هل استهداف دول العالم الاسلامي عموماً و ايران وتركيا خصوصاً لاسباب دينية ام أيديولوجيا استعمارية.. ولماذا صمدت ايران وتركيا بينما انحدر العالم العربي الى اسفل السافلين؟ هل المشكلة هي ولاية فقيه أم ولاية سفيه؟

 د. عبد الحي زلوم

تطورت علوم غسيل الدماغ وفبركة الرأي العام والتأثير على اللاشعور تطوراً هائلاً نتيجة ابحاث علمية في الجامعات ومعاهد الأبحاث بل ووكلات الاستخبارات. اصبح متاحاً اختصار المغالطات عبر شعارات تخفي غير ما تعلن  بواسطة الايحاء للعقل الباطن بالايجابية او السلبية المبتغاة بشكل لا ارادي وكثيراً ما يكون منافياً للحقيقة . اصبحت الحروب تشن تحت شعار  نشر الديمقراطية أو (الحرب على الارهاب) وتلك الحروب هي الارهاب بعينه لتحقيق اهداف استعمارية . اصبح (شعار امريكا اولاً ) يعني مصلحة الـ400 امريكي المالكين لنصف ثروة امريكا هي مصلحة امريكا وبعد ذلك الطوفان لمصالح الشعوب بما فيها فقراء الشعب الامريكي الذين يرسلون وقوداً للحروب لاثراء المجمع الصناعي العسكري الامريكي. واصبح (المجتمع الدولي ) يعني الولايات المتحدة وبعض من يسير في فلكها . وأصبح (العالم الحر) يعني  العالم الذي يستعبد ويستعمر بقية الشعوب . تم الايحاء بأن العدو هو مسلمٌ من مذهب آخر وأن التحالف مع الصهاينة المغتصبين لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين حلال مع أن قتالهم لاسترداد  المقدسات و الاراضي المغتصبة فرض عين على كل مسلم ومع أن الله قال في كتابه العزيز:  (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ).

نبتغي من هذا المقال البحث بموضوعية وبعيداً عن ايحاءات الفبركات والشعارات لنجيب على سؤال هام هو: لماذا يتم استهداف العالم الاسلامي عموماً وايران ولحد اقل تركيا خصوصاً؟ ولماذا هذه الدول كايران تتعرض الى اقصى العقوبات والضغوطات في التاريخ الحديث وبالرغم من ذلك تصمد وانجازاتها في كافة العلوم الطبية والتعليمية والثقافية والعسكرية والفضائية والذرية  يعترف بها البعيد قبل القريب؟  ولماذا نحن في أسوأ احوالنا سنة بعد سنة بل يوماً بعد يوم ؟

1- اسباب استهداف العالم الاسلامي:

بداية ارجع الى بعض ما جاء في كتبي وهو أن سبب الاستهداف هو ما اسميته بالانجليزية (the 4 Gs)  وهي الجغرافيا  Geography   كوننا في مفرق طرق ثلاث قارات و الجيولوجيا (Geology) من مصادر طبيعية كالنفط و الجيوسياسة (geopolitics ) و الدين (God) واخيراً الهيمنة عبر العولمة (Globalization ) . ومع أن عنصري الاديان والثقافة هما أحدا مكونات أسباب الاستهداف الا أن السبب الأساسي هو العولمة  اي الاستعمار الجديد ووقوف الحضارة الاسلامية سواءً كانت عربيةً ام فارسية أم تركية في طريق اندماج الدول الاسلامية في بوتقة هيمنة العولمة . ودعني اشرح ذلك .

2-  من أفواههم أدينهم، انها  استراتيجية الهيمنة الكاملة على العالم :

  كما يقول المحللان ثوماس بي. ام. بارنت،  الباحث الاستراتيجي السابق والاستاذ في الكلية الحربية البحرية الأمريكية وهنري اتش. غافني ، رئيس فريق أبحاث في مركز الدراسات الاستراتيجية في مؤسسة CNA للبحوث في دراستهما المعنونة “استراتيجية التحول العالمي” المنشورة في عدد مايو 2003 من مجلة Military Officer ، فإن احتلال العراق “لم يكن محاولة تسوية حسابات قديمة أو مجرّد تطبيقٍ لقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بنزع سلاح العراق … بل وبدلاً من ذلك فقد جاء أول تطبيقٍ لإستراتيجية إدارة بوش الخاصة بالحروب الاستباقية ، ليشكل نقطة تحول تاريخي على طريق امتلاك واشنطن الفعلي للأمن الإستراتيجي في عصر العولمة”. ومما جاء في الدراسة القول بأن على الولايات المتحدة “أن تتوقع بأنها ستتحمل نصيب الأسد في الجهود الأمنية الخاصة بدعم مسيرة العولمة باعتبار أنها ستكون الأكثر استفادة من مكاسبها التي لن تتوزع بالتساوي…”. إذا سيكون هناك ناهبٌ ومنهوب ومن البديهي أن نعرف اين موقعنا في تلك المعادلة.

