. الكاتب المحترم، منذ عام قراءت عن تحليل في صحيفة بريطانية عن الحل بقيام دولة فلسطينية في أراضي الضفة الغربية والقطاع،
    ولقد ذكرت الصحيفة بوضوح ان حل الدولتين قد اصبح مستحيلا في ظل المستوطنات الاسرائيلية واستلاء الاحتلال على الأراضي الأميرية.
    واسرائيل دولة عنصرية استعمارية ولن تقبل بقيام دولة ديمقراطية للعرب والاسرائيلين،
    وباختصار لا دولة لأهل فلسطين العرب ولا رجوع للموجودين في دول الشتات.
    اما بالنسبة للأردن، المملكة دولة بنظامها حليفة للغرب عامة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة خاصة.
    والتغير عن هذا الواقع مستحيل لأسباب سياسية واقتصادية وتاريخية وعلاقات سرية.
    لكن هذه الدول الغربية الحليفة لا تطلب ولا تفرض على النظام الفساد المالي والسياسي!
    المشكلة آذا داخلية وليست خارجية، المطلوب عدالة وإدارة حقيقية وقضاء مستقل وان يكون الوطن لكل الأردنيين وليس لبعض عائلات.

  37. أعجبنى جدا تعليق ألدكتور عبدالله بطاينه. أضيف هنا أن الملك الحسين طيب الله ثراه، بعد عودته من سفرة له لواشنطن أو لندن، عرض على عرفات إقامة دولة تحت مسمى ألمملكة المتحدة تضم شرق ألأردن والضفة الغربية، ورفض عرفات هذا العرض وضاعت فلسطين بين عرفات وعباس. لا زلت أقول إن ما أوصل ألأردن إلى ما هو عليه، هو كثرة الطباخين. ألديوان الملكى يجب أن لا يتدخل بعمل الحكومة، لأن الحكومة تم تعيينها من الملك لتقوم بمهامها إتجاه الشعب وبما يعود بالنفع على هذا الشعب الذى أصبح نصف أفراده وزراء سابقين يتقاضون رواتب تقاعد ربما يتوارثها أبناءهم بعد موتهم. فهمت أن الديوان يبعث للحكومة بطلب ما، وطبعا الحكومة تنفذ على أساس أنه رغبة ملكية. أكبر مثال ما حصل مؤخرا من دعوة رئيس الديوان العاطلين عن العمل لتقديم طلباتهم له وقام بتعيين العشرات إن لم يكن ألمئات. بما كنت مخطئا في تقديرى للأمور ولكن حبى للأردن جعلنى أكتب رأيى في الموضوع.

  38. الى الأخ المعلق “اردني ” بعد التحية والاحترام
    لقد علقت حضرتك أو عقبت على معلومات أنا أكتبها وأتبناها وليس على تحليل مني . . وأنا سيدي ككاتب أحسب مئة حساب لدى ذكري لمعلومه لأن هناك من يسألني عنها ويسائلني . أنا سيديي حر في التحليل ولست حرا في ذكر أي معلومه لا تكون موثقة . ولعلمك كانت هذه الفقره التي شدتك أكبر بكثير ولكني اختصرتها لأن الهدف ليس التفصيل . إني اقدم لك كل الاحترام لشخصك الكريم ولما ذكرته أيضا .

  39. مع كل احترامي للدكتور البطاينة الذي يحمل هم أمه وكل المشاركين المحترمين…الم نشبع نثرا وشعرا وخطابه ولكن لا حياه لمن تنادي!، الم نكن نحن العرب اكثر الشعوب أدبا و شعرا ونثرا وخطابه ولكننا في الدرك الاسفل في كل المعايير الإحصائية العالميه! فالى متى…؟!

