د عبدالرحمن البلبيسي: هل أصبح انهيار سعر صرف الليرة التركية وشيكًا؟! 

 

 

د عبدالرحمن البلبيسي

بعد تصريح زعيم المعارضة التركي (كمال كليتشدر) باختفاء (128) مليار دولار من البنك المركزي التركي، واختفاء صهر اردوغان من الساحة السياسية، وتدهور سعر صرف الليرة التركية إلى (8.5) دولار في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وارتفاع سعر الفائدة بشكل حاد إلى (17) بالمئة؛ هل أصبح انهيار الليرة التركية وشيكًا؟!

إنَّ اختفاء صهر (أردوغان) وزير المالية السابق (بيرات البيرق) من المشهد السياسي وإعلانه هو و عائلته اعتزال الشأن السياسي في (تركيا) وإلى الأبد، واختفاء الـ(128) مليار دولار التي يبدو أنّ المركزي التركي كان يبيعها للصرّافين؛ وذلك في محاولة منه لتوفير السيولة من الدولار في الأسواق التركية، ومنع تدهور الليرة التركية، مع رفع سعر الفائدة على الليرة التركية؛ لزيادة الطلب عليها قد أدّيا إلى استياء عام في الوسط العام التركي، وألقيا بظلالهما الثقيلة على الاقتصاد التركي، حيث ارتفعت بذلك كلفة الأموال على المستثمرين أضعاف ما هي عليه في الدول الاوروبية، والتي يقل سعر الفائدة فيها عن (1) بالمئة. هذا و لا يزال الضغط على انخفاض سعر صرف العملة التركية قائمًا؛ بسبب العجز المزمن في الميزان التجاري التركي القائم منذ أكثر من (70) عامًا، إذ تستورد تركيا أكثر مما تصدر. فيما بلغ العجز في الميزان التجاري لشهر كانون الأوّل (ديسمبر) من العام الماضي حوالي (5) مليار دولار و لشهر كانون الثاني (يناير) من العام الحالي حوالي (4) مليار دولار.

بينما تتركز الصادرات التركية على السلع ذات التقنيات البسيطة مثل مركبات الطرق و الحديد والأغذية و الألبسة؛ تتركز الواردات التركية على المكائن ومعدات النقل و السلع المصنعة و المحروقات والكيماويات؛ الأمر الذي يجعل العجز في الميزان التجاري مستمرًا في المديين القصير والمتوسط لحين إعادة هيكلية الصادرات و الواردات تبعًا لتطور القطاعات الاقتصادية التركية.

كما أنّ ارتفاع سعر الفائدة سيلقي بظلاله المثبّطة للنمو الاقتصادي في تركيا على مدى العام الحالي، وربما الأعوام المقبلة، خصوصًا بعد تأكيد المحافظ الجديد للبنك المركزي التركي (ناسي اقبال) عدم وجود نية لديه لتخفيض سعر الفائدة طيلة عام 2021. تجدر الإشارة؛ بأنّ الليرة التركية تعاني من انحفاض مستمر أمام الدولار منذ عشرات السنين، حيث كان الدولار يعادل حوالي نصف ليرة تركية عام 2000، و أصبح يعادل (1.5) ليرة عام 2010، ثم أصبح يعادل (8.5) ليرة نهاية عام 2020.(4)

كما وجّه زعيم المعارضة التركية اللوم (لأردوغان) بسبب دخوله الأراضي السورية، ودعمه للمعارضة السورية مشيرًا أنّ ذلك كلف تركيا (40) مليار دولار كان يمكن إنفاقها على إعداد الفنيين أو دعم المزارعين الأتراك، ناهيك عن النتائج الاقتصادية لتدفق (3) ملايين لاجئ سوري إلى الأراضي التركية مع ما يرافقهم من أعباء.