وكما يقول بارنت وغافني فإن الولايات المتحدة : ” نعيش بصورة تتجاوز قدراتها على التحكم بالبيئة”. ويضيف الباحثان “وكما يتضح من مؤشرات العجز التجاري المتعاظم الذي نعاني منه ، فإننا نميل للعيش بصورة تتجاوز امكاناتنا الاقتصادية ، فنحن في الأساس نعتمد على العالم في خدمة ديوننا الخاصة وهو ما تقوم به معظم البلدان عن طيب خاطر … ليس هناك ما يثير قلقنا بشأن هذه الصفقة التي تقوم في الأساس على مقايضة منتجات فعلية بأوراق نقدية … ومثل هذا النوع من المبادلة التجارية يفسر لماذا استفادت الولايات المتحدة من الارتفاع الحاصل في الاقتصاد العالمي”.

وهكذا فإن العالم أجمع بما فيه الدول المنتجة للنفط تبادل سلعها  الحقيقية الاستراتيجية كالنفط مقابل سلعة وهمية ورقية يتم طباعتها بكلفة خمس سنتات لكل مئة دولار (ثمن الطباعة والورق) ثمّ تعاد هذه الاوراق الى طابعيها في واشنطن لاستبدالها باوراق أخرى هي اوراق الخزينة الأمريكية، والذي يعني تمويل ديون الولايات المتحدة المترتبة عن حروبها للهيمنة على العالم سياسياً والاستيلاء على مصادره الطبيعية بهذه الطرق الخبيثة أو حتى بالطرق التقليدية بالاحتلال  المباشر. وهكذا ، فطالما أن الولايات المتحدة تجد في العولمة بشكل عام وفي عولمة اقتصادها بشكل خاص “الكثير من الفائدة ، وفي ظل استحواذها على نصف الإنفاق العالمي على التسلح والحروب ، والقواعد والتواجد البحري لإسطولها العسكري” ، فإن الاستراتيجية الأمريكية في القرن الواحد والعشرين – طبقاً للباحثين بارنت وغافني- ستقوم على “استيراد الاستهلاك وتصدير الأمن” أو بعبارةٍ أخرى تصدير الحروب.

ويُقسِّم الباحثان بارنت وغافني العالم إلى : بلدان تسعى لربط نفسها بقواعد العولمة كما وضعها البنتاغون والوول ستريت ، أو كما يطلقان عليها بلدان “البؤرة الفاعلة” ، وأخرى ترفض العولمة لأسبابٍ سياسية أو لأسبابٍ تتعلق بالاختلاف الثقافي فيما يطلقان عليه “الثغرة الرافضة للاندماج”، ويندرج العالم الإسلامي تحت المسمى  الأخير أي ضمن ” الثغرة الرافضة للإندماج”.

اذا الهجمة على العالم الاسلامي عموماً ومنطقتنا خصوصاً لم تكن لاسباب دينية محضة، وإن كانت عاملاً مساعداً ، الا ان السبب الاساسي هو ما كثيراً ما اسميته في مقالاتي بالحضارة الاسلامية المختلفة بأنها تقف عائق امام تحقيق مبدأ الهيمنة الامريكية الكاملة على العالم ..

جملة الحرب على الارهاب هي من عبارات الاكاذيب التي تخفي ما تعلن . فهذه الحرب هي اقرب أن تسمى بالحرب على الاسلام وحضارته للاسباب المذكورة اعلاه . وكما قال مدير الـCIA  الاسبق جيمس وولسي بانها هي حرب أجيال وبوسائل مختلفة فلقد شملت بتاريخه الغزو والاحتلال المباشر والحروب الساخنة بالاصالة والوكالة ومحاربة الثقافة والحضارة الاسلامية لدرجة التدخل في مناهج التدريس وفي اي آيات من القرآن يجب حذفها من المناهج التعليمية . بل تم محاربة كافة التنظيمات الاسلامية من بنغلاديش وحتى المحيط الاطلسي تحت هذه الذريعة أو تلك . في بنغلاديش مثلاً تم اعدام قادة في الثمانين من عمرهم مؤخراً بحجة أنهم حاربوا مع باكستان ضد الغزاة الهنود !

المعضلة الكبرى واللغز الذي لم تستطع الولايات المتحدة من حله هو ايران . والسبب هو خروج الثورة الاسلامية في ايران عن طوق الهيمنة الامريكية الكاملة والشاملة والتوقف عن استبدال نفطها وثرواتها بأوراق نقدية كما أسلفنا . تم شن حرب  ضروس عليها لمدة 8 سنوات كان فيها خاسران ومع الاسف كان الخاسر الاكبر هو القطر العراقي العربي حيث فقد احتياطاته من الدولارات واصبح مديناً لاكثر من مئة مليار دولار عند انتهاء الحرب  . اما الخسائر البشرية فلا تقدر بثمن .

إن الاسطوانة المشروخة عن دول سنية وشيعية من التفاهة بحيث لا تستحق أي رد  عليها ، فإيران كانت شيعية ايام الشاه وكان شرطياً لامريكا في الخليج وكانت ( الدول السنية) تقول له سمعاً وطاعة قبل ان يكمل الشاه فراماناته واوامره . المشكلة هي ان النظام الاسلامي في ايران هو نظام لا يتماشى مع نظام الهيمنة والاستعمار الجديد . وبالرغم من كل الحصار والعقوبات على ايران منذ 40 سنة وحتى اليوم فإن انجازاتها في العلوم والصناعات العسكرية والطبية و التعليمية والفضاء يعترف بها العدو قبل الصديق . واستطاعت بالرغم من حصارها ان تمد نفوذها لتصبح قوة اقليمية يحسب لها كل حساب .