  40. والله يا استاذ فوءاد الوضع مخيف بلد سايبه ومهترءه ونخب سياسيه وجتماعيه اما انها تسير مع موجة الغرق او جبناء او منتفعين بالفتات ضاربين بعرض الحاءط بالمركب الذي يغرق بدلا من قيادة الشعب للدفاع عن الدوله والقانون

  41. نؤيد الكاتب ابن الاردن وابن فلسطين وكل بلاد العرب حين يقول تسحق الاسماء كلها والانا كلها وشهادات الميلاد وبطاقاتها الشخصية وكل التاريخ المزيف الذي انتج خطابات الذل والاستجداء امام الديوان لشعب عزيز كان يغزو عندما يجوع ولا يتوسل

  42. أختلـف مع الأستاذ الكاتب المحترم مع تقديري لشخصه الكريم.

    الملك الحسين رحمه الله خلال مفاوضاته السريه مع الاسرائيليين لــم “يعرض فيها مختلف العروضات والمغريات والتنازلات من أجل استعادة الضفة الغربية”.

    أولا: تلك المفاوضات السرية تمت بعلم الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وقد بارك محاولة الملك الحسين رحمه الله استعادة الضفة الغربية بالمفاوضات ان استطاع.

    ثانيا: في احدى الاجتماعات السرية عرضت جولدا مائير على الحسين رحمه الله اعادة 99% من الضفة الغربية باستثناء 1% في القدس تبقى تحت السيادة الاسيرائيلية مقابل توقيع الاردن معاهدة سلام مع اسرائيل، ولكن رفض الحسين رحمه الله ذلك وأجابها بان الضفة الغربية أرض عربية وليست ملكا له ليتنازل عن ذرة تراب منها.

    ثالثا: البند “التاسع” في معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية الموقعه عام 1994 والمتعلق باحترام الدور (الحالي) للمملكة الاردنية الهاشمية الخاص في الاماكن المقدسة في القدس.
    كانت بعد اصرار كبيـر جـدا على اضافته من قبل الملك الحسين رحمه الله، وحسنـا فعل لأنه هو الالتـزام القانونـي الوحيـد لاسرائيل والذي يستطيع من خلاله الأردن الوقوف أمام المخططات والهجمات الاسرائيلية الممنهجة على المسجد الأقصى.

    رابعا: الأردن لا “يناطـح” أحدا على دوره التاريخي وحقه القانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشريف الاسلامية والمسيحية، وجميعها تخضع للقانون الأردني.

    خامسا: لا تستطيع قوة في العالم أن تناطح دمـاء شهدائنا الزكية التي بذلها جيشنا العربي على ثرى القدس وأسوار المسجد الأقصى المبارك، ويجب أن يعلم البعض في المنطقه أنه وفقا للقانون الدولي الضفة الغربية هي أراضي أردنيـة محتلة.

    [email protected]

  43. ما جاء بالمقال صادق من مصداقية الكاتب وكلاك كبير من كبر الكاتب وعميق من عمق الكاتب ومحترم من احترام الكاتب ومن موقع راي اليوم امة فيها مثل هؤلاء الرجال لن تموت ولن تركع

  44. مقال اكثر من رائع ! الولايات المتحدة و اسرائيل افلست الحكومة و بعديها الشعب . و صراحة هي ازمة حكم و شعب ! والله ل امريكا و اسرائيل تكمل عل حكومة و الشعب ….

  45. الكاتب العظيم ابا ايسر :ـ تحية كبيرة على مساحة الخارطة العربية.
    ـ انت تغزل الحكمة على مغزل السياسية وتحيك البلاغة على نول القصيدة…فمتى تضع خاتمة الرواية..
    ـ تقول دون ان تقول صراحة :ـ مديونية كبيرة فوق الفجائعية وبنيتة تحتية تحت التحتية .فلا كلام بعد هذا الكلام.
    الحكومة الرزازية اعجز من عاجزة عن مواجهة كوارث مدمرة متلاحقة ازهقت الارواح واتلفت الملايين…ربما هي اشارات تشي بغضب الله .
    ـ ضاقت الدنيا بنا اكثر مما نتحمل ونحتمل حتى نفذ صبرنا …ماذا نفعل ؟.
    ـ هل نحن في المشهد الاخير من فيلم الرعب او في الدقائق الاخيرة من اللعبة المثيرة ؟.
    ـ متى تُسدل الستارة وتشتعل اضواء المسرع…متى ؟!