 تصنّف تركيا حسب تقرير التنافسية العالمية رقم (61) من بين (140) دولة؛ أي أنّها ليست من الدول العشرين و لا الخمسين الجاذبة للاستثمارات بناءً على عدد من المؤشرات الاقتصادية والتنظيمية الهامة، و بذلك لا يتوقع أن تتدفق رؤوس الأموال الاستثمارية في المدى القريب نحو تركيا، والتي تعتبر من أهم عوامل إنقاذ الاقتصاد التركي، وسعر صرف الليرة التركية.

أحد عوامل القوة لدى الاقتصاد التركي و عملته الوطنية؛ هو اعتبار بعض العرب تركيا دولة الخلافة الإسلامية التي ستنتصر لقضايا العرب و المسلمين والقضية الفلسطينية؛ الأمر الذي يدفعهم لشراء عقار أو الاستثمار فيها بغض النظر عن العائد المنخفض التي تحققه العقارات هناك مقارنةً بالدول الأخرى، إلا أن واقع تركيا قد يكون مخيبًا لتلك التوقعات، فتركيا عضو في حلف (الناتو)، وتقع على أراضيها أهم قواعد الاستطلاع و صواريخ الردع الأمريكية الموجهة نحو روسيا و حليفاتها، وكانت من أوائل الدول المعترفة بالاحتلال الإسرائيلي عام 1949، و توطدت العلاقات بين البلدين عام 1958 في عهد حكومتي (عدنان مندريس) و(ديفيد بن غوريون) على شكل تحالف سري. استمر هذا التحالف بعد نجاح الرئيس المصري (جمال عبدالناصر) بإقامة الجمهورية العربية المتحدة بين مصر و سوريا عام 1958. كما ترتبط تركيا بمعاهدة دفاع مشترك مع إسرائيل، وتقوم بمناورات عسكرية دورية معها، و تم خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي السابق (شمعون بيريز) إلى تركيا عام 2007 دعوته من قبل مجلس الأمة لإلقاء كلمة بصفته رئيسًا لدولة حليفة. مؤخرًا صرح (أردوغان) في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي برغبته أن تكون العلاقات مع إسرائيل أفضل، وأكّد حينها استمرارية المحادثات الاستخباراتية بين البلدين؛ الأمر الذي قد يدفع بعض العروبيين إلى إعادة النظر بقراراتهم الاستثمارية في تركيا؛ لاعتبارات قومية و مبدأية، مع الحذر من الوضع الاقتصادي المتردي لتركيا و العملة المحلية الآيلة للسقوط في المديين القريب أوالمتوسط كما يبدو من المؤشرات الاقتصادية الواضحة. إنّ ترحيب و تسويق تركيا لعملية توجه رؤوس الأموال من دول الرباط المحيطة بفلسطين إلى تركيا والخارج من شأنه؛ أن يضعف اقتصاديات تلك الدول أو يخفض من أسعار الأراضي والعقارات فيها، و يقلّل من النمو الاقتصادي و يصعب حياة مواطنيها، و يسهّل عملية الاستيلاء على أصولها المالية بشكل أفضل في حال وضعت صفقة القرن موضع التنفيذ.

كاتب أردني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. إلى المواطن الأردني الحر
    لقد عدت إلى عدة مصادر مثل Trading Economics و احصائيات الاتحاد الاوروبي و تبين ان الأرقام الواردة في المقال صحيحة ، فلا احد يستطيع أن ينكر ان سعر صرف الليرة التركية هبط من نصف ليرة عام ٢٠٠٠ إلى ٨.٥ ليرة عام ٢٠٢٠ ، أو أن سعر الفائدة في تركيا وصل إلى ١٧٪ بينما هو ١٪ في أوروبا، و لا احد يستطيع أن ينكر ان هناك عجز مزمن في الميزان التجاري لتركيا منذ سنين طويلة و انها تستورد اكثر مما تصدر و ان لديها تعاون عسكري و استخباراتي مع دولة الاحتلال و هذا ما أكده أردوغان في ٢٥_١٢ الماضي علنا و ان تركيا عضو فاعل في حلف الناتو
    و اذا كنت مواطن حر كما تقول و تغار على عروبتك و على فلسطين فكان الأجدر ان تؤكد صحة المعلومات الواردة في المقال لا ان تشكك بها من باب الانحياز فالموضوعية و الصدق هو أساس الحوار البناء
    مواطن عربي حر

