هل أدّى إعلان نِتنياهو عن مُشاركة حُكومته بجيشٍ كبيرٍ من المَسؤولين ورجال الأعمال في مُؤتمر صفقة القرن في البحرين إلى حالةِ الارتباك التي تسود أوساط المُشاركين العرب؟ ولماذا نُحذّر الأردن من أنّ ثمن ذِهاب وفده إلى البحرين سيكون أخطر بكثير من ثمن مُقاطعته حتّى لو قال “لا”؟

حالة الارتباك التي تسود أوساط حُلفاء الولايات المتحدة الأمريكيّة ودولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب قُرب انعِقاد مُؤتمر صفقة القرن في المنامة، تُؤكّد أنّ هُناك قلقًا مُتعاظمًا ليس حول احتِمالات فشل هذه الصّفقة، وإنّما أيضًا من النّتائج الخطيرة التي يُمكن أن تترتّب عليها على صعيد أمن هذه الدّول واستقرارها.

وعندما نتحدّث عن ارتباك وقلق فإنّنا نُشير إلى عدّة مُؤشّرات مُهمّة في هذا الصّدد:

  • أوّلًا: باستثناء السعوديّة ودولة الإمارات، لم تُعلن أي من الدول العربيّة “المُجاهرة” بمُشاركتها في مُؤتمر، أو ورشة المنامة، فالأردن قال إنّه يدرس، والمغرب نفت على استحياء ما ذكره مسؤول أمريكي عن مُشاركتها، أمّا مِصر فتلتزم الصّمت، والشّيء نفسه يُقال عن قطر أيضًا، والصين وروسيا ومُعظم الدول الأوروبيّة قرّرت الغِياب.

  • ثانيًا: الولايات المتحدة سرّبت العديد من التّقارير الإخباريّة التي تُؤكّد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لن تُشارك في هذا المُؤتمر لتسهيل مُشاركة حُلفائها العرب، ليخرُج علينا بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ليُكذّب هذه التّقارير ويُؤكّد أنّ دولته ستُشارك وبوفدٍ كبيرٍ، وقال الشّيء نفسه وزير خارجيّته إسرائيل كاتس.

  • ثالثًا: الرّد الفَلسطيني الإجماعي على هذه الخطوة الأمريكيّة لن يقتصر على المُقاطعة فقط، وإنّما الدّعوة إلى مُظاهرات غاضبة في الضفّة الغربيّة والقِطاع، قد تتحوّل إلى مُواجهاتٍ دمويّةٍ مع قوّات الأمن الإسرائيليّة، ويمتَد صداها إلى عدّة عواصم عربيّة.

لا نعرِف كيف ستنجح “ورشة المنامة” هذه في جمع المِليارات كثمن لبيع فِلسطين، والأطراف المدعوّة والمُشاركة تخشى، ولا نقول تخجَل، من إعلان مُشاركتها، والجُلوس جنبًا إلى جنب مع الشّريك الإسرائيلي الجديد على مائِدة واحدة لوضع تفاصيل عُقود البيع والرّشاوى وآليّات التّنفيذ.

موقف الدولة الأردنيّة التي ستكون الأكثر تضرّرًا، في رأينا، من هذه الصّفقة ومُؤتمرها، وطنيًّا وسياسيًّا، كان لافتًا في غرابته وغُموضه في الوقت نفسه، فالسيد أيمن الصفدي، وزير الخارجيّة، كان في قمّة الإرباك والحَرج عندما وقف ألى جانب السيدة فيدريكا مورغيني، وزيرة خارجيّة الاتحاد الأوروبي، وقال إنّ حُكومته تدرس مسألة المُشاركة، وإذا حضرت مؤتمر المنامة، فستقول لا لأي طرح يتعارض مع ثوابت الأردن، وعندما ننظر إلى الجيش العرمرمي من رجال الأعمال الإسرائيليين واليهود الذين سيُشاركون في هذا المُؤتمر بدعوةٍ من جاريد كوشنر، مُهندسه ورئيسه، فإنّه سيكون واضحًا من هي الجِهة الوحيدة والأكثر استفادة منه، وكُل ما سيتمخّض عنه من مشاريع اقتصاديّة وعشرات المِليارات العربيّة التي سيتم رصدها لتمويلها.