  46. اقتبس بمثل هذا الظرف تسقط كل الثقافة السياسية والاجتماعية والسلوكية التي اكتسبها الاردنيون كذبا وخداعا وتسقط الهويات الفرعية ومعها كان وكنا ومفاعيلها تحت قدم الوطن وعظم الميؤولية ليصبح الشعار المطلوب هو الوعي على المرحله الشكر لا يتوقف للكاتب العميق المبدع والصادق

  47. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والمحبة
    كلامك صحيح يلعبون غيره.
    وبعد هذا يخرج علينا المحللون المسيسون في كل مناسبة ليتكلموا عن صمود الأردن أمام الضغوطات والتزامه بالثوابت ورفض صفقة التصفية ، بل أن الملك ما زال يتكلم عن حل الدولتين وعن أوراق نقاشية وتنمية سياسية وجلب الاستثمارات وطلب المعونات التي لا ندري لمن.

  48. الله الله يا بوق الحق ويا قلم الشعب… بالرغم من أني أحمل درجة الدكتوراه يا عمي وأنت تعلم ذلك… إلا أني أحتاج أن اقرأ مقالاتك مرارا وتكرارا لفهم أبعادها التي لا نهاية لها… وشغفا لمفرداتك التي تخترق قلوب العرب عامة صدقا وإقناعا ولكل مشهد على حده… فأنت روائي سياسي تجذب بشحناتك الوطنية ضمير الشرفاء من كل حدب وصوب… ولا رياء في ذلك لأني أعجز عن منحك قدر قيمتك ووزنك الفكري مهما خطت أناملي وسافرت مخيلتي… وهنا لا بد لي أن أقول أنك جمعت هذه الأقوال الخالدة بشموليتك وبعدك التام عن النزعه التنصيصية التي اعتدنا عليها… والتي نسجت خيوط عنكبوت بالية في عقولنا حاجبة بذلك كل الحقائق:

    1- لا يمكنك أن تغتني عن طريق السياسة إلا إذا كنت فاسدًا*
    “هاري تروماس”

    2- هذا البلد لو أقيم فيه ميزان عدل كما ينبغي، لامتلأت السجون ،و خلت القصور*
    “نجيب محفوظ”

    3- غالبًا مايكون حديث سائق التكسي عن واقع بلد، أكثر مصداقية من رئيس الدولة نفسها*
    “شريفة بن عيسى”

    4- نحن لانعاني من نقص في الأموال؛ بل من زيادة في اللصوص*
    “إدوارد غالباتو”

    5- السياسيون مثل حفاضات الأطفال، يجب تغييرهم دائمًا ولنفس الأسباب*
    “مارك توين ”

    6- العدالة الغربية تقف دائمًا إلى جانب الدول الضعيفة بشرط أن يكون لديها مايكفي من النفط*
    “أحمد مطر”

    7- إن الديمقراطية لاتصلح لمجتمع جاهل؛ لأن أغلبية من الحمير ستحدد مصيرك*
    “برناردشو”

    8- السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، وإذا تصالحوا أكلو المحصول*
    “جورج أورويل ”

    9- في دول القمع الفكري يكون أرخص الأجور أجر المعلم*
    “محمود العراقي”

    10- إذا أردت أن تضيع شعبًا، أشغله بنقص أنبوبة الغاز، وغياب البنزين، ثم غيِّب عقله، واخلط السياسة بالإقتصاد بالدين بالرياضة*
    “جلال عامر”

    11- درجة الصعوبة والخطورة في محاولتك تحرير شعب راض بعبوديته، هي نفسها عند محاولتك استعباد شعب حر*
    “مكيافيلي”

  49. خير الكلام ما قل ودل نعم يستحق كل واحد من الشعب ان يقرأه ويفهم معانيه ومغازيه هذا المقال جد يجسد حال واقعنا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here