  2. الافاضل راي اليوم ..برجاء نشر تفنيد المقال لأنني قمت فعلياً بالبحث العلمي الصحيح للرد عليه . وشكرا
    فوجئت بالمقال للدكتور عبد الرحمن البلبيسي ، الخبير الاقتصادي والمالي لأنني بعد قرأت ما بين السطور لمست – ضعف واقتباسات من مصادر ركيكة و ورائحة بغض بين السطور وتسطيح وتقزيم للأقتصاد التركي ! وكأن لسان حال الخبير يقول – أنه قدم كافة الحلول للأردن والان سينقل تجربته لتركيا لذلك قررت فعلا البحث والتقصي بشكل دقيق بما جاء به وكانت النتائج ما يلي بكل موضوعية : –
    الحكومة التركية أنفقت ما يعادل 86 مليار دولار محفزات على مكافحة الآثار الاقتصادية التي خلفها وباء كورونا في تركيا هذا الخبر رسمي – ومصدره تركيا الأن – وهذا يعادل جميع المحفزات لكافة دول الشرق الأوسط – والتي تم سرقت محفزاتهم طولا وعرضاً.
    المعلومات والمراجع من قبل زعيم المعارضة – كمال كالتشيدار مضللة والذي يوصف بخصوم أردوغان الأغبياء وهذا موثق – رسمياً لكثرة اتهاماته الباطلة وتعرضه لدفع غرامات مقابل افترائاته خلال رئاسته للحزب لم يحقق أي نجاح يذكر أمام أردوغان،
    انشقاق واستقالة ثلاثة نواب من حزب الشعب الجمهوري المعارض، قبل أيام، احتجاجا على ما وصفوه بـــ”انحراف الحزب برئاسة كمال كليتشدار أوغلو عن الخط السياسي التقليدي والقيم والمبادئ التي تأسس عليها.
    للأسف كافة المصادر والمراجع التي استند لها المحلل هي ركيكة وضعيفة – واغلبها تتبع الاعلام الخاص بقناة العربية – واليوم السابع ..وما شابه من المناكفين الاعلامين وليس مصادر حيادية موثوقة – وهذا لا يستقيم مع الخبرات التي يمتلكها الدكتور المذكور !
    سوف أكتفي بأخر تقرير عالمي اقتصادي لوكالة بلومبيرغ (Bloomberg) للأنباء أن الاقتصاد التركي -المتضرر من جائحة كورونا- جاء أداؤه أفضل من معظم نظرائه خلال الربع الثالث من العام الجاري، مدفوعا بحزمة تحفيز ضحت بالعملة الوطنية (الليرة) واستقرار الأسعار. هذه الاسباب أضعفت الليرة ولكن أكسبت الاقتصاد ثقة ومكنت الحكومة امام شعوبها !
    يأتي ذلك في وقت كشفت فيه بينات رسمية نمو الاقتصاد التركي بأكثر من 6% في الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول.
    وقالت وكالة بلومبيرغ في تقرير لها إن اقتصاد تركيا البالغ حجمه 740 مليار دولار أميركي قد تفوّق في أدائه على جميع دول مجموعة العشرين ما عدا الصين، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى مزيج من تخفيضات أسعار الفائدة والإنفاق المالي والائتمان الذي تقوده الحكومة. وتعد تركيا من المجموعة العشرين التكتل الأقوى اقتصاديا في العالم. وبينما توقعت بلومبيرغ ارتفاع الاقتصاد التركي بنسبة 4.8% في الربع الثالث من العام الحالي، أظهرت بيانات هيئة الإحصاء التركية أن اقتصاد البلاد حقق نموا بنسبة 6.7% رغم تأثيرات جائحة كورونا. وأفاد بيان الهيئة اليوم الاثنين بأن تقديرات الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ارتفعت في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 22.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، محققة تريليونا و419 مليارا و483 مليون ليرة تركية (حوالي 181 مليارا و593 مليون دولار).