3- وماذا عن تركيا (السلطان ) اردوغان السنية:

اعترف بأني امقت كثيراً ما يروج له الاستعمار واعوانه من تفرقة دينية او مذهبية او عرقية . اركان الاسلام واحدة للسنة وللشيعة واعمال الافراد وكذلك الدول بخواتيمها . لكني استعملت هذه الصفات المذهبية الكريهة لكي أصل الى نتيجة أن هناك دولٌ من مختلف المذاهب الاسلامية كإيران وماليزيا وتركيا تستطيع ان تتقدم وتنمو خارج خيمة الهيمنة الامريكية التي ما دخلها أحد الا وخسر. استلم اردوغان حكم تركيا الاتاتوركية والتي كان يسيطر عليها العسكر الذي كان يقول صراحة بأنه حامي مبادئ كمال اتاتورك . وما هي هذه المبادئ ؟ اولاً كمال أتاتورك كان يهودياً من يهود الدونمه في سالونيكا وكان معادياً ليس فقط للاسلام وإنما للعرب ودولهم . جاء اردوغان للحكم وتركيا تتخبط في السياسة والاقتصاد والانقلابات وتملك اكبر جيش في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة . وكان التنسيق العسكري بين الجيش التركي وجيش الاحتلال في اعلى درجاته الاستراتيجية . تخلص من هيمنة العسكر واتبع في السياسة منهجاً عملياً في تحقيق ما يمكن تحقيقه بعد تراكم محددات الماضي وانجز ثورة اقتصادية أوصلت بلاده الى المرتبة السابعة عشر اقتصادياً وبالرغم من كونه عضواً في الناتو الا أنه انتهج منهجاً براغميتياً في التعامل مع الولايات المتحدة واعداءها بمن فيهم ايران وروسيا ولم يتردد في أن يقول لا حينما يظن ان مصلحة بلاده تقتضي ذلك . حاولوا تدجينه ثم الانقلاب عليه ولكنه صمد لانه اسس قاعدة حزبية وشعبية قامت للدفاع عنه وعن منجزاته بعد منتصف الليل في الشوارع . وكما قيل (ومن لم يخطأ منكم فليرميها بحجر) فلم يكن اردوغان معصوماً عن الاخطاء وكبرى اخطاءه كانت في سوريا . لكن المحصلة كانت لصالح شعبه ودولته.

اصبحت هاتان الدولتان ايران وتركيا قوتين اقليميتين . كل ذلك يحدث بينما ينحدر عالمنا العربي الى الدرك الاسفل وانعدام الوزن بحيث اصبحت دوله مربوطة بحبل من عنقها يجره كيان تافه مغتصب واصبحوا كتنابل السلطان سائرون وبلامبالاة الى حتفهم.

يقاسي العالم بأكمله هذه الايام من منظومة العولمة التي أثبتت بربريتها شرقاً وغرباً بابا الفاتيكان سمى نظام العولمة الرأسمالية اليهوبروتستنية لانه نظامٌ ظالمٌ يجب تغييره والخروج من خيمته عاجلاً قبل آجلاً وقال ان الحلول البديلة يجب أن تكون عالمية . يفصل النظام الامريكي الدول والكيانات حسب هوى مؤسسته الامنية العسكرية الصناعية ويتم تحديد الادوار والوظائف للدول لتخدم تلك المؤسسة وفنزويلا هي آخر مثال على ذلك. وكذلك تم تفصيل السلطة الفلسطينية أداة كناسة وحراسة للاحتلال بدلاً من مقاومته . وهي نموذج للكيانات العربية بدون مكياج  اكتسبته بمرور الوقت .

المشكلة هي ليست في (السلطان اردوغان) ولا في  السنة ولا الشيعة لكنها اقرب أن تكون بين ولي فقيه – وولي سفيه!