الأطراف العربيّة المُشاركة، سواء للتّمويل أو لتقديم التّنازلات السياسيّة عن الأرض والمُقدّسات المسيحيّة والإسلاميّة، ربّما تخرُج الخاسر الأكبر، لأنّ حالة الغضب التي تسود الشارع العربي، ويُمكن أن يجري ترجمتها إلى تحرّكات تُزعزع الأمن والاستقرار الدّاخلي فيها، وما يحدُث في الجزائر والسودان والأردن واليمن أحد الأدلّة.

نتمنّى في هذه الصّحيفة “رأي اليوم” أن تنتهي الدراسة لمسألة المُشاركة في المُؤتمر التي تحدّث عنها وزير خارجيّة الأردن، بقرار المُقاطعة، لأنّ تكاليف المُقاطعة ستَكون أقل كثيرًا وأهون وأكرم، من تكاليف المُشاركة الباهِظة الثّمن، رغم تفهّمنا في هذه الصّحيفة لظُروف الأردن السياسيّة والاقتصاديّة الحَرِجَة.

الأردن سيكون الضحيّة الأكبر لهذه الصّفقة ومُخرجات مُؤتمر المنامة إلى جانب أشقّائه التّوأم في فِلسطين، لأنّ الشّعب الأردني بمُختلف منابته وأعراقه، عبّر عن رفضه لها، وأظهر حسًّا وطنيًّا عالي المُستوى، وهذا ليس غريبًا عنه على أيّ حال، عندما نزلت قُواه الحيّة إلى الميادين مُعلنةً رفضها بأقوى العِبارات، ومن غير المُستبعد أن يُترجم هذا الرّفض إلى حراكٍ شعبيٍّ غير مسبوق،

عندما نقول أنّ الأردن سيكون الضحيّة فإنّنا نتحدّث هُنا دون مُواربة عن الوطن البديل وكون هذه الصّفقة هي الخطوة التي ستُنفّذ، وتُشرُع، قيامه مُقابل وعود كاذبة ومغشوشة، بل مسمومة ببعض المِليارات.

نختم بالتّذكير بأنّ مُعاهدة وادي عربة التي جرى توقيعها قبل رُبع قرن لم تُحقّق للأردن وأهله الشّرفاء الرّخاء، وإنّما 40 مِليارًا من الدّيون بفوائد تزيد مِلياريّ دولار سنويًّا، وضرائب جعلت الظّروف المعيشيّة للمُواطن الأردني النّشمي في قمّة الصّعوبة والبُؤس، ولماذا لا يكون لهذه الصّفقة والمُشاركة في مُؤتمرها في البحرين نتائج أكثر سُوءًا تصُب في مصلحة دولة الاحتلال ورِجال أعمالها مِليارات وأمنًا واستقرارًا، وتسريع قِيام إسرائيل الكُبرى؟

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. قد يقول البعض ، عما سأكتبه الآن ،أنني أعيش في عالم الغيبيات والتمنيات.
    كل الاخوة المعلقين لم يتطرق احد لوعد رب العالمين في سورة الاسراء ، وأظن _ والله أعلى وأعلم_ ان زمانها قد اظلنا .
    واقع المنطقه الان ، وما فيها من تجاذبات وتحشدات وصراعات و… دم ونار ودمار ، تنبيء بقرب المخاض .
    وما النصر إلا من عند الله وعلى يد عباده الصالحين أولي بأس شديد .

  2. If the rulers of the tiny island of Bahrain deemed it a matter of national pride to elevate their country to the status of a kingdom why can’t they understand the aspirations of the millions of Palestinians for a state on their own land

  3. لا أظن يوجد فلسطيني من أب وأم يوافق على البزنس لبلده ووطنه … فلسطين قضيه وأرض وشعب …حقنا بالعودة والاستقرار في وطننا وليس بالصحراء

  4. لا أظن يوجد فلسطيني من أب وأم يوافق على البزنس لبلده ووطنه … فلسطين قضيه وأرض وشعب

  5. ان هذف العدو الاسرائيلي من اقامة اجتماع البحرين هو اعلامي بوهم اظهار ان بعض حكام العرب داعمين للعدو و التطبيع معه وانهم تحصيل حاصل ولهذا توهم العدو بان الصفقات ستنهال عليه وجاء بوفد كبير من رجال اعماله و يظن بان المسؤولين العرب اغبياء و سيقعون في الفخ . طبعا يجب عدم حضور هذه المسرحية لتفويت الفرصة على العدو الماكر و الشعوب العربية 400 مليون ترفضها قطعيا

  6. إنها بداية العد العكسي لنهاية إسرائيل والدمى التي تحكم العرب كم أنا متفائل بالنتائج العكسية من خلف لقاء المنامة

  7. ما اعتقد احنا دائما بهول الامور وبنضخمها كله عباره عن اجتماع لا هي معركه ولا بيعه ولا شروه الاردن بخير وراح يضل بخير وفلسطين راح تظل زي ما هي ما راح يجد جديد عليها.