    بالنهاية – ان تركيا من الاقتصادات الناشئة التجربة التركية (الاقتصادية) لانها أقرب التجارب إلينا في الثقافة والايديولوجيا والجغرافيا، حيث بات الناتج المحلي الاجمالي التركي يقترب رويداً رويداً من عتبة التريليون دولار، وبمؤشر نمو اقتصادي قياسي، ولفهم التجربة التركية لابد من دراسة المحركات الاساسية المتمثلة بالديموغرافيا والاقتصاد، حيث تحتل تركيا المركز 18 عالمياً بناتج محلي 799.5 مليار دولار، وبلغ نصيب الفرد من الدخل القومي 19,040 دولار، اما عدد السكان الاتراك وصل الى 75.84 مليون نسمة بمعدل نمو 1% علماً ان متوسط عمر 75 سنة، لتحتل المرتبة 17 عالمياً من حيث السكان محققة توازن مع المحيط الإيراني والعربي والأوروبي، جدير بالذكر ان تركيا تحتل المرتبة التاسعة عالمياً والسادسة اوروبياً في عمليات أطفال الأنابيب.
    تركيا هذا البلد الذي انتقل من حالة من الفقر الى مرحلة الجد والعمل تصدر مواطنوها قائمة دول منظمة OCDE في معدل عدد ساعات العمل بمعدل 48 ساعة أسبوعيًّا، وهو رقم يسبق اغلب الدول الاوربية، بينما وصل مؤشر الفقر عند خط الفقر الوطني 6.1 % من السكان، وبلغ عدد مستخدمو الإنترنت في تركيا (لكل 100 شخص) 51 شخص.
    والمدهش انها الامة الوحيدة التي لا يعرف شبابها تاريخهم بحكم اجتثاث لغتهم القديمة العثمانية الا أنها تحتل المرتبة 11 عالمياً في قراءة مواطنيها للكتب مسجلةً طباعة 630 مليون كتاب عام 2015.
    وبالعودة الى العديد من التقارير نجد ارتفاعاً في حجم الصادرات التركية وانخفاضاً في العجز بين 2014 و2015 من 3 مليار و408 مليون إلى مليار و519 مليون دولار، كما أصبح بمقدورها توفير العديد من المواد الاستهلاكية والصناعية محققة مستويات قياسية من الاكتفاء الذاتي وخفّض التبعية الاقتصادية.
    وهنا نورد ملاحظة هامة، فعلى الرغم من انخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الامر الذي أثر على المواطنين إلا ان هذا التأثير آني، لان انخفاضها سيُكسب المنتجات التركية مزايا تنافسية مستدامة Sustainable Competitive Advantages دولياً (تركيا بلد تصديري) كما هو حال المنتجات الصينية حيث خفّضت الصين عملتها لتصل لنفس النتيجة، وهذا ما رصدناه عندما خفّ وميضّ الصناعة اليابانية نظراً لارتفاع قيمة الين الياباني مقابل الدولار، إلا انه لا يمكن لباحث ان يغفل حقيقة أن تركيا تستورد بعض السلع الاستراتيجية كالغاز الطبيعي والفولاذ والحديد والحبوب- اذا لا يمكن لتركيا ان تتقدم حاليا بالتنافسية لضعف مواردها التصديريه الاستراتيجية كالنفط والغاز – فالدكتور للأسف لم يدقق كثيرا بمؤشر التنافسية ! ليعلم ان من سبق تركيا من يعتلي مؤشر التنافسية من يدخل العملات الصعبة بدون – جهد – وهذا لا يضير الدول – وكان الاجدر مقارنة تركيا بالتنافسيات الأخرى الإنتاجية والصناعية – وليست تقزيمها !