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

34 تعليقات

  1. مقولة ان مصطفي كمال اتاتورك يهودي هى اكذوبة يرددها كل محبي السلطان اردوغان و للاسف الكثير من العرب يرددونها بلا تحقق . ليس الان فقط بل منذ سطوع نجمه بعد مسرحية سفينة مرمرة و اقسم اننى قرأت هذا الكلام عام 2009 فى العديد من المجلات المغربية اى منذ 10 سنوات كاملة !! و الان نحن فى عام 2019 و مازلت نفس الاسطوانة المشروخة كما هى ان اتاتورك الشيطان الرجيم و اردوغان الملاك الرحيم الذى اعاد الاسلام لتركيا . و انه تاتورك عميل للصهاينة و الامبريالة بينما اردوغان المقاتل الشرس الذى يعارض امريكا و يهاجم اسرائيل .
    يا سادة لا مقارنة بين الثري و الثريا اتاتورك هو مؤسس تركيا الحديثة وهو من جعلها قوى اقليمية عظمى وه كان رجلا مسلما و لم يكن ابدا يهوديا . اما اردوغان هذا بارع فى حرب الميكروفونات ليدغدغ مشاعر العرب المحبطين من مشاكل دولهم انظروا الى افعاله و ليس اقواله مثلا في نفس اليوم الذي عقد فيه أردوغان القمة الإسلامية بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل كان هو نفسه اليوم الذي عاد فيه السفير الإسرائيلي إلى أنقرة لتسلم مهام عمله في الوقت وبعد أيام فقط من تلك القمة دخلت شركة تركية وعلى عينك يا تاجر في منافسة بناء المقر الجديد للسفارة الأميركية بالقدس . الم يقل انه لن يسلم القس الامريكي الا على جثته ثم سلمه فى طائرة خاصة ؟ الا يقول انه يعادي امريكا وهو جزء اصيل من حلف الناتو و ينفذ كل سياسات امريكا الم يقل له ترامب سوريا كلها ملك لك !!
    سيادة الكاتب يقول نصا ” وكما قيل (ومن لم يخطأ منكم فليرميها بحجر) فلم يكن اردوغان معصوماً عن الاخطاء وكبرى اخطاءه كانت في سوريا . لكن المحصلة كانت لصالح شعبه ودولته “” اين هى هذه المحصلة ؟ تركيا تغرق فى ديون قدرها 480 مليار بسبب سياسات اردوغان الطائشة و نصف الشعب التركي مسجون تحت تهمة التعاطف مع الانقلاب و اردوغان يقتل الاكراد بلا هوادة رغم انهم جزء اصيل من الشعب التركي .
    و العجيب ان الكاتب يتحدث عن خطيئة سوريا و كأنها شئ بسيط .!!
    وارجو من الكاتب ان يتقبل رأيي بصدر راحب

  2. الاخ المغترب تحية احترام
    كل ما ذكرته اوافقك عليه تماما وارجو ان كان قصد الدكتور زلوم هي فيم الاسلام العظيم وفكره النير اما الاسلام السياسي من الوهابيه الى الاخونجيه فهم فعلا ادوات تجهيل ومحاربة كل تنوير وتقدم وتزاوجوا مع النظام الرسمي العربي بزواج كناءسي وياخذون بما قاله ميكافيلي الحاكم يجب ان بستند على قاعده دينيه للسيطره على المحكومين
    لنعد الى تركيا فاخوان تركيا اوصلوهم للحكم بقرار غربي صهيوني راسمالي للعمل على ابعاد تركيا عن الاتحاد الاوروبي ولاستعمال تركيا وقوتها لاخضاع اعداء الغرب واسراءيل في المنطقه والدليل على ذلك دور تركيا بالتنسيق مع الغرب الاستعماري واسراءيل مع النظام الرسمي العربي لتدمير اي بارقة امل بمقاومة المشاريع الاستعماريه بالمنطقه والتصدي للامتدادالنفوذ الصيني العدو الاول للراسماليه الغربيه المتصهينه وحفظ مصالح اسراءيل وحمايتها فاردوغان مازال بحلف الاطلسي وقواعد الحلف بتركيا تراقب المنطقه واسيا واردوغان المسلم هو من ادخل مءات الالوف من الارهابيين لسوريا وتلعراق واردوغان يطمع بشمال سوريا والعراق بقانون اتاتورك الصهيوني لعام ١٩٢٣ واردغان المسلم له اكبر علاقات اقتساديه مع اسراءيل واقتصاد اردوغان هو للراسماليه المعولمه وحمل تركيا ٤٠٠ مليار دولار ديون للموءسسات الدوليه وتركيا هي بلد زراعي وسياحي ولو كان اقتصاد تركيا قوي كما يصفوه المعجبين لما هوت الليره التركيه لمحرد تصريح واحد من ترامب و تركيا واردوغان احد حكامها محتله اراضي عربيه فلواء الاسكندرونه وقسم من الاناضول اراضي عربيهه محتله

  3. الى ابن الجليل ،،،،
    كتبت مايجول بخاطري شكرًا لك
    صحيح لا مجال للمقارنة بين ايران التي تقف ندا لامريكا وبين تركيا التي كانت احد أسباب تدمير سورية حيث كانت كلا من السعودية وقطر تمول تسليح الدواعش والارهابيين اما تركيا كانت تسهل مرورهم الى سورية لترهيب وقتل وتشريد الشعب السوري لقد قام الدواعش بسرقة مصانع حلب وتصديرها الى تركيا باعوها بأبخس الاثمان كما باعو شرفهم وإنسانيتهم ولم يتركوا شيئا الا وتاجروا به ابتداءا من الاتجار بالأوطان مرورا بالاتجار بالبشر وبأعضاء البشر وهم أحياء وانتهاءا بالانجار بالدِّين نعم لقد اختلفت تركيا وقطر مع السعودية في طريقة تدمير الدولة السورية ولم يختلفوا الا على كيفية دعم الاٍرهاب الوهابي في سورية لارضاء السيد الامريكي والصهيوني عنهم

  4. المنطقة العربية قد اختيرت بعد الحرب العالمية الثانية
    لتكون ساحة المعركة للحرب العالمية الثالثة ، وما يحدث الأن في البلاد العربية محاولة لإشعال المنطقة لتكون مسرح لحروب القوي العظمي ، ولكن كل من القوي العظمي يرهب المستقبل إن نشبت الحرب ، الشيء الوحيد اللذي يعلمونه هو إنه لن يكون منتصر ومهزوم ، لأن الله
    سينهي الحياة علي الأرض، وبعد مدة قصيرة إن نظفة
    طبيعة الأرض سيرسل من الجنة اناس صالحة لتعميرها .
    وهذا عقابا لكل من يدعي القوة من الطغاة المستبدين .