  8. اماذا لا يحصل اسيفتاء للفلسطينين المهجرين اللاجئين منذ 70 سنة. لا نريد رأي احد. نريد العدالة.

  9. إلي المعلق AA
    بدي اجاوبك بالعربي عشان الكل يفهم..
    قولك أن القاده يعيشون برفاهيه وإن ورشة البحرين هي الحل فأنت بقولك هذا افصحت عن جنسيتك حتي لو كنت فلسطيني من جماعة أشرف الجعبري…روح البحرين وكل من سيذهب إلى البحرين مصيره مزبلة التاريخ..فلسطين ليست للبيع ولا للقسمه ابدا

  10. ما هو اعلى موقف ممكن ان يصل له الأردن ؟ (القدس خط أحمر.. كلا للتوطين.. كلا للوطن البديل ) والاردن والفلسطينيين على قلب رجل واحد في موقفهم هذا ولكن ….. فيما اذا تركوا لوحدهم في الميدان فسوف يتم الالتفاف على موقفهم فلا يقول احد انه مغلوب على امره ولا يستطيع مساعدة الاردن ! عندها فليعلم ان موقفه هذا وموقف دولته هو خيانة للقضية وهذا على اقل تقدير .
    في البداية كانت القضية الفلسطينية قضية اسلامية كون فلسطين وقف اسلامي ثم اصبحت قضية شرق اوسطية وبعدها قضية عربية والان قضية فلسطينية اسرائيلية وغدا ستكون ضفاوية وغزاوية وهلم جرا …. نحن كلنا شركاء ان ضاعت فلسطين.

  11. اية صفقة قرن هذه انها فقاعات لا تعني شيئ امام الشعوب . انهم موهمون . على هذا الصبي الصهيوني الاستعماري كوشنير و جماعته ان يغادروا المنطقة فورا و يلزموا بيوتهم ومؤامرة القرن تم دفنها . ما سميت مؤامرة القرن كلام فارغ لن تتحقق و عرابها سيسقط فورا وسيتم تنحيته من الشعوب .. المال الاسود لن يفيد . هؤلاء عرضوا في الخفاء 10 مليار دولار مقابل قبول مؤامرة القرن ولكن ذلك فشل و سيفشل بارادة الشعوب الصلبة و الحازمة . من المضحك القول بان مؤامرة القرن بدأت .. هي فشلت … نقل دولة واحدة فقط من اصل 230 دولة سقارتها شكليا الى القدس هو فشل ذريع .. كل الشعوب و حكومات العالم رفضت المؤامرة فأي بدء هذا !!! يجب عدم التصريح بهذا الوهم .ومؤامرة القرن فشل في فشل و لا تحسب هذه انجازات للعدو بل فشل تام امام محور الممانعة الحازم الذي هو في اوج انتصاراته على الاعداء .صفقة القرن لا قيمة له عندما يقول المستعربون بان مؤامرة القرن تم تطبيقها .. اي تنفيذ هذا اذا كان من نقل السفارة الى القدس هي دولة واحدة لغاية الان من اصل 220 دولة في العالم !! ثانيا لم يوافق احد من الشعب الفلسطيني على ما سمي صفقة القرن وبالتالي فشلت الصفقة فشلا ذريعا و ماتت قبل ان تولد بكل قوة وحزم و كيف يصدر هكذا كلام غير مسؤول و مجافي للحقائق !! مؤامرة القرن فشلت ولن ولن تقوم لها قائمة بكل قوة وحزم

  12. الى اردني
    يا استاذ انت مش من الاردن ومن كلامك مش اردني انت مستسلم روح شوفلك صنعه غير هذه الصنعه و من كلامك انت شخص لا يتدخل في اي شيء و مبروك عليك الصنعه الجديده