  3. الى الأخ من اسطنبول لا ترهق نفسك بالنقاش مع هؤلاء القوم فهم يحملون تركيا كل مافيهم من مصائب
    بدلا من البحث عن عيوبهم وأسباب فشلهم

  4. الى المغترب المحترم
    يا ليتك تقراء ردي الذي تأخرت رأي اليوم في مشوه على كلمه استهبال فما زلت انتظر اعتذار منك
    ثانيا انا ادعو لك من كل قلبي بالشفاء العاجل من رهاب الاخوان ورهاب العثمانيين والأتراك
    واخيرا ملايين العرب يفصلون العيش مع التركي عن ان يعيشوا تحت رحمه بقيه الانظمه

  5. والله يا اخي انا مقيم في تركيا منذ اكثر من 15 سنه ولا اعتقد اي عربي جاء واستثمر امواله في تركيا سواء بشراء عقار او ايداع في مصرف من منطلق تركيا دولة الخلافة الإسلامية التي ستنتصر لقضايا العرب و المسلمين والقضية الفلسطينية او اي شئ من هذا القبيل ما عدا لربما دولة قطر وكما نعلم دولة قطر تدعم حركات الاخوان المسلمين في كل مكان وليس تركيا فقط مع ذلك ايضا قطر كالاخرين لا يغيب عن بالها الربح المادي ايضا من استثماراتها في تركيا اما شراء العقارات فكل مواطني الدول العربيه وغير العربيه تجذبهم العوامل السياحيه والاقتصاديه لتركيا لا اكثر وللعلم هناك عشرات الاف العوائل الالمانيه والانكليزيه والهولنديه والروسيه تمتلك عقارات في المدن السياحيه في تركيا . اما بالنسبه لاحداث سوريا هل تركيا لوحدتها متورطه باحداث سوريا وهل كان باستطاعة تركيا ايقاف احداث سوريا او ليبيا او العراق او اليمن او تونس او مصر ؟ انه كان طوفان الربيع العربي وما ادراك ما الربيع العربي ياصاحي . وهل الاردن بعيد عن احداث سوريا ؟
    فقط ملاحظه بسيطه عزيزي الكاتب وزير الماليه التركي الحالي اسمه ناجي اقبال وليس ناسي اقبال ففي الابجديه التركيه حرف سي الانكليزيه يقراء كحرف جي .
    يالله يكون المحرر ينشر هذا التعليق.
    تحياتي من اسطنبول الجميله للجميع وشكرا .

  6. .
    — كم تحتاج الامه لهذا المستوى من المقالات التنويرية المعززه بالبينات خاصه بالشان التركستاني حيث تخضع الامه لعمليه غسل دماغ وتضليل من فتره السلطنه العثمانيه وحتى اليوم .
    .
    — اتمنى على الدكتور البلبيسي ان يكتب اكثر بهذا الامر الهام جدا لبيان كيف يقوم قاده العرق التركستاني ( اتراك مسلمون – اشكناز يهود ) بتوزيع الادوار بين اسرائيل وتركيا لتطويع منطقتنا واخضاعها مع اهميه توضيح دور الاخوان المسلمين في حذف كل ما يشير الى دور الخزر التركستانيون اليهود اجداد الاشكناز الذين انشاوا اسرائيل ويحكموها .
    .
    — لقد كانت الحرب الهجيريه في قبرص اولا ثم في سوريا ثم في ارمينيا موخرا دليل على ان رابطه العرق عند التركستانيين اقوى من رابطه الدين وما نراه من توزيع الادوار بين التركستانيون من اذريون شيعه واتراك سنه واشكناز يهود ما هي الا ادله على هذا التنسيق العضوي العميق الذي يحاولون دائما اخفاؤه بذكاء .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here