  5. الى ياسر الحلو
    ايران الاسلامية تختلف مع شاه ايران ومن يحن له من مجاهدين خلق والشيرازية
    نظام شاه ايران ولى ولَم يعود محاولاتكم يائسة كما امريكا ودولة الاحتلال والوهابية

  6. بورك فيك يادكتور بورك في قلمك الشريف بورك في معلوماتك الثمينه بورك في صحتك يااشرف الرجال

  7. د. عبد الحي زلوم. اتابع مقالاتك الشيقه بشغف لما تحتويها من خلاصه قيمه وواضحه للكثير من الاحداث والامور المهمه في السياسه والتاريخ والاحداث التي تدور حولنا اليوم ولكن للاسف نحن العرب نجهل الكثير عن تاريخ اهم دولتين اقليميتين مجاورتين لنا وعلاقتنا تشوبها الكثير من الاوهام والمغالطات التي تسيء كثيرا لعلاقاتنا معهما. نحن مثلا نحمل الدوله العثمانيه اسباب تاخرنا وتخلفنا في حين نحن تحررنا من الحكم العثماني قبل 100 عام ولكننا رغم مرور هذه الفتره لم نستطع من تحقيق اي تقدم يذكر وبالعكس نحن تخلفنا اكثر خصوصا خلال 50 سنه الاخيره . للمقارنه انظر ماذا حققه اليهود خلال اول عشرة سنوات من احتلالهم لفلسطين.
    الدوله العثمانيه كامبراطوريه في التاريخ مرت بنفس المراحل الثلاثه مثل بقية الامبراطوريات القديمه وهي التوسع والازدهار ثم الركود وثم السقوط . في فترة السقوط الدوله العثمانيه لم تخسر ولاياتها في البلقان والوطن العربي واسيا فحسب بل خسرت حاضرتها تركيا ايضا وقسمت تركيا بموجب معاهدة سيفر بين الحلفاء الغربيين وروسيا ، والسلطان العثماني كان قد وافق على هذه المعاهده واعتبرها مشيئة الله ان تمزق تركيا هكذا لولا ان مشيئة الله ايضا سخر قائدا عسكريا عثمانيا فذا لكي يرفض هذه المعاهده المجحفه لتركيا ويبدا حرب الاستقلال التي رسمت بالدم حدود تركيا الحديثه ومزق معاهدة سيفر وبدلها بمعاهدة لوزان التي اعترفت بحدود تركيا الحديثه. الان السؤال البديهي الان لو كان مصطفى كمال اتاتورك يهوديا اذن ماذا كانت مصلحته لكي يقود حرب الاستقلال الدامي لاثبات وجود تركيا في العالم؟ كمال اتاتورك لم يكن يهوديا بل ضابطا عثمانيا مسلما فذا قضى كل سنوات خدمته العسكريه في ميادين الحروب العثمانيه وهو مؤسس وباني تركيا الحديثه وهو كانسان فان الاحداث نقشت شخصيته وكونت شخصيته وقناعاته واحدى هذه الاحداث التي اثرت عليه كانت الثوره العربيه الكبرى او الخيانه العربيه الكبرى بالتحالف مع الانكليز والفرنسيين لتدمير الدوله العثمانيه . مصطفى كمال اوصى شعبه بعد الاستقلال ان يدير وجهه صوب اوروبا ويتبع اوروبا في النظام السياسي والاقتصادي. لم يمنع الاسلام في بلده بل حافظ على الاسلام المعتدل المنسجم مع الحداثه والعصرنه وايضا اوصى شعبه بان يبتعد عن الشؤون والقضايا العربيه لانه اعتبرها قضايا معقده ومستنقع يجب عدم الوقوع فيه مرة اخرى.
    تحياتي

  8. الفقيه عند العرب يجب أن ان يكون ايضا سفيها اي فقيها سفيها في نفس الوقت.
    وفي إيران وتركيا لا زال الغرب يبحث ياءسا عن اشخاص يمتل له هذا الدور ولم يجده بعد لأن درجة الوعي عند هذين الشعبين جد مرتفعة ويستعصي اختراقها بسهولة.

  9. الى واحد
    اثنين من ينفد المخطط الصهيوني في المنطقة هم دول الخليج من يشترون السلاح الخرده لقتل العرب والمسلمين