  13. بيع فلسطين من اربح الصفقات في تاريخ البشرية.
    نفس الانظمة باعت فلسطين ثلاث مرات حتى الان.
    والانظمة نفسها قبضت الثمن ثلاث مرات حتى الان، والخير لقدام.
    وتقولون عن العرب اغبياء؟

  14. Reply to A.A
    The problem of the Palestinian refugees will be resolved if and when they are given the opportunity of returning to the land and homes from where they were
    they were evicted through a concerted plans of ethnic cleansing process by a campaign of terror and massacre by terrorist Zionist organizations in 1948 and the years that followed their problems will bot be resolved through paying money as a mean of selling their right to return to the land that is their own

  15. الاردن عانى كثيرا بسبب القضيه الفلسطينيه والعالم العربي والاسلامي عانى والفلسطينيون في الداخل عانو من الاوضاع الاقتصاديه والاسر والقتل والتعذيب
    كلنا مع الفلسطينين لاخذ حقوقهم لكن لا يحق لنا ان من وراء شاشات كمبيوتراتتا وتلفوناتنا ان ندعي الشجاعه ونسجل مواقف الشجاعه والبطوله والشعب الفلسطيني لا يحد نا ياكل
    كل الذين يرفضون الصفقه لا يعرفون عنها شيئا ولا يرضى احد ان يكون ابنه في سجون الاحتلال او مقطع اليدين والارجل او في عداد الاموات
    حل القضيه الفلسطينيه واجب وكل من يرفض المفارضه يتمرجل من وراء الشاشات
    يحب حضور اي اجتماع ولهذا تسمى سياسه ولهذا توصف الاردن ومليكها العظيم بالسياسه الحكيمه

  16. The “Deception of the Century” is a sure catastrophe, if and only if – any Arab countries ‘buy’ into it. There is no price conceivable or possible for selling Jordan to Israel, in order to become FAKE PALESTINE, in accordance to the Zionist and Israeli conspiracy that has usurped Palestine in two stages (1948 and 1967). In addition, the Israeli apartheid state will bring in its hoards of players to overtake key arteries, including critical and vital projects in the entire Arab World and Muslim World and financially-economically colonize the Arab World, beginning with Palestine-Jordan. Just because a powerful country recognizes Israel’s annexations does NOT mean that it has become fact. What can make it fact is only any submission to such delusions. There is NO place in the world that can replace Palestine, as far as the Palestinian people – both Christian and Muslim – are concerned and this entails resistance for as long as it takes..

  17. الجزرة او العصا تلاحق كل من الاردن و المغرب فالاول مهدد بورقة الوطن البديل للفلسطينيين و الثاني مهدد بتطبيق قرار مجلس الامن تحت البند السابع لاجبار المغرب المحتل للصحراء الغربية للانصياع لقرارات الامم المتحدة التي تطالبه بتقرير المصير لشعب الصحراء الغربية عبر استفتاء حر و شفاف.

  18. اسرائيل هي المستفيد الوحيد من هكذا صفقة!
    بالمعني التجاري هي المشتري- اذاً لماذا لا تدفع هي الثمن !!!
    واسأل هنا تهكماً لا أكثر ، لكن الاجابة بكل بساطة هي ثمن الكراسي لا اكثر ولا اقل..
    او يمكن القول ان أتباع امريكا هم المشترين. ليس اسرائيل..
    يا العار .

  19. قبل كل شيء يجب أن تملك الدولة -أي دولة- قرارها السيادي حتى تقول نعم أو لا…الأنظمة الكرتونية لا تملك الحد الأدنى من القرار

  20. المشاركة كارثة ستحيق بنا وبفلسطين، لا فرق. الأولى بدء الحشد، وتغيير التحالفات باتجاه محور المقاومة. لا يمكن مفاوضة العدو مطلقا إلا على تفكيكه دون قيد أو شرط.