  10. سلامي للكاتب المحترم الذي يكتب دائما في عمق القضايا وملاحظاتي أدناه لا تقلل من قيمة ما كتبه : ١- بخصوص ايران هناك حقائق نراها بأم اعيننا تتعلق بتواطؤ القيادة الايرانيه مع امريكا ضد صدام حسين وضد طالبان أفغانستان وما تبع ذلك من تسليم إدارة العراق لرجالات ايران وهذه مسألة يجب عدم إغفالها بل وتفسيرها عند محاولة فهم موقف امريكا الحقيقي من نظام الحكم في ايران ٢- بخصوص تركيا وأردوغان فيجب ان لا نغفل حقيقة ان الجيش قد غض النظر عن صعود اردوغان في مراحل معينه كما ورد في كتاب تركيا الحديثة لجراهام فوللر – رجل المخابرات الامريكية- وايضاً يجب النظر بعمق اكثر عند تحليل مدى قوة الاقتصاد التركي الذي عليه دين بقيمة تقارب ٤٥٠ مليار دولار والقائم على أساس رأسمالي ربوي وفِي نفس الوقت يجب ان لا نغفل التصريحات المتكرره ” على الأقل مرتين” لأردوغان الذي قال ان النزاع بين من يسمون أنفسهم سنة وشيعة لن تكون الا في خدمة أعداء الاسلام وليس فيها رابح الا الأعداء وهذا تصريح شجاع جدا لم نسمع مثله من اَي حاكم في بلاد المسلمين في ظل توجه عام نحو دفع المسلمين ليغرقوا في دما بعضهم البعض

  11. .
    — استأذن الدكتور عبد الحي زلوم في مخالفته بخصوص محاربه الغرب للإسلام لان اسلام اليوم هو ما يخدم مخططاتهم في التجهيل والقمع .
    .
    — والغرب يخشى من العلمانيه في الدول المسلمه وقام بربطها في مناهجنا زورا بالإلحاد وحارب دعاه التجديد والتعدديه و كل توجه ثقافي او انفتاح عقلاني بواسطه احياء الحركه الوهابيه القمعيه وسقايه حركه الاخوان المسلمين الاقصاءيه ، ولم يكتفي بتسليط الحركتين على البلدان الاسلاميه بل فتح لهم الأبواب للحاق بمسلمي الاغتراب لغسل عقولهم بعدما كانوا منارات حره مجدده من سبعون عاما .
    ،
    — لقد تولد عندي قناعه بان الجغرافيا هي الجامع الاول قبل العرق او المعتقد وان سكان اي منطقه ايا كان دينهم او عرقهم او مذهبهم يخاصمون او يناصرون اهل مناطق حغرافيه اخرى .
    ،
    — تركيا المسلمه السنيه التركستانيه كانت بيزنطه الإغريقية المسيحيه الكاثوليكية وبقيت رغم التغيير تخاصم او تتحالف مع جيرانها ذاتهم ، ايران الشيعيه اليوم كانت بلاد فارس السنيه ولا زالت تحمل ذات النظره والتطلعات لجيرانها ، بلاد الشام والعراق بتجانسها المسلم المسيحي بقيت تحارب اي غازي موحده ايا كان دين الغازي او معتقده .
    .
    — الاسلام الوهابي الاخواني المهيمن بدعم غربي يجب إقصاؤه اولا وان يتغير الاسلام المتداول جذريا بمفهومه وأسلوبه وطرحه لاننا أصبحنا مكبلين بالمظهر واتقان الطقوس بدل الجوهر ونقاء النفوس .
    .
    .
    .

  12. انها ليست ولاية فقيه ولا ولاية سفيه وانما ولاية أجير.

    الى اردني واول المعلقين:

    اتاتورك اليهودي حافظ على وحدة تركيا وحررها من الغزاة اليونان بعد الحرب العالمية الأولى. حتى يهود الدونمة في تركيا لم يفرطوا بوحدة الأراضي التركية لأنهم يريدون الكعكة كاملة، لذلك عمل واجهتهم اتاتورك على ذلك وساعده الاتراك المسلمون في تحقيق ذلك الهدف لان لهم مصلحة في ذلك.

    تاريخيا، معروف أن الغرب وضع خطة سايكس بيكو لتقسيم العرب ونجحت ، ووضعت خطة موازية في نفس الوقت لتقسيم تركيا وافشلها اتاتورك. لهذا السبب يحبه الاتراك.

    لاحظ أن حكام العرب وهم قبليون طبقوا القبلية المقيتة فساعدت الغرب على تقسيم الأمة إلى كيانات كرتونية لا وزن لها بينما تمكن يهود الدونمة بقيادة اتاتورك من الحفاظ على وحدة تركيا. الى أن جاء اليوم لاسترداد تركيا منهم والعودة بها إلى ثقافتها الإسلامية.

    ملك المغرب صرح على قناة فضائية أوروبية قبل عشر سنوات بأن ١٦ حاكم عربي هو يهودي أو من أصول يهودية، ألا تشعر بالخطر؟ نتائج حكم اليهود للعرب بادية نتائجها للعيان وهم يريدون كل الجغرافية العربية من المحيط الى الخليج. وهم ينجحون لأنهم في مواقع القرار، وانت تجلس في موقع المتفرج مثل كل عربي يركض وراء لقمة العيش دون أن يتوقف ولو لبرهه ليرى الصورة الكاملة.

  13. ولكن يا دكتور كيف تساوي بين تركيا وايران ؟؟!.
    ايران محاصره ومفروض عليها العقوبات منذ نجاح الثوره ، اما تركيا اردوغان فكانت وما زالت راس الحربه في حلف الناتو ، والخنجر المسموم الذي استعمله الغرب لقتلنا !!.
    لعل اهم دليل على كلامي العلاقه المتميزه مع اسرائيل !، فالصهاينه يسرحون ويمرحون في تركيا !، تجاره وسياحه وتعاون عسكري وغيرها !.
    ومن هنا كان الانفتاح الاقتصادي الغربي عليها ، وكان عليها ان تنفذ ما يطلب منها ، ان ارادت المال والرضا !!.
    وقد تجلى ذلك بالعدوان على سوريه بوضوح !، إلا ان حصل الخلاف ، بعد ان اخل الغرب بوعوده كعادته !.
    اردوغان ما زال متمسك بشعرة معاويه بعلاقته بامريكا!،ويحافظ بقوه على علاقته باسرائيل ليُظهر انه دائماً في الجانب الغربي !.
    شتان ما بين الثرى والثريا !!.

  14. ولماذا صمدت ايران وتركيا بينما انحدر العالم العربي الى اسفل السافلين؟
    هذا سؤال ما اسهل الاجابة عليه، وهي انهم احتفظوا بهويتهم التركية والفارسية ورفضوا العروبة مع انهم اخذوا الاسلام بشقيه السني والشيعي لكنهم لم ينصاعوا لما في العروبة من سلبيات تفوق المساحة من المحيط الي الخليج

  15. شكرا استاذنا على مقالاتك السديدة، والتي نراها كل مرة تقارب الهدف اكثر من قبل.
    لقد فككت استاذنا معظلة علاقتنا بالاخر كالعادة، واكتفيت بالقاء اللوم على السفهاء منا والرويبضة.
    نرجو منك، ان توجه اهتماماتك الينا، إذ المصيبة، كما ارى، هي فينا، وهي اعقد من ان نكتفي باللوم.

    نعم، اسلامنا هو الذي اعطانا المناعة لمقاومة الليبيرالية المتوحشة. لكن في نفس الوقت، وهنا التناقض الكبير، لم “يصلح من شأننا” .

    اجدادنا بالجزائر قاوموا المستدمر الى حد الشبه الاندثار، هو الاسلام الذي فعلها. لكن 60 سنة بعد الاستقلال لازلنا شبه مشلولين.

    صحيح تركيا اردوغان صعدت كثيرا فوق سلم الرقي. لكن مجتمعها لا يزال جد مستقطب (لا اعرف السياسة الداخلية لايران).

    ما اريد ان نطلبه منكم استاذنا، ان توجهوا اهتمامتكم، و بشجاعة كعادتكم، الى ماهية الثقافة الاسلامية التي عجزت امامها ابشع المستعمرين القدماء والجدد، لكن عجزت هي بالذات عن اصلاح امورنا.

  16. ایران دوله شبه منهاره لو فتحوا ابواب الهجره الی امریکا او للامارات لهاجروا الکل
    هذا النظام الخمینی و حزب الله و الحوثیین الخ… کل هذه الحرکاه تخدم المشروع الامریکی و تزدهر سوق السلاح و المنطقه تعیش فی حاله لااستقرار

  17. تركيا وايران دولتان يحسب لهما حساب في عالم اليوم لان فكرة القومية راسخة لدى شعوبهم فهم اتراك وايرانيون مصلحة بلادهم لا تتعارض مع معتقدهم الديني بعكس بلادنا المتخبطة بين انتماء ديني يتغطى بثوب عروبي وبين انتماءات وطنية ضيقة دعمها الغرب خصوصا في سوريا (بلاد الشام). انصح الكاتب بقراءة انطون سعادة بسعة صدر ففي كتابات سعادة اجوبة على كثير من تساؤلات الكاتب تحديدا في احوال البلاد السورية.

  18. استاذنا العزيز المقال بالضبط ما يدور في عالمنا العربي والإسلامي والعالم الحر
    امريكا أخطبوط العالم الحر تخنق وتنهب العالم وتعطيه فوت لا يموت
    انحرفت تركيا في عهد كمال اتاتورك عن العالم الاسلامي 180 درجة وكما ذكرت استاذنا كذالك حتى الف باء اللغة العربية لغة القران الكريم ولغة الرسول الأعظم (ص) غيرها وتقرب الى الغرب

  19. السبب هو هيمنة العالم الغربي الاستعماري الذي لايريد من يمنعهم او ينافسهم من نهب ثروات الشعوب

  20. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه والتقدير
    عقلي يتفق مع عقلق لكن لا ادري كيف تشعر و انت تكتب هذه المقال و هو الحقيقه و مشكور جدا على جهدك الشريف و هل يوجد باحثون في علم النفس في عالمنا العربي ليكتبون عن هذه الحالات الشاذة اين هم ؟