  21. مستوى الاحتقان بالوطن العربي ايها الاخوان وصل نسبا خيالية لاينقصه الا المفجر ليجد منظروا حلف انتهاك الحرومات انفسهم وسط صحوة جماهرية ستكنسهم الى مزبلة التاريج فعوض مراجعة النفس ودراسة الواقع الاجتماعي والسياسي داخل المجتمع العربي بصفة عامة نرى هؤلاء يسرعون الى الامام تابعين سراب الامبريالية الصهيوامريكية مفصولين عن واقعهم العربي الاسلامي غير ابهين بشعوب كان التاريخ شاهدا على شهامتهم وقوة بطشهم فصلاح الدين الايوبي لم يكن ابن المريخ بل جاء من رحم مجتمع احتكرة النخب فيه الثروة والسيادة وما اشبه الامس واليوم فقر وظلم وطغيان على مدى الوطن العربي كفا سداجة فالشعوب لاتموت بل تمرض لكنها تصح كمد البحر وجزره اسرائيل لن تبقى في الوسط العربي ولو اجتمعت الانس والجن على دلك لقد حولوا الوطن العربي الى فلسطين كبيرة السبي والقتل فيها حسب الفكر والطائفة ناسين ان هناك جمر اوقده المصطفى (ص) مند اكثر من 1400 سنة وتكلف الله سبحانه وتعالى بحفظه وهدا وحده يكفي ليشعل نار الخطر لهؤلاء الحكام المستهترون ليعيدوا حساباتهم رحمة لانفسهم ولشعوبهم قبل اشتداد المد الدي سيجرفهم دون رحمة والله المستعان

  22. Our leaders sitting on the luxury chairs doing nothing , We are with AlBahren conference to solve the Palestinian Refugees

  23. اذا شارك الاردن في هذه الصفقة فليس له بعد ذلك ان يشتكي من اضرارها عليه

    ومع صفقة القرن سيكون العرب اول من باع ارضه ومقدساته واول بائع يتكفل ايضا بدفع الثمن، كما قال عنهم الشاعر احمد مطر:
    هو اول مركوب تعس
    يدفع للراكب اتعابه

  24. كيف على الاردن المشاركه في مؤتمر و هو خلع الاردن من القدس

  25. هذا المؤتمر سيكون القشة التي ستقصم ظهر بعير الدول الخليجية المشاركة. آخر فضيحة و آخر ذنب و آخر إثم. بعدها سيأتي يوم الحساب.

  26. ما يجب ان يدركه من يروج الى الذهاب الى “ورشة” المنامة الاقتصادية بما ان البيت الابيض لم يوجه دعوة رسمية للكيان الصهيوني وبالتالي فإن الذهاب لا يعنى الانخراط في التطبيع، ان هذا لا ينطلي حتى على الطفل الرضيع لانه ببساطة ان الجوهر والاهداف السياسية لهذا التجمع سواء دعيت اسرائيل “رسميا” ام لم تدعى لم ولن تتغير وهي تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها الى قضية تحسين اوضاع الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال وتصفية المخيمات الفلسطينية من خلال برامج تهجير وتجنيس من سيتبقى في الدول المضيفة وكل هذا مدفوع الثمن من قبل الدول الخليجية التي لا يترك الابيت الابيض فرصة دون حلبها وبالتالي اسقاط حق العودة من خلال هذا المنحى ولن نستغرب من انخراط بعض الدول العربية بالرغم من “رفضها” اللفظي ولا حتى بعض الاطراف الفلسطينية لما قد يوضع في جيوبهم من اوراق خضراء…كلمة اخيرة نقولها ان هذه الصفقة لن تجد لها تطبيقا على ارض الواقع على الطرف الفلسطيني بالرغم من الانبطاح والهرولة الى التطبيع الذي نشهده من قبل النظام العربي الرسمي والطريق الوحيد لاسقاط مثل هذه الصفقات التصفوية هو طريق المقاومة والمقاومة المسلحة في مقدمتها فالصواريخ لم تكن ولن تكون يوما عبثية وإنما العبثية كانت وما زالت السير في طريق المفاوضات والرهان على الد اعداء الشعب الفلسطيني الا وهي راس الافعى والارهاب العالمي الولايات المتحدة.

  27. بالنسبة للاردن كل الامور السياسية بيد الملك ومجلس النواب لا يملك اي سلطة في اي امر سيادي سوى تحديد اسعار البصل والبندورة. الشعب كله مع مجلس النواب قال لا لصفقة الغاز ولكن الامور تسير عكس ذلك. فما بالك بصفقة القرن!!

  28. حفظ الملوك والزعماء العرب كراسيهم بتخليهم عن فلسطين وعن الشعب الفلسطيني
    منذ سبعين سنة , ثم دفع العرب اموال النفط بدل الطائرات الامريكية للكيان الغصب
    والآن يدفع العرب مال فلسطين لشراء أرض فلسطين للصهاينة ومن ليس
    لديه مال ومديون يجب ان يقف في مقدمة مؤتمر الندامة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here