  21. تشكر دكتورنا الغالي على ما تتفضل به دائما من احاديث واعية وصريحة وموثقة, ادام الله في صحتك بدنيا وعقليا لتبقى ذخرا لنا
    العقل الفارسييستند ويتلقى الدعم من ثقافة وحضارة ومدنية جذورها ضاربة في عمق الزمن والتاريخ منذ آلاف السنين, ومن ثم تهذب بخلق الاسلام بعد الفتوحات واستفاد من نور الإيمان فأبدع قديما وحديئا وللآن, إضافة إلى ان ايران لم تقع تحت نير الاستعمار الغربي الا فترة وجيزة.
    كما ان الترك ايضا لم يستعمرهم الغرب واتبعوا اسلوب التحديث منذ فترة طويلة ويعتزون بقوميتهم واردغان في منههجه التطويري اعتمد على قاعدة صناعية وزراعية موجودة في تركيا من قبله وطورها.
    أما نحن العرب فدويلات بناها الاستعمار وارسى قواعدها لتكون تابعة له, فدول الخليج والسعودية والاردن انشاها الاستعمار ولبنان والاردن وفلسطين فصلت عن الدولة الام سوريا واقيم بها كيانات تابعة للحركة الصهيونية والماسونية العالمية عليها وظائف يجب ان تؤديها والا طارت العروش, ومارست هذه الكيانات دورها التخريبي في تخريب ثقافة الشعوب مما جعلها في الدرك الاسفل من العالم باسره
    نعم الغرب وامريكا يخافون من الاسلام الحقيقي ولكنهم يستطيعون تهجينة باسلام موال لهم وليس عليهم. لكن مازال هناك بصيص من نور يكبر شيئا فشيئا

  22. يعرف السفيه بأنه “من ينفق طاقاته وموارده “فيما يعده العقلاء عبثا”
    وأعتقد أن هذا السلوك من أهم ما أوصل “ولاية السفيه” إلى الدرك الأسفل من الانحدار”!!!

  23. من الاْردن
    سيدي الفاضل
    حتى الثوره العربيه الكبرى مؤامرة و اليهود كان لهم دور كبير

  24. الى من الاْردن

    اخي الكريم . كمال مصطفى هذه لقب ليس إسمه الحقيقي
    و اليهود معترفين انه يهودي و خصوصا يهود تركيا .

    و من تصرفات الحاكم العرب تدل على انهم
    يهود . و الدم غيرو على دمه كما تعرف

  25. شكرا دكتور على هذا المقال الغني بالمعلومات والأفكار. اؤكد على كلامك بان ليس هناك دول شيعية او دول سنية في منطقتنا بل هناك دول غارقة في مشروع الإمبريالية الامريكية وربيبتها الصهيونية وهناك دولتين او ثلاثة تحاول ان تقاوم. المشكلة ان المؤامرة عظيمة على من يقاوم وما حصل في العراق وليبيا وسوريا خير مثال. ادعوا الله ان يحفظ ايران وتركيا من هذاه المؤمرات. لا نتمنى للاخوة الايرانيين او الأتراك مصير اخوانهم العرب في الدول التي قاومت الإمبريالية.

  26. شكرا دكتور على هذا المقال الغني بالمعلومات والأفكار. اؤكد على كلامك بان ليس هناك دول شيعية او دول سنية في منطقتنا بل هناك دول غارقة في مشروع الإمبريالية الامريكية وربيبتها الصهيونية وهناك دولتين او ثلاثة تحاول ان تقاوم. المشكلة ان المؤامرة عظيمة على من يقاوم وما حصل في العراق وليبيا وسوريا خير مثال. ادعوا الله ان يحفظ ايران وتركيا من هذاه المؤمرات. لا نتمنى للاخوة الايرانيين او الأتراك مصير اخوانهم العرب في الدول التي قاومت الإمبريالية.

  27. يا سلام يا دكتور زلوم كلام في الصميم،الا ليت ولاه السفيه يقرأون او يقرأ لهم لمحاوله ان يفقهون؟. الاسلام كعقيده كما قلت ومعروف انه يقف عائقا امام إرضاخ العالم للاستعمار الرأسمالي ويرفض اي الاسلام ان يكون مداسا عليه ويشكل حسب أهوائهم المبنية على الجشع وشفط الخيرات بعكس ولايات السفيه التي تغطي عالمنا العربي وتقبل بتقبيل الأحذية والانبطاح أرضا فقط لا غير اي انهم ولاه السفيه يعتقدون ان عروشهم ستحمى وستدوم . لك مني كل المنى بالتوفيق

  28. دكتور عبدالحي…انت من الكتاب القلاقل الذين تخلصوا من امراض الطائفية والقومية والشوفينية فبينما يسبح غيرك بحمد الملك والرئيس والسلطان وظفت قلمك للدفاع عن قضايا الامة وكشفت الاقنعة بالدلائل والبراهين من اوثق المصادر الغربية عن سياسات الغرب الاستعمارية وتهافت الدول العربيه وانصفت ايران والمقاومة..نرجو منك الاستمرار في هذا الخط وفضح الدور الخليجي على مدى خمسين عاما في مناهضة القضايا العربية وتمويل الحروب خدمة للغرب واسرائيل,,لك تحياتي

  29. سيد عبد الحي من أين اتيت بان مصطفى كمال الملقب بأتاتورك اي أب الأتراك هو يهودي ومقالك يوحي بوجود مؤامرة مع ان التاريخ وظروف انهيار الدولة العثمانية واضحين وكذلك كافة المصادر الموثوقة متوفرة. ممكن تزويدنا بمرجع موثوق عن أصول مصطفى كمال (أباه اسمه علي بالمناسبة وأمه اسمها زبيدة)؟ ملاحظ وجود اعتقاد لدى نسبة كبيرة من العرب بان الأتراك لا يحبوا اتاتورك ولكن هذا غير صحيح وحتى اردوغان لا يتجرا على ذكره بالسوء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here